قصه بنات الاغنياء

قصة بنات الأغنياء

انا أسمى محمود عمرة 24 عام منذوا صغرى وانا احب التمثيل وكنت اتخيل شخصيات وأقوم بتمثيلها مع نفسى وانا ماشى لواحدة فى الشارع وكنت كثير ما اتخيل نفسى ضابط شرطة أو مسجل خطر أو رجل اعمال وغيرها

المهم حصلت على شهادة متوسطة ولاننى كنت أتمنى أن أكون ضابط شرطه التحقت بشركة أمن وعملت مراقب امن فى كمبوندا بإحدى المدن الجديدة

وبالفعل واحسست أننى حققت امنيتى والتعامل على أننى رجل شرطة وفى يوم من الايام كنت بالوردية الليلية وأثناء الجلوس أحسست بالنعاس فقلت اقوم أتجول بين الفيللا حتى لا انام وكانت الساعة الثانية بعد منتصف الليل وانا ماشى تخيلت انى ضابط شرطة ونازل الشارع للبحث عن مخالفة أو مجرم المهم وجدت بجوار فيلا كرسى قلت اجلس شوية وفجأة سمعت صوت وضحك نسائى من بلكونة الفيلا فوقى مباشرتا وتسمرت مكانى خوفا من أن يشاهدنى أحد ويشتكوا فقررت ابقى مكانى حتى يعودوا إلى الداخل وسمعت صوت واحدة تضحك وتقول ايه يا بنتى المشهد فى الفيلم تعبك ولا اتكسفتى ولا ايه ردت الاخره تقول لها يا ستى انا مش بحب اشاهد الافلام الاباحية عشان ما تشد تفكيرى فى الحاجات ده قالت الاوله وفى ايه فى كده كلنا بنفكر فى الجنس ولا انتى من كوكب تانى قالت لها لا ابدا بس انتى عارفة ان من يوم ما جوزى مايكل سافر امريكا وانا بحاول ابعد علقى عن الجنس عشان ما اتعب قالت لها بس انتى كده هيحصل عندك برود جنسى يأثر عليكى بعد كده ويكون مشكلة مع جوزك قالت لها طب اعمل ايه غصب عنى قالت لها يا ستى عيشى حياتك لحد ما يرجع جوزك قالت عوزانى اعمل ايه يا دكتورة نفسية ضحكم هما الاثنين بصوت عالى وقالت لها عارفة قصة بوسى مع مينا غفير الكنيسة عند ابوكى قالت لها اه بابا كان بيحكى مع ماما وانا قاعدة وسمعت كل حاجة ده مجنونة ازاى تعمل علاقة مع غفير الكنيسة ده مش من مستواها قالت الآخرة ده كان احسن حاجة أنه يكون اقل منها عشان يخاف وما يفكرش يهددها ولولا الصدفة بس هى اللى خلت ولدك ينسى تليفونه فى مكتبه ويرجع بعد ما روح ويشوفهم بيمارسوا مع بعض فى القاعة ما كان حد عرف حاجة

وانتى عوزانى انا اعمل علاقة مع اللى جه مكان مينا ولا ايه ضحكت وقالت لها هو مفيش غير فى الكنيسة بس

ممكن تلاقى اى عامل غلبان أو عبيط معك فى شغلك أو فى النادى أو هنا مثلا فى الكمباوندا بس اهم حاجة يكون بيخاف وجبان عشان عينه ماتعلاش عليكى

قالت لها مين هنا تفتكرى

قالت اى حد غفير فيلا من الفيللا أو دليفرى أو بتاع الزرع أو من الأمن اللى حول السور انتى اللى اختارى

ضحكت وقالت لها اعمل اعلان على النت واللى اشوف فيه المواصفات المطلوبة اختاره وضحكم بصوت عالى جدا

وقالت الاوله يلا اسيبك انا وامشى عشان الحق انام ساعتين قبل الشغل ودخلم من البلكونة

المهم انا مشيت بعيد شوية وانا افكر فى كلامهم وانى أنا اكون الشخص المطلوب وفجأة لقيت نور سيارة خارج من الفيلا قلت فرصتى أعطيت ظهر للسيارة ومشيت وسط الشارع لقيت النور قرب وسمعت صوت الكلاكس وعملت مش سامع ضرب الكلاكس تانى روحت لافف نفسى اتجاهت ناحيتها وقلت لها انا اسف اصل كنت سرحان ضحكت وقالت ليا ليه بتحب ولا ايه قلت لها احب ومين ده اللى تحبنى ده انا اغلب من الغلب وبمشى تحت الحيطة مش جنبها ضحكت اوى وقالت انت اسمك ايه قلت لها محمود وماسك أمن بالليل فى الكشك اللى عند السور الخلفى

قالت لى سلام ومشيت ورجعت انا مكانى افكر فى الحكاية ده والصبح قبل ما اسلم ورديتى لقيت سيارة وقفت عند الكشك اللى جالس فيه وايدى خرجت من الشبكة تشاور لى انا اذهب لها روحت عليها قالت صباح الخير قلت صباح الفل وعملت نفسى مش فاكر حاجة لقيتها بتبص عليا من فوق لتحت وانا عشان كنت قاعد فى الكشك براحتى هدومى كانت ملغبطة والقميص طالع نصه من البنطلون زى الاهبل قلت لها اامرى يا فندم اى خدمة قالت لى ايه لسه سرحان من بالليل ضحكت وقلت لها هو حضرتك قالت اه قلت فى نفسى اجاذف واحدف اى كلمة تلميح لها قلت لها أنا طول الليل بفكر فى اللى حصل ده قالت بتفكر ازاى قلت لها تخيلت اشياء كده قالت تخيلت ايه قلت لها لا خلاص بقا ضحكت وقالت قول بس

عملت نفسى مكسوف وخجلان قلت لا يا فندم مفيش حاجة ده مجرد تفكير عبيط

ضحكت جامد وقالت ايه هو العبط اللى فكرت فيه

قلت انى تخيلت أن فى واحدة من السكان كانت هتدسنى بالسيارة وبعد كده حصل بنا اعجاب وانا حبتها بس كنت خايف أظهر لها كده لحسن اروح فى داهية انا مش قد الناس الاغنياء دول ولا انا من مستواهم

ابتسمت وقالت لى انت اكيد خيالك واسع يا مجنون يلا سلام ومشيت بالسيارة وانا قلت لنفسى يا صابت يا اتنين عور وفى الليل رجعت الشغل وجلست مكانى انتظرت اى رد فعل لم يحدث شىء واليوم الذى يلية وفى صباح اليوم الثالث حضرت نفس السيارة ونفس الفتاة ولكن معها فتاة أخرى بارعة الجمال الاتنين اجمل من بعض ووقفت السيارة وشاورت لى ففهمت أن اللى معاها هى اللى كانت معاها تتحدث معا فى البلكونة وحكت لها على ما دار بينا وحضروا يشوفوا العبيط الغلبان اللى هيكون صيد لهم

الجزء الثاني

ووقفت السيارة وشاورت لى ففهمت أن اللى معاها هى اللى كانت معاها تتحدث معا فى البلكونة وحكت لها على ما دار بينا وحضروا يشوفوا العبيط الغلبان اللى هيكون صيد لهم

فقلت لهم خدامك ياست هانم اامرينى ابتسموا الاثنين وقالت لى صباح الخير يا محمود رسمت على وجهى الدهشه والاستغراب وقلت لها ايه ده هو حضرتك تعرفينى

ضحكت بصوت عالى جدا وقالت لى انت بتنسى بسرعه كده ليه انا اللى كنت هدوسك بالسيارة وانا اللى كلمتك هنا وحكيت لى عن تخيالاتك

فقمت بضرب راسى بيدى وقلت لها صحيح افتكرت معلش اصل انا ذاكرتي ضعيف مثل الذباب والسمك فضحكم جامد

وقالت لى دمك خفيف محمود افتح باب السيارة الخلفى وهات الشنطة اللى على الكرس ورا اخدت الشنطه وقلت لها اتفضل الشنطه اهية

قالت لى ده فطارك قلت لها على ايه يافندم انا كلها شويه واروح أفطر فى البيت شكرا

قالت خدها معاك البيت وقادت السيارة وانصرفوا

انا قلت لنفسى فنان كبير قمت بالدور بامتياز روحت البيت وفتحت الشنطة جبنه وبيض وعسل ابيض ومربى وكيزر وفطرت انا والعائلة فطار الاغنياء

وفى الليل رجعت الشغل وبعد ساعة حضرت سيدة جسمها جامد لبسه عباية بلدى وقالت لى انت محمود قلت لها ايوى قالت المدام بعت لك الاكل ده عشان تتعشا قلت لها مدام مين وانتى مين قالت أنا ام حسين وبشتغل عند المدام كوثر فيلا 16 قلت لها على كل حال شكرا بس هى تعرفنى من فين قالت لى وانا اعرف بقا وسابتنى وميشت وبعد ما بعدت عنى رقصت وقلت استاذ وفى الصبح حضرت كوثر بالسيارة وقالت لى صباح الخير يا محمود جريت عليها رديت الصباح قالت انت بتقول للشغالة انك متعرفنيش قلت لها اصل انا كنت خايف ومرعوب لحسن الشغالة تحكى لحد من زميلى على كده ويبلغوا عنى واطرد من هنا وانا ما كنتش اعرف اسم حضرتك وشكرتها على الطعام قالت لى متخافش طول ما انا موجودة قلت لها وحضرتك لو اتطردت من هنا كنت هوصلك ازاى قالت لى صح طب خد الكرت ده فى ارقامى لو حصل حاجة كلمنى قلت لها تمام وانا هتصل بحضرتك الان عشان تعرفى رقمى ورنيت عليها قالت تمام هسجله وقالت لى انت بتمشى امتى قلت لها بعد ساعة قالت انت ساكن فين قلت فى الجيزة قالت انت بتروح لواحدك
ولا مع زميلك قلت لها لواحدى انا فى اتجاه وهما اتجاة اخر قالت لى طب انتظرنى بعد موقف الميكروباص بمسافة وانا هاخدك معايا فى سكتى قلت لها ده شرف ليا وشكرتها وانتظرتها فى الموعد حتى حضرت وركبت معاها ومشينا وانا جالس جنبها قمت برعش رجلى بطريقة لفتت انتباها قالت مالك بتترعش كده ليه قلت لها مرعوب خايف يكون حد شفنى واطرد ابتسمت ونظرت لى نظرة تدل على أنى جبان وهذا هو المطلوب وقالت لى انت خايف اوى كده ليه قلت اكل العيش وانا فى اشد الاحتياج للعمل وفضلت رجلى ترتعش قالت طب اهدء ما تخفش طول ما انت معى انا ممكن اشغل فى مكان تانى احسن لو حصل شى شكرتها قالت انت اجازتك امتى قلت الاربعاء قالت يعنى جى انهاردة وبكرة إجازة قلت لها نعم ونظرت إلى رجلى وهى مازالت ترتعش وضحكت ووضعت يدها على فخدى وقالت أهدى يابنى انت خواف كده ليه قلت لها أنا أجبن من الجبن وبخاف من عسكرى المرور ضحكت ضحكة كلها شرمطة وقالت لى يخربيت عقلك وداست على فخدى أكثر قلت لنفسى كفاية كده تمثيل دور الجبان ادخل فى دور العبيط

وقلت لها مخفش من ايه ولا ايه قلت وايه اللى مخوفك تانى قمت مشاور على ايديها على فخادى قالت وايه اللى مخافك من ايدى قلت لها مش خايف من ايدك قالت امال ايه قلت خايف من حاجات عندى انا رفعت حاجبها ونظرة لى باستعجاب وقالت مش فهمه قصدك ابتسمت وسكت قالت اتكلم قلت مكسوف قالت قول متخافش قلت انا مرة كنت راكب مواصلة وكأن الكرسى. اللى امامى يجلس راجل وست وهى حطيت أيدها عليه زى كدة قال لها ابعدى ايدك عشان فى حاجه عندى ممكن تنط وتفت وتقطع البنطلون لقيتها ماتت على نفسها من الضحك وقالت ابه ده اللى هيقطع البنطلون قلت لها أنا عارف اسالى الراجل ماتت من الضحك وقالت طب بس يا قليل الادب عشان هموت من الضحك بدل ما نعمل حادثة وسكتنا وهى كل شوية تفتكر كلامى وتضحك وتقولى يخربيت عقلك انت تحفه اضحك واقول لا انا لقته ولما وصلنا الجيزة وقبل ما أنزل وضعت يديها فى الشنطة وقالت لى محمود انا هبعت لك العشا مع الشغالة وهى مروحة وخد ده عشان تشترى حاجة لامك وانت مروح اخدت الفلوس وشكرتها وبعد ما ماشيت لقيتها ورقة بمائتين جنية وكنت سعيد جدا بيهم المهم بالليل رجعت الشغل وجلست انتظر الجديد وبعد فترة حضرت ام حسين بالطعام شكرتها وسالتنى انت تعرف المدام من فين عشان تهتم بيك كده وتبعت لك كل يوم اكل رغم انك مسلم وهى مسيحية قلت لها أنا تبع واحد معاها فى الشغل وهو كلمها عشان تشغلنى وهى اللى جبتنى هنا وواخده بالها منى عشان تخدم زميلها قالت اه تمام عاوز حاجة شكرتها ومشيت وقلت لنفسى ده حجة اتصل بيها على كوثر رنيت عليها كنسلت عليا ورنت هى انا الو قالت ازايك يا مجنون قلت ازايك يافندم قالت بترن عليا ليه فى حاجة

بنات الاغنياء

الجزء الثالث

رنيت عليها كنسلت عليا ورنت هى انا الو قالت ازايك يا مجنون قلت ازايك يافندم قالت بترن عليا ليه فى حاجة

حكيت لها اللى دار بينى وبين الشغالة ضحكت وقالت ما انت ناصح اهوه وعرفت ترد عليها

عملت نفسى زعلان وقلت لها وانتى فكرانى عبيط على العموم شكرا

قالت انت زعلت انا بهزر معاك سكت قالت مالك لسه زعلان قلت لها اه حتى دموعى قربت تنط وتفط من عينى

افتكرت الكلمة ماتت على نفسها من الضحك وقالت انت كل حاجة عندك بتنط وتفط قلت اه عينى تنط من جمال النساء قالت ايه كمان قلت واللى انتى عارفها ينط ويفط لو امرأة لمسيتنى ضحكت وقالت أنا ما اعرفش ايه التانى ده يا قليل الادب قلت لها بس تعرفى أن كلامى مع الشغاله مصلحة قالت ازاى قلت عشان لو جيت الفيلا عندك فى اى وقت يكون عادى لها

قالت نعم تيجى عندى وايه المناسبة

قلت ممكن تحتاجونى فى اى شئ قالت زى ايه قلت مثلا لو عاوز تتطلعى أو تنزلى حاجة تقيلة أو كبيرة ومحتاجة راجل أو اى عطل فى السباكه أو الكهرباء انا عندى خبرة اتصل بيا بس وانا انط وافط واكون عندك
ضحكت وقالت تانى الجملة ده ومين اللى قالك انى عاوزة صيانه الفيلا جديدة وكل حاجة راكبة مستوردة يالا يا بابا روح نط وفط وشوف شغلك والصبح انتظرنى فى نفس المكان زى النهارده قلت لها أنا حبيت اقدم المساعدة بس واسف على الازعاج وعملت نفسى زعلان وقفلت راحت رنه عليا مردتش رنت تانى فتحت قالت لى انت بتقفل فى وشى قلت لها أنا أقدر هى العين تعلا على الحاجب انا اقل من انى افكر فى كده انتى الست الهانم وانا صعلوك

قالت ايه الكلام ده انت شكلك زعلت بجد قلت لها حتى لو زعلت اخبط دماغى فى الحيط اكون أنا مين ولا ايه منصبى عشان يهمك زعلى انا اسف انا اللى نسيت نفسى وفكرت ادخل فيللا الاغنياء وانا الفقير اللى عايش فى عشة ممكن اوسخ الفيلا

قالت ليه كده انت هتزعلنى منك اقفل ونتكلم الصبح لما اشوفك قلت لها سلام

والصبح خرجت من الشغل وركبت الميكروباص ومشيت بعد شوية رنت عليا مارديت واول ما الرنة خلصت قفلت الموبيل وروحت وكنت فى اليوم دة إجازة وفضل الموبيل مغلق ونمت طول النهار وبالليل فتحت الموبيل جت رسالة أن رقمها رن 3 مرات آخرهم من ساعة رحت قفله
تانى ونزلت مع اصدقائى رحنا شقة دعارة وسهرة حشيش وترمادول ونسوان لحد الصبح وبعد الإجازة رجعت الشغل وفى الوقت المحدد جت الشغالة معاها الاكل قلت لها لا مش هينفع انا عيان المعدة تعبانى من امبارح والدكتور منعنى من المسبكات والمحمر لمدة أسبوع قولى المدام شكرا وبلاش تتعبى نفسك تانى رجعت الشغالة الفيلا ووصلت الرسالة وروحت وانا لحد الان قافل الموبيل وسايبه فى الشنطة وعلى الساعة التاسعة بالليل لقيت السيارة وقفت وصوت بيقول يا محمود رحت لها قالت ايه يابنى مالك قلت لها تحت امرك يافندم خدامك اامرنبنى قالت ايه ده كله انت زعلت ليه كده وليه روحت مواصلات وما استنيتنى حسب الاتفاق قلت لها هو حضرتك مش خايفة اوسخ لك السيارة زى ما خوفتى اوسخ الفيلا قالت انت مجنون طب والأكل ماله قلت لها اكيد لازم اخاف على الاطلاق والمعالق تخلص اكيد بتكسرىهم أو بترميهم لما بترجع ضحكت وقالت انت فى حاجة فى دماغك كل ده عشان بهزر معاك على العموم انا رابحة عندى صديقتى مريم اللى كانت معايا قبل كده وانا راجعة هعدى عليك نتكلم سلام ومشيت

المهم مشرف الأمن عدى عليا نص الليل مضى فى الدفتر ومشى وعلى الساعة واحدة رجعت هى وقالت طبعا الوقت متاخر مش هينفع اقف كتير هنا تعالى اركب نتمشى شوية جوة المدينة ركبت مشيت بالسيارة وقالت أنا مش عارفه انا مالى قلت لها سلامتك قالت انت علقتنى بيك ازاى كده لو حد مكانك ماكنت عبرته أو كنت جيت اتعرفت عليك انا مش لقيه سبب قلت لها أنا أقولك السبب انا انسان حقير ومفيش داعى تشغلى نفسك بيا راحت ضربتنى بظهر أيدها على كتفى وقالت لى ما تشتم نفسك كده يا حيوان بصيت لها وضحكنا على الكلمة قلت لها أنا حيوان قالت انا بهزر بس انا زعلت انك شتم نفسك ولازم تصلحنى قلت لها أصلحك ازاى أوقفت السيارة وقالت عاوز تصلحنى أنزل افتح البوابة بتاعت الفيلا ضحكت ونزلت فتحتها دخلت بالسيارة وقالت تعالا وفتحت باب الفيلا ودخلنا ويا سلام على عيشة الذوات فيلا ما اقدر اوصفها دخلنا الرسيبشن وقالت لى تعالا اقعد تتعشا ولا عيان ضحكت وقلت اشرب حاجة ساقعة قالت المطبخ فى الطرقة على الشمال هناك الثلاجة اشرب اللى انت عاوزة قلت لها اشرب اى حاجة ساقعة قالت فى بيبسى وفى عصير ضحكت وقلت لها ياسلام يا هانم عصير يعنى حاجة اصفريكا واقع وادوخ ولما اصحا اكتشف انى خسرت اغلى حاجة عندى رفعت حاجبها وماتت على نفسها من الضحك وقالت طب البار امامك اهوه فتحت الثلاجة لقيت عصائر وبيبسى من كل الانواع ولقيت زجاجة خمرة طلعتها وقلت لها نفسى اجرب قالت ما شربت خمرة قبل كده عملت عبيط وقلت عمرى قالت طب بلاش قلت لها اجرب جبت كوبيا وصببت ربعها وانا بشرب عملت نفسى خايف وهى بتراقبنى. اخدت شفته وقلت اندمج فى الدور وقمت أصدرت صوت فحيح كانى شربت شطة وجريت على البلكونة كانى محتاج اشم هواة وقلت لها هو الجو حر كده ليه ماتت من الضحك وفردت جسمها على الانترية وقعدت ترفس برجالها من الضحك وانا براقبها بطرف عينى رجعت مكانى وفتحت ازرار القميص لحد النصف وجلست جنبها وقلت جسمى كله نار قالت ادخل خد دش عشان تهدى أغلقت عينى نصف غلقة اكنى سكرت وقلت لها انا دايخ هو فين الحمام ضحكت وقالت بعد المطبخ قمت قالع القميص رميه على الأرض وفتحت البنطلون وروحت قالع لحد قدمى قالت يامجنون بتعمل ايه عملت نفسى مش عارف اقلع البنطلون. ووقعت نفسى على الارض وو

ليصلك باقي القصه كامله اعمل متابعه للصفحه

ومتنسوش تعملوا لايك وكومنت

ك وكومنت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *