من اغرب وامتع القصص
من اغرب وامتع القصص في حياتي / وقعت فـ,ـريسة لسبعيني كنت انا نيفين 37 سنة وزوجي 41 سنة واخي 30 سنة وإبني ذو ال17سنه في طريقنا إلى محافظة الوادي الجديد وكان الجو شتاءا قارسا وتوجهنا بالسفر بالطريق الزراعي بسيارة زوجي الذي كان يتبادل السواقه مع اخي والطريق طويل والسفر شاق . وتعطلت السيارة عند الكيلو 102 فاضطر زوجي الذي كان يسـ,ـوق إلى تركها على جانب الطريق بالارض الترابية بعيدا عن الطريق الاسفلتي وكانت ركنة السياره بين اشجار كثيفه وذهب زوجي واخي لجلب ميكانيكي منخصص وبنزين فقد كان العطل فادحا وتركني مع ابني وذهب هو واخي لمعالجة هذا العطل وجلب ميكانيكي . ابني غلبه النعاس ونام على المقعد الخلفي وانا جلست مكان زوجي خلف مقود السياره واغلقت بابها واشعلت سيجازة ورحت في التفكير ووقع على السيارة ثعبان مخـ,ـيف من الشجرة فدب الزعر بنفسي وانزعجت وخفت خوفا عظيما وفتحت باب السيارة ووجدت نفسي أهرول لداخل الارض المزروعه بالغاب والحشائش الطويلة مزعورة من الثعبان وكنت خائفة على ابني وكنت مترددة رابحه جايه . رايحه جايه وانا اصرخ ومتلخبطه مش عارفه ارجع اصحي ابني ولا اكمل السير إلى حد قاعد على مقربة مني ويوقد
ركوة من النـ,ـار فهرع رجل كبير في العمر الي ليساعدني وهو يسأل ماذا بكي باانتتي فلجأت إليه وأخبرته أن ثعبانا وقع على السيارة وإبني ينام بداخلها واخاف عليه من الثعبان فذهب الرجل ليطمئن على ابني وقد فر الثعبان بعيدا وابني في امان فالسيارة مغلقه بإحكام ولاخوف على ابني ولاخطر . واصطحبني الشيخ إلى حيث يجلس امام ركوة من النـ,ـار ويشوي ابو فروه وبطاطا وانا لازال الرعـ,ـب يسكنني اتطمنت إلى الرجل واجلسني جلسة كربمة بعد ان حكبت له مازق السيارة في الطريق فطمأنتي الرجل وكان الوفت يقترب من الرابعة صباحا وقت انبثاق الفجر وكنت خايفة ارتعد .
الشيخ وسيم جدا وجهه احمر وعيناه زرقاوين وتصرفاته هادئه وذو سكينة وشكل طيب مريح الملامح وصوته جهوريا بحمل ذكورة طاغيه وملابسه نظيفة ولا يمكن ان اصفه الا برجل من الأعبان وكان كريما جدا معي فخـ,ـلع من على كتفيه عباءة وثيرة ورماها على كتفي وحاولت ارفض لكنه اصر فقد كان الجو باردا حقا وهو يقدم لي البطاطا المشوية وابو فروة بسخاء وشميت ريحة البطاطا واكلت منها وشربت المياه من زير نظيف والمياه طعمها حقا طيب جدا واكلت ابو فرو. وقام الرجل لتعديل شيءا وقع امامه وكان مضطرا إلى رفع البنطلون قليلا عن قدميه وارى قدمين غابة في الرجوله واانظافة وليس له عرقوب وجسمه مصبوب صبا وشعر قدميه ليس كثيفا كالغوريلا لكنه متوسط وعاد الرجل إلى مكانه وهو بعتذر ان تركني وانشغل عني وانا ملبوخه مش عارفه ارد واقول إيه . والجلسه كانت ممتعه بحق وسألني تشربي ايه ؟ فرفضت بتاتا شرب اي شيء وقال بعد ابو فروه فنجان القهوة بيكون ممتعا وعمل قهوة وشربتها وكان احلا فنجان قهوة شربته . وسألتي عن اسمي وقال اناديكي بأم مين ؟ فقلت له اسمي نيفين وعيون الرجل الزرقاء تلاحقني بنظرات مخـ,ـفية خـ,ـاطفة وما احلا نظراته الشاردة التي كانت تاخذني إلى عالم آخر وكان الشيخ ينظرلي نظرات الشهوة الممزوجة بالحسرة والتمني وعندما انظر إليه بخفي نظراته فجأة ويبعد وجهه بعيدا مما اثازني
واستفـ,ـز شبقي وبدا جسمي يسخن وانا اطـ,ـرد أي فكرة شـ,ـهوة من دماغي وبدات العصافير تزقزق وتغرد وتملأ الجو بهجة وانعاشا ولدغتني ناموسه في قدمي فرحت اهرش بشرتي بشده واستمر الهرش فأخرج من جيبه زحاجة صغيره وقال لي إدهني منها هذه إنه زيت اللافندر الطبي العطري ودهنت من الزيت وسرعان ما انتهت الحكة تماما واعدت إلبه الزجاجة وقال لي خليها معاكي هتنفعك انا عندي كثير فرفضت العرض وهو أصر وقام واحضر كرتونه بها كثير من الزيوت العطرية وانا اصلا مولعه بالعطور وسألته عن هذا المكان الذي يعيش فيه وهو عبارة عن خص مصنوع من جذوع الاشجار والغاب والبوص بطريقة متقنة تمنع البرد والحر معا وكنت اقلب في العطور وهو يقلب معي ويقول انا ارمل منذ 22 سنة وهو يشرح لي فوائد الزيوت العطرية وكان يقترب مني واشم منه رائحة المسك الرائعة وهو يقترب مني وانا أتراجع واتزحزح من مكاني وهو يقترب وانا مسـ,ـلوبة الإرادة لم استطع مـ,ـقاومة هذا الجو الرومانسي المدهش وراح بستعدل العباءة فوق كتفي وانا اشكره وجسمي بدا بحن ويسيب مني وحط ايده على ظهري ومسك كتفي
وسكت وضـ,ـمني إليه ضـ,ـمة حنونة راءعه فتنهدت وجسمي ساب بجد فأنا لا استطيع منع يد تلمسني وانا نزقة واتهـ,ـور سريعا ومسك ايدي من طرف صوابعي وراح يغمرها بالعطر ويبـ,ـوسها من الظهر والبطن وتركني وقالي انا هديلك هديه تليق بجمالك واحضر نوع من العنبر النادر هكذا وصفه وقال لي ادهني به جسمك واصابع قدمك سوف يشتعل زوجك ولعـ,ـا بك فنظرت إلى رجلبا تلقائيا ولاحظ نظرتي وقال خليتي ادهنلك انا رجليكي وشوفي النتيجه ورفضت يتبع
في اول تعليق