عشيقه جوزى

كان يوم عيد جوازنا الـ15… واليوم اللي عشيقة جوزي أعلنت فيه جوازهم قدام الناس كلها.
كنت لابسة حلق اللولي الصغير اللي أمي ادتهولي يوم فرحي… حلق بسيط جدًا، مش ملفت، بالعكس… كان بيستخبى وسط نور النجف الضخم في قاعة فندق فخم في القاهرة.
كريم كان بيكره الحلق ده. دايمًا يقول إنه “رخيص” ومش مناسب لمراته. هو كان يحب الألماس والحاجات اللي تلمع وتشد الانتباه.
بس أنا لبسته الليلة دي علشان يفكرني أنا كنت مين… قبل ما أبقى “مدام كريم المنصوري”. قبل ما الناس تبصلي كأني الست المحظوظة اللي اتجوزت راجل مهم وغني.
القاعة كانت مليانة رجال أعمال، ومحامين، وشخصيات مهمة، وصحاب قدام العيلة. الكل جاي يحتفل بعيد جوازنا.
الترابيزات متغطية بمفارش بيضا شيك… والمزيكا الهادية مالية المكان… وكريم قاعد جنبي بابتسامته المعتادة… ابتسامة الراجل اللي فاكر إنه ماسك الدنيا كلها بإيده.
لكن أنا لاحظت حاجة محدش خد باله منها.
كان متوتر.
صوابعه بتخبط في كوباية الشمبانيا كل شوية… وعينه بتلف في القاعة كأنه مستني حد.
ولما بصيت ورا نظراته… لقيتها.
لارا.
مديرة التسويق الجديدة في الشركة. شعرها أصفر، وفستانها الفضي مبالغ فيه جدًا… والطريقة اللي كانت بتضحك بيها على كلام كريم كانت مستفزة بطريقة مقصودة.
كل ما حد يكلمني، كانت تبصلي بابتسامة شفقة… كأني صورة قديمة متعلقة على حيطة ومستنيين يشيلوها.
بعد العشا، كريم قام وقف.
القاعة سكتت كلها.
عدل الجاكيت بتاعه، ورفع الكوباية وقال بابتسامته الواثقة:
“شكرًا لكل الناس اللي موجودة النهارده… 15 سنة جواز كانت رحلة طويلة… وأنا ونور بنينا حياة كبيرة، وكبرنا الشركة أكتر مما كنت أتخيل.”
الناس سقفت.
وأنا ابتسمت… لأن الستات اللي زيي متعودين يبتسموا حتى وهم بيتكسروا.
بصلي وقال: “نور كانت… داعمة.”
الكلمة نزلت عليا زي السكينة.
داعمة؟ مش شريكة؟ مش صاحبة الفضل؟ مش الست اللي وقفت وراه من أول يوم؟
بس “داعمة”.
وفي اللحظة دي… لارا قامت من مكانها.
رفعت إيدها… وخاتم الألماس اللي فيها لمع تحت النجف بطريقة خلت الناس كلها تبصلها.
وقالت بثقة: “أنا وكريم بنحب بعض… وأول ما الطلاق يتم، هنتجوز.”
القاعة كلها اتجمدت.
واحدة شهقت. وحد خبط الشوكة في الطبق من الصدمة.
حتى أم كريم حطت إيدها على صدرها… بس واضح إنها كانت عارفة.
أما كريم؟ ولا حتى حاول يسكتها.
بالعكس… بصلي بالنظرة اللي دايمًا كان بيبصهالي لما يحب يذلني ويسكتني.
لارا ابتسمتلي وقالت بنبرة سم: “عارفة إن ده صعب عليكي يا نور… بس كريم يستحق واحدة تحبه بجد… مش واحدة عايشة ورا فلوس عيلتها.”
والهمس بدأ ينتشر في القاعة:
“يا حرام…” “أكيد كانت عارفة…” “إحراج فظيع…”
كل الناس كانت مستنية رد فعلي.
كانوا عايزين أشد شعرها… أو أعيط… أو أترمى على كريم أترجاه.
لكن بدل كل ده… رفعت كوباية الميه وشربت بهدوء.
لارا ارتبكت.
وكريم ضيق عينه باستغراب.
حطيت الكوباية على الترابيزة وقلت بهدوء:
“مبروك.”
الكلمة كانت بسيطة… بس وقعت على القاعة كلها.
كريم اتوتر وقال: “نور…”
قاطعته بابتسامة: “لا لا… متبوظش لحظتك.”
ولأول مرة… شفت الخوف في عين لارا.
لأن الستات اللي زيها بيفهموا الغيرة… وبيفهموا العياط والانهيار…
لكنهم ما يفهموش الست اللي اتخانت قدام الناس كلها ولسه واقفة ثابتة.
قمت من مكاني وعدلت فستاني الأسود ومسكت الشنطة.
كريم مسك دراعي من تحت الترابيزة وهمس: “ماتعمليش مشاكل.”
بصيت لإيده لحد ما سابني.
وقربت منه وقلت بصوت واطي: “إنت اللي بدأت.”
خرجت من القاعة وسط همسات الناس… لكن ما روحتش البيت.
ولا عيطت في العربية. ولا كلمت صحبتي أشتكيلها.
أنا رحت المكان الوحيد اللي كريم المنصوري عمره ما كان مسموحله يدخله.
الدور الـ46 في شركة المنصوري للشحن.
الدور اللي مش موجود حتى في لوحة الأسانسير.
الدور اللي مكتوب فيه اسمي الحقيقي على كل عقود الملكية:
نور السيوفي المنصوري.
المالكة الأساسية للشركة. صاحبة أكبر نسبة أسهم. الست اللي جوزها افتكرها مجرد ديكور جنبه.
وفي الوقت اللي كريم ولارا كانوا بيحتفلوا تحت… كان أول قرار قانوني لسحب صلاحيات كريم من الشركة بيتجهز بالفعل.
لأن جوزي افتكر إنه أحرج مراته قدام الناس…
وماكانش يعرف إنه أعلن الحرب على الست اللي تملك كل حاجة هو واقف عليها.
الساعة كانت قربت على واحدة بعد نص الليل لما دخلت مكتبي في الدور الـ46.
المكان كان هادي بشكل يخوف… إزاز ضخم بيكشف القاهرة كلها تحت رجلي، والأنوار طالعة زي نجوم بعيدة.
سكرتيرتي القديمة، أستاذة منى، كانت مستنياني كأنها عارفة إني جاية.
قامت أول ما شافتني وقالت بهدوء: “المحامي مستني جوا.”
هزيت راسي ودخلت.
المستشار فؤاد كان قاعد قدام ملفات مفتوحة، ولما شافني وقف فورًا. واضح إنه سمع بالفضيحة اللي حصلت تحت.
قال بحذر: “تحبي نبدأ؟”
قلعت الجوانتي وحطيته على المكتب. “ابدأ إجراءات سحب صلاحيات كريم فورًا.”
رفع عينه ليا: “النهارده؟”
ابتسمت لأول مرة من أول الليلة. “خصوصًا النهارده.”
فتح ملف سميك وقال: “بصفتك المالكة لـ 51% من الأسهم… من حقك تعزليه من منصب المدير التنفيذي لو وافق مجلس الإدارة.”
رديت بهدوء: “وهم هيوافقوا.”
وسكت شوية قبل ما أكمل: “كلهم.”
فؤاد فهم قصدي فورًا.
لأن كل عضو في مجلس الإدارة كان فاكر إن كريم هو القوة الحقيقية… لكن الحقيقة إن أغلبهم كانوا مدينين ليا أنا.
أنا اللي دفعت ديون الشركة وقت الأزمة. أنا اللي أنقذتها من الإفلاس من فلوس ورث أمي. أنا اللي اشتريت الأسهم القديمة من ورا الكل سنة ورا سنة لحد ما بقيت المالكة الفعلية.
بس سيبت كريم ياخد الصورة والشهرة… لأنه كان بيحب الكرسي أكتر من أي حاجة.
حتى أكتر مني.
الموبايل بتاعي رن.
اسم كريم ظهر على الشاشة.
بصيتله شوية… وبعدين رديت.
صوته كان متعصب: “إنتِ فين؟”
“في الشغل.”
ضحك بسخرية: “طبعًا. بتهربي كعادتك.”
ما رديتش.
اتنهد وقال: “بصي يا نور… اللي حصل النهارده كان لازم يحصل. إحنا من زمان منتهيين.”
بصيت للمدينة من الشباك. “غريبة… مع إنك كنت مستني عيد الجواز تعلن ده.”
سكت ثواني، وبعدين قال ببرود: “لارا بتحبني.”
الوجع المفروض كان يضربني وقتها… بس اللي حسيت بيه كان حاجة تانية.
اشمئزاز.
قلت: “طيب.”
اتعصب: “طيب؟ بس كده؟”
ابتسمت وأنا ببص على أوراق عزله من الشركة قدامي. “أقول إيه يعني؟ ألف مبروك؟”
صوته علي: “بلاش تستفزيني يا نور… أنا بحاول أكون محترم.”
ضحكت المرة دي فعلًا.
لدرجة إنه سكت.
قلت بهدوء: “كريم… إنت عمرك ما كنت محترم.”
وقبل ما يرد… قفلت السكة.
المستشار فؤاد بصلي وقال: “الاجتماع الطارئ لمجلس الإدارة الساعة 9 الصبح.”
هزيت راسي. “خلي الكل يحضر.”
خرجت من المكتب بعدها بساعة… وأنا حاسة لأول مرة من سنين إني بتنفس.
لكن المفاجأة الحقيقية بدأت تاني يوم.
الساعة 8:45 الصبح… كان كريم داخل الشركة بكل ثقته المعتادة.
بدلته الإيطالي… ساعته الغالية… ولارا ماشية جنبه بفستان أبيض شيك وكأنها خلاص بقت ست الشركة.
الموظفين كانوا بيبصولهم بتوتر وهم بيعدوا.
ولما وصل عند الأسانسير الخاص بالإدارة… الحارس وقف قدامه.
كريم قطب: “في إيه؟”
الحارس بلع ريقه وقال: “البطاقة بتاعت حضرتك اترفعت من النظام يا فندم.”
لارا ضحكت باستخفاف: “أكيد في غلطة.”
لكن الحارس ما ضحكش.
وفي اللحظة دي… الأسانسير اتفتح.
وخرجت أنا.
لابسة بدلة سودا بسيطة… وحلق اللولي لسه في ودني.
بصلي كريم بصدمة: “إنتِ عملتي إيه؟”
مشيت ناحيته بهدوء وسلمت على الموظفين اللي واقفين.
وبعدين بصيتله مباشرة وقلت:
“صباح الخير يا أستاذ كريم… اجتماع مجلس الإدارة بدأ.”
الهدوء اللي نزل على الدور الإداري وقتها كان مرعب.
كريم بص للحارس… وبعدها ليا… كأنه مستني حد يضحك ويقوله إن ده هزار.
لكن محدش اتحرك.
لارا قربت منه وهمست: “إيه اللي بيحصل؟”
أنا رديت بدل ما هو يرد: “اللي بيحصل إن بطاقات الدخول بتاعة التنفيذيين اللي اتوقفت صلاحياتهم بتتفصل تلقائي.”
وش كريم اتحول للون رمادي.
“إنتِ فقدتي عقلك؟”
ابتسمت بهدوء: “لسه لا.”
شد نفس طويل وحاول يرجع ثقته المعتادة. النوع اللي كان بيخلي الموظفين يخافوا يبصوا في عينه.
وقال بصوت عالي متعمد: “أنا المدير التنفيذي للشركة دي.”
رفعت ملف أسود من تحت دراعي واديته له.
“كنت.”
فتح الملف بسرعة… وكل صفحة كان بيقلبها كانت بتسحب الدم من وشه أكتر.
قرار اجتماع طارئ. تصويت مجلس الإدارة. إيقاف صلاحياته التنفيذية لحين التحقيق في إساءة استخدام المنصب والعلاقات غير المهنية داخل الشركة.
لارا شهقت: “إيه الهبل ده؟!”
بصيتلها لأول مرة من قريب.
“الهبل الحقيقي إنك افتكرتي إنك لما تنامي مع المدير تبقي مالكة الشركة.”
كريم قرب مني بسرعة وصوته بقى واطي وخطر: “إنتِ بتلعبي بالنار.”
رديت بنفس الهدوء: “لا يا كريم… أنا بس بطفي الحريق اللي إنت ولعته.”
أعضاء مجلس الإدارة كانوا قاعدين جوه قاعة الاجتماعات الزجاجية… وكلهم شايفين المنظر.
ولا واحد قام يساعده.
وده كان أكتر شيء كسره.
لأن كريم كان دايمًا فاكر إن الناس بتحترمه… ومافهمش أبدًا إنهم كانوا بيحترموا الكرسي… مش هو.
دخل القاعة بعصبية، ولارا وراه.
وأنا دخلت آخر واحدة.
أستاذ حمدي، أقدم عضو في المجلس، عدل نضارته وقال: “نبدأ التصويت الرسمي؟”
كريم ضرب بإيده على الترابيزة: “التصويت ده باطل! أنا اللي ماسك الشركة دي من 15 سنة!”
رديت بهدوء: “وأنا اللي امتلكتها.”
وساعتها… كل العيون اتحولت عليا.
حتى لارا بصتلي كأنها أول مرة تشوفني بجد.
فتحت الملف اللي قدامي وطلعت النسخ الأصلية لعقود الأسهم.
“51% باسم نور السيوفي المنصوري.”
الصمت كان تقيل لدرجة إن صوت التكييف بقى مسموع.
كريم ضحك فجأة… ضحكة قصيرة عصبية.
“لا… مستحيل.”
حطيت عقد قديم قدامه. “أبوك كان على وشك الإفلاس سنة 2009.”
وشه اتشد.
كملت: “وأمي هي اللي أنقذت الشركة باستثمار مقابل نسبة الأسهم المسيطرة.”
بقلمى ندى الجمل
لارا همست: “يعني… هي المالكة؟”
بصيتلها: “من قبل ما تعرفي تكتبي اسم الشركة أصلًا.”
كريم قام واقف بعنف. الكرسي وقع وراه.
“إنتِ خبّيتي ده عني؟!”
ضحكت بخفة: “لا يا كريم… إنت بس عمرك ما اهتميت تعرف الست اللي متجوزها.”
كان بيتنفس بسرعة… الغضب خارج من عينيه بشكل مخيف.
وفجأة قال: “كل ده علشان خيانة؟! إنتِ هتدمريني علشان علاقة؟”
المرة دي ابتسامتي اختفت.
واتكلمت ببطء: “لا.”
وسكت القاعة كلها تسمعني.
“أنا بدمرك لأنك افتكرت إن الطيبة ضعف… وإن الست اللي وقفت جنبك سنين مجرد خلفية لصورتك.”
لارا بدأت ترجع لورا ببطء… واضح إنها بدأت تفهم إنها راهنت على الرجل الغلط.
أما كريم؟ فكان بيبصلي كأنه أول مرة يشوفني.
وأول مرة… يخاف مني بجد.
فضل كريم واقف في نص قاعة الاجتماعات… مصدوم، متلخبط، وبيحاول يتمسك بأي ذرة سلطة فاضلة له.
لكن لأول مرة من سنين… محدش كان بيبصله كأقوى راجل في المكان.
كانوا كلهم بيبصوا ليا أنا.
لارا قربت منه وهمست بتوتر: “قولهم حاجة… أكيد تقدر توقف ده.”
بس كريم ما ردش.
لأنه أخيرًا فهم الحقيقة اللي عمره ما تخيلها: إن الشركة اللي كان بيتباهى بيها قدام الناس… ما كانتش بتاعته أصلًا.
أستاذ حمدي كسر الصمت وقال: “نبدأ التصويت النهائي.”
إيد واحدة اترفعت.
ثم التانية.
ثم كل الأيادي.
بالإجماع.
تم عزل كريم المنصوري رسميًا من منصب المدير التنفيذي.
الصوت اللي طلع من القلم وهو بيتختم على القرار… كان بالنسبالي أعلى من أي تصفيق سمعته في حياتي.
كريم بص حواليه كأنه مستني حد يعترض. حد ينقذه. حد يقول إن ده ظلم.
بقلمى ندى الجمل
لكن حتى الناس اللي كان فاكرهم رجاله… كانوا منزلين عينيهم.
لأنه في عالم الأعمال… الناس بتقف مع القوة. والقوة اتغيرت مكانها.
لارا بدأت تبعد عنه خطوة خطوة. كأنها خايفة عدوى السقوط توصلها.
ولما كريم لاحظ ده، مسك دراعها بعصبية: “رايحة فين؟”
بصتله ببرود لأول مرة وقالت: “إنت قلتلي إن كل حاجة باسمك.”
سابته ومشيت.
وساعتها بس… شوفت الانكسار الحقيقي في عينه.
مش لما خسر الشركة. ولا لما خسر المنصب.
لكن لما الست اللي خاطر بكل حاجة عشانها… اكتشف إنها أول واحدة هتهرب وقت الغرق.
بصلي بعدها وقال بصوت مبحوح: “نور… إحنا نقدر نصلح ده.”
الكلمة دي… بعد كل اللي عمله… كانت مهينة أكتر من الخيانة نفسها.
قربت منه بهدوء.
ولأول مرة من سنين… هو اللي كان متوتر مني.
قلت: “إنت فاكر إن المشكلة كانت لارا؟”
سكت.
“المشكلة يا كريم… إنك كل مرة كنت تبصلي فيها، كنت شايف ست مضمونة. ست هتسامح. ست هتفضل موجودة مهما عملت.”
حاول يتكلم، لكني رفعت إيدي ووقفته.
“وأكبر غلطة عملتها… إنك افتكرت إن القوة معناها صوت عالي وبدلة غالية وناس تخاف منك.”
بصيت حواليّ على القاعة الزجاجية… على الشركة اللي تعبت فيها سنين وهو بياخد المجد لوحده.
وبعدين رجعت بصيتله.
“القوة الحقيقية إنك تعرف قيمة اللي واقف جنبك… قبل ما تخسره.”
وسبت الملف قدامه على الترابيزة.
ملف الطلاق.
وشه شحب.
“إنتِ… محضراه من إمتى؟”
ابتسمت ابتسامة صغيرة. “من يوم ما بقيت أبصلك ومابقاش عندي أي إحساس.”
لثواني… فضل ساكت.
وبعدين قعد على الكرسي كأنه فجأة كبر عشرين سنة.
أما أنا… فعدلت حلق اللولي الصغير في ودني، ومسكت شنطتي، وخرجت من القاعة.
الموظفين كانوا واقفين برا في صمت.
أول ما شافوني… فتحوا الطريق.
مش خوف.
احترام.
ولما باب الأسانسير قفل… بصيت لانعكاسي في المراية.
ولأول مرة من سنين طويلة… ما كنتش شايفة “مدام كريم المنصوري”.
كنت شايفة نور السيوفي… الست اللي أخيرًا افتكرت هي مين.
بقلمى ندى الجمل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *