كان راكبا علي حصان 2
البارت السابع
صهيب پغضب الي بتتكلم عليها دي مرتي و مش هسمح لمخلوق ربنا خلقه يغلط فيها
وقع كلامه كالصاعقة على مسمع الجميع
طارق پصدمة اتجوزتي من ورا ابوكي يا
اقترب صهيب منه يريد لكمه مرة اخرى و لكن بكر و سالم امسكو به
صهيب پجنون اخرس خالص مش عايز اسمع صوتك مراتي اشرف من الشرف و انا تجوزتها بموافقة ابوك منت لو راجل كنت هتسأل على اختك بس الي زيك عرة الرجالة
فخر الدين لطارق اطلع برة من غير مطرود البت بقت حرمة في بيتنا مش عايز اشوف وشك
خرج طارق و هو غاضب
فخر الدين بحزم انتي يا بنتي ارجعي لاوضتك ارتاحي و انت يا صهيب تعال ورايا على اوضة المكتب
صهيب اشار للؤلؤة بالذهاب و تحركت سريعا الى غرفتها
ركب طارق عربيته و هو غاضب بشدة
كان اشرف يحاول الاتصال به و لكن طاوق رفض المكالمات و اتصل بزوجته شروق
شروق مالك يحبيبي
طارق پغضب ادي اخرة الي يستشيرك بحاجة لؤلؤة طلعت متجوزة و ابوي موافق و انا روحت زي الاهبل طبيت عليهم و اتهنت قدام الكل
شروق بغل وليه ما خلصت عليها هناك
طارق پجنون اخرسي يا ولية عايزاني اخلص ع اختي مهو ده كله بسببك فضلتي تقولي روح هاتها من شعرها و اهي طلعت متجوزة
قفل الخط بوجهها و اغلق الهاتف تماما
في اوضة المكتب
فخر الدين بعتاب ازاي تتجوز من ورانا يا صهيب عايز تقل قيمتي قدام الناس
صهيب بوضوح لا عاش ولا كان الي يقلل من قيمتك يابا بس البنت دي قعدت في شقتي شهرين ما كنتش قادر اتركها لوحدها و انت عارف بنت و راجل لوحدينا الشيطان هيكون ثالثنا و البنت ليها سمعتها و ابوها اصلا مرضيش يسيبها لوحدها معايا عايزني اعمل ايه يعني
فخر الدين باستغراب هو انت لما روحت لمصر كان عشانها
صهيب اه
فخر الدين اخذ نفس وقال و هنقول ايه لاهل البلد
صهيب انا لسا ما لمستهاش و مش هقربلها قبل ما اعمل فرح كبير
فخر الدين الحمد لله يا ابني معناها هنعمل فرح يوم الخميس الجاي و من هنا لوقتها العروسة هتفضل باوضتها
صهيب وانا موافق
فخر الدين نظر الى صهيب و ابتسم و قال و اخيرا قلبك رق يا ابني مع اني زعلت انك تجوزتها من غير ما تقولي بس مبسوط لان البت دي هي الوحيدة الى عرفت تحرك قلبك
طرق الباب رشاد و دخل
رشاد باندفاع كل ده على شان بنت البندر تكسر بنتي قدام الناس و تهينها بالشكل ده
نظر صهيب الى رشاد و كتم غضبه ثم خرج و اغلق الباب پعنف
فخر الدين پغضب ازاي تكلمه كده قولتلك الي حصل كان بسببي و صهيب ملهوش ذنب
رشاد و انا بنتي ذنبها ايه تتهان بالشكل ده
فخر الدين رشاد الي حصل حصل منقدرش نغيره يا اخوي و بنت البندر بقت مرت ابني و ده امر واقع
رشاد مش ملاحظ يخوي ان اولادي بيدفعو التمن نعيم اتجوز بنت ابو الدهب و ضحى كرامتها اتهانت قدام الكل
فخر الدين بحدة رشاد متحاولش تعمل نفسك المظلوم نعيم دفع ثمن غلطه و احنا خيرناه ما اجبرناهوش و ضحى انا الي غلطت بحقها و انا دلوقت هقوم اعتذرلها لو ده هيريحك
وقام فخر الدين من مكانه
انتفض رشاد و تقدم من اخاه وقال له يا اخوي حقك علي سايق عليك النبي ما تزعل و الله ما يرضنيش تقول الكلام ده قول حتى بنتي دي بنتك والله ما يهونش علي زعلك
ابتسم فخر الدين و رشاد
ياسمين بهمس يخربيتك روحتي مصر رجعتي متجوزاه
لؤلؤة اتلمي احنا متجوزين من شهرين و شوية حاجة زي كدة
ياسمين بابتسامة واضح انك عشقانة يا بت
لؤلؤة بضحكة بصراحة اه
ياسمين جدعة يختي مهو يتحب برضو
دلف صهيب و هو غاضب مجرد ان رأته ياسمين خرجت بسرعة و هو اغلق الباب بعن ف خلفها
لؤلؤة پخوف في ايه
صهيب بحبك
ابتسمت لؤلؤة بهدوء وقالت بحب وانا بعشقك
فلاش باك
بعد شهر من زواجهما كان يوم زفاف صديق صهيب المقرب حسن
صهيب بهدوء لؤلؤة
اتت لؤلؤة من خلفه
لؤلؤة بابتسامة انا جاهزة
نظر لها و ابتسم كانت ترتدي جيبة طويلة واسعة باللون الوردي و جاكيت قصير بنفس اللون و تحته قميص ابيض مع
حذاء كعب ابيض مكشوف و شعرها مفرود و تضع فيونكة بيضاء من الوراء و تحمل حقيبة صغيرة بنفس اللون
صهيب بهدوء يلا
في قاعة الزفاف
لؤلؤة بملل انا زهقت اوي
صهيب بهدوء تعالي نروح
لؤلؤة لا عايزة نخرج شوية
صهيب ماشي
بعد وقت
صهيب بقالنا ساعتين بنلف بالعربية قولي عايزة تروحي فين
لؤلؤة بابتسامة مش عارفة
صهيب طيب هاخدك مكان على ذوقي
لؤلؤة اوككك
بعد اقل من عشر دقائق
صهيب تعالي
وصلو حديقة مليئة بالزرع و الورود و مزينة بالاضواء كان المكان هادىء جدا و شبه خال من البشر كانت تنظر للمكان باعجاب بينما هو يتابع نظراتها
اقترب منها و وضع يده على خصرها و قال بهدوء كل ما احب اقعد مع نفسي او احن للبلد باجي هنا
ابتسمت على كلامه و كانت نبضات قلبها سريعة جدا بسبب قرب المسافة ببنهم
صهيب بهدوء مش عارف امته ولا ازاي بس دي اول مرة قلبي يميل لبنت
نظرت له پصدمة و رمشت مئة مرة من شدة الصدمة
صهيب ببحة بحبك
كانت تشعر كأنها في حلم و لم تصدق ما يحدث
لؤلؤة بعدم تصديق انت قولت ايه
صهيب بابتسامة بحبك
لؤلؤة پصدمة و دموع مشمش سامعة
صهيب بضحكة بحبك
نظرت له بسعاده و د بقوة و قالت پبكاء وانااا وانا بحبك اوي
باااك
لؤلؤة عمي زعل منك
صهيب بهدوء لا يحببتي و مش عايزك تشغلي بالك
لؤلؤة بتوتر صهيب انا خاېفة حاسة اني مش هعرف اتأقلم مع الناس الي هنا خصوصا حنان
صهيب بهدوء حببتي انا معاكي و مش هسيبك مرات ابويا لو دايقتك بحاجة تعالي قوليلي و انا هتعامل معاها و اي حد دايقك كمان قوليلي
د بهدوء وقالت طب امتا هنتجوز
صهيب بابتسامة الخميس يقلبي
في بيت ابو الدهب
علاء اهلا اهلا بجوز اختي
نعيم تسلم يا علاء قولي بقا ايه الموضوع الي عايزني بيه
علاء بصراحة انا طالب القرب
نعيم من مين
علاء منك
نعيم بس اختي الصغيرة موعودة لسالم واد عمي
علاء بخبث بس انا عايز الكبيرة
نعيم پصدمة اختي الكبيرة !
علاء اه بالمقابل هدخلك شريك معايا بالشغل و هديك قطعة ارض باسمك و بكدة تستقل عن شغل عمك و صهيب و بكر بدال ما يذلوك عشان يدوك شوية فلوس و هم معاهم الخير كله
نعيم وانا موافق بس لازم اقنع ابوي
علاء اول حاجة كلم المستورة عشان تفسح خطوبتها من صهيب و بعدها انا اتقدم على طول
نعيم بخبث و كڈب ماشي مبدأيا هكلم اختي و بعدها هفاتح ابوي بالموضوع
علاء بخبث شديد كده حلو اوي
خرج نعيم و هو يفكر
نعيم كده هضرب عصفورين بحجر واحد اجوز اختي قبل ما الناس تبدا تتكلم عليها و ادخل شريك مع علاء و اخذ الارض و هو اصلا ميعرفش ان صهيب فسخ الخطوبة يعني كده انا الكسبان
كانت قمر تمشي و هي حزينه و تحمل صنية تحوي اطباق فارغة
سالم قمر
انتفضت و قالت پخوف نننعم
سالم باستغراب مالك انتي كويسة
نظرت له بدموع و قالت اه عن اذنك
سالم بحدة استني تعالي هنا بټعيطي ليه
قمر پخوف مامافيش
سالم انتي بټعيطي عشان ابوي و عمي اتفقو يجوزونا مش كده
نظرت له قمر بدموع
سالم بجدية مش انا الي اقبل حرمة تعيش معايا ڠصب عنها يا بت عمي و حتى لو كنت بحبها ما تقلقيش انا هلغي الموضوع ده من اساسه
و اتجه ليرحل من امامها
قالت بدموع سالم استنا
استدار وقال بهدوء عايزة ايه
قمر انا عندي احلامي عايزة احققها عايزة اكمل علام و اسافر مصر ادرس بالجامعة
سالم نظر لها مطولا وقال وانتي فاكراني هعملك جارية عندي و لا خدامة طب ما تحلمي براحتك و نحقق الاحلام دي مع بعض بصي يا بت عمي لو عندك قبول بموضوع الجواز قولي من غير ما تفكري بباقي الحاجات و بالنسبة لدراستك انا اوعدك اول ما تخلصي الثانوية انا هاخدك لمصر و نعيش هناك لغاية ما تخلصي تعليم
نظرت له پصدمة و ابتسمت و قالت بجد يعني مش هتمنعني
سالم بابتسامة قمر انا هعمل اي حاجة عشان تكوني مبسوطة و ما اشوفش دموعك دي واصل
ابتسمت بخجل و ذهبت من امامه وهو ابتسم على خجلها و اخذ نفس عميق وقال بعشق يا رب تكون من نصيبي
في اوضة حنان
كانت تمشي پغضب شديد
حنان عملتها بت البندر عملتها
و اتجوزته دلوقتي بقو حيايا تنين بالبيت و دول قرايب يعني هيتحالفو عليا اعمل ايه بسس
نظرت امامها پغضب وقالت مش حسمح لوحدة منهم تغير قوانين بيتي
سماح بابتسامة لؤلؤة ازيك
لؤلؤة اهلا يحببتي الحمدلله و ازيك انتي و ازاي النونة
سماح بسعادة الحمدلله كويسين اوي الا قوليلي صحيح انتي و صهيب اتجوزتو امته
لؤلؤة احنا كتبنا الكتاب من شهرين و شوية
سماح و الله و هيتجوز صهيب و هيبقالي سلفة بعد ما قطعت الامل
لؤلؤة بهدوء سماح هو حنان فضلت تدايقك
سماح لا ابدا مش بختلط بها خالص و بكر واخد باله مني اوي
لؤلؤة بضحك تلاقيها دلوقتي اتشلت
سماح بضحكة اكيد دي تطيق العما ولا تطيقك و هتبدا تخطط عشان توقعك فخودي بالك
نعيم بقولك يابا علاء ابن ابو الدهب عايز يتجوز ضحى و طلبها مني
رشاد پصدمة كيف يا ولدي و هي قدام العالم مخطوبة لابن عمها
نعيم بخبث دي ضړبة قوية يابا نرد حق اختي فيها و نجوزها لعلاء كده هيبان ان احنا فسخنا الخطوبة
رشاد وه عايزني ازعل اخوي
معيم ما هو زعلك و ما عملكش اي اعتبار و ما اهتمش غير بمصلحة اولاده بكرا الناس هتتكلم على بنتك يابا مش بنته
رشاد بسرحان و انا موافق بلغ علاء بقبولي و يجي يطلبها رسمي بكرا عايز الموضوع يتم قبل فرح صهيب
نعيم مش هتاخذ راي ضحى
رشاد پغضب لا مش ناقصني كلام الحريم الماسخ
في المطبخ
قمر سماح انتي ايه الي قومك لازمن ترتاحي
سماح اتخنقت اوي من الاوضة روحت سلمت على لؤلؤة و قولت اجي اشوفكم بالمطبخ
قمر ببرود لؤلؤة قولتيلي انتي لحقتي تحبيها و تتصاحبي عليها
سماح باستغراب دي بقت سلفتي يعني زي اختي و بصراحة لؤلؤة جدعة و تتحب و انتي اكتر وحدة كنتي تحبيها ايه الي تغير
كانت قمر سوف تتحدث قاطعها دخول لؤلؤة
لؤلؤة ازيك يا قمر
قمر ببرود كويسة
وهمت بالذهاب امسكتها لؤلؤة من معصمها بهدوء وقالت هو في ايه مالك يا قمر انتي زعلانة من حاجة
قمر بسخرية وهزعل ليه عن اذنك
لؤلؤة بهدوء قمر انا ما استحقش منك معاملة زي دي الي عمله صهيب مش عشاني هو عمل كده عشان هو
موقع أيام نيوز
مش بيقبل يتفرض عليه حاجة
قمر بحدة وانتي بالمقابل بنفس الليلة تتجوزيه مش كدة احنا كلنا عارفين انك بتحبيه بس كان لازم تصبري شوية انتي كده اذيتي ضحى اوي و جرحتيها
لؤلؤة باستنكار انا وصهيب متجوزين من شهرين يعني قبل معرفك انتي وضحى اصلا و هو الي قرر يبلغ اهله النهاردة انا مليش ذنب بحاجة ولو عايزة تقاطعيني عشان خاطر اختك فدي حاجة تخصك عن اذنك
استدارت كي تذهب و لكن قمر امسكت بها وقالت بهدوء طب خلاص انا اسفة مكنتش اعرف انكو متجوزين من قبل
ابتسمت لؤلؤة وقالت يعني خلاص صافي يا لبن
قمر بضحك حليب يا قشطة
سماح بلامبالاة انا هروح انام احسنلي بقا
و اخذت علبة من المخلل معها
لؤلؤة بابتسامة الا قوليلي يا قمر مالك
قمر اخذت نفس و ابتسمت وقالت سالم عايز يتجوزني
لؤلؤة بابتسامة وانتي ايه رايك
قمر بصراحة كنت هرفض عشان تعليمي بس لما اتكلمت مع سالم قالي هياخدني مصر و يخليني اكمل تعليم
لؤلؤة بخبث واضح انه قلبك مايل للواد بس بتكابري
قمر باستهبال لا يختشي انا لسا صغرة ع الكلام ده
في ألمانيا
في حد الكافيهات حديثة التصميم
كانت تجلس فتاه جميلة جدا و لكن جسدها نحيل للغاية و شعرها قصير جدا
لين بدموع عاصم ممكن تسيبني بحالي بقا انت جيت هنا ليه انا تعالجت اه و خفيت بس انا معنديش امل ممكن المړض يرجعلي تاني
عاصم بعشق وانا ما اقدرش ابعد عنك يا لين و عايزك معايا انا بقالي سنة كاملة مش قادر اتخطاكي و لا قادر انام من غير ما افكر فيكي حاولت اتعالج منك كتير بس معرفتش لين انا بحبك و انا هكون معاكي لاخر نفس حتى لو طلبتي عمري يرخصلك
لين بدموع وانا بحبك اوي بس خاېفة
امسك يدها و ضغط عليها وقال و انا معاكي مش عايزك تخافي و الي كاتبه ربنا هيحصل يحببتي ارجوكي اطردي الافكار دي خلينا نتجوز و نعيش حياتنا بقا
لين بدموع و ابتسامة و انا موافقة بس مش عايزاك
ټندم
رفع يدها و بعشق و قال اندم ايه يا بت انا ما صدقت اوعدك ههمل اي حاجة عشان تكوني سعيدة معايا يتبع
في قلبي لؤلؤة
همس كاتبة
بارت 8
على مائدة العشاء
كانت العائلة باكملها مجتمعة
كانت نظرات ضحى ڼارية حاقدة توزعها ما بين لؤلؤة و سماح فهي تكر ههم بشدة
بينما حنان تنظر الى لؤلؤة و ياسمين بتحدي
فخر الدين و بنتك فين يا نعيم لغاية دلوقت ما جات من عند امها
نعيم خالها قالي هيجيبها الليلة
رشاد ايوة يا ابني ما ينفعش تبقى البت هناك اكثر من كده الناس هتبتدي تتكلم و دي بنتنا جيبها لمرتك خلها تهتم بيها و ترعاها
كانت لؤلؤة تنظر الى ياسمين باستغراب شديد فهي تعلم ان ياسمين لا تعرف كيفية التعامل مع الاطفال ابدا و لا تحبهم اساسا
فخر الدين انا بفكر نعمل في يوم فرح صهيب كتب كتاب سالم كمان
نظر سالم لعمه بسعادة ثم نظر لقمر التي اكتسى وجهها بالون الاحمر من شدة الخجل
فخر الدين ايه رايك يا توفيق
افاق توفيق من سرحانه و قال بلامبالاه مفيش قول بعد قولك يخوي
فخر الدين على بركة الله
ثم نظر الى لؤلؤة و قال بهدوء وانتي يا بتي انا كلمت اهلك و قالو هيكونو هنا اليومين دول و هيقعدو هنه انا اتفقت مع ابوكي انهم يقعدو للصباحية
لؤلؤة بابتسامة شكرا ده من ذوقك يعمي
نظرت الى صهيب الذي بادلها النظرات ثم ابتسم بهدوء ليطمئنها
حنان بخبث و سخريه و انتي بقا مين الي هيجهزك يا عروسة و لا ملكيش حد
نظر لها صهيب نظرة كانت كفيلة ان تسكتها عمرها باكمله
فخر الدين بحدة ايه الكلام التافه ده با حرمة البنت طول ما هيا في بيتي يعني مسؤلة مني و احنا الي هنجهزها يا حنان
حنان بتوتر طيب يحج منا بقول كده بردو
لؤلؤة بجدية معلش يا عمي انا جهزت نفسي بس جهازي كله في مصر و هجيبه قبل الفرح متشكرة اوي لحضرتك
فخر الدين و احنا جاهزين يا بنتي لاي حاجة تنقصك
عم السكوت لثوان قليلة
صهيب و هو ينظر في طبقه و دون ان يرفع نظره لاحد قال بصوت واضح اتمنى يا مرت ابوي تاخدي بالك كويس من طريقة كلامك مع مرتي
نظر بكر و سالم لبعضهما و ابتسما بخبث
رشاد وه يا صهيب ازاي تكلم ست بمقام امك كده
صهيب نظر لعمه بقوة و قال بهدوء اولا اظن قولت قبل كده اني عارف بعمل ايه كويس ثانيا مفيش ست بالعالم كله في مقام امي ثالثا انا ما اقبلش حد يكلم مرتي بطريقة ما تعجبنيش لان كرامتها من كرامتي و الي هيفكر يزعلها يبقى بيشتري عداوتي
كانت تنظر لؤلؤة لحنان بابتسامة نصر
فخر الدين بهدوء معلش يا ابني ما تكبرش الموضوع و محصلش حاجة لكل ده و انتي يا حنان مرت صهيب بقت زي بنتك و لازمن تعالمليها كويس
سالم اخوك وقع و محدش سما عليه ده باينه عشق من البندر ولا ايه
بكر اهو يدوق شوية من الي دوقناه شكله ده الي هيخلص على حنان
سالم بضحك يا رب بس دي ولية مفترية على الرجالة و الستات في نفس الوقت
بكر بضحك بس مش قد صهيب و تلاقي اصلا مرات صهيب و مرات نعيم جننوها
بعد اقل من ساعة
نعيم ياسمين دي بنتي بيان
نظرت الى بيان بهدوء و اقتربت منها وقالت ازيك يا حلوة انا ياسمين
بيان عندها 4 سنين بطفولة كويثة و انا بيان
ياسمين بابتسامة ايه رايك يا بيان اديكي شوكلاته و تنامي عندي الليلة
بيان هتحكيلي حدوتة
ياسمين بضحكة اه
و اخذتها لتبدل لها ملابسها
بينما نعيم كان ينظر لها بابتسامة
في غرفة صهيب
دلفت لؤلؤة بتتسحب و كان صهيب يرتب بعض الاوراق فلمحها
صهيب بابتسامة تعالي
اتت اليه و هي تبتسم ثم د و هو
صهيب وحشتيني اوي يا لؤلؤتي
لؤلؤة بدلع على فكرة انا بحبك
صهيب بضحك على فكره لو فضلتي كده مش هصبر للخميس
تبدلت معالم وجهها من الابتسامة للصدمة و الخجل
وقالت بنعومة على فكرة انت قليل الادب
صهيب شدها و قربها له اكثر وقال منا عارف
و
لؤلؤة بخجل و هي تفلت نفسها من يديه ه هروح انام انا جيت اطمن عليك بس
صهيب بغمزة اهربي اهربي
في اليوم التالي
بهية لؤلؤة هانم صهيب بيه بيقولك انزلي
في ضيوف جاين يشوفوكي
لؤلؤة باستغراب هي الساعة كام
بهية الساعة 12 و انا جيتلك قبل كده صحيتك ع الفطار بس انتي قولتي مش عايزة
لؤلؤة پصدمة يا نهار اسود انا ورايا حجات كتير اعملها
و اتجهت بسرعة الى الخزانة اخذت روب و اتجهت للحمام
بعد وقت قصير
نزلت لؤلؤة الى الاسفل كانت ترتدي فستان طويل باللون الازرق الفاتح و يتناثر عليه الورود الزرقاء من الاسفل و تضع على رأسها حجاب جورجيت ابيض
كانت تجلس والدتها و اختها مع حنان و عبلة في مجلس النساء
لؤلؤة بدموع ماما لين
و انجهت الى والدتها و ط باشتياق
ثم لين التي لم تعد تشبه لين القديمة كانت نحيلة جدا و ترتدي بنطلون قماش اسود مع توب ستان مقفولة من عند الرقبة و لها اكمام
لؤلؤة بدموع الحمدلله على سلامتك يحببتي وحشتيني اوي
و عادت د مرة اخرى
اما لين كانت تبكي دون ان تقول اي شيء
لؤلؤة هو فين بابا وحشني اوي
هاجر بدموع قاعد مع صهيب و عمك المهم انتي ازيك يا بنتي
لؤلؤة انا كويسة اوي يماما
هاجر حقك عليا يا بنتي قصرت معاكي و سبناكي لوحدك حتى جهازك ملحقتش اجهزك
لؤلؤة بابتسامة و اما مش زعلانة خالص يماما بالوقت الي انتو غبتو فيه ربنا بعتلي صهيب احلى هدية
هاجر بابتسامة كنت عارفة انك هتحبيه و هو هيحبك
بعد قليل دلف والد لؤلؤة اسماعيل
لؤلؤة بشوق بابا
و ذهبت اليه و بقوة
كان صهيب ينظر لهم بعدم رضا فهو لا يحب ان يقترب احد من محبوبته
اسماعيل ازيك يا بنتي انتي كويسة
لؤلؤة هزت رأسها بابتسامة
فخر الدين تفضلو على الغدا بجماعة تفضلو
نطر صهيب الى لؤلؤة وقال بصوت منخفض ايه كل النوم ده
لؤلؤة رفعت حاجبيها ببراءة وقالت راحت عليا نومة
صهيب بابتسامة طب تعالي
و اتجهو لتناول الغداء
بعد وقت في مجلس النساء
عبلة بابتسامة واضح ان بيان حبتك اوي يا ياسمين
ياسمين بابتسامة دي حببتي
لين غريبة مع انك ما كنتيش تحبي العيال خالص
هاجر مهي خلاص اتجوزت و هو حد كان يصدق ان ياسمين تتجوز اصلا فطبيعي يعني الي عملت الكبيرة مش هتعمل الصغيرة
ياسمين بابتسامة بس يا طنط بتكسف
لين پصدمة لا و بقيتي تتكسفي زي البنات
لؤلؤة بصوت منخفضلين
لين باستغراب نعم يا حبيتي
لؤلؤة هو عاصم كلمك
لين بابتسامة هو انا مقولتلكيش ده جالي المانيا و رجعنا لبعض
نظرت لؤلؤة الى لين پخوف حاولت ان تداريه و قالت بهدوء ربنا يهنيكي يحببتي
و اتجهت للمطبخ لاحضار العصير و هي تفكر باختها ان تزوجت عاصم فربما يتغير بعد الزواج و يعاملها بو حشية فهو الذي خطط لاخت طاف لؤلؤة و هي من رأت الجانب السيء منه
فخر الدين اهلا وسهلا يا حج زهير كيف احوالك
زهير بابتسامة اهلا يحج وحشتنا قوي و قولت من مرة اجي اسلم على اسماعيل قريبنا
اسماعيل بنظرات ڼارية كان يريد ان يتكلم لكن صهيب وضع يده على كتفه و اشار له لتأجيل الموضوع
اسماعيل اخذ نفس عميق كاتما غيظه و ناره
بينما كان يقدم نعيم الضيافة لهم
زهير احنا النهار ده جاين رايدين نقوي النسب الي بينا و نبقا اهل مرة ثانية
نظر فخر الدين لزهير باستغراب و قال تقصد ايه يحج مش فاهم عليك
زهير انا جاي اطلب يد بنت اخوك رشاد الكبيرة لحفيدي علاء على سنة الله و رسوله
نظر صهيب لعلاء برفعة حاجب و ابتسامة جانبية فهو كان يتعجب من غباء علاء غير المسبوق
اما فخر الدين فنظر پصدمة لرشاد لانه كان يظن ان لا احد يدري بفسخ الخطوبة و كيف يريد الحج زهير خطبة فتاه مخطوبة لصهيب امام الناس
كان الصمت سيد الموقف
زهير قولت ايه يا حج
كان رشاد ينظر لاخيه و لا يدري اين يخبئ وجهه منه
اما صهيب فقطع الصمت السائد و قال بوضوح ما اتوقعش ان ابوي يرفض نسب عيلة زي عيلتكم يحج زهير و اكيد بنت عمي رشاد هي بنتكم ولا ايه رايك يابا
حمحم فخر الدين و شعر كأن صهيب شجعه وقال القرار ده بيد رشاد اخوي قول يا اخوي رايك
رشاد بتوتر و ابتسامة البت بتكم يحج زهير و نسبك شرف لينا
زهير يبقا على بركة الله ايه رايك كتب الكتاب يبقى الخميس ده
رشاد مش بدري كمان يومين
فخر الدين بكبرياء لا يا رشاد
كويس يبقى كتب كتاب علاء مع فرح صهيب ابني
نظر علاء لصهيب باستغراب ثم نظر الى اشرف وقال
بخبث واضح اننا جرحنا كرامتهم اوي و قرر يتجوز صهيب تلاقيه هيتجوز حيا الله وحدة
اشرف بابتسامة و اخيرا جيه اليوم الي ناخد حقنا منهم
زهير بسعادة يبقا نقرا الفاتحة على نية التوفيق
انتشر خبر زفاف صهيب و خطوبة علاء من ابنة رشاد في كل البلدة
بعد وقت قليل
غادر ابو الدهب و ذهب رشاد معه تهربا من اخيه
ياسمين پصدمة سمعتي يا لؤلؤة علاء اخوي هيتجوز ضحى
لؤلؤة ببرود احسن و مالو
ياسمين انتي مش عارفة علاء ده ما يتعاشرش اخويا و انا عارفاه ده مچنون
لؤلؤة معقولة
ياسمين انا عارفة بقولك ايه مفيش ست تستحمل علاء اخويا مهو اتجوز اتنين قبل كده و ما قدروش يكملو معاه
لؤلؤة پصدمة ربنا يجيب الي فييه الخير يمكن بعد ما يتجوز صحى يعقل
ضحى باڼهيار لاااااا لاااا يما ابوس يدك لاااا مو توني احسن من اني اتجوز ابن ابو الدهب ابوس يدك يما قولي لابوي يرفض
عبلة بحدة بعدين معاكي انتي شوية و هتعنسي يا بت و سي صهيب ما قبلش فيكي يبقا تتلمي وتتجوزي
قمر پغضب ايه هو الجواز كمان بالعافية
دلفت حنان وقالت پغضب اخرسي يا قليلة الرباية عايزين تسودو وجه عمك و ابوكي قدام العالم
قمر پغضب انا مش قليلة رباية و دي اختي ان ما دافعتش عنها مين هيدافع عنها
اطاحت حنان بكف يدها على وجه قمر بقوة مما جعل اثر اصابعها على وجهها
نظرت لها قمر وقالت بدموع انتي وحدة مفترية و ربنا مش بيسيب حق حد ضايع
و خرحت وهي تبكي
كانت تجري بالممر تبكي و تضع يدها على وحهها حتى خبطت بسالم
سالم پخوف قمر مالك
قالت بدموع و شهقات مفيش
امسك يدها و ابعدها عن وجهها و رأى علامات الاصابع على وجه تلك الصغيرة وضع كفه لمس المكان بلطف
نظر لها پغضب چحيمي و قال مين الي تجرأ و عمل كده
كانت تنظر له و تبكي
قال بصړاخ و ڠضب انطقي قولي ميين
هي بدموع ح حنان
امسك بيد قمر پعنف و اتجه الى الطابق الارضي و قال بصوت عڼيف عمي يا عمي
كان يجلس فخر الدين بعدم ارتياح مع توفيق و بكر اما صهيب فذهب الى مزرعته
فخر الدين باستغراب مالك يا ابني بتزعق كده ليه
افلت يد قمر و امسك وجهها و قال پغضب بص على وجه البت كده
فخر الدين باستغراب مالك يا بتي مين الي ضړبك
كانت قمر تبكي دون ان تنطق بحرف واحد
سالم مرتك الي حضرتك مديها حرية التصرف في البيت ده البت دي خطيبتي و كام يوم و هتبقى مرتي مش هقبل ان مرتك تطاول عليها وانت عارف مرتك تطاولت على مرت بكر و كانت هتطاول على مرت صهيب و دلوقتي خطيبتي انا جيتلك عشان انت عمي و كبيرنا و مقامك عالي عندينا انت مش داري مرتك بتعمل ايه من وراك بحريم البيت ده
فخر الدين پغضب حناااان انتي ياوليه
اتت حنان مړعوپة من صوته
حنان ايوة ياحج
فخر الدين پغضب عملت ايه البت ديه عشان تضربها على وشها
حنان پغضب تطاولت عليا قليلة الرباية
فخر الدين قولتيلها ايه يا قمر
قمر بدموع و النبي يا عمي ما قولت حاجة كنت واقفة مع اختي و بهديها و جات العمة حنان و شتمتني و انا قولتلها انا مش قليلة رباية انا عايزة اقف مع اختي بحزنها قامت ضړبتني
فخر الدين پغضب حنان اعتذري من بت اخوي يلا
جحظت حنان عيناها هل سيدة في عمرها سوف تعتذر لطفلة لم تكمل الثامنة عشر بعد
فهر الدين بحدة اعتذري
حنان بعدم رضا انا اسفة
فخر الدين لقمر ثاني مرة ما تسكتيش عن حقك بنات عيلة الكاسر بيعرفو ياخدو حقهم بيدهم كويس قوي
تقدمت قمر و قبلت يد عمها و نظرت الى سالم بنظرة حب فهذه اول مرة تشعر ان لها سند و رجل يمكن ان يحميها
فخر الدين اخذ نفس وقال بهدوء سالم يا ابني مضطرين نأجل كتب كتابك للخميس الي بعد الجاي بس نخلص من جوازة صهيب و علاء
سالم اهذ نفس و قال ماشي يا عمي
كانت تقف لؤلؤة و ياسمين و سماح بعيدا في الطابق العلوي و
يشاهدن المنظر
ياسمين پشماتة والله و جيه اليوم الي نشوف حنان مکسورة شوكتها قدام الكل
لؤلؤة بتكبر حنان بقت كرت محروق دلوقتي عهدنا احنا و البيت ده هيمشي على مزاجنا احنا
سماح بابتسامة سبحان الله ازاي القدر بيخلص حقنا كلنا منها
دلف رشاد الى البيت
فخر الدين ببرود كده رديت اعتبارك يخوي
رشاد مش فاهم
فخر الدين لا انت فاهم عايز ترد اعتبارك ع حساب كرامة ولدي قدام الناس
رشاد له يخوي انا ملياش ذنب و معرفش حاجة
فخر الدين پغضب امال كيف عرفو انه صهيب فاسخ الخطوبة
رشاد وهم اش عرفهم صهيب خطب انهي وحدة دول فاكرين ان صهيب و علاء هيبقو عدايل
فخر الدين انت فاكرنا اغبياء ولا ايه ما طول عمرنا قايلين للعالم بتك الصغيرة لسالم بس ماشي همشي معاك بكلامك و هصدقك بس خليك فاكر يا اخوي ان كرامتي و كرامة ولادي خط احمر يتبع
في قلبي لؤلؤة
همس كاتبة
بارت 9
اتى يوم الخميس الموعود
كانت تقف لؤلؤة تنظر الى نفسها في المرآة بعدم تصديق فقد كانت ترتدي فستان زفافها الابيض كانت تبدو كالاميرات و تفاصيل الفستان الناعمة تلق بجمالها
لين بسعادة اهو اختشي الصغيرة هتتجوز قبلي عاجبك كدة يماما
هاجر بدموع بس يا بت ما شاء الله اختك طالعة بدر منور و الله و عشت لليوم الي اشوفك فيه عروسة يا بنت قلبي
لؤلؤة قوست و قالت والله يماما لو عيطتي هعيط انا كمان يرضيكي الميكاب يبوظ
لين بضحكة بس يا هاجر يا امورة دي هتتجوز مش هتهاجر يعني
هاجر بس يا لمضة منتي كمان بعدها بفترة هتتجوزي و هتسبوني لوحدي
لين لا يماما هنبقى معاكي على طول
لؤلؤة ماما انتي ناوية ترجعي مصر انتي وبابا
هاجر والله مش عارفة لو باباكي قدر ينقل شغله هناخد بيت هنا و نقعد قريبين منكم بس ع الاغلب هنرجع مصر الفترة دي
لؤلؤة ماما ما تبعديش عننا انا حاسة اني هحتاجلك اوي خصوصا اني هعيش بالبيت ده
هاجر بهدوء بصي يا بنتي انا عايزاكي تفهمي حاجة مهمة انتي هنا مش مسؤولة غير من جوزك هو الوحيد الي يهمك فمش مهم الباقي ما تتعاركيش مع حد و عيشي حياتك مع جوزك براحتكوالراجل يا بنتي بيحب يحس انه راجل في بيته و مش بيحب يشوف مراته مسترجلة و قالباله دكر دايما حاولي تبيني لجوزك انك محتجاله و بتحبيه و انه محور الكون عندك و لما يدخل البيت كوني جاهزة و استقبليه بكل حب و بيني كل انوثتك قدامه هو بيهرب من هموم الدنيا كلها عوديه انك د الحنين الي دايما يجيله ما تنكديش عليه و تخليه يطفش منك
لين ده كدة يماما هيستعبدها ايه ده
هاجر منتي عبيطة و مش فاهمة حاجة يا بنتي الحب بعد الجواز ممكن يتغير لكن لو في اهتمام و تفهمي على جوزك عايز ايه هيحطك في عنيه و مش هيزعلك ابدا و هيقف بوش الدنيا كلها عشان خاطرك ما تسمعيش يا لؤلؤة من اختك دي لسا مجربتش انا يا بنتي خبرة تلاتين سنة و مقدرتش افهم باباكي كويس غير بعد عشر سنين من الجواز
لؤلؤة بابتسامة ما تقلقيش عليا يماما و كلامك ده مش هشيله من بالي خالص
على الجهة الاخرى
كانت ترتدي فتستان ابيض يناسب كتب الكتاب و تجلس على سريرها و تبكي
قمر ضحى انزلي ققولي لعمي انك مش عايزاه
ضحى بدموع مخلاص راحت علياا ابويا مش هيقبل و عمي مش راضي عن الجوازة اساسا بس مش هيتكلم لانه زعلان من ابوي
قمر نصيحتي تنزلي تكلميه زي سماح كده ما تكونش ضعيفة دي حياتك وده مستقبلك
خرجت قمر بعد ان القت تلك الكلمات بينما ضحى جلست تبكي پقهر و قالت لنفسها يا ربي اعمل ايه خسړت صهيب و دلوقتي هتجوز الزفت علاء ده حتى العمل الي عمتله لصهيب ما نفعش و ما جابش نتيجة اعمل ايه يا ربييي
كانت قمر تقف على خلف الباب بعدما خرجت من عندها و تستمع الى ضحى و تنظر امامها بجمود
فلاش بالك
كانت قمر تقف خلف باب المطبخ و تستمع الى ضحى التي تتحدث الى نعيمة مدبرة المنزل
ضحى فهمتي قولتلك ايه
نعيمة پخوف فهمت بس يا هانم انا خاېفة حد يعرف دول ممكن يمو توني و بعدين الشيخة نادية مشوارها بعيد مش هعرف اروحلها
ضحى پغضب نفذي الي قولته من سكات والا والله لاطردك من هنا و خودي ده قميصة من اتره اديها ياه بس اوعك حد يشوفك
اتجهت قمر الى غرفتها و جلست تفكر ماذا يمكن ان تفعل حتى تمنع اختها من هذه الفعلة الشنيعة
نظرت امامها بقوة و اتخذت قرارها
كان صهيب قد عاد من القاهرة بعد ما التقى بلؤلؤة
قمر بتوتر ابيه صهيب
صهيب باستغراب نعم يا قمر
قمر بتوتر كنت عايزة اقولك حاجة مهمة قوي
صهيب ببرود قولي بس بسرعة
قمر بدموع بس بالاول عايزاك توعدني ما حد يدري واصل و لا يطلع الكلام ده من بيني و بينك
صهيب بحدة قمر قولي فيه ايه
قمر بدموع ضضحى كلمت نعيمة الشغالة و طلبت منها تروح للشيخة نادية و تعملك عمل و ادتها قمصيك كمان
صهيب
پصدمة هي وصلت معها لكده
قمر بدموع سايق عليك النبي يا واد عمي ما تأذيها او تفضحها انا بس جيت اقولك عشان مش عايزاها تقع بالحرام و خاېفة عليها من عڈاب ربنا
صهيب بهدوء شاطرة يا قمر انتي اعقل من اختك بالف مرة و ما تقلقيش انا هحل الموضوع ده بس ابقى حاولي تعقليها
قمر بدموع حاضر يا ابيه متشكرة اوي ربنا ما يحرمنا منك
و خرجت و هي تمسح دموعها
بااااك
قمر بشفقة اعمل ايه يا ربي منا كان لازم امنعها و دلوقتي هتتجوز ڠصب عنها بس انا متأكدة انه ربنا شايلها الاحسن
بعد وقت قليل
بدأت مراسم الاحتفال و ابتهجت كل البلدة و كان صوت البا رود و الالعاب الڼارية يدوي بجميع انحاء البلد و مظاهر الاحتفال تبدو في شوارعها و تمتد الاضواء من بيت العمدة حتى وسط البلد
كانت النساء توزع الحلويات و المشروبات و منهم من يطلق الزغاريد و من الفتيات من تستعرض جمالها في ساحة الرقص
اما عن قسم الرجال فقد كانت ساحة القصر الكبيرة تكتظ بالرجال و الجميع كان يرتدي الزي التقليدي و منهم من يتبارز على الاحصنة و منهم من يطلق الڼار و منهم من يستقبل التهاني
هبطت تلك اللؤلؤة عن الدرج تنزل بهدوء و تظهر الابتسامة على ثناياها
كانت جميع النساء يتحدثن عن جمالها و رقتها و
من النساء من يثرثر بالحديث عنها أليست ضحى التي يفترض ان تكون العروسة
تقدمت حنان من لؤلؤة و امسكت يدها كانت تصطنع الابتسامة و اخذتها الى المكان المخصص لجلوس العروسة
مر الوقت سريعا و كان زفافا اسطوريا في كل مراحله و تم كتب كتاب علاء على ضحى و تم الاتفاق على زفافهم الخميس القادم مع كتب كتاب سالم و قمر
في المساء
كانت تقف في غرفة صهيب بفستان الزفاف ترتعش اطرافها من شدة التوتر حتى دلف صهيب
تقدم منها بهدوء شديد و رفع الغطاء عن وجهها كتقليد عائلي قديم جدا تمعن بملامحها الجميله ووضع كف يده على خدها بلطف
صهيب بعشق بحبك
ابتسمت بتلقائية و خجل شديد
احاطت يده خاصرتها بلطف شديد و قربها منه
بينما هي وضعت يدها على صدره و نظرت له برقة و خجل
صهيب بحب اوعدك اني هعمل اي حاجة عشان تكوني مبسوطة
لؤلؤة بابتسامة عشق وانا مبسوطه
صهيب بهدوء حبيبتي دلوقتي احنا هنبدأ حياتنا مع بعض فعشان ربنا يبارك لنا ببعض لازم نصلي ركعتين شكر لله
لؤلؤة بابتسامة حاضر يحبيبي
امسك يدها و د بهدوء
مرت الليلة و اتى الصباح
كانت تنام مستسلمة في د حبيب فؤادها استيقظت بهدوء و نظرت الى يداه التي تكبلها وضعت يداها فوقها فاستيقظ على اثر لمساتها الناعمة
ق بهدوء و قال يا ابوي لو هصحا كده كل يوم همو ت من جمالك
استدارت له و قالت بدلع بعد الشړ عليك يقلبي
ط
لؤلؤة بدلع يلا نقوم زمانهم بيستنو
صهيب هم مين دول احنا مش فاضين لحد عايز استمتع د بتاعتي
لؤلؤة بس
د
حنان وه كل ده و صهيب منزلش يحج
فخر الدين سيبي الواد بحاله انا ما صدقت يتجوز و افرح بيه
بكر بضحك الساعة بقت عشرة يابا
فخر الدين بسعادة محدش يتكلم عنه خالص وانتي يا حنان جهزي فطار العرايس و طلعيه ليهم و مش عايز اي حد يعتب الدور التالت خليه ياخد راحته
سالم بضحك طول عمرك يا عمي تحب تدلع اولادك فاكر يا بكر يوم فرحك عملنا حظر تجول حوالين اوضتك
بكر بضحك عقبال ما نعملك كده بفرحك
مر النهار و اصبحت الساعة الرابعة و لم يخرج صهيب و لؤلؤة من غرفتهم
لؤلؤة صهيب احنا من امبارح بالسرير مش هننزل نقعد معهم
لؤلؤة بخجل كده هيفهمونا غلط يحبيبي
صهيب بخبث بالعكس هيفهمونا صح
لؤلؤة بخجل بجد انا مصډومة فيك
صهيب بخبث انتي قولتي ايه دي عايزة عقاپ
لؤلؤة لا لا انا اسفة
في مجلس النساء
هاجر لغاية دلوقت ما خرجو
حنان لا لسا سيبيهم براحتهم دول عرسان جداد
اتت ياسمين وقالت هي بيان راحت فين
عبلة كانت هنا يمكن خرجت للجنينة
حنان و عايزاها ليه
ياسمين بنفخة عايزة اديها الدوا دي كان عندها حرارة امبارح و طول الليل و انا احطلها كمادات
حنان طب شوفيها بالجنينة او مع عمتها قمر
خرجت ياسمين تبحث عن تلك الصغيرة حتى وجدتها في نعيم وهي تطعم الحصان
ياسمين
نعيم
نعيم بانتباه ايوة
ياسمين هات بيان عايزة اديها الدوا
بيان بطفولة لا و النبي يماما مش عايزة طعمه وحش
ارتعشت اطرافها عندما سمعت كلمة ماما و لكنها قالت بحب تعالي يا حببتي لو شربيىتي الدوا هديكي شوكلاته
بيان لا عايزة العب بالموبايل
ياسمين حاضر تعالي
كان نعيم ينظر بسرحان و ابتسامة الى ياسمين فهي تقربت من بيان و اصبحت تعاملها كابنتها
في المطبخ
سماح و هي تاكل بتفاحة واضح انه صهيب بيحب لؤلؤة اوي
قمر بابتسامة فعلا ده كان باين اوي
سماح بخبث وواضح كمان ان سالم بيحبك اويييي
قمر بخجل بس يا سماح عيب
دلفت ضحى عيونها منتفخةواضح جدا انها نامت باكية
سماح بخبث لغاية دلوقتي و لؤلؤة ما نزلت واضح ان صهيب عشقانها
نظرت قمر الى سماح بحدة
بينما ضحى تنظر بكره شديد و قالت پغضب اخرسي بدل والله اضربك ببطنك اخليكي تس قطي
وضعت سماح يدها على فمها پصدمة و نظرت قمر الى ضحى پصدمة و ڠضب
قمر انت اټجننتي
لكن قاطعتها حنان و هي تمسك بضحى من غطاء رأسها
حنان بشړ عايزة تضربيها يا وجه الفقر يا بومة
ضحى پخوف هي الي بدات تلقح عليا بالكلام
اما حنان صڤعتها بقوة و قالت والله لو ما اتعدلتي يا بت لكون خا نقاكي باديا دول عايزة تضر بيها و هي حامل بحفيد العمدة
ضحى بدموع انا اسفة يا عمتي و الله ما هعيدها تاني
حنان غوري من وشي يلا
ذهبت ضحى تركض بينما سماح تضع يدها على بطنها پخوف
حنان و انتي يا سماح اخصري من عندك و ابعدي عن الشړ و غنيله
في المساء
وافق صهيب على نزولهم للاسفل ارتدت لؤلؤة فستان انيق باللون الابيض يناسبها كعروس و امسكت بيد صهيب و نزلت معه
فخر الدين بسعادة وه طل القمر الف مبروك يا ابني
صهيب والده و قال بهدوء ربنا يبارك فيك يابا
اقتربت لؤلؤة من فخر الدين و سلمت عليه و قبلت يده
فخر الدين ربي يرضا عنك يا بتي الف مبروك
لؤلؤة بابتسامة ربنا يباركلنا فيك يعمي و يخليك لينا
ثم اتجهت و سلمت على اهلها
اجتمعت العائلة بكملها على مائدة الطعام و تناولو وجبة العشاء
بعد وقت قصير
الغفير اخو لؤلؤة هانم عايز يقابلك يحج
فخر الدين باستغراب ولدك هنه يا اسماعيل و عايزني اقابله
اسماعيل باستغرب ليه عايز ايه
فخر الدين تعال نشوف
و قام صهيب و فخر الدين و اسماعيل لرؤيته
بينما لؤلؤة تنظر امامها بسرحان يتبع
في قلبي لؤلؤة
همس كاتبة
بارت 10
قبل الاخير
فلاش باك
في شقة طارق كانت قاعدة عنده مؤقتا عشان الجامعة
كانت مرات اخوها بالمطبخ و لؤلؤة في اوضتها اوضة نوم للضيوف بتذاكر
فجأة فتح الباب بقوة
نظرت امامها بفزع وجدت شقيق زوجة اخوها ينظر لها بابتسامة و يعدل نظارته الطبيه
لؤلؤة بفزع ازاي تدخل كده من غير ما تخبط
هو بخبث مالك يا قمر انتي واحشاني اوي قولت اسلم عليكي
نظرت له بقرف و قالت پغضب احترم نفسك بدل والله اكسرلك جمجمتك دي
امسك بيدها بع نف و
و لكنها كانت اسرع منه امسكت الفازا و خپطها في رأسه مما جعله يقع ارضا ينز ف
اتصلت سريعا بوالدها
لؤلؤه بدموع بابا الحقنييي
اتت شروق مسرعة و قالت بصړاخ انتي عملتييييي ايييه باخوياااا
لؤلؤة پغضب هو الي ژبالة و تربية شوارع
دلف طارق بسرعة و كان مصډوم من المنظر
شروق بعضب و هي تمسك برأس اخاها شوف اختك الو سخة عملت ايه بعد ما جرجرته لاوضتها
لؤلؤة پغضب اتلمي بدل ما اشلفطك هو الژبالة الي تهجم عليا
شروق دي وحدة كدابة انا سمعتها و هي بتندهله و بتدلع عليه
طارق پغضب انتي يا قليلة الادب يا ژبالة و الله لمو تك
لؤلؤة پجنون انت هتصدقهم و تكدبني
اغمي عليها من شدة الضر ب و لكنه لم يكترث و تركها وخرج وقفل باب الغرفة عليه
طارق پغضب محدش يقرب لاوضتها هتفضل محپوسة لغاية ما تمو ت
كان وجهها مليء بالكدمات و كانت لا تقوى على الحركة
بعد وقت
اتى والدها و تعارك مع طارق و ضربه عدة لكمات
اسماعيل انا بنتي اشرف من الشرف شوف انت مراتك الو سخة و اخوها ال والله لاخد حق بنتي بايدي
طارق پجنون غير منطقي همو تها والله لامو تها
صفعه اسماعيل عدة مرات و قال هات المفتاح
طارق پغضب مش هديك حاجة
اتجه اسماعيل لغرفتها و دفع الباب عدة مرات حتى كسره
رأى
حال ابنته د بسرعة و نظر الى وجهها بحزن
اسماعيل تعالي يا حببتي هاخدك معايا
اسماعيل پغضب ربي يغضب عليك يا ريت ما خلفتش ولد زيك قلبي عضبان عليك ليوم الدين
القى كلامه وهو خارج لابنه
بااااااك
في مجلس الرجال
اسماعيل بحدة عايز ايه
فخر الدين بجدية اتفضل يا ابني و قول عايز ايه
طارق بهدوء انا جاي اعتذرلك يا حج و جاي اطلب السماح من امي و ابويا
نظر فخر الدين و صهيب لبعضهم باستغراب
طارق بتعب انا طلقت مراتي يابا و هي الي كانت سبب بكل الي عملته
اسماعيل بخيبة امل ايه الجديد محڼا قولنالك كدة مية مرة مش هسامحك يا طارق كنت فاكر اني خلفت راجل و هيحمي اخواته البنات لما امو ت بس انت خيبت املي و امل امك فيك
طارق بحزن حقك عليا يابا والله ما كنت بوعيي بس لما تسمعني هتعرف مين الي عمل فيا كدة
اسماعيل مش عايز اسمع حاجة
فخر الدين اهدا يا اسماعيل ده مهما كان ابنك لو مش هتسامه مين هيسامحه اسمع منه ع الاقل
كان صهيب ينظر لهم ببرود
اسماعيل بجمود طيب اتكلم
طارق انا كنت معمي و مش شايف حاجة لغاية امبارح لما سمعت مراتي بتتكلم بالتليفون
فلاش باك
شروق ايوة يا ماما بقولك من بعد ما اخته اتجوزت بقا عصبي اوي
شروق طب افرضي وقتها لو مصدقناش و وقف مع اخته كنا هنعمل ايه
شروق هو انتي ناسية انه ابنك الي عينه منها من زمان و ما صدق ان طارق مش موجود قام دخل عليها الاوضة
شروق ايوة دفعلي بس انا كنت هروح فيها لو طارق صدق اخته لولا اني كنت من زمان مكرهاه بيها و ما تنسيش المهدئات الي كنت بدهاله دي صرفت عليها ډم قلبي
شروق والله فكرتيني لازم اروح للشيخ يقرا عليا و عليه لازم اخلف بقا بقالي تلات سنين متجوزة و كمان طارق وضعه مش عاجبني اليومين دول
بااااك
كانت ټخنقه العبرة و لكنه تكلم
طارق انا كنت غبي و مش واعي للي بيحصل و هي كانت ورا كل الي بعمله انا عارف اني مش بريء و عارف اني اذيتكم بس انا عايز تسامحوني يابا و ترضى عني حتى لو مش عايز تشوف وشي تاني بس سامحني ع الاقل عايز امي و اخواتي يسامحوني خصوصا لؤلؤة انا غلطت بحقها كتير و غلط بحقكم كلكم و خيبت املك يابا بس اوعدك من النهاردة همشي زي ما انت عايز ابوس ايدك تسامحني
فخر الدين بقولك يا اسماعيل يا اخوي الولاد دايما بتغلط و الاباء دايما بيسامحو و انا و اولادي و عيلتي كلها جاهة لابنك عشان تصالحه و تسامحه اتمنى ما تردناش خايبين
اسماعيل نظر لفخر الدين ثم لطارق ثم اخذ نفس عميق و تبدلت ملامح وجهه الغاضبة الى الراحة و قال و انا سامحتك يا ابني
فخر الدين بابتسامة قوم يا ابنتي حب ع يد ابوك
قام طارق و اقترب من والده و قبل يده و و بدأ يبكي كالطفل الصغير
طارق ابوس ايدك يابا تسامحني
اسماعيل بتأثر ظ و قبل رأسه مسامحك يا ابني و قلبي راضي عنك و اخيرا رجعت لعقلك
بعد قليل
هندم طارق نفسه و قال استاأذنك يحج اسلم ع امي و اخواتي
فخر الدين طبعا يا ابني احنا بقينا اهل البيت بيتك
دلف جميعهم لمنتصف القصر
فخر الدين لؤلؤة يا بتي اخوكي جيه من مصر عايز يستسمحك انتي و اهلك
نظرت لؤلؤة الى طارق بۏجع بعدها نظرت الى صهيب الذي بادلها النظر
شعرت بالاطمئنان
وقالت بهدوء وانا مش زعلانه منه
اقترب طارق منها وقال بحزن انا عارف اني غلطت و غلطت اوي كمان و استحق انك ما ترضيش تبصي بوشي بعد الي عملته بس اوعدك ان الي عملته عمره ما هيتكرر و هصلح من نفسي و اكون انسان جديد انا اذيتك اوي بس والله ما كنت بوعيي
كان يتحدث و ينظر لها بينما هي تنظر باتجاه اخر و دموعها تنساب على وجهها
لين اتجهت الى لؤلؤة و وضعت يدها على كتفها و قالت بحنية لؤلؤة دايما قلبها كبير و بتسامح اخواتها و هتسامح اخوها المرادي مش كدة
نظرت لها لؤلؤة و قالت طبعا مسمحاه
ابتسم طارق بسعادة و د و
لين من الجهة الاخرى
كانت نيران الغيرة ټحرق صهيب من الداخل و ينظر لهم و هو يجز على اسنانه
بكر بهمس روق يا عم دا اخوها
نظر له صهيب نظره اسكتته
بكر احم اسف
و عاد ينظر لهم
قبل طارق يد والدته و جلس معها يحكي لها عما فعلته زوجته الحاقدة
بعد وقت اتجه الجميع للنوم
في اوضة صهيب
صهيب پغضب تعالي هنا ازاي تسمحيله ك كدة
لؤلؤة پصدمة ده اخويا
صهيب پجنون امسكها من خصرها و قربها له حتى لو مين ما كان يكون ان شاء الله مخدتك ممنوع ا انا سكت تحت عشان لسا متصالحين بس من هنا و رايح محدش ا غيري فاهمة
كانت تنظر له پصدمة و لكنها ابتسمت و قالت بدلع حاضر يروح قلبي انا
صهيب لا انا كده ما اقدرش
و حملها و هي تضحك و تحاول النزول
و د
مر الاسبوع و اتى يوم زفاف ضحى لعلاء
كانت جالسة و هي ترتدي الفستان الابيض تنظر الى نفسها بالمرآة بحزن
ضحى بدموع و كان هيحصل ايه لو لبست الفستان ده لصهيب كان هيحصل ايه لو انا الي مراته مش هية كان هيحصل ايه لو عشت سعيدة ليوم واحد بس ليه كدة يربي هو انا وحشة للدرجة دي ليه ما اتكتبليش يوم واحد بس اكون سعيدة بيه هو انا فيا حاجة غير عن كل البنات هي مراته احسن مني في ايه يا رب خودني عندك و ريحني
دلفت عبلة و ة ابنتها وقالت مش مصدقة انك هتبعدي عني يا ضنايا
ضحى ببرود جوزك هو الي قرر يبعدني و انا مش مسمحاكو كلكو و اصلا كويس اني هخرج من العيلة دي و ان شاء الله ارجعلك ج ثة
كانت تنظر لها عبلة پصدمة و ڠضب
بعد ساعة
تم كتب كتاب قمر و سالم و بدأت زفة ضحى لعريسها علاء
اتجه الجميع الى بيت ابو الدهب
سلم الرجال على بعضهم
و تصافح الاعداء للمرة الاولى
صهيب لو كنت راجل بجد تعال و قابلني بميدان الخيل
عاصم ببرود وانا موافق
صافح صهيب اشرف و ضغط على يده بكره بينما اشرف ينظر بتوتر
عند النساء
كانت ضحى تجلس و يبدو عليها الحزن بينما قمر و سماح يجلسن سويا
و ياسمين تقدم الضيافة للنساء
وحنان و عبلة وهاجر يجلسن معا ومع المعازيم
اقتربت نجمة من هاجر
نجمة بحزن عارفة انك زعلانة مني والله حقك علي بس اعمل ايه جوزي حلف عليا يمين طلاق لو فتحت بوقي والله انا اسفة
هاجر بحدة مفيش كلام بيني و بينك يا نجمة و ابقي خلي ابنك الصايع ينفعك عرة الرجالة
نجمة بدموع والله مالهوش ذنب هو
قاطعتها هاجر بحدة فاكراني هبلة اه محڼا كلنا عارفين انه هو الي خطط لكل الي حصل مع لؤلؤة و هو السبب
وقامت هاجر
اتجهت هاجر الى لين
هاجر بتعملي ايه عندك
لين بسرحان بصي يماما قد ايه حلو باللبس الصعيدي
هاجر نظرت الى عاصم و قرصت لين من خاصرتها
لين اعااا ماما
هاجر اتلمي و اقعدي جنب اختك
لين مهي السنيورة فوق بتبص على جوزها و بتتأمل بملامحه اشمعنا جيالي انا
هاجر عشان صهيب جوزها بس عاصم لسا ما كتبش كتابه حتى
اتت لؤلؤة من خلفهم و هي ترتدي فستان جميل جدا بنقشات مميزة و كعب عالي
لؤلؤة بتعملو ايه عندكم
و نظرت للاسفل
رفع عاصم نظره لاعلى وجد لين و هاجر و لؤلؤة
نظر عاصم الى لين بابتسامة عشق ثم نظر الى لؤلؤة و ازاح نظره و كأنه يلوم نفسه على كل ما فعله بها
انتهى الزفاف و كل عاد الى بيته
ولكن بقي نعيم مع علاء
امسك علاء بعنقه وقال ان ما مو تك ما يبقاش اسمي علاء
نعيم في ايه بس
علاء بتضحك عليا بتدبسني اختك البايرة قولتلي انها كانت لسا مخطوبة لصهيب لما تقدمت ليها طلع هو الي فاسخ الخطوبة عايز تاكلني الژبالة الي بيرميها يا
نعيم پغضب خلاص بقا منت الي اخترت و انا مالي و ان كان على حتت الارض و الشغل انا مش عايز منك حاجة ابعد من وشي
و خرج و هو غاضب
اما علاء فكسر الصحون الموضوعة بجانبه كلهايتبع
في قلبي لؤلؤة
همس كاتبة
كنت ناوية اعمل ده البارت الاخير بس حسيته طويل اوي فقسمته لو لقيت تفاعل حلو هنزل البارت الاخير بسرعةتفاعلوووو
بارت 11
الاخير
في ميدان الخيل
الذي يتسابق به شبان البلد
كان عاصم يقود حصانه و يمشي بهدوء الى ان استمع لصوت حذوات الحصان المعروف له عن ظهر قلب انه الادهم حصان صهيب
روض صهيب حصانه و ترجل عنه و نظر الى عاصم بتحدي
عاصم بص يا ابن الكاسر انا مش جاي هنا عشان كلامك الي قولته بالفرح و لا عشان اتعارك وياك و نتخالف تاني بصراحة انا جاي طالب الصلح و عايز انهي عداوة السنين الي بينا
نظر له صهيب مطولا وقال بسخريه ههه ابن ابو الدهب بيطلب الصلح انتو يا ابني عيلة بيتضرب بيها المتل بقلة النخوة
عاصم بهدوء انا عارف اني غلطت بحقك و حق عيلتك بس مش عايز اكرر الغلط و انا بمد ليك يدي للصلح و انا وانت و كل البلد عارفة انه عيلتي شيء وانا شيء تاني خالص
مد يده لصهيب
بينما صهيب نظر الى يده الممدودة ثم نظر لعاصم
مد يده و صافحه و قال انا عارف ان هم الي بيحاولو يعملوك زيهم بس انت مش كده
عاصم بابتسامة وانا عارف انك اجدع راجل شوفته بحياتي و بتقدر الناس كويس
تعانق الاعداء بعد عداوة دامت لسنوات
عاصم عهدا علي يا ابن الكاسر ان اول واد اخلفه يكون اسمه صهيب و لو ما عملتش كده ابقا قول عليا مرا
ضحك صهيب بخفة و قال تسلم يا اصيل مش هتفرحنا بيك و تبقا عديلي
عاصم بابتسامة عن قريب ان شاء الله
في بيت ابو الدهب
تحديدا غرفة علاء
دلف غاضبا
علاء بقرف بقا انتي الحتة الى رماها
نظرت له ضحى بعدم فهم
علاء مهو عنده حق و الله
ضحى برفعة حاجب قصدك ايه
علاء بسخرية قصدي ايه قصدي عن حبيب القلب الي رماكي و ما عبركيش و سابك لغاية منا الي شربتك و اتدبست
ضحى پغضب احترم نفسك
اقترب منها و امسكها من شعرها ولو ما احترمتهاش هتعملي ايه
ضحى پغضب سبني يا ژبالة يا عرة الرجالة
علاء پجنون و بتغلطي كمان طب هوريكي
في صباح اليوم التالي
استيقظت لؤلؤة و اقتربت من صهيب
صهيب و هو يتثاءب صباح الخير يحياتي
لؤلؤة بضحكة صباح الفل يروح قلبي
صهيب بضحك ايه د دي ع الصبح
ضحكت لؤلؤة بشده على كلامه و قالت يلا قوم انت وعدتني تاخدني لميدان الخيل النهاردة
صهيب حاااضر يا لؤلؤتي
في اوضة علاء
استيقظت ضحى اولا نظرت للمدعو زوجها بكره ثم اتجهت للحمام
استيقظ بعدها بقليل
علاء بحدة روحي حضري الحمام و بعدها عزلي الاوضة و بعدين اعمليلي كوباية القهوة بتاعتي
ضحى بقرف الحمام جاهز اتفضل
روقت الاوصة و بعدها اعدت القهوة من الماكينة الخاصة بعلاء توضع في زاوية غرفته ركن القهوة
قدمتها له و هو ينشف وجهه من الماء
اخذها من يدها و ارتشف القليل
علاء بقرف ايه القرف ده دي باردة
ضحى بحدة ده الموجود
امسك الكوب و رشقها اياه
ضحى پغضب انت عملت ايييه
علاء پغضب انا هنا لو كلامي ما اتسمعش ممكن اقت لك و ارميكي لكلاب السكك
في اوضة نعيم
كانت تجلس ياسمين تطعم بيان وجبة الفطور بينما نعيم ينظر لها تارة و يشاهد المباراه على التلفاز تارة اخرى
بيان خلاث يماما انا شبعت
ياسمين بحب صحة و هنا يقلب ماما
بيان هخرج اشوف الست الشريرة بتعمل ايه
ياسمين بضحك عيييب كده يا بيان دي اسمها تيتة حنان ما تتكلميش عليها كدة
خرجت بيان بسرعة
وقف نعيم و اقترب من ياسمين
وضع يديه على كتفيها
وقال بابتسامة مهما عملت مش هعرف اشكرك على وقفتك جنبي و اهتمامك في بنتي
ياسمين بابتسامة مفيش داعي تشكرني بيان دي بنتي اول مرة احب طفل بالشكل ده
وضع نعيم يده في جيبه و اخرج علبة فتحها كانت تحتوي على خاتم الماس ناعم و جميل جدا
اخرجه من العلبة و امسك بيد ياسمين والبسها اياه
نعيم ممككن تقبلي ده هدية
نطرت ياسمين للخاتم بابتسامة وقالت اكيد هقبله
رفع يدها بهدوء و هو ينظر لها
اما ياسمين سحبت يدها بهدوء و خجل
و قالت بتوتر شكرا اوي على الهدية هروح اشوف بيان بقا
هربت و هو ينظر بها بابتسامة كانه وجد ما يبحث عنه من سنوات
في ميدان الخيل
كان صهيب راكبا على الخيل و في د تجلس تلك اللؤلؤة و يقود الحصان بهدوء
صهيب وهو يستنشق عبيرها بحبك يا لؤلؤتي
لؤلؤة بعشق وصوت عالي و انا كمااان بحبك اويي
صهيب فاكرة اول
مرة تقابلنا
لؤلؤة بابتسامة فاكرة
صهيب بهيام من اول ما لمحتك و انا بعشقك وقتها كان نفسي افضل باصص بوشك لاخر عمري
لؤلؤة بعشق وانا كنت اصلا جايالك عشان نتقابل و نبقا لبعض لاخر عمرنا
مرت ايام و اسابيع
صهيب و لؤلؤة في حالة عشق و غرام و كل يوم يزداد عشقهما اكثر اصبح صهيب يتنفس تلك اللؤلؤة و هي لا تقوى العيش بدونه اصبح وجودهما معا يمثل السعادة لكل منهما
بكر و سماح عشاق من الاساس و كل منهم يعد الايام و الشهور لقدوم صغيرهم
عاصم و لين تم كتب كتابهم لكن دون اشهار او احتفال و الان يخططان لزواجهم بكل عشق و حب و اهتمام و عاصم الذي يفعل كل شيء لاسعاد حبيبته فهو حصل عليها بعد عناء شديد
نعيم و ياسمين كل يوم يتقربان اكثر من بعضهما البعض و تحاول ياسمين اخراج نفسها من تاثير العلاقة الفاشلة السابقة و بدء حياة جديدة مع نعيم و بيان التي اصبحت كل حياتها
سالم و قمر عصافير الحب حياتهم لا تخلى من مشاكسات قمر و عشق سالم و تخطيطهم لمستقبل مزدهر
علاء و ضحى ضحى تحاول التأقلم معه و لكنها لا تطيقه و علاء لا ينظر لها من الاساس فهم طباعهم متشابهة و لكنهم لم يستطيعو ان يتقبلوا بعض
اما عن طارق فقد خطب فتاه كانت من اختيار والدته
حنان اصبحت اكثر لينا و تحاول التقرب من الجميع
لكي لا تخسر محبة الكل فقد شعرت ان لم يعد لها كلمة ولم يعد احد يحبها
اسماعيل و هاجر و طارق و لين انتقلوا للعيش في بيت منفصل لكن قريب من قصر الكاسر
في بيت الكاسر
كانت لؤلؤة و سماح يجلسن سويا في مجلس النساء
دلفت ضحى مسرعة و على وجهها كدمات و يبدو انها ليست على ما يرام قالت بصوت عالي فين صهيب
نظرت لها لؤلؤة باستنكار شديد
كان صهيب و بكر قد عادو من العمل و بمحرد ان دخل صهيب سمع ضحى
صهيب ببرود بتندهي كده ليه
اقتربت منه و قالت بدموع انا بعرضك يا واد عمي خلصني من ايدين المچنون ده ده كان هيمو تني
نظر لها صهيب باستغراب بينما لؤلؤة تكاد تبكي من شدة الغيرة اقتربت ووقفت بجانب زوجها
ضحى انا ما اقدرش افصل معاه ده بيضر بني على طول و انت يا واد عمي كل البلد بتتحامي بيك و ما بتردش حد خايب و انا جاية اترجاك تخلصني منه
صهيب اطلعي على اوضتك دلوقت و خلي اختك تهتم بيكي و انا هبقا اشوف موضوع جوزك ده بعدين
هزت راسها و صعدت لغرفتها بسرعة
بينما لؤلؤة تنظر الى صهيب پغضب و رفعة حاجب
نظر صهيب لها وقال مالك يحببتي
تقوست و بدأت تتجمع الدموع بعينها وهي تهز قدمها بعدم رضا ثم هربت من امامه لغرفتها
تبعها صهيب
دلف غرفتهم و اغلق الباب
احاط بخصرها وقال بحب ليه حببتي بټعيط يا ناس
لؤلؤة بدموع انت ازاي تتكلم معاها
صهيب بابتسامة دي بت عمي و جات يتطلب مني اساعدها مشوفتيش حالتها تصعب ع الكافر
لؤلؤة بدموع بس كان عينها منك هو انا هستنا كل وحدة تجي تقولك ساعدني و احميني و تحبها و تحبك و انا اتفرج زي الهبلة
صهيب حببتي انا لو عايز اعمل حاجة كده ولا كده هعملها بدون تردد بس انا بحبك انتي و مش شايف انثى بالدنيا دي غيرك و لو قالقانة من بنت عمي فمتنسيش اني حرمتها على نفسي يحببتي يعني دي زي اختي مها بالزبط
لؤلؤة و هي تنظر له بحب و اطمئنان انا بحبك اوي يا صهيب و بخاف حد يخط فك مني
د صهيب بحنية
صهيب بحب انتي خطفتي قلبي من اول يوم بيه مستحيل ابص لبنت غيرك
لؤلؤة بحب صهيب
صهيب يا عيون صهيب
رفعت رأسها له
لؤلؤة عايزة اقولك حاجة
صهيب قولي يحببتي
لؤلؤة بخجل اناانا حامل
نظر لها صهيب پصدمة ثم ابتسم بسعادة بقوة
صهيب بسعادة عارفة معنى كلامك ده ايه معناه ان ثمرة حبنا دلوقتي ببطنك و هتنور حياتنا بعد كام شهر ده هدية من ربنا يا لؤلؤتي
لؤلؤة بدموع اصل انا فرحانة اوي
وقال وانا كمان يروحيي والله ما كنت متخيل اني هحب بيوم من الايام و اتجوز و اخلف
لؤلؤة
انا لسا مقولتش لحد غيرك يحبيبي
صهيب بابتسامة ابقي بلغي مرت ابوي خليها تفرح ابوي بالخبر ده
بعد وقت
في اوضة ضحى كانت تستفرغ في الحمام
قمر صحى انتي عيانة
ضحى ببرود لا
قمر امال مالك
ضحى بدموع انا عايزة اطلق مش عايزة الزفت الي اسمه علاء
قمر بحزن على اختها اهدي يا حبيتي ر بنا يصلح حالك بس انتي تعبانة اوي لازم ترتاحي دلوقتي
ضحى انا مش هرتاح الا لو اطلقت من الزفت علاء
دلفت عبلة
وقالت بعصبية عايزة تطلقي و تفضحينا يا بت
ضحى پغضب ده الي همك ما همكيش بنتك الي كل يوم بتتضر ب و تتهان
عبلة بحدة مهما حاولتي تلفي و تدوري مش هتعرفي تكدبي عليا انا امك و عارفاكي تفتكري مش عارفة انك حامل و مش راضية تقولي لحد ما فكرتيش بابنك لو اطلقتي جوزك هياخده منك علاء ممكن يمو تك و ما يسبش اابنك و ابوكي لما يعرف هيردك ليه ڠصب عنك
ضحى باڼهيار انتووو اييييه ډمرتو حياتي و مو توني بالحيا ليه تعملو كده انتو السبب جوزتوني للمتو حش ده و هو اصلا مسترخصني و شايفني زي اي حيوان عندهم
جلست تبكي بدموع بينما عبلة القت نظرة حادة و خرجت
دلفت ياسمين اوضة ضحى و جلست على السرير المقابل لضحى و كانت تنظر لها بطريقة غير مفهومة
ضحى بحدة عايزة ايه
ياسمين بهدوء بصي يا ضحى مهما كانت علاقتي بيكي هتفضلي مرات اخويا و الي ببطنك ده ابنه انا عارفة طباع علاء اخويا وعارفة انه قاسې و مش بيرحم بس صدقيني لو عرفتي تتعاملي معاه هيحطك بعنيه حل المشكلة بيدأ من عندك انتي نصيحة يا ضحى انسي صهيب خلاص هو مش رايدك و عشقان لؤلؤة و مهما عملتي مش هيبصلك انا زمان كنت زيك كدة و حبيت حد ما يستاهلنيش بس لما اتجوز وحدة تانية و انا اتجوزت نعيم قررت اني اشيله من دماغي خالص معدتش افكر بيه تاني و لا اسمح لنفسي احنله و ركزت على حياتي دلوقتي انا مش هقولك اني انا و نعيم بنحب بعض بس ع الاقل متفاهمين و بنتعامل مع بعض حلو حاولي تنسي صهيب و ما تفكريش فيه علاء اخويا عمره ما شاف حنية و حب من حد كان على طول محروم و محدش بيهتم بيه و جدي ربنا يسامحه كان قاسې عليه اوي عشان كدة قسي قلبه ضحى اهتمي بعلاء شوية عامليه بحنية على الاقل مش عايزاكي تحبيه يستي بس تقربي منه الحل بيبدا من عندك انتي انتي بنت كويسة و انا عارفة انك تظلمتي بالبيت ده اوي بس لو رجعتي لهنا مطلقة هتتظلمي اكتر بكتير انا نصحتك و انتي حرة
كانت ضحى تستمع لكلام ياسمين و تبكي
قامت ياسمين و جلست بجانبها و
ضحى انا مكنتش متخيلة انك بنت كويسة للدراجادي انا هحاول اعمل زي ما قولتي عشان معنديش حل تاني
ياسمين صدقيني الحل من عندك علاء ممكن يتغير على ايدك
في المساء
في اوضة المكتب
نعيم صهيب ندهتلي
صهيب بحدة تعال اقعد
نعيم في ايه بس
صهيب پغضب ليك اخت اسمها ضحى
نعيم باستغراب في ايه يا صهيب
صهيب پغضب في انك مش راجل في انك سايب اختك كل يوم و التاني بتتضر ب زي البهايم و ما بتسألش عليها اختك خاېفة تقولك او تقول لابوها من خوف ما تردوها لجوزها عيب عليك راجل ملو هدومك اختك تستنجد بولاد عمك عشان اخوها مش عارف يجيب حقها
نعيم پجنون والله لامو ته ه
صهيب ببرود مش حل انك تق تله مش حل يا واد عمي ده اخو مراتك و هيبقا خال عيالك
نعيم بحدة امال اعمل ايه اسيبه كدة لغاية ما يخلص عليها
صهيب بهدوء لا اولا اختك مش هترجع لجوزها قبل اسبوعين على الاقل ثانيا لو هترجع بعد كدة هترجع بشروط تضمن حقها و سلامتها و اسألها هي عايزة ايه بالضبط و لو اصرت على الطلاق فده حقها دي اختك يا نعيم و انت لازم تكبر شانها قدام جوزها و بيت حماها انا كان ممكن اتدخل و احل الموضوع ده بس انا ردي هيبقى قاسې و انت اخوها
الي ليك حق تدخل اكتر مني و بعدين دي كانت خطيبتي قدام الناس يعني لو انا تدخلت هيتكلمو عليها اشكال و الون
نعيم فيك الخير يا واد عمي طول عمرك اصيل و انا مش هسكت عن حق اختي و هجبهوللها من بوق التخين
صهيب جدع يا نعيم انت بقيت احسن من زمان بكتير يا ريت تفضل كدة افرض نفسك و اعملك شخصية
دلف فخر الدين و رشاد
فخر الدين في ايه يا صهيب
صهيب ما فيش يابا بس ضحى بت عمي ڠضبانة
رشاد وه ليه حصل ايه
نعيم بهدوء بعد اذنك يابا تسيبلي الموضوع ده و انا هتصرف
فخر الدين نظر الى نعيم باستغراب
رشاد بسخرية وه من امتا بقيت راجل ياض قول لاختك تجهز نفهسها و ترجع لجوزها معندناش بنات تغضب
فخر الدين بحدة رشاد انت جوزت البت ڠصب عنها و زي ما دي بتك دي اخته و الواد مش هيسكت عن حق اخته فسيبله الحكاية دي هو يحلها
رشاد ماشي يخوي و لازعل نفسك
عند عاصم
كان يتمشى مع لين
عاصم مش مصدق ضايل شهر على فرحنا
لين بسعادة انا فرحانة اويي نفسي اعمل فرح كبير و نتجوز بقا و نخلف عيال كتاكيت
عاصم انتي احلا كتكوتة شافتها عنيا
لين بضحك بس يا عاصم
و هربت من امامه و هو حاول امساكها حتى نحح
و لف بها كانت السعادة حليفته و كانه وجد نفسه
بدا يدغدغ بها و هي تضحك بصوت عالي و هو يضحك على ضحكاتها و استمرت بالفرار منه حتى تعبت من الركض
و جلست على العشب و و هو جلس بجانبها و قطف زهرة و وضعها في طرف حجابها
عاصم بعشق تعرفي انك احلويتي مليون مرة بعد ما تحجبتي
لين بغرور احم احم
مر اسبوعين
و اتى علاء لرد ضحى بعد ان ضغط عليه جده و وافق نعيم و رشاد بعد ان اشترط نعيم على علاء بعض الشروط خصوصا بعد علمهم بحملها
دلفت غرفتها معه
علاء بهدوء وضبي الاوضة و ارتاحي عشان العيل الي ببطنك
ضحى بهدوء حاضر
نظر لها مطولا و خرج الى البلكونةيدخن بشراهة
بينما هي تنظر لاثره بهدوء
ضحى انا خلاص لازم انسى حياتي القديمة كلها و ابدا من جديد
وضعت يدها على بطنها بهدوء و ابتسمت
حنان بدموع بقولك يا حج
فخر الدين مالك يحنان في ايه
حنان بدموع قلبي بيتقطع على ياسين عايزة اشوفه يا حج رجعه و الله قلبي واكلني عليه
فخر الدين بهدوء بس هو لسا مخلصش انا قاعد بعلم فيه عايزه يطلع راجل زي اخواته و يعرف الشغل و يتعلم ازاي يدافع عن نفسه و بيته بكرا بس يكبر هيبقا زي صهيب و بكر و وقتها هتبصي ليه تفتخري بابنك مش احسن ما بكون زي النسوان
حنان بدموع سايق عليك النبي يا حج تبقى تجبهولي كل فترة بس عايزة اشوفه و اشبع منه
فخر الدين طيب يا ام ياسين هبقا اخليه يزورك كل جمعة قولتي ايه
حنان تسلم يا حج ربنا ينجح مقاصدك و يخليك لينا
مرت الايام
لا يخلو بيت من المشاكل لكن كل شخص يحاول بذل كل جهده لكي يعيش الحياة التي يريدها بطريقته الخاصة و يحاول تقديم المحبة لمن حوله فصهيب يعشق لؤلؤته و يعيش معها احمل ايام حياته و هي تعشقه پجنون و كلاهما ينتظر ثمرة هذا العشق بنفاذ صبر اما بكر و سماح فحياتهم هادئة تماما و يعشقان بعضهم و ينتظران طفل لم يكن قدومه هينا نعيم و ياسمين تقربوا من بعضهم بشكل كبير و اصبح نعيم يعشقها و هي تبادله المحبة و العشق و لديهم الصغيرة بيان تملىء عليهم حياتهم عاصم و لين تزوجا بعد كل هذا الصبر
فكل الكلام لا يصف عشقه و خوفه عليها يعتبرها طفلته المدللة و هي تعتبره والدها و حبيبها و عشيقها سالم و قمر لا زالوا على حالهم و علاقتهم لطيفة و مرحة اما عن ضحى فاصبحت تحاول ان تتقرب من علاء و فهمت طبيعة تفكيره و ما ينقصه فقد قبلته كما هو و اعتادت على و نسيت ماضيها تماما و هو يحاول ان يتغير و يصلح من نفسه و لا يستطيع تكذيب مشاعره فهو احبها و
وجد الحنان و الاهتمام منها اما عن الباقي فحياتهم طبيعية جدا
في يوم عيد الاضحى المبارك
كانت تقف و تقفل له ازرار الجلابية بكل عشق و هو ينظر لها بابتسامة توحي بعشقه لها
وضع يده على بطنها المنتفخة قليلا
صهيب و بعدين بقا مش هيستوي العيل ده
لؤلؤة بضحك لسا يحبيبي انا بالخامس
صهيب هففف طب هنزل بقا عشان صلاة العيد و بعدها هند بح الاضحية
لؤلؤة طب استنا ابخرك
و امسك المبخرة و اشعلتها و قربتها منه و بخرته
بعد وقت
اجتمعت نساء البيت و كل منهم ترتدي ملابس انيقة و جديدة و تضع زينتها و ذهبها و تتباهى به
عاد الرحال من صلاة العيد و سلمت حنان اولا على فخر الدين و بعدها سلم الجميع على بعضهم البعض و استقبلت كل واحدة من النساء العيدية
و بدأ الشباب بتجهيز الاضاحي و بدأت عملية و توزيعها
مر الوقت و صعد صهيب لغرفته
لؤلؤة بابتسامة كل سنة و انت طيب يحبيبي
صهيب بعشق و انتي طيبة يروح قلبي
و اتجه الى خزانته و اخرج عقدا من الالماس
لؤلؤة بانبهار ايه ده !!
صهيب بحب دي العدية يا حبيبتي
لؤلؤة بسعادة الله حلو اوييي يا روحيي
اخرج العقد من العلبة و البسها اياه
لؤلؤة بابتسامة تحفة ميرسي اوي يحبيبي
صهيب بعشق بحبك
لؤلؤة بسعادة و انا بعشقك
تمت
في قلبي لؤلؤة
همس كاتبة