انا لولو الفصل الأول
انالولو
.. عمري دلوقت وانا بحكي ليكم لسه متعداش 27سنه.. معرفتش ازاي انا وصلت للمرحله دي ولا ازاي حصلت…
لكنها بدات من زمان وانا لسه قطه صغيره بعد ما خلصت تعليمي.. دبلوم ثانوي فني.. واستنيت بن الحلال اللي هيجي يخطفني ع حصانه لحد السرير بتاعه.. ويمتعني بيه..
اللي ياما امي واخواتي البنات
يقولوا جسمك جااامد ويدعولي بالرجل اللي يقدر جمالي ويمتعني ويحافظ عليا زي ما ابويا حافظ عليا لحد ما يوصلني ليه…
بس تقريبا دعوتهم بتيجي بالمقلوب…
كنت يدوب لسه 21سنه.. وبيتقدم ليا شباب كتير من قريتنا الريفيه.. بسبب جمالي اللي مكنش ف بنت ف القريه بتاعتنا في جمالي ولا ف جسمي اللي ياما اسمعها لما اكون راجعه من مدرستي
لكن ابويا كان دايما بيرفض اي حد بيتقدم.. قال اي..
عاوز واحد يسترني برجولته وصحته وفلوسه كمان..
مع اننا مكناش اغنيا خااالص يدوب مستورين…
لحد ما اتقدملي جارنا ف نفس المنطقه الريفيه…
كان اسمه صالح… وكان فعلا صالح…
ادب واخلاق وبن عيله غنيه…
كان اكبر مني ب9سنين يعني 32
تعريفي لكم علي الابطال المهمه ف القصه باختصار
عيلتي.. مكونه من اب وام مالهمش اي دور ف القصه
وتلت بنات اختي الكبيره مها 35س متزوجه من عشر سنين ومعاها ولدين
الاخت الاصغر منها سعاد.. 30سنه ومتجوزه من خمس سنين
وانا لولا 23س
عيله جوزي….
حمايا المعلم سعيد 56 تاجر حبوب وغلال ف قريتنا.. بس من صحته وجسمه العريض واهتمامه بمظهره يدوب تقول انه 40سنه
حماتي دورها خفيف ف القصه 48سنه
اخو جوزي الكبير علي 36سنه ومتجوز من بنت عمه منال ومعاهم ولدين اشقيا اوووي
وبعدها صالح االي هو جوزي دلوقتي 32
واالاخ الصغير عن جوزي زياد.. الدلوع بتاع العيله جيم وخروجات حتي مش بيساعدهم ف شغلهم
وكان 19سنه
نرجع لقصتي
ابويا محتاجش وقت للتفكير من اول ما بعتله الحاج سعيد وقاله عاوزين ناخد بنتك..لولا.. لابننا صالح…
وفعلا الزعاريط ملت بيتنا واخواتي البنات اللي اكبر مني يقولوا يا بنت المحظوظه هتتجوزي جوازه احسن من جوازتنا احنا اتنين
وتاني يوم كان الحاج سعيد عندنا هو ومراته وابنه صالح
واتفقوا مع ابويا ع كل حاجه ع ان الجواز بعد اربع شهور بس وانهم مش محتاجين مننا اي حاجه غير شنطه هدومي
وقعدت مع صالح فتره الخطوبه. اللي كان فيها محترم اوووي وفعل كان الشاب اللي تتمناه اي بنت ف الدنيا
وعدت الاربع شهور الخطوبه وكان صالح جهز شقته اللي هنتجوز فيها وطبعا كانت شقه ف بيت ابوه زي عوايد البلد..
باختصار.. اتجوزنا وخلص فرحنا وكنا ف شقتنا انا وصالح وامي وامه
انا بفستان فرحي مع امي اللي بتهديني وبتوعيني اتعامل مع جوزي ازاي
وصالح معرفش مع امه ليه
وبعد نص ساعه خرجوا وسابونا لوحدنا..
كنت لسه ف الصاله بفستان فرحي
واقفه مكسوفه وعيني ف الارض.. مستنيه جوزي صالح يفتح بينا الكلام باي كلمه حلوه… وهو فعلا كان حنين اوووي عليا
لكنه صدمني وقالي هدخل استحما لحد ما تغيري فستانك علشان نتعشا
استرغبته وقتها لكن طبعا متكلمتش باي كلمه..
هو فعلا مؤدب بس مش للدرجادي يعني انا خلاص مراته.. حلاله اللي معروف ادام الناس كلها دلوقت ومتاكدين انه هياخد شرفي النهارده وانا تحت منه
سمعت كلامه ودخلت اوضتي غيرت الفستان من غير مساعده ولبست قميص النوم بتاع اول ليله اللي كانت ماما موصياني البسه لجوزي
واستنيت ع السرير علشان صالح جوزي يدخل عليا
بعد دقايق سمعت خبط ع باب الاوضه وبعدها صوت صالح جاي من بره
صالح.. لولا يلا علشان نتعشا
من غير ما ارد عليه.. خرجت من اوضتي وانا مكسوفه وضامه كفوف ايدي ع بعض وباصه للارض
لكنه مكنش ادام باب الاوضه
كان قاعد ع سفره الاكل ومستنيني
قعدنا كلنا وشربنا العصير وغسلنا ايدينا
وفضلت مستنياه بقا يشيلني ع ايده وهو بيحض.ني وبيقربني لصدره العريض ويدخل بيا اوضه النوم
زي ما كانت اخواتي دايما يحكولي ويحسدوني ع جسمه العريض وشبابه وصحته الحلوه…
عكس اجوازهم طبعا منهم الرفيع عامل زي خله الودان ومنهم اللي بكرش مدلدل ادامه مترين
المهم صالح ولا شالني ع دراعاته ولا قربني من صدره العريض ولا اي حاجه من دي…
قالي يلا ننام..
ومن غير ما ارد عليه سبقني لاوضه النوم.. ولما لحقته لقيته فعلا فرد جسمه ع السرير واداني ظهره
وقالي تصبحي ع خير.. ونام
قعدت جمبه وبقوله صالح انت هتنام
قالي من غير ما يلف ليا حتي
اه هنام.. اليوم كان طويل و متعب واحنا تعبانين وانتي اكيد تعبانه..
حطيت راسي ع المخده ومستغرباه وبفكر ف اللي بيعمله
صحيح كلامه صح واليوم كان طويل ومتعب وممكن يكون حاسس بتعبي. بس مش للدرجه دي
دا حتي مفكرش يفض البكاره اللي اي شاب بيبقي دا كل همه.. ع اساس انه دليل ع الشرف
لكني نمت من التعب وكتر التفكيير
وللحظ صحيت بدري ع الساعه 8الصبح قبل ما حد من اهله او اهلي يزوروزنا زي عوايد الارياف
لقيته ف سابع نومه
.. انا.. صالح يا صالح قوم
قام وبصلي وقالي بكل برود.. ف اي يا لولا بتصحيني لي
انا.. يا صالح احنا ف ليله دخلتنا واهلنا هيجوا يزورونا دلوقت…
فكدا اهلي مش هيلومك انت.. هيجيبوا الغلط عليا وممكن يقولوا فيا عيب.. فلازم نعمل اي حاجه علشان كدا غلط
صالح.. بكل برود وصراحه متوقعتهاش.. ومن غير اي مقدمات..
صالح..ناجلها لاي يوم تاني الدنيا مش طارت يعني يا لولا
انا.. يا حبيبي مش هينفع.. وقبل ما اكمل اي كلمه
قالي الكلام اللي نزل عليا زي دش بارد
صالح.. انا عندي تراخي ف العضو بتاعي
فمش هعرف اعمل معاكي حاجه..ارتحتي كدا
انا وكنت مبرقه عيني وفاتحه بقي..
صحيح مش فاهمه حاجه من كلامه..
غير ان صالح مريض والمرض دا مانعه يقربلي او بتعامل معايا زي اي اتنين متزوجين
انا.. يعني اي اللي بتقوله دا يا صالح…
قالي يعني من غير لف ودوران.. انا مش هينفع انام معاكي. انا مش هعرف انام معاكي..
قمت نطيت مع السرير.. وانت كنت عارف الكلام دا قبل ما تتجوزني. طب اتجوزتني لي مدام انت عارف انك مش هتقدر تتجوز
فضل ساكت ومردش عليا وانا واقفه النار بتاكل فيا من الخنقه وكنت هبدا اعيط حقيقي ع حظي الوحش
من غير تفكير لقتني بقلع قميص النوم وانا واقفه ع الارض
«(قلت ممكن لما يشوف جسمي.. يسخن عليا)»»