انا سعد عمري 40 عام مطلق
انا سعد عمري 40 عام مطـ,ـلق واولادي مع امهم وعايش بدون زوجه وسعيد بحياتي علي ذلك واخي هشام اصغر مني بعشر سنوات تزوج من هند بنت ناس ومحترمه جدا نـ,ـسكن انا واخي في شقتين بجانب بعضهما وعندما تزوج كان يدعيني دائما الي منزله وكانت هند تجلس معنا ولكني لا اري وجهها حتي هشام كثيرا مايقول لها هذا اخي ارفعي النقاب وكنت اقول له اتركها علي حريتها كانت هند مثلنا والديها متوفين وليس لها احد سوي اخوتها البنات اللي جميعهم متزوجون وكانوا اكبر منها وكانت تعيش مع اختها الكبيرة عندما تزوجها هشام وعدت 5 شهور وتوفي هشام في حادث سيارة واحزنني ذلك وايضا هند وبعد ذلك وكانت هند حامل في شهرها الثالث اتت لي اختها الكبيرة وقالت هند ملهاش حد واتجوزها واهو انت تربي ابن اخوك احسن وهند ملهاش حد قلتلها عيب انا متكفل بيها وهتقعد في بيتها معززه مكرمه قالت بس لازم تتجوزها عشان كلام الناس بعد اصرار كبير منها وافقت قالت طيب انا هاقولها وارجعلك راحتلها وطولت كتير ورجعتلي قالت هيا مش موافقه للاسف وقالت قلتلها تيجي تعيشي معانا رفضت وقالت انا هاقعد في بيتي قلت لاختها سبيها براحتها ومتقلقيش عليها
وبقيت اراعيها وديما اسال عليها كل يوم مش بسيبها لحد مايوم اتصلت عليا وقالت انها تعـ,ـبانه اووي كانت في شهرها الاخير طلعتلها وفي اليوم ده اول مره اسندها لكن حسيتها بعدت عني وقالت انا كويسه لكن كانت هتقع سندتها وقلتلها وبعدين بقي لحد ماودتها للدكتوره جمبنا
ونامت علي سـ,ـرير الكشف والدكتوره قالتلها ارفعي هدومك وهند بصالي
وقامت شدت الستارة والدكتوره كشفت عليها وطلعت لقيت الدكتوره بتقولي تمشي علي العـ,ـلاج ده كانت هند جت وقعدت ادامي والدكتوره قالت وانت يا استاذ حاولوا الفتره الجايه تكتروا من الجماع لان مدام هند ضيقة وده هيساعدها في الولاده تبقي طبيعي انا ولا هند ردينا عليها الدكتوره قالت مالكم انتم متخانقين ماينفعش اتصالحوا ولازم تزودوا من الجماع
علي اد ماتقدروا قلتلها حاضر واحنا راجعين كنا ديما بنتكلم لكن روحنا وكنا ساكتين في المره دي خالص روحت هند وجبتلها العلاج وجبتلها عشاء وخبطت فتحتلي وكانت تعـ,ـبانه وبطنها ادامها قلتلها خدي العلاج واتعشي ولو في اي شئ اتصلي بيا هاجيلك هند شكرتني وقالت معلهش تعباك معايا ودخلت نمت وعدت ايام وانا باخد بالي منها لكن بدأت افكر في هند كل يوم لحد ماجه يوم الولادة وجم اخواتها البنات وولدت هند وخلفت ولد زي القمر وخرجت من المستشفي واختها حاولت تاخدها عندها قالت هاروح بيتي وروحتها وبقت اختها معاها لحد ماتحسنت وبقت تمام وفي يوم ابنها تعب واتصلت عليا وقالت الولد سخن ولازم نوديه للدكتور روحتلها وكان الجو متأخر وروحنا كشفنا عليه وروحتها ورجعت جبت الدوا وروحتلها اديتهلها شكرتني زي العادة وقالت مش عارفه من غيرك كنت هاعمل ايه تعالي ادخل قلتلها لا شكرا الوقت متاخر
اصرت انها تعملي حاجه اشربها دخلت وكان الولد بيعيط اديتله الدواء وكان بيعيط قلتلها هاتيه وقعدت اهشتك فيه لحد مانام علي اديا
هند.. قالت نام هات اوديه ينام جوا وبديلها الولد واديا لمست ثدره لاول مره خدت الولد عادي ودخلت نيمته وجت قالت يوووووه معلهش الولد نساني تشرب ايه ضحكت هههه مانتي عارفه قالت طيب هاعملك القهوة بتاعتك ودخلت اوضة النوم غيرت ولبست عبايه تانيه ودخلت عملت القهوة وجت اديتني دوقتها وقلتلها ياااه وحـ,ـشتني قهوتك قالت بس قلتلها والاكل من ايدك قالت بكره هاجهزلك الغداء ابقي سيبلي المفتاح بس شربت القهوة وكانت اول مره ابص في عيون هند كانت عيونها واسعه وسودا وجميلة جدا خلصت القهوة وقلتلها خدي نسخه من المفتاح اهو ومشيت دخلت نمت وروحت شغلي ورجعت لقيت شقتي بتبرق ونضيفه والاكل علي السفرة وكان حمام محشي وملوخيه وصلطه كلت بصراحه وشبعت واتصلت بيها وشكرتها هند.. الاكل عجبك ياسعد
سعد.. تسلم اديكي متحرمش منك وشكرا علي نضافة البيت
هند… انت كنت عايش فيه ازاي كده انا تعبت خالص النهارده
انا… معلهش بقي العازب كده
هند.. ضحكت وقالت طيب متنساش تلم الغسيل انا غسلتلك هدومك ومليات السـ,ـرير كلها
انا… لا انتي مدلعاني خالص
هند.. انا مهما اعمل مش هاوفيك حقك
انا.. طيب هنام شويه ولما اصحي اكلمك
هند… طيب علي العشا
سعد.. حاضر وظبط المنبه علي الساعه 10 بالليل وصحيت خدت دش ولقيتها بترن الجرس فتحت لقيتها هند جيبالي العشاء قلتلها اتفضلي ودخلت حطيت العشا وانا قلتلها ماتيجي تاكلي معايا
قالت لا انا اتعشيت كل انت بالهنا والشفا
انا هاروح عشان ابني لو صحي
قلتلها طيب ماتقعدي معايا افتحي نفسي
هند.. ضحكت هههههه وهو انا محتاج حد يفتح نفسك وقعدت هند نتكلم انا وهيا ووقتها كنت ببص لهند لعيونها ولبسها واسع لكن بز باينه انها كبيرة كبيرة وواقفه لكن لبسها واسع كنت متنح ليهم لحد مالقيت مكان صده اتغرق من لبنها وهيا لاحظت لقيتها قامت وقالت انا ماشيه
قلتلها طيب خدي الصينيه دي والتانيه خدتهم ومشيت وانا في عقلي هند بفكر فيها ومش عارف انام عاوز اروحلها باي طريقة
وتاني يوم روحت شغلي ورجعت بدري فتحت باب الشقه ودخلت كانت المفجأة دخلت من الباب عادي ورايح الحـ,ـمام فتحت الباب ولقيت هند ملط كانت خلصت الدش ولسه هتلبس صوتت ياللهوي ياسعد وبتداري جسمها وانا لفيت وشي ورجعت روحت اوضتي في الوقت ده شفت جـ,ـسم هند اللي ماكنتش اتخيله في حياتي
هند بيضة جدا ووشها
ابيض ومدور ومنور وعيونها سود وجسمها ابيض خالص وناعم جدا وط وسط لكن ماشفتش في الوقت ده سها لكن اكيد هيكون جميل طلعت هند لابسه وسمعت صوت الباب بيتقفل ومشيت وقعدت في اليوم ده من غير غداء ومش عارف اكلمها ولاا اعمل ايه الموقف محرج جدا
لحد ماتصلت عليها
انا… ايه ياهند مش هاكل ولااا هفضل جعان انا غلطان اني اعتمدت عليكي
هند.. خمس دقايق بس وهاجبلك الغدا
وفعلا لقيت الجرس بيرن فتحت اديتني الاكل وقلتلها تعالي قالت معلهش الولد صاحي وكانت باصه في الارض خت الاكل وكلت وفي اليوم ده ماجليش نوم بعد اللي شفته من هند وجسمها اللي زي الملبن قعدت افكر ازاي اوصلها وبقيت اتخيلها لحد مانمت وتاني يوم جبتلي الاكل برضوا لكن مشفتهاش ولقيتها بتتصل بيا وتقولي معلهش ياسعد عاوزه اروح لاختي تعـ,ـبانه وانت عارف الطريق طويل عيزاك توصلني بعربيتك قلتلها حاضر اختها كانت في محافظه تانيه مشوار حوالي خمس ساعات ختها وطلعنا بالعربيه ووصلنا هناك واطمنت علي اختها وقعدنا شويه وقلتلها انا ماشي كانت الساعه 12 بالليل اختها قالت طيب بيتوا معانا وامشوا الصبح قلتلها لا مش هينفع لو هند عاوزه تقعد عادي انما انا هامشي لقيت هند بتقول لا انا هامشي انا كمان
ركبنا العربيه وقعدت جمبي هند والولد نام ركنت العربيه ونيمناه في الكرسي اللي ورا ومشيت حسيت ان هند تعـ,ـبانه
سعد.. هند مالك عاوزه تنامي
هند.. اه هاموت وانام ياسعد
سعد.. طيب غالي والطلب رخيص
نيمتلها الكرسي وهند راحت في النوم وكانت بز بتتهز ادامي وانا هاتجن بصراحه لحد مالقيت اديا رايحه علي بز وحسست بجد تجنن بس كنت خايف لتصحي اللي كان مطمني ان صوت نفسها عالي فبقيت اقفش براحه لكن للاسف حسيت ان عبايتها كلها اتغرقت سبتها وشويه وركنت عند كافتريا وصحيتها
سعد .. اصحي ياهند هند صحيت وقامت قعدت ولقيتها ياللهوي
سعد.. في ايه
هند… قالت مافيش عاوزه ادخل حمام
قلتلها تعالي في الكافتريا دي قالت طيب في شنطة هدوم هاتها من الشنطه خدتها ودخلت الحمام وطبعا غيرت ورجعنا ركبنا العربيه يدوب دخلنا وابنها صحي قالت هاقعد انا بقي ورا عشان ارضعه قلتلها ماشي وسوقت العربيه وهيا خدت ابنها في حجرها وفتحت سوستت العبايه وطلعت
الكبيرة شفتها كلها وحطت ابنها وغطت وانا خلاص بصيت ادامي شويه وببص في المرايا لقيت الواد نام وهيا كمان بس ظاهره وشكلها يجنن لحد ماخلاص داخل علي بوابه صحيت هند.. اتخضت ودخلت بسرعه وقفلت السوستة وعدينا الكمين
لحد ماوصلنا البيت كنت تعـ,ـبان جدا
هند… معلش تعبتك معايا وانت عندك شغل
سعد.. لا ولا يهمك عادي هنام ساعتين واقوم اروح الشغل دخلت زي المقتول خلعت هدومي وبقيت بالشرط ونمت زي القتيل مش حاسس باي شئ ماحسيتش غير الساعة 2 الظهر
صحيت تعـ,ـبان وجسمي مكسر طلعت لقيت الغداء وماليش نفس وحاسس ان جسمي سخن جدا شكلي خدت برد
رجعت نمت علي السـ,ـرير تاني لقيت هند بتتصل بيا كلمتها
هند.. مال صوتك كده ياسعد
سعد.. مش عارف شكلي جالي برد ولااا ايه
هند.. طيب انا جيالك بسرعه وجت دخلت عليا وكانت مكسوفه ايه ياسعد مالك وجت قعدت جمبي وحطت ايدها علي علي راسي وقالت ياااااه انت سخن اووي ودخلت جابت ثلج وبقت تعملي كمدات ولقيتها بتقولي حد ينام بالشرط كده وشويه ماحسيتش بحاجه ونمت لحد ماصحيت علي صوت عياط ابنها وهيا كانت نايمه ورافعه النقاب وكان وشها زي البدر صحيت قالتلي معلش الولد صحاك انا هخده الاوضه التانيه
وخدته وخرجت شويه وجت عملت نفسي نايم بقت تعملي كمدات وبقت تنده سعد ياسعد مارضيتش رفعت النقاب وبقت تعملي كمدات يدوب فتحت عيني لقيتها بتبص لجسمي كله وبتعض علي شفيفها في الوقت ده عرفت ان هند نفسها فيا غمضت عنيا واتأكدت من انها بتبص عليا وقتها ز زي الصاروخ وقف وبقي زي الحديد وهيا طبعا شيفاه للاسف ابنها قام معيط قمت مشيت وانا اتجنيت اكتير هو ده وقته صراحه هاتجن بقيت لقيتها جت سبت بي وعملت نفسي نايم جت جمبي وندهت سعد ياسعد مارضيتش عليها
هند… انت نومك تقيل زي اخوك شكلك وز واقف زي الحديد
لقيت هند مسكته وبقت تحسس عليه يدوب ولقيت نفسي بنزل اللي مخزنه من زمان ز كان بينزل علي اخره
هند… ياللهوي ياسعد كل ده ياخربيتك وجابت فوطه وبقت تمسحه بي نام دخلته جوا الشرط ومشيت راحت عند ابنها وانا صحيت خرجت بره وعملت نفسي تعـ,ـبان لقيت
هند.. ايه خرجك بس روح نام ياسعد وانا هاجبلك الاكل واجيلك
نمت علي السـ,ـرير وجابت الاكل وقعدت توكلني وتسقيني شوربة وعملت نفسي نايم وهند سبتني ومشيت لحد ماجه الليل جابتلي اتعشي وخرجت رضعت ابنها ورجعتلي عملت نفسي نايم وهيا طلعت خلعت النقاب وجت جمبي كانت لابسه عبايه نص كم وجت جمبي وندهت سعد ياسعد مارضيتش طبعا عرفت اني نايم وقتها جت جمبي علي السـ,ـرير ونامت وانا حاسس بجسمها وهيا بعيده عني كانت نايمه علي ضهرها عملت نفسي بتقلب ونمت في حضنها
هند… سعد ياسعد قوم وانا مارضيتش سكتت ولقيتها بتقول نام وارتاح ياسعد وبقت تحسس علي شعري وفكرتني اني نايم وانا كل شويه اتحرك علي ازها لحد مابقيت نصي اللي فوق راكب فوقها وصوت انفاسها عالي وفتحة العبايه شامم ريحة مش قادر بقي رفعت راسي وببص في وشها لقيتها مغمضه وحضناني
هند… لا ياسعد وتزقني اوعي ياسعد سبني وتزقني وانا اول مابوستها من رقبتها تحت ودنها صوتها وطي خالص وتقول عيب ياسعد اوعي باه ياسعد وسابت خالص هند وقمت بايسها وهند مسكتني
ليصلك باقي القصه كامله اعمل متابعه للصفحه
ومتنسوش تعملوا لايك وكومنتك وكومنت