مش معنى اني متجوزك يبقا بحبك
الفصل الاول
شهوه الصعايده
في احد المدن الصعيديه وبالتحديد في قريه من قري اسيوط وقف بكل جبروته يتحدث بغضب شديد مردفا : مش معني اني متجوزك ابجي بحبك انتي عارفه زين اني مبحش حد ولا انتي ولا غيرك
رشا بدموع : اتجوزتني ليه عاد لما مش بتحبني ليه اكده بتعذبني معاك حرام عليك
فارس بعصبيه : مش عاجبك ممكن اطلجك ومش علشان جيبتيلي الولد دا يخليني ابجي عليكي احمدي ربك انك اتجوزتي اصلا كل الناس بتحسدك والف خرمه في البلد يتمنوا اني ابصلهم بس
القي فارس كلماته ثم ذهب بدون ان يعطي فرصه لها بالرد فجلست علي الارض تبكي بشده اما في مكان اخر جلست فتاه غلي اللاب توب الخاص بها ثم تحدثت بضيق مردفه : بسمه كفايه اكده انا اضايقت وعاوزه اروح الجامعه بجا
بسمه بتذمر : انتي كنتي تعبانه وكان لازم ترتاحي
نور بضيق : بجيت زينه والله نروج بجا
بسمه : طيب البسي ويلا اهه نشوف اي حاجه لو ملجناش نحضر المحاضره
ركضت نور وارتدت ملابسها وايضا بسمه فهم يعيشون في نفس الشقه ارتدوا الاثنين ملابسهم ثم ذهبوا الي الجامعه ودخلوا محاضرتهم وبعد ساعتين خرجوا فوجدت نور صديقتها احلام
نور بابتسامه : عامله اي
احلام بحزن : مش زينه فارس مجنني
بسمه بحده : زهجتينا بفارس دا الا الواحد مش عارف عنه حاجه عاد بجولك اي احنا مسافرين البلد بمره علشان اهلنا عايزين ننزل مش عارفه في اي عاد ما تيجي معانا
احلام بتوتر : لع فارس عيجي انهارده اهنيه اسيوط انهارده ولازم اجابله
نور بعصبيه : احلام ميصوحش اكده تجابليه وبعدين هتشوفيه فين
احلام بارتباك : خليني اشوفه عندكم بالله عليكم
بسمه بعصبيه : واه واه جبر يلمك تشوفي مين اخنا ساكتين في بيت فيه سكان لو خد شافه هيطردونا
احلام : متخافوش فارس محدش يجدر يجربله ولا يجرب لحد يخصه
نور بغضب : مستحيل عايزه تجابليه جابليه في مكان تاني وبعدين ولد الشاذلي عنده اعداء اكتار جوووي زي ما جولتيلي جبل اكده وممكن يستغلوكي ويحصل حاجه
احلام ببكاء : ابوس يدكم بسمه وافجوا بالله عليكم انا مش هجدر اعيش من غيره خليه يجي ومحدش هيشوفه
بسمه بتفكير : طيب هليه يجي واحنا هنجعد في الاوضه لحد ما يمشي
نور بحده : انتي بتجولي اي عاد
بسمه بهمس : خليه يجي عندنا بدل ما تجابله في مكان تاني ويستغلها
احلام : ها جولتوا اي
نور بضيق : خليه يجي علشان احنا بكره هنرجع البلد
في المساء كانت احلام جالسه مع نور وبسمه وتشعر بالقلق فحبيلها تأخر كثيرا وفجأه يمعوا صوت طرقات الباب فدخلت بسمه ونور الي غرفتهم وذهبت احلام لتفتح الباب ولكنها انصدمت عندما وجدت فارس وهلفه اثنين من الحراس فتحدثت بخوف : واه واه ليه الخرس اهنيه
فارس بحده للحراس : انزلوا استوني تحت
الحارس : بس يا بيه عندنا اوامر من الحج رضا اننا نفضل معاك
فارس بحده : جولت انزله تحت
اطاع الحراس اوامر فترس ونزلوا الي تخت فدخل فارس وتحدث ببرود : عامله اي انهارده
احلام بابتسامه : الحمد لله وحشتني جووي
فارس ببرود : وانتي كمان جوليلي فكرتي في ال جولتلك عليه
احلام بضيق : مجدرش يا فارس انت عارف ان لو خد من تهلي عرف هيجطعوا خبري
كانت بسمه ونور في الداهل ولكن يحاولن ان يستمعوا الي حديثهم فتحدث بسمه بهمس : هو عاوز اي اب الجزمه دا منها
نور بضيق : مش عارفه عاد ربنا يستر ومحدش من الجيران يعرف حاجه بجولك اي حضرتي الشنط بتاعتنا
بسمه : ايوه بمره الفجر هنرجع
اما في الخارج هب فارس واقفا ثم تحدث بحده : هو دا الحب ال بتجولي عليه انني مبتحبنيش ومن انهارده ملناش علاقه ببعض
احلام بدموع وهي تمسك يده : انا موافجه يا فارس بس مرتك وابنك
فارس بخبث : خلاص خلينا نكتب ورجتين عرفي دلوجتي وسيبك من مرتي ملكيش صالح بيها عاد
احلام : مينفعش اهنيه يا فارس
فارس وهو يقترب منها ويتحذث بخبث : ليه عاد الشجه اهي او لو مش عارزه اهنيه عادي نروح شجتي ال هنا يلا خلينا نكتب الورجتين
احلام بتردد : موافجه
اخرج فارس من جيله ورقتين ثم اعطاهم لأحلام وطلب منها ان تمضي فتحدثت بدهشه : عرغت كيف اني هوافج
فترس بغرور : مفيش واحده تترفضلي طلب يا حلوه
اخذت احلام الورق ومضت عليه بتردد فأهذ فارس الورق ووضعهم في جيبه ثم اقترب منها وقبل ان يقبلها سمع صوت صراخ فتحدث بأستغراب مردفا : في حد اهنيه غيرنا
احلام بتوتر : ايوه نور وبسمه
دخلت احلام الي الغرفه فوجدت نور علي الارض فاقده وعيها وبسمه تحاول ايفاقتها وهي تبكي بشده وفجأه دخل فارس وانصدم عندما رائي بسمه فحقا هي في قمه الجمال اما نور فأحلام وبسمه كانوا حاجبين رؤيتها عن فارس غلم يستطع ان يراها فتحدث بضيق مردفا : اجيب حكيم
بسمه ببكاء : لع الحكيم مش هيعمل حاجه احلام حاولي تساعديني نشيلها ونحطها علي السرير
احلام بتوتر : روحي انتي هاتي العلاج من الاوضه التانيه الاول
ركضت بسمه الي الغرفه الاخري واقترب فارس ثم تحدث بصدمه : بسم الله ما شاء الله اي الجمال دا
احلام بدموع : فارس ساعدني
اقترب فارس من نور وحملها ثم وضعها علي الفراش ودهلت بسمه بسرعه وفجأه جاء لفارس مكالمه هاتفيه وبعدها دخل بسرعه وتحدث بحده : لازم تمشوا من اهنيه فورا وووو
لفصل الثاني
شهوة الصعايده
اردف فارس بحده : لازما نمشي من اهنيه دلوجتي حالاً
صاحت بسمة به مردده : نمشي كيف ونور اكده انت اتجننت في عجلك اياك!!
نظر فارس إليها بضيق مرددا : مفيش وجت اشرح حاچه
انهي جملته واتجه نحو نور وقام بحملها مردفا : تعالوا ورايا بسرعه
انطلق فارس بسرعه خارج المنزل وخلفه بسمة واحلام حتي استقبلهم الحرس بالاسفل وصعدوا بداخل السياره منطلقين لمنزل فارس
نظرت بسمة إلي احلام بضيق مردده : كلوا منك يااحلام روحي الله لايسامحك
فارس ببرود : جربنا نوصل خلاص ياانسه وصاحبتك هتكون زينه
بسمة : صاحبتي لو مبجتش زينه مهيكفنيش رجبتكم انتو الاتنين
نظر فارس إليها بااندهاش علي تهديدها فالاول مره يسمع تهديد مباشر من فتاة وكل هذا من اجل رفيقتها !
احلام بضيق : فارس ملهوش يد في ال حوصل وو
قاطعتها بسمة بحده : معيزاش اسمع صوتك واصل كفايه ال وجعتي نفسك فيه
نظرت احلام اليها بتوتر ومن ثم الي فارس انتظرت منه ان يرد رد يصمتها ولكن لم يعيرها اهتمام
في احدي بيوت الصعيد وقف بعصبيه مرددا : يعني ايه الحديت ده واصل بتك لو رفضت الراجل ده ملهاش مكان بينا اهنيه خبريها اني صبرت عليها يااما ومعنديش استعداد اصبر اكتر من اكده
اردفت السيده بتوسل : ياابو محمد ميصوحش نجبرها علي الجواز ومن واحد اكبر منها بيامه بتك متعلمه في حد يرمي بنته اكده
عبدالله : انا جولت ال عندي ولو موفجتش ترجع مطرح مابتيجي وتعتبرنا مـ,ـوتنا بالنسبالها
في منزل اخر جلست تتحدث بضيق مردده : انت مش شايف ان احنا سكتنا عليها ياامه
الرجل ويدعي سعيد : اهدي ياحرمه لما تيچي نتحدت وياه بالعجل ولو منفعش نتحدت بالجوه بتك دماغها كيف الحچر الصواني مينفعش وياها الجوه
هبه : واه واه يعني هتفضل اكده من غير جواز كلوا بسببها بنت الشامي طول ماهما صحاب حال بتك هيفضل واجف اكده
سعيد : كتمي ياوليه لما تيچي بكره نبجي نتحدت وياها
وصلت سيارة فارس الي منزله وترجل الجميع للاسفل اقترب فارس ليحمل نور ولكن يد بسمة منعته مردده : يدك متلمسهاش تاني جربي يااحلام نسندها لجوه
نظر فارس إليها بضيق مرددا : اسمعي ياانسه انتي موجتوش ال بتجوليه ده ابعدي وخليني اشيلها عشان الحكيم مستنيها جوه
ودت بسمة ان تقوم بالفتاك به ولكن يد احلام منعتها فقام فارس بحمل نور واتجهوا للداخل
وماان قام فارس بوضع نور علي الفراش حتي فتحت عيناها بفزع
اعتدلت في فراشها مردده : انت مين ياچدع انت ومين عطالك الحج تحملني اكده
نظر فارس إلي عيناها العسليه وردد في سره : حتي عنيكي حلوه جووي ياابوي
ومن ثم اخذ يتفحصها
لم تتحمل نور نظراته المتفحص لجسدها وقامت بصفعه بقوه نظرت بسمة واحلام إليها بصدمه اما عنه فلم تختلف نظرته عن نظرة بسمة واحلام
وقف ممسكا بالسـ,ـلاح الخاص به وموجهه الي رأسها مرددا : انا مفيش حد اتجرأ وعمل ال ساوتيه عاد وال يفكر يطاول معايا في الحديت بس بمحيه من علي وش الارض
تدخلت احلام مردده بتوسل : فارس عشان خاطري معلش هي غلطت من غير ماتقصد
نور بحده : لا انا مغلوطتش واسمع زين حديتي انت واحد جبان وزباله ولو رجع بيا الزمن كنت هديك بدل الجلم اربعه عشان اتجرأت ولمستني
كان فارس سيتحدث ولكن دخل الطبيب فتحدثت نور بغضب : انا زينه مش عاوزه حد يكشف عليا عاد
الطبيب : يا انسه لازم اكشف عليكي علشان متتعبيش اكتر
نور بزعيق : جولت لع ابعدوا عني
بسمه بضيق : نور مينفعش اكده انني تعبانه
نور بصراخ : بسمه خليهم يمشوا من اهنيه
احلام بضيق : خلاص يا حكيم اتفضل انت
خرج الطبيب ومعه فارس واحلام فتحدث الطبيب : هي اي ال حوصلها يا انسه
احلام بتوتر : مفيش يا حكيم هي اكده اوجات بتتعب شكرا ليك
الطبيب : ربنا يشفيها
ذهب الطبيب من الشقه فدخل فارس الي احدي الغرفه فلحقته وتحدثت بحزن : اسفه يا حبيبي سامحها هي علشان تعبانه بس متزعلش
فارس ببرود : جومي اجفلي الباب دا
نهضت احلام واغلقت الباب ثم اقتربت منه وتحدثت بحزن : لسه زعلان
فارس وهو يقترب منها : تؤ مش زعلان ومئ انتي ال تعتذري انا هعرف اربيها زين بس تعالي دلوجتي علشان انهارده ليله دخلتنا صوح
احلام بتوتر : ازاي مش فاهمه عاد
اقترب فارس منها اكثر ثم قبلها علي شغتيها فأغمضت احلام عيونها وذابت معه في متعته الحرام اما في فيلا الشاذلي صرخت رشا فصعدوا الجميع اليها وتحدث رضا بلهفه : في اي يا بنتي
رشا ببكاء : احمد تعبان جوي يا ابوي وسخن
عزيزه : واه واه وفين فترس يا بنتي
رشا ببكاء : فارس في اسيوط هيجي بكره خلينا نجيب الحكيم
رضا : انا هطلب الحكيم بسرعه
اما عند فارس قام وارتدي ملابسه ونظر بسخريه الي احلام النائمه شبه عاريه ثم خرج من الغرفه فوجد غرفه نور وبسمه مفتوحه فأقترب منها ببطئ ودخل ووجد نور النائمه وصوت حركه في المطبخ فأقترب من نور ولكن قاطعه صوت رنين هاتفه فخرج من الغرفه واجاب بضيق وانفزع فجأه ثم اغلق الهاتف ودخل الي الغرفه ابدل ملابسه وخرج وطلب من الحرس ان يبقوا هنا وووووو
الفصل الثالث
شهوه الصعايده
ذهب فارس بسرعه بسيارته الي بلده ووصل الي الفيلا ثم صعد الي غرفته فوجد رشا جالسه تبكي بجانب ابنها فأقترب منه وتحدث بلهفه مردفا : اي ال حوصل
رضا بحده : كنت فين عاد
فارس بضيق : كان عندي شغل اي ال حوصل الحكيم جال اي
عزيزه : متجلجش يا ابني عنده برد جامد وسخن بس الحكيم عطاله علاج وهيكون زين
رضا بضيق : اجعد جار ابنك ومرتك والصبح لينا حديت تاني
في الصباح استيقظت نور وبسمه وجهزوا نفسهم للسفر اما عن احلام فظلت جالسه في الشقه علي امل ان يأتي فارس لها وصلت ملا من نور وبسمه كلا منهم الي منزلها وعندما وصلت نور تحدثت والدتها بابتسامه : حمد لله علي سلامتك يا بنتي
نور بابتسامه : تسلميلي يا حجه جوليلي فين ابوي
عبد اللاه بحده : انا اهه عامله اي يا نور
نور : الحمد لاه يا ابوي
عبد اللاه : اجعدي يا نور عاوز اجولك كلمتين
نور بقلق : خير يا ابوي في اي
عبد اللاه : جالك عريس وانا وافجت عليه
نور بصدمه : عريس مين دا يا ابوي وازاي توافج اكده من غير ما تاخد رائي
عبد اللاه بحده : يعني هتصغريني جدام الناس يا بنت المدارس
نور بضيق : لع مش هصغرك بس اكده انا هتجوز غصب عني
عبد اللاه بعصبيه : ميهمنيش المهم تتجوزي الحج منصور
انفزعت نور من مكانها ثم تحدثت بصدمه مردفه : واه واه الحج منصور كيف عاد دا اكبر منك يا ابوي وعنده عيال زيي وبعدين ليه اكده احنا مش محتاجين فلوس والحمد لله
عبد اللاه بغضب : دا اخر كلام عندي ولو موافجتيش يبجي تنسي ان ليكي اهل
القي عبد اللاه كلماته ثم ذهب فنظرت نور الي والدتها وتحدثت بعصبيه : عاوزين تجوزوني واحد جد ابوي يا اما هي دي اخرتها تبعوني اكده وليييه احنا مش محتاجبن فلوس من حد معانا ال يكفينا ويزيد
كوثر بحزن : والله يا بتي غصب عني انتي عارفه ابوكي محدش يجدر بكسرله كلمه
اما عند بسمه فذهبت الي منزلها وابدلت ملابسها ونرلت لولادها فتحدث بابتسامه : جولتي اي يا بنتي
بسمه بضيق : ال تشوفه يا ابوي لو عاوزني اتجوز هتجوز
وفجأه قاطعتها والدتها وتحدثت بحده : وكمان لازم تبعدي عن نور
بسمه بفزع : انتي بتجولي اي عاد ابعد عنها ليه
هبه بغضب : انتي هتتجوزي وهي هتتجوز يعني خلاص تبعدوا عن بعض احسن
بسمه بدهشه : هتتجوز مين
هبه بسخريه : هتتجوز الحج منصور طول عمرها صاحبتك محظوظه جووي شوفي عنده فلوس جد اي دا
بسمه بفزع : الحج محروس كيف دا اكبر من ابوها مستحيل نور توافج ولا انا هوافج
هبه بعصبيه : وانتي مالك عاد اسكتي ومتجببيش مشاكل لينا
في مكان اخر وبالتحديد في القاهره نهض من علي الفراش ينظر لتلك التي تجلس بثياب شبه عاريه
نظرت إليه مردده : انت غريب اووي يا ارغد
نظر إليها بعيناه الرماديه الحاده مرددا ببرود : ازاي ياسوسو
اسماء : يعني واحد زيك شكله حلو ومعاه فلوس كتير مش عجباه اي بنت
ارغد : مش اي واحده تبقي مراتي كلكوا رخاص بشويه ملاليم وبتبقوا تحت رجلي مش اي واحده تشيل اسم ارغد الغرباوي
اسماء بخبث : ولو قولتلك عندي واحده حباك تتسلي عليها عشان قرفاني
نظر ارغد إليها مرددا : لو زيك هتبسطني ماشي اتسلي اووي
اسماء : نــور اسمها نور
ارغد بدهشه : مين نور دي وتعرفيها منين
اسماء بسخريه : هي من اسيوط بنت مغروره ومتكبره اوي وشايفه نفسها بس اكيد مفيش واحده تقدر تشوف نفسها علي ارغد الغرباوي
ارغد بأستهزاء : هتبسطني زيك كده ولا ممله
اسماء بضحك : لا مش ممله بس انت هتروح اسيوط علشان تشوفها عندك حد هناك
ارغد بتفكير : ايوه خاله رائف موجوده هناك خلاص هنحجز اول طياره ونروح نشوف البنت ال بتقولي عليها دي
في الصعيد جلس فارس بجانب ابنه يفكر في هذه المغروره التي صفعته فلأول مره يتجرأ عليه احد بهذه الطريقه اما عند نور فكانت في قمه غضبها كيف لها ان تتزوج بعذه الطريقه وهذا العجوز فأرتدت ملابسها وذهبت الي بسمه ثم خرجوا عند فارس كان يفكر كثيرا فيما حدث باللمس حتي قاطع تفميره صوت رشا وهي تتحدث بتوتر : فارس ?!
فارس بأستغراب : في اي عاد وليه متوتره اكده
رشا بأرتباك : مرت عمك تحت هي وصاحبتها وشكلها بتتخانج مع عمك
فارس بسخريه : انتي اتجننتي مرت عمي مين مرت عمي ماتت من زمان جوي
رشا : لع هو هيتجوز جديد بنت الشامي وهي تحت وشكلها متعصب جووي في اوضه المكتب مع عمك وابوك مش هنا
فارس ببرود : انا هنزل اشوف مرت عمي المستقبليه دي شكلها اي عاد اكيد عندها 50 سنه
نزل فارس ووقف امام غرفه المكتب فسمع الحوار
منصور بابتسامه : لع انتي طلعتي حلووه جوي وبعد ما شوفتك اتمسكت بيي اكتر
نور بغضب : جبر يلمك انت اكبر من ابوي انا مش عاوزا وعارفه اني مجيتي اهنيه هتجيبلي مشاكل بس انا مش هتجوزك
منصور بحده : هتتجوزيني غصب عنك
بسمه بعصبيه : مش احنا ال حد بيغصب علينا حاجه
وفجأه دخل فارس وتحدث بعصبيه : انتوا كيف تتحدثوا اكده مع عمي
التقتت نور لترد عليه ولطنها انصدمت عندما وجدت فارس امامها وهو ايضا لم تقل صدمه عنه وووووو
الفصل الرابع
شهوه الصعايده
انصدم فارس عندما وجد نور وبسمه ثم تحدث بضيق : مين فيكم ال هتكون مرت عمي
بسمه بعصبيه : محدش فينا هيكون مرت عمك وجبل ما دا يوحصل هتحضر عزا عمك جبل فرحه
القت بسمه كلماتها ثم ذهبت هي ونور فوقف فارس وتحدث بضيق : هتتجوز واحده اصغر مني يا عمي
منصور : عجباني جووي يا ولدي ومش علشان بجيت كبير شويه في السن يبجي مش من حجي اتجوز
فارس بحده : انا مجولتش متتجوزش بس مش بنت جد عيالك وبعدين بسمه هتنفع معاك كيف هي صعيديه بس تفكيرها مش زينا وهتتعبك جووي
منصور بأستغراب : بسمه مين عاد انا هتجوز نور
فارس : واه واه كمان دي ممكن تجتلك ومتتجوزكش يا عمي هما مش زينا دول بنات لسانهم طويل ومش هينفعوا اهنيه
منصور : انا هربيها
فارس بحده : والله شكلها هي ال هتربيك يا عمي ما علينا اعمل ال يعجبك انا ماشي
اما عند نور فكانت هي وبسمه يتحدثون وفجأه جاء اتصال لبسمه فأغلقت الخط وتحدثت بضيق : كنا بنجول اي
نور : لو لسه بتحبيه وافجتي ليه علي العريس ال ابوكي جابهولك
بسمه بتنهيده : علشان هو خاين مينفعنيش هو عاوز مني اي تاني وبعدين انتي جولتيلي مينفعش
نور بضيق : هو انتي شايفه انه ينفع يا بسمه والحمد لله انه طلع خاين علشان تجدري تنسيه
بسمه : بس هو ليه عمل اكده مش كان بيجول انه بيحبني
نور بحده : بسمه انتي اتجننتي عاد دا مسيحي
بسمه بضيق : خلاص يا نور علاجتي انا وهو انتهت كفايه انه وسخ وخاين ربنا يبعده عني
نور بابتسامه : طيب مجولتليش شوفتي العريس ولا لسه
بسمه بضحك : لع مشوفتوش بس هتلاجيه وحش مفيش اهنيه واحد زين بس هيجي بليل وهشوفه
وفجأه جاءت سياره مسرعه في اتجاهم كادت ان تدهسهم ووقفت فجأه فتحدث بسمه بغضب : اذا مبتعرفوش تسوجوا بتركبوها ليه
نزل شاب من السياره يرتدي تيشرت ابيض وبنطلون اسود ذات عيون عسليه ونظارته الشمسيه التي رفعها علي رأسه واقترب من بسمه ثم تحدث بغرور : معرفش ان البلد عندكم صغيره كده لو كنت اعرف كنت سوقت براحه
بسمه بغضب : جبر يلمك انت والمكان ال جيت منه
رائف بعصبيه : الزمي حدودك يا بنت انتي
نور بحده : اتكلم زين علشان ممكن نخليك نروح تدور علي جطع غيار لكرامتك ال هنخليها في الارض دلوجتي
وفجأه وقف حارسان امامهم فتحدثت بسمه بـ,ـسـ,ـخريه : دول ال بتتحمي فيهم عاد ليه مش بتعرف تدافع عن حالك يا ولد الاكابر
وفجأه نزل أرغد من السياره وابعد الحراس ثم تحدث بغرور :انا شايف انكم اتعديتوا حدودكم اووي
الحارس : نتصرف يا فندم
نور بحده : جبر يلمكم كلكم انتوا جاين منين وبتتكلموا اكده ليه غلطانين وكمان مش عاجبكم
بسمه بضيق : يلا يا نور هنجلل من نفسنا لو فضلنا واجفين معاهم اكده
القت بسمه كلماتها ثم ذهبت هي ونور فذهب ارغد ورائف ااي السياره فتحدث رائف بضحك : هو ال حصل دا حقيقي ولا انا بحلم احنا اتهزئنا صح ومن بنتين زي دول
أرغد بضيق : انت مبسوط ليه كده انت مجنون يا ابني
رائف بخبث : بس تصدق مكنتش اعرف ان بنات الصعيد جامدين اوي كده
ارغد بضحك : من ناحيه جامدين فهما شكلهم جامدين بصراحه
وفجأه قاطعتهم اسماء وتحدثت بضيق : انا حاسه اني مش موجده معاكم
رائف بسخريه : الا الست هانم منزلتش ليه لما كنا بنتخانق
اسماء : علشان ال اتخانقتوا معاهم دول نور وبسمه
أرغد بعدم تصديق : احلفي بجد
رائف بخبث : يخربيت جمالهم دول يهبلوا
ارغد بضحك : اول مره استفاد منك بحاجه يا اسماء بس هي مين فيهم نور
اسماء : البنت ال عنيها عسلي شويه
رائف : اااه يا قلبي وبسمه دي مرتبطه
اسماء بخيث : محدش فيهم مرتبط اي رأيك يا أرغد
ارغد ببرود : جامده بس لسانها طويل
رائف : يلا علشان وصلنا وبعدين نتكلم
في المساء عند بسمه دخلت عليها والدتها وتحدثت بحده : لسه مجهزتيش الناس بره
بسمه بضيق : اعمل اي اكتر من اكده ما انا زينه اهه
هبه بنفاذ صبر : تعالي معايا يا اخره صبري واتعاملي زين مع الناس
خرجت بسمه مع هبه وجلست بجانب والدتها فتحدثت والدت العريس بابتسامه : بسم الله ما شاء الله ربنا يحرسك يا بنتي
بسمه : شكرا يا خاله
نظرت بسمه الي العريس فوجدته وسيم بعض الشئ ليس بقدر عالي من الجمال ولكنه ليس سئ فتحدث والده بابتسامه : نقرأ الفاتحه يا حج سعيد
سعيد بابتسامه : علي بركه الله
اما عند فارس فكان في غرفه ابنه جالس بجانبه حتي دخلت عليه رشا وتحدثت بابتسامه : حبيبي هو نام خلاص تعالي ارتاح في اوضتنا
فارس بضيق : لع انا رايح اسيوط دلوجتي
رشا بحزن : يا فارس حرام عليك اجعد معايا شويا هو مش انا مرتك ليه بتعاملني اكده
فارس ببرود : عاوزه اي عاد دلوجتي
رشا بحزن : عاوزاك جمبي وعاوزه اعرف اي ال بيبعدك عني اكده
نهض فارس وسحبها الي غرفتهم ثم اقترب منها وتحدث بخبث : عاوزاني جارك صوح
رشا بتوتر : ياريت تكون جاري علطول
اقترب فارس اكثر ثم قبلها علي شفتيها بقوه وشغف ثم ابتعد عنها فتحدث بخبث وهو يلامس جسدها : لازم اسافر اسيوط ضروري كلها ساعه واكون هناك ومش هتأخر استنيني لحد ما اجي اما في منزل بسمة وقفت تتطلع الي السماء وهي تحتضن نفسها بحزن واخذت تردد كلمات احدي الاغاني بصوت حزين :
ساعة الفراق متلومش حد على اللي قاله
وأهو كلمتين بيهونو الجرح اللي فينا
و كل واحد بعدها بيروح لحاله
مش كل حاجه نعوزها نلقاها في إيدينا
كلنا بنقول هننسى و الفراق ميهمناش
نفترق و تعدي فتره و إحنا لسه منسيناش
كلنا بنقول هننسى و الفراق ميهمناش
نفترق و تعدي فتره و إحنا لسه منسيناش
كل واحد، قاله كلمه قال ياريتني مقولتهاش ……………
اخذت تردد كلمات الاغنيه حتي انتهت وسقطت دمعه متمرده من عيناها
اردفت بنبره حزينه : ربنا يبعدك عني وينسيني لعنة حبك
في مكان اخر وبالتحديد في احدي النوادي الليليه في القاهره جلس ينظر لهاتفه بضيق حتي قاطعه تلك اليد التي ربتت علي ذراعه بحنو
عبدالوهاب : طلاما لسه بتحبها ليه جرحتها بالكلام وبعدتها عنك
ابانوب : عشان مينفعش تفضل معايا انا الدنيا مخبطه معايا اديك شايف وانا خايف لما تفضل معايا اجرحها واكسرها عارف ان مصلحتها مع حد تاني نفسي اشوفها دايما فرحانه مش عاوزها تزعل ابدا
عبدالوهاب : وليه مقولتلهاش كدا
ابانوب : بسمة من انضف الناس ال عرفتها ومن الناس الجدعه ال لما تششوفك في ضيقه تفضل جمبك وانا لو كنت قولتلها كدا كانت هتفضل ماسكه فيا اكتر
عبدالوهاب : بص ياصاحبي انا عمري ماشوفت واحده بتستحمل وتقدر وتفضل واقفه جمبك كاان مية راجل واقف جمبك هي استحملت كتير وحبيتك اكتر وانت يمكن بتحبها اضعاف حبها ليك ربنا يوفقك للصح بس طلاما بعدتها عنك بلاش تحاول تتكلم معاها تاني لان الحب عمره مايتحول لصداقه حتي لو ضحكتوا علي بعضكم وفهمتوا الناس كلها كدا
ابانوب : ربنا يسعدها
في منزل ارغد كان يتسطح علي الفراش وهو ينظر للفراغ بشرود اخذ يتذاكر قسمات وجه نور وكلماتها الحاده وعيناها العسليه الجميله وابتسم بخبث مرددا : شكلي هتعب معاكي شويه بس مش مهم كله يهون لحد ماتبقي في حضني
دلف رائف للداخل وهو ينظر لصديقه ويضـ,ـرب كف علي كف مرددا : انت كمان لسه منمتش هو في اي بالظبط اش حال مكناش متهزئين يعني
ابتسم ارغد مرددا : كله يهون لحد ماانول المراد
رائف : تفتكر زي ال عرفناهم
ارغد : مفيش واحده مش زي ال عرفناهم مهما بانو انهم محترمين فاهما في الاصل زباله وبكره تشوف
رائف : مش عارف بس حاسس ان هما غير كل ال عرفناهم
ارغد : اصبر والايام هتبين
عند فارس استقل سيارته وذهب الي اسيوط ووصل الي شقته فعندما رأته احلام احتضنته بقوه وتحدثت بلهفه مردفه : وحشتني جوووي
فارس ببرود : وانتي كمان كنت عاوز اعرف شويه حاجات منك
احلام بأستغراب : عن مين وحاجات اي
فارس : عن نور وبسمه احكيلي عنهم شويه
احلام : هما عملوا حاجه ولا اي
فارس بضيق : نور هتتجوز عمي
احلام بصدمه : واه واه ليه اكده نور هتتجوز واحد اكبر من ابوها
فارس ببرود : ما جولتلك احكيلي عنهم شويه وهي نجطه ضعفهم
احلام بضيق : نور وبسمه ملهمش ولا نجطه ضعف ومحدش يجدر عليهم اجولك حاجه اعتبرهم شياطين بس بعجل وذكاء مع ان الكل بيحبهم
فارس بعدم فهم : انا مش فاهم حاجه وبعدين هو في حد معندوش نجط ضعف وخصوصي البنات
احلام : عاوز تعرف اي عاد يا فارس
فارس بخبث : عاوز ادمرهم الاتنين وبالتحديد نور لازم تتحاسب انها مدت يدها عليا
احلام بضيق : مفيش غير حاجه واحده بس ال تجدر تدمرهم بيها
فارس : اي هي
احلام : تبعدهم عن بعض ودا من المستحيل محدش يجدر يبعدهم بس ممكن اوصلك بواحده تجدر تساعدك
فارس : مين دي
احلام : اسماء واحده اسمها اسماء
فارس بدهشه : انتي مش زعلانه اني هأذي اصحابك
احلام وهي تحتضنه : ممكن اعمل اي حاجه علشان خاطرك حتي لو طلبت مني اني امـ,ـوت نفسي هعملها
نهض فارس ثم تحدث بضيق : انا همشي
اخلام بحزن : خليك معايا
اما عند نور كانت جالسه في غرفتها وفجأه سمعت صوت صراخ والدها فخرجت من الغرفه وعندما رائها تحدث بغضب : انتي اي ال عملتيه انهارده دا عااد
نور بحده : ال عملته دا الصوح مش هتجوز غصب عني وخصوصا راجل عجوز
عبد اللاه بعصبيه: هتتجوزيه غصب عنك
نور بغضب : مش هتجوزه حتي لو همـ,ـوت
عبد اللاه : يبجي تختاري يا تتجوزيه يا تمشي من اهنيه وهنعتبرك ميته
نور بحزن : موافجه همشي من اهنيه ومن غير ما اخد اي حاجه
القت نور كلماتها ثم اخذت حجابها وذهبت خارج المنزل كانت لا تعلم كم الساعه او الوقت فحتي هاتفها لم تأخذه ظلت تتمشي في الشارع بضيق حتي وصلت الي منطقه زراعيه بها كوخ صفير وقبل ان تقترب منه وقف امامها ثلاث شباب فتحدث احدهم بخبث : واه واه اي الجمال دا
نور ببعض الثقه : غوروا من وشي بدل ما اقسم بالله هفرجكم قيميتكم دلوجتي
احدي الشباب : فرجينا يلا
اقترب منها الشاب ومسك يديها فنظرت اليه نور بغضب وفي هذا الوقت عند بسمه استيقظت مفزوعه من نومها ثم تحدثت بقلق : حاسه ان في حاجه ربنا يستر
اما عند نور لكمت الشاب بقوه ثم ركضت بسرعه كانوا الشباب يركضون خلفها وفجأه اصتدمت في سياره ووقعت في الارض ووووو
عايزه توقعاتكم
الفصل الخامس
شهوة الصعايده
اما عند نور كانوا الشباب يركضون خلفها وفجأه اصتدمت بااحدي السيارات ووقعت في الارض هبط ارغد من سيارته مسرعا وخلفه الحراس وسرعان ما فر الشباب راكضين ونظر لتلك الفاقده وعيها علي الارض وانصدم عندما وجدها نور فحملها واتجه بها نحو منزله بعد ان امر الحراس باان يااتوا بااحسن الاطباء لفحصها
دلف ارغد وهو يحمل نور الي المنزل واتجه بها الي غرفته وقام بوضعها علي الفراش
دلفت كلا من رائف واسماء خلفه وهم ينظرون إليه بتفحص فااردف رائف بااندهاش : مش دي نور !!
ارغد : لا ضلمه انت جي تستظرف يارائف البنت خبطتها بالعربيه وفقدت وعيها طلبت يجيبولها دكتور ربنا يستر ومتودناش في داهيه
رائف : اسماء هاتي ازازه البيرفن نحاول نفوقها
قامت اسماء بااحضار زجاجة العطر وقامت بااعطائها لاارغد ومن ثم انصرفت للخارج
حاول ارغد افاقتها حتي نجح
فتحت نور عيناها بتعب وهي تنظر حولها بتفحص ثم تحدثت بتعب : انا فين
ارغد بضيق : انتي في بيتي
انفزعت نور من مكانها ثم تحدثت بتعب وحده : وانا اي ال جابني اهنيه
وفجأه دخلت سيده في الاربعينات تقريبا ولكن يبدوا عليها الرقي والاناقه ثم تحدثت بلهفه : ارغد انت عملت اي
ارغد بضيق : يا طنط غصب عني
اقتربت السيده من نور ثم تحدثت بابتسامه : اسفين يا حبييتي ارغد دماغه ضايعه شويه
نور وهي تهب واقفه : عادي مفيش حاجه انا لازم امشي من اهنيه
رائف : الدكتور جاي دلوقتي
نور : مفيش داعي لازم امشي
السيده وتدعي نرمين : حبيبتي لازم ترتاحي حتي لحد الصبح الساعه اربعه والفجر قرب يأذن مينفعش تمشي دلوقتي
نور بتفكير : شكرا بس الصبح بدري انا همشي من اهنيه
نرمين بابتسامه : تمام يا حبيبتي ارتاحي وانا هجبلك حاجه سخنه تشربيها
ثم نظرت الي رائف وارغد وتحدثت بحده : امشوا قدامي
نظر ارغد اليها ثم تحدث بضيق : اوك
اما عند بسمه ظلت تتصل بنور كثيرا ولكن في كل مره تجده مغلق فألقت الهاتف وتحدثت بقلق : ربنا يستر وتكون زينه
عند فارس وصل الي فيلته ودخل الي غرفه ابنه ليطمأن عليه ثم ذهب الي غرفته فوجد رشا جالسه تشاهد التلفزيون وعندما رأته تحدثت بلهفه : اتأخرت ليه اكده يا فارس
فارس بضيق : كان ورايا شغل مهم
رشا : متعرفش اي ال حوصل اهنيه بهد ما مشيت
فارس ببرود : اي ال حوصل
رشا : عمك اتصل بأبو البنت ال هيتجوزها علشان يحدد ميعاد الفرح وبعدين ابوها جاله ان مفيش نصيب وانه اتخانج مع بنته واعتبرها ميته وطردها من البيت
فارس بابتسامه : حلو جووي
رشا بأستغراب : انت مبسوط ليه اكده
فارس : اصل البنت دي متنفعش عمي وانا عارف ان الجوازه دي مش هتم مهما حوصل
اقتربت رشا من فارس ثم تحدثت بدلال مردفه : هو انا موحشتكش عاد
فارس ببرود : وحشتيني بس انا عاوز انام تصبحي علي خير
اغلقت رشا الباب وجلست تبكي بصمت علي حالها فحبيبها وعشـ,ـيقها وزوجها يبتعد عنها في كل يوم اكثر واكثر ظلت تبكي حتي غلبها اليوم. وفي اليوم التالي استيقظت نور وهي تشعر ببعض التعب ثم خرجت من الغرفه وظلت تتمشي في الفيلا فحقا انها غايه الروعه ويبدوا عليها الثراء الفاحش وفجأه قاطعتها احدي الخدم فتحدثت بضيق : فين صاحبت البيت دا
الخادمه : ست نرمين في اوضتها
اشارت الخادمه علي الغرفه فذهبت نور وطرقت الباب ولكن لم تجد رد فدخلت بهدوء ولكنها انصدمت عندما رأت ارغد نائم علي الفراش عاري الصدر وبجانبه فتاه نائمه شبه عاريه ولكن لم تري وجهها جاءت لتذهب من الغرفه ولكن انصدمت عندما وجدته ينغلق فنظرت الي ارغد مره اخزي ووجدته ينظر اليها وبيده شئ يشبه الريمود ثم تحذث بخبث : عامله اي يا حلوه بقيتي كويسه
نور ببعض القوه : عايزه امشي من اهنيه
ارغد وهو ينهض ويقترب منها : طيب ما تيجي تقعدي معايا شويه وانا هخليكي تنسي العالم كله
نظرت نور اليه بغضب شديد ثم تحدثت بغضب مردفه : جبر يلمك واحد سافل افتح الباب دا وطلعني من اهنيه احسن
ضغط ارغد علي بعض الازرار فأنفتح الباب خرجت نور من الغرفه بسرعه حتي انها اصتدمت في رائف ولكنها لم تنظر اليه وخرجت برا الفيلا فدخل رائف ااي الغرفه وتحدث بضحك : هو حصل ولا اي
ارغد وهو يرتدي قميصه ويتحدث بجديه : شكلها هتتعبني اووي البنت دي
اما في القاهره جلس ابانوب ينظر الي صور بسمه فتحدث عبد الوهاب بضيق : هتفضل كده لحد امتي يا بوب
ابانوب بحزن : مش قادر انساها
عبد الوهاب بضيق : بوب متنساش انها مسلمه ودا مينفعش عندنا ان واحده مسلمه تنجوز مسيحي
ابانوب بحزن : انت فاكر انه ينفع عندنا احنا كمان دول لو عرفوا في الكنيسه ممكن يقـ,ــ,ـتلوني وبعدين هي نسيتني خلاص وبقت تكرهني
عبد الوهاب : يبقي انت كمان تبعد عنها وتنساها خالص بسمه مش ليك ولا هتكون ليك
تنهد ابانوب بضيق واغلق الهاتف انا عند بسمه كانت تبدل ملابسها لتذهب الي منزل نور وبعدما ارتدت ملابسها وخرجت من المنزل وجدت نور امامها فركضت تجاهها وتحدثت بعصبيه : كنتي فيين وموبايلك مغلق ليه من امبارح جلجتيني عليكي وفجأه انصدمت بسنت عندما وجدت فارس خلف نور فتحدثت بضيق : انت اي ال جابك اهنيه
التفتت نور فوجدت فارس وتحدثت بحده مردفه : انت عاوز اي عاد
فارس ببرود : اهدوا شويه جاي اعمل معاكم اتفاج
بسمه بسخريه : اتفاج اي بجا ان شاء الله
اخرج فارس الهاتف الخاص به ثم اعطاه لنور وبسمه فراؤا فيديوا له مع احلام في اوضاع مخله فتحدثت بسمه بغضب : انت حقييير عاوز اي وليه بتعمل اكده
فارس : ممكن امسح الفيديوا بس بشرط
نور بحده : شرط اي يا ولد الشاذلي
فارس بخبث : تيجي تعيش عندي وتجضي معايا الليله دي
بسمه بغضب : انت جنيت عاااد جبر يلمك
فارس بضحك : فهمتوني غلط نتكلم بجد شرطي انكم تقطعوا علاجتكم بأحلام
نور بصدمه : ليه عاد
فارس ببرود : دا شرطي لو مش موافجين جولولي
بسمه بحده : موافجين بس ازاي
نور بضيق : بسمه انتي بتجولي اي
بسمه : دا الصوح علشان نحميها منه
فارس : انا هجولكم ازاي
في مكان اخر وبالتحديد في القاهره جلس رجل واضعا قدم فوق الاخري يبدوا انه في الخمسينات من عمره ولكنه وقور جدا ويبدوا عليه الهيبه فتحدث بحده مردفا : يعني اي انتوا بتهزروا
ممدوح بخوف : يا فايز بيه والله بنحاول بس هما كل ما يشوفوا حراس يتعـ,ـصبوا
تحدث رجل اخر لا يقل وقارا عن فايز وتحدث بعصبيه : احنا منفهمش حاجه من كل الكلام دا اتصرفوا
ممدوح بخوف : رأفت بيه احنا منقدرش نتجاهل اوامر ارغد بيه ورائف بيه
فايز بغضب : احنا مقولناش تتجاهلوا اوامرهم بس لازم تحموهم مش عايزين اي حد يتجرأ يبصلهم ومين كمان نور وبسمه دول ال يتجرؤا ويعلوا صوتهم علي ولادنا
ممدوح : هنتصرف معاهم يا باشا اي اوامر تانيه
فايز : لا اتفضل اطلع
خرج ممدوح من المكتب فتحدث رأفت بضيق : انا مش عاجبني خالص العيشه ال هما عايشينها دي وكمان مين اسماء دي ال واخدينها معاهم في كل مكان الا أرغد يجي يقولنا مره انه هيتجوزها
فايز بضيق : والله يا رأفت انا تعبت مع ارغد بس مش عاوز اضغط عليه انت عارف ابني عنيد
رأفت : ورائف واالله نفس النظام صحيح انا هكتبلهم مصنع مطروح ليهم
فايز : لا يا رأفت كفايه احنا كاتبين بأساميهم حاجات كتير اكتب المصنع دا بأسم نبيله او الهام
رأفت : اوك صحيح الصفقه الجديده تمت
فايز : خلاص كله تم
في اسيوط وصلت نور وبسمه ومعهم فارس فأستغربت احلام من وجودهم مع فارس ثم حضنتنه وتحدثت بابتسامه : وحشتني يا حبيبي جووي
نور بضيق : احلام عاوزه اجولك حاجه
احلام بابتسامه : جولي يا حبيبتي
بسمه بتوتر : بصي نور بتحب فارس من زمان واحنا كنا مخبين عليكي
احلام بصدمه : انتوا بتهزروا صوح
فارس بتمثيل : بس انا مكنتش اعرف انهم اصحابك يا احلام ودلوجتي بجيت احبك انتي
نور بحده : يعني انت مبجيتش تحبني صوح
فارس : لع
بسمه ببرود وهي تخرج الهاتف من حقيبتها ثم شغلت احدي التسجيلات وكان اتفاق نور وبسمه مع فارس فأنصدم فارس وايضا احلام ثم تحدثت بعدم تصديق : لع اكيد دا مش حجيجي
ابتسم فارس بخبث ثم تحدث ببرود : شوفتي يا حبيبتي هما عاوزين يفرجوا بيني وبينك علشان صاحبتك بتحبني
احلام بصراخ : انا بكرررهكم
بسمه بفضب : غبيه هتفضلي غبيه طول عمرك جبر يلمك خليكي معاع لحد ما هتندمي
نظرت بسمه ونور اليهم بأستحقار ثم ذهبوا من الشقه وركبوا سياره اجره ليذهبوا الي بلدهم وعندما وصلوا تحدثت بسمه بضيق : تعالي اجعدي عندي
نور : بسمه انا عارفه زين ان امك بتكرهني مفيش داعي بجا للمشاكل
بسمه : نور انتي اختي وانا من حجي اجيب اي حد في بيتي
نور بضيق : بسمه علشان خاطري انا هجعد في اي حته ويلا بجا نمشي من اهنيه علشان احنا دخلنا في الاراضي الزراعيه وفجأه وقفت سياره امامهم ونزل منها خمس رجال فنظرت بسمه اليهم بتوتر ثم تحدثت بهمس : مين دول عاد
نور بارتباك : مش عارفه
اقترب منهم ممدوح ثم تحدث بحده : احنا جاين نحذركم
بسمه ببعض القوه : تحذرونا من اي عاد فاكرين هنخاف منكم
ممدوح بعصبيه : اخرسي واسمعي كلامي
نور بغضب : جبر يلمك اتكلم معانا زين
ممدوخ بغضب : اخرسوا انتوا الاتنين واسمعوني دي قرصه ودن بسيطه علشان بعد كده متتعدوش حدودكم علي اسيادكم
نور ببعض القوه : جصدك اي
اشار ممدوح للحراس بالاقتراب منهم فتقدموا اليهم ببطئ كانت نور وبسمه ينظرون الي بعض بخوف وقبل ان يلمسوهم اوقفهم صوته الحاد وهو يتحدث بغضب مردفا : محدش يقربلهم انتوا اتجننتوا
نظروا الجميع الي مصدر الصوت وابتعدوا بسرعه وهم يشعرون بالخوف فتحدث ممدوح بتوتر : دي اوامر البشوات والله يا ارغد بيه
ارغد بغضب : طظ فيك وفيهم ازاي اصلا تعملوا كده انتوا اغبيه
ممدوح بخوف : والله دي اوامر والد حضرتك ووالد رائف بيه
رائف بغضب : غوروا من وشي ومش عايز اشوف خلقتكم هنا تاني وروح قولهم اننا مش راجعين البيت تاني بسبب عمايلهم الزفت دي
ممدوح : اوامرك يا باشا
انصرف ممدوح ومعه الحراس فنظرت بسمه اليهم ثم تحدثت بدهشه : هو في اي انا مش فاهمه حاجه
أرغد بضيق وهو ينظر لنور التي مازالت صامته : مفيش حاجه اتفضلوا معانا احنا هنوصلكم
بسمه بضيق : لع شكرا مش عاوزين احنا مش هنروح لوحدنا
رائف : اوك اتفضلوا
مسكت بسمه يد نور وذهبوا فأشار ارغد للحارس ان يرافقهم ولكن بدون ان يشعروا ثم تحدث بضيق : هي نور كانت ساكته ليه
رائف : مش عارف بس مينفعش ال كان بيحصل دا كله
ارغد بضيق : هتصل بيهم واتصرف معاهم
عند نور وبسمه اقنعت نور بسمه انها ستذهب لاحدي اقاربها فذهببت بسمه الي منزلها وهي قلقه علي نور كثيرا اما عن نور ذهبت القبور ومشت حتي وصلت الي احدي القبور ثم جلست امامه وتحدثت بدموع مردفا : ساره شوفتي كل حاجه ضددي مبجاش معايا حد غير بسمه انا تعبت جووي انتي كمان سيبتيني مش كنتي بتجولي اني اعز صاحبه عندك مووتي ليه انا جيت ازورك علشان وحشتيني جووي
ظلت نور تتذكر لحظاتها مع صديقتها ثم اردفت بكلمات الاغنيه المفضله علي صديقتها مردده
“مقسومه نصين انا زي زي حاجات كتير متقسمه علي اتنين .. مقسومه نصين انا تلج ونار وشر وخير انا علي الحالتين .. مقسومه نصين انا بنسي الغدر وضعفي وبرجع تاني وبكره ضعفي وبضيع نفس الحاجه ال انا ضيعت عشانها سنين مش واضحه ملامح صورتي ويسألوا اشئله فوق مقدرتي وو
لم تستيطع نور تكلمه الاغنيه ظلت تبكي بشده ووتتحدث بأنهيار : انا لييه بيوحصل معايا اكده حرام بجا انا عملت اي لكل دا
ظلت تبكي وتنظر حولها حتي وجدت قطعه زجاج علي الارض فمسكتها ووضعتها علي شريان يديها كان هو ينظر اليها من بعيد وعلي وجهه ابتسامه ساخره ولكنه انصدم عندما وجدها تمزق شريان يديها وقبل ان يركض اليها ظهر شخص اخر كانت يديها تنزف بشده فأقترب منها وتحدث بلهفه مردفا : انتي مجنونه اي ال انتي عملتيه دا
نور بتعب : بسمه جولها تسامحني علشان هسيبها خلاص
أرغد بعصبيه : لا لا فووقي يا نور
وفجأه فقدت وعيها فحملها ارغد بسرعه وذهب الي سيارته وانطلق نحو المشفي
ذهب ارغد بسرعه الي المشفي وادخلوا نور بسرعه الي الطوارئ وبعد ربع ساعه وصل رائف وتحدث بلهفه مردفا : ارغد انت كويس
ارغد بضيق : ايوه بس هي انتـ,ـحرت
اسماء بسعاده : بجد يا ارغد يعني ماتت و
وفجأه صفعها أرغد علي وجهها بسرعه ثم تحدث بغضب : امشي من هنا فورا لحد ما اجي اتصرف مع اهلك
ذهبت اسماء بسرعه من امام أرغد حتي لا تتأذي بسبب غضبه اما عنه فوقف امام الغرفه يشعر بالضيق الشديد حتي خرج الطبيب فتحدث ارغد بلهفه : دكتور هي كويسه
الطبيب بأستغراب : هي نايمه الجرح مكنش غميج جوي بس هي دي نور صوح انت تبجي مين يا ابني
أرغد بضيق : انا ارغد الغرباوي
رائف : هي هتفرق احنا مين علي العموم هو ارغد الغرباوي وانا رائف المنصوري
الطبيب بدهشه : واه واه انتوا نورتوا
ارغد : ينفع ادخل اشوفها
الطبيب : اتفضل
دخل ارغد ومعه رائف واقترب من نور وكانت شبه نائمه من اثر المخدر فتحدث بضيق : نور انتي كويسه
نور بدون وعي : هو كداب كداب
ارغد بأستغراب : هو مين دا
ظل ارغد يتحدث معها ولكن لم يجد منها اي رد اما عند فارس فكان يجلس في غرفته وهو في قمه غضبه وفجأه نهض وظل يكسر كل شئ امامه فدخل عليه عمه ورشا
محروس بقلق : مالك يا فارس
رشا بخوف : فارس مالك
فارس بغضب : هملوني لحالي مش عاوز اجعد مع حد
خرج محروس ومعه رشا وهم يشعرون بالقلق الشديد علي فارس اما عند بسمه فكانت قلقه كثيرا علي نور حتي جاءها اتصال وبعدها انفزعت بسمه وابدلت ملابسها وذهبت بسرعه الي المشفي وعندما وصلت رأت رائف فتحدثت بلهفه : انت ال كلمتني صوح نور فين هي زينه اي ال حوصلها
رائف بضيق : اهدي هي كويسه وجوه ادخليلها
دخلت بسمه بسرعه فوجدت ارغد يجلس علي الكرسي المقابل للفراش ونور نائمه شاحبه الوجه فتقدمت بسمه اليها بسرعه ثم تحدثت بلهفه : نور ماالك اي ال حوصل
أرغد بضيق : متقلقيش هي كويسه بس محتاجه راحه والدكتور قال لازم متتعرضش لاي ضغط اتصلي بأهلها علشان لازم يمضوا بخروجها
بسمه بحزن : هي اي ال حوصلها
أرغد : انتـ,ـحرت
بسمه بصدمه : نعم هي مين عاد مستحيل
أرغد : مش مضطر اكدب دي الحقيقه بعد اذنك هنسيبك نقعدي مع صاحبتك
خرج ارغد ورائف من الغرفه فجلست بسمه بجانب نور اما في بيت نور تحدثت والدتها بحزن : انا عاوزه اشوف بنتي ازاي جلبك يطاوعك تسيبها اكده حرام عليك احنا منعرفش اي فين عاد ولا بتعمل اي
عبد اللاه : متخافيش علي بنتك هي بتعرف تتصرف تلاجيها ماشيه علي حل شعرها
كوثر بحزن : متجولش اكده بنتي متربيه زين
عبد الله بحده : هي فين التربيه دي جبر يلمها ياريت تمـ,ـوت ونخلص منها مش عاوز اسمع اسمها اهنيه تاني مفهوم
في المساء كانت بسمه جالسه بجوار نور حتي جاءها اتصال فتحدثت بضيق : ايوه يا ماما
هبه بعصبيه : انتي فين عاد كل دا جبر يلمك هتنامي في الشارع ولا اي
بسمه بعصبيه : مش هسيب نور مهما حوصل وال عاوزه تعمليه اعمليه كفايه اني مجدرتش امنعها من انها تعمل في نفسها اكده اختي كانت هتمـ,ـوت وانتي كل ال هامك ان الرجت اتأخر
هبه بضيق : ابوكي هيوصل عندك دلوجتي ومش جصدي اجولك تسبيها تمـ,ـوت بعد ما تخرج من المستشغي هاتيها عندنا لو عاوزه الف سلامه عليها
القت هبه كلماتها ثم اغلقت الخط وبعد دقائق وصل سعيد وتحدث بلهفه مردفا : بسمه مالها نور يا بنتي
بسمه بدموع : هي كانت هتمـ,ـوت يا ابوي ومعرفش ليه بيوحصل اكده معانا
سعيد بحزن : متخافيش يا بنتي هتكون زينه اجعدي جارها براحتك ولو احتاجتوا اي حاجه كلميني
بسمه : ان شاء الله
جلس سعيد لبعض الوقت ثم ذهب وظلت بسمه جالسه بجوار نور ولكن لم تلقي منها اي رده فعل فدخل ارغد ورائف وتحدث بضيق : هي كويسه
بسمه بعصبيه : انت جولتلي انها زينه بس ليه مفاجتش لحد دلوجتي هي من الصبح اكده
رائف بأستغراب : احنا هنعرف منين طيب خلينا نطلب الدكتور
وقبل ان يخرج رائف فتحت نور عيونها وتحدثت بتعب : بسمه
ركضت بسمه تجاهها ثم تحدثت بلهفه : حبيبتي انتي زينه صوح
نور بتعب : متزعليش مني
بسمه بحزن : مستحيل ازعل منك يا نور
نظرت نور الي ارغد ثم تحدثت بضيق : شكرا
ارغد : المهم انك كويسه حمد لله علي سلامتك
نور بتعب : عايزه اخرج من اهنيه
رائف : اتصلي بأهلك خليهم يجوا يخلصوا اجراءات خروجك واحنا دفعنا الحساب بس بيقولوا ان فيه هنا نظام لازم اهلك ال ياخدوكي معرفش ليه
نظرت نور الي بسمه ثم تحدثت بحزن : مليش اهل لازم اخرج من اهنيه
بسمه بضيق : انا هتصرف
خرجت بسمه ومعها ارغد ورائف الي غرفه مدير المشفي ثم تحدثت بضيق : عاوزه اخرج نور من اهنيه
المدير : بسمه يا بنتي انا عارف اهاليكم زين بس انتي عارفه القوانين اهنيه مينفعش تخرج غير لما اهلها يجوا
بسمه بعصبيه : يعني اي هتفضل اهنيه واهلها مش هيجوا
رائف بضيق : هنديك الفلوس ال انت عايزها بس لازم تخرج
المدير : يا ابني والله ما هينفع صدجني انا عارفهم زين بس مش هينفع
خرج الجميع وهم يشعرون بالضيق الشديد ثم اخرج ارغد هاتفه وتحدث الي واالده مردفا
أرغد بضيق : بابا انا عايز اخرج نور من المستشفي ومش راضين
فايز : انت في مستشفي اي
ارغد بحده : معرفش يا بابا هما حراسك ميعرفوش ما اكيد قالولك انا عايز اخـ,ـرجها وهما مش راضين خالص
فايز : متقلقش عشر دقايق وهيجيلك ورق خروجها فورا
أرغد : اوك
فايز بضيف : أرغد ارجع بقا انت ورائف وحشتونا اوي والله اي حاجه هتطلبوها هنفذها بس ارجعوا
ارغد : مش وقته يا بابا سلام
اغلق أرغد الخط ثم تحدث بضيق : عشر دقايق وهيجيلنا ورق خروجها ادخلي انتي جهزيها
بسمه بأستغراب : ازاي يعني مستحيل دي قوانين اهنيه محدش بيجدر يتخطاها حتي كبرات البلد
رائف ببرود : عادي دي قوانين بلدكم بس مش قوانين علينا ادخلي جهزي صاحبتك
دخلت بسمه الي غرفه نور وكانت شبه متأكده انهم لم يستطيعوا ان يخرجوها وبعد ربع ساعه استأذن ارغد ورائف بالدخول ثم تحدث ارغد : يلا ورق خروجها طلع والحساب اندفع نقدر نخرج دلوقتي هتخرجوا علي فين
بسمه : علي بيتي
أرغد : اوك احنا هنوصلكم
نور بضيق : مينفعش احنا اهنيه في الصعيد والوجت متأخر
رائف : مش هتعرفوا تروحوا هنوصلكم ونمشي علطول
اما في القاهره كان يتحدث بغضب مردفا : اباانووب انت قولت هتبعد عنها انت مجنون صعيد اي ال عايز تروحها
ابانوب بضيق : وحشتني ولازم اتأكد من مرضوع خطوبتها دا
عبد الوهاب : لا متروحش وهي فعلا اتخطبت وهتتجوز قريب انت ليه فاكرها عادي مينفعش ال بتعمله دا
ابانوب : انا عاوز اشوفها حتي لو من بعيد وامشي
اما عند فارس كانت في غرفته ممدد علي االفراش ورشا نائمه بجانبه فلم يستطع ان يغمض عيونه لثانيه واحده كانت صوره نور وهي تقطع شراينها في باله لم تفارقه ثم تحدث في نفسه : انا اي ال عملته دا معجول انا أذيت نور وبسمه جووي هما ذنبهم اي في كل ال حوصل بس لع لازم انتجم منهم علي ال عملوه معايا ومع عمي انا لسه معملتش حاجه انا ببدأ والنهايه مش هتعجب حد لازم يعرفوا ازاي يتجرؤا ويغلطوا مع فارس الشاذلي
كان فارس يفكر في اشياء كثيره حتي قاطع تفكيره صوت صراخ من الخارج وووو
الفصل كبير عايزه توقعاتكم بقا
الفصل السادس
شهوه الصعايده
انفزع فارس من مكانه ثم نزل بسرعه فوجد والدته تصرخ بشده والخدم امامهما واحلام واقفه معهم ايضا فتحدث فارس بحده : انتي اي ال جابك اهنيه
احلام بتوتر : جيت بيت جوزي يا فارس
رشا بحده : مين جوزك دا واحنا اي علاجتنا بجوزك
عزيزه بعصبيه : ال بتجولوا بنت علام دا صوح يا فارس
فارس بضيق : ايوه صوح
رشا : ما حد يفهمني اي ال بيوحصل
احلام بتوتر : انا مرت فارس
رشا بصدمه : انتي بتجولي اي عاد
احلام بأرتباك : دي الحجيجه
نظرت رشا الي فارس ثم صعدت الي غرفتها بسرعه فنظر فارس الي احلام بغضب ثم صعد خلف رشا ووجدها تلملم حقيبتها فتحدث بضيق : بتعملي اي
رشا بغضب : طلجني
فارس بضيق : عاوزه تطلجي يا رشا بجد
رشا ببكاء : ايوه ومش عاوزه اعيش معاك انت كل ليله مع واحده شكل وكل شويه اجول انك هتتغير بس لع انت مش هتتغير مهما حوصل مش دي انت اتجوزتها خليك معاها
فارس بحده : انا اتجوزتها عرفي انتي مرتي جدام الكل وهي كانت نزوه وانا جطعت الورجتين اول امبارح خليكي يا رشا وصدجيني خلاص مش هبص لاي بنت تانيه
رشا بتردد : وعد
فارس : ايوه وتعالي معايا علشان تتأكدي
مسك فارس ايد رشا ثم نزل الي احلام وتحدث بحده : احلام انتي طالج مع ان جوازنا مكنش رسمي وبالنسبه للورجتين فأنا جطعتهم
احلام بصدمه : فارس انت بتهزر صوح
فارس بجديه : لع مش بهزر ومش عاوز اشوف وشك اهنيه تاني ال تبيع اصحابها مستحيل تكون بتحب حد
احلام ببكاء : انا بحبك يا فارس صدجني ومخنتش حد انت ليه بتجول اكده
فارس بغضب : نور انتـ,ـحرت وبسمه الله اعلم اي ال بيوحصل معاها وكله بسببك
احلام بصراخ : هما يستاهلوا كانوا عايزين ياخدوك مني
فارس بغضب للخدم : طلعوا الوسخه دي بره من اهنيه
اقترب منها الخدم ومسكوها وخرجوها من الفيلا بقوه وهي تصرخ اما عند نور فنزلت من السياره هي وبسمه وتحدثت بتعب مردفه : شكرا
ارغد بضيق : العفو حمد لله علي سلامتك
بسمه : انا مش هجدر اوفيك ال عملته كفايه انك انقذت صاحبتي
رائف : حمد لله علي سلامتكم
دخلت بسمه ونور الي المنزل فأستقبلتها هبه بابتسامه وتحدثت مردفه : حمد لله علي سلامتك يا بنتي
نور بتعب : الله يسلمك يا خاله اسفه عارفه اني هزعجكم
هبه : لا يا حبيبتي متجوليش اكده انتي زي بسمه ادخلي ارتاحي وبكره نتكلم براحتنا
سعيد بابتسامه : ادخلي يا بنتي
نور : شكرا
دخلت نور الي الغرفه ومددت علي الفراش فجلست بسمه بجانبها وتحدثت بابتسامه : انتي زينه
نور بتعب : الحمد لله بس عاوزه انام
بسمه : نامي يا حبيبتي وانا جمبك لو احتاجتي حاجه
ابتسمت نور لها وبعد دقائق غفت في نوم عميق فجلست بسمه بجانبها تفكر فيما حدث حتي قاطع تفكيرها صوت رنين هاتفها فاجابت بصوت منخفض :خير يا احلام عاوزه حاجه
احلام ببكاء : نور زينه عامله اي
بسمه : وانتي جايه دلوجتي تسألي عليها
احلام ببكاء : عاوزه اجابلكم بكره هجيلك البيت سلام
القت احلام حديثها ثم اغلقت الهاتف فابقت بسمه الهاتف علي المنضده ثم نامت بجانب نور اما عند ارغد كان ممدد علي الفراش فدخل عليه رائف وتحدث بابتسامه : مالك يا صاحبي
ارغد بضيق : مش عارف مالي هي انتـ,ـحرت ليه
رائف : مش عارف يمكن بس اكيد في سبب قوي بس ال انا مستغرب منه اسماء هي بتكره نور وبسمه كده ليه اي السر ولما سالتها قالتلي ان نور وبسمه ميعرفوهاش اصلا بس هما مغرورين علشان كده عايزه تكسر غرورهم
ارغد : سيبك من اسماء بابا كلمني وبيقول انه عايزنا نرجع
رائف بسخريه : واحنا من امتي واحنا بنقعد معاهم اصلا
ارغد : خلينا نروح نشوف عمتوا ونرجع تاني
رائف : خلاص انا هحجز طياره بعد بكره
في صباح اليوم التالي استيقظت نور فوجدت بسمه ترتب الغرفه وترتدي ملابسها فتحدثت بابتسامه : صباح الخير
بسمه بسعاده : صباح النور بجيتي زينه
نور : الحمد لله بس بتلبسي خلجاتك ليه
بسمه : جومي البسي انتي كمان انا حضرتلك خلجات من عندي احلام عاوزه تجابلنا وانا وافجت
نور بضيق : ماشي
نهضت نور من علي الفراش واخذت حمام دافئ وارتدت ملابسها وذهبوا الي منزل احلام فهي تعيش مع عمها وزوجته وابنتهم سلموا نور وبسمه عليهم ثم دخلوا الغرفه مع احلام فتحدثت بسمه بضيق : خير في اي
احلام بدموع : انا اسفه سامحوني عرفت دلوجتي انكم مظلومين
نور : خلاص ال حوصل حوصل
احلام ببكاء : لع انا انتهيت
بسمه : اي ال حوصل
قصت احلام لهم ما حدث بالتفصيل وكيف عاملها فارس فتحدثت بسمه بحده : جولنالك وحظرناكي مليووون مره
احلام ببكاء : اعمل اي دلوجتي عاد لو عمي عرف هيجتلني
بسمه : احنا هنتصرف في الموضوع دا هنجوم علشان هنشتري حاجات لخطوبتي وانتي معزومه
احلام وهي تمسح دموعها : يعني بجد هتتصرفوا
بسمه : ايوه يلا عاوزه حاجه
احلام بابتسامه : شكرا
خرجت بسمه ونور من المنزل فتحدثت نور بضيق : انا سكت علشان معنديش حاجه اجولها وجتها بس احنا هنتصرف ازاي
بسمه : هناخد الفيديوا وانا متاكده انه مجطعش الورجتين ال زي فارس دا مش اهبل
نور بتفكير : خلاص انا هجيبهم بس ياريت ميكونوش اتجطعوا بجد
بسمه : هتجبيهم ازاي
نور بتردد : عندي فكره ومتجوليش لع
قصت نور لها فكرتها فتحدثت بسمه بعصبيه : لع طبعا انتي اتجننتي
نور بضيق : عندك حل تاني
بسمه : لع بس انا هكون معاكي خطوه بخطوه ومفيش اي حاجه توحصل غير لما تجوليلي
نور : ماشي يلا نروح
ذهبت نور وبسمه الي فيلا فارس وطلبوا من الخادمه ان يطلبوا من محروس ان يقابلوه فدخلت الخادمه الي غرفه المكتب وتحدثت بتوتر : محروس بيه
فارس بضيق : مش شايفانا بنشتغل عاوزه اي عاد
الخادمه : ست نور وست بسمه بره وعاوزين حضرتك
محروس بسعاده : بجد جوليلهم يدخلوا بسرعه
خرجت الخادمه واخبرت نور وبسمه فدخلوا الي المكتب نظر فارس اليهم بضيق ثم تحدث بعصبيه مردفا : جاين اهنيه ليه
نور بحده : لع لع عيب اكده تعلي صوتك علي مرت عمك
انصدم الجميع من حديث نور عادا بسمه الواقفه وعلي وجهها ابتسامه انتصار فتحدث فارس بعصبيه : انتي اتجننتي مرت عمي كيف
نور ببرود : انا وافجت علي عمك وهجعـ,ـد اهنيه لحد ما نتجوز انا وهو
ثم نظرت الي منصور وتحدثت بدلال : ولا انت خلاص مبجيتش عاوز تتجوزني يا حج
منصور بلهفه : لع طبعا عاوز ياريت انا نفسي اتجوزك انهارده جبل بكره
نور : وكمان هجعد اهنيه لحد ما نكتب الكتاب علشان اهلي طردوني
منصور بسعاده : انتي تنوري دا بيتك
نظرت نور الي فارس بأنتصار ثم تحدثت بابتسامه : مش هتعرفوني عليكم عاد
عزيزه بابتسامه : اهلا يا بنتي انا عزيزه ام فارس ومرت اخو الحج منصور
نور بابتسامه : اهلا يا خاله
بسمه : وانتي مين
رشا : انا رشا مرت فارس
نظرت بسمه لنور ثم تحدثت بضيق : اهلا بيكي
رشا بابتسامه :اتفضلي معايا اطلعك اوضتك
بسمه : طيب نور انا همشي وهبجي اجيلك كل يوم اطمن عليكي خلي بالك من نفسك
نور وهي تحتضنها : متتأخريش عليا مع السلامه
ذهبت بسمه وصعدت نور مع رشا الي الغرفه اما عن منصور فكان في قمه السعاده دخلت نور الي المرحاض واخذتت حمام دافئ ثم خرجت وارتدت ملابسها وحجابها ونزلت الي العشاء كان فارس يجلس بجانب عمه ورشا بجانبه فنظرت نور اليه ثم تحدثت بخبث مردفه : مكانك مش اهنيه دا مكاني جار جوزي المستقبلي
نظر فارس اليها بعيون ناريه ثم نهض وصعد الي غرفته فتحدث منصور بضيق : فارس جام من غير ما ياكل حاجه
نور بدلال : متزعلش يا حبيبي بس مكنش جصدي ازعله خلاص انا هطلعله الواكل بنفسي
رشا : ارتاحي انتي وانا هطلعله
نور : لو مكنش يضايجك انا هطلعله الواكل واعتذرله
رشا بابتسامه : لع عادي اتفضلي اطلعي
اخذت نور بعض الطعام وصعدت علي درجات السلم حتي وصلت الي باب غرفته جاءت لتفتحه ولكن قاطعها حديثه في الهاتف وهو يتحدث مردفا
فارس بعصبيه : جولتلكم كل حاجه تتنفذ انهارده علشان فايز ورأفت بيه يكونوا مرتاحين ان شغلهم تم مش عاوز غلطه مفهووم ولا لع
انهي فارس حديثه والقي بالهاتف فدخلت نور وتحدثت بابتسامه : اكده تجوم من علي الواكل بسرعه
التفت فارس ونظر اليها بعيون ناريه ثم تحدث بغضب مردفا : انتي عاوزه اي اي ال جابك اهنيه تااني انطجي
اقتربت نور منه ووضعت الطعام علي الفراش ثم تحدثت ببرود : جايه اهنيه علشانك وهتجوز عمك علشان انتجم منك
فارس بسخريه : انتي هتنتجمي مني انا انتي تعرفي انا مين انا فارس الشاذلي
نور بحده : وانا نور اجدر اعمل اي حاجه تعجبني
اقترب منها فارس بخطوات سريعه ثم اغلق الباب بالمفتاح ووقف امامها ثم تحدث بخبث : بجد انا عاجبني جوووي جوتك دي بس مش عليا انا في النهايه انتي حرمه اجدر اخليكي تحت رجلي في اي وجت
تعالت ضحكات نور علي حديث فارس ثم تحدثت باستهزاء : انت هتخليني انا ابجي تحت رجلك تصدج ضحكتني انا ال اجدر اخلي الكل تحت سيطرتي دلوجتي بس مش هعمل اكده اتجوز احلام يا فارس وانهي كل ال بيوحصل دا
فارس وهو ينظر الي جسدها بخبث : لع زهجت منها ما تيجي اتجوزك انتي بدل عمي
كانت نور تتراجع للخلف ثم وقفت مكانها وتحدثت بحده : الزم حدودك علشان قسما بالله لو متعلمش الادب لهخلي ايامك كلها اهنيه سودا وهتتجوز احلام غصب عنك
فارس بعصبيه : مش فارس الشاذلي ال يعمل حاجه غصب عنه وانتي مش هتتجوزي عمي حتي لو علي جـ,ـثتي
نور بتحدي : هنشوف كلام مين ال هيمشي عاد يا ولد الشاذلي
القت نور كلماتها ثم خرجت من الغرفه وتركت فارس يشتعل غضبا اما عند ارغد كان علي الفراش يلعب في هاتفه واسماء نائمه بجانبه شبه عاريه فسمع طرقات علي الباب فنهض وفتحه ووجد رائف نظر رائف الي اسماء النائمه ثم تحدث بضيق مردفا : العيله كلها هتيجي بكره هنا
ارغد بضيق : هيجوا يعملوا اي ما احنا كنا هنروح اهو هيقرفونا بقا
رائف : تعالي انا عايزك في اوضتي
ارغد : اوك هصحي اسماء واجيلك
رائف : تمام
خرج رائف من الغرفه فاقترب ارغد من اسماء فأستيقظت وتحدثت بكسل : اي يا حبيبي في اي
ارغد ببرود : مفيش قومي بقا خودي شاور ورحي شوفي الخدم خليهم يعملولنا اكل
اسماء وهي تقباه علي شفتيه : اوك يا حبيبي
خرج ارغد من الغرفه وذهب الي رائف فوجد نرمين جالسه
نرمين بابتسامه : اقعدوا علشان عايزه اكلمكم في موضوع مهم
أرغد : خير
نرمين : عايزاكم تتجوزوا بقا
رائف بفزع : ليه السيره دي
ارغد بضيق : لا لا مش عايزه اتجوز
نرمين بعصبيه : واحد يقولي اي السيره دي والتاني لا لا هو اي حكايتكم احنا عايزين نفرح بيكم وعايزين نشوف احفادنا انتوا ناسين انتوا ولاد مين وبعدين لعب العيال ال انتوا فيه دا مش نافع كل الفلوس ال عندنا دي مين هيخافظ ليها ويخلي باله منها هو اي الحكايه بالظبط معاكم
أرغد بضيق : طنط انا مش عايز اتجوز انا عايش مبسوط كده
نرمين بعضب : بس اجنا مش مبسوطين كل ليله مع بنت شكل والله اعلم مين دول وبعدين مين اسماء ال في اوضتك علطول دي
رائف : سبينا براحتنا يا طنط
نرمين بغضب : وبلاش طنط دي انا خالتكم عيله المغربي وعيله المنصوري طول عمرهم عيله واحده اناوا الاتنين تقولولي يا خالتوا طنط اي وزفت اي هتختاروا انتوا ولا نختار ليكم احنا وتبطلوا ش ب مينفعش تكونوا سكرانين الاوبعه وعشرين ساعه انتوا من كتر ما بتشربوا مبقاش يأثر فيكم هو اي الضياع ال انتوا فيه دا
أرغد بضيق : هما ال قالولك تقولي كده صح علشان عارفين ان انتي وطنط ساره اكتر اتنين بنحبكم وبنسمع كلامكم
نرمين بعصبيه : مسمهاش طنط ساره اسمها عمتك وايوه حياتكم غلط ولما يجوا لازم نتكلم كلنا في الهبل دا اهاليكم مدلعنكم زياده عن اللزوم وطلباتكم اوامر وكده مينفعش فكروا في كلامي كويس
رائف وارغد : حاضر
في الصباح استيفظت بسمه علي صوت رساله هاتفيه فنهضت بتكاسل وقرأت محتواها وعندما انتهت انفزعت من مكانها وووو
الفصل السابع
شهوه الصعايده
انفزعت بسمه من مكانها وارتدت ملابسها وذهبت بسرعه اما عند نو. كانت جالسه في غرفتها حتي جاءها اتصال هاتفي فاجابت وبعدها ارتدت ملابسها لتسعد للخروج عند بسمه ذهبت الي احدي الاماكن الفارغه من الناس وتحدثت بغضب مردفه : انت اي ال جابك اهنيه
ابانوب : وحشتيني وجاي اشوفك واتأكد من موضوع خطوبتك انتي صحيح هتتجوزي
بسمه بعصبيه : ايوه وملكش صالح عاد غور من وشي انا مش عاوزه اشوفك تاني
ابانوب : بس انا بحبك
بسمه : وانا مبقبتئ احبك اصلا كنت غلطانه انا ارتكبت ذنب كبير لما حبيتك حرام اصلا احبك ابعد عني
القت بسمه كلماتها وتركت ابانوب في افكاره وحزنه اما عند نور نزلت فوجدت فارس مع الحرس ويصرخ عليهم بشده فأقتربت منه وتحدثت مع اخدي الحرس مردفه : عايزه عربيه علشان خارجه
الحرس بدهشه : حضرتك ال هتسوجي يا ست هانم
نور بحده : ايوه في مانع ولا اي
وقف الجميع في حاله دهشه من حديث نرر الذي تحول فجأه من اللغه الصعيديه للغه المدينه وملابسها الذي تغيرت تماما مازالت ملتزمه بالجاب ولكن طريقتها نغيرت وايضا مطالبتها بالسياره فنظر اليها فارس بدهشه وتحدث مردفا : هو اي اد حوصل عاد لهجتك اتغيرت وطريجه لبسك وكمان عاوزه تسوجي في اي عاد
نور بضيق : مش لازم اتكلم بنفس اللغه علشان ابفي صعيديه ومش لارم البس عبايه علشان ابقي صعيديه ومش لازم اخاف اسوق علشان ابقي صعيديه البنت الصعيديه قويه انا مش همشي علي قوانينكم علشان تسيطروا علينا هنا وخلاص انا بدرس ومتعلمه وزي زيك هنا تمام
فارس بغضب : ليه ان شاء الله بكره تخلعي خلجاتك كمان وتجرلي ان دي المدنيه
نور بحده : ألزم حدودك واتكلم معايا كويس انا عارفه ديني كويس ومحترمه اخلاقي وتربيتي ومسمحش لاي كد يقلل من احترامي
ثم نظرت الي الحارس وتحدثت بعصبيه : فين العزبيه هفضل واقفه طول النهار
الحارس بخوف وهو ينظر الي فارس : حاضر يا ست هانم
ذهب الحارس بسرعه وقتد احدي السيارات ثم نزل واعطي نور مفتاح السياره فنظرت نو. الي فارس بغضب واستقلت السياره وذهبت اما عند فارس فتحدث بغضب مردفه : بسرعه روحوا وراها عاوز اعرف كل خطوه من غذر ما تحس بحاجه
الحارس : حاضر يا بيه
اما عند نور فذهبت الي احدي الشقق وتطرقت الباب ففتحت لها فتاه في نفس سن نور تقريبا وعندما رأتها احتضنتها بقوه وتحدثت بسعاده : وحشتيني اووووي
نور بسعاده : وانتي كمان وحشتيني اووي فين حبيب قلبي
نهي بضحك : جوه مع عمر
دخلت نور فوجدت طفل صغير يلعب مع والده فركضت نور تجاهه وتحدث بسعاده وهي تحتضنه بقوه : حبيب قلبي وحشتني يا اميري البطل
الصغير بتذمر : زحلان منك علشان انتي قولتيلي هتيجي واتأخرتي
نور بضحك : خلاص يا قلبي انا جيت اهه
عمر بابتسامه : عامله اي يا نور
نور : الحمد لله اتأخرتوا ليه كده غي السفر المرادي
نهي بتذمر : عم. مكنش عايزنا نيجي والله يا نور بس اقنعته
عمر بضحك : اه حبيبتي بتعرف تقنعني بسرعه
نهي بضحك : عيب عليك احنا مسيطرين برده
اما عند فارس كان في غرفه عمه ظل يبحث في الغرفه علي احدي الاشياء حتي انصدم عندما وجد بعض الاوراق فأخرج هاتفه وقام بالاتصال بأحدي الاشخاص وبعد الانتهاء من المكالمه خرج من الغرفه اما عند نور فتحدتث نهي بعصبيه مردفه : ازاي يعني انتي اتجننتي يا نور
نور بضيق : مش عارفه اهه ال حصل حصل بقا
نهي بعصبيه : وافرضي اللعبه قلبت جد واتجوزتي الراجل دا
نور : مش هتجوزه يا نهي متقلقيش مستحيل اتجوزه اصلا انا بس عايزه اخد الورقتين
نهي بضيق : ما تولع احلام علي الورقتين وبعدين انا مش مطمنه لاحلام دي خالص والله
وفجأه دخل عمر علي اثر صوتهم وتحدث بدهشه : انتوا صوتكم عالي ليه كده اي ال حصل
نهي بضيق : مفيش حاجه
عمر : في اي يا نور اي ال حصل
نور بضيق : صدقني مفيش حاجه
نهي بعصبيه : لا فيه بقا تعرف فارس الشاذلي يا عمر
انصدم عمر عندما سمع اسم فارس ثم تحدث بعصبيه مردفا : انتي تعرفي فارس دا منين
نور بضيق : يا عمر انا ال اعرفه في اي
عمر بعصبيه : فارس الشاذلي دا من اخطر الناس في مصر كلها مش الصعيد وانا اتنقلت هنا مخصوص علشان هعمل تحريات عنه واعرف مين ال مشغله او الكبير بتاعهم
نور بصدمه : نعم ازاي يعني
نهي بغضب : نور تنهي الموضوع دا وتولع احلام انتي اي ال دخلك العيله دي من الاصل وازاي عايشه معاهم
عمر بحده : ما تفهموني بالظبط اي ال بيحصل
نور بضيق : انا همشي
نهي بعصبيه :تلمي هدومك من هناك فاهمه
نور : ان شاء الله يلا سلام
خرجت نور من عند نهي وعلامات الصدمه علي وجهها فكيف له ان يصبح بكل هذا السوء فهو ليس حقير وشهواني فقط بل ان الشرطه تراقبه ايضا وصلت نور الي القصر وصعدت الي غرفتها بدون ادني حرف ولكنها انصدمت عندما سمعت صراخ الكل فنزلت بسرعه وتحدثت بلهفه مردفه : في اي
رشا بصراخ : عمي اتجتل الحج منصور اتجتل
انصدمت نور عند سماع هذا الخبر ووقفت صامته حتي دخل فارس ومعه الحراس فتحدث بغضب : مش عاوز اسمع صوت حد
نظرت نور اليه بغضب شديد فأقترب فارس منها وهمس في اذنيها مردفه : جولتلك مش هتتجوزيه انتي السبب انتي ال جتلتي عمي
تراجعت نور عدت خطوات للخلف ثم تحدثت بغضب مردفه : دلوقتي انت كبير عيله الشاذلي صح يبقي مفيش عزا غير لما كبير العيله ياخد حق عمه
فارس بغضب : هنعمل العزا يا نور ومش من حجك تتكلمي انتي مش من العيله وعمي مات قبل ما تتجوزيه
نور بسخريه : انا ليا النص في كل حاجه من ساعتين كل املاك عمك بقت بأسمي
وفجأه دخل عمر ومعه بعض العساكر والظباط ثم تحدث بضيق : عايزين ناخد اقوال الكل هنا
فارس بغضب : ازاي تدخلوا بيتي اكده من غير استأذان
عمر بحده : وطي صوتك وانت بتتكلم علشان متقضيش الليله في الحبس انا جاي في شغلي وادخل المكان ال يعجبني عايز اخد اقوال الكل وال هيعترض هيتحبس دي قضيه قـ,ــ,ـتل
رشا بدموع : يا حضرت الظابط ال اتجتل يبجي عمنا ليه هتاخد اقوالنا
عمر وهو ينظر لفارس : علشان نعرف اي ال حصل قبل مـ,ـوت عمكم ولو بتتهموا حد
فارس بحده : ايوه بنتهم انا بتهم نور ان هي ال جتلت عمي
انصدم الجميع من حديث فارس ثم تحدثت رشا بضيق : فارس اي ال بتجوله دا
فارس بحده : اعتقد يا حضرت الظابط من حجي اني اتهم ال شاكك فيه ولازم يتحقق معاه
عمر بحده : طبعا تعالي معايا بقا وانتي يا انسه نور اتفضلي معايا
ذهب فارس ونور الي قسم الشرطه فجلس عمر علي مكتبه واجتمع احدي شيوخ البلد بدأ التحقيق مع فارس وفي النهايه اتهم نور بجرـ,ـيمه عمه وذهب من القسم اما عن نور فظلت جالسه وبعد ربع ساعه دخلت نهي المكتب بعصبيه وكان العسكري سيحاول منعها ولكن اخرجه عمر وتحدث بحده : انتي اي ال جابك هنا
نهي بعصبيه : جايه علشان صاحبتي يا عمرهو انت قابض عليها ولا اي
نور بضيق : انا مش مقبوض عليا ولا حاجه متقلقيش يا نهي بس دا تحقيق ومفيش دليل ضددي وهخرج
عمر بعصبيه : هو انتي ازاي تخرجي من غير اذني انتي متجوزه كيس جوافه ولا اي
نهي بدلال : لا طبعا يا قلبي دا انت احلي جوز في الدنيا بس قلقت علي نور
عمر بحده : نور هتخرج دلوقتي اي ال جابك انا مش قولتلك في التليفون انها شويه وهتخرج
نهي بتذمر : خلاص بقا متزعقليش
عمر بضحك : طيب متزعليش
نور بصراخ : يا لهوووي دا وقته هتعاكسوا بعض في القسم انا اعمل اي دلوقتي
نهي بحده : انتي السبب قولتلك بلاش تدخلي في الموضوع دا
اما عند بسمه كانت جالسه في غرفتها تشعر بالضيق الشديد وحارلت الاتصال بنور اكتر من مره ولكن دون جدوي فدخلت عليها والدتها فجأه وتحدثت بلهفه : بسمه الحج منصور اتجتل والبلد كلها والعه حريجه
بسمه بفزع : نووور لع مكنش ينفع اسيبها انا رايحه
هبه بغضب : جبر يلمك انتي وهي جنيتي عاد عاوزه تروحي ازاي مفيش خروج من اهنيه غير في العزا بكره
بسمه بعصبيه : لع انا عاوزه اطمن علي نور
هبه : مفيش خروج من اهنيه وخلاص
خرجت هبه من الغرفه واغلقت عليها الباب بالمفتاح اما في القسم تحدثت نور بضيق : هو انا هخرج امتي
عمر بحده : شويه يا نور وهتخرجي فارس عمل كده علشان يبعدك عن الفيلا شويه وانا عاوز اعرف هو بيخطط لايه
نهي : طيب حبيبي بقولك اي ما تروح انت والظباط بتوعك تراقبوه وانا نور نروح ناكل
عمر بعصبيه : نيره نور انا هحبسها انهارده روحي انتي يلا
نهي بضحك : لا يا قلبي انت متعملهاش
اما عند فارس ذهب الي مكتب عمه وظل يبحث في بعش الاوراق حتي تفاجئ ووووو
الفصل الثامن
شهوه الصعايده
عند ارغد ورائف في القاهره كانوا جالسون مع العائله فجاء اتصال لرأفت فذهب ليجبب وبعد دقائق جلس مره اخري وتحدث بضيق : هتفضلوا قاعدين في اسيوط كتير
ارغد ببرود : اي المشكله عندك يا عمي
فايز : المشكله انكم مينفعش تفضلوا عايشين بعيد كده احنا عايزينكم معانا
رائف بحده : واحنا مش عايزين نقعد معاكم اعتقد دي حريه احنا حرين
داليا بضيق : خلاص يا فايز سيبهم براحتهم
أرغد : يا ماما انتي عارفه اننا مش بنحب نقعد هنا فمتزعليش بقا
شيرين بعصبيه : لا زعلانين مينفعش كده
رائف : ماما خلاص خلصنا
رأفت بضيق : خلاص ال يعجبكم اعملوه
في الصعيد كانت نور مازالت في القسم ختي دقت الساعه الثانيه صباحا فتحدثت نهي بضيق : عمر هو في اي هي نور هتفضل هنا ولا اي
عمر : لا هتمشي دلوقاي نور خلاص امشي لو عايزه بس خلي بالك من فارس احنا مراقبينه بس برده احظري منه
نور بضيق : طيب انا همشي
نهي بضيق : وانا كمان
عمر بحده : هو الهبل اشتغل ولا اي نور في عربيه تحت هتوصلها وانتي استني معايا خمس دقايق وهتروحي معايا
في فيلا فارس كان الحزن يسود علي وجوه الجميع فدخلت نور وتحدثت بحده : فارس فين
عزيزه بقلق : اهدي يا بنتي هو ميجصدش هو فوق في اوضه عمه
صعدت نور الي الغرفه فوجدت فارس يبحث في بعض الاوراق وعندما وجدها نظر اليها بغضب وتحدث بعصبيه مردفا : انتي خرجتي كيف
نور ببرود : بقولك اي ياض احترم اخلاقك معايا علشان ليله اهلك تعدي انا شكلي علشان عاملتك بأحترام سوقت فيها
فارس بصدمه : اي الاسلوب العفش دا جبر يلمك انتي جايه منين
نور بعصبيه : قبر يلمك انت انت فاكرني مش عارفه انك انت ال قـ,ــ,ـتلت عمك
فارس ببرود : هتثبتي ازاي اني انا ال جتلته اسمعي يا نور انا معجب بشجاعتك من زمان اي رأيك نتفج اتفاج
نور بحده : اتفاق معاك انت يا فارس طيب قول
فارس بخبث : نتجوز ونبطل العداوه ال بينا دي
نور بغضب : كنت عارفه انك عره وزباله ابقي حضر نفسك لدفنه عمك بدل ما انت قاعد تدور علي ورق مش هتلاقيه
القت نور كلماتها وذهبت الي الغرفه فقام فارس واتصل بمجهول ثم انهي المكالمه وتحدث بخبث : انا هعرفك يا نور ازاي تجفي جدام فارس الشاذلي
اما عند نهي فوصلت هي وعمر الي شقتهم وعندما وصلت ركضت الي غرفتها واغلقت الباب بسرعه فتحدث عمر بعصبيه : افتحي الباب يا نهي
نهي بصراخ : مش فاااتحه
عمر محاولا تهدئه نفسه : افتحي الباب مش هعملك خاجه صدقيني
نهي بتذمر : لا بتضحك عليا
عمر : لا يا حبيبتي صدقيني
اقتربت نهي من الباب ثم فتحت الباب و كضت بعيدا عنه فتحدث بحده : هو مش انا قولت متجيش مش بتسمعي كلامي ليه
نهي بتوتر : بص اخر مره صدقني
وفجأه دخل الصغير وتحدث بحده : انت بتزعق لماما ليه
عمر بدهشه : نعم ما تيجي تضـ,ـربي احسن
نهي بضيق : متزعقش لابني
الصغير بتذمر : ماما سيبي بابا ينام لوحده انعارده وتعالي نامي معايا
نهي بخبث : عندك حق يا قلبي يلا
حملت نهي الصغير فتحدث عمر بحده : استني انتي رايحه فين
الصغير بغيظ : هتنام معايا وانت نام لوحدك
عمر وهو يسخبه منها ويتحدث ببرود : لا دي مراتي وهتنام جمبي وانت هتنام لوحدك
الصغير بحزن : طيب انام جمبكم
عمر ببرود : لا هتنام لوحدك
نظر الصغير الي نهي ثم نزلت دموعه وظل يبكي فحملته نهي وتحدثت بابتسامه : خلاص يا قلبي هتنام جمبنا
عمر بضحك : خلاص متزعلش هنيمك هنا بس تنام وانت ساكت مش عايز اسمع صوتك
الصغير ببكاء : طيب
في الصباح الباكر عند نور كانت الاجواء خزينه فأتت بسمه بسرعه وذهبت الي نور ثم تحدثت بقلق : انتي كويسه
نور بضيق : ايوه الحمد لله متقلقيش
بسمه بارتباك : نور بجولك اي اللعبه اكده وسعت جووي خلينا ننهيها وامشي من اهنيه
نور : ازاي يا بسمه بعد كل ال حصل دا المشكله دلوقتي مبقيتش مشكله احلام بقت مشكله فارس امبارح اتهـ,ـمني بقتـ,ــ,ـل عمه
بسمه بعصبيه : عرفت وممكن يعمل اكتر من اكده مليون مره لازم ننهي كل ال بيوحصل دا
نور : بعد الدفن والهزا نبجي نتكلم
عند نهي كانت هي وعمر ما زالوا نائمون فنهض الصغير بهدوء ثم ذهب الي المطبخ واخذ زجاجه مملوئه بالمياه وذهب الي الفراش وفجأه اوقع الماء كله علي عمر فأنتفض من مكانه وتحدث بعصبيه :اي دااااا
ارتعب الصعير وركض تجاه نهي بسرعه واختبئ بين احضانها كانت نهي تضحك بشده علي منظر عمر فتحدث بعصبيه مردفا : انتي بتضحكي علي اي مبسوطه بال ابنك عمله دا
نهي بضحك : هو ابني لوحدي نا هو ابنك انت كمان
نظر ابصغير الي عمر بطرف عينه واخرج لسانه له فحملته نهي وركضت بسرعه وهي تضحك قبل ان ينال عمر معه
عند نور اثناء اجراءات الدفن اقتربت بسمه من نور ومعها بعض الاوراق وتحدثت بضيق : نور امضي علي الورج دا علشان انتي بتملكي نص الاملاك ولازم امضتك
نور بعدم اهتمام :ماشي امضي علي كل دا
بسمه بحزن : ايوه
اخذت نور الورق وامضته ثم ذهبت فأهذته بسمه وذهبت الي احدي الغرف فوجدت فارس وتحدثت بضيق : دا الورج متجربش لنور اكده انا نفذت اتفاجنا
فلااش باااك
اتصل فارس بنور وقص لها كل ما حدث ثم تحدث بخبث مردفا : هجتل صاحبتك واحدر اعملها في ثانيه لو متفذتيش ال هجول عليه
بسمه بعصبيه : عاوز اي عاد
فارس : عايزك تخلي نور تمضي علي ورج التنازل من غير ما تحس انتي الوحيده ال مش هتشك فيكي بسمه بضيق : موافجه بس ملكش صالح بيها
فللااش باااك
فارس بخبث : برافوا عليكي
بسمه بعصبيه : ملكش صالح بيها انا عملتلك ال انت عايزه يبجي تبعد عنها
فارس بخبث : طبعا مليش صالح بيها
في قسم الشرطه جلس عم. علي مكتبه ثم تحدث بعصبيه : يعني اي لحد دلوقتي مش عارفين مين ال مشغله ولا عارفين نجيب اي دليل ملموس
الظابط : يا فندم بنحاول وفي ملف علي مكتب حضرتك فيه بعض المعلومات ال عارفناها
عند نهي كانت جالسه تلاعب الصغير وفجأه جاءها اتصال هاتفي فأجابت ولكنها انصدمت مما سمعت وذهبت بسرعه وابدلت ملابسها وووووووو
عايزه توقعاتكم
الفصل التاسع
شهوه الصعايده
ذهبت نهي بسرعه وهي تحاول الاتصال بنور ولكن دون جدوي انا عند بسمه فكانت تتحدث مع فارس مردفه : فين نور دلوجتي مش عاوزاها تعرف ان انا ال عملت اكده
فارس بسخريه : نور متجلجيش بس انتي امشي علشان العزا خلص
بسمه بضيق : انا همشي واجي لنور بكره
في مكان اخر وبالتحديد في احدي المنازل البعيده عن الانظار وشبه مجهوره دخلت نور الي المنزل وهي تحاول ان تري اي شئ ولكن لم تري فأضاءت كشاف الهاتف وانصدمت عندما وجدت المنزل محروق تماما فتحدثت بصدمه : اي المكان دا وازاي دا ال هلاقي فيه الدليل ال سمعت فارس بيتكلم عنه
وفجأه ظهر اربع رجال فأنصدمت نوو اما عند نهي فذهبت بسرعه الي قسم الشرطه ووجدت عمر يصرخ علي الظباط فتحدثت نهي بلهفه : عمر
عمر بحده : نهي في اي حاجه حصلت
نهي بدموع : عمر نور فين
عمر بضيق : في بيتها يا نهي متقلقيش بي انتي روحي وبكره هتجيلك انا همشي عندي شغل مهم وانتي روحي وخدي دا مفاتيح العربيه انا هروح في عربيه الشرطه يلا
ذهب عمر مع نهي حتي تأكد ان نهي ركبت سيارتها وذهبت ولكن لا يعلم انها كانت تنتظر حتي تلحقه اما عند نور فأنصدمت عندما وجدت الرجال امامها كانت ممسكه بهاتفها فحاولت الاتصال بأي رقم ولكنها لم تري من هذا الشخص الذي قامت بالاتصال به ثم تحدثت بصراخ مردفه : انتوا ميين واي البيت دا اخر المزارع ومحدش يعرفه اكيد دت ال فيه ير قـ,ــ,ـتل منصور
تحدث احد الرجال بحده : اكتمي بجولك لحد ما البيه يجي دلوجتي
نور بصراخ : هو مين دا فارس صح
تقدم احدي الرجال منها فأغلقت نور الخط بسرعه فسحب الرجل منها الهاتف ومسكها بقوه وربطها في احدي الكراسي اما عند نهي فكانت تلاحف عمر بحذر وهي تحاول الاتصال بنور ولكن لم تجد رد اما في فيلا فارس كان يجلس وتحدث بضيق مردفا : بجولك اي انطجي وجولي ال عايزاه انا عندي ميعاد مهم
رشا بحزن : اجعد معايا يا فارس كل ليله اكده بره انهارده كان عزا عمك وانت اكيد تعبان اجعد ارتاح
فارس بتفكير : لع انا بعد ما اروح مشواري هرتاح سيبيني بجا سلام
ذهب فارس بسرعه وركب سيارته امت عند عمر غنزل من السياره وخلفه العساكر واحدي الظباط فتحدث بحده : مش عاوز غلطه فاتهمين
العساكر : تمام يا فندم
دخل عمر بحذر ومعه رجاله ولحقته نهي بدون ان يراها وكانوا مصوبين اسلحتهم في كل مكان ولكنهم لم يجدوا احد سوي نور وهي مقيده في الكرسي فأقترب عمر منها وقبل ان يفكها انصدم عندما سمع صوت نهي وخي تتحدث بلهفه : نوور
اسرعت نهي بسرعه وحاولت فكها فلم تستطع فتحدثت بصراخ : عمر فكها بسرعه يا عمر
عمر بعصبيه : ليلتك سودا انهارده معايا بس لما نطلع من هنا
خاول عمر فك نور حتي نجح فقامت نور وتحدثت بتوتر : يلا نمشي من هنا بسرعه
وفجأه صرخت نهي بقوه مردفه : عمرررر حااااسب
التفت عمر وصرخ علي نور ونهي ليختبأوا وبدأ ضـ,ـرب النـ,ـار من المسلحين وعمر ورجال الـ,ـشـ,ـرطه ولكن فجأه تلقي عمر رصاصتين فصرخت نهي وركضت بسرعه هي ونور ولكن استمر ضـ,ـرب النـ,ـار حتي استـ,ـطاع الظباط ان يقبضوا عليهم واتصلوا بالاسعاف ولكن كان علي الارض ينزف بشده وهي بجانبه تصرخ بقوه مردفه : اطلبي الاسعاااف بسرعه يا نور بسرعه
نور بأرتباك : اهدي يا نهي طلبت الاسعاف هتيجي دلوقتي
نهي ببكاء : عمر قووم انت مش بترد عليا ليه قوم بالله عليك
نور بلهفه : نهي انتي ايدك متصابه
وفجأه جاء شاب بسرعه وتحدث بلهفه : نور انتي كويسه
نور بعصبيه : شاادي الاسعاف لسه مجاتش وعمر مش بيرد اتصرف
نظر شادي اليه بضيق ثم اقترب منه وطلب من نهي ان تسنده معه حتي يصلوا الي السياوه وعندما وصلوا الي السياره جلست نهي في الخلف حاضنه عمر ونور بجانب شادي فنظر اليها ولاحظ اثار دم علي قدميها وكان سبتحدث ولكن اشارت له نور بالصمت فصرخت نهي بعصبيه : بسرعه يا نور عمر نفسه بطيئ
وفجأه جاءت سياره امامهم غنزل شادي بسرعه ووجدها سياره الشرطي وخلفها سياره الاسعاف فنقلوا عمر بسرعه الي المستشفي حتي وصلوا وادخلوه بسرعه الي غرفه العمليات وقفت نهي تبكي بشده ولكن كانت يديها تنزف كثيرا فأقتربت منها الممرضه وتحدثت بضيق : لارم ايدك تتعالج يا مدام
نظرت نور اليها بحزن ثم اقتربت منها وتحدثت بتعب شديد مردفه : متخافيش هو هيقوم ويكون كويس بس لازم تعالجي ايدك
اقتربت نهي احتضنتها بقوه وهي تبكي وفجاه لاحظت علي ملابسها دم فأبتعدت وتحدثن نور بتعب للمرضه : لو سمحتي عالجي ايديها
الممرضه : الحمد لله الرصاصه خدشتها بس مدخلتش في ايدبها متجلجيش
نهي بعصبيه : نور اي الدم دا
كانت نور ستتحدثت ولكن وقعت فافده وعيها علي الاوض فصرخت نهي واقترب منها شادي وحملها بسرعه وذهبوا الي احدي الغرف وبعد دقائق وصلت والده نهي ووالدها وفارس ورشا ووالدت شادي ووالده وبسمه كانوا الجميع في خاله حزن شديد وفجأه خرج الطبيب من غرفه العمليات فتحدثت نهي بلهفه وبكاء : دمتور عمر كويس
الطبيب : للأسف حالته خطيره ادعوله
لم تستوعب نهي حديث الطبيب وفجأه فقدت وعيها ووقعت علي الارض فحملوها الممرضين وذهبوا الي احدي الغرف فأقتربت والدتها من شادي الذي كانت ملابسه ملطخه بالدماء ثم تحدثت بحزن : اي ال حصل يا ابني
شادي بحزن : مش عارف نور اتصلت بيا وسمعت كلام وخاولت اوصل للبيت بصعوبه لحد ما لقيته ولما وصلت لقيتهم كده
فارس بحده : انت مين عااد
شادي بعصبيه : انا شادي اخو رحمه االه يرحمها صاحبه نور انت بتتكلم كده ليه وعايز اي
كان شادي سيتحدث ولكن اوقفته بسمه وتخدثت بعصبيه : اسكت بجا عاور اي عاد دا مش وجته
فذهبت والدت نهي الي الطبيب ثم تحدثت بحزن مردفه : دكتور قولي حاله ولادي
الطبيب : الظابط حالته مش مستقره ومش هنجدر نجول حاجه غير بعد 24 ساعه ومدام نهي هي اعـ,ـصابها مـ,ـتوتره شويه وكمان الاصابه ال في ايديها اتأخرت لحد ما اتعالجت ونزفت ونور في جروح في رجليها وجرح بسيط بس في رقبتها
والدت نهي بحزن : رصـ,ـاص يعني
الطبيب : لع دي ضـ,ـربات بسـ,ـكينه
الوالده بعصبيه : يعني اي ما تعالجوهم انتوا مـ,ـستنين اي
وفجأه سمعوا صوت صراخ بسمه فأنفزع الجنيع وذهبت والدت نهي بسرعه ووووو
توقعاتكم
الفصل العاشر
شهوه الصعايده
ذهب الطبيب والدت نهي بسرعه فوجدو بسمه تصرخ مع فارس فتحدثت والدتهت بعصبيه : هو في اي احنا في مستشفي دا وضع تتخانقوا فيه
بسمه بعصبيه : هو السبب في كل ال حوصل دا
فارس ببرود : لع انتي السبب محدش جالك تمضي صاحبتك علي ورج بيع نصيبها من غير ما عرف
والدت نهي بصدمه : بسمه انتي عملتي كده
وفجأه جاءت احلام وتحدثت بخبث : ايوه هي ال عملت اكده وبسببها الكل حالته خطيره
بسمه بعصبيه : اخرسي انتي كله بسببك
نظرت والدت نهي اليهم بضيق ثم ذهبت الي غرفه ابنتها ظلت جالسه بجانبها لبعض الوقت حتي استعادت وعيها وتحدثت بدموع : عمر فين
الام بحزن : ادعيله يا حبيبتي
نهضت نهي من علي الفراش ثم تحدثت بعصبيه : انا لازم اروح اشوفه
الام بضيق : يا نهي لازم ترتاحي
لم تستمع نهي لحديث احد فذهبت الي الغرفه بسرعه ولكن لم يسمح لها احد بالدخول ظلت واقفه امام الغرفه وتنظر له من الخارج فأقتربت والدتها وتحدثت بحزن : هيبقي كويس متخافيش
نهي بدموع : يااارب
اما في غرفه نور كان شادي يجلس في الكرسي المجاور لها وينظر اليها بخزن حتي دخلت بسمه واقتربت منها فتحدث شادي بضيق مردفا : هتقوليبها اي لما تفوق انك ضحكتي عليها
بسمه بحزن : محدش فاهم حاجه انا عملت اكده علشان مصلحتها
شادي بحده : انتي الوحيده ال عارفه مصلحتها يعني انتي بس ال صح وكلنا غلط
بسمه بضيق : نور انا اكتر واحده عارفه مصلحتها كفايه بجا كفايه ال بيوحصل و
وفجأه فتحت نور عيونها ببطئ فتحدث شادي بلهفه : نور انتي كويسه
نور بتعب : الحمد لله
بسمه بدموع : نور انتي زينه
نور بتعب : الحمد لله
شادي وهو يخرج من الغرفه : حمد لله علي سلامتك انا هخرج وشويه وهجيلك
خرج شادي من الغرفه فنهضت نور ولكنها شعرت بألم في قدميها وكادت ان تقع ولكن فجأه وجدت يد تسندها فألتفتت نور ووجدته فارس
بسمه بحده : ابعد عنها
ابتعدت نور قلبلا فتحدث فارس بضيق : بجيتي زينه ولا لسه تعبانه
نور بتعب : انا كويسه عايزه اروح اشوف نهي
فارس بخبث: امممم لما تكوني زينه لازم تيجي الشركه عندي
نور بأستغراب : ليه
اخرج فارس نسخه من الاوراق فأخذتها نور وانصدمت عندما وجدت امضتها فنظرت الي فارس وتحدثت بصدمه مردفه : ازاي ?
نظر فارس الي بسمه ثم تحدث بخبث : اسألي صاحبتك وهي تجولك
خرج فارس فنظرت نور الي بسمه وتحدثت بعدم استيعاب : قوليلي يا بسمه هتقولي اي
بسمه بضيق : انا ال عملت اكده بس صدجيني يا نور علشان مصلحتك
نور بصدمه : مصلحه اي ال تخليكي تعملي كده
بسمه : انتي مش عارفه مصلحتك ومكنش ينفع اتراجع عن ال عملته انتي مش عارفه مصلحتك صدجيني
نور بحده : انتي ازاي تعملي كده خلاص كل حاجه انتهت
بسمه بصدمه : يعني اي
نور بغضب شديد : يعني انا حرررره ازاي تعملي كده
بسمه بضيق : دا الصوح ال كان لازم يتعمل
نور بغضب : الصح انك تاخدي امضتي من غير ما احس وتنقلي كل حاجه بأسم فارس هو دا الصح
بسمه : لو مكنتش عملت كده كان هيقـ,ــ,ـتلك
نور بعصبيه : كنتي تقوليلي وتعرفيني مش تخططي وتنغذي من دماغك وتخدعيني قولتلك مليون مره مينفعش تقرري كل حاجه من دماغك من غير ما تاهدي برأي حد مش دايما انتي صح وبسبب ال عملتيه الورق ال فارس عطهولك علشان امضي عليه في ورقه اني اشتغل عنده لمده 6 شهور وبشرط جزائي لو سيبته مبسوطه كده
بسمه : انا مكنتش اعرف صدقيني
نور بعصبيه : ال عملتيه دا اسمه خداع وكدب انتي كده خدعتيني وكدبتي عليا وطول ما انتي بتنفذي وتقرري من دماغك دايما هتغلطي
بسمه بعصبيه : ما تفهمي بجا شويه انا عملت كده علشان هددني
نور بغضب : علاقتنا انتهت
القت نور كلماتها ثم ذهبت وفجأه لحقتها بسمه وتحدثت بضيق : دا ال فارس كان عايزه
نور بصراخ وتعب : ابعدددي عني
نظرت بسمه اليها بضيق ثم ذهبت من المستشفي فذهبت نور الي نهي وتحدثت بتعب : عمر عامل اي
نهي ببكاء : لسه مفاقش يا نور مش بيفوق ليه
نور بحزن : هيفوق ان شاء الله بس ادعيله
نهي ببكاء : لازم اقعد جمبه انا هدخله
دخلت نهي الي الغرفه فوجدته نائم علي الفراش وبعض الاجهزه الطبيه محاطه بجسده اقتربت منه ببطئ وجلست في الكرسي المقابل له ومسكت يديه ظلت تنظر له بودن ان تتفوه بخرف واحد فبط دموعها هي من كانت تتحدث اما في القاهره كان رائف يشرب كثيرا حتي دخل عليه أرغد وتحدث بضيق مردفا : هو انت كل ما تفتكرها تشرب بالطريقه دي
رائف بحزن : انا مش عايز افتكرها جايه ترجعلي دلوقتي وفاكره انها لما تطلق من جوزها هرجعلها هي اختارته هو بالرغم انه فقير كانت بتستغلني علشان فلوسي وانا كنت عارف اصلا ندمت اني حبيت واحده زيها
ارغد بضيق : كفايه شرب يا رائف
رائف : انت مالك مضايق ليه
أرغد بضيق : اسماء بتقول انها حامل
رائف بفزع : حامل لا مينفعش حفيد العيله يبقي من واحده زي دي
أرغد : مش عايز نور تعرف حاجه
رائف : انت اي حكايتك معاها لما كنا في الصعيد كنت مراقبها علطول
ارغد : وهروح بعد بكره حجزت تذاكر الطياره بس مش هناخد اسماء انا هقول لبابا ان هي حامل وهو يتصرف
عند فارس ذهب الي مكان شبه مهجور وتحدث بعصبيه : انتوا اتجننتوا جبر يلمكم ازاب تتجرؤا وتلمسوها مين ضـ,ـربها بالسـ,ــ,ـكين اكده
الرجل بخوف : يا بيه احنا هربنا من البوليس بالعافيه والباجي اتمسـ,ـك وهي مكنتش جاعده هاديه وحاولت تهرب علشان اكده حطينا السـ,ـكينه علي رجبتها واتجـ,ـرحت جـ,ـرح بسيط وضـ,ـربناها في رجليها غـ,ـصب عننا
فارس بغـ,ـضب وهو ينظر لبقيه رجاله : خلصوا عليهم
ذهب فارس وذهب الي المستشفي اما عند نهي كانت جالسه بجانب عمر تبكي بشده وفجأه وجدت ووو
الفصل الحادي عشر
شهوه الصعايده
كان عمر مثل جثه متسطح على سرير و نهى جنبه حاسة بضياع ضعف و ان كل دنيا جاية عليها من غيره و صورة ابنها صغير مش مفارقة خيالها
و فجأة طلعت أهااات من أعماق قلبها و ضمت ايده على خدها
نهى: متسبنيش أرجووك أنت كل دنيتي و فرحتي أنت سبب اللي عايشة عشانه خليك معايا يا عمر و وبوعدك مش ح زعلك ثاني قوووم بالله عليك بودي وحشته أوي زي ما وحشتني كل بيقول أنك ف حالة حرجة بس عارفة ان مش ح تخذلني و تقوم
نزلت دمووع من عيونها و نزلت ايده على تخت و ظلت تتأمل في وجهه
نهى: عشاني مرة دي أصحى ولله وانت كده بتمـ,ـوتني…… كفاية نوم أصحى و زعق اللي و قولي انك حبيبيتي و بنتي و أوزعتي و لله انا من غيرك تاايهة
نظرت نظرات فاقد الأمل و أتت لتقوم من جانبه لكن أحست بيده تمسكب يدها ف نظرت إليه
عمر: بصوت متقطع نهى…… عبد الرحمن
نهى: ايوة انا هنا انا جنبك كنت عارفة حمد الله يارب حمد الله…..كان لازم تقوم ثواني أطلب دكتور يا دكتور اما عند نور كان الطبيب يفحصها فدخل فارس وتحدث بضيق مردفا : كفايه بجا يا حكيم هو مفيش حكيمه هنا هي ال تعملها كل دا
الطبيب بدهشه : اهدي يا فارس بيه انت بشوف جروحها بس
فارس بحده : وشوفت كفايه اكده كل دجيجه تلمس ايديها ورجبتها ورجليها كفايه اكده بجا
ابتعد الطبييب بقلق ثم تحدث مردفا : ربنا معاكي يا بنتي بس متجهديش نفسك
القي الطبيب كلماته ثم ذهب من الغرفه فتحدثت نور بغضب مردفه : انت مال اهلك بيا عايز مني اي امشي بقا مش عايزه اشوف وشك
فارس بضيق : اهدي علشان انتي تعبانه
نور بصراخ وهي تحاول النهوض : ملكش دعوه بيا ابعد عني
فارس بعصبيه : اجعدي وارتاحي وبطلي زعيج شويه خلينا نتفج
نور : عايز اي
فارس : نتجوز انا وانتي وانا هنقل كل الاملاك تاني بأسمك وصدجيني هتبجي ست الدار
نور : ورشا واحلام
فارس بضيق : احلام مين دي واحده اتسليت بيها وخلاص انتهي وجتها ورشا زيها زي عدمه بس هي موجوده علشان ابني
نور بحده : تصدق انك واحد حقير وخايفه ان ابنك هو ال يدفع تمن ال بتعمله دا اطلع من هنا مش عايزه اشوف وشك تاني
اما عند نهي خرجت مسرعه و نادت على دكتور اللي خلاها برة و دخل مع طاقم طبي و شافو وضعه
بعد 10 دقايق تقريبا
كانت نهى واقفة عند باب بطقطق صوابعها حتى طلع دكتور و طاقمه
نهى: خير هو كويس صح هو فاق وللهو تكلم معايا
دكتور: انا مصدقك يا مدام و هو ح يبقى كويس حمد لله وحدة وحدة و بيتحسن بس خليكي معاه و أدعي له يخف احنا عملنا لازم
نهى: يعني أقدر أشوفه دلوقتي
دكتور: ايوة طبعا تفضلي
نهى: شكرا
دخلت نهى ل تلاقي عمر متسطح و مغمض عينيه
نهى: و هي بتقعد جنبه حمد الله ياارب
مسحت بإيدها على خده و لحيته ثم ضمت يده و قبلتها
عمر: متخافيش مش ح اسيبك أبدااا على أقل دلوقتي
نهى: أنت صاحي طيب انت كويس
عمر: دماغي وجعاني و حمد لله طيب وانتي و اي ضماد ده
نهى: مفيش ولله مفيش انا بخير طول ما انت قدامي كده
مسح بإيده على وجهها و ابتسم لله
عمر: ربنا يخليكي ليا
نهى: ياارب…. أستنى أعدل لك المخده
قامت نهى و سندت عمر و زبطت له مخده و رجعته لورى بهدوء و قعدت جنبه على الفراش و بصت له
عمر: صحيح كنت عاوز أسألك عن…
قاطعته نهى ب بوسه خفيفة و بعدها حضنته بهدوء
نهى: عمر انا تعبانه ولله عاوزة انام جنبك بلييز
عمر: من عينيا
تعدلت نهى ف حضن و عمر و هو بقى يمسح على رأسها حتى ناامت
انا عند احلام كانت في قمه غضبها وتحدثت بعصبيه مردفه : هما عملوا اكده علشان مصلحتهم هو عاوز يتجوزها وانا اهنيه بضيع
مجهول : طلباتك اي واحنا ننفذها
احلام بغضب : اجتلوها وخلصوني منها هي دلوجتي في المستشفي لما تخرج اتصرفوا
المجهول : كله بتمنه
احلام : ماشي بس تتجتل
في اليوم التالي خرجت نور من الغرفه وذهبت الي غرفه نهي طرقت الباب عدت طرقات ولكن دون جدوي فدخلت الغرفه ووجدت نهي بين احضان عمر نظرت نور حولها حتي وجدت كأس ماء فأخذته والقته علي الارض انفزعت نهي وعمر وتحدثت بفزع : اي يا نووور
نور بضحك : اي ال اي احنا في المستشفي والممرضه شويه وهتيجي
عمر بتذمر : صاحبتك عبقريه في تبويظ اللحظات الرومانسيه
نور بضحك : لحظات رومانسيه اي ال في المستشفي دي الدكتور هيجي لسه عايز تخرج
عمر : ايوه هخرج من المستشفي احسن هنا مش عارف اكون رومانسي مع حبيبتي
نهي بابتسامه : خلاص حبيبي هتصل باخويا يجي ياخدنا بالعربيه ويجيب بودي معاه وانتي يا نور حضري نفسك علشان نوصلك معانا
نور : لا العربيه هتيجي تاخذني لازم اروح اشوف اي ال بيحصل وهبقي اتصل بيكي
نهي : تمام
بعد ساعات خرج عمر من المستشفي ونهي تسنده حتي دخلوا العربيه فتحدث اخيها بابتسامه : حمد لله علي سلامتك يا بطل
عمر : الله يسلمك
نظر الصغير الي عمر بتذمر وجلس بين احضان نهي فأسند عمر رأسه علي كتفها وتحدث بابتسامه : وحشتيني
نهي : وانت والله يا حبيبي
انتلقت السياره ومازال عمر يسند رأسه علي نهي فنهض الصغير بضيق وابعد رأس عمر عن نهي واسند راسه هو عليها نظر عمر اليه ثم تحدث بضيق : استغفر الله العظيم ابعد يا ابني من علي مراتي
الصغير بتذمر : لا انت ابعد ومتنامش كده علي ماما تاني انا بس انت لا
وفجأه وقفت سياره امامهم بسرعه ووووو
الفصل الثاني عشر
شهوه الصعايده
وقفت السياره بسرعه فتحدثت نهي بفزع : في اي
عمر : انا هنزل اشوف اي دا
تحدث اخو نهي بضيق مردفا : لا خليك انت تعبان انا هنزل اشوف في اي
نزل اخيها من السياره فوجد بسمه فتحدث بضيق : انتي مين
بسمه : عايزه اشوف نهي
الشاب بحده : وال عايز يشوف حد يقطع عليه الطريق كده هو اي الاسلوب دا
نزلت نهي من السياره عندما رأت بسمه ثم تحدثت لأخيها : خلاص يا حبيبي اركب انت العربيه وانا دقائق وجايه
نظر الشاب اليها بضيق ثم ذهب الي السياره فتحدثت نهي بدهشه : في اي يا بسمه
بسمه بضيق : جيت علشان تفهمي نور الحجيجه هي مش راضيه ترد عليا
نهي بأستغراب : حقيقه اي دي مش فاهمه
بسمه : هو انتي متعرفيش
نهي : لا اي ال حصل
قصت بسمه عليها كل ما حدث فتحدثت نهي بصدمه : انتي ازاي تعملي كده
بسمه بحده : انا اكتر واحده عارفه مصلحتها
نهي بعصبيه : ازاي يعني دا اسمه خيانه ال عملتيه
نزل عمر من السياره ثم تحدث بضيق : هو في اي وانتي مين
نهي بضيق : مفيش يا حبيبي يلا نمشي
بسمه : جوليلها الحجيجه
نهي : الحقيقه مش هتغير حاجه في كل الحالات دا اسمه خداع
القت نهي كلماتها ثم ذهبت الي السياره هي وعمر اما عند نور فذهبت الي الفيلا وصعدت الي غرفتها كانت تشعر ببعض الالم وفجأه دخل فارس فأنفزعت وتحدثت بغضب مردفه : انت مجنون ازاي تدخل من غير استأذان كده
فارس بضيق : اسف مكنتش اعرف انك اهنيه جيتي امتي
نور بعصبيه : جيت علشان احضر شنطه هدومي
فارس بأستغراب : ليه اي ال حوصل
نور بحده : هو اي ال اي دا مش بيتي دا بتاعك انت وانا همشي منه
فارس بضيق : طيب الغدا جاهز انزلي اتغدي معانا وبعدين نتكلم في الموضوع دا
نزلت نور وجلست علي مائده الطعام معهم فجهزوا الشغالات الطعام وذهبت واحده منهم بسرعه انا الباقي دخلوا الي المطبخ وفجأه ركض ابن فارس اليهم فاصتدم بقدم نور فصرخت بشده فتحدث فارس بعصبيه : احمد انت اتجننت عاد اي ال حوصلك في حد يلعب اكده وجت الغدا
نور ببعض الالم : خلاص انت بتزعقله كده ليه
احمد ببكاء : اسف
نور وهي تحتضنه : متعيطش يا حبيبي مفيش حاجه عادي تعالي انا وانت هناكل مع بعض
نظر احمد الي الطعام الذي امامها ثم تحدث بتذمر : انا مش بحب المكرونه عاوز رز
رشا وهي تعطيها طبق المكرونه وتأخذ الرز ثم تحدث بابتسامه : انا هاكل المكرونه
ظلت نور تطعم الصغير وفجأه صرخت رشا فأقترب منها فارس وتحدث بلهفه : رشا مالك اي ال حوصلك
عزيزه بقلق : مالك يا بنتي
رشا بصراخ : الحجني ياا فارس
نظرت نور فوجدت سائل ابيض يخرج من فمها فتحدثت بلهفه : فارس شيلها بسرعه طلعها اوضتها وانا هطلب الدكتور
اقترب فارس منها وحملها ثم صعد الي الغرفه ووضعها علي الفراش فمسكت رشا يديه وتحدثت بألم : انا محبيتش حد غير
فارس بقلق : رشا اي ال بيوحصلك
رشا بألم شديد : انا همـ,ـوت
وفجأه دخل الطبيب وطلب منهم الخروج وبعد دقائق خرج وعلي وجهه علامات الحزن فتحدث فارس بعصبيه : اي ال بيوحصل مرتي مالها
الطبيب بحزن : البقاء لله
وقف وعلامات الصدمه علي وجهه مردفا : يعني اي
الطبيب بأسف : البقاء لله مدام رشا ماتت السم كان مفعوله جووي عليها
نور بصراخ : سم اي عي مأكلتش غير من الاكل بتاعي علشان و
وفجأه صمتت نور ونظرت الي فارس : يعني اي الاكل بتاعي كان فيه سم
الطبيب : البقاء لله
نور بعصبيه : لا لت اتصرف يا دكتور قومها بالله عليك
الطبيب بحزن : هي ماتت خلاص
عزيزه بصراخ : لع مماتتش مستحيل تمـ,ـوت لع
فارس : حضر اجراءات الدفن يا حكيم ومش عاوز حاجه تتعرف عن موضوع السم دا
نظرت نور اليه بصدمه فكيف يكون عديم الاحساس وبكل هذه الوقاحه وفجأه اقتربت منه وصفعته علي وجهه فأنصدم الجميع وتحدثت عزيزه ببكاء وعصبيه : نووور وجي انتي اي ال بتعمليه دا
ذهب الطبيب فأقترب منها فارس وسحب يديها بقوه ودخل الي الغرفه ثم تحدث بعصبيه : ال علي السرير دي مررتي فااهمه يعني اي مرتي يعني انا موصلتش لمرحله اني مزعلش عليها بس عاوزاني اعمل اي اجعد ابكي زي الحريم
اما عند نهي فأسندت عمر حتي جلس علي الفراش ثم تحدثت بابتسامه : حبيبي انت كويس دلرقتي
عمر وهو يسحبها اليه : تعالي بس كده علشان اشوف انا كويس ولا لا
نهي بضحك : طيب ابعد علشان اعملك اكل
عمر بتذمر : مش عايز اكل انا
نهي وهي تنهض : لا يا قلبي لازم تاكل
خرجت نهي من الغرفه فأخرج عمر هاتفه وشغط علي بعض الازرار ثم تحدث بضيق : عايز كل ال بيحصل يكون عندي مش هينفع لعب العيال دا ظل عمر يتحدث في الهاتف حتي جائت نهي فأغلق الهاتف فتحدثت بابتسامه : كنت بتكلم مين يا حبيبي
عمر بضيق : رشا مرات فارس ماتت مسمومه
نهي بصدمه : عمر هو في اي بالظبط اي الجو دا
عمر : جو اي يا نهي مش فاهم
نهي بضيق : يعني انا مش مستحمله متعرفش اي ال حصلي لما كنت في غيبوبه انا مش هستحمل تتصاب او بحصلك حاجه تاني
عمر بحده : دا شغلي يا نهي هو انتي متجوزاني وانا محاسب في بنك مثلا ما انتي عارفه اني ظابط
نهي بعصبيه : خلاص سيب الشغل دا انت عندك مشاريع كتير يعني عادي لو سيبته
عمر بنفاذ صبر : شغل اي ال اسيبه انتي بتهزري
نهي : لا مش بهزر سيب شغلك دا انا مش مستعده اخسرك هو مفيش ظباط غيرك
عمر بعصبيه : هو انتي اتجننتي ولا اي انا مش هسيب شغلي مهما حصل
نهي بغضب : لا انا مش مستعده اخسرك ولا يحصلك حاجه تاني ما تحس بيا شويه انت مكنتش شايف حالتي اي وانت في الغيبوبه والدكاتره كلهم بيقولوا ان حالنك خطيره مكنتش حاسس بيا وقتها كنت بين الحيا والمـ,ـوت
عمر بحده : الاعمار بيد الله ولو مكترب ليا اني امـ,ـوت همـ,ـوت حتي لو سيبت الشغل فريحي دماغك علشان مش هسيبه
نهي بغضب : يا انا يا شغلك يا عمر
عمر بصدمه : نعم ازاي يعني مش فاهم هي وصلت لكده يا نهي طيب اقعدي انتي هنا بقا لوحدك وانا هروح اقعد في اوضه عبد الرحمن ومن بكره هرجع شغلي ومفيش كلام بينا غير لما تستوعبي كلامك ال قولتيه دا
القي عمر كلماته ثم خرج من الغرفه اما عند نور كانت جالسه في غرفتها وبجانبها احمد الذي غفي في نوم عميق حتي جاءها اتصال هاتفي وبعدما انهت المكالمه انتفضت من مكانها وخرجت بسرعه وووووووو
الفصل الثالث عشر
شهوه الصعايده
القت نور الهاتف علي الارض ونزلت الي مكتب فارس وهي تشهو بالغضب الشديد وعندما دخلت وجدت فارس يتحدث مع احدي اصدقائه ويدعي نادر فتحدثت بضيق : عايزه اتكلم معاك
نادر بسخريه : يا بختك
فارس بحده : نادر جوم من اهنيه شوف كنت رايح فين عاد
نهض نادر وهو ينظر الي نور ثم خرج من الغرفه فتحدثت نور بعصبيه مردفا : انت عايز اي مني ما تحل عني بقا
فارس بضيق : عملت لي عاد ما انا جاعد اهه
نور بعصبيه : عزا رشا هيتعمل بليل وانت بكل برود بتهددني
فارس بحده : انا مهددتكيش يا نور انا بجولك ممكن اعمل اي
نور بغضب : ملكش دعوه بأي حد يخصني انت مال اهلك بيا وبأصحابي وبأهلي
فارس بعصبيه : انا معملتش حاجه فيكي ولا في حد يخصك فيها اي لما ابعت فلوس لأحلام مش دا ال كنتي عاوزاه اني ارجعلها
نور بغضب : انت بعت فلوس لاحلام علشان انت ال قتـ,ــ,ـلت رشا وهي عارفه
فارس بغضب : انا مجتلتهاش وبعت فلوس لاحلام علشان عاوز منها حاجه محدش هيعرفها غيرها وهتيجي بليل وهتجوزها رسمي
نظرت نور اليه بأستحقار ثم ذهبت وتركته اما في المساء رمت نهى نفسها على الفراش و حضنت المخدة و عيطت حتى نامت اما عمر ف دخل عند ابنه و بوسه ونام جنبه و هو حاسس انه ظلم مراته عشان خوفها عليه ف الاول و الاخير هي بس عاوزة راحته و قربه ظل يفكر و يفكر حتى غفي ف نوم جنب ابنه
اما عند نور فحضروا نساء البلد وايضا كانت بسمه موجوده حاولت اكثر من مره ان تتحدث مع نور ختي اجابت في الاخر
نور بضيق : خلاص ال حصل حصل
بسمه بسعاده : يعني مش زعلانه مني مش هضايجك تاني عاد والله
نور : ياريت يا بسمه علشان المره الجايه مش هسامحك وفجأه دخلت احلام وهي وركضت بجانب نور وحضنتها بقوه وايضا بسمه ثم تحذثت بسعاده مردفه : شمرا جووووي انتوا ال حججتولي حلمي وبسببكم هتجوز فارس حب عمري
نور بضيق : وطي صوتك احنا في عزا يا احلام مينفعش كده
احلام : ربنا يرحمها
وفجأه جاء فارس وتحدث بضيق : حمد لله علي السلامه
احلام وهي تقترب منه وتتحدث بدلال : وحشتني جوووي يا حبيبي انا مش مصدجه نفسي
نور بحده : ينفع تطلعوا تعملوا الزفت دا فوق مش قدام الناس جاتكم ستين نيله
القت نور كلماتها ثم ذهبت هي وبسمه وجلسوا بجانب عزيزه ربعد الانتهاء من العزاء ذهبوا الناس وذهب كلا من نور وفارس واحلام الي غرفهم
طلع الصباح و استيقظ عمر و هو مضايق من نفسه زاي سمح لنفسه يزعل مراته و يبعد عنها و هو عارف انها تعبانه من مرضه ف قرر يصلح غلطه
عمر: أستغفر الله العلي العظيم…… ساعه كام
بص عمر ل تلفونه ل يلاقي ساعه داخلة على 10
عمر: زاي محسيتش بالوقت كده و بودي….
لف عمر ليلاقي بودي مش ف الفراش فقام و دخل حمام غسل وجهه و طلع و راح للمطبخ فوجد نهى قاعدة مع بودي
عمر: صباح الخير
اتصدم عمر من عدم رد نهى ف بص لابنه
عمر: متعرفش تقول صباح الخيريا ولد انت……
سحب كرسي بضيق و تكلم: فين قهوتي
مرفعتش نهى حتى وجهها ليه و مدت له صنية قهوة بايدها
عمر: ح طلع اشربها برة
مردتش نهى على عمر عكس مكان متخيل ف زق كرسي و طلع برة بيت اما عند نو. فأستيقظت ونزلت علي الفطور فوجدت احلام جالسه بجانب فارس وعزيزه تجلس بضيق وحزن واحمد يجلس علي الكرسي بحزن فأقتربت منه وحنلته وجلست علي المرسي ثم تحدثت بابتسامه مردفه : حبيبي مالك مش بتاكل ليه
احمد بحرن مردفا : ماما منزلتش لحد دلوجتي هي فين
نظر فارس الي ابنه وعلي وجهه علامات الحزن اما عن عزيزه فأنفجرت في البكاء وذهبت بسرعه فتخدثت نور بابتسامه : حبيبي ماما مسافره علشان تجيبلك لعب كتير
احمد بسعاده : بجد
نور : ايوه يا قلبي بجد يلا علشان تاكل
كان فارس ينظر اليهم بابتسامه فلاحظت احلام وتحدثت بدلال : حبيبي مجولتليش هنتجوز امتي
فارس بضيق : واحنا محتاجبن نتجوز يا احلام علي العموم هنتجوز بليل
احلام في نفسها : بليل هيبجي فرحي وعزا نور
اما عند نهي بعد ما طلع عمر طلعت نهى أهاات من قلبها و شالت ابنها حطته ف صالون و شغلت له تلفزيون و طلعت شافت شغل البيت و حضرت الغذاء و قعدت ف الصالون و مسكت تلفونها و اتصلت على امها
نهى: عامله اي يا ست الكل
أمها: الحمد لله في نعمه و انتي و جووزك و ابنك
نهى: الحمد لله….. بقول اي يا ست الكل أبعتيلي حد من اخواتي يجي ياخذني تعبانه و وحشني بابا ماشي
أمها: ليه في اي مالك….. و ليه عمر فين انتو اتخانقتوا
نهى: اما اجي حقولك كل الحكاية مستنية حد منك ماشي سلام
أمها: ربي يهديكم….ماشي حكلم حد فيهم خلي بالك من نفسك
قفلت نهى الخط و طلعت جهزت شنطتها و شنطه ابنها و غيرت لبودي و غيرت لبسها و كتبت رساله ل عمر حتى وصل اخوها ف راحت معاه لبيتهم وفي المساء وصل عمر الي المنزل ولكن الغريب انه وجد هدوء غير معتاد عليه فصعد الي غرفته ولكنه لم يجد احد ووجد رساله من نهي محتواها انها ذهبت الي بيت اببها لأنه لا يشعر بخوفها عليه فتنهد عمر بضيق وذهب واستقل سيارته ثم ذهب الي منزل ابيها ظل واقفا امام الباب فأكثر الانوار مغلقه يبدوا ان الجميع غفي في نوم عميق ظل واقفل لبعض الوقت وهو ينظر الي غرفه نهي وقرر ان يقابلها بأي طريقه فنظر الي احدي الشجرات وتسلق عليها بخفه حتي وصل الي البلكونه فدهل اليها بهدوء وهو يمسك حرحه بيده الذي بدأ يشعره بالالم اما عن نهي فشعرت بصوت في البلكونه فقامت بهدوء وتناولت شئ يشبه العصا الحديد وفتحت الباب وقبل ان تضـ,ـرب عمر توقفت فنظر اليها وتحدث بضيق : كمان كنتي عايزه تقـ,ــ,ـتليني
نهي بصدمه : انت ازاي اي دا انت وصلت هنا ازاي
عمر بحده : من البلكونه هكون طيرت يعني
نهي بضيق : ازاي تعمل كده وجرحك لسه مخفش
عمر بعصبيه : ومدام عارفه كده اي ال خلامي تمشي ومن غير اذني هو انتي متجوزه كيس جوافه ولا انا مش عاجبك
نهي بضيق : عاجبني طبعا ماقولش مده بس خبيت اريح اعصابي
عمر بعصبيه : وريحتي اعصابك ولا لسه لما انتي تمشي وتسيبي البيت مين يعملي الاكل ولا اروح اتحوز واحده تطبخلي
نهي وهي تضـ,ـربه علي صدره وتتحدث بتذمر : اعملها وانا والله بقـ,ــ,ـتلك وبقـ,ــ,ـتلها
وفجأه سمعوا صوت صراخ والدتها من الخارج ووو
الفصل الرابع عشر
شهوه الصعايده
ارتعبت نهي وعمر عندما سمعوا صوت والدتها وهي تصرخ بشده فتحدثت نهي بتوتر : خليك يا عمر متخرجش
عمر بحده : بت انتي هو انتي هبله هي امك لوحدك انتي ناسيه انها خالتي كمان لازم اشوف في اي
وفجأه سمعوا صوتها وهي تتحدث بعصبيه وخوف مردفه : حررامي حسيت بحرامي كان علي الشجره
نهي بحده : قصدها عليك يا شاطر مبسوط كده فضحتنا
عمر بعصبيه : هو احنا متصاحبين انتي مراتي نسيتي ولا اي
نهي بتوتر : اسكت لحد ما اطلع اشوف في اي خليك هنا متطلعش من الاوضه
خرجت نهي من الغرفه واغلقت الباب فتحدث اخيها بلهفه : نهي انتي كويسه
نهي بتوتر : ايوه طبعا هو في اي
ليلي والدت نهي : شوفت حد كأنه حرامي طالع علي الشجره و
وفجأه خرج عمر وتحدث ببرود : ايوه يا خالتي دا انا متقلقيش
وقف الجميع في حاله صدمه ثم تحدثت ليلي بدهشه : يا ابني حرام عليك ال بتعمله دا يا حبيبي في حاجه اسمها باب تخيل لو كان حصلك حاجه
عمر ببرود : كنت هفلسع عادي وبنتك تعيش عندك بقا زي ما سابتني كده لوحدي من غير اكل
ضحك الجميع علي حدث عمر ثم تحدث والدها بابتسامه : روحي حضريله الاكل يا نهي
عمر بتذمر : لا انا عايز أكل في بيتي يلا البسي وهاتي ابنك الاهبل معاكي
نهي بعصبيه : ابني مش اهبل ابني عسل
عمر : طيب يلا بقا نمشي
نهي : اوك استني هلبس والبس بودي علشان ليك خبر حلو عايزه اقولهولك
عمر : خبر اي
نهي : لما نروح بيتنا هقولك
اما عند فارس فتم كتب كتابه علي احلام كان الجميع في حاله حزن وغضب شديده عادا احلام التي كانت في اسعد حالاتها اما عند نور في غرفتها فكانت جالسه تنظر الي الصغير ابن رشا بابتسامه وهو نائم حتي جاءتها رساله فقرأتها وبعدها نزلت الي حديقه الفيلا بهدوء وذهبت الي الخارج فوجدت شادي فتحدثت بقلق : شادي في اي
شادي بضيق : انا لازم اتكلم معاكي يا نور بقالي سنه علي الوضع دا يعني حرام كده بقا انتي عارفه اني معجب بيكي من وقت ما كنت بشوفك مع رحمه اختي الله يرحمها انا بحبك هو انتي بتكرهيني ولا اي
نور بضيق : لا والله مش بكرهك بس شادي من وقت مـ,ـوت رحمه وانا اتغيرت شايف حالتي بقت عامله ازاي مش هتستحمل طريقتي
شادي بحزن : هستحمل والله انا بحبك نور وافقي عليا فكري حتي في الموضوع متروحيش مني انتي كمان بالله عليكي كفايه اختي
نور بحزن : هفكر خلاص والله بجد
شادي بسعاده : بجد والله لو وافقتي هعملك ال انتي عايزاه كله انا اصلا عامل كل حاجه زي ما بتحبيها بس مستني موافقتك
نور : لو وافقت يا شادي هتكلم مامتك
شادي بضيق : ليه السيره دي يا نور انتي ناسيه انها كانت السبب في عذاب اختي
نور بحزن : ايوه عارفه ومش هكدب واقول اني بحبها بس مامتك بتعشقك يا شادي والله ومن يوم مـ,ـوت رحمه وهي مش عارفه تشوفك انت سيبتلها البيت وخدت روحها معاها
شادي بضيق : لما تفكري نتكلم في الموضوع دا يلا ادخلي علشان مينفعش توقفي كده بليل
نور بابتسامه : اوك
عند نهي وصلت الي بيتها مع عمر والصغير وصعدت الي غرفه الصغير ووضعته علي الفراش ثم ذهبت الي غرفتها وتحدثت بابتسامه : عندي ليك خبر حلو
عمر : قولي يا قلبي
نهي بأحراج : انا حامل
عمر بصدمه : احلفي
نهي : والله حامل
عمر وهو يحتضنها : بجد حاامل ايوه بقاا خلاص اقعدي انتي ارتاحي
نهي بخبث : عايزه شاورما
عمر : حاضر يا قلبي بكره هجيبلك
نهي بتذمر : لا دلوقتي تنزل تجيبلي شاورما وبيتزا وشيكولاته
نظر عمر في ساعته فوجدها الثانيه صباحا فتحدث بابتسامه : هنزل اجيبلك بس انتي ارتاحي
نهي بخبث : وشيبسي يا قلبي وكمان بيبس
عمر بتذمر : اجيبلك المطعم كله واجي ولا اي
نهي بحزن مصتطنع : يعني مش عايز تجيبلي خلاص مش عايزه حاجه
عمر بابتسامه : لا يا قلبي هجيبلك ال انتي عايزاه كله خلاص
اقترب عمر منها وقبلها علي جبينها ثم خرج من المنزل واستقل سيارته اما عن نهي فظلت تضحك بشده وتضع يديها علي بطنها وهي تتحدث بسعاده : قلبي شوف ابوك بيعمل اي والله بعشقه وبعشقك انت كمان تعالي بسرعه بقا علشان عايزه اشوف هيبقي شكلك اي اكيد هتبقي نفس شبه ابوك بودي طلع شبهي وانت تطلع شبه عمر هتبقي قمر يا قلبي مشتاقه اشوفك اووي
وفجاه لاحظت نهي بودي وهو يقف وينظر اليها بضيق فتحدثت بدهشه : مالك يا قلبي
بودي بتذمر : انتي هتجيبي واحد غيري وتحبيه اكتر مني
نهي بضحك : لا يا حبيبي انت حبيبي هفضل احبك انت كمان
اقترب بودي من نهي ثم جلس علي قدميها ونظر اليها وهو يتحدث بتذمر : انتي شيلاه جوه بطنك هنا
نهي : ايوه
بودي بضيق : طلعيه من هنا وحطيني مكانه ليه هو جوه وانا هنا
نهي بضحك : حبيبي هو هيطلع بس مش دلوقتي يلا تعالي علشان تنام
بودي : بابا فين
نهي : نزل يجيبلي حاجات يا حبيبي
بودي بضحك : احسن انا هنام هنا وهو ينام في المطبخ لوحده
نهي بضحك : طيب تعالي نام هنا
اما عند بسمه ظلت مستيقظه في غرفتها تفكر في كل ما يحدث حتي جاءها اتصال من نور فأجابت بقلق : اي ال حوصل
نور بضيق : فارس واحلام اتجوزوا ورشا ولا كأنها كانت موجوده انا مش عارفه هو الانسان دا معندوش احساس ولا دم
بسمه بقلق : نور كفايه اكده انا مش مطمنه لكل ال بيوحصل دا
نور بضيق : انا كمان زهقت واعصابي تعبت بكره تعاليلي ونشوف الموضوع دا
بسمه : ان شاء الله
اغلقت نور الخط وغفت في نوم عميق فاليوم كان متعب بكل المقاييس اما عند فارس فكان ممدد علي الفراش وبجانبه احلام ولكنه كان في عالم اخر عالم فتحدثت احلام بدلال : مالك يا حبيبي
فارس ببرود : مفيش حاجه بس تعبان وعايز انام
احلام بضيق : خلاص نام يا حبيبي
اما عند نهي كانت تنظر في الساعه بقلق وتحاول الاتصال بعمر ولكنه لم يجيب فتحدثت بتوتر : ياريتني ما كنت بعته يجيب حاجه هو فين كل دا الساعه داخله علي اربعه ونص وفجأه سمعت صوت باب الشقه فركضت بسرعه ووجدت عمره ومعه اكياس كثيره جدا فتحدثت بقلق : كنت فين كل دا
عمر : كنت بجيب الحاجات ال عايزاها يا قلبي وبعدين اي ال نزلك من الاوضه قولتلك ارتاحي
نهي : قلقت عليك
عمر : طيب خودي انتي شيلي كل الاكياس دي
نهي بتذمر : ليه عايز تخليني اشيل كل دا وانا حامل
عمر : بس شيليهم
اخذت نهي من عمر الاكياس وفجأه اقترب منها اكثر وحملها فتحدثت نهي بفزع : نزلني
عمر : هشش اسكتي هطلعك اوضتنا
نهي بابتسامه : هو انا قولتلك كام مره اني بحبك
عمر بضحك : كتير بس قوليها كمان
نهي بسعاده : انا مش بس بحبك انا بعشقك انت النفس ال بتنفسه يا عمر والله
صعد عمر الي الغرفه وهو يحمل نهي فوجد الصغير نائم علي الفراش فوضع نهي بجانبه وتحدث بتذمر : هينام معانا ولا اي
نهي بضحك : ايوه بصراحه علشان هو خايف ينام في اوضته لوحده
عمر بتذمر : نهي حبيبتي قوليلي ابنك بيعاندني ليه
بودي بصوت عالي : علشان انت عايز ماما معاك علطول هي بتاعتي لوحدي وهتشيلني جوه بطنها مع بيبي ال هيجي وانت خليك هتا لوحدك
نهي بضحك : انت صحيت ليه يا حبيبي
عمر بتذمر : متقوليش ليه حبيبي انا بس ال حبيبك
بودي وهو يركض الي احضان نهي ويتحدث ببرود : انا بس حبيبها انت لا واصلا ماما قالتلي انك تنام في المطبخ لوحدك وانا وهي هنام هنا
نهي : محصلش يا عمر هو ال قال كده
عمر بضيق : نام يا اخويا جمبنا مبسوط كده بس هتنام علي الحرف
بودي بعناد : لا كده هقع هنام في النص
نهي بضحك : حبيبي خلاص خليه ينام في النص بقا
عمر : ماشي
في الصباح استيفظت بسمه وارتدت ملابسها وذهبت الي نور فوجدت الجميع علي الفطور فتحدثت احلام بخبث : بسمه تعالي افطري معانا اهنيه
بسمه بضيق : شكرا
نور : تعالي يا بسمه اقعدي جمبي
اقتربت بسمه وجلست بجانب نور وبدأوا في تناول الفطور كان فارس ينظر الي نور كثيرا ولاحظت احلام هذا فركلت نور علي قدميها بقوه من تحت المائده حتي صرخت من شده الضـ,ـربه انتفض فارس من مكانه وتحدث بلهفه : نور انتي زينه مالك
احلام بخبث : اسفه يا نور مكنش جصدي
بسمه بعصبيه : انتي اتجننتي عاد مش عارفه انها متصابه اهنيه في رجليها
عزيزه بقلق : نطلب الحكيم يا بنتي
نور بألم : لا انا كويسه مفيش حاجه بسمه اسنديني اطلع اوضتي
حاولت نور النهوض ولكن لم تستطع من شده الألم فأقترب فارس منها وكان سيحملها لولا نظراتها اليه شعر كأنها تستحقره بطريقه لا مثيل لها حاولت التحامل علي نفسها حتي استطاعت النهوض وصعت الي غرفتها برفقه بسمه اما عن فارس فنظر الي احلام بغضب وتحدث مردفا : دي اخر غلطه هسامحك عليها بلاش تشوفي غضبي علشان وجتها هتتمني المـ,ـوت ومش هتلاجيه
احلام بخوف : مكنش جصدي حاضر حاضر
اما عند أرغد ورائف فوصلوا الي الصعيد برفقه اسماء وعندما وصلوا قصت لهم نرمين كل ما حدث فتحدث أرغد بعصبيه : وليه مقولتليش كل دا
نرمين بعصبيه : كنت هتعمل اي يعني وبعدين انت مالك ومالها يا أرغد
رائف بضيق : طنط خلاص بس ينفع تعزميها هنا هي وبسمه
أرغد : ايوه يا طنط اعزميها
نرمين بعصبيه : قولت مليون مره انكم تقولولي خالتي مش طنط وبعدين انا بكلمها عادي ومعرفش لو هتوافق ولا لا وحتي او وافقت مش عايزاهم يشوفوا وش اسماء دي
أرغد بضيق : اسماء هتفضل في الاوضه بس قوليلهم
نرمين : تمام هشوف واقولكم
عند نهي استيقظت من النوم فوجدت عمر ما زال نائما فأقتربت منه وتحدثت بصراخ مردفه : ااااه الحقني يا عمر
قام عمر مفزوع من نومه وهو بتحدث بلهفه مردفا : حبيبتي مالك اي ال حصل
نهي بضحك : اصلك وحشتني قولت اصحيك من النوم
عمر بعصبيه : استغفر االله العظيم علي الصبح في واحده عاقله تصحي جوزها كده
بودي بضيق : متزعقش لماما
نظر عمر اليه ثم اقترب من نهي وقلبلها علي شفتيها وتحدث بابتسامه مردفا : متزعليش يا قلبي
نظر بودي اليه بحزن ثم خرج من الغرفه فضحكت نهي بشده وتحدثت : عمر روح صالحه حرام عليك
عمر بضحك : هو ال بيعاندني انتي ليا يا حبيبتي انا لوحدي
ثم وضع يده علي بطنها وتحدث بابتسامه : وانت كمان يا روحي لسه مشوفتكش بس امك الحلوه دي ليا لوحدي اوعي لما تتولد تاخدها مني زي اخوك المهبول
نهي بضحك : والله حرام عليك انت بتعانده روح صالحه بقا
عمر : اوك قايم
كانت تمر الايام والاسابيع والشهور يوم تلو الاخر والوضع يزداد سوء ولكن هناك شئ اجابي وهو حمل نهي وفي ذات يوم كانت نهي جالسه علي الفراش تلاعب بودي وتنتظر عمر فهو اخبرها ان اليوم عنده حمله خطيره بعض الشئ للقبض علي بعض رجال الممنوعات ظلت تنتظره كثيرا ولكنه لم يجيب اما عند نور فكانت ذاهبه الي غرفتها ولكن اوقفها صوت فارس وهو يتحدث في الهاتف مردفا : جولتلكم مش عاوز حد عايش وبعدين هو الظابط دا عاوز مننا اي عاد مراجب كل خطواتنا ليه اتصرفوا
انهي فارس الخط والتفت فوجد نور امامه وعلي وجهها علامات الصدمه فتحدث ببرود عكس المتوقع مردفا : واجفه اكده ليه اوعي اكون واحشك
نور بغضب : واحشك قطر جاتك نيله انت كنت بتكلم مين وظابط مين ويخلصوا علي مين
فارس ببرود : جوز صاحبتك والحامله ال معاه
نور بصدمه : الله يخربيتك انت بتشتغل في اي بالظبط
فارس : في اي حاجه تتخيلها يا جلبي تعالي اجعدي معايا بجا شويه
نور بغضب : ابعد عني انا بكرهك
نظر فارس اليها بضيق وجاء ليتحدث ولكن ركضت نور بسرعه الي غرفتها وابدلت ملابسها واستقلت السياره وذهبت الي منزل نهي ففتحت لها نهي وهي تشعر بالخوف الشديد فتحدثت مردفه : نور عمر لسه مجاش لحد دلوقتي
نور بأرتباك : هيجي متقلقيش
نهي بتعب : ياااارب انا قلقانه اوي حاسه انه حصله حاجه
نور بتوتر : اكيد محصلش حاجه بس انتي مالك شكلك تعبانه
نهي بتعب : مش عارفه حاسه بتعب فظيع
نور : انتي لسه في الشهر السابع
وفجأه سمعوا صوت طرقات الباب فركضت نهي وفتخت ولكنها انصدمت عندما وجدت احدي العساكر هو امامها فتحدثت بخوف شديد مردفه : عمر فين
العسمري بخزن : حضرت الظابط اتصاب في الحامله وهو دلوقتي في المستشفي
نهي ببكاء : لا نور عمر هيروح مني لازم اروحله بسرعه
نور : يلا هنروح
اخذت نهي ابنها وذهبوا بسرعه الي المستشفي واتصلت نور بأهل نهي ووصلوا ايضا ظلوا امام الغرفه حتي خرج الطبيب فتحدثت نهي بلهفه مردفه : دكتور عمر كويس
الطبيب : الاصابه مكنتش خطيره اوي بس هو مفافش ودا الغريب هنستني نشوف لحد ما يفوق
نهي ببكاء : قولته يستقيل من الشغل الزفت دا بس مسمعش الكلام
ليلي والدتها : دا مكتوب ليه يا حبيبتي ادعيله
نهي بتعب : مانا انا تعبانه اوي
نور : نهي مالك
نهي بصراخ : الحقوني مش قاادره
صرخت نور علي الممرضه بسرعه واخذوا نهي الي غرفه الفحص وقال الطبيب ان حالتها لن تسمح بالانتظار لذا سيقوم بولادتها فورا كان الجميع في حاله قلق حتي خرج الطبيب من غرفه العمليات وتحدث بابتسامه مردفا : مبروك جابت ولد
والدتها بسعاده : بجد طيب وهي يا دكتور كويسه
الطبيب : الحمد لله ساعتين وهتفوج
نور بابتسامه : الحمد لله طيب يا طنط انا هاخد بودي ابعته عنكم البيت اخلي حد من اخوات نهي يخلوا بالهم منه وجايه علطول
الام بابتسامه : ماشي يا حبيبتي
حملت نور بودي وذهبت الي منزل والدت نهي وتركت الصغير مع اخت نهي الصغيري وذهبت واثناء القياده تعطلت السياره فجأه فنزلت نور وحاولت ان تري اي شخص ليساعدها وفجأه وجدت سياره قادمه فأشارت لها وكانت المفاجأه ان ارغد ورائف من كانوا بها نزل ارغد من السياره وتحدث بابتسامه مردفا : عربيتك عطلت
نور : ايوه ولازم اروح الميتشفي لصاحبتي دلوقتي
رائف : طيب ارمبي معانا واحنا هنوصلك
نور : لا مفيش داعي
ارغد : اركبي معانا هنوصلك مش هتلاقي حد هنا يساعدك
نور بتردد : اوك
ركبت نور في الخلف ورائف بجانب أرغد كان أرغد ينذر اليها كل دقيقه حتي قاطع رائف حاله الصمت وتحدث مردفا : طنط نرمين عزمتك عندنا هو انتي مش عايزه تجيلنا ليه
نور بضيق : عادي بس انا مشغوله هاجي ان شاء الله
أرغد : وصلتي المستشفي
نور وهي تنزل من السياره : شكرا واسفه لو عطلتكم
أرغد : عادي مفيش حاجه
دخلت نور الي المستشفي وذهب أرغد بسيارته كانوا الاثنين في عالم اخر واحد يفكر في حبيبته السابقه والاخر يفكر في حبيبته الحاليه حتي بدأ ارغد يدد كلمات الاغنيه مردفا
” سيبها بظروفها ما يمكن تاني منشوفهاش ويمكن وقت ما نشوفها منعرفهاش …احنا من الاول يا قلبي ازاي مصدقناش بقيت بتمني اكون فعلا محبيتهاش … نفسي اعاتبها علي ال انا فيه ولا بلاش اعاتب مين وانا اصلا مقولتلهاش …. قولي يا قلبي مش احنا حاولنا معرفناش ليه دايما باجي قدمها ومنطقهاش … طب اشمعنا دي تفرق اي دي عن غيرها متيتغربش رد عليا رد عليا تعرفها … خلاص ثدقت عارف ليه مليش غيرها علشان انا وانت انا وانت كل شويه كل شويه نوصفها …. سيبها بظرفها دي حاجه اكيد منضمنهاش ليه نمشي في سكه اخرتها منعرفهاش … لسه جوايا صورتها يا قلبي منسيتهاش حلاوه روح بروح لل مريحناش … روحي بتعافر غي حاجه خلاص متنفعناش تعبت بجد من النار ال مبتهداش .. حب دا ولا عذاب خالف مينصفناش عيدنا كتير يا قلبي وبرده موصلناش .. وفجأه صرخ رائف فأوقف أرغد السياره قبل ان تصتدم في احدي المباني الموجوده نظر ارغد الي رائف بلهفه ثم تحدث مردفا : انت كويس اسف يا رائف
رائف بلهفه : المهم انت متخافش انا مويس انت حصلك حاجه
أرغد : لا خلينا نروح احسن علشان انا تعبان
رائف بضيق : انزل يا أرغد انا هسوق
ارغد بتعب : تمام
اما في المستشفي وصلت نور ودخلت الي الحضانه لتري هذا الملاك الصغير النائم وعلي وجهه براءه لا مثيل لها فتحدث نور بابتسامه : بسم الله ما شاء الله ربي يحفظك يا قلبي
والدت نهي بابتسامه : نهي فاقت و عمر كمان فاق ونطق اسم نهي وبودي بس عايز راحه
نور بسعاده : الحمد لله هروح اطمن عليهم
ذهبت نور الي غرفه نهي فوجدتها تحاول النهوض
نور : في اي يا نهي ارتاحي
نهي بتعب : عايزه اشوف عمر وكمان اشوف ابني
نور : طيب ارتاحي وانا هبعت للمرضه تجيبلك ابنك
نهي بتعب : لا انا عايزاه علشان عمر يشوفه
نور : طيب تعالي
ذهبت نور وطلبت من الممزضه ان تأتي بالصغير فحملته نهي ثم قبلته علي خديه وتحدثت بسعاده : ابني البطل ربي يحفظك ليا يارب يا ملاكي الصغير انت تعرف انك سبب فرحتي وهتكون سبب شفاء ابوك وفرحته كمان
ذهب نهي ومعها الطفل الي غرفه عمر فهرجت نور حتي يظلوا سويا اقتربت نهي من عمر ثم تحدثت بابتسامه : حمد لله علي سلامتك يا حبيبي
عمر بتعب : االله يسلمك يا عمري اسف حبيبتي بسببي تعبتي ووالدتي قبل معادك
نهي بسعاده : احلي حاجه ان حبيب قلبي جاه بدري قبل معاده
عمر : وريني بطلي الصغير دا
اقتربت نهي واعطته الطفل فنظر عمر اليه بابتسامه ثم تحدث بسعاده مردفا : بسم الله ما شاء الله ابني البطل لما شوفتك نسيت وجعي وألمي والله وكأن العالم كله ضحك ليا سحرتني من اول نظره منك يا بطلي الصغير ربي يحرسك لينا يارب ويحفظك مو كل شر و
وفجأه صرخت نهي وووووو
عايزه توقعاتكم
الفصل الاخير من الجزء الأول
شهوه الصعايده
صرخت نهي وهي تضيع يديها علي الجرح فتخدث عمر بلهفه : حبيبتي مالك
نهي بتعب : متقلقش يا قلبي انا كويسه بس الجرح تعبني شويا
عمر بقلق : طيب روحي ارتاحي
نهي : انا عايزه اخرج من المستشفي لو انت بقيت كويس
عمر بابتسامه : انا كويس متقلقيش خلينا نخرج
عند نور ذهبت الي البيت وصعدت الي غرفتها وبدأت في تجميع ملابسها فدخل فارس وتحدث بدهشه بتعملي اي عاد
نور بعصبيه : مش في حاجه اسمها استأذان انت في اي مالك داخل كده ليه
فارس بحده : انا عاوز اعرف بتعملي اي وواخذه خلجاتك ورايحه علي فين
نور : همشي من البيت دا مش قاعده فيه
فارس بعصبيه : مش بمزاجك علي فكره انتي اهنيه مجبوره تجعدي علشان لازم تشتغلي عندي لمده ست شهور
نوز بغضب : اشتغل عندك مش اقعد في بيتك عايزني اشتغل فين وانا هاجي كل يوم
فارس بخبث : هتشتغلي اهنيه وهتيجي معايا في كل مكان اروحه
نور بغضب : ودا اسمه شغل اي دا وبعدين انت مالك ومالي عايز مني اي
فارس ببرود : وافجي نتجوز انا وانتي وهرجعلك كل املاك عمي ال كان كاتبها بأسمك وهخليكي اهنيه كبيره الدار
نور بعصبيه : انا عندي ممكن امـ,ـوت ومتجوزش واحده زيك
فارس بغضب : ماشي يا نور شغلك هيبدأ من دلوجتي ويلا تعالي معايا
مسك فارس يد نور وسحبها خلفه بقوه ثم ركبوا السياره وذهبوا فتحدثت نور بعصبيه : احنا رايحين فين
فارس ببرود : اسيوط عندنا شغل هناك
عند نهي وصلت الي منزلها وهي وعمر والصغير واهلها فوقف بودي وهو يشعر بالحزن الشديد فأقتربت منه نهي وتحدثت بابتسامه : مالك يا حبيبي
الصغير بتذمر : هو بابا شايل ابنك دا ليه ومش شايلني كلكم معاه وسايبني هنا
عمر بضحك : اه علشان هو حلو وانت بتعاندني
الصغير ببكاء : ماما هو انا وحش
نهي بابتسامه : لا يا حبيبي انت قمر متزعلش بابا بيحب يعاندك بس
في المساء عند نور كانت جالسه في احدي المطاعم وامامها فارس فتحدثت بضيق مردفه : خصلنا شغل ولا لسه
فارس ببرود : لسه وبعدين الوجت اتأخر فهنجعد اهنيه الليله وبكره نرجع
نور بحده : ازاي يعني خلينا نرجع انا مينفعش اقعد معاك
فارس بضيق : متخافيش هنروح نجعد في الشجه والصبح هنرجع يلا
اما عند احلام كانت في حاله غضب شديده حتي اخرجت هاتفها وقامت بأحدي المكالمات واغلقت الهاتف وهي تبتسم بخبث عند نهي ظلت مع بودي حتي غفي في نوم عميق فلخلت غرفتها ووجدنطت همر يحنل الصغير ويلعب معه فتحدثت بسعاده : هنسميه اي
عمر بابتسامه : الاسم ال عايزاه يا حبيبتي
نهي بتفكير : عايزه اسميه فارس علشان يكون اسمه فارس عمر بس انا هقوله عمر علشان هو شبهك
عمر بضحك : شبهي بجد انا شايف ان انا احلي
نهي بابتسامه : ابني حلو زي ابوه بالظبط
عمر : بودي فين نايم لوحده ليه
نهي بأستغراب : اشمعنا يعني
عمر بضحك : انا بحب اعاند فيه وكمان بغير منه علشان اتتي بتهتمي بيه امتر مني وابنك بيعاندي
نهي بضحك : طيب هات ابني بقا علشان ترتاح وعلشان لازم ينام كمان
عند نور ذهبوا الي الشقه وعندما وصلوا دخلت الي الغرفه واغلقت الباب فدهل فارس الي احدي الغرف بضيق واثناء الليل شعرت نور بصوت في الهارج وفقامت بهدوء وخرجت من الغرفه ولكنها لم تجد احد فدخلت غرفتها مره اخري وانصدمت عندنا وجدت شخص ملثم وبيده سـ,ـكينا فصرخت بشده حتي سمع فارس صوتها فقام بسرعه ودخل الي الغرفه وانصدم عندما سحب هذا الملثم نور ووضع سـ,ـكينا علي عتقها فتحدث فارس بقلق : سيبها وهعملك ال انت عايزه
الملثم : عاوز روحها الاوامر ال عندي لازم تتجتل
فارس بعصبيه : بجولك سيبها
وفجأه ركلته نور بشده وركضت تجاه فارس فذهب فارس اليه ولكمه بقوه حتي وقع علي الارض ثم خرج وفتح باب الشقه وتحدث بعصبيه لحراسه : ادخلوا شيلوا الحقير ال جوا دا وحسابكم معايا لما نرجع انا لو مشعل عتذي شويه بهايم كانوا شافوا شغلهم اكتر من اكده
دخل الحراس وحملوا الملثم وذهبوا فدخل فارس بسرعه ليطمأن علي نور فوجدها جالسه علي الارض ووجها شاحب ويبدوا علي ملامحها التوتر فأقترب منها وتحدث بضيق مردفا : جومي مفيش حاجه خلاص كل حاجه انتهت
نظرت نور اليه وتحدثت بهدوء عكس الانفجار الذي يشتعل داخلها مردفه : مين دول انت مين عايز مني اي وعايزين يقـ,ــ,ـتلوني ليه انا اي ال دخلني في كل دا
فارس بحزن : جومي يا نور احنا هنرجع دلوقتي مش هنجعد اهنيه يلا
نور بتعب : ماشي
خاولت نور النهوض ولكن يبدوا ان قدميها لم تحملها هذه المره وقبل ان تقع سندها فارس فأبتعدت نور وتحدثت بضيق : متلمسنيش ويلا نمشي من هنا
عند نهي كانوا الجميع نائمون وفجأه انفزعت نعي من نومها وصرهت بشده فأنتفض عمر وتحدث بلهفه : نهي ماالك في اي
نهي ببكاء وخوف : عمر بالله عليك بلاش شغلك دا ابوس ايدك با عمر سيب شغلك دا انا همـ,ـوت من الهوف والتوتر كده بالله عليك يا عمر
عمر وهو يحتضنها ويتحدث بحزن : اهدي يا نعي دا كابوس انا جمبك وكويس اهه مش هسيبك
نهي وهي تبتعد وتتحدثت ببكاء وعصبيه : حرام عليك يا عمر انا همـ,ـوت كده والله سيب الشغل دا عمر بضيق : يا نهي دا شغلي مينفعش اسيبه
نهي بعصبيه : لو مش خايف عليا خاف علي ولادك لو حصلك حاجه لاقدر الله عبد الرحمن وفارس هيعملوا اي من غيرك وانا والله همـ,ـوت لو حصلك حاجه سيب شغلك دا احنا مش محتاجين فلوس اصلا
عمر بحده : هو انا في شغلي علشان الفلوس دا شغلي وبحبه وقولت مليون نره اني مش هسيبه
نهي بعصبيه : يبقي انا المرادي ال هسيبلك الاوضه واروح انام مع عبد الرحمن اقعد بقا فكر علشان انا تعبت
نهضت نهس من علي الفراش وذهبت فتنهد عمر بتعب واغمض عينه بضيق في الصباح وصلت نور ومعها فلرس فأقتربت منهم عزيزه وتحدث بأستغراب : اي ال حوصل انتوا جاين بدري اكده ليه
فارس بضيق : مفيش جولنا مفيش داعي نجعد اكتر من اكده هناك
وفجأه قاطعتهم احلام بحده مردفه : اي ال حوصل هنام عجبك جوزي يا نور
فارس بعصبيه : احلام لمي لسانك وجصري اليوم دا
عزيزه : انتي اتجنني ولا اي
احلام بحده : اومال كانوا فين يا حجه كل دا وبيعملوا اي لوحدهم جوليلي انتي
نور بغضب : بقولم اي انا اعصابي باظت ومبقيتش مستحمله حد قسما بالله ال هيتعدي خدوده معايا لهمسهر اهله مهما كان
احلام بعصبيه : وكمان بتزعجي انتي وجوزي اتبسطوا هناك وجايه اهنيه تتعصبي علينا
اقتربت نور من احلام وفجأه سحبتها من شعرها بقوه وصفعتها علي وجهها فأقتربت عزيزه منها وحاولت ان تفثل بينهم ولكن دون جدوي اما عن فازس فكان يبتسم بخبث حتي فجأه ركلت احلام نور علي قدميها المجروحه فأقترب فارس بسرعه وسحبها اليه وصفعها بقوه علي وجهها ثم تحدثت بغضب مردفا : جولتلك مليون مره متتعديش حدودك
دخلت بسمه علي اثر صوتهم وتحدثت بلهفه : نور انتي كويسه
نور بغضب شديد : ملكيش دعوه محدش ليه دعوه بيا انتوا تعبتولي اعصابي كلكم عايزين مني اي حراام عليكم بقا
القت نور كلماتها وصعدت الي غرفتها واغلقت الباب ظلت تكسر كل شئ امامها حتي جلست علي الفراش بتعب فجاءها اتصال من نهي. اجابت نور مردفه : ايوه يا نهي
نهي بضيق : انتي فين يا نور مش قولتي هتيجي
نور ببرود : مش وقته يا نهي سلام
اغلقت نور الخط فنظرت نهي الي شاشه الهاتف وتحدثت بحزن : هي نور مالها
كانت تمر الايام يوم تلو الاخر وتبتعد نور عن نهي اكثر كانت تضايقها بكل معاني ابملمه حتي جاء يوم وقابلت نهي نور فتحدثت نهي بضيق: مالك يا نور في لي
نور بعصبيه : في اي انا كويسه اهه مالي يعني
نهي : انتي اتغيرتي ليه مده اي ال بيحصل
نور بعصبيه : ال مش عاجبه تغيزي يبعد عني انا اعصابي مبقيتش مستحمله
القت نور كلماتها ثم ذهبت فذهب نهي ايضا اما عند نور ذهبت الي للمنزل فوجدت بسمه
بسمه بضيق : مالك يا نور
نور بحده : كنت مع نهي انا اعصابي باظت
بسمه بضيق : هي عملتلك اي علشان تبوظلك اعصابك كده
نور بعصبيه : انا ال اعصابي بايظه وباظت اكتر
بسمه بهدوء : طيب يا حبيبتي اهدي واطلعي ارتاحي وانا ماشيه
ذهبت بسمه الي بيت نهي واتصلت بها ختي تخرج فخرجت نهي وتحدثت بضيق : خير يا بسمه نور كويسه
بسمه بغضب : ملكيش صالح بصاحبتي عاد كفايه اكده اعصابها باظت بسببك ابعدي عنها عاوزه منها اي
نهي بدهشه : انتي بتقولي اي
بسمه بغضب : بجول ان دا اخر تحذير ليكي انا معنديش غير نور ومش ناجصه انتي تتعبيلعا اعصابها
القت بسمه كلماتها وذهبت فوقفت نهي في حاله صدمه ولكن كانت اختها الصغري تراقبها من اعلي فدهلت الي غرفتها واتصلت بنور
سمر : نور معايا
نور : ايوه مين
سمر بحده : انا اخت نعي اسمعي ملكيش دعوه بأختي ونلكيش علاقه بيها تعبتيها وكمان انتي ال تعبتي اعصابها انا همسح رقمك من عندها ومش هخليكي توصليلها تاني
اغلقت سمر الخط فألقت نور الهاتف علي الارض
كانت تمر الايام بخزن وضيق شديد حتي جاء يوم وذهب شادي الي نور وتحدث بضيق : نور كل دا ولسه مفكرتيش هو انتي بتكرهيني اوي كده
نور بحزن : بالعكس
شادي : بالعكس اي انتي بتحبيني ولا بتكرهيني موافقه عليا ولا لا
نور بتردد : مش عارفه يا شادي والله
شادي بحزن : نور انا بحبك والله العظيم بحبك ومش هقدر اعيش من غيرك انا خسرت اختي وبعدت عن اهلي بسبب ال عملته امي ومش فاضلي حد غيرك
نور في نفسها : وانا والله بحبك
شادي بحزن : نو. ساكته ليه اتكلمي
نور بابتسامه : انا موافقه
شادي وهو يحتضنها ويتحدث بسعاده : بجد موافقه يعني خلاص هنتجوز انا بحبك اووي والله
ابتعدت نور بأخراج فتحدث شادي بابتسامه : اسف علي فكره انا بحبك اووي وخلاص هكلم بابا وخلينا نعمل الخطوبه اخر الاسبوع
نور بسعاده : خلاص وانا هقول لطنط عزيزه مان نفسي اهلي يكونوا معايا بس هما مش عايزين يعرفوا عني حاجه
شادي بابتسامه : متزعليش يا حبيبتي كل حاجه هتكون كويسه بس المهم انك معايا واتفضلي
نظرت نور اليه ثم تحدثت بأستغراب : دي مفاتيح عربيتك الجديده هناك اهي
نظرت نور الي السياره بدهشه فهذه السياره التي كانت تريدها وحدثته احدي المرات انها جزء من احلامها هذه السياره بالتحديد
نظرت نور اليه مره اخري وتحدثت بسعاده : جيبتها ازاي دي مش موجوده هنا وكمان غاليه اووي
شادي بابتسامه : مفيش حاجه تغلي عليكي
نور : طيب خليها معاك ويوم الخطوبه ابقي اديهالي ويلا امشي بقا علشان الوقت اتأخر
ذهب شادي ودخلت نور فوجدت فارس امامها وتحدث بضيق : ضحكتك حلوه جوي اهي بس ممناش بنشوفها اي ال حوصل عاد
عزيزه بابتسامه : خير يا بنتي
نور بسعاده : خالتي انا هتجوز شادي وباباه ومامته هيتصلوا بيمي علشان نعنل الخطوبه اخر الاسبوع
عزيزه بسعاده : بجد الف مبروك يا جلبي
احلام بدهشه : مبروك يا نور
فارس بغضب : تتجوزي ازاي
نور بعصبيه : زي الناس وابعد عن وشي علشان انا مبسوطه ومش عايزه اعكنن علي نفسي
نظر فارس اليها ثم صعد الي غرفته ظل يكسر كل شئ امامه ومسك هاتفه وقام باحدي الاتصالات ثم اغلق الهاتف وتحدث بعصبيه : انا هنتجم منكم كلكم وهتشوفوا غضبي هيعمل فيكم اي
مر يومين وكان الحال شبه مستقر انا عند نهي كامت تحمل فارس وتتخدث بابتسامه مردفا : حبيبي العسل
عمر بضيق : وانا مش حبيبك
نهي بضحك : وانت كمان حبيب قلبي
وفجأه تحدثت نهي بلهفه : عمر فارس سخن اوووي مش عارفه ماله
اما عند شادي كان يقود السياره وهو يحدث نور في الهاتف مردفا : خلاص فاضل بكره بس وبعدها هتبقي خطيبي رسمي
نور بضحك : خلاص بقا خلي بالك وانت سايق وبعدين انت رايح فين
شادي بابتسامه : رايح اسكندريا ومعايا اتنين اصحابي هنجيب حاجات من هناك ونرجع
نور : خلي بالك من نفسك
شادي بسعاده : تمام يا حبيبتي هتوحشيني اووي
اغلق شادي الخط فتحدث صديقه بخبث : الحب ولع معاك ولا اي
صديقه الاخر : يا عم سيبه دا بيخبها بقاله قرن
صرخ صديقه مردفا : شااااادي حااسب
وفجأه اصتدمت السياره بأحدي الشاحنات الكبري في المستشفي عند نهي وقفت نهي وعمر وجميع العائله امام غرفه الفحص حتي خرج الطبيب فتحدث عمر بلهفه مردفا : دكتور ابني عامل اي
الطبيب بخزن : البقاء لله ربنا يصبركم
اما عند نور جاءها اتصال هاتفي فنزلت بسرعه واستقلت سيارتها وذهبت بسرعه ووصلت الي احدي المستشفيات وقفت في الاستقبال تسأل علي اسم شادي واخبرتها انه في العمليات ركضت نور بسرعه فوجدت والدته ووالده واخيه الاصغر وبعض اقاربه فأقتربت من والده وتحدثت بلهفه مردفا : عمي شادي كويس صح
والده بخوف : ربنا يستر يا بنتي
ظلوا الجميع منتظرين امام غرفه العمليات حتي خرج الممرضين وهم يسجبون الحامله وفيها احدي الاشخاص مغطئ وجهه فأقترب والده وتحدث بخوف للطبيب : ابني واصحابه عاملين اي يا دكتور
الطبيب بحزن : البقاء الله الثلاثه ماتوا
يتبع
الفصل دا في حاجات كتير حقيقه وهي مشاهد المـ,ـوت ال حصلت ربي يرحم امـ,ـواتنا جميعا ويصبرنا علي فراقهم
رأيكم في الفصل والجزء الثاني من الرواية في اللينك الثاني
Use your ← → (arrow) keys to browse
Post Views: 836