ابنى متجوز حكايات شيمو1
وللحظة افتكرت دعاء مراته. افتكرت كل مرة كانت بتقول فيها حسبي الله ونعم الوكيل. جريت عليها. كانت قاعدة في أوضتها. قلت لها وأنا ببكي يا بنتي… ابني حصل له حادث. اتجمدت مكانها. وبعد ثواني قالت هو فين؟ قلت في الإمارات. سألتني حالته إيه؟ قلت مش عارفين. وقفت فجأة، ولبست إسدالها، ورفعت إيديها للسماء وقالت يا رب… أنا زعلانة منه، وموجوعة منه، لكن ماقدرش أتمنى له الشر.
وبعدين بصت لي وقالت ماما، أنا مش هدعي عليه تاني. أنا بكيت. لأن في اللحظة دي فهمت إن الست دي رغم كل اللي حصل لها… لسه قلبها أنضف من إنها تتمنى الموت للراجل اللي كسرها. لكن بعد ساعات، وصلنا خبر تاني… خبر أخطر من الحادث نفسه. اتضح إن ابني قبل الحادث بساعات كان رايح يقابل شخصًا معينًا… والشخص ده كان هو نفسه الرجل اللي اتصل بي من البداية.
والأغرب… إن الرجل ده كان معاه سر يخص أولاد ابني الأربعة في مصر، والسر ده لو ظهر، ممكن يغيّر قرار الطلاق كله. يتبع… إيه رأيكم؟ هل تتوقعوا إن السر له علاقة بالعيال؟ وهل مراته ممكن تسامحه بعد اللي حصل؟ “هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”