البنت الجديدة يا مدام عفاف 2
ماشفتش حاجه ـ يا ماما اللى سمعته كافى ـ برضو انت ملكش انك تتدخل فى ال ضوع ده تروح تجبها وانا هجهز شنطتى وهبلغ اخواتك على ماتكون حجزت الطياره وجبتها ويارب تلاقيلها عشان لو ملقتهاش صدقنى يا يعقوب انا هاخد منك قف عشان انت فاكرنى كبرت وخرفت وبقيت واصى علينا كلنا ـ حاضر هجبهالك وهقدر الظروف اللى بنمر بيها بس ده ما معناه انى افق على اللى بيحصل ده ثم تركها وذهب وذهب واتصل بالرجل الذى عينه لمراقبه شيماء واخذ منه العنوان ليذهب لها اتصل يعقوب بسكرتيرته وجعلها تحجز طائره خاصه للذهاب لألمانيا فى اقرب عد متاح وتوجهه بعد ذلك لمنزل
شيماء وطرق على الباب فتحت شيماء الباب وتفاجئت من وجود يعقوب امامها يقف بوجه عليه إمارات ال دهشت من وجوده وظلت صامته فهى شعرت أن لسانها شل من المفاجاه شعر يعقوب بصتها فبدأ يعقوب بالحديث ـ ادخلى هاتى شنطتك وتعالى معايا حالا فاقت شيماء من شرودها وقررت أن تقف أمامه فهى لم تقضى الباقى من عمرها فى دفع ثمن شئ لم تفعله فهى عوقبت بما فيه الكفاية خلال تلك السنوات الفائته من بعدها عن والدها ونبذ جيرانها وتحمل مسئولية والدتها العمياء واجبار الظروف لها لترك تعليمها اجابته شيماء بلهجه جاده ـ أنا اسفه مش هرجع تانى البيت بتاعكم ـ ومين
قالك إن انا جايلك عشان ارجعك البيت ـ امال جايلى ليه ـ عشان عمى ناجى طلبنا كلنا نسافرله وأكد على حضورك معانا ـ ليه بابا ماله ـ هتعرفى كل حاجه لما تيجى ـ وانا هاجى معاكم بصفتى ايه ـ للأسف بنته وللاسف الأكبر مضطرين نقول لعدى ونادين بس ده مش معناه اننا خلاص هنعترف بيكى ـ انا مايهمنيش أصلا انت تعترف بيا ولا لا اعترافك بيا مش هيغير حاجه هروح اخلص إجراءات جواز السفر وبعدين هبلغك ـ مش محتاجين كل ده انا حجزت طياره خاصه بسرعه يلا هاتى حاجتك عشان نلحق نسافر مافيش وقت ـ هدخل اجيب شنطتى و هاجى
معاك بس عشان بابا اطمن عليه دلفت شيماء لغرفتها وجمعت الاشياء المهمه فى حقيبتها وداخلها قلق كبير على والدها ووع تأبى النزول من عينيها انتهت من جمع اشيائها وذهبت برفقه يعقوب وبداخلها صراع هل تسأله عن والدها وكيف علم مكانها بتلك السهولة ام تصمت وتبه قررت به فى الوقت الحالى عليها الآن أن تطمئن أولا على والدها “””””””””””” فى الجهه الأخرى جمعت سماح نادين وعدى وقررت ان تبلغهم بحقيقة شيماء ومرض والدهم الذى إلى الآن لا تعلم ما هو جلسوا جميعا فى غرفه سماح منتظرين حديثها وعنا ساد الصمت وال قطعه عدى متسائلا ـ يا ماما جمعنا شنطنا زى ما
طلبتى ظننا وقولتلنا هقولكم كل حاجه لما تخلصوا ويعقوب كلمتى وقالى كلها ٣ ساعات ونسافر المانيا واحنا مش فاهمين حاجه يعنى فاضل ساعه ونتحرك واحنا على عمانا كده ـ بصوا باباكوا جدا وكان مخبى عننا الفتره اللى فاتت حالته الصحية وهو انهارده كلمنا وكلب مننا نروحله كلنا فى اقرب وقت انا وانتم و .. وو ـ وايه يا ماما ـ وشيماء كمان تحدثت نادين تفسار ـ شيماء مين الشغاله الجديده ـ اه اكمل عدى السؤال ـ وشيماء تسافر معانا بصفتها ايه ـ أختكم تحدث عدى ونادين فى نفس الوقت ـ نعم إزاى يعنى ـ دى الحقيقة شيماء اختكم وباباكم عاوزكم
كلكم ضرورى تحدث عدى ب يه مفرطه ـ أنا عايز افهم شيماء دى اختنا ازاى وامته وهو بابا أصلا اتجوز حد غيرك ولا كان بيلعب بديله ودى جت غلطه منه فبيدبسنا فيها دلوقتي بعد ما ضميره صحى لم تستطع سماح السيطره على غض*بها فيكفى ما بداخلها من وجع وقامت بض*رب عدى على وجنته ـ احترم نفسك وانت بتتكلم عن ابوك ، ابوك ده اشرف انسان في الدنيا بحالها المفروض إنك تكون واثق من كده وحوار شيماء ده حوار طويل يطول شرحه وأحنا معندناش وقت ، وقبل ما تتكلم اعرف انت بتطلع ايه من بقك وواقف تتكلم قصاد مين بالطريقه دى وإذا
كان الوقت يسمح ولا لاء صوا جميعا من رد فعل سماح وخاصه عدى حاولت نادين تهدئه الوضع لحين وصول يعقوب ـ طيب اهدى يا ماما أنا عارفة انك ه واحنا كمان بس لحد ما يعقوب يجيى احكيلنا شيماء دى اختنا ازاى وهل يعقوب كان عارف عشان كده واخد ال قف ده منها ـ اه يعقوب عارف من ساعه ماجت البيت عارف عنها كل حاجه وظلت تقص لهم الماضى ولكن بطريقة مبسطه حتى لا تجعلهم ينفروا منها كما فعل يعقوب وبنفس الوقت كانت تقص لهم الحقيقة حتى ن إذا حاول يعقوب حكى أى شئ عنها يكونوا على علم مسبقاً ولا ينساقوا لحديثهم
فهم بالأول والآخر أخوه حتى لو لم ت هى او يعقوب ذلك الوصع تحدث عدى بنبره لائمه ـ طيب ليه محدش بلغنا وسابلنا القرار إذا كنا نها ولا لاء انا حاسس إن راسى واقفه مش عارف اتعاطف معاها على وضعها ولا اكر*هها بسبب الماضى بتاع والدتها وهل انتى تى الوضع ، لكيد لا لو كنتى تيه مكنتيش شغلتيها خدامه طول الفتره دى وعشان كده يعقوب كان بيعاملها وحش ومحذرنا أننا نقرب منها ظلت نادين صامته ال جعلتها لا تستطع اخذ قرار لا تعلم ما المفترض أن يحدث هل تقترب من اختها أم تبعد وتظل كما قرر يعقوب ظل الصمت مسيطى
على المكان ثم ذهب الجميع بعد ذلك لوضع باقى الاشياء فى الحقائب وظلوا يفكروا فى حديث والدتهم اتى يعقوب ودلف للمنزل وظلت شيماء فى الخارج ابت الدخول وتركها يعقوب براحتها فهو لا يحب وجودها فى منزله دلف يعقوب ووجد الجميع في حالة من الصمت لا يعل ن كيف يتعاملون معها إلى الآن غير مين ذلك الوضع تاكد يعقوب أن والدته اخبرتهم بشيماء فهو غير معتاد على ذلك الوضع من اخوته قطع يعقوب الصمت متسائلا ـ خلاص جاهزين عشان نتحرك ـ جبت شيماء لقتها ـ أه فى العربيه بره المفروض نتحرك دلوقتي عشان نلحق نخلص بقيت الإجراءات هناك ـ تمام يلا بينا
ذهبوا جميعا للخارج وقا ا بتقسيم نفسهم على سيارتين سياره لعدى ونادين وشيماء وسياره اخرى ليعقوب وسماح وكل سياره بها السائق الخاص بها فى سياره شيماء ظل الصمت مسيطر على المكان لا أحد يعرف ماذا سيقول فى سياره يعقوب ظلت سماح صامته شاردة فى الطريق وتبكى الماضي والحاضر يمر امامها فى شريط ظلت تراجع نفسها وقراراتها قطع الصمت صوت يعقوب وهو يتحدث بصوت منخفض ـ حكتلهم صح ـ لازم يعرفوا ـ مش لازم ـ دول اخوات واحد افهم لازم يعرفوا يوها أو لا ظى حاجة ترجعلهم ـ وافرضى وها ـ هما حرين هما مابقوش اطفال انا حكتلهم الحقيقة والقرار ليهم لا
ولا انت هنتدخل فيه أنت فاهم ـ طيب افرضى وها وهى اذتهم ـ مش هتأذيهم ـ وايه اللى نلك ـ لو كانت عايزه تأذيهم كانت اذتهم كانت عرفتهم على الاقل من اول ما دخلت الفيلا كانت كسرت كلامى ومتش انها تبقى خدامه فى بيت ابوها وب افقته ـ يمكن بتتمسكن لحد ما تتمكن زى امها ـ أنا اللى عاشرت أمها وعارفه إذا كانت شبهها ولا لاء ـ شعر يعقوب من حديث والدته لما تريد ادخال تلك الفتاه حياتهم مره اخرى قرر يعقوب للصمت فالحديث أصبح بلا جدوى الآن بعد مرور بضع ساعات كان فيها الحديث فى الضروره فقط وصلوا جميعا للمشفى
واستعل ا عن غرفه والدهم اخبرتهم الممرضه إنه فى غرفه الاشعه قرروا الذهاب للطبيب المعالج وسؤاله عن وضع ابيهم الى ان ينتهى بالفعل دلفوا لغرفه الطبيب الذى اسهم وقام بتوفير مترجم طبى لسهوله التواصل وبدأت سماح فى سؤاله ـ لو سمحت ممكن اعرف حاله جوزى ايه ـ زوج حضرتك يعانى من ورم في المخ حاولنا جاهدين خلال الفتره السابقه أن نتعامل معه بالعلاج الكيماوى والاشعاع ولكنه مازال ينتشر لم نستطع السيطرة عليه فقررنا إجراء جراحه له ولكن الوضع خطير وإذا تمت العمليه بنجاح فى احتمال كبير أن يفقد جزء من الذاكره ونحن ابلغناه بضروره التواصل مع افراد اسرته ليكون حاضر وقت
العميله حتى إذا حدث شئ يتم ابلاغه واذا ارادنا اخذ أى إجراء طبى مفاجئ فى العمليه يمضى على باقى الاوراق لم تستطع سماح اكمال حديثها فال كان يسيطر عليها فأكمل يعقوب الاسئله ـ والعملية دى خطيره ـ نعم ونحن الآن نجهزه لها فنقوم بعمل التحاليل والأشعة اللازمه ـ طيب لو معملهاش ـ سيكون الم*وت محقق انما بعملها سيكون هناك نسبه للحياه مره أخرى ـ طيب احنا عايزين نقابله لو سمحت ـ هو الآن في غرفته يمكنكم الدخول له خرجوا من غرفه الطبيب واوقفهم يعقوب وطلب منهم ع ال خاصه امام والدهم وأن يتعاملوا مع بعضهم بشكل طبيعى حتى لا يغض*ب
او يشعر بالذنب وافق الجميع حديثه وذهبوا لغسل وجههم والاستعداد لمقابلته وبالفعل دلفوا جميعاً سويا لغرفه ناجى الذى اسهم جميعاً بإبتسامه وظل يتحدث معهم فى أ ر مختلفه حتى يهون عليهم ما سمعوه وهما أيضا ظلوا يضحكون معه مخففين من وضعه بدأ يعقوب يوجه حديثه لشيماء ـ عامله ايه يا شيماء كويسه ـ الحمد لله ـ انا اسف انى كنت سايبك طول السنين اللى فاتت بس كان صعب عليا الوضع كان صعب اجى ازورك واشوف أمك ولو كنت طلبت منك تسبيها وتتخلى عنها أنا عارف انك مكنتيش هتوافقى انا كنت بتعمد ابعت فلوس ليكى إنتى بس مكنتش عايز ابعت فلوس زياده
تستغلها ولدتك فى الشر ـ خلاص يا بابا اللى حصل حصل إحنا ولاد انهارده ـ اوعى تكونى فاكره انى وافقت اشغلك خدامه وانا راضى بس انا كنت عارف وواثق إن يعقوب يدور وراكى ويعرف انتى مين وعارف إن سماح لو شافتك وعرفت إنك مختلفه عن والدتك هتك وجودك وسطيهم حمايه ليكى حتى لو مكنتيش اختهم بس للأسف الوقت مكنش فى صالحى عشان اعرف اقف جمبك كان لازم أسافر انا بتعالج فى نصر من فتره قبل ماجى هنا و عارف وضعى وجودى هنا ده محاوله اخيره منى للحياه وطلبت تأجيل العمليه لحد ما اتكلم معاكم كلكم الاول وكلامى معاكم هيبقى بالدور
وانت يا يعقوب اخر واحد كلامى هيتوجهله هبدأ بنادين الأول ـ ياترى ايه اللى هيتم وهل الكلام ده هيغير حياه للجميع ماتقلقوش مش هبقى تقليديه فى طلبات ناجى التاسع نظر ناجى لابنائه وبدأ بنادين ـ نادين بنتى الصغيرة الطيبه الدلوعه انا سايبك امانه مع يعقوب وعدى عايزك تاخدى بالك كويس من نفسك واسمعى كلامهم هما بوا عليكى مش عايزك تزعلى منى بس فى حاجات الكلام عنها صعب وانتى يا سماح كنتى ونعم الزوجه ووقفتى جمبى وعدينا بصعوبات كتير فى حياتنا وقدرنا نعدى منها أنا لما جبت شيماء تعيش معاكى عشان عارف ومتأكد إنك هتحميها وهى عليها وهتعتبريها امانتك كنت فاكر
إن مع الوقت هتيها وتعرفيها على اخواتها وتيجى منك ومبقاش بضغط عليكى لكن للأسف الوقت بيجرى سامحينى بس اللى حصل من البداية لا كان بإيدى ولا بإيدك محدش فينا ليه ذنب حتى شيماء وانتى يا شيماء طول السنين اللى فاتت انا كنت متابعك وعارف اللى مريتى بيه لو كنت خادتك من والدتك فى مرضها خاصه بعد ما صبها العما كنتى هتعيشى حياتك كلها شايله ذنب ولو كنت اديتك فلوس كتير كنت هبقى قلقان أمك تأذى حد بيهم عشان كده كنت ببعت اللى بيكفيكم وقله الفلوس مش عيب ولا حرام لكن الحرام انها تستخ فى أفعال ت ربنا لما وافقت إنك
تشتغلى خدامه كنت افق لفتره مؤقته وانا فاكر أنى قلتلك الكلام ده كويس اوعى تفتكرى أنى بكرهك أو أن حبك فى قلبى أقل من اخواتك أبدا والله إنتى من صلبى واكتر واحده في اولادى شبهى وطبعى كمان وكلكم بلا استثناء معزه واحده وكنت متأكد ان سماح عمرها ما هتأذيكى وهتدافع عنك ثم نظر بعد ذلك لعدى وانت يا عدى شيماء ونادين أخواتك خاف على شيماء زى ماب على نادين أنا عارف إن الوضع غريب عليك بس أنا واثق إنك أنت الوحيد اللى ه عليها وتصونها وتحميها ومش معنى كلامى انى بقل منك يا يعقوب ثم نظر ليعقوب واستكمل حديثه انت
ابنى البكرى ابن اخويا يعنى ابنى نفس الد*م وانت عارف كده وعمرى مافرقت ولا فى يوم قلت ده ابن اخويا مش ابنى بالعكس وقفت قصاد اخويا الكبير واتحملت اذ*ى كتتتتتتتير منه يمكن عمتك محكتلكش كل الماضى وحكت نصه بس عمك فضل سنين مش سيبنا فى حالنا كنا بنشك انا وامك فى صوابع ايدينا خاصه بعد التجربه اللى مرينا بيها مع شوق من وقتها ، حتى الضيوف بنسأل عليهم مليون مره قبل ماندخلهم بتنا وعشان كده انا بعترف أنى غلطت لما جبتها الفيلا قبل ما اعرفها على اخوتها وأنا عارف انك صعب تها عشان كده انا قررت ثم نظر للجميع هوزع
أملاكى عليكم انا كلمت المحامى وكتبت الوصيه انت يا يعقوب انا اتنازلتلك عن نصيبى فى الشركه وانتى يا نادين انتى وشيماء حطيتلكم مبلغ كبير فى البنك بإسم كل واحدة فيكم ليها مبلغ كبير وجبتلك شقه مك تقعدى فيها وكده هيكون افضل للجميع وانت يا عدى تعدى على اختك وتشوف احتياجتها وتاخد بالك منها وانت يا عدى سجلتلك الشركه بإسمك فى البنك وانتى يا سماح حطيتلك مبلغ مك فى البنك وكتبتلك المزرعه مك وده كان كل اللى املكه فى الدنيا وبالتقسيمه دى انا كده هبعد شيماء عنك يا سماح انتى ويعقوب لأنى عارف ومتأكد إن يعقوب مش هيها حتى لو انتى
تيها ودى بنتى و تعبت فى حياتها وانا لو جرالى حاجه تتعب من بعدى لم تستطع سماح أن تتماسك واقتربت منه و ماتقولش كده يا ناجى ليه عملت كده ليه صدقنى شيماء هتبقى فى حمايتى وانا مش هخلى يعقوب او أى حد يضايقها وانت هتقوم بالسلامة وهنقعد كلنا مع بعض صدقنى يا ناجى انت هتقوم بالسلامة ليه عملت كده وبتقول كده ـ معلش يا سماح محدش ضامن عمره وكده هيكون اريح للكل ـ ماتقلقش يا عمى انا مش هأذيها اهم حاجه صحه حضرتك ده وعد منى اماء ناجى ليعقوب براسه نظر لشيماء ونادين ـ وانت يا نادين قربى من شيماء
ميش منها شيماء طيبه وعمرها مهتأذيكى ـ ماتقلقش يا بابا اهم حاجه صحتك وكفايه كلام كده عشان خاطرى وكل اللى انت عايزه إحنا هنفذه ثم اقتربت من شيماء وا شيماء اختى وانا من اول مره شفتها حبتها حتى اسألها ـ انا عارف يا نادين انك طيبه ذهب عدى بالقرب من شيماء ونادين وم اليه وكان وجهه محمر بسبب محاولته لكتم ه ولكنه تحدث بلهجه مرحه كعادته محاولا التخفيف على ولاده ـ ماتقلقش انت خالص يا بابا يلا بدل مكان عندى واحده ارخم عليها فى الراحه والجايه بقى عندى اتنين بس هو انا ابن البطه السوده يعنى عمال توصى كله على
بعضه وانا ماتوصيش حد عليا ، انا الوحيد هنا اللى زعلان منك ـ انا مقدرش على زعلك بس اوصى يعقوب عليك يتوصى بيك بزيادة وانت عارفه ضحك الجميع على مزح ناجى ودى ظلوا يتحدثون إلى أن اتى الطبيب وابلغهم بإنتهاء عد الزيارة وأن العمليه ستتم فى الغد صمم الجميع أن يقضوا اليوم برفقه ناجى فى المشفى بكن الطبيب رفض لكن مع الحاح سماح وشيماء وافق الطبيب على جلوسهم معه كمرافق اخذ يعقوب عدى ونادين واوصلهم لاحدى الفنادق إلى أن يستاجر منزل ليقضوا وقت اقامتهم به وخاصة أن شيماء لا يوجد لديها جواز سفر وبالكاد استطاع أن يأخذها معهم بعد التواصل