انا لولو الفصل الثاني

وصفي.. انا بيضه بياض الشمع مش مليانه

قلتله.. بص يا صالح انت جوزي خلينا نحاول

ورحتله ناحيته قومته وهو كان مستسلم زي *** صغير وبقيت انا اللي فيه وهو مافيش اي تجاوب من عنده

نزلت ع ركبتي ادام منه من غير كسوف

كنت بتمني زي ما اتفرجت ع الافلام

لكن خاب ظني لما لقيته نايم ف سابع نومه زي صاحبه وقد عقلتين الصوباع زي عيل صغير عننده سنتين بس

اتعصبت اكتر واخدت الصغير ف بقي وانا ماسكه بحاول استفزه

لكن مافيش فايده

زقيت صالح وكان عامل زي العروسه اللعبه ف ايدي واترمي ع السرير ورجله ع الارض

قعدت وبقيت اتحرك عليه ممكن يحس ويقوم

لكن مافيش فايده فيه

قمت من عليه ولبست وانا متعصبه

اتجوزتي لي وانت عارف انك ملكش ف الجواز خااالص كدا

منطقش ولا رد عليا… ودا عصبني اكتر

خلاص طلقني يا صالح… طلقني دلوقت

وقتها رد عليا… مش هينفع اطلقك.. ع الاقل مش دلوقت لما يعدي علينا فتره وقتها ممكن اطلقك.. علشان كلام الناس

ابتسمت.. بتخاف من كلام الناس… اتجوزتني لي عاوزه افهم

ف الوقت دا الباب خبط

وهو قام خرج لباب الشقه وانا لسه ف اوضه نومي

سمعت صوت امه اللي هيا حماتي

هيا اللي بتكلمه بس كلامهم مش مسموع…

خرجت زي ما انا

واول ما اتلاقيت بامه.. قلتلها…

مدام انتي عارفه ان ابنك مالوش ف الجواز.. جوزتيه ليه

جريت عليا وحطت ايدها ع بقي تسكتني…

وقالت تعالي بس نتكلم لوحدنا.. تعالي يا بنتي

روحت معاها ف الانتريه بعيد عن صالح

حماتي… كان لازم نجوزه.. علشان كلام الناس والفضايح

انا.. وانا مالي بمشاكله.. وانا فين حقي..

خايفه ع ابنك وانتي مش حاسه بيا لي
حماتي.. يا بنتي استحملي شويه وهعملك اللي انتي عوزاه ولو كملتي معاه هنفذلك اي حاجه تامري بيها

انا.. مش عاوزه اي حاجه غير اني احس باني ست زي اي ست ف الدنيا ودا حقي

حماتي.. هعملك كل اللي انتي عوزاه صدقيني.. بس استري ع ابني

انا.. وانا مين يستر عليا.. بقولك عاوزه احس اني ست..ومسكت بكل جرأه ادامها وع ما اظن اني استاهل دا

حماتي.. ضحكت… يخيبك بت.. اه تستاهلي..

واكيد هنلاقيه علاج بس انتي اصبري شويه والايام طويله

والكلام بينا سكت لما سمعت صوت اخواتي وامي تحت جايبين الصباحيه بتاعه العرايس.. عوايد الارياف

خرجت استقبلتهم.. وطبعا معرفوش يتكلموا معايا بسبب وجود حماتي..

لكن امي سالتني بالمشاوره.. بمعني اي الاخبار

ابتسمت ليها وشاورت ليها بصوباعي بمعني كله تمم

معرفش ليه داريت وخبيت عليها.. مرض صالح جوزي

وعدي الوقت وهما عندي لحد ما خرجوا كلهم ومعاهم حماتي

وفضلت انا وصالح ف الشقه لوحدنا زي اختي بالظبط

وكنا قربنا ع الساعه 6بليل… دخلت لبست عبايه بيتي

واتغدينا من غير اي كلام وقعدنا ادام التلفزيون

حظي الاسود قاعده بتفرج ع التلفزيون ف اول يوم جواز ليا…

واحنا قاعدين اخوه الكبير جه هو ومراته يباركولي..

قعدت معاهم وقدمت لهم واجب الضيافه

وشوي هزار بينه وبينه اخوه صالح جوزي..

هزار خبيث ومداري

هزار يبين ان علي اخو جوزي ميعرفش مشكله جوزي صالح

ونزلوا من عندي بعد نص ساعه وجه بعدهم حمايا الحاج سعيد واخو جوزي الصغير زياد يباركو ليا

باركولي هما كمان.. بس كانت نظرات زياد مش طبيعيه ناحية جسمي..

او انا حسيتها كدا لان كل تفكيري دلوقت ف الموضوع دا

لدرجه ان بصيت بين رجل اخو جوزي ..

مش عارفه بصيت ليه.. ممكن فضول اني اشوفه زي جوزي عنده نفس المشكله ولا لا

لكن اتصدمت لما لقيته حاطط ايده ع المكور تحت بنطلونه

اتصدمت لانه بصلي ف عيني ورجع بص بتاعه بعد ما شال ايده من عليه…

كانه بيقولي اتفرجي ع اللي انتي عاوزه تشوفيه

كان عامل خيمه كبيره دليل ان كبير

اول ما لحمت تكوير ف بنطلونه كدا

كأن كهربا مكست ف جسمي وجريت قشعريره ف كل جسمي

ورجعت ابص لجوزي اللي كان ملبوخ ف الكلام مع ابوه

واتكلمت وانا بوجهه كلامي لحمايا واخو جوزي الصغير..

اعملكم شاي ولا عصير وكنت بقوم

حمايا نطق وقال.. يا بنتي مالوش لزوم احنا هنقوم دلوقت بلاش تعب

انا.. تعبك راحه يا باابا.. بقوله يا بابا زي ما اتعودت اقوله كدا من اول يوم خطوبه

وقمت ولكن وانا لسه ع باب الاوضه

لقيت زياد بيقول هقوم انزل علشان ادخل الحمام

مش عارفه لقتني وقتهارديت

وتنزل لي تعالي ادخل هنا البيت بيتك برده..

ومشيت ادامه بخطوتي اللي قصدت اغيرها

وانا قدام منه بهز لاني متاكده انه بيبص عليا

وشاورت له ع الحمام وروحت ع المطبخ عملت شاي وكنت خارجه

وبم ان الحمام بتاعنا جمب المطبخ بالظبط يدوب طرقه صغيره بتفصل بابهم عن بعض

اتقابلت انا وزياد ف الطرقه واحنا خارجين

انا شايله صنيه الشاي ع باب المطبخ

ابتسم ليا بخبث وانا رديت الابتسامه

وخطيت خطوتين لادام ووقفت ادامه بالظبط يدوب قبله بخطوه واحده

ولفيت له.. قلتله بسرعه قبل ما الشاي يبرد

لقيت عينه ع فعلا…

وبعدها رفع عينه لعيني…

ابتسمتله…وهو ابتسم ليا

ومشيت تاني ادامه وانا بهز ف ولما لفيت لقيت عينه راشقه

وخلص اليوم بعد ما شربوا الشاي معانا ونزلوا

وعدت الايام ببطئ عليا

بين زيارات اهلي ليا وهزارهم معايا واسالتهم

وانا برد عليهم بكدب ع مغامرات صالح الوهميه

.. وطبعا دا كله محصلش

وبرده الكلام بيني وبين اخواتي كان ف النقطه دي مفتوح لانهم كانوا دايما يحكولي عن اجوازهم من شكوي طبعا منهم

وزيارات حماتي ليا تونسني بوجود صالح جوزي اللي هيا عارفه انه ملمسنيش لحد دلوقت وكان عدي يجي عشر ايام ع فرحي

وزيارات اخو جوزي الصغير زياد..كترت.. شبه يومي

اللي بقيت متاكده انه علي جسمي.. ودا زود تفكيري ف زياد

تقريبا بيملي نظره مني وانا كنت خلاص نويت نفسي حتي لو بالنظرات والاحساس اني مرغوبه بعد فشل ليله دخلتي او جوازتي من اخوه

لحد ما جوزي صالح بدا ينزل الشغل…

كان بيخرج للمحلات بتاعه ابوه من الصبح الساعه 8لحد الساعه 2الظهر يتغدا ويريح شوي وبعدها يرجع ومش يرجع الا بليل

وانا محبوسه بين اربع حيطان لوحدي

لحد ما حصل اليوم اللي غير مجري حياتي…

تاني يوم من نزول جوزي بعد الغدا للشغل

كانت الساعه 4العصر لما سمعت خبط ع باب الشقه

ودايما ببقا نايمه ف الوقت دا وعلشان ف الصيف بنام بقم، يص نوم وبراحتي

ولما روحت وبصيت من العين اللي بتبين مين ع الباب

لقيته زياد اخو جوزي وعمال يتلفت حواليه كانه مش عاوز حد يشوفه

فتحت الباب يدوب حاجه بسيطه وانا ببص بدماغي بس من ورا الباب

اي يا زياد ف حاجه ولا اي

زياد.. لا جاي اقعد معاكوا شوي.. زهقان

قلتله بس صالح مش هنا..

سعيد وبان عليه الاحباط كدا

وانا مجرد ثواني.. شيطاني قالي يا بت متدخليه وخلاص هياكلك يعني

ومن غير تردد بعدت عن الباب خطوتين وقلتله ادخل وانا واقفه بقم، يص النوم

وهو تقريبا بيفكر ف اللي بفكر فيه.. واستنهز الفرصه ودخل جري لشقتي وقفل الباب وراه بسرعه

ووقف متنح فيا وانا واقفه وكان ساكت بس عينه بتاكل ف

مشيت ادامه وانا رايحه للمطبخ وبهز ف

وبقوله ادخل الانتريه اقعد لحد ما البس واعملك حاجه تشربها..

دخل قعد وانا دخلت المطبخ زي ماانا

وحطيت الشاي ع النار وبفكر اوصله ليا ازاي

هو عينه مني وانا تقريبا هفضل محرومه

كنت لسه بفكر وسرحانه ف تفكيري

ندهت عليه.. يا زياد تعال عوزاك

مافيش لحظات ولقيته معايا ف المطبخ

كنت واقفه ادام قطعه المطبخ وكاني بحاول اجيب حاجه عاليه ايدي مش طيلاها وبشب ع طراطيف صوابعي

من غير ما اقوله.. لقيته لازق فيا وبيمد ايده يفتح درج المطبخ

وفضلنا ف الوضع دا لحظات وانا برجع اللي حساه راشق

بصوت دلع.. هاتلي كوبابتن من فوق لاني مش طيلاهم

حشرني اكتر بين المطبخ

وجاب الكوبيات وناولهم ليا وبعد عني

اخدتهم ولفيت ليه وبصيت ع اللي واقف معلم ف بنطلون الترنج اللي هو لابسه

انا.. ينفع كدا يا زياد تزنقني الزنقه دي..

وكانت عيني ع

بيقولوا انها علامه ان الست علي الرجل اللي ادامها

زياد.. معلش يا مرات اخويا مكنتش طايل انا كمان

انا طب خليك جمب الشاي لحد ما يغلي هروح استر نفسي بحاجه.. لو اخوك جه وانا كدا هيعملي مصيبه.. مش بعيد يطلقني فيها

زياد.. تلبسي لي ما انتي كدا حلوه واهوه براحتك..

لو طلقك هتجوزك انا ههههه

ض.ربته ع صدره.. عاوز تتجوز مرات اخوك يا زيزو..

زياد.. اه يا ريت.. نفسي اتجوزك يا مرات اخويا

انا.. وهتعمل اي بقا لما تتجوزني…

زياد.. دا انا هعمل عمايل.. مش هسيبك لحظه واحده

انا.. واشمعنا انا يعني.. هو انا حلوه كدا

زياد.. هو انتي حلوه بس.. اووي

انا.. يخيبك وانا اللي مفكراه صغير.. جامده ازاي يعني..

زياد بص ف الارض ومش نطق..

انا.. قول مش تتكسف.. انا جامده ازاي يعني

زياد لا مش هقول هتزعلي مني..

انا.. لا قول مش هزعل.. يلا

زياد.. اقصد كل حاجه فيكي حلوه

انا.. يخيبك واد.. دا انت عينك مني بقا..

زياد اتكسف تاني وبص ف الارض

انا.. اتفقنا مش تتكسف.. قولي بقا اي اكتر حاجه عجبتك طيب

زياد.. اقول ومش تتضايقني طيب

انا اه قول..

زياد.. صد،را..

انا.. هههههه وعرفت انه طري ازاي بقا وانت مش شوفته

زياد.. اصله بيتهز وانتي ماشيه ف الشقه

انا ..علشان كدا عينك مش بتنزل من عليا طول ما انت هنا..

تحب تشوفه..

زياد.. هو ينفع

انا.. هورهملك بس مش تقول لحد ماشي

واخدته من ايده من غير ما يرد لاوضه نومي

وانا خلاص

دخلنا الاوضه وقفت ادام سرير اخوه.. وانا خلاص مقرره زياد دا معايا يعني معايا

.. نزلت حاملات

ادام عيون اخو جوزي الصغير

زياد كان واقف متنح اووي وبياكلهم بعنيه

قربت منه ومسكت ايده ووجهتهم

وهو كانه مصدق.. كنت مفكراه عيل صغير استدرجه

لكنه مكنش عيل صغير خالص اتحول ميت درجه

ولقيته ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *