انا شوقي 52 سنه ترزي حريمي 1

خيرية نظمت حياتها في بيت شوقي …و شوقي مرتاح نفسيا و شايف ان خيرية ماغيرتش حاجة من نظام بنتها . و ان سناء و خيرية شبه بعض في حاجات كتير و خصوصا الجسم …

بعد اسبوعين من اقامة خيرية مع شوقي و احفادها .شوقي راجع من الشغل مهموم ..

خيرية حضرت العشا و قاعدين يتعشوا كلهم.

خيرية : مالك يا شوقي

شوقي : مفيش بس دماغي مصدعة شوية هتعشا و انام

ياسر : يا يابا ممكن طيب تسيبني نصاية ع المكتب في اوضتي ؟ هخلص شوية شغل ع السريع .

شوقي : طيب انا هدخل اخد دش علي ما تخلص.

خيرية : هعملك الشاي علي ما تطلع

شوقي: تسلم ايدك يا حبيبتي

شوقي قام دخل الحمام و بدأ ياخد دش …. ايده مشيت علي جسمه و جت عند ز………. وبدأ يلعب فيه… بيفكر في سناء و متخيل نفسه معاها ….. صورة سناء اتغيرت بصورة خيرية …… فتح عينه بسرعة وفاق من حلمه..بيقول لنفسه .. انت اتجننت؟في ايه شوقي ؟ هتعمل زي العيال ؟ لا و كمان حماتك ؟ بلاش جنان و خلص..

كمل الدش بسرعة و خرج لقي خيرية في المطبخ بتمسح الارضية و مشمرة الجلابية و .. و سمانة رجليها اللي زي الزبدة ظاهرين له . كان متنح للمنظر و … فاق بسرعة تاني .. بيقول لنفسه جري ايه يا شوقي .. مش اول مرة حماتك تعمل كدة قصادك … اصحي كدة و بلاش تتجنن.

خيرية بصت لشوقي و قالت له كوباية الشاي في الاوضة و ياسر نزل .

شوقي : شكرا يا ماما.

شوقي دخل اوضة ياسر .. قفل الباب و فتح موبايله و دخل موقع .. …. …. غمض عينه .. و بدأ يعيش اللحظة و قرر يمتع حاله علي ذكرياته مع سناء…

خيرية كانت عاوزة تعرف هتعمل اكل ايه بكرة … قالت لنفسها هدخل اسأله ولو لقيته نايم . هبقي اتصرف بكرة..

خيرية راحت تفتح الباب .. فتحت حتة صغيرة منه و شافت المنظر… و شافت …….. شوقي واقف و هو بيدعك فيه… قفلت الياب بشويش .. و رجعت لورا … قالت لنفسها ايه ده يا شوقي . انت بتعمل مع نفسك ؟ هي وصلت لكدة ؟ يالهوي… بس يا ولية يا هبلة… مش بقاله فترة مابيعملش ؟ يا خرابي … بس ده كبير قوي و حلو …زي مايكون شب صغير …. نهارك اسود يا خيرية … هتفكري في جوز بنتك كدة… بلاش قرف و ادخلي نامي….

تاني يوم الصبح شوقي داخل الحمام ياخد دش .. كانت خيرية في الحمام بتحط غسيل في الغسالة و بتغير بالمرة …كانت بلبس نوم بسد…. طبعا فتح الباب

و شاف المنظر قفل تاني بسرعة…

شوقي:لا مؤاخذة يا ماما..

خيرية: لا حبيبي … انا ثواني و طالعة …

طلعت وشها مبتسم و باصة في الأرض.. شوقي دخل ياخد دش و طلع يفطر .. كان البنتين نزلوا يشتروا شوية طلبات و ياسر في السنة ييجهز للسنة الجديدة .. بعد الفطار شوقي قرر يريح من الشغل و يدخل الاوضة .

خيرى: انا داخل انام يا ماما و هنزل بالليل عشان تعبان شوية .

خيرية : طبعا لازم تكون تعبان … ريح نفسك شوية و انت هتبقى كويس

خيري اتخض و سأل بخوف : اريح نفسي من ايه ؟

خيرية : من الشغل يا حبيبي هو انت بتعمل حاجة غير انك تشتغل و تيجي تتعشي و تنام .

شوقي شم نفسه … و قام دخل الاوضة وقفل الباب قعد يلعب في ……. و كل اللي شايفه منظر جسم خيرية حماته و هي في الحمام .

خيرية في الصالة مش شايفة غير …….. شوقي اللي كان واقف و بيلعب فيه .

خيرية بتقول لنفسها الراجل معذور .. بقاله فترة برضه ….. يوه اومال انا اعمل ايه….. ولا صحيح ما انا اول شوفته اعصابي سابت …… يالهوي دا انا بقالي سنين …. بس شوقي … فوقي يا ولية ده ابو احفادك يا تيتة ….خيرية دخلت اوضة النوم تروق .. فتحت الدولاب تشيل هدوم لاقت شنطةوفيها اللانجرى بتاع سناء .. مسكت واحد لونه اسود في نبيتي…. قعدت ع السرير قربته من وشها .. قعدت تشمه و بصت له تاني .. وقفت قدام المرايا و حطته عليها كأنها بتقيسه … يا لهوي يا شوقي … انت ليك حق .. البت كانت بتدلعك …. ليك حق .. … . صوتها عالي و ناسية نفسها .

شوقي قال يطمئن انها مشغولة
.. طلع من الاوضة .. سمع صوت انين من اوضة النوم .. الباب كان مفتوح .. اتسحب لغاية ما وصل قدام الباب…. شاف خيرية و هي بتلعب لنفسها و شاف ك…… و وشها متغطي بقميص بنتها ….رجع علي الاوضة بسرعة… قفل وراه الباب بالراحة.. و سأل نفسه …. هو انت ما دخلتش عليها ليه… يا اخي كنت نطيت عليها وريحت ……….. لا لا لا مش كدة يا فالح .. ممكن تعمل مؤدبة … و ساعتها تنزل من نظر كل الناس حتي ولادك…. طب هتعمل ايه…… ايوة هجس النبض و سنة سنة هخليها هي اللي تطلب .

ليصلك باقي القصه كامله اعمل متابعه للصفحه

ومتنسوش تعملوا لايك وكومنت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *