سامح مفتش في هيئه النقل

سامح مفتش فى هيئه النقل العام لاتوبيسات العامه ويعتبر شغله روتينى يركب اى اتوبيس ويراجع ع التذاكر ويمضى ع كشف المحصل كان الاول بيتعب كى يتابع اكبر عدد من الاتوبيسات الا انه مع مرور الوقت بقي روتينى ممكن يمضي ع كشف المحصلين كلهم وهم لسه بالموقف ويزوغ لاى مكان او يرجع بيته وع ميعاد الانصراف يرجع يمضي ودة حال جميع الموظفين العامه فى اى مكان اهم شي يمضو حضور وانصراف ومع الوقت اصبح واحد بيمضي للكل والباقي ببيوتهم اهم شي الروتين مدام فى امضاء يبقي جم وقضو يومهم يتوجدو الكل مع القـ,ـبض وايضا اصبح ممكن حد ياخد قـ,ـبض حد بس يكون قايل للصراف او يتصل بيه ويخبره واصبح كل واحد يشوف عمل اخر كى يقدر يتعايش مع المرتب البسيط اللى هينتظرة

كل اول شهر وكان سامح منهم وكانت زوجته سهير موظفه فى التامين الصحى وبنفس الوقت اشتغلت مع صاحبتها ياسمين ديكور الافراح والسبوع واعياد الميلاد ودة كان بيجعلها تسافر لاى مكان وخاصه يوم الخميس عشان تانى يوم اجازتها وابنتهم سحر الطالبه فى
اعدادى التى تعيش فترة المراهقه وهيمانه مع المسلسلات الهندى والتركى وتتخيل نفسها البطله وتنفعل معها بالحب او الحزن كانت تتاثر معها وتنزل دموعها بدون وعى تظل مع احداث المسلسل طول الليل وهى تفكر فى حلقه الغد وماسيحدث وباوقات تتخيل البطل انه فارس احلامها الغريب انها ايضا بتعجب اكتر بالشخص الشـ,ـرير بتلقيه بيخطط ويعمل مايحلو له الا فى النهايه تظهر الحقائق ويكشفو الاعيبه كان قلبها متعلق مع كل شخصيه وكانت تترك كل شي كى تتابع
المسلسل لما بترجع من مدرستها تجيب الخضار اللى امها تخبرها بيه وتبدا تجهزه الى ان ترجع سهير من عملها تحضر معها الاكل يكون رجع سامح من عمله الاخر حيث يعمل ع توكتوك بتاعه ويعطيه لاخيه بعد الظهر يعمل عليه ياتى بليل يعطيه الفلوس بعد ان يترك التوكتوك فى الجراچ وبعد فترة اشترى تونايه بقي بيشتغل عليها وترك التوكتوك لاخيه طول اليوم وبقي متفرغ للتونايه فقط يعمل كم دور الصبح وكم دور بليل الى ان يحس بالتعب يرجع محمل طلبات البيت واصبح الحياه بقت احلا للجميع سحر ارتاحت من السوق وبقت ترجع
تذاكر الى ان ياتى ابوها بطلبات السوق ينام شويه وهى تجهز الاكل الى ان تاتى سهير تعمل الاكل ويتغدو وينزل سامح كم دور ع التنايه ويرجع بالمسا معه ماطلبته منه سهير و لو ماعندها شغل ديكورات رغم ان الحال بقي تمام قل بنهم واصبح كل واحد يشـ,ـتاق للاخر الا انه بقي شبه روتينى بلا معنى واصبح ع فترات متباعدة لدرجه انهم تناسيا هذة المتعه
لانشغالهم باشغلهم وجمع الفلوس وفى يوم سامح رجع من شغله بليل وبعد العشا اخبر سهير بانها تصحيه بعد ساعتين سالته ليه اخبرها انه معه طلب خاص واحد اتفق معه يوصل رقاصه للفرح وبعد ٣ساعات يرجعها بيتها واخد رقمه ليصبح معهم فى اى طلب اخر ودة كان سامح بيعمله بدل مايتبهدل فى زحام الموقف اصبح يودى طلبات مخصوص ولقي فيها راحه

وفيها قرش زيادة وبعد ساعتين سامح نزل يرجع الرقـ,ـاصه بيتها و كان باين عليها التـ,ـعب والارهـ,ـاق وظل ينظر عليها فى المرأه وهى تشعل سيجارتها والعرق بوجهها ليزيدها جمال وبقي يختـ,ـلس النظر علي رجليها رغم انها لبسها العبايه الا فى زرار مفتوح ليظهر جزء من وركها البيضا وصلها لبيتها وشكرته ورجع و هو مما راى رغم انه لم يرى الا جزء صغير من وركها وبقي يستنشق عطرها اللى مازال موجود بالعربيه رغم نزولها رجع البيت لقي الكل نايم حاول ينام الا عطرها مازال بانفه وظل يتخيلها وهى بترقص رغم انه ماشفهاش وهى بترقص يدوب نزلت وهو مشي ولما رجع جت ركبت ونزلها لبيتها ولم يكلمها كلمه وتانى يوم سهير صحته وقالتله انا اتاخرت لبست بسرعه وهو فضل نايم وقام الساعه ١٠عمل دور وجاب طلبات البيت ورجع نام وحلم بالرقـ,ـاصه خرجت سحر من المدرسه ركبت الاتوبيس مع صاحبتها عبير كى تروح وشافت بنت بجوار عبير لقت خلفها شاب وبقت كل شويه تتابعهم وكانها بتحكى مع عبير وعينها بتابع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *