كنت داخلة المحاضرة متأخر 4

الحادي عشر

قومي يلا ” قالها محمد عندما دخل فجأة غرفة اسراء

اسراء بخضة : محمد ايه في ايه

محمد ؛ حننزل نختار الفستان و نجهز الشقة في أسبوع تكون جاهزة حنتجوز بعدها على طول

اسراء بذهول : ايه اسبوع ليه في ايه

جلس أمامها على السرير يضمها بقوة

محمد بهمس : مش قادر لحظة وحدة ابعد عنك بحبك اوي اوي ليه استنى و انا قادر اخليكي في حضني طول الوقت

اسراء وهي تضع وجهه بين كفيها ؛ بس انا ما جهزتش حاجة

مش عايز حاجة مش عايز غيرك الهدوم تنزلي تنقي اللي انت عاوزاه ” قالها محمد قبل أن يلتهم شفتيها بفمه بجنون يعبر لها عن مدى حبه و عشق قلبه لها

تركها و هو ينهج بشدة

محمد : قومي البسي قبل و كتاب الله ما ادخل عليكي دلوقتي

اسراء و هي تلكمه بكتفه : انت قليل الادب

محمد : و انت قلب و عقل القليل الادب يلا قومي البسي

اسراء : طيب اخرج برة

محمد : ما تلبسي و انا هنا مش حابص

إسراء بابتسامه : لا يا راجل من كتر الادب اللي انت في مش حتبص

محمد و هو يضع يده على وجهه: اهااا يلا غيري

اسراء : محمد قوم اخرج برة

محمد : طيب عشان خاطري عايز اتفرج

اسراء : اممم موافقة

محمد بسعادة : بجد

اسراء : بجد بس تقعد مؤدب

كانت ترتدي بجامة باللون الزهري ملتصقة في جسدها أزالت الجزء العلوي ليظهر توب يكشف عن بطنها و مقدمة صدرها جعلتها في غاية الجمال بدأت تقلع البنطال كانت ترتدي هورت شورت جعلها في غاية الإغراء

وضعت يدها على خصرها و دارت تحت نظراته لم يرمش كانه صعق بالكهرباء يبتلع ريقه بصعوبة من تأثيرها عليها قام من مكانه و بدأ يقترب منها

اسراء بخجل : انت قولت حتقعد مؤدب

محمد : ….

فهو لم يسمع ما قالت فقد عقله

إسراء بقلق : محمد ايه مالك بتعمل كدة ليه

محمد : انا حاتجوز دلوقتي و الفرح بعدين

اسراء : انت بتهزر صح

جذبها من خصرها لتصطدم في صدره ضغط بقوة حتى اصدرت صوت بسبب ألمها ليضم وجهها بين كفيه و يقبلها قبلة متمكنة للغاية اذابتها و جعلتها كقطعة ثلج ذائبة اذاب شفتيها بفمه و قبل أن يكمل فاق على صوت دق الباب ركضت إلى الحمام اصطنع الجلوس عاديا و أمسك هاتفه لكنه كان على وشك الإغماء صدره ينهج بشدة

الاب ؛ ازيك يا ابني

محمد في محاولة لإيجاد صوته : احم تمام

الاب : اسراء فين

محمد بغيظ : في الحمام بستناه تلبس حنخرج نختار العفش و الجهاز

بعد وقت خرجت ترتدي فستان اسود طويل بحجاب توتي و حذاء توتي تخطف أنفاسه في كل حالاتها

أمسك يدها بقوة و خرج اختار أجمل الأجهزة و عفش البيت و بعد لف طويل جلسا في مطعم جميل ليتناولوا العشاء

اسراء : مش قادرة بجد تعبت

محمد: سلامة قلبك يا قلبي

اسراء بحزن : محمد بس ده كتير اوي كل حاجة جبتها غالية اوي

اخذ يدها و قبل باطنها يدها بقوة

محمد بهمس بين شفتيه: بحبك اوي

بالنسبة له كان اليوم قصير جدا فعندما تكون معه يمضي الوقت كالريح اوصلها للبيت على مضض و سار ناحية بيته و هو يتنهد لانه على علم بما ينتظره

محمد لنفسه : لو كنت قابلتك قبل سنتين كان في حاجات كتير تعيرت يا حب عمري

دخل البيت و قبل أن يقفل الباب

سعاد : انت شرفت اهلا

ضغط على اسنانه و استدار لها بغيظ

محمد : اهلا يا حبيبتي تعبان و عايز انام

سعاد : تنام انت بتفضل طول اليوم برة و أول ما تشوف خلقتي عايز تنام

محمد : اووف عايزة ايه

سعاد : كنت فين طول اليوم

محمد : كنت بالشغل

سعاد : انا كنت بالشركة طول اليوم

محمد: خلصت شغل برة و سهرت مع اصحابي

سعاد : صحابك مين

محمد : خالد و سيف

سعاد : هات ارقامهم

محمد: انتي شاكة فيا

سعاد بصراخ : هات ارقامهم بقولك

أعطاها رقم خالد و قامت بالاتصال

خالد : ألو

سعاد : مرحبا يعطيك العافية

خالد : هلا مين

سعاد: انا مرات محمد سعاد

خالد : اهلا خير في حاجة

سعاد: كنت عايزة اسأل على محمد بس لأنه تأخر

خالد : محمد ده لسة كان من شويا معايا و مشي مالوش وقت اكيد شويا و حيوصل

سعاد: يعني هو كان معاك

خالد : ايوة سهرنا مع بعض و كان بيتكلم عنك انه مقصر في حقك حيخلص شويا مشاكل في الشغل و حيفسحك

سعاد بابتسامه : ميرسي اوي

أغلقت الهاتف و نظرت له بابتسامه

سعاد : انا أسفة

محمد و هو يكتم ضحكته : بتشكي فيا و بتتأسفي عادي

سعاد : انا من غيرتي عليك

محمد : انتي بتغاري هو انتي بتحسي اساسا

سعاد ؛ بتتكلم معايا كدة ليه

محمد : اهو كدة

_ مزعل بنت عمتك ليه ” قالها ابو محمد و هو يدخل البيت

مشى محمد ناحيته و قبل يده واحضتنه

سعاد : خالي حبيبي إنت الوحيد اللي حتجبلي حقي

محمد : هيا اشتكتلك

ابو محمد : لا بس انا عارفك و حفظك عملينلنا قهوة يا سعاد

أخذه من يده و جلس بجانبه

محمد : بابا انا

ابو محمد : اوعك تفكرني مش عارف قصتك مع البنت اللي ماشي معها قولت و ماله اهو يومين تهيصلك شويا و بعدها تخلع لكن تزعل بنت عمتك لا ده رقبتنا في ايدها

محمد: يا بابا اس…

تركه و ذهب لغرفته دون أن يسمع له و تركه يعض على اسنانه من غيظه

محمد : لو حخسر الدنيا كلها مش حخسرك يا اسراء

ينتظرها أمام المدرسة بلهفة شديدة قلبه يبكي الما لانه السبب في حزنها و كسر قلبها ماذا يفعل كان الحل الوحيد امامه

خرجت من المدرسة و هيا تنظر إلى الارض و هي غير قادرة على المشي هبط من سيارته و وقف أمامها نظرت له ثم اخفضت عينيها و أكملت مشي ليمسك يدها و يمشي بها بهدوء فتح الباب و اجلسها في الكرسي الأمامي اقترب منها ليربط الحزام نظرت له لتريه حجم الألم في عينيها بسببه اغمض عينيه بعنف لتهبط دموعه

خالد : انا اسف

مريم: هه اسف اللي كسرته جوايا ما تصلحوش اسف

خالد : لا حتصلحه يا مريم ححطك في قلبي و على راسي و جوة عيوني لغاية ما تصفي و تسامحيني

مريم: اسامحك هو انت دوست على رجلي انا بكرهك يا خالد بكرهك

جلس في مقعدة و نظر لها بألم : مش سهل عليا اسيبك لغيري يا نور عيني

مشي بسيارته لا يعرف أين يذهب فقط يريدها بقربه لتعترض طريقهم سيارة

خالد : يا ابن ال &**؛

مريم : في ايه بيعملوا كدة ليه

جابر: فاكر بعد ما قتلت ابويا و سجنت اخويا حسيبك يا حضرة الضابط

اخرج سلاح و بدأ يطلق النار عليهم

خالد : انزلي في الدواسة

مريم بصراخ : في ايه بيضربوا علينا نار ليه

خالد : انزلي يا مريم انا مش مهم المهم تكوني كويسة

نزلت الدواسة حاول الهروب منهم و أعطى اشارة لفرقته ليتبعوها و بدأ تبادل إطلاق النار و مريم تصرخ

خالد : ان مت ابقي سامحيني يا مريم

شعرت بانقباض قلبها عندما شعرت انها ممكن ان تفقده وضعت وجهها بين كفيها تكتم شهقاتها و تدعي الله أن يحفظه

جابر : اهربوا جاب النجدة ابن &**&

خالد : انتي كويسة

هزت راسها بالايجاب

جذبها لحضنه يضمها بقوة يستنشق عبيرها شعرت بسائل دافئ على يدها لتصرخ بقوة

مريم : خالد انت انت بتنزف

هز رأسه بالنفي و تكلم بتعب : انا بحبك و ما عنديش مانع اموت بين ايديكي

ليغمض عينيه فاقد وعيه و هو سعيد جدا في حضنها

////

سارة : الز* باله الوا * طي هو فاكر نفسه مين

منى : مش كنتي عايزاني اتزفت احب يا ريتني فضلت طول عمري لوحدي و لا تعذبت العذاب ده كله

سارة بدموع : اهدي يا حبيبتي كل حاجة حتكون احسن مسيروا يعرف انه غلطان

منى : مش فارقة بعد ما شك فيا و دي مش اول عمري ما حكلمه تاني لو اخر يوم في عمري

تقف في مكتبة الجامعة تطبع الورق ليدخل سيف و في يده ملزمة عندما رأته نظرت في الكتاب كانها لم تراه

صاحب المكتبة اسماعيل : دكتور سيف تفضل
سيف: ده تلخيص و مكتوب عالملزمة سعرها

نظر إليها ثم تابع بجمله جعلتها تكاد تموت : و طبعا لو جتك بنت حلوة تتدلع و تضحك معك حتصورها ليها ببلاش

كانت سارة تقف معها شعرت انها على وشك أن تفقد وعيها أمسكت يدها و عندما اقترب من الباب سمع صراخ سارة

سارة : منى

كانت فاقدة وعيها بين يديها كقطعة ثلج

اقترب منها بفزع يريد ان يحملها لتصرخ سارة

سارة : انت لاااا سيبها متشكرين يا دكتور مش عايزين مساعدة من حضرتك

نظرت حولها و طلبت من البنات أن يحملوها معهم أجلستها على كرسي و أتت بالماء و بدأت تغسل وجهها تحت أنظار ذلك العاشق الذي كاد قلبه يتوقف من شدة فزعه عليها

سيف لنفسه : غبي غبي كلامك سم حتفضل طول عمرك كدة

بدأت تفتح عينيها بضعف والم شديد

سارة بدموع : انتي كويسة نروح مستشفى

هزت راسها بالايجاب فتحت لها سارة زجاجة عصير و بدأت تشربها نظرت له باشمئزاز ثم خفضت عينيها و وقفت و سارة تسندها و ذهبت إلى البيت دخلت غرفتها تبكي بحرقة و الم و تلعن الحب الف مرة

سارة : اهدي اهدي حتموتي يا بنتي

منى : انا يقولي كدة ليه عملت ليه

سارة : كان قولتيله وفهمتي

منى ،: مش عايزة يفهم لانه غبي و شكاك انا فعلا مش عايزاه و بكرة حاروح اسحب المادتين

سارة، : بس ده حيأثر على مجموعك

منى : في داهية بس انا فعلا مش عايزة اشوفوا …. رايحة فين

سارة : حاروح اغير هدومي مش مرتاحة فيها و راجعة تاني

لترجع الى الجامعة و قد قررت ان ….

يجلس في غرفة بها أصدقاءه و صورتها و هيا فاقدة وعيها بسببه أمام عينه تؤلم قلبه

هشام : اكيد البنت نفسها اللي حتكون الأولى

رأفت : ايوة و حتتعين معيدة بداية السنة الجاية

هشام : بجد تستاهل لما بصلح ورقتها بتكون تحل بفهم و حل رائع

رأفت: انت مش معانا يا سيف

سيف : احم لا معاكو بس عندي صداع شويا

طرقت الباب و دخلت تنظر لذلك السيف بغيظ شديد

سارة : دكتور سيف ممكن نتكلم

سيف : عايزة ايه اذا عندك اي سؤال خلي وقت المحاضرة

سارة : دكتور دقيقين بس مسألة حياة او موت

قام و هو يتنهد و ذهب بها إلى مكتبه

سيف ؛ مش عايز اسمع حاجة عنها

سارة : انا ما كنتش جاية غير بعد ما قررت منى تسحب المادتين بتوعك و ده حينزل مجموعها

سيف : يعني اعمل ايه تصاحب دكتور تاني و معدلها يعلى

سارة بصراخ : تكونش فاكر جاية اترجاك ترجعلها دي خسارة فيك اساسا

سيف بغيظ : تملمي عدل

سارة : انا حفسرلك كل حاجة بس ساعتها اياك تفكر تقربلها و خليك قد كلمتك لما قولتلها مش عايز تلمحها تاني

سيف : ؟؟

سارة : من و احنا في الثانوية كانت دلوعة و جميلة و بتضحك كان اللي ياخد عنها نظرة انها مش مظبوطة عشانها فرفوشة و ما بتحبش الكآبة بس اي حد كام بيحاول يكلمها كانت تصدو تحايلت عليها كتير اوي تحن على اي واحد بيتمنى يكلمها او تكلم اي حد تجرب كانت تقولي انا كدة مبسوطة لا بعيط بضحك و مبسوطة احب واحد يعكنن عليا حياتي و اتعب و اكتئب ياريتها ما عرفتك و لا شافتك دي كانت منورة لغاية ما انت طفيتها منى لو سحبت المواد اللي وخداها معاك مش حتتعين معيدة السنة الجاية و حتنهد أحلامها

سيف بصدمة : معيدة

سارة : ايوة منى الأولى على الدفعة بامتياز ما فيش حد قدر يحصلها فرق بينها و بين التاني

سيف : ازاي

سارة: بس انت حتضيع كل أحلامها

سيف : انا عملت ايه ليه زعلت لما اكتشفتها

سارة بصراخ: اكتشفت ايه ايييييه

سيف : انا شوفتها بعيني بتضحك و بتميل على كتف صاحب محل التلفونات اللي اخر الشارع و الولد ده ايه أشهر من نار على علم

سارة : انت تعرفه شكلا

سيف : ايوة

ارسلت رسالة من هاتفها و انتظرت حتى دق الباب ليدخل نفس الشاب المكتب

سيف بغيظ : انت

_ سارة في ايه

سيف : الله ده انتو مشهورين اوي

سارة بابتسامه : أحمد بس كنت عايزة استأذن من الدكتور عشان منى روحت تعبانة و ما كنتش عايزة يسجلها غياب قالي لازم حد يجي من عيلتها

أحمد: منى مالها

سيف : ؟؟؟

سارة: دكتور سيف أحمد اخوها ممكن يطلب اذن عشان غيابها

سارة لأحمد : اعطي بطاقتك يا احمد

سيف :…….

يتبع…

ال12

منى : كل ده بتغيري يا زفتة

سارة : كنت تعبانة نمت انتي عاملة ايه

منى : اديني لسة عايشة

سارة : طيب قومي نخرج

منى : ما ليش نفس

سارة : و النبي يا شيخة و النبي يارب تعدميني ان ما خرجتي

منى بعبوس : قايمة ي زنانة

ارتدت فستان ابيض بودود بنفسية و حذاء بنفسجي كان جميل كدا يظهر جمال جسدها ووضعت مكياج خفيف يخفي اثر دموعها و ذهبوا إلى مطعم كان بطايق علوي كان اضاءته و جماله يخطف القلوب لكنه فارغ

منى : الله ده حلو اوي

سارة ” فعلا يجنن

منى : عرفتي المكان النضيف ده ازاي

سارة : انا اه شوفتوا على الفيس

جلسوا قليلا منبهرين بجماله

سارة ” حاروح الحمام ثانية وحدة

منى : ما تتأخريش

اشتغلت اغنية جميلة جدا

انا ازعلك حبيبي ده انت نور عينيا

انا ازعلك لا لا و الله ما يهون عليا

انا كلمة بحبك اقولها لحد تاني

طب آن شاء الله أن حصل حبيبي يتقطع لساني

طب ان شاءالله أعدم عينيا

لو ازعلك حبيبي لو ازعلك حبيبي

ادمعت عينيها من الاغنية و تخيلت سيف يغنيها لها و بعد أن توقفت الأغنية اشتمت عبيره وضعت يدها على قلبها تحاول تهدئتها

سيف : بحبك

انتفضت فجأة و وقفت بسرعة و سارت ناحية الباب تريد الذهاب أمسك يدها

منى : لو سمحت سبني عايزة امشي

سيف : انا اسف

منى : أسف هه سيب ايدي لو سمحت

سيف : اعطيني فرصة اوضح

منى : توضح لو كان يهمني سيب ايدي خليني امشي

جذبها بقربه ووضع وجهها بين كفيه يتأمل عينيها و الحزن الذي بداخلهما بسببه اغمض عينيه بعنف و تنهد

سيف : ما فيش حاجة ممكن تبرر اللي انا عملته بس انا شوفت كتير و تعبت كتير

منى : تعبت تروح لدكتور و تسبني امشي اذا سامحت

سيف : بحبك رجف جسدها بقوة و جلست على الكرسي لتنهمر دموعها بغزارة جلس على ركبتيها و أمسك يدها و قبلها بقوة

سيف و صوته يخرج بصعوبة : اعطيني فرصة وحدة بس و انا اصلح كل حاجة و بعد كدة اقتليني

منى : اللي تكسر مش حيتصلح انت شكيت فيا يعني حتتكرر

هز رأسه بالنفي : فرصة وحدة بعدها اوعدك مش حتشوفي وشي

منى : انت جرحتني اوي

سيف : بحبك

منى : انا قلبي وجعني اوي

سيف : بحبك

منى ، و مش حاقدر اسامحك

سيف : بحبك

وقفت و ذهبت ناحية الباب دون أن تتكلم و تركته ينظر إلى الارض و هو يقبض يده بقوة أدارت ظهرها له

منى ، و دي رموشك و لا تركيب

ليقطع المسافة بينها بسرعة و يجذبها من خصرها لتصطدم بصدره و ضمها بقوة دافنا وجهه بعنقها يكتم شهقاته و الم قلبه

منى: الفرصة دي و بس بعدها مش …

لتكمل كلمتها في فمه قبلة متمكنة للغاية رومانسية لأبعد الحدود جعلتها تفقد قدرتها على النطق تركها بعد فترة ليست بقليلة تأخذ نفسها و ضع جبهته على جبهتها يشتم عبيرها

سيف : ما فيش بس دلوقتي فرحة و حب و بس نفسي اجرب شعور تكون مع حد بتعشقه

منى : بتعشقه

سيف : ايوة بعشقه محمد قالي البوسة من اللي بتحبه حتخليك طاير و انا السعادة اللي في قلبي تتوزع على بلاد

منى : بس بترجاك ما توجعني تاني المرة دي حتكون القاضية

سيف : مش حيحصل اوعدك انا اسف عن أي وجع سببته ليكي

وضمها بقوة مطمئنا قلبه انها بجانبه

منى : صحيح هيا سارة كانت متفقة معاك

هز رأسه بالايجاب و تكلم بوجع : جميلها ده عمري ما حانسى نورتني على حاجات كتير اوي كانت غايبة عني دي بتحبك اوي فعلا صاحبة جدعة

منى :؛ حسابها معايا بعدين انا واقعة من الجوع

سيف: ي قلبي من عينيا انا خليت محمد يحجزلي المطعم ده كله عشانك اختاري الاكل اللي نفسك فيه انا كمان جعان اوي الاكل معاكي له طعم حلو اوي

في مكان ما انتهى اخيرا من تشطيب شقته ليتقدم لخطبة فتاة لا يرى غيرها عندما كان صغيرا كان يقول لها ساتزوجك و الاهل يضحكون بشدة و يقولون فقط اجهز و سوف نوافق و مع انه كبر الا انه ما زال يعتبر كلامهم رسمي

بعض ان اصبح مهندس كمبيوتر و جهز شقة رائعة جدا بها الالوان التي تحبها

دينا : تجنن يا ادهوم ربنا يسعد قلبك يا ابني يارب

أدهم: حبيبة قلبي يا أمي

دينا : فاضل العفش و طقم النوم

أدهم : لا طبعا هيا اللي حتختارهم حقها

دينا : تمام انا قولت لمرات عمك حنتقدم الليلة عشان نخطبها

أدهم: حلو اوي حاروح اشتري بدلة ليا و عباية حلوة تليق بأم العريس أكدتي على بابا يا أمي

طارق : طبعا و انا اقدر اتأخر و جيت بدري كمان

اقترب منه و قبل يده

أدهم : خايف يا بابا يرفضوا

دينا : ليه يرفضوا هما يطولوا

طارق: ان شاءالله حيوافقوا عمك ابو احمد عارف انك بتحبها و بتجهز نفسك تتقدم ليها استنينا يعمل العملية و يرجع و الحمد لله رجله بقت احسن و منى من زمان و هيا عارفة انه عينك منها و بتحبها و هيا كمان شكلها كدة

أدهم بابتسامه و ضربات قلبه تزداد : هانت كلها كام يوم و حلم حياتي يتحقق و تكوني ملكي يا احلى منى

يتبع…

ال13

في المستشفى لا تفارقه ابدا لا تنم و لا تأكل رغم كل محاولات والدتها لاخذها معها لكن ؟؟

كيف تترك قلبها نور عينيها

شخص أحبها بقوة و ضحى بحياته لأجلها

تمسك يده تقبلها بقوة و تضعها على وجهها مستقيظ مستمتع جدا بلمساتها تقبله من كل مكان في وجهه

مريم : قوم يا خالد عشاني تقوم اذا حصلك حاجة حاموت نفسي انا ما اقدرش اعيش من غيرك و الله انا بمثل اني زعلانة منك بادلع عليك

قبلته قبلة بجانب شفتيه جعلت قلبه ينتفض و رعشة سرت في جسده ليلف فمه و يلتقط شفتيها بقبلة قوية للغاية

جلست على الكرسي بجانبه قلبها يرقص فرحا

مريم : خ خالد انت انت فوقت انت كويس

خالد : حاسس اني حاموت سامحيني

مريم : لا ما تقولش كدة انت حاتقوم علشاني انا اساسا ما اقدرش اعيش من غيرك

خالد : لو مت ما تخليش حياتك توقف عليا تجوزي بعدي و انسيني

رمت نفسها عليه تقبله و تحتضنه بقوة و هو مستمتع جدا بلمساته يقسم انها اجمل ايام حياته رغم الألم الذي في كتفه يقابلها الحضن بقوة اكبر

مريم : حاتقوم و حانتجوز و حاطلع عينك و اغلس عليك و ازعلك و انت تيجي تراضيني

خالد : يعني تزعليني و اراضيكي

مريم : اه ما هو عشان انت زعلت فأنا زعلت انك زعلت فأنت تراضيني

خالد بذهول : لا والله

مريم : اه و الله

خالد : لا أنا أموت احسن

مريم بخوف: ما تقولش كدة تاني الدنيا بدونك مش عايزاها

خالد : يعني كان لازم اتصاب عشان تقولي الكلام ده

مريم : ما انت اللي عملته كان صعب عليا اوي

خالد : مريم انا تقدمت مية مليون مرة و ما كنت حيأس اتقدم لآخر يوم في عمري لكن انك تكوني لغيري ده اللي الموت أهون منه

مريم : المهم سلامتك دلوقتي

ذهبت لتفتح الباب بعد أن دق

دخل محمد و سيف

محمد : حمد الله عالسلامة يا خلودي

سيف: احنا قولنا ارتحنا منك

مريم : بتقول ايه انت بعد الشر عنه

سيف بابتسامه : انا بهزر ده اخويا عفكرة

خالد : مريم ما تقصدش معلش يا سيف

سيف: لا عادي خافت عليك حقها

خالد : مريم مراتي

سيف و محمد : مراتك

خالد ؛ ايوة كتبت كتابي عليها

سيف: يا ابن الايه و احنا آخر من يعلم احنا عارفين انك تمرمطت و حفيت بس ما قولتش انك كتبت كتابك

خالد : احم شكرا على ذوقك

محمد : ههههه

سيف : يلا نستتذن و نشوفك تاني

خالد : اخبار القلب ايه

سيف ؛ اييييح ده انتو كنتو عايشين يا جدع و انا ما كنتش عايش ده يجنن شعور و لا احلى من كدة دي بتشوحني و هيا معايا

خالد : ربنا يفرح قلبك يا صاحبي

سارة : لا خلاص مش قادرة كفاية كدة

منى : لسة ما خلصناش

سارة : ارحميني انتي عايزة تجيبها الأولى انا كفاية عندي اعدي الفصل و خلاص

منى : يا فاشلة

سارة : انا فاشلة انا عايزة اتجوز و بس

منى : طيب ما تجيبي سي حسن يتقدملك

سارة: حسن مين ده مش حساه

منى ؛ ما قولتلك احمد عينه منك

سارة : احمد عينه من كل بنات الجامعة الشرع حلل اربعة هو نفسه يتجوزهم كلهم ده حافظ بتلبقلوا اغنية نوال الزغبي

كيف ما بتضيع باساميهن كيف ما بتغلط فيهن

كيف الك جلاد و مرونة تاتحاكيهم

صاروا كتار يمكن صاروا يجي الف و مية

شرف كتير ما حدا قبلك صاحب في هالكمية

لو ناديت يا حبيبي يا روح قلبي يمكن

ناسي اسمي و متلخبط فيهن

ضحكت منى بقوة على هيئتها

منى : بيتسلى

سارة : يتسلى بعيد عني

دق هاتفها ليتورد وجهها و تتسارع دقات قلبها و ازاداد انفاسها

سيف : وحشتيني و حشتيني و حتشيني

منى : احم و انت كمان

سيف : عاملة ايه في دراستك يا قلب قلبي

منى : كويسة الحمد لله

سيف : اي حاجة مش فهماها انا جاهز

منى : بجد في كدة حاجات علمت عليها مش فاهماها

تنظر إليها سارة باستغراب فهي تفهم المادة و تحفظها اكثر من الدكتور نفسه

سارة : ايه اللي مش فهماه دي المرة العاشرة اللي ختمتي فيها المادة

لكمتها منى في كتفها و أشارت اها ان تسكت

سيف : يا قلبي انتي تؤمري اذا عايزة دلوقتي

منى : اه يناسبني اوي انا عملالك مفاجأة حتعجبك اوي

سيف : مفاجأة ايه بوسة و لا حضن

منى : بس بقى بعدين ان قولتلك ما تبقاش مفاجأة

سيف : ماشي يا روح قلبي انا اجهزي و انا جاي اخدك

منى : هوا

سارة : يا بنت الايه عقبالي يارب

منى : كبة في عينيكي يالا تعالي قوليلي البس ايه

سارة : ده حلو لون عينيكي

ارتدت فستان بلون الزيتون بحزام ذهبي حجاب عسلي و حذاء ذهبي وضعت بعض المكياج يكاد لا يذكر و انتظرت أن يكلمها

ارتدى قميصا اسود تاركا اول ثلاث ازار مفتوحة و بنطال اسود و حذاء اسود كان شكل جسده جميل جدا

وذهب إليها بسرعة البرق و أمسك هاتفه يكلمها فصلت الخط عليه و نزلت لتقابله ليشعر بقلبه يكاد يخرج من مكانه عندما شاهد جمالها بالحجاب فكان يتمنى فعلا ان تتحجب تنهد بسعادة كبيرة اقتربت منه و جلست بجانبه ووجنتيها احمرتا جدا بسبب نظراته ينظر إليها بعشق شديد و قلبه يخفق بشدة

منى : بس بقى ما تبصليش كدة

سيف : مش قادر انتي احلى حاجة حصلتلي في حياتي انا قلبي طاير كدة دي احلى مفاجأة يا منى انا فعلا كان نفسي فيه

منى : يعني انت ما حبتش قبل كدة

سيف : زي حبي ليكي دلوقتي و انتي زي القمر في الحجاب كدة

منى : مش عايزة حد يشوفني غيرك

سيف ينظر إليها نظرة صعبة الوصف ليجذبها لحضنه بقوة ليهدأ قلبه قليلا

منى : احم يلا عشان مش عايزة اتأخر

قاد عربيته و هي ما زالت في حضنه يضم كتفها بقوة يقبل رأسها من حين لآخر

منى : انا مبسوطة اوي يا سيف

سيف : مش قدي يا روح قلب سيف

توقف أمام مطعم على البحر جميل جدا و هادئ جدا

و جلسا طاولة قريبة من البحر

سيف: تاكلي ايه

منى : خليها بعد الشرح

سيف : حطلبلك عصير دلوقتي و لما نخلص ندرس

منى : تمام

بدأ يشرح لها ما قالت له عنه لكن عيناها تربكه لا يستطيع الكلام يتلعثم كطفل صغير تضحك بشدة على طريقته

منى بضحك : انت متأكد انك جاي تشرح

سيف : اعطيني فرصة انا والله شاطر ده حتى دكتور يعني و كدة

منى : بقالنا ساعة في مسألة وحدة

سيف : ما انا اعمل ايه في حلاوة امك دي يعني اركز في الدرس و لا في عينيكي و لا في شفايفك

منى بخجل شديد: سيف بس حاقوم امشي

سيف : خلاص ححاول اشرح بجد حاول طوال الوقت ان ينظر إلى الكتاب فقط حتى يعرف ان يشرح لكنها كانت تضع يدها على يده او تمشي في ظهر يدها على خدها تلعب بشعره

سيف : شوفتي مين اللي مش عايز يدرس انتي بتلعبي بالنار يا حلوة

منى : طبعا عايزة لازم اطلع الاولى و اتعين و اصير راسي براسك

سيف : طيب يا أولى حلي المسألة دي

نظرت له و ابتسمت لان سؤال صعب جدا.

منى ” على مين

دقيقتين كانت قد انهته باجاية نموذجية نظر لها بذهول

سيف : يا بنت الايه ايه ده انتي عبقرية بجد

منى بتمثيل الغرور : اه يا عم انت فاكر ايه

سيف ” انا فاكر اني بحبك وبس كدة اطمنت على مستقبل اولادي حيكونوا من الاول

منى بعدم فهم : وايه دخل أولادك في الموضوع

سيف : حجيبك تعطيهم درس خصوصي يا خرابي على الذكاء ده انا لسة بمدح في ذكائك صح كان لازم اقول ولادنا

منى بخجل : احم

سيف : اه ولادنا و انتي امهم يا منى

أمسك يدها و قبلها قبلات متتالية و هو يتأمل في عينيها

سيف : مش حلاقي احسن منك ماما تتجوزيني يا منى

انفاسها تزداد و ضربات قلبها يقسم انه سمعها جسدها يرتجف كادت تفقد وعيها وجنتيها اصبحا بلون الدم

سيف : اهدي اهدي ايه حصل لكل ده

منى : عايز تتجوزني

سيف ” اه عايز احب فيكي و ابوس و احضن و كل حاجة و انتي مراتي ما خافش من حد و لا اقلق من اي حاجة موافقة تكوني مراتي و ام أولادي

هزت راسها بالايجاب

سيف بسعادة كبيرة : موافقة

منى : اه

سحبها من يدها و ذهب بها إلى العربية صعد بجانبها و من ثم جذبها لحضنه بقوة دافنا وجهه فى عنقها يقبله بجنون

منى بصوت همس : سيف

ليلتهم شفتيها بقبلة متمكنة للغاية اذابتهم في فمه يعبر لها عن جنونه بها تركها بعد مدة ليست بقصيرة

سيف : انطقي اسمي تاني و انا حاتجوزك دلوقتي

منى : سيف انا عمروش حد ….

وضع يده على فمها

سيف : انا اول حد يدوق شهدهم انا متأكد يا منى انتي اللي و حاتقدملك

منى : خليها بعد الامتحانات

سيف : لسة شهر

منى : عشان خاطري

سيف : اممم ما انتي معايا في الجامعة يهون عليا شويا بس خليها خطوبة بس

منى : بعد الامتحانات

سيف : اممم أمري لله يلا اوصلك بلاش تتأخري بحبك

انتهى من تجهيز شقة لها كانت كالجنة صغيرة دافئة ألوانها جميلة كصاحبتها أجمل بكثير من ذلك القصر الذي لا يوجد به أي حب

اسراء: كل حاجة فيها تجنن

محمد بعشق: كل حاجة فيها تجنن طول ما انتي هنا انتي تحلي اي مكان تكوني فيه انا مبسوط اوي كلها اسبوعين و تكوني معايا و بحضني

اسراء : بجد مبسوط ي محمد

محمد : بجد مبسوط ده انا طاير انا دايما كنت ادعي ربنا يعوضني عن اللي شوفته الحمد لله عوضه كان حلو اوي كنتي انتي يا اسراء انا مش فاكر اني تعبت و انتي معايا

لتركض لحضنه تضمه بكل قوتها يبادلها الحضن بقوة اكبر يقبلها من كل مكان في وجهها يهبط على عنقها بقبلات جنونية يلتهم كل انش بها بدأ يزيل عنها ملابسها دون وعي تحت تأثير عشقه الشديد تقبله من رقبته وكافة أنحاء وجهه و تفتح ازرار قميصه مستسلمة تماما لفيض عشقه ليأخذها إلى عالمه الخاص يعبر لها عن مدى حبه و انها الوحيدة التي امتلكت قلبه لتصبح بعد مدة زوجته فعلا لتستيقظ بعد فترة و تجد نفسها في حضنه بدون ملابس أمسكت الغطاء و سارت إلى الحمام بكل سرعتها ارتدت ملابسها و خرجت مسرعة إلى بيتها غير مصدقة انها استسلمت له بهذه السهولة دخلت غرفتها و قفلت الباب وضعت وجهها في وسادة تكتم شهقاتها

اسراء لنفسها : سلمتي نفسك يا غبية دلوقتي مستحيل يثق فيكي تاني ازاي تعملي كدة ازاي اكيد حيرفض يتجوزك ما هو خلاص خاد اللي عايزه معقول محمد يعمل كدة لا محمد بيحبني مش عارفة ياربي سامحني و كون معي يارب

استيقظ وهو يضع يده على راسه يشعر بصداع يجول في عينيها ليجد نفسه بلا ملابس و دماءها على السرير ليتذكر ماذا حدث

بحث عنها في البيت لم يجدها

محمد : ازاي حصل كدة ازاي غبي غبي

ارتدى ملابسه و ذهب بأقصى سرعته إلى بيتها قبل أن يحدث شئ

الاب : اهلا يا بني حناديلك اسراء

سمعت صوته وقفت بالقرب من الباب تسمع كلامه كانت متأكدة تماما انه جاء ليلغي الفرح و فعلا كان ما فكرت به

محمد : عمي أنا عايزك انت

الاب : تفضل

محمد : احم الفرح كمان اسبوعين مش كدة

الاب : المفروض انت حجزت القاعة و قولت نعزم اهلنا على اخر الشهر

محمد : انا لغيت الفرح

اسراء : ….

////

اوصلها إلى البيت و هي في غاية السعادة

سيف : و الله العظيم نفسي اخطفك مش عايز اروحك

منى بخجل : و لا انا ان شاء الله هانت

نزلت إلى البيت بسرعة لتجد ضيوف عندهم و سارة متيبسة في مكانها كمن صعق بصدمة كهربائية

استقبلتها امها بلاحصان و زوجة عمها و أدهم ينظر لها بعشق شديد سعيد جدا بارتدائها الحجاب يتمنى لو يضعها في قلبه

تسلم عليهم لا تعرف أي شئ لم يخطر في بالها ان يفتحوا موضوعا كان لعبة و هي طفلة جلست بجانبهم سعيدة بوجودهم

أدهم: حلو اوي الحجاب عليكي يا منى

منى : ميرسي اوي يا أدهم

دينا : منى بكل حالاتها حلوة

ابو أدهم طارق: مش قولتلك عرفت تنقي يا واد يا أدهم

تيبست مكانها كأن سقف المنزل سقط عليها شعرت بجسدها كالثلج نظرت لسارة و هي مبحلقة بعينها بشدة تلألأت الدموع في عين سارة و اخفضت عينيها

ابو احمد : مبروك يا بنتي عمك طلب ايدك لأدهم يا حبيبتي

يتبع…

ال14

بعد أن استسلمت له بكل كيانها فاقت لنفسها تؤنب نفسها بشدة على فعلتها كانت متأكدة انه أتى ليغلي كل شئ ماذا يريد منها بعد ذلك

محمد : احم عمي احنا كنا على اساس الفرح كمان اسبوعين

الاب ابو يوسف: ايوة آخر الشهر

محمد : بستاذن حضرتك نلغي المعاد

شعرت كانها تختنق دموعها هبطت عالشلال

ابو يوسف : نلغي ليه حصل ايه

محمد : احم لا مش قصدي انا كلمت القاعة و كان في فرح في نفس اليوم

ابو يوسف : طيب نخلي يوم تاني

محمد : ما هو اي معاد تاني حيكون مش اقل من ٣ شهور

اسراء لنفسها : بعد ما كنت بتزق الايام عشان زق عشان نكون مع بعض دلوقتي عايز تأجل ٣ شهور و اكيد بعدها حتقول ما فيش نصيب
ابو يوسف : ٣ شهور و مالو يا ابني

محمد : لا ايه يا عمي و ماله انا الاسبوعين كانوا سنة عندي حاستنى ٣ شهور

ابو يوسف : مش فاهم حاجة يعني حتعمل ايه

محمد : احم بعد اذنك لقيت معاد قريب

تسمع اليه و صدرها يعلو و يهبط و تكاد تموت من شدة خوفها

ابو يوسف : امتى يعني

محمد : يعني لو تقدروا تضغطوا نفسكوا لاني حجزت الفرح بعد بكرة

ابو يوسف ” بعد بكرة

لتفتح الباب مسرعة راكضة نحوه وقف استقبلها بحضنه بترحاب شديد يضمها بين يديها كانها أعظم انتصاراته

اسراء : كنت فاكرة انك

محمد بهمس في اذنها : اني يا مجنونة انا بعد ما دوقت كل حاجة مش حاسوزى و لا دقيقه تانية

ليرتخي جسدها بين يده فاقدة وعيها من شدة خوفها

محمد برعب : اسراء اسراء نور عيني مالك فيكي ايه اسراااااء ردي عليا

ابو احمد: و طبعا احنا مش حنلاقي زي أدهم لمنى ده راجل ابن راجل

طارق : حبيبي يا اخويا اخيرا حيصير نسب بينا

أدهم بسعادة شديدة : طيب نقرأ الفاتحة يا عمي

دينا : شوف الواد مستعجل ازاي

ضحكوا بقوة عليه و بدأوا يقرأوا الفاتحة بينما هيا من شدة صدمتها لم تنطق بكلمه ما زالت تأثير الصدمة حتى انها لا تشعر بما يدري حولها

أدهم : احنا يا عمي نخلي كتب الكتاب الخميس الجاي

سارة : احم خميس جاي ايه منى بتقدم امتحانات و لازم تركز عشان تفضل الأولى و حاجة زي كدة حتعطلها

أدهم بغيظ : احنا حنكتب الكتاب و الخطوبة بعد الامتحانات

سارة و هي توجه الكلام لوالد منى : عمي ارجوك اي حاجة ممكن تأثر عليها تأجلها

أدهم: هو أنا حعمل ايه لم نكتب الكتاب

أحمد : سارة معها حق انت استنيت كتير استنى الشهر ده تخلص امتحاناتها بعدها نكتب

أدهم و هو يود ضرب سارة : تمام حاستنى الشهر ده

منى : عن اذنكوا عندي مذاكره

تركتهم و ركضت لغرفتها نزلت على ركبتيها تأخذ نفسها بصعوبة شعرت انها تختنق أزالت الحجاب و حاولت اخد نفسها

لحقت بها سارة ضمتها بقوة كانت تبكي بحرقة على صديقتها لكن منى ما زالت تحت تأثير الصدمة

سارة : اهدي كل حاجة حتكون كويسة صدقيني

منى : انا انا مش حاقدر اكون لحد غير سيف

سارة : ان شاءالله حيكون من نصيبك لسة شهر اهدي و ادعي و ربنا يقدم الخير

منى ؛ سارة انا ما اقدرش اعيش من غير سيف يا سارة

سارة : عارفة و الله عارفة ما ينفعش تكوني كدة فيه امتحانات و في مستقبل

منى : هه مستقبل انتي ما شوفتهوش قبل شوي عامل ازاي ده كان مصمم يجي يتقدم انا اللي أجلت

أمسكت هاتفها تتصل به حتى تطمئن قلبها

سيف : لحقت اوحشك

منى بوجع : اوي وحشتني اوي

سيف : مال صوتك

منى : ما فيش تعبانة شويا

سيف بقلق : فيكي ايه يا قلبي احكيلي انا سامعك

منى : انا نعسانة اوي ينفع تخليك معايا عالخط لغاية ما انام

سيف : بس كدة عيوني و اذا حابة ممكن اجي انيمك في حضني

منى : ياريت

سيف : لهجة صوتك مش مطمناني

منى : صدقني ما فيش حاجة يا حبيبي

سيف : الللللاه حبيبي حلوة اوي منك يا منى

منى : اه حبيبي و قلبي و روحي و كل حاجة بتمناه

رغم سعادة قلبه بكلامها الا انه تأكد انه يوجد شئ ما جعل لهجتها هكذا قلبها غير مطمئن

سيف : نامي يا منى حياتي انا معاكي اهو

يقبل يدها بقوة يلوم نفسه مئات المرات انه السبب في خوفها بسبب غلطته

محمد : كان لازم اكون اوعى من كدة ليه نسيت نفسي كدة من حبي فيكي يا اسراء انا اسف والله اسف بعد بكرة حتكوني في بيتي و ملكي و كل ده حيتصلح

بدأت تفتح عينيها رفع عينيه ينظر لها بعيون راجية ان تسامحه مدت يدها تمسح دموعه

اسراء : بحبك

ليقبل يدها بجنون و دموعه ما زالت كالشلال

محمد : تجهزي نفسك بعد بكرة مش مطلوب منك غير فستان الفرح و الكوافير الباقي عليا انا

هزت راسها بالايجاب ليقترب منها و يضع راسه على كتفها وضعت يدها على رأسه تملس عليه بحنان فهو بالنسبة لها اغلى ما في حياتها

جميلة : انت تقوم تخف و اطلق بنتي بسرعة

خالد : أطلقها !!!! انا كنت ميت اكتب عليها عشان أطلقها ده انا ما صدقت

جميلة : اسمع ياد انت انا ما كنتش طايقاك من قبل ما تتقدم لا انت و لا امك تزيد الطين بلة و تكون حياتك كلها خطر و ضرب نار ليه ملاقية بنتي طلقها و حل عننا

نظر خالد لجميله ينتظر منها أن تتكلم لكنها اخفضت عينها و لم تنطق بحرف

خالد : مش حطلقها يا حماتي

جميلة : مش لو كنت مت كنت ارتحت منك

زينة : انتي ما فيش حد مالي عينيك يا ولية انتي بعد الشر عنه ان شاءالله اللي بيكرهوا

جميلة : قومي يا بت مش خلاص مش حيموت قومي ما بقاش لينا لزمة هنا

نظرت اليه و أكملت: ان مش عايز تطلقها بالذوق حارفع عليك قضية و اخلعك

خالد بتحدي : و لا مليون قضية حيخلوني أطلقها يا ام مريم الحاجة الوحيدة اللي كانت ممكن تحققلك اللي بتقولي اني كنت اموت غير كدة طول ما انا فيا نفس و حي ازرق مريم مش حتكون لحد غيري لو حاحرق بلاد

لم تنكر انها تكاد تطير من سعادتها لكن ؟؟،

هل تستطيع أن تخالف والدتها لاجله

فهي ليست امها فحسب

بل صديقتها و حبيبتها و اختها

هيا على قناعة دائمة ان كل شئ يعوض الا الام

لكنها متأكدة أيضا ان مئة عمر فوق عمرها لن يكون هناك احدا مثل خالد الذي يحبها حد الجنون

سحبت يدها والدتها وهي تنظر للوراء هز رأسه بالايجاب و همس بشفتيه دون كلام بحبك

جميلة : انتي تمشي معايا دلوقتي نرفع قضية تخلعي

مريم : يا امي انتي ناسية الفيديو اللي مصوروا الناس مش حترحمنا احنا بعد الجواز بفترة نرفع القضية و نخلي يطلق

جميلة : بحياة امك تقنعيني انك فعلا عايزة تطلقي يا موكوسة لكن ماشي انتي تتجوزي بعدين حلبسوا قضية يقضي حياته كلها في السجن و نخلص منه

شعرت بانقباض قلبها فهي لا تستطيع باي شكل من الأشكال ان تضره

/////

سارة : انتي ادخلي و انا جاية وراكي

منى بتعب : ماشي

دخلت المحل تبحث عن احمد لكنه ليس هنا

كان هناك غرفة داخل محل ذهبت تنظر بها لتجد فتاة بحضنه يقبلها بقوة

شعرت بغصة في قلبها رجعت للخلف لتُسقط شيئا أصدر صوت ترك احمد الفتاة بفزع و ركض يرى ماذا حدث ليجد سارة تخرج راكضة من المحل

أحمد و هو يلكم المكتب بيده : يا الله جت في وقت زي الزفت ده انا كنت ما صدقت لانت و حنت انا ايه اللي بعمله عايز ايه بالضبط غبي غبي اعمل ايه دلوقتي دي بعد اللي شافته لو اني ساحر مش حاعرف اكلمها

جالس على مكتبه يكتب بأسئلة الامتحان ينظر إلى ساعته ينتظر بفارغ الصبر موعد المحاضرة رفع عينيه ليجدها امامه أغلق عينيه مرة أخرى و عاد فتحها لكنها فعلا كانت حقيقة

سيف : يعني مش بحلم

منى : لا مش بتحلم

ذهب ناحية الباب و اغلقه و قبل أن يقترب منها وجدها هيا من تحضتنه من خصره بقوة و جسدها يرجف بشدة اغمض عينيه يستمتع في ذلك الحضن الذي ينسيه الدنيا و ما عليها لكن قلق قلبه من تصرفاتها بدأ يزداد

أمسك وجهها بين كفيها يتأمل في عينيها اللتان يظهر عليهما جدا اثر البكاء الشديد

سيف بقلق شديد : مخبية ايه يا منى

هزت راسها بالنفي

سيف : قلبي بيقولي غير كدة

منى ” بس الامتحانات بكرة و انا قلقانة

سيف : الكلام ده تضحكي فيه على حد ما يعرفكيش

منى بهمس : عشان خاطري ما تسألنيش لاني فعلا مش قادرة احكي

سيف بحب شديد : حاضر وقت ما تحبي تحكي انا موجود

وضعت يدها على خده و بدأت تقبله من خده عالاخر بجانب شفتيه و على عينيه

ضربات قلبه تتسارع و أصبح يأخذ نفسه بصعوبة و صدره يعلو و يهبط حركته هذه جعلت جسده يشتعل نارا يزداد رغبته بها حد الجنون و لكن جراءتها جعلت القلق يزداد بشكل اكبر

سيف و هو ينهج بقوة : انتي قد اللي بتعملي ده

منى : انا بح….

لتكملها في فمه و هو يلتهم شفتيها بجنون بسبب تأثير لمساته ااااه و ااااه يا منى القلب تكادي تذهبي بعقلي من تأثير سحرك و شهدك يا أميرة القلب

دق الباب ليتركها بسرعة و يجلس مكانه و هو يأخذ نفسه بصعوبة و ينهج بشدة يمثل انشغاله بالورق

حاولت هيا أيضا ان تتمالك نفسها خرجت بسرعة لكن شهد التي دخلت نظرت إليهم باستغراب و شعرت ان هناك شئ ما و خصوصا انها تتمنى ان يكلمها كلمة فقط

بدأ يلقي محاضرته التي يعشقها بقوة كبيرة فهي يوجد بها اول فتاة دخلت قلبه و احييته من جديد ما أجمل ذلك الشعور الذي يشعر به و هو بقربها يشتم عبيرها التي يفقده أنفاسه

انتهت المحاضرة و بدأ الطلاب بالخروج و هو يجمع أغراضه

ليغير بوست كل المقاييس انزلته اخت أدهم عالفيس بوك بمناسبة خطوبة اخاها على ابنة عمها و مشيرة إلى منى في البوست

كانت تجلس في المقدمة و الطلاب يخرجوا اجتمع حولها بعض الطالبات تحت أنظار سيف

علا : يا بنت الايه طيب احكيلنا و احنا نفرحلك

شيماء : بس يجنن يا بت مزز الف مبروك يا حبيبتي

ضربات قلبها تزيد بشدة حتى كاد أن ينفجر من شدة خوفها تتابع نظرات سيف التي قتله فضوله ان يسأل عن ماذا يباركون لها فهو لم يسمع بوضوح غيرها

ريتال : منمون تستاهلي الخير كله و الله انا صح ما عرفكيش كتير لكن تتحبي اوي الف مبروك يا حبيبتي ربنا يسعد قلبك

سيف بابتسامه : احم بتباركوا على ايه و لمين

شهد بحقد : اصلي امبارح كانت خطوبتها شوفنا بوست عالفيس بوك خطوبتها على ابن عمها

سيف ؛ خطوبة مين

شهد : مريم …..

سيف ؛….

يتبع…

ال15-16

انتهت المحاضرة و تجمع البنات حولها يباركون لها بسبب بوست على الفيس بوك

ترددت كلمة مبروك في اذنه كثيرا لذلك قتله الفضول ان يسأل

كانت تجلس قريبة من طاولته

سيف : احم مبروك بس يا ترى على ايه

شهد : امبارح كانت خطوبتها

توترها و دموعها جعلوا القلق يدب في قلبه

لكنه لم يخطر في باله ان تصبح ملك احد غيره

فهذا الشئ الوحيد الذي لن يسمح به لانه سيقتل و لن يتردد

شعر بجسده أصبح كالثلج سرت في جسده قشعريرة شديدة كادت تودي بروحه

نظر إليها محاولا تمالك نفسه و تدارك الأمر حتى لا يصرخ او يقتلها و يقتل نفسه

لم تنظر إليه نهائيا لن تحتمل نظرته

سيف بوجع : مبروك يا آنسة منى ربنا يسعدك

خرج بخطوات سريعة و دخل مكتبه ارتمى على الكرسي واضعا رأسه الذي كاد أن ينفجر على الطاولة يأخذ نفسا بصعوبة

سيف: يعني ايه تكون معايا بتدرس و تروح تتخطب لحد تاني و ديني اقتلها ايه اللي بيحصل ده

أمسك هاتفه و ارسل لها رسالة

” تعالي على مكتبي حالا ”

ردت عليه

” مش حاقدر لاني مش قادرة اتكلم ”

كاد يكسر كل شئ امامه ليرسل لها مرة أخرى

” ٥ دقايق تكوني عندي و الا والله اجيلك قدام الجامعة كلها افهم اللي بيحصل ما تخلنيش اتجنن ”

أغلقت هاتفها و ذهبت اليه بخطوات ثقيلة لا تعرف ماذا تخبره كيف تبرر …

كان ينتظرها على أحر من الجمر وقفت على الباب ليسحبها بقوة للداخل و يغلق الباب

لم تنظر إليه ابدا وضع وجهها بين كفيه
سيف بوجع : قوليلي ايه اللي بيحصل يعني ايه تكوني معايا الضهر و تتخطبي لغيري العصر مش حيحصل يا منى مش حيحصل و الله أولع فيكي و في نفسي

تبكي بصوت مسموع و لم تتكلم

سيف بعصبية : انطقي يا منى ايه اللي سمعته قبل شويا بدال ما افقد اعصابي انا مش قولتلك اتقدم قولتيلي بعد الامتحانات…

منى بنحيب تتحدث بين شهقاتها : و الله ماليا ذنب في اللي حصل انا … بكاء .. انا روحت لقيت دار عمي عنا سلمت عليهم عادي لقيتهم بيقولوا اقروا الفاتحة مع الصدمة …. بكاء… ما قدرتش انطق كنت حاسة حالي خرست

دموعها جعلته يجذبها في حضنه يضمها بقوة شديدة حتى يخفف الم قلبه و يطمئنه بوجودها

سيف : يعني انتي مش عايزاه

هزت راسها بالنفي بقوة

منى : انا بحبك انت انا كنت حموت مجرد التفكير اني حاتجوز غيرك

سيف براحة قليلا : طيب احكيلي مين ده و ايه الحل

منى : ده ابن عمي و احنا صغيرين كنا نلعب سوا كان يقولي حاتجوزك و كدة و بابا يقولوا انت اجهز و اتقدم سافر و درس و رجع يجهز شقته و خلاص انا نسيت فعلا ايه اللي حصل لغاية ما لقيتهم امبارح

سيف : خلاص حلها سهل اوي اتقدم و خلاص

منى : ياريتها بالسهولة دي بابا و عمي روحهم في بعض و بابا مش مستعد يخسر عمي لأي سبب و خصوصا انه أدهم مش شاب صايع او مش كويس اني يرميني ليه و خصوصا

سيف بغيظ : و خصوصا ايه

منى : انه .. انه …

سيف : بيحبك صح

هزت راسها بالايجاب ليهزها و يتكلم من بين اسنانه : انا بس اللي بحبكككككككك انتي اللي فاهمة

احضتنته بقوة لتمتص غضبه

منى : بعد الامتحانات قولتهم حفكر في الموضوع

سيف : و انا مش حاستنى بعد الامتحانات استنى الاقيكي متجوزة

منى : اهدى يا حبيبي اهدى لو في عمري يوم واحد مش حكون لغيرك يا سيف و ده وعد مني

سيف بدموع : عمري ما حد خطفني كدة انا فعلا حموت لو روحتي مني يا منى حياتي

منى تمسح دموعه بيدها يقبلهم بجنون : منى لسيف و سيف لمنى

سيف : طيب تنسى بقى الموضوع و تركزي في الدراسة و بس مش اقل من الأولى عشان تصيري زميلتي في الشغل و اقعد معك براحتي بعد ما اتجوزك طبعا

منى : ان شاءالله لازم لازم الأولى

ذهبت ناحية الباب تريد الذهاب ليقطع المسافة بينها بخطوة واحدة و ينتشلها بحضنه يريد إدخالها داخل قلبه

سيف : انا خايف اوي يا منى خايف اوي ياريت ينفع افتح قلبي و احطك فيه ياريت

منى بنحيب : عشان خاطري هونها على قلبي بدال ما تصعبها

/////

أضواء و موسيقى و عاشق لا يصدق انها أصبحت ملكه لكن خوفه من ان تعرف انه متزوج لم يفارقه

يضم يدها سعادته لا توصف مجنون بها

محمد : ما تيجي نروح

اسراء : بس بقى

محمد: الفرح شكله حيطول و انا بنام بدري

اسراء : يعني حتنام بجد

محمد : اه اه طبعا اكيد يو

اسراء : خليك عند كلمتي

محمد : منا حانام بس مش عارف فوق تحت

اسراء : انت قليل الادب

محمد و هو يكز على اسنانه : قليل الادب بتقولي لجوزك طيب حتشوفي الليلة قلة الأدب اللي عنجد

اسراء : احم بهزر

يرقص و يقفز كالمجنون يهز بخصره كالراقصة

الاب بضحك : هو جوزك ماله يا بنتي

اسراء : مش عارفة يا بابا تجنن ربنا يعوض عليا تدبست

محمد : سمعتك على فكرة و حتشوفي التدبيسة يا حلوة

دخل خالد و في يده قلبه على هيئة فتاة اما سيف فدخل و كانت منى خلفه لانها خافت ان يراها احد

خالد : كفارة يا راجل

محمد : الفاظك يا اخي ايه كفارة دي قولي تأبيدة لا قولي سجن مدى الحياة

سيف : ده صاحبك واقع واقع

خالد : اوي انتم السابقون و نحن اللاحقون

محمد بهمس و هو يشير لمريم : بس تصدق ذوقك يجنن

خالد و هو يعدل بدلته بفخر : مش قولتلك انا ما اوقعش اللي واقف بعد لم نفسك دي مراتي

سيف : ايه ما فيش رقص حنقضيها حكي

محمد : يلا بقى

سيف : خليني اقرصك في ركبتك عشان احصلك في جمعتك

ضحكوا عليه بقوة حتى أدمعت أعينهم

خالد : ليه خايف تعنس و لا ايه

سيف : ما انت يا ابن المحظوطة شبكت اما انا حظي الهباب خلى ابن عمها يتقدملها يعني انته الاتنين تتجوزوا اللي قلبكوا حبها و انا اقعد كدة

فتحوا ايديهم باشارة خمسة يخمسون في وجهه

خالد : الله اكبر عليك كبة في عينيك يا اخي تمرمط زيي ده انا تمرمط اللي جابوا اهلي لما خطبتها

محمد و هو يشير بعينه : ما اهي جاية معاك و الحياة لوز

سيف : اه عشان كدة هيا بواد و انا بواد انا عايز أمسك فيها و احضنها ارقص معها

محمد : يا عيني ده محروم طيب تعالا ارقص معايا انا اعتبرني هيا

سيف : اعتبرك هيا انت مش شايف نفسك يعني معقول تكون شبهك و اعشقها كدة

اسراء بغيظ : ليه ان شاء الله ما هو قمر

محمد : احم ايوة و انتي من اول ما شوفتيني قولت ايه الواد المز ده و عملتيلي عمل

اسراء : عملتلك عمل

محمد : ايوة اومال تكفيت على وشي اوام كدة ازاي و دوبت و هويت ازاي

اسراء : خلاص ممكن اجبلك شيخ يفكهولك

محمد : فال الله و لا فالك ده احلى عمل في حياتي

غمز خالد لسيف ففهم سيف ان يجاريه في الكلام

خالد : و اخبار سعاد ايه

اسراء : سعاد مين

سيف : انت ما قولتلهاش

تيبس مكانه و كان سيعملها على نفسه من شدة خوفه

خالد : لا بجد ما قولتلهاش اغص عليك يا محمد

سيف : ما هي لازم تعرف

اسراء بعصبية : سعاد مين

محمد بتوتر : ما فيش بيهزروا صح

خالد : لا ما بنهزرش

سيف : سعاد البت اللي كانت تجري وراك في كل مكان

خالد : ههههههه

تنهد بارتياح حتى كاد يفقد عقله

محمد بهمس : بقى كدة يا اولاد ال &***& ده انتو خلتوني لا أصلح مش كتر الخوف

خالد : تؤ تؤ عيب عيب الكلمة دي عايز اي منشطات اي حاجة في الأمر

يرقصوا بفرحة و سعادة كبيرة و اخيرا تزوج محمد ظن انه هكذا قد امتلكها لكنه لا يعلم انه أخطأ غلطة ستدفعه الكثير و الكثير ستدمر حياته كلها

انتهى الفرح و ذهب بها إلى شقة أحلامهم حملها و ذهب بها إلى غرفته و بعد الكثير من كلام الحب قضى ليلة يقسم انها اجمل ايام حياته و لو مات بعد ذلك لا يهتم

نعم فحبيبة قلبه بين يده و في الصباح استيقظت لتجده مجهز لها الفطور

اسراء : يا حبيبي ده شغلي انا

محمد : انتي ملكة و انا تحت امرك يا روح قلبي

اسراء: بحبك اوي اوي

محمد : مش قد ربع حبي يلا افطري عشان بكرة حنسافر و نلف العالم كله

اسراء : طول ما انت معايا بالنسبة ليا جنة

شعرت بنعاس شديد بعد أن شربت العصير الذي وضع به محمد مخدر

محمد : ايه مالك

اسراء : نعسانة اوي

محمد : خلاص نامي شويا

وضعها بالسرير و دثرها جيدا بالغطاء و هو يقبل رأسها و يهمس بدموع : أسف اوي يا روح قلبي قلبي

ذهب إلى منزله الاول الذي لا يعترف به من الأساس

سعاد : يا مرحبا ما هي لوكندة تيجي وقت ما تحب و تمشي وقت ما تحب

محمد : ما فيش كلمة حلوة ممكن تطلع منك ابدا

سعاد : كنت فين طول الليل يا استاذ

محمد : فرح واحد صاحبي و بعدها سهرنا طول الليل

سعاد : اهااا فرح واحد صاحبك عقبالك

محمد بابتسامه : ربنا كريم

سعاد بغيظ : بقى كدة انت بتجهز شنطتك انت مسافر

محمد : ايوة عندي صفقة حتقلب شركتنا قلب و تخلينا نصير اول ناس بالسوق

سعاد: حد غيرك يسافر

محمد: ما ينفعش يا قلبي لازم انا

سعاد : خلاص حاروح معاك

محمد : ايه في ورق هنا لازم يتمضي و لازم تتابعي مع الموظفين مش حتاخر يا قلبي ولينا سفرية سوا عن قريب

سعاد : مش مرتحالك بس صدقني ان اكتشفت انك بتلعب بديلك مش حارحمك يا محمد

لا يحتاج كلامك حتى يخاف كفاية لكن،؟

حبها أمتلك قلبه و عقله ماذا قد يفعل

هل يتركها الموت أهون…

رجع بيته باشتياق شديد وجدها ما زالت نائمة

تمدد جمبها على الفراش و وضعها بحضنه يضمها بقوة

يلعب بشعرها يقبلها من كل مكان في وجهها

محمد : اااه لو تعرفي بحبك قد ايه اااه

صوت دقات الباب جعله يتركها بكل هدوء و يذهب لفتحه

كان والدها و اخوها الصغير و زوجة ابيها

هالة : صبحية مباركة يا عريس

محمد : الله يبارك فيكو تفضلوا

الاب : فين العروسة لسة نايمة قربنا على العصر

محمد : ثواني حصحيها

دخل يوقظها بصعوبة اسندها إلى الحمام و بدأ يغسل لها وجهها حتى فاقت

محمد : حتى و انتي صاحية قمر

اسراء بخجل : يا بكاش دماغي حتتفجر

محمد لنفسه : انا اسف غصب عني

انتهى اليوم و ذهب أهلها إلى بيتهم اقفل الباب خلفهم استدار بظهره يبحث عنها

محمد : أسو انتي فين يا نور عيني أسو انا ما صدقت يمشوا

لتخرج له ترتدي قميص قصير باللون النهدي معظمه شيفون جعلت قلبه يرتعش و جسده يشتعل كاللهب

محمد : كل الجمال ده ليا

اقتربت منه ووضعت يداها على رقبته و قبلته بجانب شفتيه لتجعله يذوب حملها فجأة لتشهق بدلع

محمد : بس كوني قد حركاتك دي

اسراء : بحبك او…

ليقطع كلامها بشفتيه بقبلة جنونية يعبر بها عن عشقه الشديد لها ليقطع خلوتهم دق الباب

محمد : مين الغلس ده احنا مش هنا مهاجرين

اسراء : شوف مين ليكون حاجة مهمة

محمد : ماشي

وضعها على مضض و ذهب يفتح السرير و هو يسب و يلعن ليفتح الباب و يتفاجئ ب ….

يتبع…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *