في ليلة العيد
اللي جاي كان هيغيّر كل حاجة. رديت على المكالمة، وحطيت الموبايل على ودني. أيوه؟صوت أحمد كان مختلف. مش صوت الراجل اللي كان بيرمي الظرف قدامي ويضحك. ولا صوت الراجل اللي كان بيقول إن الست اللي قاعدة في البيت ملهاش قيمة.
كان صوته متوتر. شيماء… إنتِ لسه في الشركة؟بصيت قدامي على ملف مجموعة النور القابضة. أيوه. سكت شوية. ممكن ترجعي البيت؟ليه؟ماما تعبانة. رديت بهدوءلو تعبانة، خدوها للدكتور. أختي مش عارفة تتصرف مع الولد، وأبويا زعلان، والبيت كله مقلوب.
ابتسمت بسخرية. غريبة. إيه؟أنا كنت بعمل كل ده لوحدي. عارف. كانت أول مرة يقولها. عارف. فضلت ساكتة. فكمل بسرعةعارف إنك كنتِ بتتعبي. وعارف إننا ظلمناكي. وعارف إن اللي حصل في العيد كان غلط.
قلتكويس. تنفس براحة كأنه أخيرًا وصل للنقطة اللي عايزها. يبقى ترجعي؟ضحكت. لأ. سكت. شيماء، أنا بعتذر. وأنا سمعت اعتذارك. يعني؟يعني سمعتك. طب أعمل إيه عشان ترجعي؟نظرت إلى ملف الشركة مرة أخرى. وقلتمتعملش