عز وغزل انجى الخطيب 3

” رفع حاجبه. “وصلتي لإيه؟” قالت وهي مبتسمة: “وصلت إنك مش مبسوط بالجوازة دي.” مردش. “ووصلت كمان… إن قلبك مش فاضي.” لأول مرة… بصلها مباشرة. “إنتِ جاية تحققي معايا؟” “لا.” “أمال؟” “جاية أعرف الراجل اللي بابي اختاره ليا ” سكتت لحظة، وبعدين قالت بثقة: “بس فيه سؤال محيرني.

” “إيه هو؟” “الخدامة اللي تحت…” اتشدت ملامح عز. “… مالها؟” قالت وهي بتراقب رد فعله: “ليه كل ما اسمها يتجاب… عينك بتتغير؟” وقبل ما يجاوب… كانت غزل معدية قدام الباب، شايلة صينية القهوة للمندرة. وقبل ما تكمل خطوتين… سمعت ياسمين بتقول من جوه: “لو بتحبها… قول دلوقتي، قبل ما حياتنا إحنا الاتنين تضيع.

” اتجمدت رجلين غزل. الصينية اتهزت في إيديها. وقلبها وقف وهي مستنية تسمع…هيقول إيه؟ فضلت غزل واقفة برا الباب، أنفاسها متقطعة، وإيديها بترتعش وهي ماسكة صينية القهوة. جوا… فضل عز ساكت. ياسمين عقدت دراعاتها وقالت بابتسامة هادية: “السكوت ساعات بيكون إجابة.” رد عز من غير ما يبصلها: “وفيه سكوت بيكون احترام.

” “احترام لمين؟” “لبنت لسه متعرفهاش.” ابتسمت بخفة. “يبقى خليني أسألك بطريقة أوضح… في واحدة في حياتك؟” رفع عينه وبصلها. “حتى لو فيه… ده شيء يخصني.” ضحكت ياسمين وقالت: “إذن فيه.” رد ببرود: “أنا ما قلتش اكده.

” “بس ما أنكرتش.” اتنهد عز. “واضح إنك متعودة تحققي مع الناس.” “دي طبيعة شغلي.” “وأنا مش متهم.” “ولا أنا قاضي.” وسكتت لحظة قبل ما تكمل: “أنا بس واحدة رافضة تبدأ حياتها مع راجل قلبه مع واحدة تانية.” برا الباب… غزل حست إن قلبها هيطلع من مكانه. كانت مستنية تسمع اسمهـا.

” “دي طبيعة شغلي.” “وأنا مش متهم.” “ولا أنا قاضي.” وسكتت لحظة قبل ما تكمل: “أنا بس واحدة رافضة تبدأ حياتها مع راجل قلبه مع واحدة تانية.” برا الباب… غزل حست إن قلبها هيطلع من مكانه. كانت مستنية تسمع اسمهـا. لكن عز فضل ساكت.

ياسمين هزت راسها وقالت: “السكوت ده كفاية بالنسبة لي.” لفت تمشي. وفي اللحظة اللي فتحت فيها الباب… اتفاجئت بغزل واقفة قدامها. بصت للصينية… وبعدين لوش غزل اللي كان باين عليه الارتباك. ابتسمت وقالت بهدوء: “القهوة لينا؟” غزل نزلت عينيها. “أيوه يا هانم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *