قصه ايه وامها
قصة ايه وامها
انا اسمي ايه عندي ٢٣ سنة مخطوبة لشخص اسمه أحمد ٢٥ سنة وبداية الموضوع هو خطوبتي ليه وازاي نا. ك انا و أمي أحلام وانا مفروض اخبي عليهم وابقي وواسطة بينهم…
انا اية طولي ١٥٨ سنتي شبه شيري عادل الممثلة كده بالظبظ أمي احلام ٣٩سنة شغاله سمسارة عقارات متوسطة الجمال لكن جامدة جدا من ناحيه الجسم نفس الكلام وبيضه وشقرا برضو جسمها مش تخين ولا رفيع متوسطه لكن كيرفي ميلف حلوة ابويا متوفي من ٦ سنين دخلنا المادي كويس جدا
الموضوع بدء مع أحمد جارنا هو جميل جدا طول ١٨٧ سنتي وجسم رياضي شعر أسود ولونه بشرته بوني وعينه عسلي جميل جدا كل بنات العمارة عنيها كانت عليه الصراحة وكانت المعرفة بينا بسيطة وسطحية لكن كانت أمه صاحبه أمي جدا لأنهم من زمان في العمارة مع بعض كنت دايما عيني علي أحمد وكنت معجبه بيه وهو كان بيعملني كويس الحقيقة كل ما يشوفني أو اروح عندهم البيت لما أمي تكون هناك هو أغلب الوقت بره البيت مع اصحابة او في الشغل كنت دايما بخش اوضته اقعد اشم في البرفان بتاعه أو اشم في هدومه وكان معلق صور ليه وهو في الجيم وجسمه باين وعضلات باطنه بارزه وكانن ابتسامته حلوة جدا وكان طيب وجدع وخدوم وكل ما أكون عنده في الاوضه كان لازم بتاعي يتبل و يجيب إفرازات لازم من غير ما ابدء المسه حتي من الصور ودايما كنت بقوم من النوم ومغرقه السرير من كتر ما بحلم بيه وكنت بستنه علي طول وهو راجع من الجيم او لعب الكورة بيبقي عرقان ولابس شورت مبين تفاصيل جسمه وفضلت علي الحل ده سنتين وكنت دايما بحسد أمي انها بتقدر تقرب منه وتبوسه من خده وتحضنه بحجه انها قد امه ومحدش هياخد باله لكن انا كنت بشوف في عنيها نظرة لما بتشوفه ومع موت ابويا هي علي الآخر ومتقدرش تعمل مع حد معاها في الشغل علشان ده هيعمل ليها مشاكل فكنت دايما بسمع صوتها من كتر اللعب في نفسها وكنت بشوف ملايه السرير في الغسيل غرقانه من المياة بتاعتها وبعمل نفسي هبله .. أم احمد و ابوة منفصلين وهما قاعدين لوحدهم لكن ابوة بيروح ويجي عندهم عادي وهي وامي كانوا صحاب جدا وعارفين عن بعض كل حاجه وصارحين مع بعض وفي مره كنت واقفه في اوضه أحمد بتفرج عليها سمعت أمه بتقول نفسي اجوز أحمد الولا مبقاش قادر وبتضحك كده أمي سألتها ليه ماله؟ أمه قالت بسمعة بيشغل افلام وساعات وهو مش هنا بينسي اللاب توب بتاعه مفتوح علي الافلام وانا بغسل البوكسرات بتاعته بتبقي مليانه مادة بتلزق أمي سألتها طب وانتي بتريحي نفسك ازاي انا مش قادرة وهموت من كتر لعب أمي كانت مستنيه
تلاقي حل منها لكن أم أحمد قالت مفاجأة كبيرة بالنسبة لأمي وبالنسبالي انا كل ده كنت واقفه بتسنط عليهم قالت ليها انا وأبو أحمد منفصلين اه لكن من وقت للتاني بنام معاه أمي اتفاجئت سألتها ازاي ؟! قالت ليها عادي ساعات هو بييجي هنا او انا بروح عنده البيت واحنا موافقين علي الموضوع أمي قالت يا بختك منه مستمتعة ومنه مش حد غريب انا طبعاً اتفاجئت من الموضوع لكن قلت طبيعي يعني طاليقها مش أزمة لكن ركزت اكتر في موضوع أحمد وأمي كمان ركزت فيه سابت كل حاجه وقالت ليها وناويه تعملي ايه مع أحمد ردت أمه قالت ولا حاجه خليه زي ما هو ووقت ما يقولي عايز اتجوز هجوزه…
روحنا انا وأمي احنا ساكتين من غير ما حد يتكلم مع التانية ودخلنا نمنا وعدي شهر وأمي بدأت تجيب أحمد البيت اكتر بكذا حجه بقي تعالي شيل معايا حاجه اصل تعالي معرفش ايه الي بايظ وعايز يتصلح وأمي كان لابسها قدامه مكشوف هي اوبن مايند عادي لكن كانت متحررة اكتر زيادة عن اللزوم في اللبس مره شورت فوق الركبة وفانلة كات ومره قميص نوم وفوقه روب خفيف وهكذا وانا طبعا كنت واخده بالي فسألتها انتي لابسه كده قدامه ازاي قالت عادي ده زي ابني انا غمزت ليها زي ابنك برضو
هي اتوترت ومشيت وانا بدأت أعمل زيها واستهبل اكتر زيها ولبسي بقي ضيق ومحزق اكتر وبقيت ألبس علي طول في البيت سوفت برا وضيقه منها وشوية ألبس كاش مايوة بكذا شكل ولون وكل وفي مره طلعت في الصالة وهو كان موجود وعارفه إنه طلعت لابسه برا بوش اب سوده وبنطلون ليجن عملت نفسي مخضوضه ومعرفش إنك هنا وطلعت اجري علي الاوضه هو طبعا بعدها اعتذر وقعد فترة مبشوفهوش لكن بعد اسبوع شوفته وسلمت عليه وهو اعتذر تاني قلت ليه ياعم عادي مفيهاش حاجه وانا مش قلقانه منك انا ممكن اقلع قدامك عادي هو اتخض وقال مش للدرجادي يعني خليكي لابسه احسن بضحك وانا قلت اعمل نفسي زعلانه واقوله قصدكإنين مش حلوه قالي حلوه جدا انا مقصدش كده
فقلت ليه انت بتكدب ما انت بتشوف بنات كتير وتلاقيك مصاحب فأكيد جسمي وحش وهو بدء يبرر ويشكر في جسمي وانا أكتر لحد ما قلت ليه انا عايزه اجي معاك الجيم قالي انا مليش معاد محدد بروح في أي وقت بس ممكن اشترك ليكي هناك قلت ليه لأ اروح لوحدي ازاي انا عايزه اروح معاك قالي متخفيش ده جيم كويس و حلو ومفيش معاكسه والجو ده قلت ليه ماشي وفعلا روحنا وكان كويس فعلا وفي بنات و رجالة جامدين وهو كان معروف في الجيم وعنده خبره وبدء حد يدربني فقلت ليه انا عايزه انتي تدربني كان متردد لأنه مش فاضي ومش عارف ايه فقلت ليه انا جارتك واختك وصاحبتك مش عاوز تدربني انا لما روح هقول لطنط فقالي خلاص هدربك لكن وانا مش موجود شوفي حد تاني بدء يدربني فعلا وانا بدأت اتدلع واتمايص اكتر بمعني الكلمة وهو كان بيهزؤ ويضحك اكتر وابدء احك فيه اكتر وكنت دايما اتفرج عليه وهو بيتمرن وعرقان وشعره نازل علي وشه بكون عاوزه اجري عليه حالا ابوسه وكل مره واحنا في الجيم بقرب منه اكتر واكتر ..ولحد في مره كنت بتمرن تمرينه رجل وحصل تمزق كده عن فخادي بجد مش تمثيل وانا علي طول وانا في الجيم بلبس بودي سوت وتحتيه برا عادية او سوفت برا وبلبس بنطلون ليجن وحصلت