كنت داخلة المحاضرة متأخر 3

السابع

ينتظر موعد محاضرتها بفارغ الصبر و اخيرا استطاعت احداهم ان تسيطر على قلبه و عقله يستشعر نبضات قلبها عند النظر بعينها التي لا يستطيع تحديد لونها و كل يوم بلون عسلي زيتي رمادي تتغير عيونها بلبسها نائم في غرفته يتخيلها بحضنه حتى شعر بأحد يلعب بخصلات شعره نائم في شورت فقط مغمض عينيه يستمتع بلمساتها اقتربت منه تقبله منه عنقه و كافة أنحاء وجهه مستمتع جدا يصدر آهات بقربها بدأ يقبلها دون فتح عينيه و ازال عنها قميصها حتى بدأ يتأمل ملامح وجهها ليشهق بقوة عندما رآها

سيف : ن ن اننن نور انتي ايه اللي جابك هنا و بتعملي ايه

نور بدلع من تأثير قبلته : بوستك حلوة اوي ي سيفو تجنن اول مرة تبوسني و مش حتكون الأخيرة

سيف : طيب اخرجي دلوقتي بعدين نتكلم

نور : مش قادرة بعد ما جربت حضنك احنا لازم نحدد فرحنا

سيف بصدمة ” نحدد فرحنا

نور ” اه فرحنا انا مش قادرة على و بعدك و حضنك يجنن

سيف : يا بنتي فوقي انتي زي اختك و عمرك ما حتكوني غير كدة

نور : اختك نعمممم نعمم انت بتحضن و بتبوس و بتقولي اختك

سيف : انا كنت نايمة و افتكرت نفسي باحلم و عفكرة انتي اللي جاية اوضتي مش العكس

نور : انا جيت عشان مقري فاتحتنا

سيف : تاني حتقولي فاتحتنا ي بنتي ده كان عندنا سنتين و اهلنا كانوا بيلعبوا

نور بدموع : يعني ايه

سيف : يعني انتي اختي و عمري ما شوفتك غير كدة ريحي نفسك و ريحيني

نور بتحدي : و انت مش اخويا يا سيف هو في حد تاني

نظر إليها و أغمض عينيه يتذكر تلك المنى التي جعلته يقرر ان يخبر نور بكل ما يشعر دون أن يهابها نظرت اليه نور و فهمت انه هناك احد

نور : على جثتي تكون لحد غيري يا سيف انت اللي وبس فاهم و لا…

خرجت من غرفته تسب و تلعن و بتحدي قررت ان تعرف من تكون و ان تبعدها عن طريقه حتى لو ستقتلها..

ارتدى ملابسه و رش عطره الساحر و خرج مسرعا ناحية الجامعة فاليوم سيعطي لها محاضرتين فهي تأخذ معه مادتين و هناك امتحان في المحاضرة الأولى وصل القاعة وضربات قلبه تزيد كلما اقترب منها و كالعادة هيا في المقدمة نظر إليها ليأمر بغلق الباب بارتياح

سيف : النهاردة زي ما انتو عارفين امتحان بنص الوقت ياريت نشيل الكتب و نخلي قلم بس و قام طالبين بتوزيع الورق يداه ترجف كانه مراهق صغير لا يستطيع منع عينيه من النظر إليها سعادة قلبه ليس لها حدود بدأ الكل بالكتابة لكن يداه كانت ترجف و شعرت انها نسيت كل شئ بدأت تبكي بصوت منخفض كان ينظر في الورق عندما لمحها تمسح دموعها شعر بالاختناق لا يدري لماذا

سيف : م .. آنسة..

منى : انا

سيف : ايوة تعالي عندي اذا ممكن

وقفت امامه يتأمل عينيها الحمراء و انفها و شفتيها الحمروان حتى تمنى ان يمسح دموعها بشفتيه

سيف : أوقفي عالباب من برة شويا

منى : حاضر

سيف و هو ينظر مرة لها و مرة للقاعة : بتعيطي ليه

منى : مش عارفة احل

سيف : ليه بس الامتحان صعب

منى : لا أنا حافظة المادة جدا بس بس

سيف : بس ايه

منى : صراحة بسببك

سيف باستغراب : بسببي انا

منى ، : اه مش مركزة و متوترة بسبب وجودك

نظر إليها بعشق شديد و ضحك حتى ادمعت عيناه

سيف : طيب ارجعي مكانك

ذهبت مكانها و أمسكت ورقتها تحاول الإجابة دون فائدة أمسك هاتفه و ارسل رسالة لاحد ما و بعد قليل ….

////

متيم عاشق لا يفعل شئ سوا يحبها يفكر بها يتذكر قبلتها ينقبض قلبه بقوة قبضة جميلة جدا فهي الوحيدة التي أثرت به هكذا

سعاد : احنا حنروح للدكتور نشوف العلاج جاب نتيجة و لا لا

محمد : ليه بس قولتلك انا مش مستعجل عالخلفة احنا بقالنا سنتين متجوزين مش عشرين

سعاد : نفسي في ابن منك حموت و أخلف منك واد يخليك تحبني

محمد : احم و مين قال اني ما بحبكيش بس

سعاد : انت بتقرب مني بالعافية حتى بتقرف تبوسني بتقعد في البيت ضيف كام دقيقة مش معايا خالص

محمد : كل ده تهيئات في عقلك انا مشغول

سعاد : انا عايزة فلوس و عايزة اغير البيت ده

محمد : احنا ما بقالناش سنة مغيرينوا

سعاد : فلوسي و انا حرة فيها اعمل اللي انا عايزاه انت شغال عندي المفروض انا الإدارة ما تنساش نفسك

محمد : و بتسألي نفسك بقرف منك ليه

تركها و خرج مسرعا فالجلوس معها أشبه بالتعذيب فكلامها دائما ذل له و اهانة

ذهب إلى الشركة و بدأ بالعمل و كعادته يرسل بعض النقود لتلك الهالة بدون علم اسراء لانها سترفض لانها ستشعر انها تستغله

محمد بعشق : وحشتيني اوي اشوفك ازاي النهاردة اجازة لشغلك ياريت تقدري

السكرتيرة : في وحدة مصممة تقابلك

محمد بخفقان لقلبه : وحدة مين

السكرتيرة : ما رضيتش تقول مين

نظر للسكرتيرة التي ترتدي فستان أشبه بقميص نوم و أغمض عينه و تمنى ان لا تكون هيا لانها عالاكيد ستقتله

محمد : خليها تدخل و ربنا يستر

دخلت اسراء المكتب ليقف بسعادة كبيرة فشل في اخفاءها لاحظتها السكرتيرة فنظرت لاسراء باشمئزاز

السكرتيرة بدلع : عن اذنك يا فاندم ان احتجت اي حاجة اندهلي

محمد بتوتر : تمام اتفضلي

خرجت و أغلقت الباب و محمد يقرأ الفاتحة على روحه

اسراء : أسفة جدا قطعت عليك خلوتك الجميلة

محمد بتوتر : خلوة ايه بس يا حبيبتي

اسراء : بس ما تقولش حبيبتك لأنك دي اخر مرة حتشوفني فيها

محمد بقلق و هو يمسك يدها : اخر مرة ده عند ام ليلي انا خودي روحي أسهل

اسراء بتقليد لصوت السكرتيرة : عن اذنك يا فاندم ان احتجت اي حاجة نننننيي ننني

محمد و هو يكتم ضحكته : شكلك حلو اوي

اسراء : انتي بتلعب بيا يا محمد

محمد بصوت حنون جدا بعد أن أجلسها و جلس على ركبتيه أمامها : ليه بتقولي كدة

اسراء : اول مرة شوفتني فيها قولتلي شركتك كلها رجالة عشان كدة ما شغلتنيش فيها و انت مشغل وحدة لابسة قميص نوم

محمد بضحك : قميص نوم و الله و الله و لا يحرك فيا شعرة دي سكرتيرة بابا و هو أصر تفضل هنا شكلها بتنقله اخباري و كدة يعني يعني ما اقدرش ارفدها

وضعت يدها حول كفيه تنظر إليه جعلته يكاد يفقد عقله و يفترسها دون تفكير

اسراء : يعني انت ما بتخونيش و لا بتعرف وحدة تانية غيري اوعك يا محمد صدقني مش حتشوفني تاني و لا حتى صدفة

كلمتها جعلت جسده يتشنج ماذا يخبرها انه متزوج كيف ستكون ردة فعلها و هيا كادت تجن من فتاة رأتها تتدلع ماذا ستفعل ان عرفت انه ينام بحضن فتاة أخرى رفقا بقلبي يا نبض قلبي فخوفي يكاد يقتلني

محمد : اسراء تتجوزيني

اسراء بسعادة : ايه

محمد : انتي عارفة انه اهلي عايزين يجوزوني بنت عمتي بالعافية و انا بعشقك انتي عشان كدة حنتجوز من وراهم

اسراء بصدمة : بتقول ايه نتجوز بالسر

قامت من مكانها تريد الخروج بعد أن صدمها صدمة

محمد : استني لا لا انتي فهمتي غلط انا حاتقدملك و نكتب رسمي و قدام كل الناس و اعملك فرح بدون ما اهلي بس يتدخلوا انا مش صغير يا اسراء انا بحبك اوي اوي و ما اقدرش اعيش من غيرك انا

اسراء : بس

محمد : من غير بس قولي اه و ريحي قلبي

اسراء : موافقة لاني مش قادرة اعيش من غيرك

ضمها بقوة يكاد لا يصدق سعادته يريد ان يضمنها انها له وحده و انها لو علمت بعد ذلك بزواجه فستكون ملكه و لن يتركها

محمد : حدديلي موعد النهاردة المغرب

اسراء بذهول : النهاردة

محمد : ايوة مش حاستنى و لا ثانية زيادة

خالد : شوفتي يا أمي ربنا خد حقها ازاي منك بأنه يحسرك عليا و انا بتهد قدامك يا أمي

زينة : حبيبي يا ابني حرام عليك ما اتعذبنيش اكتر من كدة

خالد : ايوة يا أمي ده عدل ربنا لانه من دون كل الدنيا حبيت بنتها عشان تقدر تنتقم منك

فلاش باااك

دخلت المطعم لتنظر لابنتها بابتسامه قبل أن ترى وجهه فهي تعرفه جيدا كان يأتي مع أمه عندما كانت تزورهم لم يتغير كثيرا ذهبت الدماء من وجهها و بدأ وجهها بالاصفرار و الشحوب هل فعلا ما رأت هل هذا هو حبيب ابنتها هل من دون العالم قلبها أختاره ابتسمت و اقتربت منهم

مريم : مامي انا هنا

رفع رأسه ليرى أسوأ كابوس في حياته كاد قلبه يقف من شدة صدمته أيعقل انها هيا يلا القدر هل ستدفع امي ثمن أفعالها من خلالي نعم كيف لم انتبه للاسم مريم خالد نور كيف ياااارب رفقا بقلبي فأكاد اموت من شدة صدمتي

دموعه تنهمر كالشلال ما هذا الكابوس ايستطيع احد ايقاظي فاكاد اختنق ارتمى على الكرسي يبكي بنحيب و مريم تنظر له لا تفهم شيئا

مريم : في ايه مالك

جميلة : ازيك يا خالد و ازاي والدتك

مريم باستغراب : هو انتو تعرفوا بعض

هز رأسه بالايجاب دون أن ينطق بكلمة فالصدمة افقدته النطق و كادت تفقده حياته

جميلة : اتكلم قولها انت مين

مريم : حد فيكو يتكلم و يفهمني

جميلة بابتسامه : قولي بقى دي لعبة جديدة من والدتك و لا القدر حيخليني ادفعكوا التمن و اخد حقي

هز رأسه بالنفي

مريم بدموع و صراخ : حد فيكو يتكلم

جميلة : قولها انت مين

مريم : يعني جميلة : خالد ابن زينة

مريم : زينة زينة مين

اغضمت جميلة عينيها بعنف لتسقط دموعها عندما تذكرت ان حبيب عمرها تزوج من صديقتها الوحيدة التي آمنت لها و وثقت بها اكتر من روحها

جميلة بدموع : زينة مرات باباكي

مريم : زينة اللي كانت صاحبتك

هزت راسها بالايجاب

لتشهق زينة بقوة ووضعت يدها على فمها تكتم شهقاتها فالمفاجاة كانت قوية حد الموت

أمسكت جميلة يد ابنتها و همت بالخروج نظرت مريم لخالد و حالته التي أكدت لها دون أن يتكلم انه لم يكن يعلم و انه ليس له ذنب باي شئ

جميلة : ما اشوفش وشك حتى صدفة و تبعد عن بنتي نهائي لانه و ديني لاندمك لو قربت منها و انت لو اخر واحد في العالم مش حجوزهولها لو عمل ايه فاهم و ابقى سلملي على والدتك

خرجت مريم وراء والدتها و هي تنظر لذلك العاشق الذي لم ينطق بكلمة من شدة صدمته كم تمنت أن تركض لحضنه و تخفف ألمه لانه لا ذنب له بما فعلته والدته لكنها تعشق والدتها و هي عندها اهم من اي شئ اغمضت عينيها و تركت لدموعها العنان لتهبط كسيل منهمر يا لهذا الحب اللعين الذي يعذب صاحبه اكثر مما يسعده

//// القصة كاملة على تطبيق دريمي من جوجل بلاي

بدأت تكتب لتتفاجئ بدكتور اخر دخل القاعة

عابد : خير ي دكتور سيف

سيف : معلش ي دكتور بس اقف مكاني عالطلاب لغاية نص المحاضرة حيخلصوا الامتحان و راجع على طول اصل حاعمل حاجة مهمة و راجع الم الورق

عابد : تمام

سيف : متشكر اوي

نظرت له بابتسامه و سعادة كبيرة و كانه تشكره هز رأسه بالايجاب و خرج على مضض من أمامها بدأت تحل بسهولة بعد أن خرج فقد كان يسبب لها ارتباك شديد

وبعد مرور الوقت دخل القاعة على عجل كان الوقت ابى أن يمضي في بعدها

سيف : متشكر ي دكتور عابد ايه خلصتوا

نظرت له و هزت راسها بالايجاب ليتنهد بارتياح و يعطي امر بتجميع الورق و بدأ يجمع الورق هو أيضا حتى وصل إليها و تعمد لمس يدها و هو يأخذ الورقة ليشعر بانتفاض جسده و جسدها و كان صاعقة كهربائية مرت بحسده يالا تأثيرك أيتها الساحرة

رجع مكانه و أمسك ورقتها التي تعمد وضعها بالأول ينظر للاجابات ليتفاجئ بشدة عندما رآها ايجابات نموذجية كاملة متناسقة شعر باستغراب شديد هل فعلا هذا مستواها ام فقد مادته لتثبت له انها متفوقة نظر لها و ابتسم ثم اكمل شرح المحاضرة و هو يتمنى أن يذهب لها و يجذبها لحضنه حتى انتهى شعر ان الوقت يمر بسرعة لكن الذي هون عليه انها سيعطيها مادة أخرى اليوم

و بعد مضي الاستراحة دخل القاعة و هو مطمئن انها كالعادة اول الحضور دخل وراءه طالب يريد الحضور

سيف بعصبية : انا بتأخر عالمحاضرة عشان اعطيكو وقت تفوتو للاسف ما بحبش حد يفوت بعدي اتفضل برة

خرج الطالب بعد أن طلب اكثر من مرة أن يسمح له بالدخول لكنه رفض ليتفاجئ بعدها بدقيقة أتت منى مسرعة تريد الدخول طرقت على الباب و قلبها ينهج من سرعتها

منى : دكتور أسفة على التأخير ممكن ادخل

نظر ناحية الباب بعد أن سمع صوتها و تمنى ان يكون مخطئا اغمض عينه بعنف و كاد يفقد عقله كيف سيتصرف و قد طرد طالب قبلها ليته تأكد من وجودها كما يفعل دائما

سيف بحزن و هو ينظر إلى الارض و صوته بالكاد يسمع : ما بدخلش حد بعدي اتفضلي

يتبع…

الثامن

بعد انتهاء الامتحان ذهبت إلى الاستراحة تشرب العصير و دون قصد انسكب على ملابسها

ذهبت الى الحمام تحاول تنظيفه ثم خرجت مسرعة لتلحق بالمحاضرة التي بدأت قبل 5 دقائق

دخل القاعة و هو مطمئن انها كالعادة اول الحضور

الشاب : أسف يا دكتور ممكن ادخل

سيف : ما بقبلش حد يدخل بعدي

الشاب : مش حتكرر تاني

سيف : اتفضل برة

و بعد دقيقة استمع لصوتها تمنى ان يكون في حلم أيعقل انها هيا ماذا سيفعل و قد طرد الذي قبلها لو انها سبقت دقيقة خبطت على الباب

منى : انا أسفة يا دكتور ممكن أدخل

اغمض عينيه بعنف لا يعرف كيف يتصرف شعر ان عقله توقف عن التفكير

سيف بألم وصوت بالكاد يسمع : ما بدخلش حد بعدي يا آنسة

اقسم انه سمع حطام قلبها ماذا فعل صدمتها كانت قوية لم يخطر في بالها ان يطردها خرجت من سكات و قفلت الباب خلفها حاول تجميع حطام قلبه و بدأ يكمل المحاضرة شعر ان قلبه ركض خلفها

جلست في الكافتريا تمسح دموعها وضعت يدها على قلبها عندما شعرت بألم شديد تحاول كتم شهقاتها

منى : كل حسيته كان و هم عقلي خيلي حاجات مش موجودة بس وجع قلبي كبير اوي

استجمعت قواها و خرجت مسرعة لتذهب للبيت تبكي براحتها عندما شعرت انها على وشك الإغماء

أنهى المحاضرة قبل معادها و خرج مسرعا يبحث بقلبه قبل عينيه عنها في كل مكان لم يترك مكان لم يبحث به

سيف : راحت فين اكيد روحت اعمل ايه و اوصلها ازاي

بس انا ان فضلت لبكرة ممكن اتشل

/////

محمد : انا طالب ايد بنت حضرتك اسراء

هالة بحجاب مرفوع : و انت تعرفها منين

محمد بغيظ : شوفتها بتشتغل بشركة جمب شركتي و عايزة اتقدملها

هالة بسعادة : انت عندك شركة

محمد : ايوة حضرتك و المهر تطلبوا و شقة ليها وحدها

الاب : طيب نسأل عليك الاول و نشوف البنت

هالة : نسأل ايه ما الباشا واضح انه باشا ابن باشا احنا نقرأ الفاتحة أحمد نادي على العروسة

دخلت بفستانها التوتي ذو حزام ذهبي وحجاب و حذاء باللون الذهبي يعشق هو هذه الالوان لذلك اخترتهم لم يستطيع إزاحة عينيه عنها غير مصدق انه يقرأ فاتحته عليها

محمد بلهفة : نقرا الفاتحة

بدأت تقرأ الفاتحة و هي مخفضة عينها مش شدة خجلها و هو لم يزح عينيه عنها حتى انتهوا و اصدرت هالة زغروطة صدحت في المكان

الاب : مبروك يا بنتي

اسراء : الله يبارك فيك يا بابا

محمد ” بستأذن حضرتك كتب الكتاب بكرة و الفرح نهاية الأسبوع انا مش عايز منها حاجة

هالة : بس احنا عايزين مهر بالدولار

اسراء : خالتي

محمد بلهفة : موافق موافق على كل حاجة بس كتب الكتاب يكون بكرة

هالة : تمام يا باشا تجيب فلوسك و تيجي

اسراء : خالتي

محمد : حقهم يا اسراء مهرك

سلم عليها و ضغط بقوة على يدها حتى يؤكد لنفسه انه لا يحلم و خرج ينتظر غدا على أحر من الجمر

غير مفكر بعواقب فعلته و كذبه عليها

سارة : بس كفاية بكى يا بنتي تعبتي قلبي أنتي عارفة ده طبعه خلاص بقى

منى : مش مصدقة انه طردني يا سارة

أحمد بصوته المبحوح : احم منى ازيك يا حبيبتي عاملة ايه

منى : و هي تمسح دموعها تمام ي قلبي

أحمد: سارة انتي هنا عاملة ايه

سارة بخجل: الحمد الله كويسة

ينظر إليها بعشق يخفيه منذ سنوات فقد كبرت امامه و يحفظها عن ظهر قلبه لكنها تراه كاخ يشعر بغيظ و نار تشتعل بصدره كلما سمع اسم ذلك الحسن او شاهده الذي يكلمها يتمنى لو يخنقه بيده

محمد: مش فاهم منك حاجة يعني انت طردتها من المحاضرة

هز رأسه بالايجاب

محمد و هو يخبط جبهته بكف يده : انت حمار يا بني

سيف : ما تحترم نفسك يا اخي

محمد : أصل حركة غبية اوي تبقى تنسى انها تعبرك ده مش بعيد تلاقيها سابت الجامعة خالص عشان ما تشوفش وشك تاني

سيف : اعمل ايه طيب انا حتجنن عايز اشوفها و اشرح لها

محمد : انا طلبت ايد اسراء

فتح فمه بذهول غير مصدق ما يسمع

سيف : انت قولت ايه

محمد بسعادة ؛ طلبت ايد اسراء و قريت فتحتها النهاردة

سيف: يعني طلقت مراتك

هز رأسه بالنفي

سيف ؛ طيب قولت لمراتك

هز رأسه بالنفي

سيف : طيب اسراء عرفت انك متزوج

هز رأسه بالنفي

سيف: كدة غلط و غلط كبير اوي يا محمد انت كدة ممكن تخسرها عمرك كله

محمد : اكتب عليها و اضمن انها معايا و في حضني و انا عمري ما حسيبها لو الدنيا تتطربق

سيف : بس هيا لو عرفت انك خبيت عليها السد اللي حيتبني بنكوا مش حتقدر تشيله

محمد: بحبي ليها حهد اي سد المهم تكون بحضني انا بحبها اوي كلها كام ساعة و تكون عاسمي و لو الشركة كلها راحت مش فارقة معايا

سيف ” ربنا يريح قلبك يا صاحبي و قلبي كمان

وقف امام بيتها يتمنى أن تطل من الشرفة دون فائدة رجع بيته يجر خيبة أمله لتستقبله امه بسعادة كبيرة

أم سيف : مبروك يا ابني حددنا كتب كتابك على نور اخر الاسبوع و الفرح على الصيف ان شاءالله

سيف بصدمة : كتب كتاب مين

ام سيف : كتب كتابك يا حبيبي

سيف: و مين قالك اني عايز اتجوزها يا أمي نور زي اختي ما فيش حاجة اكتر من كدة

أم سيف : واللي حصل بينكوا تسمي ايه

سيف : حصل ايه

أم سيف : انا امبارح دخلت عليكو الغرفة

فلاش بااااااك

تعمدت نور ان تدخل غرفته و تنام بحضنه و هي عارية تماما قبل مجئ امه لايقاظه

دخلت أم سيف الغرفة و اضاءت الانوار لتشهق بفزع حين رأت نور عارية بجانب سيف هزتها بعنف لتمثل انها تفاجأت

نور : مرات عمي أنا انا

أم سيف : قومي البسي هدومك و تعالي برة دلوقتي

نور بمكر: حاضر

ارتدت ملابسها و خرجت تمثل التوتر

أم سيف : ايه اللي انا شوفته ده

نور بتمثيل البكاء : رجع امبارح مش بوعيه و قالي انه مش حيتجوزني لو رفضت اسلمه نفسي بدأ يقلعني هدومي و انا بقاومه بس ما قدرتش و صحيت لقيت نفسي كدة ابوس ايدك يا مرات عمي استري عليا و خلي يتجوزني قبل الفضيحة

بااااك

سيف بصدمة : ايه اللي انته بتقولوا ده ما حصلش

مثلت نور البكاء و الانهيار لتصفعه امه بقوة

أم سيف : حاتنكر يا وسخ انا شايفاكوا بعيني و انت انت…. ايه عايز تخلع ده انا اقتلك انت حتكتب عليها غصب عنك

سيف بسخرية : ياما تحايلت عليا المسها و انا كنت بهرب منها و عمري ما تعديت حدودي معها نور اخر وحدة ممكن اتجوزها يا أمي

تركهم و خرج تحت صراخ امه و بكاء نور الكاذب

نام في فندق و هو ينتظر الصباح حتى يذهب إلى الجامعة و يتأسف لها و يتمنى أن يضمها بقوة لتهدأ نار قلبه

/////

يضمها بقوة يقبلها من كل مكان تطوله شفتيه ينقض على عنقها بقبلات جنونية يلتهم شفتيها كوحش مفترس جائع حتى سالت دماءها بدأ يزيل عنهم ملابسهم

ليوقظه من تخيلاته صوت تلفونه ليجد نفسه بدونها

خالد : احم الو

المتصل : الناس كانوا عندهم و قرأوا الفاتحة و كتب الكتاب بعد بكرة

ازاح دموعه و هو يهمس لنفسه

خالد : انا اسف يا مريم بس اللي حعمله ده غصب عني و لا انك تروحي مني مسيرك تقدري انا ليه عملت كدة

جلست على ركبتيها ووضعت رأسها بحضن امها و بدأت تبكي بصوت منخفض وضعت امها يدها على رأسها

مريم : مش عايزة اتجوز زين يا أمي

جميلة بعصبية : يعني عايزة تتجوزي خالد

مريم : اذا انتي مش موافقة على خالد فأنا كمان مستحيل اوافق بس مش عايزة اتجوز واحد ما بحبوش

جميلة : حاتعاودي تحبي

مريم : ابوس ايدك يا أمي ما تخليني جزء من انتقامك انا مش حاقدر فعلا اتزوج غير خالد يبقى مش حاتجوز

جميلة : اللي عندي قولته حتتجوزي زين يا مريم كمان يومين يبقى تجهزي نفسك

تركتها تبكي و نار قلبها تكاد تحرق الأخضر و اليابس تتذكر كيف صار حالهم بعد لقاء المطعم

فلاش بااااك

جميلة : جاي ابن زينة عايزني اوافق عليه عادي اكيد جاي يكمل لعبة امه

مريم بانهيار : ابوس ايدك اهدي بلاش يحصلك حاجة

جميلة : بتحبي يا مريم بتحبي ابن زينة

مريم : عمري ما حبيت و لا راح احب زيه انا بعشق كل حاجة فيه قلبي ما دقش غير معاه طيبته و حنيته حبه ليا يخليني اعشق التراب اللي بيمشي عليه

لتضربها امها بألم اسقطها أرضا سقطت عالارض تبكي بنحيب

جميلة : عايزة تتجوزي ابن زينة

مريم : يا أمي مش حاتجوز ابن زينة غير لما انتي توافقي و مستحيل اعمل حاجة تضايقك من يوم ما منعتيني اكلمه و انا ما بكلموش مهما يحاول لكن مش حاقدر اتجوز واحد و انا قلبي و عقلي و كل حاجة فيا ملكه يا أمي انا بتنفسه

جميلة بعصبية و هي تركل بها بكل قوتها : حتتجوزي و رجلك فوق رقابتك يا مريم لو حموتك في ايدي سامعة

لتخرج و تتركها تلم حطام قلبها التي لم يعشق و لن يعشق سوا خ ا ل د

/////

يدور في الجامعة كالمجنون باحثا عنها بعد أن أنهى محاضرته التي لم تحضرها يريد ان يجلب مايك و ينادي باسمها أين يجدها لم يترك قاعة الا دخلها

وقف بسيارته أمام البوابة ينظر لكل فتاة تخرج فهو لن يتحرك قبل أن يشرح لها سوء الفهم و انه عمل ذلك لأجلها

حتى اشتم عبيرها اخبره قلبه انها قريبة خرج من السيارة يتأمل في كل وجه يخرج حتى لمحها ليتنفس الصعداء نعم انها هيا و اخيرا اسرع في خطوته كاد قلبه يخرج و يركض يضمها بقوة وقف امامه لتتفاجئ به نظرا لبعض طويلا و نظرتها عتاب اوجعه بشدة اخفضت نظرها و مشت من امامه أمسك يدها و نظر إليها يحرك رأسه بالنفي ثم تركها

سيف : احنا لازم نتكلم

منى : ما فيش بينا كلام يا دكتور و المواد اللي مسجلاها معاك انا حاسحبها

سيف : منى اسمعيني ارجوكي

منى : عن اذنك يا دكتور

أسرع بجوراها و همس في اذنها

سيف : أن ما سبقتنيش عالمكتب حشيلك قدام كل الجامعة مجنون و اعملها

نظرت اليه حرك رأسه بالايجاب

منى : و انا مش حاروح عالمكتب

سيف : يعني دي اشارة اني اشيلك تصدقي ده من نفسي اعرف تقيلة و لا خفيفة

اقترب منها لتقول على عجل

منى : خلاص خلاص حاروح

تركها تسبقه أمام عينيه حتى لا تذهب يتأملها بعشق مدفون أخرجه فقط لأجلها دخلت المكتب ليسرع و يدخل و يقفل الباب بسرعة

منى بخوف : انت قفلت الباب ليه سيبو مفتوح

اقترب منها و هو يهمس بصوت كاد يذيبها : خايفة مني

منى : لا و حخاف من ايه بس خلي مفتوح اذا سمحت

قام بفتحه قليلا ثم همس : هااا كدة احسن

منى : تمام عايز ايه بقى عشان حتأخر و عايزة انام

سيف : جعان و عايزك تعزميني على الغدا انتي مش سبق عزمتيني

منى : و انت رفضت وانا عرضي مرة وحدة بس

سيف : كنت مجنون و دلوقتي عقلت

منى بنفاذ صبر : دكتور سيف عايز ايه لو سمحت

سيف بحزن : انا والله ما كان قصدي اطردك انا ما بقفلش الباب غير لما بتأكد انك موجودة يومها كنت متأكد انك بأول الصفوف كالعادة و دخل طالب قبل ما انت تيجي طردته و منعته يدخل فلو سمحتلك تدخلي الكل كان حيتكلم عليكي عشان كدة قولتلك ما تدخليش مع انه الوجع اللي في قلبي و انا بقولك كدة كان اكتر من وجعك بكتير

تنظر إليه بتفاجئ مما قال شعرت بقلبها يهبط و رجفة لذيذة و قشعريرة صارت بجسدها لا تعلم سببها

منى : احم تمام حصل خير

سيف بصوت حنون جدا : منى انا اسف

نظرت اليه تتأمل بعينيه شديدتان السواد و رموشه الطويلة فهو جميل و شخصيته جميلة جدا

منى : و رموشك دي حقيقية و لا تركيب

ضحك بقوة حتى ادمعت عينيه

سيف ؛ ده انتي بتعاكسي بقى

منى : اممم حاجة زي كدة و ليه انا بس اللي لما تتأكد انها جوة بتقفل الباب

سيف : مش عارف حقيقي مش عارف بس اللي اعرفه انه المحاضرة و الجامعة و الدنيا كلها مالهاش طعم و انتي مش فيها

توردت و جنتيها و كادت تنصهر و تفقد وعيها من تأثير كلماته و نظراتها بدأ صدرها يعلو و يهبط و أنفاسه تتسارع لتخرج مسرعة قبل أن تقوم بتقبيله

سيف و هو يضحك بقوة : لذيذه اوي الحمد لله اني وضحتلك ارتحت

استيقظت لتجد نفسها في حضنه عارية تماما نظرت اليه غير مصدقة

هز رأسه بالايجاب

خالد : ايوة اغتصبتك يا مريم

يتبع…

التاسع

بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما على خير

كانت هذه الجملة هي التي نطق بها الشيخ و قبل أن يكملها كان محمد قد جذبها لحضنه بيد واحدة يضمها بكل قوة دافن وجهه في عنقها يشتم عبيرها حتى يصدق انها أصبحت ملكه يقبله بنهم غير مهتم لمن حوله فقد أصبحت له وحده و لن يبعدها عنه ايا كان التمن

ابو احمد : احم احم نحن هنا

هالة : كل ده و ما تعرفهاش ازاي لو تعرفها

محمد و هو يضمها بقوة اكبر : دلوقتي اقدر اقول انها حبيبتي و قلبي و كل حياتي و ملك قلبي و ما حدش حيقدر يبعدها عني لآخر يوم في عمري

شعر في انتفاضة جسدها بين يده و جسدها أصبح مثل اللهيب نظر إليها ثم غمز لها وهمس : جسمك زي النار بدون ما اعمل حاجة كل ده من حضن

عض على شفتيه : اومال لو عملت حاجة تانية حيحصلك ايه

اسراء ” بس يا محمد انا حسورق منك

محمد بعشق: لا عايزك فايقة حنروح مشاوير كتير اوي

اسراء : حنروح فين

اخرج من جيبه منديل و مسح المكياج عن وجهها و هز يهمس : ما استحملش اشوف حد يبصلك و انتي حلوة تعالي معايا و انتي تشوفي حنروح فين يا قلب قلب محمد

سحبها من يدها و خرج بها

محمد : تصدق مش حينفع كدة

إسراء : كدة ازاي

حملها لتشهق بخجل ودفنت وجهها بعنقه و انفاسها تسري في جسده جعلته يتنفض بقوة و قلبه كاد يخرج من مكانه من شدة تأثيرها عليه اغمض عينيه ينهج بقوة و صدره يصعد و يهبط و أنفاسه تتعالى

محمد : انتي بتلعبي بالنار يا أسو انتي مش قدها

اسراء : طيب نزلني

محمد : حاكلك يا اسراء صدقيني لاكلك

خرج بها وضعها بالسيارة برفق و ربط الحزام قبلها قبلة حنونة بجانب شفتيها جعلتها تنصهر و مشى ركب على الكرسي الاخر نظر إليها طويلا

محمد بعشق : إسراء انا مش بحلم صح

اسراء : لا ي قلب اسراء مش بتحلم

محمد : مش مصدق

اقتربت منه ببطء ووضعت كفها على وجهه و قبلته بجانب شفتيه من الخد الاخر اغمض عينيه يستشعر قبلاتها و انفاسها حتى كادت تذهب بعقله نظر إليها يتأملها بعشق

اسراء: و كدة لسة مش مصدق

محمد : انا كدة تأكدت اني بحلم اصل اللي بيحصل ده قلبي مش مستحمله

اسراء : انا معاك و في حضنك يا روح قلبي

محمد بصوت يرجف : اسراء اوعديني عمرك ما تسبيني لأي سبب كان

اسراء : اوعدك بس انت بقى اللي ما تسبنيش

مستحيل قالها محمد و هو يجذبها بحضنه بقوة حتى ألمها

محمد : مستحيل اسيبك ده لو على رقبتي يا قلب قلبي يالا احنا نتغدى انا ميت جوع و نفسي مفتوحة عالدنيا كلها بس نروح مشوار الاول

اسراء : مشوار ايه

مشى بسيارته لتضع يدها بداخل يده و تنام على كتفه فعلتها هذه جعلته يكاد يجن

محمد : شكلي حخطفك يا أسو

اسراء : أسو و كل حاجة فيها تحت امرك يا قلب أسو

وقف امام محل مجوهرات و فتح لها الباب هبطت منه بسعادة كبيرة أمسك يدها بقوة

اسراء : احنا جايين هنا ليه

محمد : شبكتك يا قلب محمد هي ده حاجة تفوتني

اسراء : بس انا مش عايزة غيرك

محمد : والله عارف و عارف انك ما بتحبنيش عشان فلوسي انا متأكد بس انا بحبك و عايز اجبلك الدنيا كلها

دخل المحل و بدأ يضع أمامها اغلى و أجمل المجوهرات

اسراء : محمد مش عايزة غير دبلة عليها اسمك

محمد : اسراء ما تعبيش قلبي اختاري كل اللي يعجبك

اختارت سلسلة خفيفة و خاتم خطوبة ناعم جدا

محمد : بقى كدة

اختار لها طقم كامل و اسنيال جميل جدا و غمز للبائع ليحضر علبه وجدت بها سنسال عليه اسمه و اسمها لتشهق بفرحة و تحتضنه بقوة

اسراء : بس ده كتير عليا اوي

محمد : كنوز الدنيا قليلة عليك يا قلب محمد

جذبها من يدها و جلس بها مرة أخرى و وقف بها أمام مطعم

محمد : حناكل لاني ميت جوع بس الأول لازم احلي بيكي الاول

نظر إلى شفتيها ابتلع ريقه بصعوبة و التهمهم يذوبهم بين شفتيه حتى كادت تفقد وعيها للطرق ظابط فتح الشباك و هو يحاول التكلم لإيجاد صوته

الضابط : طيب شوفلك ركنة أو شقة مفروشة

محمد : احم انا مش فاهم

الضابط : قوم معايا انت و السنيورة و انا افهمك

محمد ” دي مراتي

الضابط : اشوف اسمها في البطاقة و بطاقتها

محمد : لا منا اتجوزتها النهاردة فملحقتش اغير البطاقة

الضابط: تبقى تقول ده في الاسم

///// الرواية كاملة على تطبيق دريمي من جوجل بلاي اعمل متابعة عشان يوصلك اول باول

دخل القاعة و قلبه يبحث عنها قبل عينه حتى شاهد ليتنهد بارتياح و بدأ بالشرح و هو ينظر إليها بلهفة يتمنى لو يجذبها لحضنه ليعرف طعمه و تأثيره

سيف : و كدة احنا خلصنا المادة و حنبدأ مراجعة المحاضرة اللي فاتت حد عندو اي سؤال

رفعت طالبة يدها

الطالبة بدلع : دكتور سيف كلمنا عن نفسك انت حبين نتعرف عليك

سيف و هو ينظر لمنى بعشق شديد : احم اسمي سيف الخالدي عندي ٣٢ سنة

توقف و تنحنح بصوته ثم نظر إليها و اكمل : و مش متجوز

طالبة أخرى: يعني حد زيك دكتور و احم و قمر كدة ليه ما تجوزش لحد دلوقتي

ضحك الجميع بقوة و أصبح وجهه شديد الاحمرار تنظر إليه منى بشرار جعله يبتسم عندما شعر انها تغار عليه

سيف : عشان ما كنتش بفكر في الجواز و كنت عايز احب الاول

طالبة أخرى بدلع : و ما فيش وحدة من كل اللي بتدرسهم خطفت قلبك

نظر إلى منى ثم هز رأسه بالايجاب : انتهت المحاضرة ياريت تذاكروا عشان نراجع المحاضرة اللي جاية

طالبة بدلع : ليه بس يا دكتور دي المحاضرة حلوة اوي اوي

احم يلا اخرجوا عايز اخلص شغل هتف بها سيف و هو يمثل انشغاله

بدأ الطلاب بالخروج لتقترب منه منى و عينيها تقدح بالشرار انتظرت حتى خرج الجميع وقفت امامه تنظر له بغيظ شديد

يعني حد زيك دكتور و قمر انننن مش متجوز قالتها بغيظ و هي تقلد البنات

سيف و هو يضحك بشدة على طريقتها : انا ذنبي ايه هي اللي قالت

منى : و انت كنت مبسوط و هما بيتكلموا بدلع و بيتغزلوا فيك

اقترب منها حتى أصبح يتنفس انفاسها

سيف : و انتي بقى اللي مزعلك غيرانة

منى بتوتر : ازعل و اغير ليه يعني انت فاهم غلط على فكرة

سيف : منى انا ميت جوع من امبارح ما كلتش حاجة

منى : طيب ما تروح تاكل ايه اللي مانعك

سيف: ما بحبش آكل لوحدي

منى ؛ و ايه اللي مطلوب مني
سيف : تعزميني عالغدا

منى بسعادة حاولت اخفاءها : ايه ما خدتش المصروف من والدتك

سيف بابتسامه : تؤ معقباني و نمت الليلة بفندق

منى : صعبت عليا حاعزمك على فول و طعمية

سيف و هو يضحك بشدة : حد بيتغدا فول و طعمية

منى : انت كمان حتتشرط

سيف : خلاص حاكل اي حاجة المهم تكوني معايا انا حسبقك بالعربية لقدام شويا عن الجامعة عشان مش حستحمل حد يبصلك بصة مش كويسة

ابتسمت و هزت راسها بالايجاب خرج هو في الاول لتتبعه بعدها بقليل صارت امام الجامعة لتجده ينتظرها و بعد أن تأكدت من عدم وجود احد صعدت اللي سيارته بسرعة

سيف : دي تاني مرة تركبي في عربيتي بس اول مرة صراحة ما كنتش طايقك

منى : بقى كدة و لا انا صراحة

سيف ” لا يا شيخة ده انتي من اول مرة و انتي بتعاكسي فيا و كنت حتاكليني

منى : انت مغرور اوي ليه من حلاوتك و لا من حلاوتك

اقترب إليها بشدة حتى أصبح أمام شفتيها مباشرة

سيف و هو يتأمل خجلها بسعادة كبيرة : ايه مش حلو

منى بصوت بالكاد يسمع : احم يلا اطلع عشان نتغدى مش عايزة اتأخر

نظر إليها يتأمل ملامحها الهادئة الرقيقة ثم طبع قبلة على جبهتها اكتفى بها لانه لا يريد ان يضايقها نزل امام مطعم على البحر هادئ و جميل جدا

منى : الله ايه المكان الجميل ده يجنن

سيف : ده مكاني المفضل

منى : حلو اوي

سيف بهمس : انتي احلى

توردت و جنتيها بخجل ثم قالت : يلا اطلب بسرعة مش عايزة اتأخر

طلب سيف الاكل و بدأ يتكلم معها يخبرها عن حياته الا نور لم يتكلم عنها نهائيا و هيا كانت تخبره عن نفسها يستمع إليها بانتباه شديد يتأمل شفتيها و هي تتكلم

سيف: يا ترى طعمهم ايه

منى : هما ايه

سيف : احم الاكل اللي اتأخر اصلي جعان اوي

توردت وجنتيها و شعرت انها ستنصهر من الخجل عندما فهمت ما يقصد غمز لها بدأ ان شعر انها ستذوب

أتى الجرسون بالأكل و بدأ يأكل بنفس مفتوحه و هي امامه

ليأتيه اتصال من محمد

سيف : اه يا عريس

محمد : انا قولت ده نقكك اقسم بالله

سيف بضحك : خير في ايه

محمد : بكلم خالد تلفونوا مقفول حاول تجيبوا و تجيني القسم

سيف : اسم ليه عملت ايه

محمد : احم كنت مع اسراء في العربية و خدونا

سيف : خدوك كدة من الباب للطق و لا فعل فاضح في الطريق العام انا حجيب العيش و الطعمية و احصلك يا قلبي

محمد : يا خفة دم اهلك يا راجل أنجز و تعالا

سيف : حاضر مسافة السكة

قفل الخط و بدأ يخرج من جيبه نقود وضعهم على الطاولة

سيف : انا اسف بس لازم نمشي قومي نوصلك

منى : مش انا اللي عزماك

سيف : ههههه انا راجل برضو و لا ايه رايك

منى : احم انا بقول نمشي

وقفت و بدأت تمشي ليمسك يدها و يضغط عليها و سار بها حتى صعدا العربية و اوصلها إلى المنزل

سيف : منى

منى : ايوة

سيف: رقم تلفونك عشان احيانا بلف حوالين نفسي على ما اوصلك

منى بخجل : هات تلفونك

اخذت تلفونه و وضعت رقمها و رنت على هاتفها لتسجل رقمه و نزلت مسرعة تحت نظراته ثم أسرع إلى صديقه

////

منذ أن علمت انه هو ابن ضرة امها التي سرقته و تزوجت بعظ ان كانت صديقة عمرها لم تكلمه نهائيا حاول كثيرا ان يكلمها يتصل بها دون فائدة و تقدم لخطبتها فوق المليون مرة و في كل مرة كانت تطرده و تهزئه والدتها يعود مجددا لكنه عندما شعر انها ستذهب من بين يديه

ارسل لها رساله جعلتها تبكي بنحيب

” انا ماليش ذنب تعاقبيني العقاب ده انا تناقلت لمكان تاني يا مريم بس اذا كان ليا عندك اي ذرة حب عايز اشوفك لآخر مرة عشان اودعك حستناكي في المكان اللي بنتقابل فيه دايما يا حب عمري بكرة في نص وقت المدرسة و ان ما جتيش يمكن تكونوا انتقمتوا من امي فعلا بانها تتحرم مني للابد

بكت بشدة لالم قلبه و قلبها لكنها لم تفكر مرتين لتقابله للمرة الأخيرة فقط

ذهبت للمدرسه في اليوم التالي و في منتصف الدوام مثلت انها تعبت ليسمحوا لها بالذهاب خرجت مسرعة تكاد تسابق الزمن حتى تصل هناك

كان مكان يشبه الكوخ في منطقة تطل على البحر لا يأتيه الكثير من الناس ينتظرها بشوق يكاد يحرق الاخضر و اليابس حتى دخلت وقف بسرعة لتلقي نفسها في حضنه دافنة وجهها بكتفه تبكي بقوة شهقاتها جعلت قلبه يكاد يقف من شدة ألمه

اهدي اهدي يا قلب خالد و حياتي عندك ” قالها خالد و هو يمسد على ظهرها يحاول تهدئتها و هو يريد من يهدأ قلبه

انا بحبك اوي اوي مش قادرة اتخيل حالي بدونك او مع حد تاني: هتفت بها مريم من بين شهقاتها دون أن تبتعد عنه أنشا واحدا

خالد ؛ وانتي في قلبي و عمرك ما حتخرجي منه يا نور عيني

اجلسها على قدمه و كان مجهز لها البيتزا بدأ باطعامه و يأكل من وراءها و يقبلها بين كل لقمة و أخرى وضع جبهته على جبهتها يتأملها بهيام ثم ردد : انا اسف

مريم : على ايه

هتفت بها قبل أن يضع منديل فيه مخدر و تفقد وعيها قبلها بقوة ثم حملها بحضنه ووضعها في سيارته و ذهب بها إلى شقته دخل بها بخطوات سريعة وضعها على السرير بلهفة شديدة و ازاح عنها ملابسه و بدأ يزيح عنها ملابسها و يقبل كل انش بها يلتهم شفتيها بجنون بقبلات طويلة جدا و نزل إلى عنقها بشغف يأكله بنهم

استيقظت بصعوبة تحاول فتح عينيها

مريم : اه يا دماغي انا فين راسي بيوجعني اوي

لتنتفض بفزع حين وجدت نفسها بحضنه عارية ينظر إليها يشاهد رد فعلها هز رأسه بالايجاب

خالد : ايوة اغتصبتك يا مريم

مريم : انت بتهزر صح

خالد : انا عمري ما كنت حسيبك لحد غيري يا مريم

مريم : قول انك بتهزر انت مستحيل تعمل كدة فية انا صح

خالد : اومال كنتي عايزاني اسيبك تتجوزي حد غيري ده على جثتي يا مريم

قامت من مكانها غير مصدقة ما حدث أيعقل ان حب عمرها اغتصبها

مريم : انت انت يا خالد انت لييييييييه ليييييه ده انا عشقت يا اخي

خالد : عشان دي الطريقة الوحيدة اللي حتكوني ملكي فيها

مريم بابتسامه و هي ترتدي ملابسها : انت لو اخر واحد في العالم مش حتجوزك يا زبالة

لا حتتجوزيني غصب عنك و عن امك قالها خالد و هو يرتدي ملابسه ثم اقترب منها و حملها حاولت إيقافه دون جدوى اغمضت عينيها مستسلمة لما يحدث

حملها و ذهب بها إلى والدتها التي ترتعب بشدة عليها لتأخيرها كادت تذهب للبحث عنها ليوقفها فتح الباب شاهدت ابنتها بين يدي خالد لتشهق بفزع

جميلة : انت ايه اللي جابك هنا و اللي جاب بنتي عندك و ايه العلامات اللي بوجهها و برقبتها دي

وضعها على الاريكة و بدأ وجلس ووضع قدم فوق الاخري

خالد : انتي دكتورة مشهورة و يهمك سمعت بنتك بعد ما صارت مدام على ايدي و انا بطلب ايدها لآخر مرة منك

يتبع…

انتي دكتورة مشهورة و تخافي على سمعتك و بعد ما بنتك صارت مدام على ايدي حتوافقي تجوزهالي ”

قالها خالد بكل هدوء و هو يضع قدم فوق الأخرى

سلمتي نفسك يا فاجرة صرخت بها جميلة و هي تهجم على مريم لتضربها

أمسك يدها و هو يهمس بابتسامه : انتي فاهمة غلط انا اغتصبتها يا دكتورة

شهقت بقوة حتى كادت روحها تخرج من جسدها : اغتصبتها يا زبالة ده انا ححبسك حجبلك إعدام يا حضرة الضابط

خالد : اثبتي نسيت اقولك منا كنت سهران مع صحابي و عندي اللي يشهد

جميلة : ده انت عامل حسابك يا وسخ حفضحك و ديني لافضحك

خالد : انا جيت و طلبتها كنت باجي في اليوم ٥ مرات بوست ايدك و رجلك نذليت ليكي لآخر درجة قولتيلي جيب والدتك جبتها و برضو رفضتي عايزاني اعمل ايه تاني بحبها بحبها بحبها ما اقدرش اسيبها لحد تاني مريم ليا أنا وبس

جميلة : انت فاكر حوافق ده انت لو اخر واحد في الدنيا انا بنتي كتب كتابها النهاردة

خالد : تعتذري عادي بتحصل مش اول وحدة تلتغي خطوبتها و حتوافقي عليا ده لو عايزاني ما انشرش الصور اللي صورتها

انت صورتني صورتني يا خالد ” همست بها مريم بين شهقاتها غير مصدقة ان هذا خالد الذي ضحى بحياته لأجلها قام باغتصابها

فلاش بااااااك

ينتظرها كل يوم أمام المدرسة كانها ابنته دون كلل او ملل لم يتأخر يوما واحدا يجلب لها كل أنواع الشيكولاتات التي تحبها

مريم: ده كتير اوي

خالد بعشق: اجبلك الدنيا كلها يا نور عيني

مريم : حنتغدى سوا

خالد بفرحة : طيب قولي و النبي

مريم : و النبي

سار بها لمطعم يحبه كثيرا ليقف بسيارته فجأة بعد أن سمع كلمة كادت تذهب بحياته

خالد : انتي قولتي ايه

مريم : بحبك بح …

لتكملها في جوفه بعد ان انقض على شفتيها يطفئ نار جسده و قلبه بعد أن قالت كلمة تمنى منذ أن رآها أن تنطقها بعد وقت ليس بقصير تركها تأخذ نفسها ووضع جبهته على جبهتها ينهج بشدة من تأثير كلمته و طعم شفتيها

خالد : انتي بتلعبي بالنار يا مريم

مريم بصوت بالكاد يسمع : انت قليل الادب

خالد : حد يشوفك و ما يكونش قليل الادب ده نفسي في كل حاجة فيكي يا مريم

مريم : عربة ايسكريم ايس كريم
خالد : حجبلك من عنيا

حجيب انا قالتها مريم و هي تنزل مسرعة ليركض خالد بأقصى سرعته يبعدها عن سيارة نارية كانت مسرعة و يدفعها ليصطدم بها و تقذفه لأبعد مكان

مريم : خااااااااالد

ركضت اليه بأقصى سرعة كادت تفقد وعيها من شدة خوفها ارتمت على ركبتيها و أخذت في حضنها تمسح دماء و جهه و جسده يرتعش بشدة

خالد بضعف : انتي كويسة

هزت راسها بالايجاب ليغمض عينيه فاقد وعيه مكث في المستشفى اسبوعين كاملين كادت بهما تنتحر من شدة خوفها

مريم بدموع : ليه عملت كدة يا خالد

خالد بحب : عشان لو انتي اللي تصابتي كنت حاتوجع اضعاف اللي انا فيه

ركضت اليه تحتضنه بقوة

خالد و هو ينهج بشدة : انا عايز اتجوزك يا مريم الامتحانات تخلصيها و انتي في ببتي مش مستحمل يوم تاني بعاد

هزت راسها بالموافقة ليلتهم شفتيها بقبلة متمكنة للغاية اذابتها بين يديه

بااااااك

خالد : انا حجيب المؤذون بكرة يا توافقوا يا انشر الصور بعد ما أخفى وجهي طبعا

تركهم و القى قبلة لهم في الهواء أدارت جميلة وجهها لابنتها لشتمها وجدتها فاقدة وعيها كقطعة ثلج اثر صدمتها

خالد : ايوة يا ابني رن رن رن في ايه

سيف : تعالا عالاسم بتاعك بسرعة محمد تمسك هناك

خالد : محمد ليه في ايه

سيف بضحك : فعل فاضح في الطريق العام

خالد : طيب اقفل انا جاي

محمد و هو يضمها من كتفها ” بس بقى يا حبيبتي كفاية بكا دلوقتي يجي خالد صاحبي و يخرجنا

اسراء : ازاي نيجي هنا بتهمة زي دي احنا عملنا ايه لكل ده

دخل خالد مسرعا للمكتب

الشرطي علاء : خالد باشا ازيك تفضل

خالد : اهلا يا علاء بس محمد جاي هنا ليه

علاء : كان بيبوس في الشارع يا باشا

خالد : اكيد انت فهمت غلط اللي معاه دي مراته و سوء فهم ياريت تخرجهم على مسؤوليتي

علاء : حاضر يا باشا انت تؤمرنا

سيف و هو يضحك : العيش و الحلاوة يا محمد

محمد بغيظ : ما تخلنيش اضربك يا سيف

خالد : طيب قولي انك بتاع كدة كنت دبرتلك شقة

محمد بزعيق : مش زي ما انت فاهم اسراء مراتي كتبت كتابي عليها النهاردة

فتح الاثنين فمهم من الذهول غير مصدقين ما يحصل

خالد : طيب و سعاد

اسراء : سعاد مين

سيف بتوتر : دي بنت عمته اللي كان ابوه عايز يجوزوا اياها

خالد : ايه اه اه صح كان عايز يجوزوا اياها انا مش فاهم حاجة

محمد و هو يتنفس بارتياح و يغمز لخالد لانه نوى دفنه : ايه يا خالد مش حنمشي

خالد : اه حنمشي تفضلوا

مشى محمد و في يده اسراء اقترب منه خالد و همس في اذنه : تصدق تستاهل

محمد : مش كدة قولتلك صاحبك ما يوقعش الا واقف

سيف : و الفرح امتى يا باشا

محمد : لسة ما قررتش بس ياريت يكون امبارح انا على اخري

اسراء بخجل : محمد بس

محمد بهمس : يا دين النبي حاكل شفايفك ان قولتي اسمي تاني و حتحبس المرة دي

محمد لسيف: عملت ايه

سيف : ما تقلقش يا باشا كله تمام صالحتها

خالد بعدم تصديق : هيا مين دي

محمد : اسكت مش صاحبك وقع

خالد بصدمة : سيف

محمد : ايوة

خالد : احلف

محمد : اه و النبي

اخرج خالد من جيبه نقود و أعطاها للعسكري

خالد : حاجة سقعة للاسم كله و للمساجين كمان ده حصل معجزة النهاردة

سيف بغيظ : تصدقوا انكوا عايزين الدبح لا فعلا ستر و غطا و انتو فضايحية

اسراء بابتسامه : هو انت كنت معقد

محمد : معقد و بس ده كان حتى امه يكرها من كرهه بالستات حبقى احكيلك

لكم سيف محمد بوجهه جعلهم يضحكون بقوة

اوصل محمد اسراء للبيت و هو يود ان ترجع معه حتى لو سيعيش بكوخ المهم انها في حضنه

///

رجع سيف البيت ليجد عمه ينتظره برفقة المؤذون

سيف بصدمة : ايه في ايه

عمه محمود : تأخرت ليه احنا مستنيينك من بدري

أم سيف : النهاردة كتب كتابك يا ابني

سيف: مين قال اني عايز اتزوج

محمود : يعني ايه كنت بتلعب في بنتي انت مش قاري فاتحتها

سيف بعصبية : قاري فاتحتها و انا عيل في الابتدائية ما عرفش حاجة اما دلوقتي كبرت

نور : سيف انا بحبك

سيف ؛ وانا ما بحبكيش انا ما بحبكيش انتي زي اختي و بس مش حاتجوزك يا نور

أم سيف : لا مش اختك و حتتجوزها

سيف : و ديني يا أمي ان اجبرتيني اتجوزها لاسبلك البلد كلها

محمود: و انا ما بادللش على بنتي يا سيف مم النهاردة اخويا وولادوا ماتوا

خرج محمود و في يده نور تبكي بقوة

أم سيف بدموع : ليه كدة يا ابني بعد اللي حصل

سيف: ما حصلش و الله ما حصل و الله ما لمستها ما بحبهاش يا امي

أم سيف : انا نفسي افرح فيك يا سيف

سيف: حتفرحي يا أمي قريب اوي

أمسك هاتفه ليتصل عليها بعد أن اشتاقها بشدة

منى بخجل : ألو

سيف : واحشتيني

منى بخجل : احم لحقت

سيف : شايفة عملتي ايه بقى خلتيني استنى الجامعة بعد ما كنت بروحها بالعافية

منى : انا ما عملتش حاجة

سيف : متأكدة اما اشوفك حقولك عملتي ايه اللي صحيح انتي ازاي جبتي علامة كاملة في مادتي صراحة استغربت

منى : ليه

سيف : يعني اللي يشوفك لما جيتي متأخرة و بتلعبي و بتهزري و عمريش شوفتك بتقري في الاستراحه كدة

منى بضحك : دي اول مرة تحصل و اجيب علامة كاملة كنت عايزة ابهرك مش اكتر

سيف : انا قولت كدة برضو

منى : ههههههه

فضلوا يتكلموا لغاية الفجر لدرجة انها نامت و هيا بتكلمه قفل الخط بعد ما فضل ينادي عليها ما حدش رد حضن التلفون بقوة و هو يهمس لنفسه : يلا ي صبح تعالا خليني اشوفها نفسي اعرف طعمهم ايه

//////

جميلة: قومي يا بنتي وجعتي قلبي قومي و حجبلك حقك

بدأت تفتح عينيها بضعف شديد

مريم : ماما لازم توافقي

جميلة: لا يمكن على جثتي الزبالة

مريم : سمعتك و سمعة خواتي الصغيرين يا أمي الناس مش حترحمنا حتجوزوا شهر و مش عايزة اشوفوا تاني بعد اللي عمله

قبل أن تشرق الشمس كان خالد قد جاء بالمؤذون طرق على الباب قامت جميلة تفتح الباب لتتفاجئ به

جميلة : ايه اللي جابك

خالد : انا جبت المؤذون يا خالتي و الشهود

دخل و جلس بدأ المؤذون بعمله و خالد ينظر لها بلهفة شديدة يكاد قلبه يخرج من بين اضلعه يحتضنها بقوة

خالد لنفسه : انا اسف اسف اوي يا نور عيني بس صيري ملكي و اوعدك حعوضك عن كل حاجة بس ما تروحيش مني انا فعلا حموت أن ما تجوزتكيش

بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما على خير

ليركض إليها و يجذبها لحضنه بكل قوة رغم اعتراضها الا انه احتضنها بكل قوته دافنا وجهه بعنقها يبكي بشدة بنحيب كطفل صغير وجد امه نعم فقد وجد روحه يالا سعادة قلبه

خالد بصعوبة من بين شهقاته : مش عايز حاجة تانية من الدنيا خلاص كل حاجة نفسي فيها تحققت

مريم : ما اللي كنت عايزه خدته امبارح

خالد بوجع : انا من يوم ما شوفتك تمنيتك انتي مش حد تاني انتي و بس

جميلة : تفضل اخرج برة مش كتب كتابك مش عايزين نشوف وشك غير لما البنت تخلص امتحانات

خالد : لا طبعا انا حجزت القاعة اخر الشهر اللي جاي

جميلة : ايه

خالد : اه حتكمل امتحاناتها عندي في بيتي و انا اللي حذاكرلها

مريم : انا مش موفقة مش عايزة فرح

خالد : ما فيش تغيير الفرح اخر الشهر حضروا نفسكوا مش انتي يا مريم اللي تتجوزي بدون فرح ده انا حعملك احلى ليلة

مريم : انا بكرهك

جذبها من خصرها لحضنه بقوة و التهم شفتيها بقبلة متمكنة للغاية لم تستطع منعه

خالد : حخليكي تسامحيني لما تعرفي اني عملت كدة عشان تكوني معايا و ملكي

خرج و تركهم تحت صدمتهم ووجع قلبهم

جميلة : عملها و خدك مني زي ما عملتها امه و خدت ابوكي

ذاهب إلى الجامعة بشوق شديد يسابق الزمن ليراها و لكن ؟؟؟

دخل القاعة و قد انقلب وجهه كثيرا و أصبح أشد سوادا و كان لدغته افعى

بدأ يشرح المحاضرة دون أن يلتفت لها و ان ينظر إليها كانت حالته غريبة جدا تنظر إليه طول الوقت مستغربة من حالته حتى انتهت المحاضرة بدأ الطلاب بالخروج و بدأ يجمع اغراضه ليخرج

منى : احم تفطر

سيف دون أن ينظر لها : فطرت عن اذنك .

تركها و ذهب تحت صدمتها فقد كان يكلمها امس و هو في غاية السعادة و ينتظر أن يراها لكنه حتى لم ينظر لها

رجع بيته يلكم و يضرب و يصرخ : انا غبي كلهم زي بعض كلهم

……

اسبوع و معاملته لها من سئ لأسوأ لا تدري ما السبب ظهر سواد حول عينيها و بدأ وزنها بالنزول بصورة واضحة تعبت كثيرا

سارة : ملعون ابوه الحب يارتني عمري ما قولتلك حبي كنت بتضحكي و منورة كانت الدنيا جميلة اوي بضحتك

منى بدموع : تعب قلبي اوي اوي مش عارفة ليه بيعمل كدة عملت لي ايه انا لازم اروحله مش حافضل كدة انا تعلقت فيه جدا يا سارة

و فعلا قررت ان تتكلم معه مهما كلف الأمر انتظرته أمام مكتبه حتى أتى عندما شاهدها اخفض عينيه كانه لم يراها و دخل المكتب طرقت الباب حتى جاءه صوته أن تتفضل

منى : ممكن نتكلم

سيف و هو ينظر للورق : اذا حاجة في المنهج ممكن

أغلقت الباب و هي تصرخ: لا مش في المنهج انا عايزة اعرف ليه بتعمل معايا كدة

سيف بابتسامه : عملت ايه بالضبط

منى ” ليه متغير معايا من فترة حصل ايه

سيف : متغير ازاي ليه هو كان في ايه بينا

منى بدموع : لا كان في مش عايزة يفضل فيه بس عايزة تقولي ايه اللي حصل

سيف : روحي على محاضرتك انا عندي محاضرة

منى : و انا مش حاتحرك من هنا غير لما تقولي

سيف : اللي حصل انك بينتي على حقيقتك

منى بعدم فهم : حقيقة ايه

سيف : كفاية تمثيل بقى ايه ما بتزهقيش

منى : اعتبرني بمثل و قولي ايه اللي حصل

سيف : حاقولك بس بعدها مش عايز المحك لأي سبب كان

فلاش باااك

جاء إلى الجامعة يسابق الزمن ليراها وقف بسيارته عند البوابة و رجع للخلف حين لمحها دخل محل لتختفي ابتسامتها حينما وجدها واقفة بجانب صاحب المحل المشهور جدا بغرامياته و تضحك معه بقوة و تميل على كتفه و تلكمه و حتى انها احتنضته

لم يصدق نفسه انها هكذا فقد أخبرته و أكدت له انها لم تتكلم مع احد قط و كانت توقف اي احد أيعقل انه استطاع خداعها هذا الشاب أم انها هيا اصلا هكذا

باااك

سيف : عرفتي ايه اللي غيرني يا بريئة

ضحكت بقوة من بين دموعها عندما أخبرها السبب

منى : عشان كدة تغيرت

سيف : ايه مش سبب كافي و لا عادي انك تحضني و تميلي على شاب معروف في كل الجامعة بلمة البنات حواليه

منى بابتسامه : و هي تزيل دموعها لا طبعا سبب كافي انا قولت حاجة غير كدة بس خايك عند كلامك مش حخليك تلمحني حتى لو صدفة و لو تخرجي متوقف على المواد اللي مسجلاها مع حضرتك مش عايزة اتخرج

سيف بألم و هو يتمنى أن تغير نظرته : مش حتدافعي عن نفسك

منى بابتسامه سخرية: ما تستهلش اني ادافع عن نفسي عشانك

خرجت من المكتب تركض بأقصى سرعة و دموعها كالمطر من شدة الم قلبها لعنت الحب الف مرة فقد كانت سعيدة جدا

يتبع…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *