كنت داخلة المحاضرة متأخر 2
الرابع
تتنفس بصعوبة كلما تتذكر و هي بجانبه و هو بقربها
شعرت بنبضات قلبها تدق بأقصى سرعة
منى : في ايه بس اهدى اهدي ما حصلش حاجة ده حملك بس انا قلبي بقى بيعمل كدة ليه
فتحت سارة الباب بقوة و دخلت دون استئذان
منى بفزع : انتي يا زبالة مش حتبطلي دخلتك دي
سارة : انتي يا بنت بقالك كام يوم مش مظبوطة و بتروحي من غيري اعترفي بسرعة
ابتسمت منى و اغمضيت عينها
منى بتنهيدة : اقولك ايه و لا ايه و لا ايه
سارة : انتي حتغني اتكلمي
أخبرتها سارة بكل شئ فتحت عينيها بذهول
سارة ؛ حملك
منى بخجل : اااه فضلت كام ساعة معاه صدقيني كنت طايرة حاسة حالي مبسوطة اوي اول مرة احس كدة
سارة ؛ هو ده
منى : ده ايه
سارة : الحب
منى : ايه لا مش بالسرعة دي ااه ااه اتششششي
سارة : ايه مالك
منى : واضح اني خدت برد لاني تبليت مية و الدنيا كانت برد اوي
سارة: طيب خليكي حعملك حاجة دافية
منى : تمام
ذهبت سارة تحضر لها عشبة دافئة و لكنها عادت وجدتها نائمة
سارة بابتسامه: نمتي
وضعت يدها على رأسها وجدت حرارتها عالية جدا
سارة بخوف : يا خبر
ركضت إلى الصالة و كانت تجلس والدتها و اخاها
سارة بخوف: الحقيني يا خالتي
سحر بقلق : في ايه
سارة : منى قايدة نار
ركض احمد دون تفكير هو والدته وجد رأسها مثل النار
أحمد بخوف شديد : انا مش حستنى
حملها و ركض بها إلى المشفى وبدأ الدكتور بفحصها و اعطاءها العلاج
أحمد: طمني يا دكتور
الدكتور : كويس انك جبتها بدري منى مناعتها ضعيفة و لو انتركت بدون علاج كان حيبقى الوضع خطر عليها
أحمد بدموع : عارف عشان كدة لحقتها بسرعة يعني في خطر عليها يا دكتور
الدكتور : خلينا نشوف اليومين الجايين و ان شاء الله خير
جلس بجوارها يبكي فهي ليست اخته فحسب انها ابنة قلبه
أحمد: ربنا يديمك لقلبي يا حبيبة اخوكي
///// الرواية كاملة على تطبيق دريمي من جوجل بلاي
محمد : و كمان بتشتكي يعني معيشاني بنكد مالوش اخر و بتشكي
ضحى : يا ابني مراتك بتشتكي من قلة اهتمامك
محمد : يا ماما دي النكد عايش في دمها لو قولت حاجة حلوة بتفهم عكسها
ضحى : معلش خودها على قد عقلها
محمد : بقالي سنتين عايش بعذاب و باخدها على قد عقلها ربنا يسامحه بابا اللي اجبرني عليها
ضحى : نبرت صوتك متغيرة
محمد : احم متغيرة ازاي
ضحى : يعني انا مش عارفاك يا ابن بطني
محمد : ما بحبهاش يا أمي ما بحبهاش
ضحى : مش بقولك متغيرة بلاش تخرب على نفسك و روح صالح مراتك
خرج يكلم و يلعن نفسه فهو لا يطيقها أمسك تلفونه و اتصل عليها حتى اتاها صوته الذي جعله يحيا مرة أخرى
اسراء : مش قولنا بلاش تتصل انا حاتصل
محمد : عايز اشوفك
اسراء : دلوقتي مش حعرف
محمد بصوت موجوع : و حياتي تحاولي انا تعبان يا اسراء
اسراء : في ايه قلقتني
محمد : وحشتيني
اسراء بخجل : عشان كدة
محمد : حستناكي في المطعم نفسه حاولي يا اسراء
خرجت اسراء متوترة جدا
اسراء بدموع : شكلي حاترفد يا خالة
هالة : ليه يا مصيبة هببتي ايه
اسراء : في ملف مهم انا رفعته و مش لاقيه رنت صاحبتي بتقولي المدير قالب الدنيا
هالة : و انتي حططتي فين
اسراء : شكلهم مش عارفين يجيبوا قالتلي تعالي بس انا مش قادرة
هالة : ليه تشليتي روح دوري عليه بدال ما الراتب الحلو يروح عليكي
إسراء بتمثيل الحزن : هو الواحد ما يعرفش يقعد يرتاح
ذهبت ارتدت جيبة طويلة و قميص باللون النهدي تحته توب و حجاب اسود و كوتشي نهدي اخذت المكياج في الحقيبة ووقفت على السلم وضعت مكياج خفيف و ذهبت اليه بأقصى سرعة حتى وصلت المطعم وضعت يدها على قلبها لتهدأ رأته من الزجاج كان المطعم فارغ
دخلت بخطوات بطيئة شاهدها من بعيد شعر بأن كل شئ تافه مقارنة بوجودها في حياته
محمد لنفسه : مش حسيبك لأي سبب يا اسراء
مشى يقترب منها حتى وقف امامه كان أطول منها بكثير يتأمل هيئتها الخاطفة شعر بقلبه يكاد يخرج و يحتضنها نعم فقد اشتاق لها حد الجنون
اسراء بخجل : ما تبصليش كدة
سحب يدها و جلس بجانبها على الاريكة يتأملها بسعادة ليس لها حدود رفعت وجهه تنظر للحزن في عينيه
إسراء : في ايه مالك
انتبه للمكياج التي تضعه
محمد : من امتى بتحطي مكياج و انتي خارجة
اسراء بخجل: احم دي اول مرة
أخذ مناديل من الطاولة و اقترب منها بدأ يزيله
اسراء بخجل و دهشة : انا حمسحه انا حمسحه
محمد : انتي جميلة اوي بدون مكياج
و بعد أن انتهى نظر إليها و لشفايفها الحمراء من قوة المسح بدأ يبتلع ريقه بصعوبة
محمد : الروج مش حيروح بالمنديل حيروح كدة
لم يتمالك نفسه انقض على شفتيها ينهم من شهدهم ليجرب و لأول مرة شعور ان تقبل احد تعشقه فرغم انه متزوج شعر و كانه و لأول مرة يقبل فتاة قبلها قبلة متمكنة قوية لأقصى درجة حتى تركها تحت صدمتها وضع جبهته على جبهتها و هو ينهج بشدة
محمد : بحبك بحبك بحبك اوي اوي عملتي ايه قلبي بيدق بقوة
نظرت له بدموع نظرة عتاب
محمد بحزن : انا اسف بس ما قدرتش اسراء انا عايزك عايزك بجد انا ما بتمناش حاجة غيرك
لكنها ظلت صامتة
محمد : ساكتة ليه
وقفت من جانبه و نظرت اليه ثم صفعته بقوة و أدارت ظهرها لتذهب أمسك يدها بقوة و جذبها لحضنه ضمها بشدة بعشق شديد و دموعه تهبط كان يعلم انها ان مشت لن يراها ثانية
محمد : انا اسف و الله اسف ما تمشيش يا اسراء و الله غصب عني
حاولت أن تفك نفسها لكنه كان محكم قبضته عليها
اسراء : انت فاكرني ايه تبوسني و تحضني
محمد : حبيبتي و ملكة قلبي لو تعرفي بحس بايه و انا معاكي انا تعبان اوي يا اسراء اوي سامحيني و الله ما تتكرر
اسراء : في ايه مالك
كان يريد ان يخبرها لكنه خاف بشدة فلن يحتمل ان تتركه
محمد : ماما عايزاني اتجوز بنت عمتي
اسراء :ههههه كنت عارفة انها مش حتكمل
محمد : هيا ايه
اسراء : يعني انا مجرد وحدة عرفتها و تسليت معها يومين و خلاص و اكيد مش حاتكسر كلام امك عشانها
محمد بدموع و الم : بصي في عينيا و شوفي اذا كان مجرد وحدة قضيت معها يومين و بس و لا حاجة تانية
نظرت له لتجد حزن دفين لا تعرف سببه شعرت بخصة
اسراء : انا عايزة امشي
أمسك يدها و هز رأسه بالنفي لتحضتنه بقوة لانها شعرت بحاجته لذلك الحضن بادلها الحضن بقوة كبيرة و يضمها بقوة حتى أوجع عظامها
اسراء : مش حسيبك حنحاول سوا
محمد : اوعديني يا اسراء اوعديني ما تسبنيش مهما حصل
وضعت وجهه بين كفيها و مسحت دموعه باصابعها قبلته قبلة بجانب شفتيه جعلت قلبه ينتفض و بقوة
اسراء : اوعدك
ليجذبها مرة أخرى بحضنه بقوة و يدفن راسه بعنقها يبكي بقوة و يكتم شهقاته
محمد لنفسه : يا ترى يا اسراء لو عرفتي اني متزوج حتسيبني يارب انت العالم بحالي
ذهب الجامعة على أحر من الجمر يعطي المحاضرات بانتظار موعد محاضرتها دخل القاعة و بدأ الطلاب بالدخول لكنه نظر بالقاعة لم يجدها كان الطالب يريد ان يقفل الباب لكنه أشار له بالتوقف و هو و لأول مرة ان جاءت سيسمح لاحد ان يدخل خلفه فقد تأتي و هو سيدخل الجميع
مشى بالممرات و يتمنى أن يلمحها لكنها غير موجودة خيبة امل لحقت به عندما لم تأتي
شعر بأنه يختنق فهو ينتظر المحاضرة منذ اول امس بدأ يشرح بدون تركيز و لأول مرة ينهي المحاضرة قبل اوانها و يخرج
سيف لنفسه : يا ترى مجتيش ليه يا منى حتى صاحبتك مش موجودة قلبي مش مطمن ازاي ممكن اعرف
رجع بيته و حال قلبه يرثى لها
سها : حبيب قلبي ما تأخرتش يعني
سيف: خلصت محاضرات
سها : طيب ححضر العشا نتغدى سوا نور مع ندى بغرفتها
سيف بضيق : نور هنا طيب يا أمي حادخل انام و ما تقولهاش اني هنا و النبي
نور : للدرجة دي مش عايز تشوفني
سيف بابتسامه مصتنعة : اهلا يا نور لا اصلي تعبان اوي
نور : تعبان و لا مش عايز تفرجيني وشك بعد ما قعدت استناك ساعتين في المطعم و ما جتش
سيف : يوووه مش قولتلك كنت جاي و عربيتي غرزت و جه محمد جابني
نور : حججك دايما جاهزة يا ابن عمي
سيف : اووف انتي ما بتزهقيش انا رايح انام
سها : مش كدة يا بنتي حيطفش منك دلعي و حبي في أهله مش تنكدي عليه كل ما تشوفي
نور: مش شايفة بعاملني ازاي
سها يعني بتعملي اللي بتعملي عايزاه يعاملك ازاي ده انتي اطفشي بلد بحالها
نور : ربنا يسامحك يا مرات عمي
/// الرواية كاملة على تطبيق دريمي من جوجل بلاي
خالد : بلهفة اديني جيت يا خالتي انا و امي نتقدم
جميلة : انا سامعة تفضل
زينة باحراج : انا جاية اطلب ايد مريم لخالد
جميلة : و لو انتي مكاني بتوافقي
خالد : خالتي انا
جميلة : استنى لو انتي يا زينة صاحبتك اللي امنتيها عليكي و كانت زي اختك و اكتر سرقت جوزك بتوافقي
زينة بحزن : خلينا ننسى اللي فات و نسعد ولادنا
جميلة : ننسى ننسى ده انا ححسر قلبكوا
خالد بصدمة : انتي وعدتيني يا خالتي
جميلة: عايزني اعطي بنت لواحد امك خطافة رجالة
زينة : اخرسي قطع لسانك هو اللي حبني و حفي عشان اوافق عليه
خالد : ابوس ايدك يا أمي كفاية
جميلة : برة يا حضرة الضابط انت و الولية الحيزبونة دي و انا ححسر امك عليك لما اجوز مريم الاسبوع اللي جاي ابقوا تفضلوا كلكوا معزومين
خالد بدموع و الم كبير : مش حيحصل ي خالة
جميلة : لا حيحصل يا حضرة الضابط اوعدك
اقترب خالد منها و نظر إليها نظرة عناد و دموعه تهبط بشدة
خالد : انا بقالي سنة كاملة بتقدم صبح و مسا ما خلتش حد ما جبتهوش جاهة و شيوخ جوامع و كبار العائلات و ناس داخلة و ناس خارجة عشان عايزها فعلا بس اذا حتجوزيها لغيري ما تزعليش مني في اللي حعمله
جميلة : و لا تقدر تعمل حاجة بررررة
خالد : لا حاعمل و للاسف اللي حعمله مش حيجعبك أبدا
خرج و هو يجر خيبة أمله و قلبي ينزف دما و خصوصا بعد أن قرر ماذا سيفعل …..
يتبع…الخامس
في المستشفى غائبة تلك المنى عن العالم بسبب ضعف في مناعتها جعلتها عرضة لأي مرض حتى لو كان ضعيف
حولها امها تبكي بحرقة و احمد يمثل انه متماسك و سارة تدعو الله أن ترجع لها و ترجف من شدة خوفها على صديقة عمرها
الدكتور : الحمد الله درجة الحرارة نزلت و كدة الخوف راح يعني ان شاءالله حتفوق في اي وقت
أحمد : بجد يا دكتور الخطر راح
الدكتور : الحمد الله
حضنت سارة سحر و كل منهم يبكي بقوة نظر أحمد لهم و هو يمسح دموعهم
أحمد : ما خلاص حتفوق و اطلع عينيا تاني
سحر: ان شاء الله ان شاء الله
و بعد ساعات بدأت تفتح عينيها و تنظر حولها والدتها تقرأ القرآن و سارة نائمة على الكرسي و أحمد نائم جمبها وضعت يدها على رأسها تلعب بشعره حتى استيقظ ينظر حوله
أحمد: منى
ركضت امها إليها تقبل يدها و ركض احمد ينادي الدكتور
سارة بدموع ؛ متى حمد الله عالسلامة يا قلبي
منى : الله يسلمك ايه اللي حصل في ايه ايه اللي جابني ايه
سحر : عشان رجعتي مبلولة يوم المطر خدتي برد شديد و انتي عارفة مانعتك
سارة : تخافيش يا خالتي دي بسبع اروح
منى : يا ظريفة بقالي قد ايه هنا
سارة : ٥ أيام
منى : ايه ٥ ايام الجامعة المحاضرات و سي …. قصدي و الامتحانات
سارة بضحك : اه الامتحانات
سحر: في داهية كل ده المهم انتي كويسة يا قلب امك
الدكتور : عال العال يومين راحة و حتبقى احسن و لازم ننتبه
منى : و الجامعة
أحمد، : جامعة ايه لا طبعا سلامتك عندي في الدنيا انا قلبي كان حيوقف ما فيش حد بيوجع دماغي و لا مجنني طلبات و انا مش متعود على كدة
منى بحب : ربنا يخليك ليا يارب
أحمد : و يخليكي ليا ي قلب اخوكي
و في مكان آخر يشرح سيف المحاضرة و عينيه فقط تبحث عنها في كل مكان و في كل محاضرة ٥ أيام لا يعلم عنها شئ حتى انه ذهب أمام البيت و انتظر بالساعات حتى يلمحها دون فائدة
كاد يجن متى و كيف أصبح هكذا
سيف : اعمل ايه طيب و اروح فين و الاقيها ازاي كنت فين و التعب ده كله فين
بدأت المحاضرة التي كان يراها فيها تخيلها في المقعد تنظر إليه و تغمز اليه بعينها الزيتونية حتى لمح صديقتها تنهد بارتياح شديد و انتظر حتى ينهي المحاضرة كان الوقت بطئ كالسلحفاة
انتهت المحاضرة و كانت سارة تتجه ناحية الباب أشار لها سيف
سيف : تعالي يا آنسة
سارة : نعم يا دكتور
نظر حوله حتى خرج جميع الطلاب
سيف بلهفة فشل في اخفاءها : احم هيا صاحبتك اللي دايما بتكوني معاها ما بتجيش ليه اصل انا حاعطي امتحانات و حاسجل حضور غياب و دي بقالها كم يوم ما بتجيش
سارة بسعادة حاولت اخفاءها : أصلها تعبت و دخلت المستشفى
خوف كبير دب في قلبه لا يعلم متى تعلق بها هكذا
سيف بصوت قلق جدا : خير مالها
سارة : يوم المطر الشديد فضلت وقت كبير تحت المطر فصابها نزلة برد قوية و لانه مناعتها ضعيفة شويا أثرت عليها
سيف بغضب : منا قولتلها اوصلها بالأول رفضت
سارة : افندم
سيف : ابدا بس اكتبيلي اسم المستشفى عشان أقدم طلب للجامعة بالمراعاة
سارة : تمام
كتبت الاسم حتى تمنى ان يطير لها ذهب بسرعته و هو يشتمها لانها لم توافق على ان يوصلها بالأول
وصل المستشفى و سأل عنها حتى وصل غرفتها و من حسن حظه لم يكن احد كانت نائمة كالملاك مشى حتى اقترب منها و ضربات قلبه تتسارع و هو ينظر إليها بلهفة شديدة كأنه استرد روحه أمسك يدها وضغط عليها برفق حتى يطمئن قلبه بقربها بدأت تفتح عينيها ببطء سمع صوت باب الحمام يفتح خرج بسرعة
فتحت عينيها تنظر مرة أخرى لم تجد أحدا
سحر : حبيبتي عايزة حاجة
منى : هو كان في حد هنا
سحر : مش عارفة كنت بالحمام
منى : معقول باتخيل
بعد ساعة أتت سارة إليها احتضنتها بقوة و همست باذنها : سأل عنك
منى : بجد و قالك ايه احم قصدي قربي مني و قوليلي قالك ايه بالتفصيل
اخبرتها سارة بما حدث
منى : يعني انتي اعطتيتي اسم المستشفى
سارة : ايوة
منى : معقول يعني ما كنتش باتخيل و كان هنا فعلا مش عارفة امتى اخرج بقى
ينتظرها بلهفة طفل صغير باشتياق شديد مستعد ان ينتظر بالساعات دون ملل فقد ليلمحها كفتاة مراهق نعم فهي اول حب و اول سعادة دخلت قلبه بعد أن تورط بزواجه من أجل شركة و مال مستعد ان يستغنى عن كل ذلك مقابل أن تكون ملكه شعر باقترابها و اشتم عبيرها زادت ضربات قلبه حتى لمحها تخرج من الشركة وقف أمامها و فتح الباب
اسراء بخجل : عرفت ازاي اني خلصت
محمد : انا اساسا ما مشتش من هنا
اسراء بذهول : يعني بعد ما وصلتني فضلت واقف الوقت ده كله
محمد بعشق شديد : ايوة و كنت مستعد استنى عمري كله
اسراء : بس ده تعب عشانك
محمد : إسراء مش عارف اللي بيحصلي بجد مش عايز حاجة غير اني افضل معاكي انا ما بتمناش في حياتي غيرك عارفة لو خيروني بين فلوسي و شركتي و كل حاجة حلوة و بينك حاختارك بدون تفكير و انا الكسبان
اسراء بخجل : ايه الكلام الحلو ده انا مش قدو و يمكن ما استهلوش
أمسك يدها بعشق شديد يقبل باطن يدها بجنون
محمد : ما تستهلوش ده انتي تستاهلي عمري كله يا اسراء
وضعت يدها على خده تتأمله بهيام و سعادة كبيرة
اسراء : انا تأخرت لازم امشي
محمد : انا جعان اوي و ما بعرفش اكل من غيرك نتغدى الاول
اسراء : هيا علقة و لا اكتر موفقة
محمد بخوف و فزع : علقة علقة شو
اسراء بتوتر : لا بهزر
محمد : اسراء احكيلي شو اللي بيحصل مين ممكن يمد ايدو عليكي و انا أولع في عيلته كلها
اسراء بصوت أوشك على البكاء : مرات بابا هيا اللي اجبرتني على الشغل عشان اجبلها فلوس و بابا ما بينطقش و لما برجع البيت بقضي ترتيب و تنضيف و طبيخ و غسيل لآخر الليل عشان كدة برد متأخر على رسايلك و بنام و انا بكلمك
بدأ يضرب بيده مقود سيارته و هو يسب و يشتم
محمد : كل ده ذل و تعب انتي شايفاه يا قلب قلبي و بنت ال &***& بتعمل كدة ليه
اسراء : مش عارفة هيا من زمان كدة و انا تعودت
جذبها لحضنه يحتضنها بشدة بل يعتصرها يطمئنها و يطمئن قلبه
محمد بألم: من النهاردة يا اسراء انا في ضهرك و حاكل اللي يقربلك يا كل حياتي ما حدش حيقدر يعملك حاجة طول منا موجود اعطيني رقمها
اسراء : ليه
محمد : اعطيني رقمها بس
أخذ هاتفه و بدأ في الاتصال
هالة : ايوة
محمد : حضرتك والدة اسراء
هالة : خير عملت ايه الزفتة
محمد بغيظ : انا مدير الشركة اللي هيا بتشتغل فيها و عندها شغل إضافي ببونس حلو اوي حتاخدو
هالة :: يعني فلوس زيادة
محمد : ايوة و كل يوم بوكون جاية نشيطة و مش تعبانة و نايمة كفاية حتخلص شغل بوقت أسرع و تترقى و تاخد فلوس اكتر بالدولار
هالة بسعادة : دولار و ماله يا اخويا تتأخر ما فيش مشكلة و ان شاء الله حنبعتها نشيطة اوي
محمد : تمام يا فاندم
أغلق هاتفه لتقترب منه تقبله بقوة و بعشق شديد و دموعها تنهمر بغزارة على وجنتيها من شدة سعادتها بأنه يحبها بهذا الشكل ازال دموعها بشفتيه يقبلها من كل مكان تطوله شفتيه بجنون و هوس يبث كل عشقه لها بطريقته
اسراء : انا بحبك اوي اوي
محمد : و انا بعشقك يلا اليوم لينا حنتغدى و نتفسح و اشبع منك مع انه صعب اوي اشبع ده انا بشتاقلك و انتي معايا
زينة : يا ابني ارحم نفسك بقالك ٥ أيام ما بتاكلش حتى شغلك ما بتروحش
خالد : مش عايزة تحسرك عليا اديني حموت و اريحها
زينة بخوف : بعد الشر عنك يا قلب امك حرام عليك اللي بتعمله فيا
احضتنها و دفن وجهه بعنقها يبكي بنحيب و يتكلم من بين شهقاته
خالد : اعمل ايه يا أمي مش قادر انساها و لا أقدر اتقبل انها ممكن تكون لغيري و ديني أولع فيهم كلهم و في نفسي ربنا يسامحك يا أمي
زينة بدموع : يا ابني انا حبيت زي ما انت حبيت انا وحدة شافت من ابوك الويل كان شيطان يضربني و هربت منه و رجعت بلدي و انتي معايا
خالد : و استقبلتك جميلة و فتحتلك بيتها و انتي …
زينة : والله يا ابني غصب عني انا اول مرة قلبي يدق و حد يهتم بيا كدة رفضت اتجوزوا لكن وعدني يفضل سر بس بعدها عرفت و ياريتني مت قبل ما تعرف
خالد : و انا و مريم اللي بندفع التمن
فلاش باااك
أدهم: يا سعادة الباشا فتحت دماغي و عايز حقي
خالد : مين دي
أدهم: مريم حسين يا باشا
خالد : و هيا فين و عملت كدة ليه
أدهم: هربت كل ده عشان طلبتها للجواز بأدب و احترام
خالد : اممم أدب و احترام طيب لما نبعت نجيبها و نشوف الادب بتاعك شكله ايه
ارسل شرطي ليأتي بها لتدخل فتاة ترتدي بنطال جينز بجاكيت ازرق تضع يدها في جيبها و قبعة تخفي بها شعرها و تقف كأنها رجل نظر لها من أسفل حتى ظن انها رجل حتى استقر عند وجهها
عيون رمادية برموش طويلة وجه مدور بشرة حليبية كالاطفال شفاه مزمومة كالكرز ملامح جميلة جدا
نظر إليها غير مصدق انها طبيعية مضى بعد الوقت و هو ينظر إليها كالمغيب
مريم لنفسها : ماله ده مات و لا ايه بيبصلي كدة ليه يمكن شبه مامته و لا هو أعمى في ايه بيعمل بشفايفه كدة ليه حياكلني و لا ايه بس ابن اللذينة مووووز ده لو اغتصبني هنا مش حاعترض احم لا كدة كتير
أدهم بغيظ من نظراته: هيا دي يا باشا باشا
ابعد عنها عيونه بصعوبه
خالد : ايوة اتكلم
أدهم: فتحت دماغي يا باشا و خدت ٢٢ غرزة
مريم : و حافتح كرشك يا راجل يا &***& لأنك &***&
خالد بذهول كيف لذلك الجمال ان يقول كلاما كهذا
أدهم : شايف يا باشا طولة لسانها
خالد : انتي متهمة بفتح دماغه و عمل له عاهة مستديمة
مريم بصوت رجالي : يا باشا ده عاهة من زمان و حياتك
خالد : اتكلمي عدل بصوتك الطبيعي لاحبسك يا بت انتي
مريم : بت لما تبتك يا باشا اسمي مريم
ااااه و اااه و اااه هل انتي بشر ام حورية من البحر اتمنى ان انقض عليكي و أشبع من تلك العينين رباه هاتين الشفتين كيف طعمهما اريد ان انهل من بحورهما
خالد : انتي بتشتمي و ديني احبسك و ما حدش يخرجك شيل البرقع اللي عدماغك ده عشان نشوف شكلك و نعملك محضر
مريم : و ايه دخل شعري بالمحضر يا باشا اعمل أعمل مش شايلة حاجة
خالد : انا قولتي شيلي يعني شيلي
اقترب منها و سحب الغطاء عن رأسها لينحدر شعرها حتى وصل لآخر ظهرها كثيف و حرير جميل جدا زادها جمالا اضعافا و اضعاف لونه يعكس جمال عينيها ينظر إليها دون أن يحرك جفنه
أدهم لنفسه : واضح جدا انه جيجبلي حقي ده حيعطيني إعدام و يعينها مديرة القسم انا عارف
يتبع…
السادس
خالد : و انا يا امي مش حسيبها لغيري غير لو كنت ميت دي النفس اللي بتنفسه و ما حدش بعيش بدون ما يتنفس يا امي
زينة : ليه كل ده
فلاش بااااااك
خالد : انتي فتحتي دماغو ليه دي في سجن
مريم : و افتح كرشوا كمان الراجل الناس اللي عندو اولاد اكبر مني بيعاكسني و قال ايه عايز يتجوزني
خالد و هو ينظر له بغيظ : كان ممكن ترفضي بدون ما تفتحي دماغه
مريم : هو ده بحس ده ابن &**& رفضت و هزأته و حذرته لكنه جبلة ما بحسش و النهاردة زادها بأنه حط ايدو على على على …
خالد : على ايه
مريم : أشارت على اخر ظهرها
ليبدأ خالد بلكمه بوجهه بدون وعي تحت ذهولها من تصرفاته
خالد و هو ينهج : عايز ترفع قضية تمام و حرفعلها قضية تحرش فيها من ٣ ل٥ سنين
الراجل و هو يمسح دمه : ايه يا باشا عجبتك عايز تقف بصفها
لكمه خالد مرة أخرى بقوة اكبر
خالد : تخيلتها اختي و لا مراتي اللي تعاكست ساعتها كنت حموتك مش حاضربك حتتنازل و لا ارفعلها قضية
نظرت له بعد أن سمعت كلمه مراتي و نظرت إلى يده لكنه لا يوجد خاتم زواج فهم نظراتها
خالد : و لو في المستقبل تجوزت و حد عاكس مراتي حشنقه و اللي حاتجوزها حتكون قمر و مش حلاحق اضرب ناس و احل مشاكل
نظرت له و ابتسمت بخجل
الراجل : حاتنازل يا باشا
خالد : و حعملك محضر عدم تعرض عشان و ديني ان تعرضتلها لاعلقك
غمز لها لتتورد وجنتيها من شدة الخجل و بدأ بباقي الإجراءات بدأت هيا بربط شعرها و وضع القبعة
خالد : روح انت و يا ريت ما اشوفكش تاني
خرج و كانت ذاهبة لتخرج خلفه ليتكلم بصعوبة محاولا إخراج صوته من تأثيرها عليه
خالد : احم استني
مريم بخجل : ايوة
خالد : اذا حد اتعرضلك انا في الخدمة قصدي الشرطة بالخدمة و كلنا تحت امرك
مريم بلهجة رجولة : ما نستغناش يا باشا
اقترب منها خالد بهيام شديد
خالد : تكلمي بصوتك الطبيعي ليه بتتكلمي زي الرجالة و انت زي البدر
ازال غطاء شعرها و مشبك الشعر لينحدر الشعر على ظهرها
يتأمل بها بشغف و إعجاب فشل في اخفاءه وضع يده على خدها يحرك أصبعه على خدها
لتمسك يده بقوة و تجعلها خلفه و مالت به على المكتب
مريم : جرى ايه يا باشا شكلي حعملك محضر التحرش اللي كنت ناوي تعمله للراجل
ضحك بقوة حتى ادمعت عينه و عكس الوضع حتى جعل يدها خلف ظهرها و هيا مرتكزة على المكتب
خالد : عايز تعمليلي محضر يبقى نخلي العقاب يحرز يعني مش حاتحبس من لمسة يد وحدة
اقترب منها و ظهرها مقابل صدره وضع راسه داخل شعرها يشتم عبيره حتى كاد يفقد عقله و اقترب من عنقها و قبل أن يقبلها افلتت يدها منه و بدأت بلكمه كان يتصدى لكل لكمة ببراعة و يضحك بقوة على طريقتها و بدأت تتكلم من بين لكماتها
مريم : مش عيب لما تكون باشا و متحرش انا حسجنك
خالد و هو يتصدى لضرباتها و يضحك : ما قولتلك موافق انسجن بس اكون انسجنت بحاجة كبيرة
مريم : حاجة ايه
خالد : اغتصاب مثلا
لتفتح عينها بذهول من كلمته لينتهز الفرصة و يمسك بيديها و يلزقها بالحائط بدأ يتأمل بها عن قرب ليقسم انه سمع دقات قلبه من شدة سرعتها و قوتها و تأثيرها الجنوني عليه
مريم و هي تبتلع ريقها : حاتعمل ايه يا باشا انا كنت بهزر و الله مش حاعمل محضر و لا حاجة بس خليني امشي و الن…..
لينقض على حبات الكرز بشفتيها يلتهمهم بشغف شديد قبلة متمكنة لأقصى درجة حتى سألت دماء شفتيها تركها بصعوبة بعدما شعر ارتخاء جسدها و انها على وشك الإغماء
وضع جبهته على جبهتها يستمتع بحركاتها من تأثير قبلته
تركها على مضض لتبدا باستعادة وعيها و تلكمه بوجهه و أسفل بطنه منطقة جعلته يقفز كالمجنون من شدة ألمه فتحت الباب و هربت بأقصى سرعة
خالد و هو يتألم : و ديني منا سيبك بعد ما دوقت طعم شفايفك خلاص بقى ادمان
بعد أن قضوا أجمل أيامهم و اعادها إلى البيت على مضض با يريد ان يتركها
محمد : أجمل يوم في حياتي
اسراء : و انا كمان
محمد : اسراء انا عايز اعمل حاجة بس خايف تزعلي
اسراء : حاجة ايه
محمد : الفلوس دي هيا اللي قولت عليها لمرات ابوكي و انتي لازم تاخديها
اسراء بحزن : انا مش حاخد حاجة
وضع وجهها ببن كفيه و بدا يتكلم بصوت حنون جدا
محمد : و الله العظيم عارف انك اخر حاجة تفكري فيها الفلوس بس لو الفلوس حتخليها تعاملك كويس انا مستعد اتنازل ليها عن كل فلوسي و لا تخلي دمعة تنزل منك
اسراء : ربنا ما يحرمني منك يا ضي عيني
محمد ؛ ولا منك ي سوسة قلبي و اذا ليا عندك خاطر حتاخديها
اخدتها على مضض و قبلته بجانب شفتيه و نزلت بسرعة تنهد بعشق و رجع براسه على الكرسي اغمض عينيه
محمد : انا حعمل المستحيل عشان تكوني معايا على طول و احس باللي انا حاسه عمري كله انا بحبك اوي اوي
دخلت المنزل و قلبها يكاد يقفز من صدرها و يعود له يأبى ان يتركه
هالة : انتي شرفتي ما بدري يا اختي
اسراء : انا ما كنتش عايزة اتأخر بس انتي اللي وافقتي
و قبل أن تهزئها أعطتها ظرف الفلوس لتفتحه هالة بذهول و سعادة كبيرة و لكن اسراء تفاجأت لان المبلغ كبير جدا
هالة : يا حبيبتي ده انتي قمرة يا بت كل دي فلوس شكلهم مبسوطين منك يا بت يا اسراء خلاص انتي تدخلي تغيري هدومك ححضرلك الاكل و ادخلهولك و تنامي ترتاحي عشان تكوني مية مية في الشغل
اسراء بحزن : حاضر يا خالتي
هالة : ده انتي اللي خالتي و عمتي يا بت
دخلت غرفتها و أمسكت هاتفها تتصل عليه و قبل أن تكمل الرنة الأولى كان قد أجاب
محمد : و الله العظيم وحشتيني
اسراء بحزن : ليه كل الفلوس دي يا محمد
محمد بعشق شديد : انتي عندي اغلى من فلوس الدنيا كلها اللحظة جمبك بس بفلوس الكون كله
اسراء : بس انا …
محمد : بس طمنيني هيا عاملتك ازاي بعد ما خدتها
اسراء : دي راحت تحضرلي الاكل و مصممة اني ارتاح و انام عشان اصحى رايقة
محمد بسعادة : يسس الحمد لله
اسراء : بس انا مش حاخد منك فلوس تاني يا محمد مستحيل
محمد : فلوس ايه دي االي تيجي جمب سعادتك يا مجنونة اعتبريها من مهرك
اسراء بخجل : مهري
محمد : انا حاتجوزك و قريب اوي كمان انا خلاص ما اقدرش اعيش من غيرك
استيقظت نشيطة و سعيدة جدا و هي بالأساس لم تنم بانتظار أن تذهب إلى الجامعة ارتدت دريس طويل باللون الزيتي و حزام دهبي و حذاء دهبي تركت شعرها منسدلا ووضعت مشبك صغير يضمه قليلا وضعت القليل من المكياج جعلها جميلة جدا و خرجت لتذهب الجامعة برفقة سارة
منى ؛ يووووه و الله اروح و اسيبك
سارة : اه يا عم من لقى احبابه بس ايه يا بت الحلاوة دي صحتك جت مع المرض و لا ايه
منى : بجد شكلي حلو
سارة : اوي ده سيف عقله حيطير النهاردة
منى : طيب امشي و بلاها لذاذة
دخلت المحاضرة عينيها على الباب تنتظر دخوله ليدخل بهييته و حضوره الطاغي لم يقفل الباب عينيها تبحث عنها في كل اتجاه حتى شاهدها تنهد بارتياح و قفل الباب
سيف بابتسامه : السلام عليكم ازيكم يلا نبدأ المحاضرة القاعة النهاردة منورة اوي
اخفضت رأسها بخجل ثم عادت تنظر له و هو يشرح و كلما تتلاقى عينهما يتلعثم بالكلام فتضع يدها على فمها تكتم ضحكتها أمسكت هاتفها لترسل شيئا ما
سيف : البنت اللي ماسكة تلفونها
منى بتوتر : ايوة يا دكتور
سيف: انتي عارفة انه ممنوع التلفون و لا لا
منى : أسفة بس كنت بشوف الساعة
سيف ؛ طيب كنت بقول ايه
لتقول له ماذا قال بالحرف و شرحته أيضا تحت ذهوله من شدة تركيزها
سيف : احم تمام اقعدي و ياريت ما تكررهاش
لقد تعمد أن يوقفها حتى يراها و يسمع صوتها جلست و غمزت له ليرتبك ارتباك واضح أدار ظهره ليستعيد اعصابه
سيف : مش حينفع كدة بتتعمدي تشتتيني يا منى بس كوني قدها بقى
انتهت المحاضرة و بدأ الطلاب بالخروج بدأ يجمع أغراضه و يرفع عينيه ينظر لها من حين لآخر تركتها سارة و ذهبت في الكافتريا بعد أن فهمت انها تريد ان تتكلم معه تظاهرت بانها تكتب شيئا ما ليمشي في الممر باتجاها و قلبه يخفق بقوة شعرت باقترابه و برائحته التي زادت و بدأت تتوتر بشدة
سيف : شوفتي آخرة اللي ما بسمع الكلام
منى : مش فاهمة
سيف : مش لو جيتي ركبتي معايا من الاول ما كنتيش مرضتي
منى : الحمد لله نصيبي
سيف : و انتي عاملة ايه دلوقتي
منى : الحمد لله احسن
سيف : حمد الله عسلامتك
منى : الله يسلمك
سيف : لو عايز شرح أي حاجة من اللي فاتك انا في الخدمة و جاهز لأي حاجة
منى : ان شاءالله متشكرة اوي
أدار ظهره ليذهب
منى : سيف قصدي دكتور سيف
سيف: ايوة
منى : انت جتلي المستشفى
سيف بابتسامه : شوفي انتي بقى
منى : تبقى جيت
تركها و ذهب و جسدها يرتعش من شدة فرحتها و لأنها تأكدت انه يكن لها شيئا ستكتشفه لاحقا
المتصل : ايوة يا باشا فعلا راحلهم و عرفت انهم اتفقوا على كتب الكتاب آخر الأسبوع
ليغلق الخط و يبدأ بتكسير كل ما يراه أمامه و يتذكر كيف عرف انها ابنة ابراهيم زوج امه
فلاش باااك
ينتظرها أمام مدرستها فهي في الثانوية العامة كل يوم بدون كلل أو ملل كانت سعيدة جدا لكنها كانت تعامله أسوأ معاملة
مريم : جرى ايه يا باشا هو انا كل يوم لازم اعملك فضيحة عشان تحل عني
سيف : بتعملي فيا كدة ليه حني عليا يا شيخة ما صعبتش عليكي و انا مترمط وراكي
مريم : و مين جبرك تمرمط يا حلو انت يلا يا باشا قال ما صعبتش عليكي اكرمشلك عشرة جنيه في ايدك و لا اعمل ايه
سيف : طيب اعطيني فرصة مش يمكن
مريم : ما يمكنش و اتكل على الله لاعملك فضيحة احسبك فيها النهاردة
و تركته يضرب نفسه من شدة غيظه منها ليأمر في اليوم التالي بجلبها إلى قسم الشرطة حتى يتكلم معها
مريم : خير يا باشا
خالد : اتكلمي عدل
مريم : مش عيب تستغل نفوذك و تجيبني هنا بدون اي تهمة
خالد : مين قالك بدون اي تهمة تهمة السرقة
مريم : و سرقة ايه ان شاءالله
خالد : سرقتي قلبي
مريم : و حياة امك ما تبطل محن يا باشا و تقولي عايز ايه
خالد بصدمة : محن انا يتقالي محن ده انتي حتتعلقي النهاردة
مريم ؛ و ديني ان قربت مني لانفخك
خالد بتمثيل الحزن : انا تناقلت يا مريم و حاسافر آخر الشهر
مريم بصوت بدا بالبكاء : ليه
خالد : طلع الأمر امبارح و لازم انفذه و كمان المكان خطر جدا جبتك اسلم عليكي و اودعك عشان المكان خطر اوي و يمكن استشهد أو
لتقفز تتعلق برقبته تقبله بقوة عندها شعرت انا قلبها خاف عليه جدا يبادلها القوة بجنون و عشق اكبر غير مصدق انها بين يديه و شفتيها ملاصقة شفتاه
وضعت جبهته على جبهتها
مريم : ما تسافرش يا خالد ما تسافرش
خالد و هو ينهج بقوة من تأثير قبلتها : ليه
مريم : انا انا بحب..
لتكملها في جوفه بعد ان فقد عقله من قوة تاثير كلمته عليها
خالد : بعشقك بعشقك كل حاجة فيكي من اول لحظة شوفتك فيها و انا عشقتك
مريم : يعني مش حتسافر
خالد : اسافر و اسيبك ده انا استقيل من شغلي و لا اسيبك
مريم : بجد و حتعمل ايه
خالد : حاتظلم و أفضل هنا بحمايتك
مريم : انا قولت لماما عليك ما بخبيش عنها حاجة
خالد : بجد و قالتلك ايه
مريم : قالتلي بعد ما اخلص الثانوية ان حنفكر بحاجة و كمان عايزة تشوفك
خالد : لسة حاستنى ده فاضل ٤ شهور طيب انا حشوفها ازاي اجي البيت
مريم : حاقولها و نتفق على موعد
خالد : قشطة يا قشطة
مر شهرين و العشق يزداد حتى كاد يذيب الحديد و اتفقت مريم مع خالد ان يقابل والدتها حتى يتفقا على كل شئ لأنه أصبح لا يستطيع العيش بدون لقد أصبحت تمتلك روحه و قلبه ينتظر اليوم التي تكون بحضنه
خالد : ايوة انا بستنى في المطعم
مريم : دقايق و جايين
دخلت المطعم مريم و كانت ترتدي و لأول مرة فستان نهدي قصير و تركت لشعرها العنان وضعت مكياج خفيف حتى أصبحت كالاميرة كاد قلبه يخرج من مكانه هل كل هذا الجمال سيصبح لي
خالد : جاية في القصير و المكياج ده كدة عادي طيب بس نخلص مع ماما حفرجيكي
مريم بخوف : أنا لبسته ليك عشان أعجبك
سيف : انتي ده تلبسي ليا و انتي في بيتي ليا لوحدي و مين قالك انك مش عجباني ده انتي قمررر
كانت امها تركن بسياراتهما لتدخل و تشاهد ابنتها مع آخر شخص تتوقعه فقد كانت تعرفه جيدا حتى هو يعرفها عن ظهر قلب
مريم : مامي احنا هنا
رفع راسه ليراها ل.
يتبع…