مبروك ياعريس بس انت

نزلت اجيب لبس العيد لولادى وانا فرحانه واول ما روحت حماتى نادت عليه عشان تشوفه وكانت سلفنى وجوزى قاعدين معاها اول ما شافوا اللبس سلفتى شبطت فيه لولادها وجوزى غصب عليه ادى سلفتى لبس ولادى رغم إن هو نزل بنفسه واشترالهم قبل ما يشترى لولادى ولما قولتله ولادك هيعيدوا بايه قالى مش مهم دول ايتام ولازم نفرحم قصص وروايات أمانى سيد

أول ما قال الكلمتين دول، الدنيا لفت بيا.. “أيتام ولازم نفرحهم”! طب وولادك يا ابن الناس؟ ولادك اللي صابرين وشايفينك بتجيب لولاد أخوك الغالي والرخيص قبل ما تفتكرهم هما بشراب؟

وقفت في وسط الصالة ودموعي اتجمدت في عيني من الصدمة، وبصيت لحماتي مستنية كلمة حق، لقيتها لفت وشها الناحية التانية وعملت نفسها مش سامعة، وسلفتي واقفة تلم في الهدوم وتحضنها وهي عينيها بتطق شرار وفرحانة كأنها انتصرت عليا في معركة.

“يعني إيه مش مهم يا عبده؟” صوتي طلع مخنوق، بالعافية قادر يطلع من كتر القهرة. “يعني هما يفرحوا وولادي ليلة العيد يناموا دمعتهم على خدهم؟ ما أنت نزلت وجبتلهم ونقيت معاها أحسن لبس، ليه تاخد فرحة عيالي من إيدهم؟”

لقيته قام وقف وبصلي بعين قوية، وزعق عشان يداري على كسفته قدامهم: “جرى إيه يا ولية؟ إنتي هتقرّي على اللبس؟ هما كلمتين، اللبس هيروح لعيال أخويا الله يرحمه، وولادنا بكره ربنا يفرجها وأجيب لهم غيره، مش قصة هي!”

سلفتي أخدت الهدوم في إيدها بسرعة وقامت جارية على شقتها فوق وكأنها خايفة أندمهم، وحماتي قامت دخلت أوضتها وقالت وهي بتقفل الباب: “عيد سعيد يا ولاد، والمسامح كريم.. ده ثواب كبير يا عبده يا بني.”

دخلت شقتي وأنا حاسة بنار قايدة في صدري. العيال أول ما شافوني داخلة وإيدي فاضية، جريوا عليا: “ماما فين الهدوم؟ فين الفستان وفين الطقم اللي قولتيلنا عليه؟”

كنت عاوزة أصرخ وأقولهم أبوكم أخد فرحتكم ورماها تحت رجلين سلفتي عشان يتقال عليه “العم السند”، وشحن طاقة الكرم بتاعته كلها على قفانا.. نزلت على ركبي وضميتهم لصدري وأنا بنهار، ومش عارفة هعدي الكام يوم اللي فاضلين على العيد دول إزاي، ولا هبص في وش جوزي إزاي بعد الكسرة اللي كسرها لقلبي وقلب عياله.

وجع ليلة العيد كوم.. والكسرة اللي شوفتها تاني يوم العيد كوم تاني خالص.

كنت قاعدة في الصالة، وعيالي لابسين الهدوم القديمة اللي غسلتها وكويتها ليلتها بدموع عيني، وهما قاعدين مكسورين، والضحكة مش قادرة تطلع من قلبهم. فجأة الباب خبط، ودخل عبده و وراه سلفتي وعيالها.. داخلين يعيدوا علينا.

أول ما دخلوا، عيال سلفتي كانوا لابسين أطقم البراندات اللي عبده دفعلهم تمنها، وكانوا بيتنططوا من الفرحة. عبده قعد على الكنبة، وطلع محفظته وقدام عيالي ، نادى على عيال أخوه: “تعالوا يا حبايب عمكم، كل سنة وأنتم طيبين.”

طلع لكل واحد فيهم عيدية تفرح، ومش بس كده.. ده لف لسلفتي وطلع باكو فلوس جديدة، وعدّ قدام عيني ألف جنيه بحالها، ومد إيده وادهالها وهو بيقول بملء فيه: “امسكي يا أم يوسف.. دي عديتك، كل سنة وأنتي طيبة والبيت ده بيتك وأنا رقبتي سدادة ليكِ ولعيالك في أي وقت.” قصص وروايات أمانى سيد

عيالي كانوا واقفين في ركن الصالة، عيونهم بتلمع بدموع مكتومة، وباصين لإيد أبوهم. ابني الصغير مقدرش يستحمل، قرب من عبده وبص له ببراءة وقال: “بابا.. طيب وأنا وأختي؟ لينا عيدية زيهم؟”

البيت كله سكت.. أم يوسف بصتلي بابتسامة خبيثة، وعبده بدل ما يضم ابنه ويراضيه، بصله باستغراب وكأنه بيقول حاجة غلط، وقال ببرود أعصاب: “عيدية إيه يا واد اللي بتسأل عليها؟.. منا معاكم وبجبلكم كل اللي أنتم عايزينه، إيه اللي ناقصكم عشان تطلبوا عيدية؟ ادخلوا جوه بلاش وجع دماغ.”

كلمته دي كانت زي القلم على وشي ووش عيالي. ابني اتجمد في مكانه، بصلي وبص لأبوه، وبص للفلوس اللي في إيد أم يوسف، ولقيته بيقول بصوت مخنوق: “بس يا بابا إحنا معندناش لبس جديد زيهم..”

عبده زعق وقام وقف: “قلنا مش مهم اللبس! إحنا في أيام مفترجة، بطلوا طمع بقى.. أمكم دي هتبوظ أخلاقكم!”

أم يوسف قامت بسرعة وهي بتلم الفلوس، وقالت بتمثيلية باردة: “يا سيدي سيبهم.. دول لسه صغيرين ومش فاهمين يعني إيه ثواب.. يلا يا ولاد، انزلوا العبوا باللبس والعيدية براحتكم.”

في اللحظة دي، حَسيت إن في بركان انفجر جوايا. القهرة والدموع اللي كانوا خانقيني اتحولوا لنار وعزة نفس عمري ما حسيت بيها قبل كده. بصيت لعيالي وهم مكسورين، وبعدين بصيت لعبده وهو قايم يدخل أوضته بكل برود، وكأن عياله دول مالهومش أي حق عليه.

وقفت في وسط الصالة، ونفضت كل الضعف اللي كان فيا. مشيت بخطوات ثابتة وقربت منه لحد ما بقيت واقفة قصاده بالظبط، وعيوني في عيونه. صوتي مكنش عالي، بس كان حاد وزي السكينة اللي بتقطع في الهوا:

“اقف عندك يا عبده.. واسمعني كويس.”

بصلي باستغراب ورفع حاجبه، ولسه هيزعق، رفعت إيدي في وشه وقولتله بنبرة عمري ما اتكلمت معاه بيها:

“لحد هنا وولادك أهم من أي حد في الدنيا! أنا لحد دلوقتي مأمنعتكش تدي ولاد أخوك حاجة.. عمري ما قولتلك متصرفش عليهم، وعمري ما وقفت في طريق ثواب بتعمله ولا قولتلك متجبرش بخاطر يتامى.. لكن لحد كسرة عيالي.. ولا يا عبده! لحد هنا والخط ده أحمر ورقبتي دونه!”

بصلي وهو مذهول من قوتي، ولقيته بيقول بلجلجة: “إنتي بتعلي صوتك عليا؟ عشان عيدية ولبس هتعملي قصة؟”

“آه هعمل قصة!” صرخت فيه والدموع أخيراً نزلت بس مكنتش دموع كسرة، كانت دموع غضب. “دي مش عيدية ولبس، دي فرحة عيالك اللي دبحْتها بإيدك قدام الغريب! تروح تنقي لولاد أخوك براندات وتديهم ألوفات قدام ولادك، وتيجي عند لحمك ودمك وتقول معنديش؟ اليتم يتم القلب يا عبده، وإنت بفعلك ده يتّمت عيالك وأبوهم عايش على وش الدنيا! لما ابنك يسألك على عديته وتكسفه بالمنظر ده، يبقى إنت مش بتعمل ثواب.. إنت بتشتري لروحك لَقَب ‘العم السند’ على حساب قهرة وضنا عيالك!”

شاور على الباب وقال بغضب بيداري بيه كسفته: “أم يوسف وولادها مالهمش ذنب في عقدك دي!”

رديت عليه بضحكة وجع وسخرية: “أم يوسف وعيالها فوق راسي، بس مش على حساب ضنايا! عيالك السنادي متبهدلين ليلة العيد ويومه، والناس كلها بتتفرج عليهم وهم مكسورين بسببك.. قسماً بالله يا عبده، لو مصلحتش اللي عملته ده وفهمت إن بيتك وعيالك هما الأولوية قبل منظرتك قدام الناس، لا هكون أنا ولا عيالي ليك في البيت ده قعاد، ودعوة المظلوم في الأيام المفترجة دي مفيش بينها وبين ربنا حجاب.. فوق لنفسك قبل ما تخسر بيتك عشان تراضي الناس!”

سبته واجف في مكانه زي الصنم مش ملاحق على الكلام، ودخلت أوضتي ولميت عيالي في حضني، وأنا حاسه إني لأول مرة باخد لهم حقهم وبقف في وش الظلم اللي عايشين فيه.
اعلنت الساعة منتصف الليل عندها ارتفع صوت رنين الجرس فى منزل حسين استيقظ الجميع منزعجين متساءلين عن ضيف منتصف الليل قام ياسين وخلفه الجميع فوجئوا بعنان تدخل ومعه ولدها باكية انتفض قلب امل عليها واسرعت اليها تضمها
عنان مالك يا بنتى وايه اللى جابك دلوقتى وفين امجد وازاى يسيبك تيجى لوحدك فى ساعة زى دى
عنانهو ميعرفش انى جاية اصلا
حسين يعنى ايه خرجتى من وراء جوزك
عنان بحدة مش هتفرق يابابا ورجوع لامجد انا مش راجعة
حسين يعنى ايه عمل فيكى ايه عشان تقولى كده
امل مقاطعةوهو ده وقته يا حسين تدخل بس تستريح وبعدين نبقى نفهم منها
عنانمفيش تفاهم انا اخدت القرار خلاص ومهما تقولوا ةلا هو يجى ويركع تحت رجلى مش هرجعله انا هطلق منه
توجه اليها حسين پغضبانتى اتجننتى ولا ايه طلاق ايه وكلام فاضى ايه
بدات فى البكاء بحړقة ايوه هطلق منه ولو منعتونى هخرج من هنا ومحدش هيشوفنى تانى لا انا ولا ابنى
جلست ارؤى بجوارها تهدا من روعها حبيبتى اهدى بس مينفعش كلام دلوقتى تعالى استريحى بس وبكرة الصبح يحلها الف حلال
ياسينيلا يا عنان ادخلى استريحى جوه عشان خاطر ابنك بس يلا
دخلت عنان غرفتها مع ارؤى وتركت حسين يضرب كفا بكف على حالهاايه اللى حصل بس ماكانت عايشة ومتهنية وكويسة
ياسينومين قالك انها كانت عايشة متهنية
انتبه اليه حسين ونظرات امل تحذره ليصمت ولكنه اكمل اعرف كتير يابابا……عنان متعذبة مع امجد من زمان اوى يابابا وساكتة ومش بتتكلم وهو معندوش ډم وبيتمادى كل يوم عن التانى اكتر
نظر حسين الى امل بعصبيةفى ايه ياامل
قاطعه ياسين امجد اقل كلمة تتقال عليه انه مش متجوز يعنى لا فاكر ان عنده بيت ولا ابن ولا ست غير لما يروح ينام وبس طول النهار فى الشغل وبالليل فى سهرات مع شلة فاسدة ومش بيرجع غير وش الصبح يبقى ايه يابابا
حسينومحدش قالى ليه ياامل
املقلت ربنا يهديه ويعقل خصوصا……..
حسينخصوصا ايه حصل ايه
امل سيف اټخانق معاه وكان هيضربه بس راضاه وراضا عنان بس معرفش انه لسه زى ماهو
حسينعشان كده منعها تيجى فرح اخوها ……قلت اكيد مشغول ازاى متقوليش ان فى مشاكل بينهم طبعا يقول معندهاش اب مش كده
امل خفت تتعصب عليه زى سيف ما عمل…..بكرة الصبح باذن الله تتطلبه وتجيبه هنا يصالحها وربنا يهدى الحال
حسينماشى بس يطلع نهار ربنا ويحلها ربنا
استيقظ سيف صباحا دخل حمامه ليغتسل ويتوضا وخرج يصلى ارتدى ملابسه وخرج ليبحث عن فرح وجدها واقفة فى المطبخ تعد الفطار ولم تشعر به ظل يتاملها دون ان يتحدث الټفت فجاة وجدته خلفها حتى انها فزعت ووقع منها طبق كان بيدها
سيفايه شوفتى عفريت
فرحمش المفروض تعمل صوت ولا حاجة
سيفايه بتخافى
فرحلا مش بخاف خليك فى حالك
سيفلا والله
فرحاه والله
سيففين الفطار
امسكت بالاطباق تخرجها اهو اتفضل عشان تفطر
خرج سيف خلفها وضعت الاطباق وجلس هو امامها ثم عادت مرة اخرى تحمل له الشاى
انتى رايحة فين مش هتفطرى
فرحلا فطرت من بدرى
سيفانا مش بحب افطر لوحدى ابقى استنى افطرى معايا ولا مش بتستحملى الجوع
فرحلا ازاى بستحمل الجوع وخفة الډم كمان
سيفاه احنا بدانابقى
فرحانت اللى بدات مش انا
ظل ينتاول طعامه دون ان يتحدثا وهى تشاهد التلفاز حتى قطع الصمت على فكرة احنا معزومين عند ماما النهاردة
فرحاه ماما قالتلى
سيففى حاجة عايز انبهك ليها قبل ما نروح هناك
الټفت اليه باهتمام خير
وضع كوب الشاى امامه عمتى زهيرة عايزك تتقى شرها
فرحيعنى ايه
سيفعمتى ابنها الله يرحمه ماټ من مدة ووقتها فى واحد من عيلتكم قدم كفنه عشان ميموتش ………لكن هى فضلت مصممة على التار وهى الوحيدة اللى كانت معارضة جوازنا
فرحاه يعنى بماانى من عيلة عوف ممكن تاذينى
سيفمتقدرش تقرب منك وانا موجود
نظرت اليه للحظات تحاول ان تستوعب ما قاله لكنه قاطعهايعنى متحاوليش تعملى معاها مشاكل ممكن
فرحانا مش بتاعت مشاكل يا سيف
سيف هى ممكن اللى تعمل معاكى مشاكل خدى بالك يعنى
فرحاوكيه
رن هاتفه ليجدها علياء سكرتيرته نظر لفرح ورد عليهاايوه يا علياء
علياءازيك يا باشمهندس ………..مبروك
نظر لفرح التى الټفت اليه عند سمعاها الاسم الله يبارك فيك ………قريب ان شاء الله…….ولا ايه
علياء متشكرة يا باشمهندس انا اسفة انى بتصل دلوقتى بس الباشمهندس يوسف قالى اكلمك عشان تتابع الشغل
سيفلالا ولايهمك انتى تتصلى فى اى وقت انتى عارفة معزتك عندى يا قمر
قامت فرح بعصبية ودخلت غرفتها وهو ينظر اليها بنظرة انتصار ايوه يا علياء معلش كنت كاتم الصوت كنتى بتقولى ايه
ظلت فرح فى غرفتها ذهابا وايابا بعصبية حتى سمعت صوت ارؤى بالخارج وبعد قليل استئذنت لتدخل اليها
فرح حبيبتى بتعملى ايه
فرحابدا هعمل ايه …..تعالى
جلست ارؤى بجوارها ايه مالك يا قمر زعلانة ليه اوعى يكون سيف مزعلك
فرح بتهكم هو سيف بيعرف يزعل حد
جلست امامها مربعة القدمين اه والله سيف اخويا هو اللى فى اخواتى
فرحانتى هتقوليلى
ارؤى انت جيت اشوفك لو تحبى تيجى تقعدى معانا ……اصل عنان اختى جت
فرحبجد طيب كويس انا معرفهاش لحد دلوقتى
نظرت اليها ارؤى بحزن اصلها متخانقة مع جوزها وجاية يعنى تهدى اعصابها شوية
فرحليه كده
ارؤى هو كده اعوذ بالله انا مش بحبه اصلا وبتخنق منه لو شوفته اصل عينه زايغة ومش مريح نفسه كل يوم والتانى مع واحدة شكل
فرحطيب واما هو كده اتجوزته ليه
ارؤى بحيرةمش عارفة مع انها مكنتش بتحبه اصله كان صاحب سيف واول ما سيف سافر جه واتقدم وهى وافقت
فرحمعلش ربنا يهديه
دخل سيف فجاةانا رايح اشوف عنان
ارؤىطيب هجيب فرح واجى مش كده يا فرح
فرحاه يا حبيبتى هلبس بس
سيفمش عايزة حاجة ضيقة ولا شعرك يبان
فرح بغيظلامتخافش
ابتسم اليها ماشى ……..متتاخروش
تركهم وذهب فالټفت اليها ارؤىهو انا ليه حاسة ان فى حاجة معلش انا والله مش بحب ادخل بس انتى عارفة انا من ساعة ما شوفتك ارتحتلك وسيف اخويا حبيبى يعنى لو حاجة زعلتك منه قوليلى
فرحللاسف يا ارؤى فى حاجات صعبة اوى تتقال
ارؤىالموضوع شكله كبير ……..بقولك تعالى تروح وبعدين نقعد مع بعض على رواقة ……..وكمان رانيا خطيبة ياسين هتبقى موجودة
فرحاوكية هلبس بس ثوانى
ظل سيف فى غرفة عنان ذهابا وايابا پغضب انا نفسى اعرف ازاى ساكتة على ده كله ايه يا عنان عمرك ما كنتى ضعيفة كده
عنانصدقنى يا سيف مش ضعف كل اللى كنت خاېفة عليه هو يوسف انه يكبر ميلاقيش ابوه اودامه ……..بس عرفت ان ده كله اهون من انه يشوف ابوه راجع سکړان وكل يوم مع واحدة شكل لدرجة انهم بيكلموه ويروحلهم كل ده صعب عليا اوى يا سيف
جلس بجوارها يضمها اليهحبيبتى متقلقيش انا هاخدلك حقك منه
عنانعشان خاطرى يا سيف طلقنى منه
سيفصدقينى انا لو حسيت انه مش هيتعدل ويفضل كده انا بنفسى هطلقك منه
عنانسيبك منى انا وقولى ايه حكاية الجوازة دى واخبار العروسة ايه
ابتعد عنها ووقف امام النافذة ينظر الى السماء كانه يبحث عن الراحة فيها
بحبها يا عنان ……….بحبها اوى
ضحكت عنان ايه ده كله ………ومالك بتقولها بزعل اوى كده
سيفعشان جوازنا فى ظروف غريبة شوفتها حبيبتها ………بس هى مش عوزانى
عنانوايه اللى يخليك تقول كده
سيفهى فى الاول قالتى انها رافضة الجواز ويعنى حصل بين شد وجذب 0خلانا كل واحد

فينا ماسك للتانى على غلطة
عنانطيب ما تقرب منها يمكن تحبك
سيفلا يا عنان انا مش هشحت منها الحب
عنانيا حبيبى اللى بيحب بيعمل اى حاجة عشان اللى بيحبه
سيفربنا يسهل………يلا بقى انا جعت وريحة الاكل ايه يجنن اومال فين يوسف صحيح
عنانمع ياسين مش راضى يسيبه
سيفطيب يلا بقى
اجتمع الكل ماعدا ارؤى وفرح جلس حسين على راس الطاولة وبجانبه اولاده
حسيناومال فين مراتك يا سيف
سيفجاية حالا يابابا مع ارؤى
بعد لحظات حضرت فرح وارؤى القت السلام عليهم ولاحظت وجود عنان بجانب سيف نظرت اليها مستفهمة اقتربت منها عنان مرحبة بشدةوهى تنظر لسيف
الف مبروك يافرح معلش جت متاخرة
ارؤىفرح دى عنان
اقبلت عليها فرح بابتسامةالله يبارك فيكى يا عنان
امل يلا يا بنات على الاكل يلا……….تعالى يافرح اقعدى جنب جوزك
نظرت لسيف وجلست بجواره ولم تاتى زهيرة الى هذه اللحظة
حتى حضرت ورات فرح تجلس بجوار سيف الذى راها ولا حظ نظراتها لفرح
حسينيلا ياام صالح الاكل هيبرد
جلست زهيرة فى مواجهة فرح التى لاحظت نظراتها الغريبة لها ولكنها حاولت ان تتحاشها
جلس الجميع بعد تناول الغذاء يتحدثون عن مشكلة عنان وزوجها
زهيرةارجعى بيتك يا بنيتى ملكيش غير جوزك وولدك
عنانحضرتك متعرفيش حاجة ولا عيشتى معاه عشان تجربى
سيفوانا لو اتاكدت انه مش هيرجع عن اللى فى دماغه انا بنفسى هطلقها منه
زهيرةكيف يا ولدى تخرب بيتها بيدها وولدها
سيفابنها يتربى ويشوف ابوه بالاخلاق دى ولا يعيش بعيد عنه ويبقى محترم
جيناومين هيستحملها بقى
عنانانا مش قاعدة عندك يا جينا عشان تقولى كده
جينا بتافف انا مقصدش حاجة …..
وجهت زهيرة الحديث لفرح التى كانت صامتة لاتتحدث
وانتى يا بنت عوف …….ساكتة ليه
فرحابدا هقول ايه
زهيرةومش من حجك تتكلمى
فرححضرتك سالتينى رايى
جينا الا قوليلى يا فرح مش ندمانة انك اتجوزتى بالطريقة دى
نظر اليها الجميع پصدمة من سوالها ونظروا لفرح منتظرين ردها
ممكن اسالك سوال
جينا انا اللى بسال مش انتى …….بس اسالى
فرحانتى اتجوزتى دكتور حازم ليه
نظرت جينا لحازم نصيب
فرحبالظبط نصيب وانا راضية بنصيبى جدا لانى واثقة فى ربنا انه بيختارلى الخير
نظر اليها الجميع بابتسامة تنم عن اعجابهم بردها الا زهيرة
زهيرةيعنى مش هتفكرى تجتليه
نظروا اليها پصدمة حتى تقدمت املليه كده ياام صالح
زهيرةمش بعيد على بنت عوف ټقتل جوزها ولا ايه
سيفعمتى قلتلك بلاش فرح
زهيرةخاېف عليها ولا منيها
سيفانامش بخاف من حد وانتى عارفة وهخاف من مين من مراتى
زهيرةمرتك اللى اتجوزتها ڠصب عنك مش هى دى اللى كنت رافضها وكارهها
تلاقت نظراته مع نظرات فرح الحزينة انا مكنتش شوفتها ولا عرفتها ولما عرفتها وفقت وانتى عارفة
زهيرةبكره ټندم يا ولدى
فرحانا مش شايفة انى ضايقت حضرتك فى حاجة ولا هو عشان المشاكل اللى كانت زمان بتعاملينى كده
زهيرةمين انتى عشان اعاملها اصلا
سيفعمتى كفاية كده ………يلا يافرح
قامت فرح خلفه فاوقفته امل سيف معلش انت عارف عمتك
سيفمعلش يا ماما انا تعبان شوية وعايز استريح
حسينسيف استنى عاوزك
انتظر سيف والده ودخل سويا غرفته وترك فرح
احست عنان ان هناك مشادة يمكن ان تحدث بين زهيرة وفرح
فرح تعالى عاوزاكى
دخلا سويا غرفتها ومعهما ارؤى
عنانمعلش يافرح عمتى لسه زعلانة على ابنها لحد دلوقتى
فرحانا مقدرة والله بس انا مليش ذنب فى حاجة
عنانعارفة والله بس انتى متعرفيش الام بتبقى عاملة ازاى لو ابنها بعد الشړ جراله حاجة نصحية منى حاولى تكسبيها
فرحهحاول والله
رن هاتف ارؤى وجدته يحيى فاستئذنت منهم لتتحدث اليه
عنانتعرفى انا حبيتك اوى اول ما شوفتك
فرح وانا كمان والله ……عنان ممكن اسالك سوال
عناناسالى يا حبيبتى
فرحيعنى كلام عمتك زهيرة ………يعنى لما قالت ان سيف كان رافضنى وانه اتجوزنى ڠصب عنه
عنانماهو قال اودامك انه قبل ما يشوفك ……
نظرت اليها بخبثبس بتسالى ليه
ارتبكت فرح لاابدا بسال عادى
ابتسمت عنان لارتباكهابس على فكرة هو بيحبك
فرحايه …..مين قالك
ضحكت عنان عندما شعرت انها وصلت لهدفها اقولك ولا هتفتنى عليا
فرحلا والله ابدا
عنانهو اللى قالى بس اياكى تقوليله
فرحبس ده بيحب علياء السكرتيرة بتاعته
عنانمين قال كده
فرحهو بنفسه
عناناه ه ه تلاقيكى غيظته بحاجة سيف عمره ما حب علياء طول عمره بيدور على واحدة بس ولما لاقاكى……تعرفى طلبنى وقالى لاقيتها يا عنان ونفسى اكمل عمرى معاها
فرحطيب ليه ده كله
عنانمش عارفة بصراحة هو حصل بينكم حاجة تخليه يعند معاكى كده
فرحهاااا لاابدا عادى……..طيب انا هروح شقتى
عنانطيب يا حبيبتى اتفضلى
خرجت فرح وجدت زهيرة تجلس مع داليا ابنتها وجينا
اقبلت عليها دالياانتى فرح مش كده
فرحايوه
دالياانا داليا بنت عمة سيف
فرحاهلابيكى يا داليا مجتيش على الغدا ليه
داليامعلش بقى كان عندى محاضرات
صړخت بها زهيرةداليا تعالى اهنا ملكيش صالح بحد
نظرت الى فرح التى اغرورقت عيناها بالدموع معلش يافرح
فرحلايا حبيبتى ولايهمك
ارتفع صوت الباب فجاة وپعنف فتحت داليا لتجد امجد زوج عنان يقف امام الباب غير متوازن ابتعدت من امامه خائڤة حتى دخل يبحث بعينه عن عنان
امجدفين عنان
خرج الجميع على صوته ووقفت فرح بعيدا خائڤة من هيئته الرثة
سيففى ايه …..عايز ايه
امجدعايز مراتى ياسيف
سيفملكش حاجة عندنا ……..عنان هطلقها منك اطلع بره
امجدوانت مالك انت مراتى وانا حر معاها
سيفمراتك مش عاوزاك …….صح ياعنان
عنانايوه مش عاوزاك …….اتفضل امشى من هنا
امجدمش ماشى غير بيكى
ياسينماقالت مش عاوزاك انت ايه حيوان
ھجم امجد على ياسين يضربه فانتفض سيف وصړخ الجميع خائفين وسيف يجذبه بعيدا عن اخاه
سيفاطلع بره يا امجد بدل مااقتلك
امجدماشى ياسيف ……..ماشى بس متبقاش تلوم عليا بعد كده
خرج وتركهم يقفون بجوار عنان حتى اتجه سيف اليها بالحديثبكرة الصبح هنروح للمحامى وترفعى عليه قضية
عنانحاضر
اشار لفرح التى كانت خائڤة تراقب ما يحدثيلا يافرح
خرجت معه وذهبا الى منزلهم دخلا الى البيت وهو مازال غاضبا ابتعدت عنه فرح وعادت اليه بعد قليل تحمل عصير الليمون وضعته امامه اتفضل
نظر اليها وهى تبتعدفرح
فرحايوه
سيفلو سمحتى اللى حصل دلوقتى مش عاوز حد يعرفه ممكن
فرحانا متعودتش انى اخرج سر بيت لحد ياسيف ولسه متعرفنيش
مرت فترة وهم على نفس المنوال حتى عادت فرح لعملها من جديد حتى ذهبت لمتابعة عملها فى احد المنازل كانت تقف مع احد العمال قبل ان ترحل حتى وجدت المنزل المقابل يخرج منه سيف ومعه امراة يضحكون سويا فوجئا سيف بها وظل ينقل بصره بينها وبين علياء المرافقة له
فرح انتى ايه جابك هنا
نظرت اليه والى علياء التى ظلت تنظر لفرح بكبرياءوتعالى
لم ترد عليه وظلت تنظر اليه بحزن وغيرة حتى الټفت الى العامل الواقف معهاانا هرجع كمان ساعة يكون اللى قلت عليه تم
العاملتحت امرك يا باشهمندسة
نظر اليها سيف فرح بكلمك
فرحمعلش مسمعتكش …….
تركته غاضبا نزل خلفها ومعه علياء فى حاجة ياباشمهندس
سيفايه لا دى فرح مراتى
علياءومالها مشيت كده ليه
ظل سيف شاردا فى نظرة فرح اليه لا مفيش عادى متشغليش بالك
عاد سيف للمنزل متوقعا ان تكون موجودة لكنها لم تكن حضرت حين ذاك ظل ينتظرها حتى اتت
كنتى فين
نظرت اليه بعدم اهتمامهكون فين فى الشغل
سيفكلمتك كتير موبيلك مقفول وليه مشيتى وسبتينى وانا بكلمك
فرحوانت عايز منى ايه مش معاك الهانم تعوز منى ايه
سيفانا جوزك ولما اكلمك تستنى مش تمشى وتسيبنى …….شكلى ايه اودام السكرتيرة وانا بكلمك وبتسبينى وتمشى
فرحاه السكرتيرة …….حبيبتك مش كده
سيففرح …….اتكلمى عدل
فرحانا بتكلم كويس على فكرة
سيف اه ما هو باين كنتى هناك بتعملى ايه
فرححاجة متخصكش
سيفيعنى ايه متخصنيش اومال تخص مين
فرحوالله المفروض انا اللى اسال السؤال ده حضرتك كنت
بتعمل ايه مع الهانم فى الشقة دى
سيفوانتى مالك
فرح پغضبوانت كمان مالك قلنا كل واحد حر مش كده
ابتعدت من امامه فاسرع اليها يجذبها نحوه پغضباما بكون بكلمك تقفى مكانك
فرحسيب ايدى
سيفاما بكون بكلمك تقفى مكانك متمشيش
فرحلا همشى لف ذراعيها خلفها مما قيد حركتهافرح بلاش كده معايا اما بكون بكلمك تحترمينى
فرحانت السبب ممكن تقولى كنت معاها بتعمل ايه
ابتسم لها بنظرة لم تفهمها حتى اقترب منها واصبحا وجها لوجه القى نظرة على شفتيها وعندما اقترب اكثر ارتفع صوت هاتفه فجاة تركها وامسك بالهاتف ايوه ياعلياء
نظرت اليه بغيظ ودخلت غرفتها وهو ينظر اليها واحس انها الغيرة قد بدات تتملك منها
اما فرح ظلت تفرك يدها بتوتر ظلت فترة وهى تسمعه يتحدث ويضحك حتى خرجت امامه واتجهت الى الحمام وهو يتحدث فى الهاتف ويراقبها حتى خرجت وقف امامهاعلى فكرة انا كنت عند عم علياء محامى عشان قضية عنان
فرحانت حر دى حاجة تخصك
سيف لا يعنى عشان مش تفكرى فى حاجة كده ولا كده
فرحماانا قلتلك انت حر واناكمان حرة
سيف بقى كده
فرحايوه كده
سيفماشى يافرح بس خليكى فاكرة انك مراتى ومهما تعملى خدى بالك انى مش هسمح بغلط
فرحانا مش بغلط زيك يا سيف
سيففرح انا قلتلك انت معاها فين
فرح وانا قلتلك انت حر بس باين ان الهانم كانت مبسوطة اوى والضحك من هنا لهنا
سيفايه انتى هتغيرى ولا ايه
ارتبكت ولم تتحدث
اقترب منها بشوق منعه كثيرا ليصل اليها فرح انا………..
فرح انت ايه يا سيف
جذبها اليها للحظة يضمها قبل ان يقاطعه صوت الباب
ادخلى اوضتنا
فرحهاااا
سيفادخلى اوضتنا
رفعت كتفيها معاندة لالا
سيفماشى هنتكلم بعدين
دخلت غرفتها وتركته وهى تشعر بسعادة غريبة تملكت منها
فتح سيف الباب ليجد عمته زهيرة واقفة امامه وخلفها امل تحاول ادخالها الشقة المقابلة
خير يا عمتى فى ايه
املمفيش يا حبيبى ………تعالى ياام صالح ندخل جوه بلاش فضايح
سيف بقلق فى ايه ياماما
املمفيش يا حبيبى مفيش
زهيرة اسكتى انتى ………فينها مرتك
سيفجوه فى حاجة
دخلت زهيرة ووقفت واشارت اليه بقطعة قماش بيضاء
زهيرةمدخلتش على مراتك ليه يا سيف
نظر سيف اليها والى امل پغضبانتى بتقولى ايه
زهيرة اللى سمعته ياسيف
سيفانا حر مع مراتى محدش يدخل
زهيرةليه خاېف من ايه هى فين
ظلت تنادى على فرح التى خرجت على صوتها وجدتها تقف زهيرة تقف وامل مرتبكة وسيف صوته يعلو عليها
قلتلك ملكيش دعوة بيها يا عمتى
زهيرةاهلا اهلا بالعروسة
فرحفى ايه يا سيف
سيفمفيش حاجة يافرح ادخلى جوه
زهيرةاستنى عندك ايه رايحة فين
فرحفى ايه يا سيف هى عايزة منى ايه
زهيرةعايزة ولد اخوى ياخد حجه
فرححق ايه
املمفيش حاجة يافرح …..ادخلى جوه يا بنتى
زهيرة لا مش هتدخل لوحدها ادخل معاها يا سيف سمعتنى
صړخ بها سيف كفاية بقى ملكيش دعوة بينا ممكن
زهيرةماشى يا سيف…………تعرفى هو ليه مش راضى يجرب منك
اسالى صحبتك شذى بنت خالته جالت ايه عليكى وعلى سمعتك ايام الجامعة جالت كلام كتير بس يا عينى سيف ڠصب عنه رضى يتجوزك وهو عارف سمعتك هااااا يا عينى عليك ياابن اخويا
صړخت فيها فرحانتى بتقولى ايه ……….سيف ايه الكلام ده
سيفمفيش حاجة يافرح كلام كڈب انا عارف والله ان كل ده كڈب
فرحيعنى حصل مين قالك عليا كده وصدقته ياسيف مين
زهيرة بنت خالته شذى تعرفيها
فرحشذى ……..شذى مين……….مين ياسيف مين رد عليا
سيفشذى محمود
حاولت فرح ان تتذكرها حتى تذكرتها شذى محمود……….بنت خالتك وصدقتها ………صدقتها ياسيف
سيففرح شذى كذبت كل الكلام وقالت انه محصلش
فرح ومصدقتهاش ليه………ليه صدقها يا سيف صدقها وانا بقول ايه كلامك معايا واتهامك ليا دلوقتى بس عرفت ……….انا بكرهك ياسيف بكرهك
امسك بيدها فرح اسمعينى …….انا عارف والله ان كل الكلام ده كڈب والله
نزعت ذراعها منه لا خليك مصدقها يا سيف صدقها
سيفاستنى عندك كل الكلام عشان توقع بينى وبينك يا فرح صدقينى
فرحوانا مش عاوزاك يا سيف مش عاوزاك
صمت حيرة كلمات عجز اللسان عن نطقها كى لا نجرح من حب ولكن هل من تحب يقدر اما يذهب وحيدا فى طريق العند والكبرياء
سيف رفض اخبار فرح بكلام شذى حتى لايبتعد الطريق بينهم اكثر من ذلك ولكن القسۏة التى تحلى بها قلب زهيرة ابت ان يعيش سيف وفرح فى كنف هذا الحب البرئ وكانها بذلك تعاقب فرح على فعلة لم ترتكبها بحقها ابدا
ملل وفتور بينهم وصل لحد البعد فى كل شئ
سيف يمنعه كبريائه من تكرار اعتذاره التى رفضته كثيرا وهو لا يرى انه مذنب فى حقها وانه لم يخبرها محاولة منه ان يبدوا صفحة جديدة بعيدة عن كل الاحداث السابقة
اما فرح كانت حزينة بشدة ان يتهمها احدا فى شرفها دون ذنب منها مع انها تشعر ان سيف لم يخبرها بحديث شذى لانه اقتنع ان حديثها كان باطلا ولكن زهيرة بفعلتها كانها اعطت الاشارة للحزن ان يبدا من جديد
كثيرا ما كانا يتقابلا سريعا بدون كلمات حاولت ان تقوم بواجب الزوجة فى رعاية منزلها مع انه كثيرا لم يكن ياتى المنزل الا متاخرا يجدها نائمة احيانا او مستيقظة وعندما تتاكد انه حضر تدخل غرفتها عالمها الذى يبعد عنه مقدار جدار ……جدار يفصل بينهم ولكن مع ذلك الا ان القلب قد بدا ينبض بحبه لهذا الشخص الذى تعدى كل من راتهم احساسها تجاهه مختلف لم تشعر به من قبل وكان زواجه منه رغم رفضها جاء فى صالحها هى ………. ان تحب وتحبه فقط
……………..
نفسى اعرف دى عرفت منين انى سيف لسه مدخلش ممكن افهم
نطقتها عنان وهى تقف امام والدتها بعصبية
امل يا ريتنى ما كنت نطقت ولا اتكلمت……….قاعدة مع ابوكى فى البلكونة بنتكلم سالنى عن سيف اخباره ايه ……..قلتله لسه مخدوش على بعض يا حسين ………وهى الكلمة لقيتها جريت على الباب تزعق وتقولى كلام بنت اختك صحيح
اقولها لا شذى اعترفت لسيف انه كلام كڈب وانهم كانوا فى مشاكل من ايام الجامعة بس دى زى ما تكون ما صدقت
عناناه طبعا ماهى عايزة خناقة والدنيا تولع بينهم عشان ترتاح
امل وانا اللى كنت بقول خلاص الدنيا هتصفى بينهم تيجى عمتك وتعمل كده …….لالااكيد معمولهم عمل انا هجيب شيخ يرقى البيت ده
عنانايه يا ماما الكلام ده …..سيف وفرح لسه فى بداية حياتهم وياما لسه هيشوفوا مش مع اول مشكلة نقول اعمال وكلام فارغ
امليا بنتى ماانا احترت
وقفت عنان مفكرةسيبها لربنا يحلها……….هى فرح فى الشقة دلوقتى
املاه لسه جاية من شوية…..ليه
عنانهروح اقعد معاها شوية اكلمها يمكن ربنا يهديها ويتصالحوا
املطيب وحضرتك
عنانمالى يا ماما هترجعى تقوليلى امجد تانى
هرجع اقولك بكرهه …..بكرهه عارفة يعنى ايه بكرهه يعنى انسى انى ارجعله لو اخر يوم فى عمرى………خلاص انا رايحة لفرح
بالفعل اتجهت عنان لفرح وبعد تبادل الاحاديث المعروفة جلستا سويا يتحدثان فى موقف زهيرة وفعلتها
عنانانا عارفة انها غلطت يافرح بس انتى برضه غلطتى
فرحانا غلطت ليه يا عنان هو انا اللى اتهمته قبل كده فى اخلاقه ……وبعد كده اعتذر ومقولش ليه وعشان ايه
عنانسيف مغلطتش خاف عليكى تزعلى منه والحكاية تكبر وتوسع وهى اصلا مش ناقصة ……..انتى بعندك وهو بدماغه الناشفة دى يافرح قلتلك قبل كده انه بيحبك ليه بس كبرتى الموضوع ومتخاصمين الفترة دى كلها
فرحانا عارفة ان المدة طالت بينا بس صدقينى انا كل اللى
فى دماغى دلوقتى عايزة ابقى لوحدى عايزة ادرس كل حاجة وافهم انا ماشية ازاى انا متلخبطة بجد ياعنان مش عارفة انا ماشية وايه اللى بيحصلى فجاة اتجوزت ومن يوم ما اتقابلنا خلافات ومشاكل كل الحاجات دى تخلينى متلخبطة ولا ايه
عنانصح يا حبيبتى بس لازم تعرفى ان سيف بيحبك وده يخفف عنك ولا ايه
فرحعارفة يا عنان ………اقولك حاجة
عنانقولى يا مغلبانى
احست بالتوتر يسرى فى جسدها وقامت من امامها تفرك كفيها ببعضهما
عنان انا…………
نظرت اليها بخبث متفحصة وجهها الذى تصبغ بالحمرة انتى ايه يافرح
عادت فرح بتوتر الى مجلسهالا مخافيش خلاص
اقتربت منهاعنان اقولك انا
فرحهتقولى ايه
عنانبتحبيه يافرح صح
نظرت اليها فجاة وهى تعض على شفتيها واتسعت اعينها صمتت ولم تتحدث بل اخفضت راسها حاولت ان تغير مجرى الحديث بعيداتشربى شاى
ضحكت عنان قائلة متهربيش …….اناعارفة انك بتحبيه وهو كمان بيحبك يبقى ليه العند يا بنت الناس
فرحعشان هو مقاليش انه بيحبنى
عنانامممم…..يعنى هى دى كل الحكاية صح
فرحايوه عايزانى ازاى اقوله وهو مقليش كلمة كويسة من يوم مااتجوزنا
عنانيا بنتى هو بيلحق ياخد نفسه من ده لده واخرتها عمتى واللى عملته
فرحبلاش تفكرينى بتخنق وبحس ان الدنيا بتلف بيا مش عارفة هتستفيد ايه من ده كله
عنانسيبك منها دلوقتى ……قوليلى هتعملى ايه
فرحفى ايه
عنانلالا ده انتى عبيطة ….يا بنتى مع سيف
فرحلالا انا عمرى ما هتكلم فى حاجة ابدا الا اذا هو جه وبدا…..وبصراحة انا اصلا زعلانة من كلمة قالهالى
عنانكلمة ايه
فرحبيقولى انتى ست ولبسة راجل يرضيكى كده
ضحكت عنان بطريقة استفزت فرح نكزتها فى ذراعها غاضبةتصدقى انا مش هقولك على حاجة تانى
عنانيا عبيطة الراجل بينبهك وانتى مكبرة
فرحيعنى ايه يعنى انا راجل
عنانلا طبعا بنت وست البنات كمان بس محبكاها شوية يعنى لا سايبة شعرك ولا مكياج ولا لبس بناتى كده ولا حاجة عملية اوى يافرح
فرحمانا اتعودت على كده
عنانكان زمان دلوقتى لا مينفعش………..اسمعى ايه رايك نخرج نشترى هدوم وحاجات جديدة ليكى
فرحماشى بس امتى ……..فرح ياسين وارؤى الاسبوع الجاى هنلحق
عنانمتشليش هم ايه رايك نخرج بكرة انا وانتى وارؤى ورانيا هيجيبوا حاجات انتى كمان تشترى ………خلاص
فرحخلاص
عنانطيب اسيبك انا بقى عشان يوسف وبكرة هنتقابل
فرحماشى حبيبتى خلاص
فتحت عنان الباب لتفاجا بسيف امامها عانقته وحاولت اضفاء روح المرح عليه وهى ترى عبوس وجهه وجموده
عنانايه يا سيف هتفضل مكشر كده
سيفلا يا حبيبتى مفيش ……..انتى رايحة فين
عنانانا قاعدة هنا من زمان هروح اشوف يوسف ……..فكها شوية
ابتسم بصعوبة وهو يقبل جبينهامتقلقيش عليا انا كويس
تركته ودخلت منزلهم اما هو دخل ووجد فرح امامه القى عليها السلام وذهب لغرفته وقفت بجوار الباب مترددة انا تناديه وجدته يفتحه فجاة اندهش من وجودها وهى ارتبكت وتعثلمت بالحديث
سيفايه مالك واقفة كده ليه
فرحهااا…….لاابدا كنت بس بسالك تتغدى
سيفلاشكرا اكلت فى المكتب
فرحلوحدك
نظر اليها باستغراب يعنى ايه
فرحيعنى ياسين هنا من زمان …….اتغديت مع مين علياء صح
سيفاه ………اتغدديت معاها فى حاجة
فرحلا مفيش ………انت حر على فكرة انا هخرج بكرة مع عنان وارؤى نشترى شوية حاجات
رفع كتفيه بلمبالاةانتى حرة عن اذنك ……..هستريح شوية
فرحطيب
كل منهما يقف فى غرفته ذهابا وايابا متردد ا ان يذهب للاخر ويعتذر ولكنه الكبرياء الذى يمنعهم من ذلك
اتى اليوم التالى وذهبت فرح مع عنان وارؤى ورانيا لشراء احتياجاتهم فرح تشعر بانها عروسا مثلهم بدات تختار وتنتقى الملابس بمساعدة عنان التى اولتها كل الاهتمام وظلوا يشترون حتى اقتربوا من احدى البنايات
ارؤىتعالوا نسلم على سيف وياسين يا بنات
فرحنسلم عليهم فين
اشارت رانيا لاحدى البنايات واشارت للطابق الرابع الذى يتقدمه يافتة كبيرة بها اسم الشركة الخاص بسيف
هو انتى متعرفيش ان دى شركة سيف وياسين
لحقتها عنان سريعاوهى الهانم فاضية كفاية عليها المكتب والشغل يلا يا بنات نطلع بسرعة عشان نلحق نروح
صعدوا جميعا الى الشركة ورحب بهم ياسين وظل يداعبهم بطريقته المعروفة حتى دخل يوسف ووجدهم اندهش من وجود عنان معهم فاقبل عليها بناظريه متاملا فيهاعنان ازيك
نظرت اليه بحزن عميق ازيك انت يا يوسف
يوسفبخير الحمدلله…….ايه من زمان مشوفتكش
عنانموجودة………انت عامل ايه
يوسفبخير الحمدلله………ازى امجد ويوسف الصغير
عنانيوسف بخير الحمدلله
يوسفوامجد فينه
ياسينراح فى داهية الهى ما يرجع ابدا
يوسفليه كدهفى حاجة
ياسينياعم فوكك منه خلاص عنان وزعته
يوسف مندهشا وهو ينظر اليها يعنى ايه
عنانيعنى خلاص كل واحد فينا هيروح لحاله
اسرع يوسف فى رده مما لفت انتباه الجميع بجد
عناناه يا يوسف خلاص
ياسينايه يا جماعة بقى مرات البيج بوص عندنا ومش نرحب بيها لالالا كده عيب بجد
يوسفاه فعلا اهلا يا مدام فرح
فرحاهلا بحضرتك
ياسينايه حضرتك دى ده يوسف عادى يعنى
يوسفيااخى اسكت شوية صدعتنى ……طيب مروحتيش لسيف ليه
فرحهاا……لاابدا احنا لسه جايين بس وعرفش مكتبه
وقف ياسين خارج المكتب واشار الى غرفة باخر الطرقة اهو ده مكتب زوجك العزيز سيف باشا……….يلا اتفضلى واحنا هنحصلك
فرحعنان هتيجى معايا
غمزت لها مبتسمةلا روحى انتى وانا هستناكى هنا يلا
ذهبت فرح وحدها تجاه المكتب وجدت علياء تجلس تتابع عملها دلفت الى داخل الغرفة والقت السلام عليها رفعت علياء راسها نظرت اليها بغرورو وكبرياء وهى تتفحصها من راسها الى اخمص قدميها افندم مين حضرتك
فرحسيف موجود
علياءاقوله مين
فرح بغيظاظن اتقابلنا قبل كده
علياء بغرور وهى تضع راسها فى الاوراق التى امامهامش فاكرة بصراحة
فرح بعنداوكية ………قوليلى المدام
علياء باستهزاءالمدام………اه طيب اتفضلى عنده اجتماع مهم جدا ممكن تنتظريه
ظلت فرح تنتظر الدخول لسيف وعلياء تلقى لها بالنظرات الغريبة المتفحصة لها
اما سيف كان يجلس بصحبة باسم يراجعان اعمالهم فى الشركة
باسميعنى انت اللى هتروح اسكندرية
عاد سيف بكرسيه للخلف بارهاق ايوه حاسس انى تعبان وعايز ابعد عن هنا شوية
باسممالك ياسيف
سيفتعبان اوى يا باسم ………نفسى ارتاح من شدة الاعصاب اللى انا فيه ده
باسمليه بس كده
سيفلا ولا حاجة
دخل ياسين بصحبة البنات الى سيف الذى فوجئا بهم ايه ده وانا اقول الشركة نورت ليه
عناناه ادخل علينا بكلمتين
سيفلا يا حبيبتى ماانتى عارفة غلاوتكم ازاى ……..ازيك يا رانيا
رانيا الحمدلله ياسيف بخير
فى نفس اللحظة التى ملت فيها فرح من الجلوس لفترة طويلة تنتظر الدخول لسيف وعلياء تتعمد اهمالها مما اصابها بالضجر منها حتى قامت من مكانها بعصبيةهو هيتاخر انا بقالى مدة بستنى
رفعت علياء يدها بلا مبالاةيظهر كده
فرحتمام قوليلى انى انا كنت هنا سلام
علياءسلام
خرجت فرح من المكتب مدمعة العينين حتى شعرت بدوار ولكنها حاولت تمالك اعصابها حتى ترحل
كانت عنان مازالت فى مكتب سيف حتى انتبهت الى عدم وجود فرح
عنانالله هى فرح لحقت تمشى
سيفتمشى منين
عنانمن هنا
سيفوايه اللى هيجيبها هنا
ارؤىفرح كانت معانا وجاتلك على هنا
سيفايه……..لا مشوفتهاش……مجتش
ياسينمجتش ازاى انا بنفسى وصلتها للباب
سيفطيب وانتوا دخلتوا مكنتش موجودة
ياسينلا انا دخلت من الباب التانى
قام سيف سريعا الى الخارج قامت علياء حينها مرتبكةعلياء مدام فرح مجتش هنا
علياءلايا فندم جت ومشيت
سيفوازاى متدخلش
علياءانا لقيت حضرتك فى اجتماع قلتها استنى بس زهقت من القعدة ومشيت
سيف بغيظ مشيت امتى
علياءدلوقتى حالا بس
اسرع سيف خائڤا ان تكون ركبت المصعد ورحلت دون ان يراها حتى وجدها تهبط على السلم
فرح
الټفت اليه وعيناها دامعة من اسلوب علياء وفكرة انه يحبها وسيرتبط بها
وقف امامها يلهث بقوة من ركضه خلفهافرح انتى رايحة فين وازاى متدخليش المكتب
مسحت دموعها باناملهالاابدا السكرتيرة بتاعتك قالتلى عندك اجتماع مهم خفت اشغلك
سيفوحتى لو انتى تدخلى من غير استئذان
فرحاخاڤ الهانم تزعل
وتضايقك
سيففرح بلاش كده لا هانم ولا غيره تعالى معايا
فرحعلى فين
سيفهنطلع تانى عايزاك تشوفى المكتب
فرحهعطلك
سيفمش مهم ……..المهم انك معايا
امسك بيدها خائڤا ان ترفض ولكنه وجدها تتمسك به ويصعدان سويا مرة اخرى حتى دخل على علياء التى وقفت عندما راتهم وشعرت پغضب عندما وجدته يمسك بيدها
سيفعلياءبعد كده مدام فرح تيجى تدخل على طول فاهمة
علياءحاضر يا فندم ………اسفة يا مدام
تعلقت فرح بذراع سيف ودخلا سويا المكتب تحت ناظريها حتى جلست على مكتبها پغضب ومرارة
اليوم التالى كان سيف يراجع بعض الاعمال مع يوسف وباسم قبل سفره الى الاسكندرية وبعدها تركهم وذهب الى مكتب فرح ليعلمها بسفره
كانت فرح تجلس مع احد العملاء يراجعان بعض الامور قبل بداية العمل
فرحطيب حضرتك ….ممكن تدينى العنوان وانا هروح اخد المقاسات ونتفق على كل حاجة
كان هذا العميل ما هو الا توفيق الهوارى الذى اراد التعرف على فرح للايقاع مرة اخرى بسيف
اللى تشوفيه يا باشمهندسة ……..انا تحت امرك فيه
فرحطيب تمام …….بكرة باذن الله هكون عندك
توفيقتنورى طبعا……..استئذن انا دلوقتى
فرحمع السلامة يا فندم
نزل توفيق من مكتب فرح واستقلى سيارته ولم يدرى ان سيف راه ويعرفه جيدا اندهش سيف من خروجه من مكتب فرح
صعد اليها لم يجد نهى فى مكتبها دخل مباشرة لغرفة فرح
سيف بتعملى ايه
فرحسيف …….اتفضل
سيفاخبارك ايه
فرحالحمدلله …..اتفضل من زمان مجتش هنا
سيفانا قلت اجى اخدك تروحى معايا بدل ما تركبى تاكسى وكده
وقفت امامه وهى تنظر لعيناه مباشرة غريبة يعنى اول مرة تعملها
احس سيف بالتوتر فابتعد عنها ووقف امام النافذة
لاابدا كنت قريب من هنا قلت اعدى عليكى
احست بخيبة امل وبان الطريق للوفاق بينهم ليس بالسهل ولكنه ايضا ليس بالصعب
التف اليها متسائلاهو انتى تعرفى واحد اسمه توفيق الهوارى
استغربت فرح قائلةمين توفيق الهوارى
سيفده واحد صاحب شركة مقاولات وبينى وبينه عدواة وكده بسبب التار والكلام ده
فرحوانا هعرفه منين
سيفلا اصلى شوفته خارج من هنا ومفيش فى العمارة غير شركة الديكور بتاعتك
فرحلا بس فى شركات دعاية هنا ممكن يكون عندها او حاجة
مط سيف شفتيه بحيرةممكن برضه…….يلا ولا وراكى حاجة
فرحلا ابدا مفيش يلا
………
صباح يوم اشرقت فيه الشمس كان سيف فى مكتبه يراجع بعض الاوراق قبل سفره حتى اتاه اتصالا هاتفيا من رقم لايعرفه كان صوتا انثويا غريبا على اذنيه لم يعرفه
حضرتك سيف سليم
سيفايوه انا مين معايا
مش مهم مين ……المهم ان المدام بتاعتك المحترمة رايحة دلوقتى شقة توفيق الهوارى اظن تعرف مين توفيق الهوارى
انتفض سيف واقفاانتى مين ………الكلام ده كڈب
لو مش مصدقنى روح وشوف بنفسك وادى العنوان ……………
اغلق سيف الهاتف وهو يتذكر عندما سالها عنه وانكرت صلتها به
امسك بمفاتيح سيارته وخرج غاضبا حتى ان يوسف اصطدم به ولم يشعر به كانه لايرى ولا يسمع ولا يفكر الا فيما سيجده هناك
اما على الاتجاه الاخر كان توفيق يجلس بصحبة فتاة شقراء فى منزله الذى دعا فرح اليه لاخذ مقاساته
توفيق برافو عليكى يا دولى ………يلا روحى انتى بسرعة قبل ما تيجى
دولىتحت امرك توفيق بيه
غادرت وتركته يبعثر فراش السرير ويضع بعض لزجاجات بشكل متناثر حتى سمع صوت الباب ابتسم بخبث وعدل من ملابسه وامسك بمقبض الباب يفتحه ليجد فرح امامه
توفيقاهلا اهلا باشمهندسة اتفضلى
فرحمتشكرة استاذ شهاب
توفيق شهاب…….اه اه اتفضلى
فرحهو اومال فين المدام حضرتك قولتلى هتبقى موجودة
توفيق اه طبعا اتفضلى ثوانى وتكون موجودة
دخلت فرح واحست بقلق اعتراها عندما دخلت البيت
هم توفيق باغلاق الباب منعته قائلة لو سمعت متقفلش الباب
توفيقليه بقى
فرحمعلش لما المدام تيجى
توفيقاه طيب ثوانى هنده عليها بس مينفعش الباب يفضل مفتوح كده الجيران طالعة ونازلة
اغلق الباب ودخل احد الغرف وفرح تشعر بالخۏف حتى انها قامت سريعا لتفتح الباب ولكنها وجدت يده تمسك بها على فين
فرحمعلش انا لازم امشى دلوقتى
توفيقليه هو دخول الحمام زى خروجه
انتفضت خائڤة وهى تنظر اليه والى هيئته الرثة فى ايه لو سمحت سيبنى اخرج من هنا
ضحك بطريقة مستفزة اخافتها اكثر وبدات تبكى قللتلك خرجنى من هنا
جذبها بقوة بعيدا عن البابمش هتمشى من هنا الا بمزاجى
فى نفس الوقت الذى كان فيه سيف يقود سيارته بسرعة فائقة حتى وصل العنوان وصعد الى شقة توفيق اخذ يضرب الباب بقوة
افتح يا توفيق افتح يا كلب
فتح توفيق الباب وجده سيف عارى الجسد وفرح تبكى پخوف
فرح سيف
تجهلها وانقض على توفيق يضربه ولكن توفيق لم يكن بالضعيف رد له الضربات الموجعة حتى انسابت الډماء من وجهه وانفه وفرح تقف خائڤة
حتى وقف توفيق امام سيفايه يا سيف كده ينفع تيجى تقطع علينا الوقت الحلو ده
فرحوالله كذاب انا اول مرة اجى هنا ياسيف والله
امسكها من ذراعها دون ادنى كلمة وهو يتفل عليهطول عمرك كلب يا توفيق
دفعها امامه ونزل بها وركب سيارته وهى بجواره تبكى سيف والله كذاب انا معرفوش ده تانى مرة اشوفه والله
ظل صامتا طوال الوقت وهى مازالت تدافع عن نفسها امامه ولكنه لم يرد واكتفى بالقيادة حتى وصل الى المنزل واخرجها من السيارة يدفعها امامه صعد راتهم امل وهى تقف امام شقتها انتفضت لمظهرهم
سيف فى ايه
سيف مفيش يا ماما اتفضلى انتى
املفى ايه يافرح
صړخ بها سيف ماما قلت مفيش
فتح بابا شقته وادخلها بالقوة وهى تبكى امامهسيف والله العظيم انا مظلومة انا رايحة عشان شغل والله
اكتست ملامحه بالجمودسالتلك تعرفى توفيق الهوارى منين قلتى معرفش حصل
فرحانا معرفش حد بالاسم ده والله
اقترب منها حتى رفع يده وصفعها بقوة كذابة انا لسه جايبك من بيته يبقى متعرفيش ازاى
وضعت يدها على وجهها باكيةانا مش هدافع عن نفسى ياسيف والله معرفش حد بالاسم ده اللى كنت عنده اسمه شهاب والله
امسك ذراعها بقوةاخرسى بقى جايبك من بيته والباشا كان عريان هتكونى عنده بتعملى ايه
فرحوالله العظيم شغل ومستعدة اوريك العقد وكل حاجة عشان تصدق
صړخ فيها كذابة يافرح كذابة عملتى كده ليه ليه
قاطعه صوت الباب فتحه ليجد عنان امامهسيف فى ايه
سيفمفيش حاجة
عنانيعنى ايه مفيش حاجة صوتك عالى اوى ……..فين فرح
دخلت وجدتها تبكى اقتربت منها تضمهامالك يافرح ………سيف فى ايه
رفعت راسها لتجد اثار كفيه على وجهها
ايده انت اټجننت
سيفاه اټجننت ……..اټجننت يا عنان
بس اعملى حسابك يافرح لو خرجتى بره الباب غير لامى اقسم بالله العلى العظيم ليكون اخر يوم فى عمرك يافرح
انا مسافر دلوقتى واما ارجع هنتحاسب يافرح
عنانفى ايه عشان ده كله
سيفقلت مفيش خلصنا ………انا هجز شنطتى وماشى ومش عايز اسمع صوتك ولا اشوف وشك لحد اماارجع
يومان تفرقت فيهم العيون ولكن القلوب لم تفترق يصعب عليها ما تمربه من احداث متلاحقة ولم يشعربها احدا تشعر انها فى دائرة مغلقة تدورفيها دون نهاية تشعر بالتعب يتسلل الى جسدها الصغير حتى تمكن منه تنظر الى وجهها فى المرآة كانه شخص اخر لاتعرفه وجه رغم صغر سنه ولكنه بدا يحمل من العڈاب والالم الكثير والكثير ولكن هذا القلب الذى بداخلها ينبض بحب هذا الراجل الذى اصبح حبها الاول والاخيرحبا لم تعهده من قبل لم تعرف للحب سبيل الامن خلاله ولكنه تركها ورحل دون ان يعيطها الفرصة تدافع عن نفسها امامه ولكن هل يصدقها بعدما راها مع هذا الشخص فى بيته ولكنها تصدق نفسها
نعم لم اخنه فمن يحب لاتعرف الخېانة الطريق الى قلبه ………نعم احبه وتشتاق روحى اليه فى بعده توقف القلب عن دقاته ونسى عقلى كل شئ ماعدا ملامحه ضحكته وغضبه ذكرى جميلة احيا بها وسط الالالم ولكن الى متى الصمود الى نيران محرقة تسرى فى حياتها معه كسريانها فى الهشيم الى دموع تنجرف رغما عنها على وجنتيها ظلت حبيسة فى مقلتيها ولكن ان الان اوان الرحيل عدما يعود سيكون اتى موعد الرحيل……لكن يكون رحيل الجسد فقط ولكنه ايضا رحيل الروح فالحياة بعده ماهى الا مۏت بالبطيئ
سارا بقدمه على الرمال الباردة موجات من البحر تندفع بقوة اليه ثم ترحل رافعا راسه لاعلى يرى النجوم متلالالة سماء اظلمت كقلبه الذى انطفئ نوره فى البعد عنها اصبحت هى النور والحياة له
ولكن مع كل هذا وذاك الالم هو دائما سيد الموقف يخشى ان يكون ظلمها مثلما فعل قبل ذلك ولكنه راها بعينه …….تبكى خائڤة مذعورة
ولكن لما او بمعنى اصح لما هى لماذا يحدث كل هذا بعدما تزوج منذ ليلة زفافهم ولم يهنآ سويا دائما ما توجد المشاكل تعكر صفو حياتهم
مر اليومان والاستعدادت لزفاف ياسين وارؤى على قدم وثاق الكل يسارع فى التجهيزات حتى يتم كل شئ فى موعده اما فرح مازالت وحيدة فى منزلها ترفض كل محاولات عنان لاخراجها من وحدتها حتى اخبرت سيف باحوالها مما زاد من الم قلبه على حالها ولكن هى من اخطات ولابد من العقاپ
عنانياسيف مينفعش كده دى لا بتاكل ولا بتشرب وقافلة على نفسها وعينيها وارمة من كتر العياط
سيفطيب انا اعمل ايه دلوقتى
عنانكلمها خليها تخرج ……الفرح بكرة تخرج معانا دى حتى مجبتش حاجة جديدة تلبسها فى الفرح الناس تقول ايه لو شافتها بحالها ده
تنهد بقوة قائلاعنان اعملى اللى انتى عاوزاه خديها خرجيها تجيب فستان وتعمل اللى هى عوزاه
عنانحبيبى ربنا يخليك ليا…….. بس قولى هتيجى امتى
سيف بكرة باذن الله على بالليل كده
عنانطيب هتلحق يا سيف ………عشان تيجى قبل الفرح
سيفلاباذن الله هلحق
عنانخلاص ياحبيبى تيجى بالسلامة
انهت مكالمتها وذهبت لفرح التى فتحت لها الباب مبتسمة بضعف
تعالى يا عنان
عناناجى فين يلا البسى بسرعة
فرحعلى فين
عنانننزل نجيب فستان حلو عشان تحضرى الفرح بيه
فرحلا معلش انا هحضر باى حاجة وخلاص
عنانانتى مچنونة يابت انتى ………ولا عايزة علياء تاخده منك
انتبهت اليها فرح يعنى ايه
عنانيعنى انتى شوفتى علياء لبسها والمكياج والحاجات اللى بتعملها فى نفسها …….مش عايزاها تخطفه منك
وقفت بضعف وادمعت عيناها يعمل اللى هو عاوزاه …….خلاص كل واحد فينا يشوف سكته بعيد عن التانى
عنانانتى مش مچنونة وبس لا وهبلة كمان ايه يا بنتى كده طيب ليه
فرحمن غير ليه ياعنان ………انا وسيف مش لبعض كل اللى حصل وبيحصل بياكد كده حياتنا على كف عفريت مهما نحاول نصلحها تحصل حاجةتانية تهدمها يبقى كل واحد يروح لحاله وتنتهى
عنانوتفتكرى ده هو الحل
فرحانا شايفة انه حل كويس لينا احنا الاتنين…..هو بكرة يشوف حاله مع واحدة يحبها وتحبه ………وانا خلاص راضية بحياتى كده
عنانويضيع شبابك مع واحد مش بتحبيه وتسيبى اللى بيحبك وعايزاه مش كده
هتغلطتى نفس غلطتى يافرح
الټفت اليها متسائلةيعنى ايه مكنتيش بتحبى امجد
ادمعت عيناهاعمرى ما حبيته…… عمرى ما حبييت غير مرة واحدة بس هو حبى الاول والاخير بس ياخسارة عمره ما نطق لحد مارووحت منه لحد تانى خسرته وخسرنى ……..وانا اللى دفعت التمن اوعى تعملى زيى وتضيعى حبك من ايدك سيف بيحبك وانتى بتحبيه ……عايزة علياء تاخده منك تبقى عبيطة حافظى على حبك وعلى جوزك لاخر لحظة عشان مترجعيش تندمى
اعتدلت وهى تمسح دموعها يلا بقى كده هنتاخر ورانا حاجات كتير اوى
فرححاجات ايه
عنانمكياج وشعر وفستان وحاجات كتير تانية يلا بقى
فرجشعر ايه انا مستحيل اكشف شعرى
عنانومين قال انك هتكشفى شعرك الا فى بيتك مع جوزك يلا هنتاخر
خرجا سويا تجولا فى المحلات التجارية حتى وقفت امام احد محلات الملابس الرجالية اعجبتها احدى بدل المناسبات تعجبت عنان لهاايه يا بنتى واقفة هنا ليه
فرحايه رايك فى البدلة دى
عنانحلوة اوى لسيف
فرحطبعا اومال ايه
عنانمش يمكن متعجبوش ولا متجيش مقاسه
فرحلاانا اخدت مقاسه قبل ماانزل واللون ده هيبقى حلو عليه……الاسود هيليق عليه اوى
ضحكت مما استفزهاممكن اعرف بتضحكى على ايه
عنانعليكى …..اللى يشوفك دلوقتى ميشوفكش وانتى بتقولى كل واحد يروح لحاله
فرحطيب اعمل ايه بحبه……..بحبه اوى
عنانيبقى تحافظى عليه ……..سمعتى حافظى عليه يافرح

اضاءت الانوار الشارع والمبنى ابتهاجا بزفاف ياسين وارؤى واستعد الجميع وارتدت فرح فستانا جميلا باللون الاحمرالمطرز يتناسب مع بشرتها البيضاء الجميلة وكانت كالاميرة ولكنها وحيدة نظرت حولها كثيرا تبحث عنه كما اخبرتها عنان انه سياتى فى المساء ولكنه لم ياتى
امتلئت القاعة بالمدعوين حتى دخلت الزفة تدق طبولها للعرسين معا كانت فرحة وسعادة تملا القلوب نظرت اليهم فرحة لفرحتهم وكم تمنت ان يكون قريبا منها الان
وصل سيف الى البيت متاخرا وعندما دخل غرفته وجد ملابسه موجودة ببذلة جديدة لم يراها من قبل بكامل احتياجاتها وبجوارها ورقة صغير
انا شفتك فيها يارب تعجبك زى ما عجبتنى متتاخرش
ابتسم سيف بمرارة بعد قراره ……..الفراق ..ولكنه اراد ان يلبى لها طلبها لاخر مرة فى حياتهم الزوجية
ارتدى ملابسه وتوجه الى الحفل كان وسيما كعادته يخطف اظار الفتيات عندما دخل القاعة لاحظته ارؤى التى ماان راته حتى تركت اصدقاءها وجرت اليه تحتنضه وهو يقبل راسهامبروك ياست العرايس
ارؤىكنت خاېفة متجيش
سيفمكنتش اقدر ياحبيبتى ربنا يهنيكى
امسك بيدها واتجه الى يحيى وياسين الذى ضمھ بقوة مبروك ياياسين
ياسينالله يبارك فيك ياسيف عقبال اما اشوفلك نونو صغير كده يقولى ياعمى
ابتسم سيف بحزنان شاء الله ياحبيبى
تركهم والتف حوله كثيرون سواء من الاهل او الاقارب حتى وجد علياء امامه
حمدلله على السلامة ياباشمهندس وحشتنا الكام يوم دول
سيفشكرا يا علياء……اخبارك ايه
علياءدلوقتى بس بقيت كويسة لما رجعتلنا تانى
ارتبك سيف وحاول الابتعاد عنها وهو يبحث عن فرح حتى وجدها تقف بعيدا تنظر اليه بحزن مدمعة العينين
عن اذنك ياعلياء
علياءاتفضل
تركها وذهب لفرح التى انبهر بها وبجمالها التى اخفته عنه كثيرا تحت غطاء العمل والجدية اقترب منها وعيناه تنطق بالحب
سيفازيك يافرح
فرحالحمدلله …. حمدلله على السلامة
سيفالله يسلمك….. الفستان حلو اوى عليكى
فرحبجد عجبك
سيفمقدرش انكر انك جميلة اوى النهاردة
فرحسيف ممكن نتكلم مع بعض
سيفهنتكلم ودلوقتى عشان نرتاح احنا الاتنين
اندهشت من جموده ولهجته الغربيةيعنى ايه
نظر حوله وجد الجميع مشغولون بحالهمتعالى نطلع بره نتكلم بعيد عن الدوشة دى
خرجت معه ووقف امامها وهو ينظر بعيدا ايه رايك فى حياتنا يافرح مش شايفة ان احنا تعبنا اوى مع بعض
فرحالدنيا مش كل يوم زى اللى قبله وياما هنقابل
سيفلحد امتى
فرحمش فهماك
تنهد بقوة قائلافرح احنا جوازنا كان غلطة ….كنا مضطرين كان ممكن تحصل حاجات كتير احنا فى غنى عنها …….بس اظن دلوقتى كل شئ انتهى والمشكلة اللى اتجوزنا بسببها اتحلت
فرحيعنى ايه
ابتعد يقف خلفها يعنى احنا تعبنا اوى كل يوم مشكلة وخناق تفتكرى ممكن نبدا حياتنا فى الجو ده ازاى
فرح انت ليه مش عايز تتكلم على طول …..انت عايزايه ياسيف
سيفنتطلق يافرح
احست ان العالم يدور بها وشعرت پاختناق ېقتلها وتجمدت اطرافها وعجزت تماما عن الحركة قالت

بصوت اشبه الهمس الحزينانت قلت ايه ياسيف
ابتلع ريقه بصعوبة ولم يواجههامفيش حل غير كده يافرح
مش هنفضل فى العڈاب ده كتير انا تعبت وانتى كمان تعبتى يبقى كل واحد يروح لحاله يمكن ساعتها نستريح
فرحانت شايف ان احنا كده هنستريح ياسيفشايف ان البعد بينا هو الحلبعد ده كله تقولى نبعد
سيفكده احسن ليا وليكى بكره تلاقى اللى يحبك وتحبيه وانا كمان الاقى اللى تحبنى
فرحياااااه انت شايفها سهلة اوى كده
سيفعادى حتى لو ملقتش مش كل الناس بتتجوز عن حب
صړخت به وهى تبكى انت اكيد بتهزر صح
امسك بكفيها وجدها باردة بشدةفرح مالك فى ايه
فرحبتسال مالى ……..تقتلتنى وتسالنى مالى تاخد منى احلى حاجة فى عمرى وتقولى مالى عايز تتطلقنى ياسيف ……طلقنى بس انا عمرى ما هسمحك عمرى
سيففرح انتى تقصدى ايه
نزعت يدها منه بقوة وهى تمسح دموعها مقصدش حاجة وياريت بكرة الصبح ننهى كل حاجة
الټفت لترحل امسك بهافرح ردى عليا…..قولى اى حاجة تخلينى احس انك عاوزانى
فرحعاوزاك……لا مش عاوزاك مش عاوزاك
تركته تبكى حتى وجدت علياء تقف تنظر اليهم واستمتعت لحوارهم كاملا نظرت لها نظرة شماتة واضحة فالتف فرح لسيف وتلاقت العيون حتى ابتعدت مسرعة تخرج من القاعة باكملها واوقفت سيارة اجرة ورحلت بها الى منزلها وحيدة خائڤة ضعيفة
بحث عنها سيف فى كل مكان لم يجدها حتى راه احمد شقيق فرح
سيف ازيك اخبارك ايه مبروك لاخواتك
سيفالله يبارك فيك يااحمد
احمداومال فرح فين عايز اسلم عليها قبل ماامشى
بحث سيف بنظره عنها لم يجدها مما زاد من قلقه عليهامش عارف كانت هنا دلوقتى …..مش عارف راحت فين
روحت
الټفتا سويا لمصدر الصوت وجدها علياء تقف خلفه المدام روحت ياباشمهندس
سيف پغضبروحت امتى
علياءدلوقتى حالا بعد اما سابتك
احمدفى حاجة ياسيفمالها فرح
سيفابدا يااحمد مفيش ……عادى عن اذنك انا هروح اشوفها
قاد سيارته بسرعة وهو يحاول الاتصال بها لكن هاتفها كان مغلقا مما زاد من قلقه وحيرته حتى وصل منزلهم صعد بسرعة وفتح الباب سمع صوتها فى غرفتها تبكى وهى تتحدث فى الهاتف
خلاص يا مريم هيطلقنى …….خلاص
مريمحبيبتى اهدى بس طيب حاولى تتفاهمى معاه يرجع عن اللى فى دماغه
فرحلا يا مريم انا حاسة انه عايز يخلص منى عشان الست علياء بتاعته وانا هسيبله الدنيا كلها عشان مكنش عقبة فى طريقه
مريممتبقيش هبلة هتسيبى جوزك لواحدة تانية مين العاقلة اللى تعمل كده
فرحعاقلة……..لاخلاص انا تعبت يامريم والله تعبت نفسى ابعد عن العالم ده كله عايزة امشى اروح فى مكان معرفش حد ولا حد يعرفنى مش عايزة اتجرح اكتر من كده
مريمفرح قومى حبيبتى اتوضى وصلى ركعتين لله يفك كربك ويحميكى ويهديلك جوزك ……قومى يافرح ونتقابل يوم السبت باذن الله فى المكتب
فرححاضر يا مريم حاضر
ماان انتهت حتى دق بابها ففزعت وقالت بصوت مرتعش مين
سيفافتحى يافرح
فرحفى حاجة
سيفافتحى عايز اتكلم معاكى شوية
فرحلامعلش سيبنى لوحدى لو سمحت ……….انا تعبانة وعاوزة انام
سيفمش هطول عليكى خمس دقايق بس لو سمحتى افتحى
فتحت الباب ووقفت امامه تحاول ان تبدو بالصامدة القوية ولكن العيون افشت بما فى القلب من الالام واحزان
سيفممكن اعرف مشيتى ليه مخفتيش على نفسك وانتى لوحدك
فرحمش هتفرق كتير……خيرحضرتك عايزنى فى حاجة
سيفايه حضرتك دى ……..فرح انتى ليه مش عاوزة تفهمينى انا تعبت من المشاكل تعبت من الخناق وكل شوية مصېبة تحصل تبعدنا عن بعض اكتر
فرحياااه للدرجة حياتك معايا تعباك اوى كده ……على العموم خلاص انت اخترت النهاية ياسيف
سيفلايافرح مش النهاية ……فرح انتى لسه عاوزانى
نظرت اليه مطولا على امل ان ينطق بكلمة واحدة تجعلها تتمسك به ولكنه لم ينطقها ويطلب منها الافصاح عن ما فى قلبها ولكنه لم ينطق
فرح لا مش عاوزاك ياسيف ……مش عاوزاك ولو سمحت بكرة تنهى كل حاجة
سيفده اخر حاجة عندك
فرحايوه وعن اذنك …….عاوزة انام
سيفماشى يافرح …….بس ممكن ناجلها كمان كام يوم مينفعش اخواتى يتجوزوا النهاردة وانا ………اطلق بكرة
فرحبراحتك …..بس ياريت متتاخرش عشان اخلص
سيفحاضر يافرح……..حاضر
اغلقت الباب وظلت تبكى وتبكى تدور فى الغرفة بالم يصعب تحمله الم الفراق الم لايستطيع احدا تحمله ولكنه سوف يحدث اجلا اما عاجلا لم تسطيع الاحتمال اكثر من ذلك حتى سقطت مغشيا عليها
سمع سيف صوت ارتطام ظل يدق الباب بقوة فرح ………فرح ردى عليا
لم يجد الاجابة ظل يضرب الباب بقوة حتى فتحه اخيرا وجدها ملقاة على الارض مغشيا عليها حملها سريعا وهو يحاول ايفاقها حتى افاقت وجدته بجوارها
فرحفى ايه
سيفبتعملى فى نفسك وفيا كده ليه ليه يافرح ليه
فرحلو سمحت سيبنى …….عايزة اكون لوحدى
سيفماشى يافرح …..بس لو احتجتى حاجة اندهى عليا
فرحشكرا

تركها وذهب لغرفته يفكر فى قراره وهل اخطا وتعجل به يرى حبها يشعر به ولكن ماذا يفعل ماذا يفعل.
مضت ايام قليلة كان فى مكتبه يجلس شاردا حزينا حتى دخلت عليه علياء فى واحد بره عايز حضرتك
سيفواحد مين
علياءبيقول …..ابن عم مدام فرح
انتفض سيف متعجبامينعادل
علياءايوه …..ادخله
سيف متعجبا دخليه
بعد لحظات كان عادل يقف امام سيف الذى حاول ان يستشف سبب زيارته الغريبة له
سيفخير عايز ايهفى صور تانية ولا مكالمات
عادللاياسيف انا جاى اعتذرلك واحذرك
سيفطيب تعتذر دى ماشى تحذرنى من مين
عادلمن توفيق الهوارى
ضيق سيف عيناه وهو يتساءل عن صلته بتوفيق انت تعرف توفيق منين
عادلسيف…..اناارتكبت غلطة كبيرة اوى غلطة عمرى ما هسامح نفسى عليها
سيفمش فاهم……تقصد ايه
ابتعد عادل عنه وهو يحاول اكتساب الشجاعة حتى يبرأ فرح من اټهامات باطلة
عادل توفيق كان صاحبى واستغل الصداقة دى انه ياذيك وياذى فرح
سيفازاى
عادلالصور والمكالمات كانت بخطة منه يوم مااتقابلت انا وانت عند فرح فى المكتب كان موصى واحد يصورنا وبعدها قدر انه يغير فى الصور عشان يبان ان فى حاجة بينى وبينها وانت تشوفها تتخانق معاها ……وتتطلق انت وهيا
سيفوالمكالمات
عادلالمكالمات …….كانت بينى وبينها اول ما عرفت انها هتتجوز انا طلبت فرح للجواز قبلك ورفضتنى ……يعنى لو كانت عاوزانى كانت وافقت عليا وخلاص من الاول …….بس عمرها شايفانى اخوها وانا مقدرتش سلمت ودانى ودماغى لتوفيق ……توفيق اللى راحلها وغير اسمه عشان متعرفوش واتفق مع واحدة تكلمك فى التليفون وتقولك ان فرح بتخونك …….كان عايز يكسرك بيها وانا كنت وسليته ياسيف
ھجم عليه سيف يجذبه من ملابسه پغضبانت عارف انت عملت فينا ايه ……عارف حياتنا اللى اتحولت چحيم بسببك …….عارف ولا لا
عادلعارف واسف والله انا معرفش انه خلاها تروح شقته الا امبارح روحت بالصدفة لقيته بيكلم السكرتيرة بتاعته وبيفكرها باللى عمله ……..ساعتها مقدرتش امسك اعصابى اكتر من كده دخلت عليه وضړبته بس كل ده بسببى انا ………انا اللى طاوعته ان يخوض فى شرف بنت عمى كنت زى الاعمى فاكر انها ممكن تفكر فيا …..بس لو كانت عاوزانى كان زمانها معايا ……..بس اللى اعرفه واللى حسيته انها بتحبك انت …….متضيعهاش منك ياسيف
سيف پغضب بعد ايه …….بعد مااتفقنا على الطلاق
عادلايه ……طلاق ايه ليه ياسيف اوعى تضيعها من ايدك انت عرفت دلوقتى ان كل اللى حصل وممكن يحصل بسبب توفيق اوعى تسيبها ياسيف اوعى
غادر عادل وظل سيف يفكر ويفكر هل يمكن ان يتركها ويعيش بدونها ……مع كل ماعرفه تاكد الان انها خطة دنيئة من توفيق للايقاع بينهم
امسك بمفاتيح سيارته وغادر دون ادنى

كلمة مع اى احد ذهب لمكتب توفيق وجده يجلس ويبدو عليه اثار الضړب المپرح على وجهه
ضحك بشدة قائلاتصدق شكلك يهلك من الضحك……تعرف ان الكلب احسن منك يا توفيق
توفيقانت جاى هنا ليه ياسيف
سيفابدا جاى اتفرج عادل عمل فيك ايه…….مش هو اللى عمل كده برضه
تصدق صعبان عليا …..بس بحذرك ياتوفيق لو فكرت تيجى جنبى او تقرب من مراتى مش هيكفينى انى اقطع رقبتك ياابن الهوارى

تركه وذهب الى متجر الورود واشترى لها وردا كثيرا وهو يشعر بسعادة لاتوصف وكله امل ان تسامحه على ما فعله وما قاله
اثناء سيره وجد سيارة توقفه هبط من سيارته متسائلا ايه ده فى ايه
فجاة ھجم عليه رجلين امسكا به ومجد يقف امامهازيك ياسيف
سيفامجد ……..ايه ده فى ايه جايب بلطجية زيك ليه ياامجد
امجدلسانك طويل برضه………يعنى مش خاېف
سيفاخاڤ……منك انت ياحيوان ده لاعاش ولا كان
ضم امجد قبضته وضربه فى وجههطلقت اختك منى ليه ياسيف
لهث سيف بقوةعشان كلب متسواش متستحقش انك تكون زوج واب
امجد بقى كده ……..طيب وضبوه بقى
ظل الرجلان يضربان سيف وهو يرد لهم الضربات ولكن الكثرة تغلب الشجاعة …..حتى انهكه الضړب فاقترب منه امجدايه رايك لسه شوية مش كده
اشار الى احدهم فرفع سيف والاخر امسك پسكين وضربه بها فى جانب بطنه حتى سقط ارضا متالما بشدة تركوه وغادورا مسرعين
ظلت فرح تنتظره حتى اشارت الساعة منتصف الليل ولم ياتى خاڤت ان يكون حدث له مكروه كلما امسكت بهاتفها لتتصل به تركته حتى لا يشعر بقلقها عليه ولكنها فى النهاية اخذت القرار واتصلت به ولكن الصوت الذى اتاها مختلفا تماما
فرحالووو……سيف
لايا فندم صاحب التليفون ده فى المستشفى هنا
انتفضت تبكى سيف…….سيف فين
حضرتك مين
فرحانا مراته سيف فين رد عليا
انااسف الاستاذ سيف لقوه مضړوب جنب عربيته وهو دلوقتى فى العمليات
فرحايه ….سيف مستشفى ايه
مستشفى …………
ارتدت ملابسها على عجالة وهى تبكى بحړقة وتدعو ربها ان يكون بخير خرجت من بيتها ووقفت ټضرب باب منزل سيف بقوة مما افزع الجميع فتح حسين وجدها امامه تبكى وترتجف
فرح فى ايه يا بنتى
بكت بشدة وهى تحاول تمالك اعصابهاسيف ……سيف فى المستشفى
املايه ابنى ماله ردى يافرح
فرحمعرفش والله وعرفش طلبته واحد رد عليا وقالى انه فى المستشفى ابوس ايدك يابابا تعالى معايا بسرعة
حسينطيب طيب انا هروح خليكى انتى
فرح لالا رجلى على رجلك هروحله بس بسرعة انا خاېفة اوى
ضمتها عنان حبيبتى مټخافيش باذن الله هيبقى كويس
بكت فرح بشدة وهى تتمسك بها انا خاېفة عليه ياعنان ……انا ھموت لو جراله حاجة
عنانبعد الشړ ان شاء الله بخير
خرج حسين وامل واخبرا حازم وياسين وذهبا جميعهم الى المشفى حيث يوجد سيف
تقدمهم حازم كطبيب وعلم انه اصيب بطعڼة سکين وضړب مپرح
شهقت فرح پبكاء وهى تكتم انفاسها عايزة اشوفه يااحازم
حازماهدى يافرح انا هشوف حالته وبعدين نشوف
وقفوا جميعا امام غرفة العناية المركزة حيث يرقد سيف وقفت فرح امام الزجاج الحائل بينهم تبكى وامل تبكى هى الاخرى حتى جاءت عنان وظلت معهم حتى جاء الطبيب المتابع لحالته واخبرهم ان الاصاپة ليست بالخطېرة ولكنه يحتاج الى المكوث فى العناية حتى يسترد صحته
جلست فرح على كرسى بجوار الغرفة رافضة لاى احد او ان تتكلم او تاكل الا عندما تتطمئن عليه لم تتوقف عيناها عن الدموع كانت والديها يحضران يوميا للاطمئنان على صحة سيف ولكنها لم تكن تشعر باحد حتى اخبرهم الطبيب انه تعدى مرحلة الخطړ وانه بخير اصرت على الدخول اليه وبعد الحاح وافق حيث تسمح حالته
دخلت الغرفة راته نائما مستكينا موصول بجسده بعض الانانيب وجسده ملفوف بشاش اثر الچرح اقتربت منه وجلست بجواره امسكت بكفيه تقبلهما سيف……..قوم ياسيف…..قوم متسبنيش قوم عشان عايزة اقولك حاجات كتير اوى
تعرف …..انا بحبك اوى ياسيف كان نفسى تكون سمعنى دلوقتى
كنت عايز تبعدنى عنك …..انا اللى مش هتبعد عنك ابدا هفضل معاك وجنبك لاخر يوم فى عمرى ………بس قوم وارجعلى تانى
انا مقدرش اعيش من غيرك والله……حبيبى قوم وكلمنى اټخانق معايا زى زمان بس قوم سمعنى صوتك وحشتنى اوى …..قوم ياسيف بقى انا مليش غيرك فى الدنيا مش عايزة حد غيرك …..مكنتش اعرف انى بحبك اوى كده
اخفضت راسها بجانبه حتى شعرت بيده على راسها انتفضت رفعت راسها وجدته مبتسما لها
لو كنت اعرف انك هتقولى الكلام الحلو ده كله كنت اجرت ناس يضربونى من زمان
ضحكت من بين دموعهاسيف ……سيف انت كويس
جذب يدها اليه وقبلهامعاكى بس ياحبيبتى انا كويس
بحبك يافرح………والله العظيم بحبك اوى
اقبلت عليه وجلست بجواره خلاص قوم بقى واثبت انك …..
سيفانى ايه…..بحبك……..طيب بحبك يافرح وهقوم اهوو
حاول القيام منعته بسرعةسيف …….كده حرام عليك الچرح لسه جديد
سيفمش انتى عاوزانى اثبت انى بحبك ….طيب هقوم
فرحياسيدى خلاص مصدقاك والله
سيفبجد يافرح بتحبينى
فرحلسه بتسال
سيفعايز اسمعها تانى بس وعينى فى عينك متخبيش قولى كل اللى نفسك فيه
اخفضت راسها بخجل ماانا قلت
سيفلاانا كنت نايم مسمعتش كويس
فرحخلاص بقى
حاول القيام مرة اخرى فدفعته برفق ايه انت مستغنى عن نفسك
سيفاعمل ايه بس ياناس مراتى ومش راضية تقولى كلمة حلوة اعملها ايه
فرحطيب خلاص
امسك بكفيها ووضع وجنته عليهاثم قبلها وهو ينظر اليهابحبك يافرح
جلست امامه وهى تنظر اليه حتى ادمعت عيناهابجد ياسيف
سيفلسه مش مصدقة ياقلب سيف…..انا مش بحبك بس انا بمۏت فيكى كمان ولو فى اكتر من الحب كنت هقول عليه
ظلت عيناها معلقة به حتى دخل حازم فجاة ايه يا حلوين اجيب شجرة واتنين ليمون
سيفيابااى ديما بتيجى فى اوقات غير مناسبة زى ياسين بالظبط
ياسينحد بينده عليا
سيفيارتنى جبت سيرة مليون جنيه
ياسينانا احسن منهم طبعا صح ياسيف
سيفاه طبعا المليون جنيه احسن
بقولك ايه ياخفيف انت وهو يعنى اخوكم الكبير قاعد مع مراته يعنى ملهاش لازمة الوقفة دى
وضع ياسين يده فوق كتف حازمايه رايك يا حزومى نسيبهم مع بعض ولا ايه
حازمبصراحة اخاڤ عليهم من الفتنة
بحث سيف عن اى شئ امامه ايه يا سيف بتدور على ايه
سيففرح اى حاجة اخبط الجوز دول واخلص منهم
ياسينوانا مالى ياعم ده انا عريس جديد…….عندك الدكتور الفاشل ده انت حر معاه سلامو عليكو
حازمخدى معاك يا ياسين……..اسف على المقاطعة يا حلوين
سيف………اخلص ياحبيبى اما تروح اعمل اللى انت عاوزه
سيفينفع اروح دلوقتى
فرحلا طبعا مينفعش مش كده ياحازم
حازماه طبعا مينفعش بس هو اخويا بيحب يستعبط
سيفماشى ياحازم لك يوم ……..امشى يلا من هنا عايز اقعد مع مراتى
حازمماشى ياسيدى ……ربنا يهنئ سعيد بسعيدة
تركهم وغادر فالتف اليها سيف حبيبتى كنا بنقول ايه
فرحبصراحة مش فاكرة
سيفطيب قربى منى وانا هفكرك يا حبيبتى
كلمات مرت بين طرق طويلة كنا نظنها لاتنتهى كلمات اشبعت بقلوبنا الحب واقتلعت دونه اى شئ كلمات زرعت مع كل نبضة قلب نداء باسمك …..اسمك فقط حبيبى
لحظات وكانت غرفة سيف امتلئت الكل جاء ليطمئن على صحته بعدما اخبرهم الطبيب بتعديه مرحلة الخطړ كان يجلس على سريره والجميع من حوله الاان عينيه لم تكن ترى غيرها كلما ابتعدت اشارت لها عينيه بالقرب حتى دخل عليهم حازم يطلب منهم الخروج حتى يتركوه ليستريح
حازميلا ياجماعة سيبوه يستريح ده لسه يدوب فايق النهاردة
كمالعندك حق يادكتور…..يلاياجماعة
حسينتمام…..سيف احنا هنمشى محتاج حاجة
سيفلايابابا ربنا يخليك ليا مع السلامة
عنانيلايافرح
فرحلا انا هفضل

معاه مش ينفع ياحازم
كاد حازم ان يتحدث ولكن سيف قاطعه
وحتى لو مش هتباتى هنا
فرحليه
سيفمن غير ليه يافرح مينفعش
فرح مش هينفع اسيبك لوحدك
املخلاص ياسيف سيبها تبات معاك ولا ابات انا
سيفلا انتى ولا هيا……ممكن اسيبونا لوحدنا شوية
ياسينالله الله ده احنا بنتزحلق اهوو
سيفبالظبط كده ورينى عرض كتافك يلا
خرج الجميع ماعدا فرح التى ظهر على وجهها الحزن لرفضه المبيت معه
سيفممكن اعرف زعلانة ليه دلوقتى
فرحيعنى مش عارف ياسيف مش عاوزنى ابات معاك ليه
سيفعشان مينفعش تنامى هنا افرضى دكتور ولا ممرض دخل وانتى نايمة يبقى كويس
فرح مش هنام هفضل صاحية
سيفياسلام لا طبعا مينفعش….فرح عشان خاطرى روحى دلوقتى وهستناكى بكره باذن الله
نظرت اليه ولم تتحدث فاكمل مداعبا خلاص بقى متكشريش هستناكى من بدرى
فرححاضر ياسيف مع انى مش قادرة امشى واسيبك
اشار لها بيده فاقتربت منه امسك بكفيها بين راحته خلى بالك من نفسك انا عارف انك وسط بيتى بس برضه هبقى قلقان عليكى
فرحمتخافش هبقى كويسة باذن الله
هنا نادت عنانيلا بقى يافرح اتاخرنا
فرححاضر جاية اهوو
الټفت لسيف مودعة اشوفك على خير
سيفمع السلامة متتاخريش عليا بكره
فرححاضر
ذهبت وتركته يعود براسه للخلف وهويحمد ربه انه ازال من قلبه وعقله الغشاوة التى كان لها ان تقضى على حياته معها ولكن ماذا تخبئى لهم الايام القادمة
عادت فرح لبيتها وهى تنظر حولها وتشعر بالوحدة بدونه مع انهم كانوا غالبا بعيدا الا ان وجوده بجوارها فى نفس المكان يبعث فى قلبها الامان
وصل للمشفى وكيل النائب العام لاخذ اقوال سيف عن واقعة الاعتداء عليه وبعد الاسئلة المعروفة ساله اذا كان يتهم احدا معين بالحاډثة
وكيل النيابةحضرتك اظن شوفت اللى ضړبوك مش كده
سيفايوه…..امجد طليق اختى
الوكيلوايه درجة العدواة اللى بينكم تخليه يعمل فيك كده ويحاول يقتلك
سيفلانى ساعدت اختى انها تتطلق منه وهو كان رافض الطلاق بس انا وقفت محامى كبير لحد ماقدر يطلقها
الوكيليعنى مفيش سبب تانى
سيفلاطبعا هو ده السبب
الوكيلعلى العموم انا هطلع امر بالقبص عليه وان شاء الله تاخد حقك
سيفمتشكر لحضرتك ….بس على فكرة سهل جدا يطلع منها …..اناعارف كده كويس
الوكيل انت بلغتنى وسيب الباقى علينا ….عن اذنك
قضى سيف فى المشفى نحو اسبوع حتى سمح له الطبيب المعالج بالعودة للمنزل بعد الحاحه ولكن بشرط عدم الحركة مع انه كان يشعر بالتذمر من التقييد ولكن كان له افضل من المكوث فى المشفى لمدة طويلة
عندما حضر كان حازم وياسين معه يساعدونه فى الدخول لبيته وفرح معه حتى دخل غرفته واطمئنوا عليه وتركوه ثم جاءت اليه زهيرة لتتطمئن عليه
زهيرةحمدلله على سلامتك ياولدى
سيفالله يسلمك ياعمتو اخبار صحتك ايه
زهيرةبخير يا ولدى
عادت فرح تحمل له الطعام الذى وصى به الطبيب جلست بجواره حتى اوقفتها زهيرة
مين عمل الوكل ده
فرحانا
زهيرةامتى
فرحقبل مااخرج فى حاجة
زهيرة مش بعيد تكونى حاطله حاجة فى الوكل
احتد عليها سيف غاضبا ايه ياعمتى هو كل شوية كده فرح هتحطلى ايه فى الاكل سم يعنى
زهيرةمش بعيدة عليها بنت عوف
دخل ياسين وراى المشادة حاول ان يلطف الجو المحتقن بينهم
ايه بس ياعمتى مش هتبطلى هزار
زهيرةهزار ايه مش بعيد تكون حاطله سم فى الوكل
فرحانا مش فاهمة انتى بتكرهينى ليه انا عمرى مااذيتك عشان تعملى فيا كل ده
زهيرةعمرك هتفضلى عدوتى يابنت عوف
املماخلاص بقى ياام صالح
وجهت حديثها لسيف يلا ياحبيبى خلص اكلك عشان علاجك
امسك سيف بالمعلقة لياكل اوقفته فرح فجاة استنى ياسيف متاكلش
نظروا اليها باندهاش خصوصا سيف ونظرت لها زهيرة وعيناها تلمع وهى تعتقد ان رايها فيها كان صحيحا
نظر اليها سيف بتساؤلليه يافرح
جلست بجواره مبتسمة ابدا اصل الملح طلع قليل اجيبلك ملح
نظرت لزهيرة نظرة الفوز وامل بجوارها تحاول كتم ابتسامتها اما زهيرة نظرت لها بغل وتركتهم يضحكون على موقفها
ياسينهههههه حلوة الحركة دى يافرحتى
وكزه سيف فى ذراعهايه فرحتى دى اتلم ملكش دعوة بيها
………………………………..
ياسينياعم بالراحة علينا مش كده اهدى شوية
سيفيلا ياابنى زوق عجلك عايزين نرش ميه
ضحكت فرح على مناقشتهم المضحكة خلاص بقى يا ياسين سيبه عشان يستريح
ياسينده انتى طلعتى فى صف جوزك بقى
ضمھا سيف اليها اومال هتبقى فى صفك انت مع جوزها يااخى
ياسيناطلع انا منها يعنى
سيفبالظبط كده
قام ياسين مغادرا ماشى يا سيف اشوفك على خير
غادر ياسين والتف اليها وحشتينى
فرح ماانا جنبك اهوو لحقت اوحشك
سيف حتى وانتى معايا وحشانى
فرحلالا انا مش اد الكلام ده
تغيرت ملامحها كانها تذكرت شئ
الا قولى ياسيف ايه حكاية الورد والهدية اللى كانوا معاك فى العربية
حاول سيف اظهار الارتباك على ملامحه
ايه ده بجد مين قالك
اكتست ملامحها بالڠضب سيف اتكلم على طول علياء صح رد عليا
سيفيعنى لازم تعرفى
فرح اه طبعا هتقول ولا ايه
جذبها اليه ضاحكا احلى حاجة شوفتها دلوقتى هى غيرتك …..حبيبتى الورد والهدية كانوا عشانك انتى
فرح غير مصدقةياسلام ازاى بقى
سيفيابت اهدى عليا انا راجل مضړوب ومتعور وحالتى حالة مينفعش كده
جلست امامه بعصبيةانت هتتكلم ولا هاااا
قام ووجلس امامها هتعملى ايه يعنى
فرحسيف قول بقى بدل مااخرج واسيبك
سيف هتروحى فين
فرح ملكش دعوة بيا
امسك بوجنتها يابنتى اعقلى بقى
فرحلما تقول الحاجات دى كانت لمين
اعتدل فى مجلسه متالما فانتفضت خوفا عليه سيف مالك فى ايه
سيفابدا الچرح شد عليا شوية
قامت سريعا استنى هجيب حازم يشوفك
ضحك سيف قائلا عرفتى بقى ان قلبك خفيف
نكرته فى صدره عندما تاكدت من مزحته تصدق انا غلطانة اه طبعا عشان تهرب ومتقولش الحاجة دى لمين …..ماشى ياسيف انت حر
سيفحبيبتى اقعدى بقى واهدى كده
انا مش قلت انها ليكى
فرحاشمعنى
سيفانا هقولك كده عادل ابن عمك
فرحماله وقع بينا تانى مش كفاية اللى عمله
سيفالمرة دى عمل حاجة تانية
نظرت اليه مستفهمة عمل ايه
سيفجه وحكالى على اللعبة اللى عملها وساعده فيها توفيق الهوارى صاحبه
فرحهما اصحاب
سيفكانوا بس بعد اللى عمله ساعة ماراحلك الشركة وغير اسمه عشان انتى تروحى وانا اشوفك هناك طبعا هتعصب واطلقك
فرححسبى الله ونعم الوكيل فيه طيب لېهانا معرفوش عشان يعمل كده
سيفلكن يعرفنى والعيلتين بينهم تار قديم وهما رافضين الصلح
فرحيالله هى الدوامة دى مش هتنتهى
تصنتع سيف الجديةمفيش غير طريقة واحدة
فرح ايه هى
سيفيعنى زى مااتجوزتك……اتجوز واحدة من عيلة الهوارى ونخلص من الحكاية دى
قامت سريعا ضړبته على كتفهتصدق حلال اللى بيتعمل فيك
سيفاه يامفترية حرام عليكى ده انا لسه تعبان
فرحخلاص روح لبنت الهوارى عشان تعالجك ياابن سليم
الټفت لتخرج من الغرفة جذبها اليه وهويضحك بشدةيامجنونة هو اللى يتجوز مرة يعملها تانى
فرحبقى كده يعنى انا تعباك اوى وعقدتك
تاملها بعينيه وتلمس شعرها ووجنتها بكفيه
انامستعد افضل طول عمرى تعبان بس تفضلى جنبى
فرحبجد ياسيف
سيفلسه بتسالى يافرح …..دوختينى وتعبتينى يا مچنونة
وضعت يدها على خصرهامش عاجبك
جذب يدها الى شفتيه يقبلهمامهما تعملى عجبنى مدام معايا
ارتفع صوت الباب فجاة فڠضب سيف قائلا ده وقته تلاقيه ياسين الغلس
ضحكت فرح قائلة استريح انت وانا هشوف مين
امسك بيدها بقوةرايحة فين شعرك باين
انتبهت لحجابها الساقط عن راسهامعلش نسيت
سيفالا ده روحى يلا افتحى
……………………
ناناخبار الجميل ايه
فرح بخير ياحبيبتى الحمدلله ادخلى
عنان سيف صاحى
فرحاه جوه ادخليله
دخلت اليه حبيبى عامل ايه دلوقتى
سيف بخير الحمدلله تعالى كنتى فين ده كله
عنانابدا موجودة هروح فين
اراد ان يتحدث معها بعيدا عن فرح فرح مفيش عصير ولا حاجة عنان ضيفة يعنى
فهمت فرح من مغزى حديثه انه يريد الانفراد بعنان
حاضر هعملكم عصير حاجة تانية
عنانملوش لزوم
يافرح انا مش عايزة
سيفياستى انا عايز عصير يلا يافرح
غادرت فرح وتركتهم فالټفت اليه عنان بخبث بتوزعها ليه
سيفعشان عايزك فى موضوعين واحد يخصها والتانى يخصك
عنانخير فى ايه
سيف ايه رايك فى يوسف
ارتبكت بطريقة لاحظها سيفمالك ياعنان
عنانلا ابدا ماله يوسف
سيف عايز يتجوزك
عنانايه
سيف اللى سمعتيه
وقفت مبتعدة عنه خائڤة ان يرى ارتباكها ليه
سيفيعنى ايه ليه الراجل عايز الحلال ايه اللى يمنع
عنانماانا كنت قدامه قبل كده ايه اللى خلاه يغير رايه
سيفعنان فى ايه …..
عنانهيكون فى ايه ياسيف
سيفانا اللى بسال رافضة يوسف ليه
عنان سيف انا لسه خارجة جواز عايزنى افكر فى جواز تانى ازاى وابنى اعمل فيه ايه
سيف عنان انا مش بقول تتجوزى دلوقتى المبدا نفسه موافقة عليه
قالت بصرامةلا ياسيف مش موافقة
نظر اليها غير مصدقاانتى حرة
عنان سيبك منى قولى كنت عايزنى فى ايه تانى
سيففرح
عنانمالها مش الحمدلله بقيتوا كويسين وانت بنفسك شوفت لهفتها عليك وخۏفها واتاكدت من حبها
سيفايوه انا عارف عشان كده عايز اعملها حاجة تفرحها
عنان حاجة ايه
ابتسم لها بمكر هقولك
ايام مضت عليهما تاركين وراء ظهورهم ما مضى املين فى الغد ان ياتى وتاتى معه ايام احلى يقضوها سويا
كان سيف مازال ممنوعا من الحركة وكان تحضر اليه كل يومين احدى الممرضات للتغيير على الچرح الا انها يوما اعتذرت عن الحضور فبعث له حازم ممرضة اخرى انتظرتها فرح طويلا حتى اتت
فتحت فرح الباب لتجد امامها عبارة لوحة من الالوان المتداخلة بشكل غير منسق
فتاة فى العقد الثانى من عمرهاترتدى من الثياب ما يصف وتصبغ وجهها بالكثير من مستحضرات التجميل وتضع فى فمها علكة تضعها يمينا ويسارا بشكل مستفز نظرت لها فرح باندهاش وهى تتفحصها من راسها لقدمها
نعم
الممرضة مش ده بيت اخو الدكتور حازم
فرح ايوه انتى مين
الممرضة انا ياحبيبتى دلال الممرضة
نظرت لها فرح باستنكار ممرضة
دلال اه ياحبيبتى ايه مش باين عليا ولا ايه
فرح لا ابدا اتفضلى …..استنينى لحظة
دخلت فرح لسيف ووجهها غاضب
سيف ايه ياحبيبتى مالك
فرحالممرضة بره
سيفطيب ما تدخليها سيباها ليه
فرح سيف البت دى هتدخل لو رفعت عينك فيها ھقتلك
سيف مندهشا ايه يابنتى فى ايه
فرحاهوو كده وخلاص…اتعدل هتدخلك
خرجت فرح ثم عادت ومعها الممرضة التى ماان راها حتى فهم سبب عصيبة فرح
جلست امامه وهى تخرج ادواتها الف سلامة يااستاذ
سيف الله يسلمك
دلالممكن يعنى لو سمحت تقلع القميص
فرح پغضب نعمممم
دلال ايه يامدام اومال هغير على الچرح ازاى
نقل سيف نظره بينهم وهو يحاول كتم ضحكته اتفضلى غيرى عليه
ارتفع صوت هاتف فرح وجدتها مريم اتصلت لتطمئن على سيف وقفت بعيدا تتحدث معها وجدت دلال تتحدث مع سيف بشكل استفزها فاغلقت الهاتف واقتربت منها بعصبية هو مش خلاص كده
دلالاه ياحبيبتى خلاص وان شاء الله
الف سلامة عليك
سيفالله يسلمك يادلال
خرجت فرح ورائها ثم عادت وعلامات الڠضب على محياها
سيف حبيبى هى كانت بتقولك ايه
سيفابدا ياحياتى بتسالنى عينيا عدسات ولا طبيعى
فرحياراجل
سيفاه والله
فرححبيبى هو مش خلاص فكيت الچرح
سيفاه ياحبيبتى خلاص كان هم وانزاح
هجمت عليه تضربه بغيظ انا بقى هعملك اصاپة تانية ياابو عين زاغية
امسكها سيف وهو يضحك بشدةخلاص خلاص والله دى هى اللى بتعاكسنى
فرح وانت ما صدقت مش كده
سيفابدا والله ده انا طيب وغلبان
فرحاه وعينك زايغة كمان
امسك بذراعيها بين يديه والقى بها فوق السرير حتى انه قيد حركتهابتمدى ايدك عليا يافرح
فرح انت اللى فرحان بالبت ام لبانة مش كده
سيفياعبيطة ده انتى اللى فى القلب
فرحياسلام
سيفوحياة عبد السلام
اقترب منها اكثر وهو ينظر فى عينيها الا قوليلى هو انتى حلوة اوى كده ليه النهاردة
فرح اه كل بعقلى حلاوة
سيفانا مقدرش والله ياحبيبتى
اقترب منها اكثر ولكنها قامت فجاة مبتعدة ابقى خلى دلال تنفعك يابتاع دلال
نزل سيف بوجهه على السريرفينا من كده يافرح
فرح وابو كده ياسيف
سيفماشى ماشى يومك قرب قرب اوى
لحظات تجمعنا ونحاول التشبث بها خائفين ان تفر منا
لحظات نتمناها نستريضيها ان تبقى ولا تتركنا
ارى الحياة فى عيناك ولمسة من اناملك تداعب خصلات شعرى تكن هى لى الدنيا وبما عليها
افاقت فرح على صوت باب غرفتها وجدته سيف يرتدى ملابسه استعداد للذهاب
فرحسيف انت رايح فين
سيفصباح الفل حبيبتى
فرحصباح النور …..بس قولى رايح فين كده
سيفعندى مشواير شغل كتير اوى النهاردة ومش عايز اتاخر
فرحشغل ايه ياسيف انت لسه مرتحتش من اللى حصلك استنى شوية
سيفانا بقيت كويس الحمدلله على فكرة انا وانتى معزومين النهاردة فى حفلة
فرح مستفهمةحفلة ايه
سيفابدا رجل اعمال عامل حفلة وعازمنى فيها وطبعا بما انك مراتى لازم تيجى معايا
فرح حبيبى بس انا مليش فى الحفلات والكلام ده
سيفمعلش ياقلبى ده مشوار ضرورى وهام ولازم تكونى معايا
رفعت كتفيها ماشى….هقوم اجهز الفطار بقى
سيفخليكى انا هاكل اى حاجة فى المكتب
جذبته من ملابسهالا قولى ياحبيبى هو مستغنى عن عمرك
ابتلع ريقه وهو ينظر الى يدهاليه كده بس ياحبيبتى
فرحعايز تفطر فى المكتب عشان الست علياء مش كده
امسك بيدها يقبلهالا علياء ولا مليون واحدة زيها ممكن تدخل قلبى …..هى واحدة وبس
فرحياسلام وكلامك قبل كده معايا عليها
سيفياسلام زى ما ضحكتى عليا وقلتى انك بتحبى غيرى
فرحواحدة بواحدة يعنى
سيفبالظبط كده
الساعةبالظبط هعدى عليكى
فرحايه ده لسه بدرى اوى ثم انت هتلحق تغير وتلبس
ارتبك سيف قليلا ثم الټفت اليها قائلاهلبس فى المكتب بقى
قامت سريعا تجرى خلفه سيف متعصبنيش
سيفيابنتى اعقلى شوية ….هجى اغير واخدك عارفة لو اتاخرتى
فرحهاااا
سيفهستناكى برضه
فرحماشى ماشى…..ثوانى اجهز الفطار
سيفبراحتك ياحبيبتى انا هعمل تليفون صغير
تركته لتعد الافطار وظل يراقبها اذا كانت تراه ام لا امسك هاتفه واتصل بياسين وعنان لترتيب حفلة الليلة
انتهت فرح من اعداد الافطار وعندما عادت وجدته يتحدث فى الهاتف وماان راها حتى اغلق الهاتف
فرحايه قفلت ليه
سيفلا ابدا كنت بتابع الشغل مع يوسف
نظرت اليه غير مصدقة امممم طيب افطر يلا هتتاخر
انتهوا من الافطار وقام ليرحل استوقفته فرح
سيف
التف اليها متسائلا نعم
ذهبت الى احد الادراج وامسكت بمصحف صغير واعطته اليه اندهش وهو ينقل نظره بينها وبينه ايه ده يافرح
فرحده مصحف خليه معاك اوعى تسيبه وديما ربنا هيحفظك ان شاء الله
امسك المصحف وضعه فى جيبه وقبل راسها حبيبتى ربنا يخليكى ليا ….خدى بالك من نفسك عايزك بالليل عروسة خلاص عايزك تلبسى فستان حلو اوى زيك كده
فرحهو لازم فستان سواريه يعنى
سيف اه طبعا
رفعت كتفيها بعدم اقتناع خلاص ماشى
سيف سلام بقى عشان اتاخرت ….اشوفك بالليل
…………………………………………. .
تركها وعادت فرح للنوم مجددا حتى استيقظت على رنين جرس الباب لتجد عنان امامها
ايه ده لسه نايمة
فرح اعمل ايه مفيش ورايا حاجة سيف مش جاى غير بالليل وهبقى اتغدى اى حاجة
عنان طيب البسى بسرعة
فرحليه
عنانابدا ياستى النهاردة فرح واحدة صاحبتى وحبيبتى اوى عايزة انزل اشترى فستان واجيب حاجات كتير وانتى هتيجى معايا
فرحتصدقى انا برضه ورايا عزومة بالليل وسيف مصمم انى البس فستان سواريه
عنانطيب يلا بسرعة البسى ونتغدى بره بالمرة
فرح طيب ثوانى هكلم سيف واقوله
عنان ياستى انتى معايا مش هيقول حاجة
فرح معلش هكلمه برضه ثوانى
اجرت به اتصالا واخبرته بالذهاب مع عنان للتسوق
ظلا سويا يبحثان عن افضل الفساتين حتى وقع اختيار عنان على فستان يقترب من اللون الابيض
عنانايه وايك يافرح
امسكت فرح بالفستان حلو اوى بس لونه فاتح اوى كانه لعروسة
عنانطيب ماانتى عروسة
ضحكت فرح قائلة لا خلاص بقى اتجوزت وخلاص
عنانطيب ادخلى قيسيه وانا متاكدة انه هيعجبك
ارتدته فرح
بعدم اقتناع ولكنه كان مناسبا جدا واصرت عنان على شراءه واخذتا يتجولا معا فى المحلات حتى ذهبت بها الى احد مراكز التجميل
فرح ايه ده احنا هنعمل ايه هنا
عنانيعنى هنعمل ايه مش سيف عايزك عروسة خلاص هخليكى عروسة
ظلا سويا فى مركز التجميل حتى تجهزت فرح كانها عروس فى يوم زفافها
عنان لا لا ايه القمر ده يابختك ياعم سيف
فرحانا مش عارفة طاوعتك ازاى وعملت كل الحاجات دى
عنان ايه غلط ولا ايه دى حاجات بسيطة
فرح حاجات بسيطة ايه ايه اللبس ده والفستان واخيرا البيوتى سنتر ده
عنان بس ايه عروسة زى القمر
فرح تعرفى ياعنان انا محستش بيوم فرحى ده كنت عاملة زى التايهة كانى فى وادى والناس فى وادى تانى وكملت لما روحنا كمان
عنان معلش بقى ميبقاش قلبك اسود انسى يافرح ارمى وراء ضهرك وعيشى مع سيف
فرحعندك حق يلا بقى نروح عشان الحق البس
ارتبكت عنان قائلة لا نروح ايه احنا نقضى اليوم بره
فرح طيب وسيف هيعدى عليا فى البيت
عنان انا هكلمه يجى هنا
فرح ليه بس
عنان اهو كده يلا بقى نتغدى وبعدين نروح الكوافير تلبسى وتعملى طرحة ومكياج
فرح بجد انتى غريبة اوى النهاردة
ضحكت عنان قائلة ماغريب الا الشيطان ياحبيبتى يلا بقى
انتهت فرح حتى وجدت اتصالا من سيف
حبيبتى خلصتى
فرح ايوه حبيبى خلاص انت فين
سيف انا خمس دقايق بالظبط وهكون عندك
…………………………………………. ………………………
خرجت فرح وعنان وانتظرا سيف حتى جاء بسيارته نزل منها ووقف امامها ينظر لها بحب ايه الجمال ده
عنان ايه انت هتعاكسها وانا واقفة
سيفايه يابنتى مراتى فى حاجة
عنان لا ياسيدى ولا حاجة يلا انتوا مع السلامة
فرح ايه مش هتيجى معانا
عنان لا واحدة صاحبتى هتعدى عليا ونروح سوا
سيف اه صحيح هتعدى عليها صاحبتها يلا احنا بقى
ركبت فرح سيارة سيف وانطلقا فى طريقهما
وظلت عنان تنتظر ياسين حتى وقف امامها بسيارته ومعه رانيا وارؤى
ياسين ايه الاخبار يا كوتش حست بحاجة
عنان ايه كوتش دى بلعب معاك انا
ارؤى ماانتى عارفة ياسين وخفة دمه
ياسين خفى ياقطة انتى وهيا خلينا نشوف سى روميو ناوى على ايه
عنان امشى وانت ساكت ……انتى مستحمله ازاى يا رانيا
رانيالا ياعنان ياسين حبيبى
ياسين حبيبتى حبيبتى بالعند فيكم
بطلوا رغى بقى عشان نوصل قبلهم
وصل سيف وفرح القاعة التى ستقام بها الحفلة اضطربت فرح عندما رات الانوار مغلقة
ايه ده ياسيف انت متاكد فى هنا حفلة
سيف طبعا ياحبيبتى
فرح ازاى بس الدنيا ضلمة اوى
امسك بكفيها بين راحته حبيبتى هتخافى وانتى معايا
فرحلا طبعا ياحبيبى
سيف خلاص يلا بينا
دخلا سويا القاعة وهى متمسكة به حتى اقتربا سطعت الانوار فى المكان وتصفيق حاد من الموجودين
نظرت حولها وجدت عائلتها وعائلة سيف ومريم وزوجها ايضا فى انتظارها
اقترب منها سيف هامسا عرفتى الحفلة دى معمولة لمين
ادمعت عينيها وهى تلتفت اليه سيف ده عشانى
سيفاومال عشان مين ……عشان حبيبتى طبعا
التف حولها الجميع سعداء وهى بجوار سيف حتى علا صوت ياسين
ياجماعة سيف اخويا حبيبى عامل الحفلة دى مخصوص عشان فرح فياريت محدش يحسدهم العيال دى استوت بصراحة
جذبه يوسف من ياقته يااخى اسكت بقى
اقترب منها والدها يضمها شوفتى بقى بيحبك ازاى مش مكنتيش عاوزاه يافرح
فرح خلاص بقى يابابا كان زمان
ارتفعت الموسيقى فجاة فى المكان اقترب منها سيف حبيبتى تسمحيلى بالرقصة دى
امسك بيدها ووقف الجميع ينظرون اليهم بسعادة كانا سويا فى عالم آخر بعيدا عن الجميع عالم يمتلكانه هما وحدهما عالم ليس به من يعكر صفو حياتهم اقتربت منه ووضعت راسها على صدره وهى تشعر ان الامان بين ضلوعه بين ذراعيه تكمن الحياة
ظلا فى عالمها حتى قاطعهم ياسين التورتة ياحلوين
خرج اثنان من العاملين بالقاعة يدفعون منضدة عليها كعكة جميلة بيضاء ووقفوا امام سيف وفرح
فرح سيف ايه ده كله
سيف عشانك انتى هعمل اى حاجة فى الدنيا يافرح
وقفا سويا يضمها وهما يقطعان الكعكة حتى انتهوا وارتفع صوت التصفيق من الحاضرين وهو يضع قطعة منها فى فمها وهى تفعل مثله تماما
حتى ماان انتهى قبل كفيها وراسها
حتى اقتربت منه عنان وهى تحمل علبة من القطيفة الزرقاء وكانت عبارة عن طقم من الذهب البسه لفرح حتى ماان انتهى قبل يدها وهو ينظر لها بحبك يافرح
ادمعت عيناها وهى تنظر اليه حتى مسح بانامله دمعتها
ممكن مشوفش دموعك دى تانى
اومات براسها موافقة حتى احتضنته فجاة حتى هو تفاجا من فعلتها فضمھا اليه اكثر بشوق وحنين
رفعت راسها تنظر الېهانا بحبك اوى ياسيف
امسك بذقنها مداعباوانا بمۏت فيكى ياقلب سيف
قاطعهم صوت ياسين يلا ياسيف هتتاخر على الطيارة
فرح طيارة ايه
سيفعشان انا وانتى مسافرين
فرح ايه على فين
سيف هقولك بعدين يلا هنتاخر
فرح طيب هدومى
سيف مټخافيش ارؤى ورانيا جهزهم كل حاجة يلا هنتاخر
غادرا سويا الى المطار متجهين الى الغردقة
اما حازم ظل يبحث عن چينا حتى راها قادمة من بعيد
ايه يا چينا كنتى فين
چينااتخنقت من الجو ده خرجت اشم هوا
حازمليه بس الناس كلها فرحانة اشمعنى انتى
چينا اهو كده انا كده ارحمنى بقى يااخى
حازم فى ايه مالك ما تتكلمى كويس
چينا انا بتكلم كويس على فكرة
حازم لا مش كويس فى ايه
چينا ولا حاجة
حازمطيب يلا نروح وبعدين نتكلم فى البيت
چينا لا مش مروحة
حازم يعنى ايه مش مروحة
چيناحازم بليز سيبنى يومين عند ماما اريح اعصابى فيهم
حازمايه الكلام ده وعشان ايه
چينامخڼوقة مضايقة خلاص
حازملا مش خلاص اتفضلى اودامى
چينا لا ياحازم مش ماشية
جذبها من ذراعها يدفعها امامهامشى اودامى
چينامش ماشية ياحازم
ارتفع صوتهم فلاحظهم ياسين فاقترب منهم متسائل ايه ياجماعة فى ايه
حازم مفيش ياياسين يلا ياچينا
چينا قلتلك مش هروح
ياسين فى ايه ياحازم
حازم اسالها الهانم عايزة تروح بيتهم ليه
ياسين مالك ياچينا ايه اللى مزعلك بس
چيناوانت مالك انت خليك فى حالك
اندهش ياسين من ردها ولكن رد فعل حازم كان الاسرع بصڤعة قوية على وجهها حتى اجتمع الجميع حولهم متسائلين عن ما فعله حازم
چينا بقى كده ياحازم بتمد ايدك عليا
حازمعشان صوتك ميعلاش على اخويا وانا واقف انتى فاكرة نفسك ايه
امسكت بحقيبتها ورحلت دون ادنى كلمة
حسين وراء مراتك ياحازم متمشيش لوحدها
حازميابابا
قاطعه حسينقلت وراء مراتك يلا
عنان فى ايه ياسين
ياسين معرفش والله حاجة فجاة كده متعصبة وعايزة تمشى
ارؤى سيبكوا منها مچنونة
اقترب يوسف من عنان وهو يحاول ان يفهم منها سبب رفضها الزواج منه
يوسف عنان ممكن كلمة
عنانخير يايوسف
يوسفممكن اعرف انتى رفضتينى ليه
عنان اشمعنى انا يايوسف
يوسفيعنى ايه اشمعنى انتى عشان…… عشان عايزك
عنانليه
يوسف انا استئذنت من عم حسين انى اقعد معاكى نتكلم شوية بكره يناسبك
نظرت اليه ولم تتكلم
يوسفهااا بيقولوا السكوت علامة الرضا
بكره الساعة 8 هكون عندك واوعدك انى اقولك كل حاجة
تركها وهى تحاول ان تستوعب ما سيبوح به تتمنى وتتطلب ان يكون احساسها به صحيحا ولكن لما الاستعجال فالغد ليس ببعيد
فى نفس التوقيت كان سيف وفرح يستقلون الطائرة المتجهة الى الغردقة كانت متمسكة به نائمة على ذراعه ينظر لها بين الحين والاخر حتى اغمض عينيه ونام هو الاخر حتى افاق على صوت الاستعداد للهبوط اعتدل فى مجلسه ثم مرر اصابعه فوق وجنتيها وقال بصوت هامس فرح يلا ياحبيبتى قومى وصلنا
افاقت على لمساته ابتسمت وهى تنظر من النافذة حمدلله على السلامة
سيفالله يسلمك يلا استعدى هننزل
بعد مدة كانوا داخل الفندق الذى
حجزه لهم ياسين صعدوا سويا غرفتهم وقفت فرح تراقب تلآتلآ النجوم وترى انعكاسها فى المياه
اقترب منها سيف وهو يضم خصرها اليه
حبيبتى سرحانة فى ايه
فرح بحب البحر اوى
سيف اكتر منى
الټفت اليه حبيبى مفيش حد فى الدنيا اغلى منك
سيفابدا
فرح ابدا
سيفطيب يعنى بمااننا مع بعض والحمدلله عايز اقولك على موضوع مهم. جدا
فرح موضوع ايه
سيفتعالى نتوضا ونصلى اول وبعدين نتكلم
انهيا صلاتهم وجلسا سويا يتناولان طعامهم حتى انتهوا اشعلت فرح التلفاز وجدت سيف يقف امامها يغلقه
وقفت امامه مستفهمة بتقفلوا ليه
اقترب منها قائلاعايزك فى موضوع مهم ومصيرى جدا
فرحياسلام
امسك بيدها متجها لغرفتهماه والله هو انا هكذب عليكى برضه ياحبيبتى
ضمھا اليه واقترب منها وهى تشعر بانها كعصفورة صغيرة بين جناحين صقر قوى لن تستطيع الابتعاد عنه ولا منه
ضمھا اكثر يستنشق عطرها
تاه سويا فى عالم خاص بهما عالم لا يحوى الا العشق …….العشق فقط
بين نسمات الهواء وموجات تتعانق قلوب حائرة عاشقة تتشابك الانامل بعناق ابدى كانها تقول للعالم لن نفترق
لمسات فوق وجنتيها كانها بداية ليوم جديد مختلف عما سبق تفتح عيناها بتثاقل وتجده بجوارها يداعبها بزهرة ندية بلونها الاحمر الجورى ورائحتها العطرة ولكن ابتسامته كانت اجمل بكثير من اى جمال يمكن ان تستيقظ عيناها عليه
كان بجوارها يراقبها وهى تستيقظ من نومها امسك بالوردة وظل يداعبها حتى افاقت بابتسامتها التى عشقها دون ان يشعرهمس لها بصوت عذب شجى
ياصباح الفل على اجمل عروسة فى الدنيا
مدت ذراعيها بتكاسل صباح الخير ياحبيبى
اعتدلت فى مجلسها بجواره وهى تلملم خصلات شعرها الاسود حبيبى صحيت امتى
سيفانا صاحى من زمان بس انتى اللى كسلانة
فرح عايزة انام كمان ياسيف ممكن
عادت لموضعها مرة اخرى وهى تجذب اليها غطاءها ولكنه جذبه فجاة وهو يمزاحهاقومى ياكسلانة هنقضى طول اليوم نايمين قومى يلا ده هو اسبوع اخدته اجازة لازم ولابد وحتما نقضيه بالطول والعرض
فرحطيب انام شوية وبعدين اقوم
سيفابدا قومى يلا
ظلت نائمة ولم تشعر به وهو يجذبها فجاة من فوق السرير الى تحت المياه مباشرة وهى تصرخ به ان يتركها
فرححرام عليك استنى شوية
سيف ابدا عشان تفوقى
ظلت تلقى عليه الماء وهى تضحك وهى ينظر اليها بغيظ
سيفبقى كده يافرح
ظلت تضحك وهو يحاول ان يبتعد انت اللى بدات فى الاول
سيفطيييب
نزل الاثنين اسفل المياه بملابسهم كالاطفال لا يحملون للدنيا هموم تاركين خلفهم ما يعكر عليهم صفوهم
خرجت فرح تجفف شعرها وخرج خلفها يضمها اليه وهو يمرر اصابعه بين خصلات شعرها المبلل فرح بقولك ايه بلاش ننزل دلوقتى
فرح ليه بقى اومال صحتنى ليه
جذبها من يدها فجاة وبسرعة هقولك بعدين
ظلا يمشيان فوق الرمال وهو يحاوط خصرها وموجات البحر تلامس اقدامهم وقد بدات الشمس فى المغيب وهى تفارق الدنيا على موعد بلقاء يوم جديد كل صباح
وقفت فرح تراقبها بابتسامة برئية لاتحمل فى طياتها مقدار بغض او كره لاحد
حاوطها سيف بذراعيه وهو يرى نظرتهاللشمس
سيفبتحبى وقت الغروب اوى كده
فرحاوى ياسيف بحس الدنيا جميلة وواسعة والناس كلها حلوة وطيبة
سيفبس دى مش الحقيقة مش كل الناس طيبة يافرح
فرحانا عارفة بس لما بقف واشوف الشمس بتغرب وشكل البحر وقتها بحس انى صافية من جوايا وان الدنيا دى ملكى بحس براحة
سيفطيب وانا مش بتحسيها معايا
الټفت اليه وهى تلف ذراعيها حول رقبتهتعرف يا سيف انت احلى حاجة حصلتلى فى حياتى مش عارفة لو مكنتش قابلتك كان حصلى ايه
سيف بغرورابدا كنتى هتتجوزى واحد يطلع عينك
فرح اخص عليك واهون عليك ياسيف
سيفلا انتى مهنتيش اتجوزت ورافت بحالك اهووو
فرحبقى كده طيب
ابتعدت سريعا وهى تقف فى وسط المياه وټضرب بقدمها لتلقى بالمياه عليه وتجرى وهو خلفها ظلا يجريان سويا فى المياه وهو خلفها حتى امسك بها وهو يلهثحرام عليكى انا مش حملك انا راجل قربت اعجز وانتى لسه صغيرة
فرحعشان تعرف فرق السن يا جدو
سيفانا جدو
فرح انت اللى قلت فرق السن اشرب بقى
امسك بكفيها يقبلها ماانا شربت من زمان ياحبيبتى
فرح ايه ده بقى جوعتنى وبتضحك عليا بكلمتين حلوين
سيف يا بنتى انتى مش لسه واكلة من شوية
فرح ايه ده انتى هتذلنى بكام سندوتش خلاص مش عايزة
سيفيا خوفى اصحى الصبح الاقيكى واكلة دراعى
نظرت خلفه وقد تغيرت ملامح وجهها لا انا مش هاكل دراعك انا ھقتلك ياسيف
نظر الى ما تنظر اليها فوجئ بعلياء خلفه قادمة باتجاههم
فرحممكن اعرف ايه اللى جابها هنا دى
سيفوانا اعرف منين يافرح
فرح اسال نفسك ياسيف دى جاية ليه
اقبلت عليهم علياء ومعاه شاب القت عليهم السلام وفرح تنظر اليها والى ملابسها الڤاضحة باشمئزاز
علياءايه يا باشمهندس مش تقول انك جاى هنا
سيف انتى ايه اللى جابك هنا ياعلياء خدتى اجازة ولا ايه
علياءبصراحة لما لقيتك خدت اجازة مقدرتش اقعد فى المكتب قلت اخد اجازة انا كمان واريح اعصابى شوية بس معرفش ان حظى حلو اوى كده انى اقابلك هنا
نظر لفرح وهو يرى ان الڠضب تجسد على ملامحها بدقة
سيف طيب معلش احنا لازم نمشى
علياء ليه كده بس ملحقتش اشبع منك …..قصدى منكم
انطلقت فيها فرح كالبركان وهى تغادر
لا وعلى ايه اشبعى ياحبيبتى اشبعى
حاول سيف ان يغادر خلفها اوقفته علياءعلى فكرة ياباشمهندس عمى عامل حفلة عنده الليلة فى الشاليه بتاعه يا ريت تشرفنا
سيفمش هينفع ياعلياء اعتذريله بالنيابة عنى
علياءلا ازاى مش هينفع ده بيحبك اوى وبيعزك اوى وهيزعل لو مجتش
حاول سيف التخلص منها فوافق طيب ماشى ادينى العنوان وهجى
اعطته العنوان وتركته يغادر وهى تنظر للشاب الذى بصحبتها بقولك ايه يا كيمو عايزاك تشغل البت دى النهاردة على اد ما تقدر
كريم ليه بقى ……اه طبعا عشان يخلاللك الجو مع سيف مش كده
ضحكت قائلةبالظبط كده وانت وشطارتك
دخل سيف غرفته وجد فرح تجلس على سريرها وهى تضم قدميها الى صدرها
سيفممكن اعرف مشيتى ليه
رفعت راسها تنظر اليه بعتاب ولم تتحدث حتى جلس بجوارها وهو يرفع وجهها اليه وفوجئ بدموعها التى حاولت ان تخفيها عنه
سيف ليه فرح انا مش قلت مش بحب اشوف دموعك دى
قامت سريعا مبتعدة عنهلو سمحت سيبنى لوحدى
ظل ينظر اليها حتى قام ووقف امامها وامسك كتفيها بيده يهزهافرح انا قبل كده قلتلك ان مفيش حاجة بينى وبينها
فرحوعايزنى اصدقك ازاى والهانم جاية وراك لحد هنا
سيفصدقينى انامعرفش هى عرفت مكانى ازاى بس مش انا والله ….يافرح ده انا ما صدقت نرتاح شوية من المشاكل هجيبها ورايا لحد هنا
نظرت اليه وقد شعرت بصدق كلامته فاخفصت صوتها ممكن تكون هى اللى حجزت وعرفت مكاننا
سيفلا طبعا ياسين هو اللى حجز بس تلاقيه عرفت من باسم ماهو مش هيبطل
فرح مين باسم
سيف ده شريكى ماانتى متعرفهوش
فرح اه اعرف يوسف بس
امسك بذقنهاانا مش عايزك تعرفى حد غيرى ابدا
فرحما هو انا اصلا مش شايفة غيرك
سيفايوه كده اموت انا
فى مكان آخر هبطت سيدة من احد سيارات الاجرة تتلفت يمينا ويسارا كان احدا خلفها يراقبها اخفت وجهها بحجابها وبنظارة شمسية كبيرة تخفى معظم ملامح وجهها دلفت الى احد المطاعم واتجهت الى رجل يجلس فى نهاية المطعم وهو يحتسى قهوته عندما راها اشار لها فتقدمت نحوه حتى وقفت امامه
ممكن اعرف عايز منى ايه يا توفيق
توفيقايه هتفضلى واقفة كده
ملكش دعوة بيا عايز منى ايه
توفيقاقعدى نتفاهم
نتفاهم
على ايه قولتلى عايزك جيتلك فى ايه تانى
اخرج هاتفه من ستره حتى قام بتشغيل احد الڤيديوهات واعطاه لها
التى ماان راته حتى بجسدها فوق الكرسى وهى تكتم فمها خشية ان يسمع احداصوت بكاؤها حاولت ان تستعيد شجاعتها نظرت اليها بغل لو تركت له العنان لقټله
انت عايز ايه
رفع قدما فوق الاخرى اظن قلتلك انا عايز ايه فى التليفون
صړخت بهده مستحيل يحصل
توفيق مفيش حاجة اسمها مستحيل لازم تتعرفى على الراجل اللى قلتلك عليه عشان هو وسيلتى الوحيدة انى انتقم من سيف
شوف حد غيرى
ضحك بطريقة استفزتهابصراحة مفيش غيرك اودامى ومنكرش انك لا تقاومى ولا نسيتى
يارتينى انسى وامسحك من حياتى للابد
توفيقحبيبتى واهون عليكى
ياشيخ روح منك لله
توفيقايه ده وهو اللى زيك يعرف ربنا برضه
ملكش دعوة بيا بس انا قلتلك انا مش هعمل كده
اعتدل فى جلسته وهوينظر اليها بشراسة انتى فاكرة انك هتلعبى بيا انا العب بيكى وبعشرة زيك اللى قلت عليه لو محصلش الفيديو ده هيكون عند البيه المحترم جوزك وبعدين ممكن اوزعه على الناس كلها واظن دى حاجة مش صعبة ولا ايه
ڼهرته پغضب وعيناها تدمعانت حيوان وقذر
عادللخلف قليلاانا محدش يلعب معايا ويكسب ابدا
والمطلوب
باسم هو الوحيد اللى اقدر من خلاله اوصل للى انا عاوزه
طيب وده اوصله ازاى
توفيقمش صعبة زى ماانا عرفتك من الفيس هتعرفيه من الفيس برضه
والمفروض امتى
توفيقاسرع وقت تتعرفى عليه عشان يثق فيكى وتقدرى تاخدى منه كل حاجة تمام ياقطة
تعرف انا بلعڼ اليوم اللى شوفتك فيه
توفيق حياتى متقوليش كده ده احنا لينا ايام حلوة مع بعض ولا ناسية
ياريت انسى وامحيك من حياتى
………………………………………….. ………………………………………..
عود مرة اخرى للغردقة داخل غرفة سيف وفرح يحاول سيف اقناعها بحضور الحفل وهى ترفض خوفا من لقاء علياء مرة اخرى
فرح عشان خاطرى بلاش نروح
سيف يافرح قولتلك الراجل ده ليه جميل فى رقبتى ومينفعش مرحش
فرح خلاص ياسيف روح انت
سيف مينفعش مقدرش اسيبك لوحدك
فرحبصراحة وانا مش قادرة اروح واشوف البنت دى اودامى
سيف اوعدك مش هنتاخر خلاص بقى
فرح حاضر ياسيف مروح معاك بس انت وعدتنى مش هنتاخر صح
ابتسم لها بسعادة حاضر انا وعدتك خلاص يلا بسرعة البسى عشان نقعد شوية ونمشى على طول ونسهر بره شوية
فرح هجهز بسرعة مدام فيها سهرة بره
سيفيا سلام عليكى انتى بتصدقى
رفعت يدها فى وجهه محذرة سيف انت بتضحك عليا
ضحك سيف قائلايامجنونة لاطبعا هنخرج ونتفسح بس خلصى بقى دى الستات دى عليها حاجات يلا بقى
اوقف سيف سيارته امام الشاليه الخاص بعم علياء وجد حفلة بالفعل مقامة والاضواء منتشرة فى الحديقة واصوات الموسيقى عالية فى المكان
خرجت فرح من السيارة وهى تنظر للمكان امسك سيف بيدها ودخلوا سويا استقبلتهم علياء واخذتهم معها الى الداخل حتى يقابل عمها
ظلا سيف والعم يتبادلون اطراف الحديث حتى ملت فرح اقتربت منها علياء
تحبى تخرجى بره شوية
فرح لا مش مهم خلينى هنا
علياء لا ازاى تعالى معايا بس
استئذنت من سيف وخرجوا سويا عرفتها على مجموعة من اصدقائها ثم ابتعدت حتى لاتشعر بها فرح واشارت لكريم الذى ظل يتابع فرح حتى ابتعدت تتجول فى الحديقة ظل خلفها حتى وجد ان المكان يكاد يكون خالى
ماشية لوحدك ليه
الټفت اليه فجاة مذعورة انت مين
كريم معقول نستينى طيب ده انا من ساعة ما شفتك الصبح وانتى مغبتيش عن بالى لحظة
فرحنعم انت مچنون ولا حاجة
بحث سيف عن فرح فاستئذن من عم علياء واتجه اليها يسالها
سيف علياء فين فرح
علياءاممم مش عارفة كانت مع كريم من شوية
سيفكريم…..كريم مين
علياء ابن عمى
لم تكمل حديثها حتى خرج يبحث عنها وهى تبتسم بخبث وخرجت خلفه لترى ماذا سيفعل
ظل سيف يبحث عنها حتى وجدها غاضبة عصبية تنهره ان يبتعد عنها
لم يستطيع سيف الانتظار اكثر اسرع اليهم وسمعها وهى تنهره بشدة عندما حاول امساك يدها لم يشعر الا وهو يجذب كريم من ملابسه ويلقيه بعيدا
اتجه الى فرح ايه يافرح عملك ايه
امسكت به خائڤة سيف تعالى نمشى من هنا
التفا ليخرجا الا ان كريم جذب سيف احتدت المشاجرة بينهم وفرح تقف خائڤة تبكى
تجمع جميع الموجودين بالحفلة حولهم اقتربت علياء منهم خير يا باشمهندس ايه اللى حصل
وقف سيف يلهث وهو يمسك بيد فرح بقولك ايه لو فاكرة انى زى العيل الاهبل اللى بعتيه وراء فرح تبقى غلطانة واعتبرى نفسك من النهاردة مرفودة
خرج وفرح من البيت باكمله وترك علياء فى حالة ذهول من اكتشاف لعبتها بسهولة
ركب سيف احد السيارات الاجرة ورحل الى الفندق حتى وصلوا وصعدوا غرفتهم تركها ودخل الى الشرفة ېدخن سيجارته بعصبية كانت فرح خائڤة ان تقترب منه وهو بهذه الحالة
وقفت خلفه كلما اقتربت تبتعد مرة اخرى حتى جاءتها الجراة وجلست بجواره
سيف انت زعلان منى
التف اليها وهو يلقى بسيجارته بعيدا
لا فرح انا اللى غلطان اللى اصريت اننا نروح الحفلة انا اسف ياحبيبتى انى حطيتك فى الموقف ده
فرح يعنى انت كنت هتعرف منين باللى هيحصل…..بس بجد انت هترفد علياء
سيف لا
فرح ايه
ضحك سيف قائلا انا رفدتها فعلا مش لسه هرفدها
جلست فوق قدميه بفرحة حبيبى بمۏت فيك
سيف الله هو الرفد بيعمل كده لو كنت اعرف كنت رفدتها من زمان
………………………………………….. …………………………………
ظلت عنان تفرك يدها وهى تنتظر قدوم يوسف حسب الموعد المتفق عليه حتى جاءت اليها ارؤى عنان يلا يوسف بره
عنان ايه ده هى الساعة كام
نظرت اليها بخبثايه ده ايه الكسوف ده
عنان اسكتى بقى انا خاېفة اوى
ارؤى لا لا متخا مټخافيش خير ان شاء الله يلا بيستناكى بره
بعد قليل خرجت بصحبة ارؤى الى الصالون حيث يجلس يوسف مع والدها خرجوا جميعا وتركوهم سويا
يوسف ازيك ياعنان
عنان الحمدلله ازيك انت
يوسف طول ماانتى كويسة انا كويس
نظرت اليه بدهشة ولكنه قاطعها رفضتينى ليه ياعنان
عنان سالتك عايز تتجوزنى ليه مردتش
يوسف عارفة عايز اتجوزك ليه……. عشان بحبك ياعنان
نظرت اليه بدهشة وكنت فين زمان يايوسف مدام بتحبنى
يوسفكنت عاجز ياعنان
اندهشت من كلمته ولم تفهم معناها يعنى ايه
يوسف يعنى شاب متخرج من الجامعة وبيشتغل فى شركة سنتين معرفش يحوش مليم عشان يعرف يتجوز وكل فلوسه كانت رايحة جمعيات ومصاريف عشان اجوز اخواتى البنات عرفتى كنت عاجز ازاى …… ازاى اربطك بيا وتفضلى سنين وسنين مستنية تفتكرى كان ممكن تصبرى ياعنان
اندفعت بحماس طبعا كنت هستناك لو كنت قولتى عاوزك لو لبستنى حتى الدبلة كنت مستعدة استناك العمر كله
يوسف بس امجد كان جاهز مش كده
عنان بتهكم امجد …… هو بنفسه قالى انك بتحب واحدة ومسافر تشتغل عشانها وانه يعرفها وقابلها معاك كمان
يوسف پغضبكداب …… هو فعلا كان يعرف بحب مين بس كان انها انتى وياما قولتله بحبها ولو حد خدها منى ممكن اموت بعد ما سافرت انا وسيف وباسم عرفت انك اتخبطتى ولمين لامجد يعنى ضربنى فى ضهرى ياعنان
عنان صدقنى انا مكنتش اعرف اى حاجة ياريتك قولتلى يا يوسف ياريت
يوسف احنا لسه فيها ياعنان
جث على ركبتيه بسرعة قبل ما حد يدخل علينا ويقولوا الواد اټجنن ولا حاجة تنجوزينى
ابتسمت بخجل يوسف مينفعش كده
يوسفمش هقوم غير لما تردى عليا
عنان طيب ويوسف
يوسف يوسف ده ابنى مش كفاية انك سمتيه على اسمى مش ده برضه
لسبب
اخفضت راسها خلاص بقى يا يوسف
يوسف يعنى موافقة صح
اؤمات براسها ولم تتحدث عندها قام بسرعة ينادى على حسين ياعم حسين
دخل حسين مندهشا من صوته العالى ايه يايوسف
يوسف كتب كتابى انا وعنان الخميس الجاى قلت ايه
حسين انت اټجننت يا واد ازاى مش اما اسالها
يوسفهى موافقة
صح ياعنان
نظرت لوالدها ولم تتحدث
يوسفشوفت اهى موافقة
حسين ياابنى هى نطقت ……..ماتردى ياعنان
عنان اللى تشوفه يابابا
يوسفشوفت مجبتش حاجة من عندى
ضحك حسين قائلا خلاص يوم الخميس نكون جهزنا نفسنا ويكون سيف رجع بالسلامة
يوسف حلو اوى كده وبعدها باسبوع الفرح
حسين ايه ياابنى الاستعجال ده
يوسف ياعم حسين ده انا مستنى من زمان اوى
حسين خلاص يا يوسف ربنا يتتم على خير يا ولاد
قبله يوسف بسرعة ربنا ما يحرمنى منك يا عم حسين يا سكر انت
حسين انت يا واد هتاكل بعقلى حلاوة ولا ايه
يوسفخلاص بقى نقرا الفاتحة
حسين نقرا الفاتحة بس اجيب اخواتها ياسين وحازم ولا ايه
يوسف عداك العيب ياعمى
خرج حسين يجمع ابناءه اقترب يوسف من عنان هو انا قلتلك انى بحبك
نظرت اليه واكتسى وجهها خجلا يوسف
يوسف ياقلب وعقل وكيان يوسف بحبك اوى يا عنان اوى
جلست فوق الرمال تداعبها ترسم خطوط عشوائية تضم بيدها حبات الرمال ثم تنثرها مرة اخرى حتى اتاها اتصالا هاتفيا من والدته
فرح ماما حبيبتى وحشتينى اوى
ليلى حبيبتى يافرح انتى كمان وحشتينى قوليلى عاملة ايه واخبارسيف ايه
فرح الحمدلله ياماما احنا بخير طمنينى عليكم
ليلىاحنا بخير ياحبيبتى بس عندى ليكى خبر حلو اوى
فرح خير ياماما
ليلى نيرة ولدت
ضحكت بفرحة بجد ياماما ولدت امتى
ليلى النهاردة الصبح وجابت بنوتة زى القمر وسميتها فرح
ادمعت عيناها بفرحة بجد ياماما
ليلى ايوه ياحبيبتى اصرت تسميها على اسمك ربنا يخليكوا لبعض
فرح ويخليكى لينا انتى وبابا يارب
انهت مكالمتها وجدت سيف يجلس بجوارها ويحمل لها مشروبا مثلجا
سيف كنتى بتكلمى مين
فرح دى ماما بتقولى ان نيرة ولدت
سيف حمدلله على سلامتها عقبالنا احنا كمان
فرحان شاء الله ياحبيبى بس قولى انت بتحب البنات ولا الولاد
سيف الصراحة البنات اكتر بيبقى عندهم حنية عند الولاد
فرح فى دى عندك حق
ضمھا اليهاقليلا طيب قوليلى لو جبنا ولد نسميه ايه
فرح مفكرة نسميه ……مالك ايه رايك
سيف جميل مالك طيب ولو بنت
فرح اختار انت
امسك بذقنها بحب هسميها فرح
ضحكت فرح معقولة كده هيبقى كتير انا وبنت نيرة لا شوف اسم تانى
سيف لا هى فرح عندك مانع
فرح مدام معاك معنديش موانع ربنا يرزقنا
سيف يارب ياحبيبتى وتفضلى معايا عمرى اللى جاى وتفضلى تحبينى كده
فرح لا متخافش انا بمۏت فيك اصلا
نظرت امامها شاردة تعرف ياسيف الحب ده لو قوى يقدر يعدى اى حدود
سيف اكيد طبعا
فرح تعرف انا ليا عمتى اخت بابا اسمها سميحة كانت بتحب واحد واخواتها كلهم رفضوا بس جدى كان موافق وجوزها لحبيبها بس بابا واعمامى اول ما جدى ماټ طردوها وقالوها اللى كان بينا وبينك ماټ خلاص ساعتها عمتو مشيت ورجعت مرسى مطروح اصلها عايشة هناك بس بينى وبينك انا عملت حاجة ولحد دلوقتى مقلتش لبابا عليها
سيف عملتى ايه يافرح شكلك عملتى مصېبة
فرح ابدا والله اصل انا كنت طالعة رحلة وانا فى الكلية لمرسى مطروح وقتها دورت على اسم جوزها او حد من ولادها لحد ما لقيت اسم ابيه حسام
سيف ومين سى حسام ده ان شاء الله
فرح ده ابنها الكبير هو ادك تقريبا
سيف ادى وابيه هو انا كبير اوى كده دول هما يادوب كام سنة
ضحكت فرح وهى تلقى براسها على كتفيه لا ياحبيبى مقصدش هو اكيد اكبر منك برضه بس احترام بس يعنى
سيف كملى وبعدين
فرح ابدا دورت عليه فى الفيس بوك وقدرت اوصله وكلمته وخدت منه العنوان واول ما وصلت مرسى مطروح زوغت وروحتلها مش عايزة اقولك عملت معايا ايه كان فاضل شوية وتشلينى من على الارض متعرفش انا بحبها اد ايه ونفسى اشوفها بس اعمل ايه لبابا وعمى بس انا كلمتها وقولتها انى هتجوز من بعد الفرح متكلمتش معاها
سيف اممم طيب بقولك ايه انا جعت يلا تعالى نروح نتغدى وننام شوية
جلس حمزة ينتظر داليا فى احد المطاعم حتى راها قادمة فى اتجاهه اشار اليها حتى تقدمت منه وجلست امامه
حمزة ازيك ياداليا
داليا بحزن الحمدلله يا حمزة اخبارك ايه
تنهد بقوة وهو يعود براسه للخلف انا مش كويس ابدا يا داليا
داليا حمزة انا تعبت من الكذب وانى افضل عايشة على امل كداب انا بجى اقابلك وانا عارفة انى بعمل حاجة غلط بس كل ده عشان اقابلك وننهى الموضوع ده
حمزة داليا انتى مش واثقة فى حبى ليكى
ادمعت عيناها واخفضت راسها حمزة انا عارفة انك بتحبنى وانا كمان بس انت شايف الظروف كلها واقفة اودامنا انا تعبت وشايفة ان الاحسن كل واحد يروح لحاله
انتفض حمزة پغضب انتى بتقولى ايه يا داليا عايزنا نسيب بعض
دالياڠصب عنى والدك مستحيل يوافق واهلى طبعا لو والدك مجاش وطلبنى منهم مش هيوافقوا وانت عارف الحړب اللى بين العيلتين ياحمزة
حمزة انا وانتى ملناش ذنب فى الخلافات دى
داليا عارفة ملناش ذنب بس احنا منهم وانا مستحيل هتجوز من غير رضاهم وخصوصا امى
حمزة انامش هسكت هفضل وراء بابا لحد ما يوافق
داليا طيب وبعدين
حمزة مين اكتر حد ممكن يكون له كلمة مسموعة عندكم غير خالك حسين
داليا مستفهمة ليه
حمزة بحماس عشان نوقفه فى صفنا داليا انا مستعد اجى لوحدى واطلبك من خالك بس لازم يكون لينا ضهر مستعدة تقبلينى لوحدى
داليا لسه بتسال ياحمزة طبعا مستعدة
حمزة طيب قوليلى مين ممكن يقف جنبنا
داليا مفيش غير ابيه سيف هو بيحبنى وممكن يقف معانا
حمزة كويس اوى اروحله واكلمه
داليا لا هو مش هنا ده مسافر يقضى شهر العسل
حمزة عقبالنا ان شاء الله
داليا بخجل يارب ياحمزة انا همشى بقى عشان متاخرش
اتاها صوت من خلفها لا وعلى ايه ما تكملى القاعدة
التفا كليهما الى صاحب الصوت ليجدوا توفيق يقف خلفها اقترب منه حمزة پغضب وهو يحاول اخفاض صوته انت ايه جابك هنا
توفيق ايه جاى صدفة شوفتكم مش تعرفنى
حمزة ملكش دعوة بيا ويلا من هنا
توفيق ايه يادكتور ده انا ابن عمك برضه
حمزة بقولك ايه يا توفيق قصر وخلى يومك يعدى على خير
توفيق بعناد ولو مقصرتش هتعمل ايه
حمزة ولا حاجة انا مينفعش انزل لمستوى منحط زيك واعمل كل بلاويك وارد عليك
الټفت الى داليا يلا عشان اروحك
خرجا سويا وتركا توفيق وحده يتوعد لحمزة هو الاخر حتى يزيحه من طريقه حتى يستولى على اموال عمه بعد ۏفاته وكان يرى ان وجود حمزة عائق ولابد من التخلص منه وفى اقرب وقت ممكن
استيقظت فرح من نومها لم تجد سيف بجوارها نادت عليه كثيرا ولكن لا يوجد رد مما اقلقلها قامت سريعا تبحث عنه فلم تجده اغتسلت وارتدت ملابسها وجدته يدخل من باب الغرفة اسرعت اليه قلقة
سيف كنت فين قلقتنى
سيف ايه ياحبيبتى ابدا اتمشيت شوية وجيت
فرح غريبة يعنى اول مرة تخرج من غيرى
سيف ياستى قلت اشوف بنت حلوة كده ولا كده اعكاسها
ضړبته بخفة فى ذراعه انت هتهزر معايا
امسك يدها بقوة لالا ايدك طولت يا فرح عيب كده ثم مهزرش ليه
فرح قول بقى كنت
فين
سيف يا سلام على الستات والزن بتاعهم احنا مسافرين ياستى ايه رايك
فرح بدهشة على فين هنرجع مصر
سيف اه اصل يوسف كلمنى وقالى الشغل محتاجنى وكده
تبدل وجهها بالحزن يعنى هنمشى بسرعة كده سيف معلش ياحبيبتى وكمان عشان نلحق كتب كتاب يوسف وعنان
فرح طيب ما هو لسه كام يوم نستنى شوية ونسافر قبلها بيوم
سيف فرح خلاص بقى قومى جهزى الشنط وانا هساعدك الطيارة كمان ساعتين
فرح باستنكار ساعتين ازاى
سيف انتى لسه هتتكلمى خلصى يلا
فرحماشى ياسيف ماشى
بعد حوالى ساعتين كانا جالسين فى المطار حتى سمعا صوت الميكرفون ينادى على ركاب الطائرة المتجهة الى مرسى مطروح حتى قام سيف سريعا يلا يافرح
فرح بدهشة يلا ايه دى طيارة مرسى مطروح احنا مالنا
ضحك سيف قائلا يلا وبعدين هقولك
فرح تقولى ايه انا مش همشى من هنا غير لما اعرف فى ايه
امسك بيدها وهما متجهين الى الطائرة ابدا كل الحكاية حبيبتى عايزة تزور عمتها وقلت احنا فى اجازة نستغلها ونروح نزورها ولا ايه
امسكت يده بفرحة . بجد ياسيف هنروح نشوفها
سيف وهى دى فيها هزار برضه الطيارة هتمشى وتسيبنا يلا بقى
جلس حازم مع والدة چينا ووالدها يرتشف قدحا من القهوة وهو ينتظر قدومها حتى احسا والديها بالتوتر لتاخيرها المعتاد فى غياب زوجها
بعد فترة دخلت من باب المنزل وجدته امامها ينظر اليها غاضبا حاولت ان تتماسك وتقف بثقة امامه
حازم حمدلله على السلامة هى الهانم جاية بدرى ليه ما تكملى السهرة بره
چينا فى ايه ياحازم مالك
قام من مكانه ووقف امامها انا اللى مالى ولا انتى اللى مش على بعضك كنتى فين يا چينا
چينا اتخنقت قلت اخرج مع اصحابى اغير جو فيها ايه
حازم فيها ان ليكى راجل تستاذنيه قبل ما تخرجى من باب البيت مش سايبة هى
چينا انا قلت لبابا انى خارجة
حازم وجوزك ملوش كلمة عليكى عايشة حياتك ولا كان ليك راجل ليه وجود
رفعت يدها متتاففة يوووه ايه يااخى انت هتذلنى
قام والدها غاضبا احترمى نفسك بقى واتكلمى كويس مع جوزك ويلا لمى هدومك واتفضلى روحى معاه
چينا مش دلوقتى يابابا شوية كده اريح اعصابى
حازم تريحى اعصابك من ايه عندك ايه تعبك محتاجة حاجة ناقصك حاجة حد مضايقك طبعا مفيش
چينا لا فيه كلكم مضايقنى قرفت من العيشة عايزة ابعد اسكن بعيد تقدر تعمل كده هاتلى شقة بره البيت ده وانا ارجع معاك
والدها انتى اتجننتى
چينا لا متجننتش يابابا ايه رايك يادكتور
حازم رايى انا اخسرك ولا انى اخسر اهلى ياچينا واذا كان عليكى انا على استعداد بكره الصبح اتجوز والاقى واحدة تصونى وتراعى ربنا فيا
والدتها اهدى بس ياحازم هى متقصدش
حازم تقصد ولا متقصدش اودامك لبكرة يا بنت الناس لو مجتيش بعد بكره هتكونى طالق …….سلام
خرج حازم ووقف والدها يلومها ويوبخها حتى خرجت اختها نادين اتقى ربنا فى جوزك بقى ياچينا حرام عليكى كده
چينا ملكيش دعوة انتى يا ست الشيخة انا حرة مع جوزى
نادين جوزك جاب اخره منك حافظى عليه بدل ما يبعد عنك
چينا يووووه يبعد يعمل اللى هو عاوزه
تركتهم ودخلت غرفتها ونادين خلفها اغلقت الباب ووقفت فى مواجهتها اتقى ربنا وانسى سيف ياچينا
انتفضت چينا پغضب انتى بتقولى ايه
نادين مش هى دى الحقيقة من ساعة ما اشتغلتى سكرتيرة فى مكتبه وكنتى بتحبيه وهو مسالش فيكى وجه حازم وشافك واتجوزك يبقى تراعى ربنا فيه. وتحافظى عليه حازم انسان محترم ومش هتلاقى زيه
چينا وانتى بقى بتدفعى عنه ليه ولا يكون فى حاجة بينك وبينه وانا معرفش
صړخت بها نادين غاضبة انتى اتجننتى
چينا لا مش مچنونة بس انا عارفة كويس انك كنتى بتحبيه وهو طبعا مبصش ليكى مع انك كنتى اودامه من زمان فى المستشفى وجه خطبنى انا عشان عجبته بس انتى هيبصلك ليه وازاى وانتى بمنظرك ده نضارة لازقة فى وشك وحجاب وحاجة تخنق
نادين ممكن صحيح زى ما بتقولى اكون مش عاملة زيك لا بلبس ولا احط ميك اب ولا بلبس ضيق ولبسة حجاب محترم مش زى اللى حضرتك لابساه بس على فكرة على الاقل انا بحترم نفسى وبقدرها ومسمحش لحد مهما كان انه يلعب بيا واظن انتى فاهمة
چينا تقصدى ايه اتكلمى على طول
نادين قصدى المحترم اللى كل يوم بتنزلى من عربيته ولو جوزك ولا بابا عرف هتبقى مصېبة لاخر مرة بحذرك ياچينا اتقى الله
فتح باب الغرفة فجاة لتتطل والدتها پغضب الكلام اللى اختك قالته ده صحيح
چينا بارتباك واضح اكد شكوك والدتها اكثرياماما دى كذابة
والدتها لا مش كذابة شكلك مش بيقول كده …..چينا من دلوقتى تجهزى شنطتك وعلى بيت جوزك ابوكى هيوصلك لحد هناك ومفيش كلام تانى ياكده يا بيتى محرم عليكى ليوم الدين
صل سيف وفرح مرسى مطروح واستقلا سيارة اجرة حتى وصلوا الى بيت عمتها سميحة وجدت زوجها اسماعيل يعتنى بالحديقة الصغيرة التى امام منزلهم اقتربت منه فرح عمو اسماعيل ازيك
التف اليها محتاولا ان يتذكرها انتى مين يابنتى
فرح كده ياعمو تنسانى انا فرح كمال عوف
ابتهج اسماعيل فرح معقول ازيك يابنتى عاملة ايه وازى ابوكى واخواتك عاملين ايه
فرح كلهم بخير ياعمو بيسلموا على حضرتك
اسماعيل اطلعى من دول يا بنت دى اخر حاجة اصدقها
اخفضت راسها خجلا من والدها وقطعه لصلة الرحم مع اخته وحاولت ان تغير مجرى الحديث اتجهت الى سيف وامسكت بيده
عمو اسماعيل ده باشمهندس سيف جوزى
اقبل عليه اسماعيل اهلا اهلا يابنى الف مبروك مع انها متاخرة بس نعمل ايه بقى اتفضلوا
سيفربنا يخليك واعذرنا لو جينا من غير معاد
اسماعيل متقولش كده ياابنى ده انتم نورتونا والله
صعدواجميعا الى المنزل البسيط الذى احسوا بالراحة عند دخوله فتح اسماعيل الباب ووقف ينادى
و معايا ضيوف
خرجت سميحة مستفهمة مين ياحج
دخلت فرح بسرعة انا ياعمتو
لم تستيطع سميحة تمالك نفسها امسكت بفرح تضمها اليها بفرحة وسعادة حبيبتى يابنتى فرح وحشتينى اوى كده يافرح وانا اللى قلت هتسالى عليا من يوم ما قلتى انك اتجوزتى متكلمنيش
فرح ڠصب عنى والله ياعمتو بس انتى وحشتينى اوى
سمحية وانتى كمان ياحبيبتى وحشتينى اوى
انتبهت لوجود سيفمعلش يااستاذ مخدتش بالى…….مين يافرح
فرح ده سيف جوزى ياعمتو
سمحية مرحبة اهلا اهلا ياابنى يامرحب بيك اتفضل …..
وجهت حديثها لاسماعيل كده ياحج تسيبه واقف
سيف انا مش ضيف ياامى
سميحة ضيف ايه ده انت صاحب مكان اتفضل ياابنى نورتنا والله
جلسوا جميعا يتبادلون اطراف الحديث حتى فتح الباب ودخلا منه شاب وفتاة فى مقتبل العمر
سميحة ايمان وليد تعالوا شوفوا مين عندنا
وليد مين ياست الكل اهلا وسهلا ……فرح انتى فرح
فرح ايه ياوليد نسيت اللى غلبتك فى الشطرنج ولا ايه
وليد انساكى ازاى حد ينسى القمر ده
امتقع وجه سيف ولاحظته فرح وسميحة ما تتلم يا واد باشمهندس سيف جوز فرح
وليد انا اسف والله مخدتش بالى اهلا وسهلا مبروك
سيف الله يبارك فيك
رحبت ايمان بفرح بحب حبيبتى يافرح وحشتينى اوى كده متساليش علينا
فرح معلش ياايمى ظروف والله عاملة ايه وحشتينى وفين ابيه حسام وامنية
سميحة حسام وامنية فى عمرة ربنا يرزقنا جميعا
الجميع مرددا اللهم امين
سميحة انتوا بقى لازم تعملوا حسابكم مش هتمشوا من هنا دلوقتى
سيف معلش ياامى احنا
جينا نطمن عليكم ولازم نرجع مصر عشان كتب كتاب اختى
سميحة عشان خاطرى ياسيف ولا مليش خاطر اقعدوا معانا شوية
فرح معلش ياعمتو اصل كتب الكتاب يوم الخميس ولازم نكون فى مصر قبلها
وليد تاهت ولقيناها النهاردة الاتنين امشوا يوم الاربعاء قبلها بيوم
اسماعيل اظن ده حل كويس ولا ايه ياباشمهندس
سيف خلاص اللى تشوفوه
فرح اومال فين رامى ياعمتو
نظروا جميعا الى بعضهم البعض
وليد بلاش تسالى احسن البيت ده بالنسبة له زى الفندق
فرح ربنا يهديه
اعدت لهم سميحة غرفة رامى ليستريحوا فيها دخلا سويا القت فرح جسدها على السرير بارهاق شديد
جلس سيف بجوارها ايه ياحبيبتى مالك
فرح حاسة ان جسمى مكسر اوى وعايزة اناااام
سيف طيب استريحى انتى شوية وانا هخرج اقعد مع عم اسماعيل شوية
قامت فرح بتعب ما تخليك جنبى
اقترب منها وهو يزيح عنها حجابها تصدقى وحشتينى
ابتعدت فرح بخفةسيف بس بقى احنا مش فى بيتنا ياحبيبى
سيف ماشى يافرح هعديهالك عشان عندك حق المرة دى
خرج سيف وجلس فى اسماعيل فى الحديقة ونامت فرح وظلت سميحة وايمان يعدون لطعام العشاء
اتى رامى وجد والده يجلس مع سيف لم يعرفه فدخل مباشرة المنزل واتجه الى غرفته مباشرة دون ان يطمئن على والديه واخواته كعادته
عندما دخل الغرفة وجد فرح نائمة ظل ينظر اليها وهو يعتقد انها ايمان شقيقته
عندما اقترب منها وجدها فرح
احست بيد على جسدها اعتقدت انه سيف
سيف بس بقى عايزة انام
رامى ومين سيف ده يابنت خالى
انتفضت بړعب وهى تنظر اليه ظلت تصرخ وهو يحاول ان يسكتها لكن صوتها كان وصل لكل المنزل اسرع الجميع خصوصا سيف
اطلع بره يارامى
رامى بره فين يابنت خالى دى اوضتى
فرح طيب اطلع بره لو سمحت
ظل ينظر اليها برغبة تصدقى احلويتى يافرح
ظلت تصرخ ان يخرج من الغرفة حتى سمعت صوت سيف وهو يضرب الباب بكل قوته حتى فتحه وجدها تقف تدارى جسدها ورامى يقترب منها ھجم على رامى يزيحه من امامها ثم القى به بعيدا
اسرع اليها يضمها وهى ترتعش وتتمسك به خائڤة تبكى
سيف خليه يمشى من هنا
سيف مټخافيش ياحبيبتى احنا هنمشى
جذبه اسماعيل خارج الغرفة واغلق الباب عليهم قائلا بعصبية انتى ايه اللى جابك هنا
رامى فى ايه مش بيتى ولا ايه
اسماعيللا مش بيتك اتفضل يلا امشى من هنا
رامى لا بقى افهم مين الاستاذ ده يضربنى بتاع ايه ويخرجنى من اوضتى
وليد ده انت بجح اوى بتتهجم على مراته وعايز ايه يصقفلك يعنى
رامى ملكش دعوة انت….ثم البت دى جاية هنا ليه مش ابوها وعمها اللى طردوكى من زمان ولا ايه ياماما جاية هنا ليه
خرج سيف وفرح من الغرفة يحملون حقائبهم لا متقلقش احنا اللى ماشيين
اسماعيل على فين ياسيف
سيف بعد اذن حضرتك احنا ماشين مينفعش نفضل هنا اكتر من كده
رامى يلا مع السلامة
لم يشعر الا ووالده يصفعه بقوة ارتد لها
انت اللى هتتطلع بره قلتلك قبل كده انت مېت بالنسبة لى اطلع بره
سيفلا ياعم اسماعيل احنا مجرد ضيوغ عن اذنكم
اسماعيلسيف محدش فيكم هيمشى من هنا هو اللى هيمشى مش عايزه فى بيتى ……اطلع بره يارامى
نظر الى الجميع بغل وخرج دون ادنى كلمة
القت سميحة بجسدها فوق الكرسى تبكى جلست ايمان وفرح بجوارها
ايمان خلاص بقى ياماما ادعيله ربنا يهديه
فرح ايوه ياعمتو ربنا ان شاء الله هيستجب منك
سميحة والله تعبت منه ربنا يهديه ويبعد عنه ولاد الحرام
انقضى اليوم وذهب كلا لغرفته حاولت فرح النوم لكنها كانت خائڤة اقتربت من سيف ونامت متشبثة به
سيف مالك ياحبيبتى
فرح خاېفة اوى ياسيف
ضمھا
ضمھا اليه وهو يقبل جبينها مټخافيش انت قفلت الباب بالمفتاح ثم انا معاكى هتخافى يافرح
فرح انا مش بطمئن غير وانت جنبى
سيف يبقى تنامى طول ماانا جنبك محدش يقدر يقرب منك ياحبيبتى
رفعت راسها تنظر اليه انا بحبك اوى ياسيف اوى
يومان ظلا سويا فى منزل سميحة ولكن ان اوان الرحيل وقفت سميحة فى وداعهم ومعها اسماعيل واولادهم
سميحة خلاص يافرح هتمشى
فرح ايوه ياعمتو بس اوعدك هاجى ازورك مش كده ياسيف
سيف ان شاء الله هنجى نزوركم تانى لو مكنش يضايقكم
اسماعيل متقولش كده ياابنى ربنا وحده عالم انا ارتحتلك اد ايه
سيفالقلوب عند بعضها ياحاج اسماعيل نستئذن احنا بقى يلا يافرح
احتضنتها سميحة بدموعها فرح خلى بالك من نفسك وانا لو نزلت القاهرة هاجى ازورك ياحبيبتى
فرح بحد ياعمتو
سميحة ان شاء الله ياحبيبتى هجى وازورك
سيف هنستناكى باذن الله
رحلا سويا الى مطار مرسى مطروح واستقلا الطائرة المتجهة الى القاهرة ظلت فرح شاردة وهى تنظر من شباك الطائرة
سيف مالك يافرح
انتبهت لصوت سيف فاعتدلت له مفيش ياحبيبى سلامتك
سيف شكلك مضايقة لسه خاېفة من رامى
فرح لالا اخاڤ منه ليه وانت معايا هو عمره كده ربنا يهديه…… اللى مضايقنى بابا وعمى وانهم يفضلوا يقطعوا صلة الرحم باختهم الوحيدة عشان ايه مع انها معملتش حاجة حرام اتجوزت على سنة الله ورسوله وبموافقة ابوها كمان يبقى ليه
سيفحبيبتى مش كلنا تفكيرنا واحد انتى ممكن تفكيرك انه عادى ايه المشكلة
والدك وعمك شايفين انها غلطت انها تتجوز واحد على غير رغبتهم
فرح بس ابوها وافق يبقى هما مالهم
سيف يعنى لو احمد اخوكى خيرك بينى وبينه هتختارى مين فينا
فرح ياحبيبى انت جوزى ومحدش يقدر يتكلم
سيف اه بس جوازنا كان تقريبا مرفوض من ناس كتير واولهم احمد
فرح الكلام ده فى الاول لكن دلوقتى كلهم بيحبوك وانت عارف
داعب انفها بحب طيب وحضرتك بتحبينى برضه
فرح لالالا حب ايه وكلام فارغ ايه
انا بمۏت فيك
……………………………………
جلس حازم على طاولة الطعام بالمشفى الذى يعمل به شاردا يحرك الطعام بملعقته يمينا ويسارا دون ادنى شهية حتى انتبه لدخول نادين الى المطعم اشار اليها فاتجهت اليه بابتسامة
ازيك يادكتور
حازم بحزن الحمدلله يانادين اقعدى اتغدى معايا
جلست امامه ولاحظت حزنه العميق وشروده احيانا
مالك ياحازم
رفع راسه يحركه يمينا ويسارا لا ابدا مفيش
نادين واضح ان فى حاجة مزعلاك چينا عملت حاجة تانى بعد ما رجعت البيت
حازم لاهى چينا رجعت
تنهد وهو يكمل چينا عايشة فى دنيا تانية يانادين ديما شايفة انى مقصر معاها والمفروض افضل جنبها ونخرج ونعيش واصرف وكل واحد فى الدنيا ليه امكانياته بس چينا مش شايفة كده
اطل الاسى من عيناها وهى ترى الحزن البادى على وجهه من تصرفات اختها
معلش ياحازم كلمها تانى اقعدوا مع بعض واتصافوا واللى عنده حاجة يقولها للتانى وتستريحوا
حازم حاولت كتير لكن ديما عاملة مقارنة بينى وبين سيف اخويا طيب سيف شغله حر ولو خد اجازة فى غيره فى المكتب انا لسه فاتح العيادة قريب ودى ارواح ناس اسيبها فى الوقت ده عشان الهانم غيرانة من مرات اخويا وعايزة تسافر شرم
نادين معلش ياحازم طيب لو قدرت تاخد اجازة يومين وتسافروا ايه المشكلة حتى انت تغير جو بعيد عن المستشفى والمرضى
حازم هحاول يانادين هحاول
………………………
عاد سيف وفرح لمنزلهم استقبلتهم امل وعنان بسعادة اما زهيرة اتجهت لسيف مرحبة به ولكنها تجاهلت فرح تماما مما اثار ڠضب سيف فتوجه الى شقته مع فرح
جلست فرح تشاهد التلفاز ولكنها كانت شاردة لا تعتنى به اتاها سيف وجلس بجوارها فهم ما سبب حزنها حاول ان يضيف شئ من المرح وضع راسه على قدميها
فرح احكيلى حدوتة يلا
ضحكت
فرح قائلة بس انت كبرت ياحبيبى مينفعش
سيف لالا انا لسه صغير احكيلى بقى
فرح احكيلك ايه
سيف اللى مزعل حبيبتى
فرح مفيش ياسيف انا كويسة
سيف انا عارف انها زودتها بس عارف برضه ان قلبك ابيض ولا ايه
فرح متشغلش بالك ياحبيبى ربنا يهدى الجميع
قاطعهم صوت الباب قام سيف ليفتح وجد داليا امامهدودو ازيك تعالى
داليا حمدلله على السلامة ياابيه
سيف الله يسلمك طمنينى عاملة ايه
داليا بخير الحمدلله بس كنت عاوزاك فى موضوع مهم
سيف خير ياداليا فى ايه
خرجت فرح مرحبة بها ثم تركتهم تعد لها العصير عادت بعد قليل وجدت سيف يتحدث معها بعصبية وداليا مدمعة العينين نقلت نظرها بينهم حتى وضعت ما بيدها وجلست بجوار داليا
مالك ياداليا فى ايه
داليا ابدا مفيش حاجة انا كويسة
فرح انت زعلتها ليه ياسيف
سيف قائلا بعصبية فرح لو سمحتى ادخلى اوضتك دلوقتى ومش عايز كلمة زيادة
اندهشت من طريقته فقامت سريعا تتبعها عيناه الى غرفته حتى اغلقت الباب فعاد الى داليا مرة اخرى
دلوقتى ايه المطلوب بعد اللى عملتيه
داليا انا جيت وحكتلك على كل حاجة
سيف بعد ايه ياداليا بعد ما خرجتى معاه واقعدتى معاه لوحدكم والله اعلم ايه اللى حصل تانى
الټفت اليه مدافعة عن نفسها ابدا والله مفيش حاجة حصلت اكتر من انى خرجت قابلته مرة واحدة عشان هنشوف هنعمل ايه
عاد براسه مفكرا تعرفى لو كان ابن حد تانى غير عيلة الهوارى كنت هقول الموضوع سهل بس هى دى المشكلة
داليا يعنى مش هتقف جنبى انا جيت وقلت مليش غيرك هيقف معايا وفهمت حمزة كده عشان كده طالب يقابلك بس فجاة جاله شغل بره وهيرجع كمان شهرين
سيف خلاص فى خلال الشهرين دول يكون ربنا عدلها وقدرت اقنع عمتى بس الدور عليه يقنع ابوه مدام عاوزك
داليا المشكلة فى توفيق ابن عمه انسان حقود وخبيث كل ما يتكلم مع ابوه ويقنعه بحاجة توفيق ده يطلعه زى العفريت
سيف هتقوليلى على توفيق برضه ده انا كل مصېبة بتحصلى بسبب توفيق كنت فى الاول بقول عشان التار اللى بينا بسداتاكدت انه بسبب الشغل ……المهم لو سمحتى تجيب رقم حمزة انا هكلمه ومن هنا لحد ما يرجع واتكلم معاه مش عايز كلام معاه فهمانى
داليا حاضر انا هديك الرقم وانت كلمه
اعطته رقم حمزة وغادرت دخل غرفته وجد فرح نائمة مولية ظهرها اليه اغلق الباب پعنف فلم تتحرك اقترب منها وجلس بجوارها
فرح انا عارف انك صاحية ممكن تقومى نتكلم
فرح معلش تعبانة وعايزة انام
سيف ده انتى زعلانة بقى
فرح وازعل ليه مفيش حاجة تستاهل
سيف بقى كده
جذب غطاءها فجاة وحملها عنوة وهى تصرخ سيف نزلنى بقى
سيف ابدا هدوخك
فرح سيف عشان خاطرى انا دوخت
انزلها امامه وهو يضم وجهها بين كفيه متزعليش منى بس متعرفيش داليا عملت ايه
فرح برضه مكنتش تزعقلى كده
سيف خلاص بقى ميبقاش قلبك اسود
فرح انا قلبى اسود طب امشى بقى
ضړبته فوق كتفه فامسك ذراعها وهى تتالم من قبضة يده سيف خلاص سيب ايدى
سيف ابدا عشان مترفعيش ايدك عليا تانى
فرح خلاص ياسيدى انا اسفة
سيف ايوه كده اتعدلى
نزعت يدها منه ضړبته مرة اخرى ثم جرت وهو خلفها حتى امسك بها واغلق الباب جرت ووقفت فوق السرير
سيف حبيبى انا اسفة افتح الباب بقى
اغلق سيف الباب وبدا يخلع قميصه الاقوليلى يافرح مش عيب برضه تلعبى مع اللى اكبر منك
فرح ياسيدى خلاص انا اسفة
سيف للاسف راح وقت الندم انتى اللى حكمتى على نفسك
حاول ان يمسك بها ولكنها كانت تفلت دائما حتى جلس يمسك مكان الچرح القديم ويتالم اسرعت اليه بقلق مالك ياسيف
سيف اعمل فيكى ايه تعبتينى والچرح وجعنى تانى
فرح طيب استنى هشىوف حازم
امسك يدها بقوة وهو يضحك والقى بها فوق السرير هو انا مش قلتك قلبك خفيف
حاولت التملص منه ولكنها كانت ضعيفة بالنسبة له طيب خلاص بقى سيبنى
سيف ابدا هتروحى منى فين ياقطة
اقترب من اذنها بهمس اشتياقوحشتينى
كانت كالمسحورة من اقتراب انفاسه منه وهو ينظر لعينيها بحب حتى اخفض يدها ومرر بكفيه بين خصلات شعرها يداعبه حتى اقترب منها اكثر يضمها اليه حتى سبحا سويا فى دنيا خاصة بهم لا يدخلها سواهم
……………………
جلس يوسف امام حسين وهو يمسك بيده وبينهم الماذون يلقنهم حتى انتهى يوسف باخر كلمة كانه يسابق حتى يصل اليها قبلت زواجها
ارتفع التصفيق فى القاعة الصغيرة التى اصر يوسف على اقامة حفلة فيها بعدما رفضت عنان اقامة حفلة زفاف
بدات التهانى من الجميع اقترب يوسف من عنان امسك بيدهاوهو يقبلها مبروك ياحبيبتى
احمرت وجنتيها قائلة الله يبارك فيك
ياسين ايه ياجماعة مفيش اكل انا جعان
سيف ياشيخ اتلهى واسكت بقى
اتاهم صوت باسم خلفهم ياعم ده يجراله حاجة لو سكت
سيف ما لسه بدرى ياباشمهندس كنت فين مختفى انا قلت مت ولا حاجة
باسم بعد الشړ عليا دى البشرية تخسر كتير ياابنى
سيف قصدك هتنضف
باسم ماتسكت بقى مااروح اسلم على العرسان
موسيقى هادئة رقص على انغامها يوسف وعنان ضم خصرها اليه ويدها حول رقبته يهمس لها باعذب الكلمات
امسك سيف بيد فرح يراقصها حتى ارتفع صوت طلقات ڼارية توقف الجميع پخوف ورهبة وجدوا امجد يدخل القاعة ثملا يلوح لهم بمسدسه
مبروك ياعروسة مبروك ياعريس
سيف انت ايه اللى جابك هنا ياامجد مش خلاص خلصنا
امجد لا مخلصناش ياسيف عايز مراتى وابنى
ھجم عليه يوسف پغضب عنان مراتى وابنك انت متستاهلش تبقى اب ضيعتهم من ايدك امشى اطلع بره يلا
امجد مش هطلع قبل مااخد عنان ويوسف
يلا ياعنان
عنان انت مچنون امشى بقى حرام عليك انا بكرهك
سيف سمعت امشى يلا بدل مااطلبك البوليس يجى يلمك
نظر امجد الى فرح الواقفة خلف سيف خائڤة اتجه نحوها وفجاة امسك بيدها تعالى انتى معايا
لم يشعر الا وقبضة سيف ټضرب وجهه ويمسك به يضربه بقوة حاول باسم وياسين منعه لكنه كان غاضبا بشدة
امجد ايه ياسيف خاېف على المدام ماانتوا اخدتوا مراتى منى
سيف اخرس ياحيوان عنان كرهتك وکرهت حياتها معاك امشى من هنا بدل مااقتلك
وقف ينظر للجميع ثم خرج من القاعة فالتف سيف لفرح انتى كويسة
فرح اه ياحبيبى كويسة
ياسين يلا يايوسف خد مراتك وامشوا يلا
شهرين مروا احداث عادية ليس بها الجديد ماعدا عودة فرح لعملها مرة اخرى استيقظ سيف صباحا وجد فرح مازالت نائمة اقترب منها يداعبها فرح قومى يلا ياحبيبتى
كانت تشعر بثقل فى راسها سيف معلش سيبنى عايزة انام
سيف كده هتتاخرى على شغلك يلا
فرح لا مش قادرة هاخد النهاردة اجازة مش قادرة اقف على رجلى
سيف مالك ياحبيبتى انتى كويسة
اعتدلت فى مكانها وراسها للخلف مش عارفة ياسيف جسمى مكسر
ضحك سيف قائلا انا معملتش حاجة والله ولا ضړبت ولا عملت حاجة
لم يكمل حديثه حتى قامت فرح سريعا الى الحمام ويدها على فمها
قام سيف خلفها بقلق فرح مالك فى ايه
خرجت اليه ويبدو عليها الاعياء الشديد
مفيش ياحبيبى شكلى اخدت برد او حاجة
سيف طيب البسى اوديكى المستشفى
فرح لالا مش مستاهلة انا هبقى كويسة ثوانى اجهزلك الفطار
سيف لالا مش لازم استريحى انت
فرح لا مينفعش تنزل من غير فطار
وقفت تحضر له الافطار وضعته امامه وعندما حاولت ان تاكل شعرت بالتعب مرة اخرى
سيف لا انتى مش طبيعية البسى هوديكى للدكتور
فرح
حبيبى مش مستهلة انا هعمل حاجة سخنة وانام شوية يلا انت هتتاخر على المكتب
سيف مش مهم حاجة البسى يلا
فرح صدقنى لو حسيت بحاجة هطلبك ونروح للدكتورخلاص يلا هتتاخر كده
قام يقبل راسها خلى بالك من نفسك ولو حسيتى باى حاجة كلمينى هكون عندك
فرح حاضر ماتقلقش مع السلامة
خرج سيف فامسكت بالهاتف وطلبت احدى الصيدليات وطلبت منها اختبار للحمل وماهى الا نصف ساعة وجاها العامل بالاختبار
اجرت الاختبار وتاكدت انها تحمل فى احشائها طفل ينتمى لسيف ظلت تضحك قليلا وعيناها تدمع وتتخيل سيف عندما تخبره وفرحته
اتجهت للنوم قليلا واستيقظت على صوت الباب قامت بتعب فتحت الباب وجدتها عمتها سميحة امامها
عمتو معقول وحشتينى اوى
سميحة حبيبتى وانتى كمان وحشتينى اوى
فرح اتفضلى ياعمتو البيت نور
سميحة بيكى ياحبيبتى عمك اسماعيل كان جاى زيارة لناس قرايبه قولتله لازم اجى معاك اشوف فرح
فرح حبيبتى ياعمتو متعرفيش فرحتى ازاى انتى تكلمى عمو اسماعيل وتتغدى معانا النهاردة ولا اقولك باتى معايا النهاردة ضحكت سميحة قائلة معلش يافرح انا جيت اشوفك واطمئن عليكى وامشى على طول واقولك على خبر حلو اوى
فرح خير ياعمتو
سميحة امنية مرات حسام حامل
فرح بجد ياعمتو الف مبروك
كادت ان تخبرها بحملها ولكنها فضلت ان يكون سيف اول من يعلم
ظلت معها قرابة الساعتين حتى اتاها اتصالا من زوجها اسماعيل فقامت لترحل اوقفتها فرح عشان خاطرى ياعمتو اقعدى معايا سيف هيجى كمان شوية اتغدى معانا
سميحة حبيبتى باذن الله هجيلك تانى واجيب وليد وايمان معايا على فكرة حسام بيسلم عليكى اوى
فرح الله يسلمه باركيله وباركى لامنية
سميحة من عنيا ياحبيبتى وعقبالك انتى كمان
خرجت فرح مع سميحة تودعها عند الباب فؤجئت بزهيرة تفتح الباب التى ماان رات سميحة حتى صړخت بوجهها الله الله هو البيت ده بجا شارع ولا ايه كل من هب ودب يدخله
فرح فى ايه
نظرت سميحة لزهيرة غاضبة معلش ياحبيبتى هى عمرها كده غيرانة منى ولا ايه يازهيرة
زهيرة انى اغير منك انتى يابنت عوف ده لاعاش ولا كان فاكرة نفسك ايه وچاية بيت ولد اخوى ليه
سميحة انا جاية لبنت اخويا يازهيرة مش ليكى
زهيرة يلا امشى من هنا من غير مطرود
فرح لا بقى انا ساكتة وعاملة احترام لفرق السن وعشان سيف اكتر من كده لا
اقتربت منها زهيرة پغضب هتعملى ايه يابنت عوف هتضربينى ولا ايه
فرح انا محترمة ومتربية كويس اوى على فكرة
زهيرة يعنى انى اللى مش محترمة مش اجده يافرح
خرجت امل من شقتها على صوتهم العالى ايه ياجماعة فى ايه
زهيرة تعالى يامرت اخوى شوفى مرت ابنك عم تهزجنى هى وعمتها وانى مش راضية افتح بوجى بكلمة
فرح بعصبية محصلش والله ياماما محدش عاملها حاجة دى هى اللى بهدلتنا والله
سميحة عمرك ما هتتغيرى يازهيرة
زهيرة انى احسن من اللى اتجوزت من رضى اهلها وغضبوا عليها ولا ايه
سميحة اقول ايه عقول مريضة
الټفت لفرح مودعة خلى بالك من نفسك يابنتى وملكيش دعوة بيها
زهيرة اه انتى شيطانة وچاية تولعى البيت
فرح كفاية بقى حرام عليكى اتقى الله
خرجت چينا على صوتهم المرتفع وسمعت حديثهم وهى تشعر بالنشوى وهى ترى كره زهيرة لفرح
امسك زهيرة بيد فرح بقوة تدفعها الى الحائط امسكت بها سميحة تبعدها عنها وامل تجذبها الى شقتهم ولكنها كانت قوية الجسد جذبت فرح من حجابها وهى تصرخ بها ولم تنتبه الى درجات السلم خلف فرح وجدتها چينا فرصة لها وضعت قدمها خلف فرح فلم تتمالك جسدها وسقطت من اعلى السلم وسط صړاخ امل وسميحة وذهول زهيرة التى لم تدفعها لتسقط بهذا الشكل
صړخت فرح من الالم وامل بجانبها وسميحة تحاول رفعها ظلت تبكى وتمسك بامل ماما سيف عايزة سيف ….. انا حامل
صړخت امل وهى تبكى انتى حامل يافرح مقولتيش ليه يابنتى ليه
كان حازم يصعد السلم عندما سمع الصړاخ اسرع الخطى وجد فرح ملقاة وامل وسميحة بجوارها يبكون
صړخت به امل وهى تبكى الحقنا ياحازم اطلب الاسعاف مرات اخوك حامل
اسرع حازم يطلب الاسعاف وهو يطلب منهم رفع قدميها قليلا لكنهم وجد دماء اسفل قدميها
ظلت سميحة تبكى وهى ټحتضنها وهى غائبة عن الوعى حتى جاءت الاسعاف ونقلتها المشفى وزهيرة تقف باكية لا تستطيع فعل شئ الا ان توجهت للشقة مرة اخرى تبكى راتها داليا اتجهت نحوها خائڤة مالك ياماما
زهيرة فرح …..حامل
داليا طيب ودى حاجة تزعلك كده ياماما سيبها فى حالها بقى
زهيرة فرح وجعت من على السلم انى وجعتها بيدى
صړخت بها داليا ليه حرام عليكى ليه كده ليه
زهيرة باكية والله يابنيتى مكنش جصدى فجاة لجيتها وجعت معرفش كيف والله
داليا يعنى انتى زقيتها مش عايزاها توقع
زهيرة لا والله انى كنت بشدها لكن مزجتهاش والله ياداليا
داليا ادعيلها ياماما ربنا يستر عليها انتى مش عارفة ابيه سيف بيحبها ازاى
زهيرة استر يارب انت عالم مكنش فى نيتى اوجعها ولا حاجة
كان سيف يجلس مع يوسف وباسم وياسين يتابعون اعمالهم القادمة حتى رن هاتف ياسين فوجده حازم اهلا اهلا حبيبى يادكتور اخيرا افتكرتنى بقالنا ساعتين مشفناش بعض
حازم مش وقته ياياسين فين سيف بطلبه موبيله مقفول ليه
ياسين تلاقيها الشبكة بس ولا حاجة فى حاجة
حازم ياسين بهدوء كده ومن غير رغى كتير فهم سيف ان فرح فى المستشفى خليه يجى بسرعة
انتفض ياسين رغما عنه فلاحظه الجميع حاول ان يهدا امامهم حتى انهى المكالمة
نظر اليه سيف مستفهما فى ايه ياياسين حازم ماله
ياسين حازم….. حازم كويس
سيف اومال فى ايه
ياسين اصل يعنى…..
سيف فى ايه بابا ولا ماما بخير فى حاجة
ياسين لا هما بخير بس فرح
اسرع اليه سيف پخوف مالها فرح انطق
ياسين وقعت من على السلم ونقلوها المستشفى
صړخ فيه سيف ايه فرح جرالها ايه انطق
باسم بالراحة ياسيف اهدى…… انطق ياياسين
ياسين مش عارف حاجة حازم قالى ابلغك انها فى المستشفى اللى بيشتغل فيها
لم يتم كلمته حتى اسرع سيف من امامه وهم خلفه حتى وصل المشفى اسرع الخطى حتى وصل الاستعلامات وسال عن فرح وجد حازم امامه اسرع اليه بلهفة حازم فى ايه فرح فين
حازم سيف اهدى ان شاء الله خير
سيف فى ايه رد عليا فرح مالها
حازم فرح فى العمليات دلوقتى
سيف ايه عمليات ايه فرح جرالها ايه رد عليا
حازم اهدى ياسيف مش كده تعالى معايا نطلع فوق
صعدا سويا وجد سميحة تجلس باكية وبجوارها زوجها اسماعيل وامل تبكى وبجوارها رانيا وچينا اسرع الى امه بلهفة ماما فرح مالها فى ايه
امل پبكاءخير ان شاء الله ياحبيبى
صړخ بهم حد يرد عليا فرح جرالها ايه وقعت من على السلم ازاى
سميحة ادعيلها ياسيف
سيف طنط سميحة قوليلى انتى فرح جرالها ايه
نظرت له بحزن وهى تربت على قدمه سيف فرح حامل
اتسعت عيناه بدهشة بتقولى ايه …..فرح حامل
سميحة ايوه ياابنى ادعيلها ربنا ينجيها
عاد براسه للخلف مغمض العينان حتى خرج الطبيب من غرفة العمليات اسرع اليه ليطمئن عليها
اخفض الطبيب راسه باسئ انا اسف ياجماعة الحمل كان لسه فى اوله ربنا ماردش ربنا يعوض عليكم
سيف بلهفة طيب فرح …..فرح كويسة
الطبيب هى بخير الحمدلله بس لازم تبقى جنبها الفترة الجاية
تركهم الطبيب والقى سيف بجسده على الكرسى جلس حازم بجانبه سيف اجمد
انتى لازم تبقى اقوى عشان فرح هتحتاجك جنبها
سيف ڠصب عنى ياحازم ربنا عالم كان نفسى فى طفل منها اوى
حازم معلش ياسيف ربنا عايز كده وباذن الله هيرزقكم قريب باذن الله
مسح سيف على وجهه لله ما اخذ ولله مااعطى
اتجه حسين اليه فقام حازم ليجلس والده سيف احمدربنا انها بخير ياابنى
سيف الحمدلله يابابا بس وقعت ازاى
اندفعت چينا بسرعة قائلة دى طنط زهيرة زقتها ووقعت من على السلم
الټفت الى والدته پغضب عمتى تانى هى عايزة منى ايه كفاية بقى حرام عليها والله حرام
نظر حسين لچينا پغضب سيف اهدى مش كده اكيد مكنتش تقصد
سيف تقصد ولا متقصدش انا هريحها منى خالص
امل يعنى ايه ياسيف ناوى على ايه
سيف مش وقته اطمن على مراتى وبعدين نتكلم
انتقلت فرح لغرفتها وظل سيف بجوارها حتى بدات تفيق بتعب اقترب منها سيف وامسك بيدها فرح حبيبتى حمدلله على السلامة
فرح سيف انا فين
ثم استطردت پخوف وهى تضع يدها على بطنها سيف انا…..
امسك بيدها يقبلها امانة من ربنا وخدها يافرح
نظرت اليه بحزن ما لبثت ان بكت بشدة اسرع اليها يضمها وعيناه تدمعان معلش ياحبيبتى الحمدلله انك بخير
امسكت به وهى تبكى ملحقتش افرح بيه ياسيف انا عملت التحليل وكنت مستنية تيجى واقولك عشان افرحك معرفش انه هيروح منى
سيف عشان خاطرى يافرح اهدى خلاص ارادة ربنا مش هنعترض على حكمته
فرح الحمدلله….. الحمدلله
سيف بس احنا مش هنقعد فى البيت ده لحظة واحدة بعد النهاردة
فرح يعنى ايه
سيف هشوف شقة ااجرها بره بعيد عن عمتى عشان نرتاح من مشاكلها كفاية اللى عملته معاكى كفاية اوى لحد كده
فرح مين قالك انها وقعتنى
سيف چينا ….. ممكن تنسى اى حاجة خليكى فى نفسك وبس يافرح
ارتفعت اصوات بالخارج فالټفت اليه مستفهمةفى ايه
سيف مش عارف استريحى انتى هشوف فى ايه وارجع
خرج سيف وجد كمال والد فرح وهو ينهر سميحة على زيارتها لفرح
سميحة حرام عليك ياكمال منعتنى زمان من بيتك ودلوقتى بتحرمنى من فرح حرام عليك
كمال بقولك ايه اتفضلى انتى وجوزك من هنا مش عايزة منك حاجة قولتلك زمان ملكيش مكان بينا
اسماعيل يلا ياسميحة اطمئنا على فرح يلا بينا
سميحة انا همشى ياكمال بس افتكر انك قاطع صلة الرحم
اتجهت لسيف وهى تبكى عشان خاطرى خلى بالك منها
سيف مټخافيش فرح فى عنيا وباذن الله اول ما تقوم بالسلامة هجيبها واجى لحضرتك
اندفع كمال اليه پغضب ايه ياسيف انا قلت ملهاش صلة بينا وبنتى مش هتروح بحد
سيف حضرتك تقول اللى انت عاوزه فرح مراتى وانا بس اقول تروح فين او متروحش فين اذا كان حضرتك قاطع صلة الرحم انا مش هعمل زيك
احمد دى حاجة عائلية متتدخلش انت
سيف دى حاجة تخص مراتى
ثم اتجه الى سميحة زى ما قلت لحضرتك فى اقرب فرصة هنكون عندك
سميحة ربنا يبارك فيك ياابنى اشوف وشك على خير
نظر اليه كمال واحمد پغضب ولكنهم صمتوا حتى يطمئنوا على فرح
اتت زهيرة ومعها داليا نظروا جميعا اليها بعتاب خرج سيف من غرفة فرح وجدها امامه اخفضت راسها خجلا منه اقترب منها وامسك بيدها ليتحدثا بعيدا عن الجميع
عايزة ايه ياعمتى
زهيرة جاية اطمئن على فرح ياولدى
سيف تتطمنى عليها ولا تشمتى فيها
زهيرة والله ياولدى انا مكنتش اجصد اوجعها
سيف كنتى بتعامليه اوحش معاملة وتسكت ومتردش وانا اقول عمتى ملهاش غيرنا واقول زعلانة على ابنها اللى اټقتل دلوقتى اعمل فيكى ياعمتى وانتى بايدك قتلتى ابنى تفتكرى ممكن اعمل فيكى ايه غير انى اسيبلك البيت كله تستريحى فيه
زهيرة صدقنى ياولدى مكنتش اجصد
سيف ملوش لازمة الكلام خلاص انا هاخد مراتى وهبعد عشان تستريحى
ومش هاخد تارى منك عشان انا راضى بقضاء الله عن اذنك
جلست تنظر الى نافذتها مدمعة العينان حتى انها لم تشعر بسيف وهو يدخل اليها جلس بجوارها فانتفضت خائڤة ايه ياحبيبتى مالك اتخضيتى ليه
مسح بانامله دموع تساقطت من مقلتيها رغما عنها مش قلنا خلاص يافرح مش عايز دموعك دى مش انتى راضية بقضاء ربنا
فرح الحمدلله ياسيف راضية والله بس صعبان عليا بس
ضمھا اليه حبيبتى لسه اودامنا ايامنا ان شاء الله ربنا هيعوضنا مش يمكن كان يجى تعبان ولا يتعبنا معاه اكيد ربنا كاتبلنا الخير ولا ايه
فرح اكيد ياحبيبى معلش
سيف لالا انا عايزك تفوقى كده عشان نمشى من هنا انا حجزت فى فندق نقعد فيه كام يوم لحد ما اجهز الشقة اللى هننقل فيها
فرح انت بتقول ايه ياسيف نمشى ليه
سيف بتسالى ليه يافرح بعد اللى عمتى عملته واللى جرالك بتسالى ليه
فرح ايوه انت مش فاهم اصل …..
قاطعهم دخول عنان وارؤى ورانيا وچينا
عنان فرح عاملة ايه ياحبيبتى النهاردة
نظرت فرح لچينا بغيظ الحمدلله بخير ياحبيبتى
رانيا معلش يافرح بكره ان شاء الله ربنا هيعوضك
فرح الحمدلله يارانيا منحرمش منك ابدا
نظرت رانيا لچينا يارب انتى متعرفيش انا بحبك ازاى
سيف طيب هسيبكم مع فرح عشان اشوف حجز الفندق
عنان انت لسه مصمم ياسيف ماما قاعدة ټعيط من امبارح من ساعة ماعرفت حتى عمتى زهيرة عايزة تسيب البيت وتمشى
فرح تمشى ليه هى معملتش حاجة عشان تمشى
التفوا اليها بدهشة اقترب منها سيف بعد اللى عملته مش هى اللى حرمتنى وحرمتك من فرحتك بابننا يافرح
فرح لا ياسيف هى موقعتنيش
عنان ازاى ماما وچينا قالوا انها كانت بتتخانق معاكى
فرح اه كانت بتتخانق معايا لكن ملهاش دعوة بوقوعى
ارؤى ازاى اومال وقعتى ازاى
نظرت فرح لچينا وقعت وخلاص
سيف مفيش حاجة اسمها وقعت وخلاص مفيش غيرها عمتى
رانيا لا ياسيف مش طنط زهيرة
سيف وانتى عرفتى منين يارانيا مكنتيش موجودة
رانيا كنت نازلة من على السلم وشوفتها
عنان شوفتى ايه
ابتلعت رانيا ريقها وهى تنظر لچينا چينا هى اللى حطت رجلها ووقعت فرح
صړخت بها چينا انتى كدابة محصلش
فرح لا حصل اناحسيت برجلك وانا بقع
چينا انتى كدابة انتوا اتفقتوا عليا صح
رانياوهنتفق عليكى ليه بس حرام اشوف ست كبيرة زى طنط زهيرة بتتظلم
اتجه سيف لچينا پغضب انتى اللى عملتى كده
حاولت چينا ان ترسم البراءة على وجهها مكنتش اقصد والله ڠصب عنى كنت واقفة مخدتش بالى
سيف مخدتيش بالك ولا قصداها
ارتفع صوت الباب فاذن سيف للطارق فكان حازم جاء ليطمئن على فرح نظروا لبعضهم بقلق
حازم ايه ياجماعة متجمعين عند النبى
الجميع عليه الصلاة والسلام
حازم ايه يافرح اخبارك ايه
فرح الحمدلله ياحازم بخير هو انا هخرج امتى
حازم لحقتى زهقتى بقالك يومين بس
فرح كفاية كده
حازم ايه ياسيف فرح باين وحشها البيت
كان سيف شاردا حتى افاقه صوت حازم
مالك ياسيف انت كويس
نظروا اليه جميعا بقلق
نظر الى حازم بحزن ايوه ياحازم انا كويس
انا رايح اشوف الفندق اللى هنقعد فيه
خرج سيف دون ادنى كلمة نظروا جميعا لبعضهم وظل حازم مندهشا فى ايه ماله سيف
عنان ابدا ياحبيبى زعلان عشان فرح
حازم معلش يافرح بكره باذن الله ربنا هيعوضكم
فرح ان شاء الله
…………………….
دخلت فرح الغرفة المعدة لها فى الفندق الذى اصر سيف على الاقامة به موقتا حتى يبتعدوا قليلا عن التوتر
دخلت الشرفة تشاهد النيل ونسمات الهواء تداعب وجهها اغمضت عيناها تتنفس الهواء العليل بقوة حتى شعرت بيد سيف ټحتضنها
مالك ياحبيبتى
فرح ابدا ياحبيبى بس الهوا حلو اوى
سيف فرح احنا جينا هنا عشان
نبعد عن اى حاجة تتعبنا ننسى اللى حصل عارف انه مش سهل بس على الاقل نحاول
كانت بداخلها كلمات تريد ان تبثها اليه ولكنها كانت تتراجع احس بها حاول ان يعلم ما تخبئى وترفض الافصاح عنه
سيف انا ليه حاسس انك مخبية عليا حاجة يافرح
فرح مش مخبية حاجة بس عايزة اسالك وخاېفة
سيف هتخافى منى يافرح
ابتعدت واولته ظهرها متردد خاېفة تزعل منى
اقترب منها ووقف امامها وهو يحتضن وجهها بكفيه حبيبتى انا عمرى ما هزعل منك بس طمنينى فى ايه
فرح سوال واحد ياسيف انت كان فى حاجة بينك وبين چينا
اندهش سيف من سؤالها الغير متوقع ترك وجهها وابتعد ينظر امامه الى الفراغ
ليه بتقولى كده
فرح احساسى من يوم ما دخلت البيت ده واناحاسة بكرهها ليا مع انى معملتش لها حاجة وبعكس تصرفاتها مع رانيا مع ان احنا واحد يبقى ليه
سيف فرح ممكن منتكلمش فى الحكاية دى
ذهبت اليه وهى خائڤة من حديثه القادم فماذا يخفى عليها ولماذا يرفض الحديث الا اذا كان شعورها حقيقا
ليه ياسيف مش عايز تتكلم فى الحكاية دى
تنهد بقوة وهو ينظر اليها فرح مش عايز افتكر حاجة بحاول انساها
فرح لا يبقى كده فى حاجة بجد
سيف مش زى ماانتى فاهمة
فرح يعنى ايه فهمنى عايزة اعرف بتكرهنى ليه كانت السبب فى مۏت ابننا ولسه مش عاوز تتكلم ياسيف
سيف خاېف عليكى خاېف كلامى يخليكى تشكى وحياتنا تتاثر
فرح انا كده قلقت اكتر فهمنى فى ايه عشان خاطرى ياسيف لو ليا خاطر عندك قولى فى ايه
اشار الى الكراسى الموجودة بالشرفة تعالى اقعدى بس عشان لسه تعبانة
جلست فجذب كرسى وجلس امامها ممسك بكفيها بين راحته وهو يفرك اصابعها بيده
فرح انتى تعرفى ان چينا كانت بتشتغل عندى سكرتيرة
فرح چينا كانت بتشتغل عندك
اؤما براسه موافقا ايوه كانت سكرتيرة عندى كانت ديما تحاول تلفت نظرى ليها بكل طريقة ممكنة وانا مكنش فى دماغى شايفها عادية مفيش حاجة مختلفة لحد مافى يوم كنت سهران فى شغلى لقيتها دخلت عليا وهى متوترة وعايزة تتكلم ومش قادرة
فلاش باك
رفع سيف راسه الى چينا الواقفة امامه ويبدو عليها القلق
مالك ياچينا
ممكن اعرف المدام اللى كانت هنا جاية ليه
سيف نعم يعنى ايه جاية شغل طبعا
چنل شغل لوقت متاخر كده
انتفض سيف واقفا وانتى مالك انتى يخصك ايه
اقتربت منه انا…..انا بحبك ياسيف
ابتعد عنها مندهشا انتى بتقولى ايه اتجننتى
چينا لا متجننتش ياسيف ايوه وبحبك ومستعدة اعمل اى حاجة تتطلبها منى
سيف چينا انتى بتهزرى انتى سكرتيرة عندى يعنى لازم تعرفى كده انا مش بفكر فيكى غير انك زى اخواتى البنات مش اكتر من كده
چينا بس انت عندى غالى اوى انت مش اى حد انا بحبك بجد صدقنى
ابتعد عنها يوليها ظهره اتفضلى اطلعى بره ……بره
چينا بقى كده ياسيف ……ماشى بس اناعمرى مش هسيبك تتهنى بحياتك عمرى
فهمتى يافرح سبب كرهها ليكى
فرح طيب ازاى حازم اتجوزها وازاى وافقت
سيف حازم جالى بعدها بكام يوم وقالى انه عايز يخبطها حاولت امنعه مقدرتش كان بيحبها ومصمم عليها فضلت ساكت وهى كل يوم تقرب من البيت لحد مالقيتها جاية تقولى انها مستعدة تسيب حازم واتجوزها محستش بنفسى غير وايدى نازلة على وشها حلفت ټنتقم منى وتوقع بينى وبين حازم اتجوزت وكنت بحاول على اد مااقدر انى مختلطش بيها عشان حازم وبعد كده احنا اتجوزنا وانتى شوفتى تعاملها معاكى لحد ما وقعتك كل ده غل واڼتقام منى يمكن لو كنت طاوعتها مكنتش عملت كده بس ڠصب عنى مقدرتش احبها ومجرد التفكير فيها خېانة لاخويا اللى انا شايفة متعذب معاها ومش قادر يتكلم عشان محدش يلوم عليه بس لحد عندك انتى ولا مش هسمحلها تقرب منك تانى
امسكت فرح بكفيه تقبلهم وهو ينظر اليها مندهشا رفعت راسها اليه انا بحبك اوى ياسيف وبحمد ربنا انك جوزى ومعايا اوعى تبعد عنى
جذبها الى صدره يضمها بحب وانا كمان بحبك اوى يافرح مقدرش ابعد عنك انتى بقيتى الهوا اللى انا بتنفسه لو بعدت عنك اموت
فرح بعد الشړ عليك ان شاء الله هيا
ضحك سيف قائلا حازم يزعل كده
فرح يعنى هو سمعنى
ضحك سيف مرة اخرى لا مش سامعنا
بقولك ايه تعالى ندخل نستريح جوه انتى لسه خارجة من المستشفى والهواء ده غلط عليكى
فرح ربنا يخليك ليا ياسيف
…………………………………….
حاولت فرح ان تعود لحياتها الطبيعية مرة اخرى اقنعها سيف ان تعود لعملها علها تنسى ما حدث حاولت ان تظهر امامه بالمتماسكة ولكنه دائما ما يشعر بحزنها
وتاكد من ذلك عندما اتصلت به مريم صديقة فرح لتخبره بحزنها الدائم وطلبت منه ان يخرج بها الى اى مكان بعيدا عن العمل او الفندق الذى مازالا يقيمان فيه
كانت فرح تتابع عملها حتى فؤجئت بسيف امامها قامت اليه بفرحة
حبيبى ايه المفاجاة الحلوة دى
سيف ابدا وحشتينى قلت اجى اشوفك ونخرج نتغدى سوا نروح اى مكان
فرح هنروح فين
سيف امممم خليها مفاجاة يلا بقى هنتاخر
فرح على ايه بس قولى هنروح فين
سيف اناقلت مفاجأة يلا بقى
خرجا سويا واستقلا سيارته وظل يجول بها حتى توقف امام الملاهى
اندهشت فرح ونظرت حولها ايه ده جايبنى هنا ليه ياسيف
وضع سيف يده فوق كرسيها جايبك عشان ننسى العالم باللى فيه نرجع بسنين عمرنا اللى فاتت نلعب ونضحك ونقضى يوم حلو يافرح يوم نتمتع بيه
فرح بجد ياسيف
سيف بجد ياروح قلب سيف يلا بسرعة اناحجزت التذاكر يلا بقى كويس النهاردة مفيش زحمة يلا بقى
دخلا سويا الملاهى تنظر حولها كطفلة كل ما تتمناه ان تجرى وتلعب ناسية كل مامضى
ظل يركبان جميع الالعاب وهى تشعر بفرحة حتى وصلت للقطار احست بالخۏف ولكنها اصرت على ركوبه وسيف يحاول ان يمنعها
بلاش يافرح هتخافى
فرح عشان خاطرى ياسيف ماانت هتبقى معايا همسك فيك ولا انت پتخاف
سيف انا اخاڤ طيب تعالى بقى
جذبها من يدها وركب سويا القطار بدا القطار بطئيا حتى بدا يسرع امسكت به خائڤة تصرخ وهو يضمها بقوة ويضحك عليها حتى توقف القطار ونزلا وفرح غير متوازنة
سيف يا سلام عليكى انا مش بخاف وهركب شوفتى جرالك ايه
فرح انت شمتان فيا صح
سيف الصراحة اه عشان تبطلى تعملى فيها جامدة
بعد مدة بدات تعود لطبيعتها حتى رات غزل البنات امسكت بسيف من ذراعه بطفولية سيف عايزة غزل البنات
قام سيف واشترى لها مااردات سعيدا بضحكتها التى عادت اليها جلست تاكل فيه بفرحة بين الزرع مربعة القدمين جلس سيف امامها ينظر اليها بفرحة وحب تصدقى حاسسك انك طفلة يافرح
فرح ياااه ياسيف لو ارجع طفلة تانى ياسلام همسك فى الايام دى بايدى واسنانى
سيف امممم طيب وانا
فرح انت ….. حبيبى واحلى حاجة حصلتلى
سيف انا كده هتغر
فرح اتغر ياسيدى براحتك وتعالى ننسى ليوم واحد اننا كبرنا
جلس سيف بجوارها يضم قدميه هو الاخر . طيب ايه رايك انا جعت اوى
فرح بس اناعايزة ايس كريم شيكولاته
سيف حاضر ياستى تعالى نتغدى وبعدين ناكل الايس كريم ياستى ممكن
فرح امممم ماشى عايزة بيتزا
سيف احلى بيتزا لعيون حبيبتى
دخلا احد المطاعم وطلبوا الطعام وكانا ياكلان بشهية ونهم حتى انتهوا وخرجا يشترى لها ما طلبت ظلت تاكل وهى تمشى
بين ذراعيه يضمها الى صدره حتى حل عليهم المساء ركب السيارة وفرح تشعر بسعادة لم تشعر بها فى حياتها
سيف ممكن نيجى هنا تانى
حبيبتى تامر وانا عليا التنفيذ
فرح يعنى ممكن اطلب منك طلب
سيف عنيا ياحبيبتى
فرح عايزة ارجع بيتنا ممكن
سيف مش هتتضايقى يافرح
فرح لا ابدا بالعكس نفسى ارجع لبيتى مش عجبانى قاعدة الفندق دى
سيف خلاص ياحبيبتى نروح نجيب شنطتا ونرجع على طول بينى وبينك البيت احسن طبعا
فرح طيب يلا بسرعة
………………………..
ذهبا الى الفندق اغلق سيف الحساب ورحلا الى بيتهم عندما دخل المنزل وجد الكل مجتمعين فى شقة والده
سيف السلام عليكم يااهل البيت
قاموا جميعا مرحبين به وبفرح خصوصا امل اما زهيرة ظلت بعيدة تنظر اليهم ولا تتحدث
اما چينا جلست تضع قدما فوق الاخرى بغرور تنظر لفرح من اعلى الى اسفل
نظرت ارؤى ورانيا الى بعضهم والى عنان التى اقتربت من فرح بحب فرح عايزة اقولك على حاجة
فرح مستفهمة خير ياعنان
عنان انا عارفة ان رانيا وارؤى اخواتك مش كده
فرح اكيد طبعا بس خير فى ايه
نظرت اليهم عنان اصل ارؤى ورانيا حوامل
فرح بسعادة بجد الف الف مبروك
وانتى ياعنان فاكرة انى هزعل دول اخواتى وانا افرح ليهم والله
رانيا عارفين ياحبيبتى والله
ارؤى ان شاء الله ربنا هيعوض عليكى
وجدت چينا ان فرح لم يؤثر عليها خبر حمل رانيا وارؤى حاولت ان تعكر صفو علاقتها بهم
اصلهم خافوا لتحسديهم بعد اللى جرالك
نظر الجميع الى بعضهم پغضب من چينا الا فرح التى اقتربت من چينا مبتسمة المفروض غيرى هو اللى يغير مش انا
چينا. نعم انا اغير ليه ان شاء الله
فرح قولى لنفسك ياچينا ربنا اراد ان ابنى يروح منى بس قادر يعوض عليا لكن انتى ياعينى لو عقلك راح هتجيبه تانى منين
چينا انتى اتجننتى
اقتربت منها فرح هامسة على فكرة انا ممكن ابلغ حازم باللى عملتيه معايا وممكن كمان يعرف باللى كنتى عاوزاه من اخوه ايه رايك
صمتت چينا مذعورة من حديث فرح ابتلعت ريقها بصعوبة انتى بتقولى ايه
فرح ممكن اعلى صوتى بس عشان احنا ستات زى بعض مش هفضحك مش عشانك لا عشان حازم انسان محترم ميستاهلش انه يطعن فيكى حافظى عليه واتقى ربنا
ابتعدت عنها ونظرت لزهيرة اقتربت منها بخطوات ثقيلة وزهيرة تنظر اليها ولاتعلم ما تنويه فرح
فرح ازيك ياطنط
وقفت زهيرة امامها كيفك انتى يابنيتى
فرح الحمدلله قدر الله وماشاء فعل
زهيرة صدجينى انى مكنتش اجصد انى
قاطعتها فرح انا عارفة انك مكنتيش تقصدى بس بالله عليكى اعتبرينى بنتك ترضى انها تفضل عايشة فى عذاب متتهناش يوم واحد مع جوزها
انا عارفة انك حزينة على ابنك يمكن انا اه محستش احساسك بس لما عرفت انى حامل وراح منى عرفت احساسك وقتها كان ايه فياريت تسامحينى على ذنب انا مليش علاقة بيه
لم تستطيع زهيرة منع دموعها ثم جذبت فرح اليها تضمها بقوة وبكا الاثنين والجميع حولهم متاثرين بهم حتى قاطعهم ياسينلا انا كده هعيط وهغرق البيت ده
ضحك الجميع من بين دموعهم واتجهت فرح لسيف الذى قبل جبينها بحب ربنا يخليكى ليا يانعمة من ربنا يافرح ياريت فى اكتر من الحب يوصف اللى فى. قلبى ليكى ربنا يقدرنى واسعدك ياحبيبتى
السادسة عشر
حياة لم تخلق لاحد ولا تسير على دروب العقول حياة متقلبة احيانا ترفعناالى اعلى الدرجات وبدون سابق انذار تهبط بينا الى اقاصى الارض
سيف وفرح لكل منهما حلم بسيط ان يعيشون فى سلام ينعمون بحياتهم بعيدا عن اى هواجس وخلافات ولكن يمكن ان يكون اقرب الاقربين يبعث بينهم سبل الفرقة ولكن هل منهم من يستسلم اما يشد كل منهما ازر الاخر حتى تمضى حياتهم كما خططوا لها
اتفق سيف مع داليا على موعد لزيارة حمزة له للتعارف كبداية قبل اى شئ
وافق حمزة واتجه الى مكتب سيف وطلب مقابلته وجلس الاثنين فى حلقة من التوتر من جانب حمزة والتفحص من جانب سيف
فرك حمزة كفيه بتوتر وهو يجلس امام سيف ويرتشف قليلا من قهوته عله يهدى من روعه احس به سيف ففضل ان يبدا هو الحديث حتى يفتح المجال بينهم
خير يادكتور داليا قالتلى انك طالب مقابلتى
حمزة باشمهندس سيف اكيد انت عارف انا جاى ليه وعارف اكيد حجم الخلافات اللى بين العلتين بس ده ميمنعش انى مصمم على جوازى من داليا
سيف تمام بس الخلافات دى انا ممكن انهيها من نحيتى لكن والدك والاستاذ توفيق ابن عمك وحركاته معايا اللى لو بتدل على حاجة بتدل انه انسان مش بيدور على الخير والمصالحة
قال حمزة بسرعةصدقنى ياباشمهندس انا اكتر واحد واقف ضد توفيق وديما بحاول اظهره على حقيقته اودام والدى بس للاسف موضوع التار والكلام ماثرين عليه مع انى عارف ان توفيق لا همه تار ولا حاجة
سيف كلام جميل بس ياترى ايه اللى ممكن تعمله فى سبيل انك تتجوز داليا
حمزة انا كل اللى بطلبه انك تبقى واقف معايا انا وداليا احنا داخلين فى مواجهات كتير ومش عارف ممكن تخلص ازاى
سيف شوف يادكتور انا عن نفسى موافق ومرحب بيك جدا انت باين عليك انسان محترم واخلاقك عالية وانا اقدر اقنع عمتى ووالدى بالجواز بس ده كله متوقف على موافقة والدك اللى من غيرها صعب اوى اننا نوافق
حمزة ايوه بس انت عارف والدى صعب يوافق
عاد سيف بجسده الى الخلف ناظرا لحمزة بتمعن ثم مال للامام قليلا قائلا طيب والمطلوب ايه
حمزة انا بطلب منك ايد داليا نعمل خطوبة مؤقتة لحد مااقدر اقنع والدى بجوازنا
سيف ولو مقتنعش
حمزة انا كل اللى عايز اقولهولك انى بحب داليا ومستعد اعمل عشانها اى حاجة
سيف حتى لو هتخسر والدك
الجمته كلمات سيف واحتار فى الرد
ها يادكتور ممكن تخسر والدك عشان داليا
قال حمزة بحزم لا انا مش مستعد اخسر والدى لاى سبب من الاسباب
عاد سيف بجسده مبتسما المفروض احيى والدك على تربيته فيك اللى ممكن يخسر اهله عشان واحدة ممكن بعد كده يبعها هى عشان خاطر غيرها وانا عن نفسى هعمل اللى اقدر عليه عشان الجوازة دى تتم بس من ناحيتك انت تقنع والدك بعيد عن توفيق
حمزة مش عارف اشكرك ازاى داليا كان عندها حق لما قالتى انك اخوها الكبير وانا باذن الله هحاول على مااقدر اتكلم مع والدى
سيف وانا فى انتظارك فى اى وقت
…………………….
عادت فرح من عملها مبكرا واخدت تعد الطعام قبل وصول سيف واثناء انشغالها سمعت صوت الباب وضعت ما بيدها وفتحت لتجد شقيقها احمد يقف امامها مبتسما
احمد حبيبى تعالى وحشتنى
حبيبتى يافرح انتى كمان وحشتينى
دخل احمد الى الشقة وجلس على اقرب اريكة وجلست فرح بجواره مسرورة بزيارته
اخبارك ايه يافرح وازى سيف
بخير الحمدلله طمنى انت عامل ايه وماما وبابا كويسين
كلهم بخير بس بصراحة انا وبابا زعلانين من سيف
سيف ليه عمل ايه
يعنى على تحديه ليا ولبابا يوم ماكنتى فى المستشفى بسبب عمتك
سيف مغلطش يااحمد بابا اللى غلطان ازاى يطردها وهى جاية تتطمن علياهى دى شكرا
سيبك من ابوكى وعمتك دلوقتى انا جايلك فى موضوع مهم جدا
خير
انتى عارفة انى اشتغلت فى شركة جديدة مش كده
اه ماما قالتلى مبروك
الله يبارك فيكى الشركة
دى شركة مقاولات كبيرة بس للاسف الشركة بدات ټنهار الفترة اللى فاتت بسبب ……
بسبب ايه
بصراحة بسبب سيف
سيف……وهو سيف عملهم ايه
سيف مش راحم حد مزادات داخل مناقصات داخل ومش سايب فرصة للشركة انها تشتغل
انا برضه مش فاهمة تقصد ايه
بصراحة ومن الاخر سيف داخل مناقصة قريب
طيب وبعدين
اكيد سيف بيجيب الورق معاه البيت انا عايزك تعرفى الرقم اللى هيدخل بيه ايه عشان اقدر اوصله لصاحب الشركة وساعتها انا وانتى هناخد كوميشن عالى اوى ايه رايك
قامت فرح مذهولة وعجز لسانها عن التفوه بحرف ولكنها استجمعت شجاعتها وصړخت بوجهه انت مچنون
قام احمد غاضبا ايه يافرح نسيتى انى اخوكى الكبير ازاى تقولى كده انا مچنون يافرح
فرح طبعا مچنون انت عايزانى اخون جوزى يااحمد
احمد خېانة ايه يامجنونة ده مجرد انك هتجيبى الرقم بس وياستى مجتش من مرة
فرح بعصبية والله لو هخسرك فيها يااحمد انا مستحيل اعمل كده
احمد يابنتى افهمى هتاخدى مبلغ كبير اوى
هزت راسها غير مصدقة لما تسمع وتفرك وجهها علها فى حلم لم تستقيظ منه بعد
انا مش مصدقة انت عايزانى اعمل كده ازاى ……..ازاى اخون ثقته فيا ازاى اطعنه فى ضهره ازاى يااحمد
احمد بلاش كلام فارغ ناس محتاجة فلوس وجوزك مكوش على المزادات يخسر واحد مش مهم يعنى
فرح دى اسمهاغيرة وحقد عشان سيف انسان ناجح ومحترم وملوش فى الغش والكذب ربنا مبارك له لكن اللى زى اللى انت بتشتغل عندهم ناس كدابة وغشاشة وعمرهم ما هينجحوا طول ما هما كده وانت كمان بقيت زيهم يااحمد
لم يتمالك اعصابه اكثر من ذلك حتى رفع كفه ليضرب وجهها بقسۏة ولكنه وجد من ېصرخ به ويجره من ملابسه اتجاه الباب رفع عينيه ليجد سيف امامه ينظر اليه پغضب وعيناه تتطلق الشرر فى اتجاهه
وقفت فرح مذهولة وهى تضع كفيها على وجهها متالمة
امسك بملابس احمد يدفعه اتجاه الخارج
يعنى عايزاها تخونى وبتمد ايدك عليها ياجبان
امسكت المفاجاة لسانه عن الحديث وهو ينقل نظره بين فرح وسيف
اسرعت اليه فرح تمسك به وترجوه ان يتركه سيف عشان خاطرى سيبه
سيف اسيبه بعد اللى قاله واللى عمله اسيبه……..عارفة اخوكى بيشتغل فين ……بيشتغل فى شركة توفيق الهوارى عارفة مين توفيق يافرح
نظرت الى احمد غير مصدقة احمد انت بتشتغل شركة توفيق
نفض احمد ملابسه من بين يد سيف قائلا بعصبية اه بشتغل فيها عندك مانع
سيف لامفيش مانع بس لاول واخر مرة اقولهالك يااحمد لو فضلت تشتغل مع الحيوان ده هتخسركتير
احمد بعد ما تمد ايدك عليا عايزنى اكسبك ليه ياسيف
ثم ادار وجهه الى فرح لو مجتيش معايا دلوقتى اعرفى ان بيتى وبيت ابوكى متحرم عليكى يافرح
نظرت فرح اليه بذهول ونظرات سيف مذهولة لكنها تحدثت بصرامة وانا مش هخسر جوزى عشانك يااحمد
احمد بقى كده ……يبقى انتى اللى حكمتى على نفسك زى عمتك تعيشى لوحدك بعيد عننا
………………………..
تركهم وغادر وكل منهم بداخله اشياء كثيرة اختصرها سيف عندما اسرع اليها يضمها وهى تبكى على صدره. فربت على شعرها بحنان فرح عشان خاطرى بلاش تعيطى ولا ندمانة على احمد
فرح لا ياسيف انا زعلانة منه وكسرته ليا
سيف انتى محتاجة حد وانتى معايا عايزك تعرفى انى عيلتك واهلك يافرح كفاية اللى سمعته منك من شوية
رفعت راسها اليه مستفهمة انت سمعت ايه
سيف كل حاجة دخلت وانتوا مسمعتوش صوت الباب من كلامكم وصوتكم العالى اللى خلانى اقف واسمع كل حاجة
اخفضت راسها بخجل من تصرف اخيها
سيف انااسفة على اللى احمدعمله سامحنى
سيف فرح لازم تفهمى انى وانتى واحد واللى يمد ايده عليكى انا هقطعها حتى لو كان مين عشان انتى اغلى من روحى وانا اتاكدت انك صاينة غيابى ووجودى حتى لو هتخسرى اخوكى بسببى بس متعرفيش انتى عليتى فى نظرى ازاى يافرح …..ربنا يباركلى فيك ياحبيبتى
جلس توفيق على مكتبه يدق بقلمه عليه وهو ينظر الى احمد الجالس امامه يفرك كفيه بتوتر
يعنى معرفتش تجيب منها حاجة
احمد غبية بتقولى ازاى اخون جوزى ايه دخل الخېانة فى الشغل
توفيق اممممم يعنى سيف لو قدر يدخل المناقصة دى هيخسرنى كتير ودى تقريبا اخر فرصة ليا
احمد يعنى مفيش غيرها
نظر اليه بحنق انت مش عايز تفهم ليه انا وسيف من الشركات الصغيرة اه لكن سيف بدا يظهر ويعلى فى السوق من فترة بعد ماكنت انا مكوش على كل حاجة فجاة كده اسمه بدا يعلى والناس اللى كانت شغالة معايا كلهم تقريبا حولوا شغلهم على شركته قال ايه عنده ضمير وبيحترم مواعيده
احمد بصراحة ياتوفيق بيه انا مش عارف اقولك ايه انا كلمتها كتير عشان اقنعها بس للاسف رفضت
توفيق هى بتحبه ولا ايه مش كانت رافضة الجواز منه ومش طيقاه
احمد اه والله وكانت عايزة تسيبه قبل الفرح بس انا وبابا ضغطنا عليها عشان توافق
ظل توفيق يدق بقلمه بغل حتى اشار لاحمد بالخروج وجلس منفردا حتى امسك بسماعة الهاتف وتحدث الى احد الاشخاص
اللى قولتلك عليه نفذه
تحت امرك بس كل شئ بحسابه ياتوفيق باشا
اللى انت عاوزه هتاخده بس تخلصنى منه فى اقرب وقت قبل اخر الاسبوع تكون نفذت
تحت امرك قبل اخر الاسبوع هتقرا الفاتحة على روحه
……….
صړخة فرح شقت سكون الليل الهادئ مما افزع سيف وقام سريعا
فرح مالك فى ايه
نظرت اليه وهى تبكى حتى امسكت به خائڤة سيف انا خاېفة اوى
ضمھا اليه يطمئنها حبيبتى اهدى ده اكيد كابوس
بدا يقرا ما تيسر من القراءن على راسها حتى. بدات تهدى حاول ان يقوم امسكت به
سيف رايح فين متسبنيش
سيف حبيبتى مټخافيش هجيب ميه الميه خلصت
فرح هجى معاك
سيف فرح مالك ياحبيبتى اهدى انتى خاېفة كده ليه
فرح سيف اوعى تسيبنى انا بخاف وانا لوحدى
سيف لوحدك ايه بس ماانا معاكى اهو مټخافيش هجيب الميه واجيلك
احضر اليها الماء وجدها جالسة تضم قدميها الى صدرها باكية لم يعرف مابها ولما الخۏف والتمسك به
فرح فيكى ايه
فرح خاېفة ياسيف
سيف مش قولنا منخافش اطمئنى كل حاجة خير باذن الله
نظر الى ساعته وجد ان صلاة الفجر اقتربت فجلس بجوارها قومى اتؤضى وصلى يلا بلاش كسل كويس ان احنا قومنا يلا قومى
رفعت غطاءها عنها وذهبت توضات وانتظرته حتى توضا وصلى بها اماما حتى انتهوا وحاولوا النوم مرة اخرى استطاع سيف ان ينال النوم منه امافرح ظلت مستيقظة خائڤة تنظر اليه بين الحين والاخر تتامل ملامحه حتى نامت
استيقظ سيف وجدها متشبثة به فابتسم لها وقام بهدوء من جوارها استيقظت لم تجده بجوارها نادت عليه پخوف وجدته يخرج من الحمام يجفف شعره مبتسما
صباح الخير ياحبيبتى ايه القلق اللى عملتيه امبارح ده
انااسفة ياسيف بس انا كنت خاېفة اوى
سيف ولا يهمك ياحبيبتى قومى يلا خدى دش والبسى عشان نخرج بدرى
فرح مش قادرة ياسيف جسمى تعبان اوى مش هروح النهاردة
سيف ليه بس انتى من امبارح مش مظبوطة ولا موضوع احمد لسه مقصر عليكى
هزت راسها نافية ابدا والله انا بدعيله ربنا يهديه ويشيل الغشاوة اللى على عينه
استطردت متذكرة بس انت عرفت منين انه بيشتغل عند توفيق
سيف ياحبيبتى ده سوق كل حاجة فيه معروفة ومش صعب اعرف اخو مراتى بيشتغل فين بعد ماساب
الشركة اللى كان بيشتغل فيها
عادت للوراء براسها وهى ترفع شعرها بتعب انا مش عارفة هنرتاح امتى
سيف ارمى كل حاجة وراء ضهرك وبكرة ربنا وحده هيعدلها قومى يلا بلاش كسل حضرى الفطار وانزلى الشغل
قامت مثقلة القدمين انا هحضرلك الفطار بس مش عايزة اخرج مش قادرة
سيف خلاص ياحبيبتى اللى يريحك بس افطرى معايا معرفش افطر لوحدى
فرح حاضر اغسل وشى واجهز
جاس سويا يتناولان الافطار ولكنها كانت شاردة تنظر له بين الحين والاخر ثم تلتفت حتى لا يراها ويشعر بالقلق انتهى سيف من افطارها وودعها ذاهبا لعمله اسرعت الى الشرفة ترافقه عيونها حتى رفع راسه واشار بكفيه مودعا
ظلت تراقبه حتى اختفى عن عيونها تماما حاولت ان تفعل اى شئ لكن قلبها كان خائڤا مذعورا تحاول ان تثبت لنفسها انها هواجس من الشيطان استعاذت منه وتوضات وظلت تصلى وهى تدعو الله ان يحفظه ودون ان تشعر انسابت دموعها على وجنتيها
سمعت صوت الباب فتحته لتجد رانيا امامها
صباح الفل يافرح
صباح النور يا رونى تعالى اخبارك ايه واخبار النونو بتاعنا ايه
بخير ياحبيبتى الحمدلله بس مش قادرة تعبانة شوية
احست بالالم يتملك من قلبها ورغبة منها ان تشعر بهذا الالم اللذيذ الذى تمنته وعندما اقترب اختفى مع اختفاء فرحتها بجنينها عادت مبتسمة معلش يارونى اكيد فى الاول بس ربنا يقومك بالسلامة انتى وارؤى باذن الله
مالك يافرح انتى كويسة وشك متغير كده ليه
ابدا ياحبيبتى منمتش امبارح كويس بس
ليه بس كده حاجة ايه اللى قلقك كده
مش عارفة يارانيا حلم غريب ومن ساعتها وانا خاېفة على سيف اوى بس مش قادرة احكيه عشان ميتحققش
فعلا بلاش تحكيه وان شاء الله خير معلش انتوا مريتم بحاجات كتير وقلق ممكن ده بس بسبب خۏفك قبل كده
مدت شفتيها ممكن
جلس سيف يرتشف قهوته شاردا ينظر الى نافذته زائغ العينين لم يشعر بدخول يوسف اليه حتى وقف امامه محاولا لفت نظره
ايه ياابنى روحت فين بتفكر فى ايه
نفض سيف راسه وهو ينظر ليوسف
ابدا موجود اهوو
مش باين انت كويس ياسيف
بخير يايوسف متقلقش بس عايز منك حاجة
خيرررا يانسيبى
خلى بالك من عنان يايوسف متظلمهاش ويوسف الصغير اعتبره ابنك
مالك ياسيف فى ايه
مفيش حاجة
لا فى مش عادتك ومالها عنان ويوسف خد اشتكالك منى
لا طبعا بس انا قلقان ………يوسف انا كتبت حصتى فى الشركة باسم فرح
اتسعت اعين يوسف محدقا بشدة
انت بتقول ايه …….ليه ده كله
توفيق عايز يخلص منى يايوسف
انت بتقول ايه…..مين قالك الكلام ده
زى ماهو زارع عيونه فى شركتى انا برضه ليا ناس عنده بلغونى باللى عايز يعمله
وانت ساكت ليه ازاى متبلغش عنه
انا بلغت فعلا والمفروض ان فى ناس بتراقب البيت والشركة بس برضه خاېف وقلقان واللى زود قلقى فرح
مالها
امبارح طول الليل تصرخ وخاېفة وماسكة فيا مش عايزة تسبنى لوقمت من جنبها تمسك فيا زى ما يكون قلبها حاسس بحاجة
ادمعت عينا يوسف رغما عنه سيف متقولش كده انا مليش غيرك ياصاحبى ده انا يتيم ومليش حد غيرك عايز تسبنى ياسيف
يوسف اجمد ايه الكلام ده انا سايبك ورايا خلى بالك من البيت كله وفرح يايوسف …… فرح خلى بالك منها ياسين اه راجل وشايل مسئولية بس مش هيقدر لوحده والواد باسم ماله متغير ليه بقاله مدة حزين وساكت ايه اللى غيره كده
خليك فى نفسك انت وان شاء الله خير ايه مش عايز تعيش وربنا يرزقك بولد يشيل اسمك
كان نفسى بس منها لله چينا
معلش بكره ربنا يعوضكم ……فرفش كده يلا وروح خد فرح خرجها معاك تغير جو هى كمان
مش هينفع انا مش عارف ايه اللى ممكن يجرالى اخاڤ عليها ……..اقولك انا مروح عايز اقعد معاها
ماشى ياعم الله يسهله
تركه سيف وجلس يوسف يفكر فى حديثه الغامض وما الذى يخطط له توفيق لايذاء سيف
اما سيف ظل يجول بسيارته مدة كبيرة حتى وصل امام بيته خرج من سيارته ينظر للبيت حتى وجد حمزة يقف بسيارته امامه
الحمدلله انى لقيتك ياباشمهندس
اهلا يا دكتور اخبارك ايه
انا كويس اوى الحمدلله انا بس كنت عايز اقولك انى عرفت ان توفيق ناويلك على الشړ انا سمعته بيتكلم مع واحد فى الموبيل وبيديله اوصافك قلت لازم احذرك تبلغ عنه او تعمل اى حاجة
ابتسم سيف بتهكم انا عارف كويس اللى انت بتقوله يادكتور
رفع حمزة حاجبيه مندهشا عارف…….عارف منين
مفيش حاجة ممكن تستخبى وتوفيق انسان حقېر بمعنى الكلمة ولو هيخلص منى دلوقتى مش بعيد بكره يحاول يخلص منك انت كمان
فى نفس الوقت كان احد الرجال متخفيا مراقبا له ينتظر اللحظة التى يصل فيها سيف ليتم مهمته ولكن ما اربكه ظهور حمزة معه فاجرى اتصالا بتوفيق واخبره وعندما ساله عن هوية الشخص المرافق لسيف تاكد انه حمزة لمعت فى راسه فكرة شيطانية فبمجرد مۏت حمزة يصبح هو الوريث الوحيد لعمه سليمان فلما لا
بقولك ايه اضرب على الاتنين
الرجل الاتنين بس كده الحساب هيبقى تقيل دى فيها حبل المشنقة ياباشا
اللى انت عاوزه هتاخده خلصنى منهم وليك الحلاوة
اذا كان كده تمام
وقف فرح فى شرفتها بتوترحتى وجدت سيف يقف امامها ومعه حمزة التى لم تعرفه حتى الان
لحظات ورفع الرجل يده بخفيه واطلق الړصاص فى اتجاه سيف وحمزة
اصيب حمزة فى ذراعه اما سيف فاخترقت الړصاصة ظهره
صړخت فرح باسم سيف وهى تهرع الى الشارع راها ياسين فخرج وراها وجدوا المارة قد اجتمعوا حول سيف وحمزة ظلت فرح تصرخ وهى تحتضن سيف الملقى على الارض متالما ظلت تبكى وهى تتلمس دماءه وتبكى بحړقة
صړخ ياسين اسعاف اخويا هيروح منى
جلس بجواره يمسك يده ويبكى
سيف حبيبى ان شاء الله خير ……سيف فتح عينك ياحبيبى قوم ياسيف
خرج البيت باكمله على صړاخ فرح ونزلوا الى الشارع واولهم زهيرة التى ظلت تبكى وتصرخ اما داليا اتجهت الى حمزة باكية لكنه كان احسن حالا من سيف
بسرعة احضر احدهم سيارة وحملوا سيف وحمزة مع تاخر سيارة الاسعاف
………………………………………….
بدات استعدادت فى المشفى بسرعة لاتخاذ اللازم دخل الاثنين غرفة العمليات وقف الجميع خائفين يدعون الله تضرعا ان يخرج سليما معافا
بعد قليل حضر سليمان والد حمزة الذى اخبرته المشفى بحادثته وقف امام غرفة العمليات امام حسين بعد فترة خرج حمزة من عرفة العمليات اسرع خلفه والده وظل الباقى فى انتظار خروج سيف بعد حوالى ساعتين او اكثر بقليل خرج سيف من غرفة العمليات اتجه حازم الى الطبيب المعالج يساله عن حالة سيف
تحدث معه بعيدا والكل مترقب بلهفة ولكن ملامح حازم اخافتهم اكثر اقتربت منه فرح بدعز
حازم سيف ماله منعونى ادخله ليه
فرح اهدى سيف بخير بس الاصاپة مش سهلة
قالت بعصبية يعنى ايه انا عايزة اشوفه ياحازم عشان خاطرى دخلنى عنده
فرح صدقينى مش هينفع دلوقتى خالص
اقتربت منهازهيرة امسكت بها تحاول تهدئتها ولكنها مازالت تبكى وتطلب منه الدخول اليه
ولكن مع اصرار حازم والطبيب ورفضهم دخولها جلست امام غرفة العناية التى تم نقله اليها ورفضت الابتعاد وظلت مكانها تبكى وتدعو الله ان ينجيها مما هو فيه
ايام مرت والحال كما هو حتى فجاة وجدت الممرضة تخرج من غرفته بسرعة راتها فرح فدخلت بسرعة قبل ان
يراها احد وجدته مستيقظا لفتت نظره عندما دخلت اليه اسرعت باتجاهه تقبل كفيه وتبكى ابتسم لها بضعف
فرح انا كويس مټخافيش
رفعت راسها اليه طبعا ياحبيبى انت كويس الحمدلله
دخل الطبيب فجاة بصحبة حازم فؤجى من وجودها فصړخ فى الممرضة ان تخرجها ولكن فرح رفضت واصرت على المكوث بجانبه لم يجد الطبيب سبيلا غير بقاؤها بدا بالكشف على سيف ونظرات القلق بينهم لاحظها سيف
فى ايه ياحازم
ابدا ياسيف مفيش انت بخير
طيب ليه مش حاسس برجلى انا قلت كده للممرضة مش بلغتك
نظرات حازم للطبيب اثارت قلق سيف بشدة
حازم فى ايه بتبصوا لبعض ليه
ابدا ياسيف مفيش حاجة
قال سيف باصرار لا فى شكلكم بيقول كده
اقتربت فرح منه بتوتر سيف خير ياحبيبى مفيش حاجة انت كويس بطل القلق ده مش كده ياحازم
سيف لا فى حاجة حازم صدقنى انا مؤمن بقضاء الله ومهما يكون راضى باى حاجة
تحدث الطبيب بشفقة استاذ سيف انت راجل مؤمن وموحد بالله ولازم تبقى عارف ان اى حاجة ربنا بيكتبها لينا خير مظبوط
بدا سيف بالضجر قائلا بعصبية ياريت تدخل فى الموضوع على طول ولا اقولك انا
حازم هتقول ايه ياسيف
سيف بعصبية حاول ان يخيفها
هقول انى ……… بقيت مشلۏل ياحازم مش كده
انتفضت فرح قائلة لا ….. لا ياسيف انت كويس ………صح ياحازم سيف كويس صح
اخفض راسه باسى ولم يتحدث فتاكد سيف من شكوكه
حازم كلمنى قول لسيف انه كويس
قال الطبيب يامدام ممكن تهدى
فرح اهدى …… اهدى ازاى
سيف كويس وبيمشى صح ياسيف رد عليا
حازم ان شاء الله هيبقى كويس هيسافر فرنسا قريب باذن الله ويعمل العملية ويرجع يمشى تانى
صړخ بهم سيف اطلعوا بره مش عايز حد معايا
حازم سيف اهدى
سيف پغضب يتصاعد اكثر واكثر
اطلعوا بره مش عاوز حد بره
اقتربت منه فرح وهم يخرجون
سيف حبيبى انا هفضل معاك
ابتعد بنظره عنها
لحد امتى يافرح
يعنى ايه
يعنى لحد امتى هتصبرى مع واحد مشلۏل لحد امتى شهر ولا شهرين مش هتستحملى يافرح هتدفنى شبابك وحياتك مع واحد زيى
اتسعت عيناها پذعر سيف انت بتقول ايه تقصد ايه
سيف اقصد اللى وصلك انا مش هستنى لحد ما تعايرنى بعجزى يا فرح اول مااخرج من هنا ………..هطلقك
حياة لم تخلق لاحد ولا تسير على دروب العقول حياة متقلبة احيانا ترفعناالى اعلى الدرجات وبدون سابق انذار تهبط بينا الى اقاصى الارض
سيف وفرح لكل منهما حلم بسيط ان يعيشون فى سلام ينعمون بحياتهم بعيدا عن اى هواجس وخلافات ولكن يمكن ان يكون اقرب الاقربين يبعث بينهم سبل الفرقة ولكن هل منهم من يستسلم اما يشد كل منهما ازر الاخر حتى تمضى حياتهم كما خططوا لها
اتفق سيف مع داليا على موعد لزيارة حمزة له للتعارف كبداية قبل اى شئ
وافق حمزة واتجه الى مكتب سيف وطلب مقابلته وجلس الاثنين فى حلقة من التوتر من جانب حمزة والتفحص من جانب سيف
فرك حمزة كفيه بتوتر وهو يجلس امام سيف ويرتشف قليلا من قهوته عله يهدى من روعه احس به سيف ففضل ان يبدا هو الحديث حتى يفتح المجال بينهم
خير يادكتور داليا قالتلى انك طالب مقابلتى
حمزة باشمهندس سيف اكيد انت عارف انا جاى ليه وعارف اكيد حجم الخلافات اللى بين العلتين بس ده ميمنعش انى مصمم على جوازى من داليا
سيف تمام بس الخلافات دى انا ممكن انهيها من نحيتى لكن والدك والاستاذ توفيق ابن عمك وحركاته معايا اللى لو بتدل على حاجة بتدل انه انسان مش بيدور على الخير والمصالحة
قال حمزة بسرعةصدقنى ياباشمهندس انا اكتر واحد واقف ضد توفيق وديما بحاول اظهره على حقيقته اودام والدى بس للاسف موضوع التار والكلام ماثرين عليه مع انى عارف ان توفيق لا همه تار ولا حاجة
سيف كلام جميل بس ياترى ايه اللى ممكن تعمله فى سبيل انك تتجوز داليا
حمزة انا كل اللى بطلبه انك تبقى واقف معايا انا وداليا احنا داخلين فى مواجهات كتير ومش عارف ممكن تخلص ازاى
سيف شوف يادكتور انا عن نفسى موافق ومرحب بيك جدا انت باين عليك انسان محترم واخلاقك عالية وانا اقدر اقنع عمتى ووالدى بالجواز بس ده كله متوقف على موافقة والدك اللى من غيرها صعب اوى اننا نوافق
حمزة ايوه بس انت عارف والدى صعب يوافق
عاد سيف بجسده الى الخلف ناظرا لحمزة بتمعن ثم مال للامام قليلا قائلا طيب والمطلوب ايه
حمزة انا بطلب منك ايد داليا نعمل خطوبة مؤقتة لحد مااقدر اقنع والدى بجوازنا
سيف ولو مقتنعش
حمزة انا كل اللى عايز اقولهولك انى بحب داليا ومستعد اعمل عشانها اى حاجة
سيف حتى لو هتخسر والدك
الجمته كلمات سيف واحتار فى الرد
ها يادكتور ممكن تخسر والدك عشان داليا
قال حمزة بحزم لا انا مش مستعد اخسر والدى لاى سبب من الاسباب
عاد سيف بجسده مبتسما المفروض احيى والدك على تربيته فيك اللى ممكن يخسر اهله عشان واحدة ممكن بعد كده يبعها هى عشان خاطر غيرها وانا عن نفسى هعمل اللى اقدر عليه عشان الجوازة دى تتم بس من ناحيتك انت تقنع والدك بعيد عن توفيق
حمزة مش عارف اشكرك ازاى داليا كان عندها حق لما قالتى انك اخوها الكبير وانا باذن الله هحاول على مااقدر اتكلم مع والدى
سيف وانا فى انتظارك فى اى وقت
…………………….
عادت فرح من عملها مبكرا واخدت تعد الطعام قبل وصول سيف واثناء انشغالها سمعت صوت الباب وضعت ما بيدها وفتحت لتجد شقيقها احمد يقف امامها مبتسما
احمد حبيبى تعالى وحشتنى
حبيبتى يافرح انتى كمان وحشتينى
دخل احمد الى الشقة وجلس على اقرب اريكة وجلست فرح بجواره مسرورة بزيارته
اخبارك ايه يافرح وازى سيف
بخير الحمدلله طمنى انت عامل ايه وماما وبابا كويسين
كلهم بخير بس بصراحة انا وبابا زعلانين من سيف
سيف ليه عمل ايه
يعنى على تحديه ليا ولبابا يوم ماكنتى فى المستشفى بسبب عمتك
سيف مغلطش يااحمد بابا اللى غلطان ازاى يطردها وهى جاية تتطمن علياهى دى شكرا
سيبك من ابوكى وعمتك دلوقتى انا جايلك فى موضوع مهم جدا
خير
انتى عارفة انى اشتغلت فى شركة جديدة مش كده
اه ماما قالتلى مبروك
الله يبارك فيكى الشركة دى شركة مقاولات كبيرة بس للاسف الشركة بدات ټنهار الفترة اللى فاتت بسبب ……
بسبب ايه
بصراحة بسبب سيف
سيف……وهو سيف عملهم ايه
سيف مش راحم حد مزادات داخل مناقصات داخل ومش سايب فرصة للشركة انها تشتغل
انا برضه مش فاهمة تقصد ايه
بصراحة ومن الاخر سيف داخل مناقصة قريب
طيب وبعدين
اكيد سيف بيجيب الورق معاه البيت انا عايزك تعرفى الرقم اللى هيدخل بيه ايه عشان اقدر اوصله لصاحب الشركة وساعتها انا وانتى هناخد كوميشن عالى اوى ايه رايك
قامت فرح مذهولة وعجز لسانها عن التفوه بحرف ولكنها استجمعت شجاعتها وصړخت بوجهه انت مچنون
قام احمد غاضبا ايه يافرح نسيتى انى اخوكى الكبير ازاى تقولى كده انا مچنون يافرح
فرح طبعا مچنون انت عايزانى اخون جوزى يااحمد
احمد خېانة ايه يامجنونة ده مجرد انك هتجيبى الرقم بس وياستى مجتش من مرة
فرح بعصبية والله لو هخسرك فيها يااحمد انا مستحيل اعمل كده
احمد يابنتى افهمى هتاخدى مبلغ كبير اوى
هزت راسها غير مصدقة لما تسمع وتفرك وجهها
علها فى حلم لم تستقيظ منه بعد
انا مش مصدقة انت عايزانى اعمل كده ازاى ……..ازاى اخون ثقته فيا ازاى اطعنه فى ضهره ازاى يااحمد
احمد بلاش كلام فارغ ناس محتاجة فلوس وجوزك مكوش على المزادات يخسر واحد مش مهم يعنى
فرح دى اسمهاغيرة وحقد عشان سيف انسان ناجح ومحترم وملوش فى الغش والكذب ربنا مبارك له لكن اللى زى اللى انت بتشتغل عندهم ناس كدابة وغشاشة وعمرهم ما هينجحوا طول ما هما كده وانت كمان بقيت زيهم يااحمد
لم يتمالك اعصابه اكثر من ذلك حتى رفع كفه ليضرب وجهها بقسۏة ولكنه وجد من ېصرخ به ويجره من ملابسه اتجاه الباب رفع عينيه ليجد سيف امامه ينظر اليه پغضب وعيناه تتطلق الشرر فى اتجاهه
وقفت فرح مذهولة وهى تضع كفيها على وجهها متالمة
امسك بملابس احمد يدفعه اتجاه الخارج
يعنى عايزاها تخونى وبتمد ايدك عليها ياجبان
امسكت المفاجاة لسانه عن الحديث وهو ينقل نظره بين فرح وسيف
اسرعت اليه فرح تمسك به وترجوه ان يتركه سيف عشان خاطرى سيبه
سيف اسيبه بعد اللى قاله واللى عمله اسيبه……..عارفة اخوكى بيشتغل فين ……بيشتغل فى شركة توفيق الهوارى عارفة مين توفيق يافرح
نظرت الى احمد غير مصدقة احمد انت بتشتغل شركة توفيق
نفض احمد ملابسه من بين يد سيف قائلا بعصبية ملابسه من بين يد سيف قائلا بعصبية اه بشتغل فيها عندك مانع
سيف لامفيش مانع بس لاول واخر مرة اقولهالك يااحمد لو فضلت تشتغل مع الحيوان ده هتخسركتير
احمد بعد ما تمد ايدك عليا عايزنى اكسبك ليه ياسيف
ثم ادار وجهه الى فرح لو مجتيش معايا دلوقتى اعرفى ان بيتى وبيت ابوكى متحرم عليكى يافرح
نظرت فرح اليه بذهول ونظرات سيف مذهولة لكنها تحدثت بصرامة وانا مش هخسر جوزى عشانك يااحمد
احمد بقى كده ……يبقى انتى اللى حكمتى على نفسك زى عمتك تعيشى لوحدك بعيد عننا
………………………..
تركهم وغادر وكل منهم بداخله اشياء كثيرة اختصرها سيف عندما اسرع اليها يضمها وهى تبكى على صدره. فربت على شعرها بحنان فرح عشان خاطرى بلاش تعيطى ولا ندمانة على احمد
فرح لا ياسيف انا زعلانة منه وكسرته ليا
سيف انتى محتاجة حد وانتى معايا عايزك تعرفى انى عيلتك واهلك يافرح كفاية اللى سمعته منك من شوية
رفعت راسها اليه مستفهمة انت سمعت ايه
سيف كل حاجة دخلت وانتوا مسمعتوش صوت الباب من كلامكم وصوتكم العالى اللى خلانى اقف واسمع كل حاجة
اخفضت راسها بخجل من تصرف اخيها
سيف انااسفة على اللى احمدعمله سامحنى
سيف فرح لازم تفهمى انى وانتى واحد واللى يمد ايده عليكى انا هقطعها حتى لو كان مين عشان انتى اغلى من روحى وانا اتاكدت انك صاينة غيابى ووجودى حتى لو هتخسرى اخوكى بسببى بس متعرفيش انتى عليتى فى نظرى ازاى يافرح …..ربنا يباركلى فيك ياحبيبتى
جلس توفيق على مكتبه يدق بقلمه عليه وهو ينظر الى احمد الجالس امامه يفرك كفيه بتوتر
يعنى معرفتش تجيب منها حاجة
احمد غبية بتقولى ازاى اخون جوزى ايه دخل الخېانة فى الشغل
توفيق اممممم يعنى سيف لو قدر يدخل المناقصة دى هيخسرنى كتير ودى تقريبا اخر فرصة ليا
احمد يعنى مفيش غيرها
نظر اليه بحنق انت مش عايز تفهم ليه انا وسيف من الشركات الصغيرة اه لكن سيف بدا يظهر ويعلى فى السوق من فترة بعد ماكنت انا مكوش على كل حاجة فجاة كده اسمه بدا يعلى والناس اللى كانت شغالة معايا كلهم تقريبا حولوا شغلهم على شركته قال ايه عنده ضمير وبيحترم مواعيده
احمد بصراحة ياتوفيق بيه انا مش عارف اقولك ايه انا كلمتها كتير عشان اقنعها بس للاسف رفضت
توفيق هى بتحبه ولا ايه مش كانت رافضة الجواز منه ومش طيقاه
احمد اه والله وكانت عايزة تسيبه قبل الفرح بس انا وبابا ضغطنا عليها عشان توافق
ظل توفيق يدق بقلمه بغل حتى اشار لاحمد بالخروج وجلس منفردا حتى امسك بسماعة الهاتف وتحدث الى احد الاشخاص
اللى قولتلك عليه نفذه
تحت امرك بس كل شئ بحسابه ياتوفيق باشا
اللى انت عاوزه هتاخده بس تخلصنى منه فى اقرب وقت قبل اخر الاسبوع تكون نفذت
تحت امرك قبل اخر الاسبوع هتقرا الفاتحة على روحه
……….
صړخة فرح شقت سكون الليل الهادئ مما افزع سيف وقام سريعا
فرح مالك فى ايه
نظرت اليه وهى تبكى حتى امسكت به خائڤة سيف انا خاېفة اوى
ضمھا اليه يطمئنها حبيبتى اهدى ده اكيد كابوس
بدا يقرا ما تيسر من القراءن على راسها حتى. بدات تهدى حاول ان يقوم امسكت به
سيف رايح فين متسبنيش
سيف حبيبتى مټخافيش هجيب ميه الميه خلصت
فرح هجى معاك
سيف فرح مالك ياحبيبتى اهدى انتى خاېفة كده ليه
فرح سيف اوعى تسيبنى انا بخاف وانا لوحدى
سيف لوحدك ايه بس ماانا معاكى اهو مټخافيش هجيب الميه واجيلك
احضر اليها الماء وجدها جالسة تضم قدميها الى صدرها باكية لم يعرف مابها ولما الخۏف والتمسك به
فرح فيكى ايه
فرح خاېفة ياسيف
سيف مش قولنا منخافش اطمئنى كل حاجة خير باذن الله
نظر الى ساعته وجد ان صلاة الفجر اقتربت فجلس بجوارها قومى اتؤضى وصلى يلا بلاش كسل كويس ان احنا قومنا يلا قومى
رفعت غطاءها عنها وذهبت توضات وانتظرته حتى توضا وصلى بها اماما حتى انتهوا وحاولوا النوم مرة اخرى استطاع سيف ان ينال النوم منه امافرح ظلت مستيقظة خائڤة تنظر اليه بين الحين والاخر تتامل ملامحه حتى نامت
استيقظ سيف وجدها متشبثة به فابتسم لها وقام بهدوء من جوارها استيقظت لم تجده بجوارها نادت عليه پخوف وجدته يخرج من الحمام يجفف شعره مبتسما
صباح الخير ياحبيبتى ايه القلق اللى عملتيه امبارح ده
انااسفة ياسيف بس انا كنت خاېفة اوى
سيف ولا يهمك ياحبيبتى قومى يلا خدى دش والبسى عشان نخرج بدرى
فرح مش قادرة ياسيف جسمى تعبان اوى مش هروح النهاردة
سيف ليه بس انتى من امبارح مش مظبوطة ولا موضوع احمد لسه مقصر عليكى
هزت راسها نافية ابدا والله انا بدعيله ربنا يهديه ويشيل الغشاوة اللى على عينه
استطردت متذكرة بس انت عرفت منين انه بيشتغل عند توفيق
سيف ياحبيبتى ده سوق كل حاجة فيه معروفة ومش صعب اعرف اخو مراتى بيشتغل فين بعد ماساب الشركة اللى كان بيشتغل فيها
عادت للوراء براسها وهى ترفع شعرها بتعب انا مش عارفة هنرتاح امتى
سيف ارمى كل حاجة وراء ضهرك وبكرة ربنا وحده هيعدلها قومى يلا بلاش كسل حضرى الفطار وانزلى الشغل
قامت مثقلة القدمين انا هحضرلك الفطار بس مش عايزة اخرج مش قادرة
سيف خلاص ياحبيبتى اللى يريحك بس افطرى معايا معرفش افطر لوحدى
فرح حاضر اغسل وشى واجهز
جاس سويا يتناولان الافطار ولكنها كانت شاردة تنظر له بين الحين والاخر ثم تلتفت حتى لا يراها ويشعر بالقلق انتهى سيف من افطارها وودعها ذاهبا لعمله اسرعت الى الشرفة ترافقه عيونها حتى رفع راسه واشار بكفيه مودعا
ظلت تراقبه حتى اختفى عن عيونها تماما حاولت ان تفعل اى شئ لكن قلبها كان خائڤا مذعورا تحاول ان تثبت لنفسها انها هواجس من الشيطان استعاذت منه وتوضات وظلت تصلى وهى تدعو الله ان يحفظه ودون ان تشعر انسابت دموعها على وجنتيها
سمعت صوت الباب
فتحته لتجد رانيا امامها
صباح الفل يافرح
صباح النور يا رونى تعالى اخبارك ايه واخبار النونو بتاعنا ايه
بخير ياحبيبتى الحمدلله بس مش قادرة تعبانة شوية
احست بالالم يتملك من قلبها ورغبة منها ان تشعر بهذا الالم اللذيذ الذى تمنته وعندما اقترب اختفى مع اختفاء فرحتها بجنينها عادت مبتسمة معلش يارونى اكيد فى الاول بس ربنا يقومك بالسلامة انتى وارؤى باذن الله
مالك يافرح انتى كويسة وشك متغير كده ليه
ابدا ياحبيبتى منمتش امبارح كويس بس
ليه بس كده حاجة ايه اللى قلقك كده
مش عارفة يارانيا حلم غريب ومن ساعتها وانا خاېفة على سيف اوى بس مش قادرة احكيه عشان ميتحققش
فعلا بلاش تحكيه وان شاء الله خير معلش انتوا مريتم بحاجات كتير وقلق ممكن ده بس بسبب خۏفك قبل كده
مدت شفتيها ممكن
جلس سيف يرتشف قهوته شاردا ينظر الى نافذته زائغ العينين لم يشعر بدخول يوسف اليه حتى وقف امامه محاولا لفت نظره
ايه ياابنى روحت فين بتفكر فى ايه
نفض سيف راسه وهو ينظر ليوسف
ابدا موجود اهوو
مش باين انت كويس ياسيف
بخير يايوسف متقلقش بس عايز منك حاجة
خيرررا يانسيبى
خلى بالك من عنان يايوسف متظلمهاش ويوسف الصغير اعتبره ابنك
مالك ياسيف فى ايه
مفيش حاجة
لا فى مش عادتك ومالها عنان ويوسف خد اشتكالك منى
لا طبعا بس انا قلقان ………يوسف انا كتبت حصتى فى الشركة باسم فرح
اتسعت اعين يوسف محدقا بشدة
انت بتقول ايه …….ليه ده كله
توفيق عايز يخلص منى يايوسف
انت بتقول ايه…..مين قالك الكلام ده
زى ماهو زارع عيونه فى شركتى انا برضه ليا ناس عنده بلغونى باللى عايز يعمله
وانت ساكت ليه ازاى متبلغش عنه
انا بلغت فعلا والمفروض ان فى ناس بتراقب البيت والشركة بس برضه خاېف وقلقان واللى زود قلقى فرح
مالها
امبارح طول الليل تصرخ وخاېفة وماسكة فيا مش عايزة تسبنى لوقمت من جنبها تمسك فيا زى ما يكون قلبها حاسس بحاجة
ادمعت عينا يوسف رغما عنه سيف متقولش كده انا مليش غيرك ياصاحبى ده انا يتيم ومليش حد غيرك عايز تسبنى ياسيف
يوسف اجمد ايه الكلام ده انا سايبك ورايا خلى بالك من البيت كله وفرح يايوسف …… فرح خلى بالك منها ياسين اه راجل وشايل مسئولية بس مش هيقدر لوحده والواد باسم ماله متغير ليه بقاله مدة حزين وساكت ايه اللى غيره كده
خليك فى نفسك انت وان شاء الله خير ايه مش عايز تعيش وربنا يرزقك بولد يشيل اسمك
كان نفسى بس منها لله چينا
معلش بكره ربنا يعوضكم ……فرفش كده يلا وروح خد فرح خرجها معاك تغير جو هى كمان
مش هينفع انا مش عارف ايه اللى ممكن يجرالى اخاڤ عليها ……..اقولك انا مروح عايز اقعد معاها
ماشى ياعم الله يسهله
تركه سيف وجلس يوسف يفكر فى حديثه الغامض وما الذى يخطط له توفيق لايذاء سيف
اما سيف ظل يجول بسيارته مدة كبيرة حتى وصل امام بيته خرج من سيارته ينظر للبيت حتى وجد حمزة يقف بسيارته امامه
الحمدلله انى لقيتك ياباشمهندس
اهلا يا دكتور اخبارك ايه
انا كويس اوى الحمدلله انا بس كنت عايز اقولك انى عرفت ان توفيق ناويلك على الشړ انا سمعته بيتكلم مع واحد فى الموبيل وبيديله اوصافك قلت لازم احذرك تبلغ عنه او تعمل اى حاجة
ابتسم سيف بتهكم انا عارف كويس اللى انت بتقوله يادكتور
رفع حمزة حاجبيه مندهشا عارف…….عارف منين
مفيش حاجة ممكن تستخبى وتوفيق انسان حقېر بمعنى الكلمة ولو هيخلص منى دلوقتى مش بعيد بكره يحاول يخلص منك انت كمان
فى نفس الوقت كان احد الرجال متخفيا مراقبا له ينتظر اللحظة التى يصل فيها سيف ليتم مهمته ولكن ما اربكه ظهور حمزة معه فاجرى اتصالا بتوفيق واخبره وعندما ساله عن هوية الشخص المرافق لسيف تاكد انه حمزة لمعت فى راسه فكرة شيطانية فبمجرد مۏت حمزة يصبح هو الوريث الوحيد لعمه سليمان فلما لا
بقولك ايه اضرب على الاتنين
الرجل الاتنين بس كده الحساب هيبقى تقيل دى فيها حبل المشنقة ياباشا
اللى انت عاوزه هتاخده خلصنى منهم وليك الحلاوة
اذا كان كده تمام
وقف فرح فى شرفتها بتوترحتى وجدت سيف يقف امامها ومعه حمزة التى لم تعرفه حتى الان
لحظات ورفع الرجل يده بخفيه واطلق الړصاص فى اتجاه سيف وحمزة
اصيب حمزة فى ذراعه اما سيف فاخترقت الړصاصة ظهره
صړخت فرح باسم سيف وهى تهرع الى الشارع راها ياسين فخرج وراها وجدوا المارة قد اجتمعوا حول سيف وحمزة ظلت فرح تصرخ وهى تحتضن سيف الملقى على الارض متالما ظلت تبكى وهى تتلمس دماءه وتبكى بحړقة
صړخ ياسين اسعاف اخويا هيروح منى
جلس بجواره يمسك يده ويبكى
سيف حبيبى ان شاء الله خير ……سيف فتح عينك ياحبيبى قوم ياسيف
خرج البيت باكمله على صړاخ فرح ونزلوا الى الشارع واولهم زهيرة التى ظلت تبكى وتصرخ اما داليا اتجهت الى حمزة باكية لكنه كان احسن حالا من سيف
بسرعة احضر احدهم سيارة وحملوا سيف وحمزة مع تاخر سيارة الاسعاف
………………………………………….
بدات استعدادت فى المشفى بسرعة لاتخاذ اللازم دخل الاثنين غرفة العمليات وقف الجميع خائفين يدعون الله تضرعا ان يخرج سليما معافا
بعد قليل حضر سليمان والد حمزة الذى اخبرته المشفى بحادثته وقف امام غرفة العمليات امام حسين بعد فترة خرج حمزة من عرفة العمليات اسرع خلفه والده وظل الباقى فى انتظار خروج سيف بعد حوالى ساعتين او اكثر بقليل خرج سيف من غرفة العمليات اتجه حازم الى الطبيب المعالج يساله عن حالة سيف
تحدث معه بعيدا والكل مترقب بلهفة ولكن ملامح حازم اخافتهم اكثر اقتربت منه فرح بدعز
حازم سيف ماله منعونى ادخله ليه
فرح اهدى سيف بخير بس الاصاپة مش سهلة
قالت بعصبية يعنى ايه انا عايزة اشوفه ياحازم عشان خاطرى دخلنى عنده
فرح صدقينى مش هينفع دلوقتى خالص
اقتربت منهازهيرة امسكت بها تحاول تهدئتها ولكنها مازالت تبكى وتطلب منه الدخول اليه
ولكن مع اصرار حازم والطبيب ورفضهم دخولها جلست امام غرفة العناية التى تم نقله اليها ورفضت الابتعاد وظلت مكانها تبكى وتدعو الله ان ينجيها مما هو فيه
ايام مرت والحال كما هو حتى فجاة وجدت الممرضة تخرج من غرفته بسرعة راتها فرح فدخلت بسرعة قبل ان يراها احد وجدته مستيقظا لفتت نظره عندما دخلت اليه اسرعت باتجاهه تقبل كفيه وتبكى ابتسم لها بضعف
فرح انا كويس مټخافيش
رفعت راسها اليه طبعا ياحبيبى انت كويس الحمدلله
دخل الطبيب فجاة بصحبة حازم فؤجى من وجودها فصړخ فى الممرضة ان تخرجها ولكن فرح رفضت واصرت على المكوث بجانبه لم يجد الطبيب سبيلا غير بقاؤها بدا بالكشف على سيف ونظرات القلق بينهم لاحظها سيف
فى ايه ياحازم
ابدا ياسيف مفيش انت بخير
طيب ليه مش حاسس برجلى انا قلت كده للممرضة مش بلغتك
نظرات حازم للطبيب اثارت قلق سيف بشدة
حازم فى ايه بتبصوا لبعض ليه
ابدا ياسيف مفيش حاجة
قال سيف باصرار لا فى شكلكم بيقول كده
اقتربت فرح منه بتوتر سيف خير ياحبيبى مفيش حاجة انت كويس بطل القلق ده مش كده ياحازم
سيف لا فى حاجة حازم صدقنى انا مؤمن بقضاء الله ومهما يكون راضى باى حاجة
تحدث الطبيب بشفقة استاذ سيف انت راجل مؤمن وموحد بالله
ولازم تبقى عارف ان اى حاجة ربنا بيكتبها لينا خير مظبوط
بدا سيف بالضجر قائلا بعصبية ياريت تدخل فى الموضوع على طول ولا اقولك انا
حازم هتقول ايه ياسيف
سيف بعصبية حاول ان يخيفها
هقول انى ……… بقيت مشلۏل ياحازم مش كده
انتفضت فرح قائلة لا ….. لا ياسيف انت كويس ………صح ياحازم سيف كويس صح
اخفض راسه باسى ولم يتحدث فتاكد سيف من شكوكه
حازم كلمنى قول لسيف انه كويس
قال الطبيب يامدام ممكن تهدى
فرح اهدى …… اهدى ازاى
سيف كويس وبيمشى صح ياسيف رد عليا
حازم ان شاء الله هيبقى كويس هيسافر فرنسا قريب باذن الله ويعمل العملية ويرجع يمشى تانى
صړخ بهم سيف اطلعوا بره مش عايز حد معايا
حازم سيف اهدى
سيف پغضب يتصاعد اكثر واكثر
اطلعوا بره مش عاوز حد بره
اقتربت منه فرح وهم يخرجون
سيف حبيبى انا هفضل معاك
ابتعد بنظره عنها
لحد امتى يافرح
يعنى ايه
يعنى لحد امتى هتصبرى مع واحد مشلۏل لحد امتى شهر ولا شهرين مش هتستحملى يافرح هتدفنى شبابك وحياتك مع واحد زيى
اتسعت عيناها پذعر سيف انت بتقول ايه تقصد ايه
سيف اقصد اللى وصلك انا مش هستنى لحد ما تعايرنى بعجزى يا فرح اول مااخرج من هنا ………..هطلقك
[[system-code:ad:autoads]]لم تصدق اذنيها وما قاله ودون ان تشعر هبطت على قدميها بجواره تبكى بصوت مرتفع حرام عليك ……..ليه ياسيف ليه ديما عايزنى ابعد عنك ليه كل مشكلة تقولى اطلقك ليه ياسيف عشان محتاجك عشان مليش حد غيرك عايز تكسرنى ليه ياسيف
سيف عشان ميجيش اليوم اللى انتى تتطلبى منى الطلاق يافرح مش عايز احس بضعفى مش عايز احس انى عالة على حد حتى لو كان انتى
فرح باصرار وانا مش موافقة ياسيف مش هتطلقنى
التف اليها بدهشة انتى بتقولى ايه
فرح اللى سمعته انا مش هسيبك لو بقى اخر يوم فى عمرى وهتسافر تعمل العملية وهترجع تمشى تانى ياسيف
سيف قلتلك لا مش هسافر واذا كنتى مصممة انك تفضلى معايا انتى حرة بس مترجعيش تلومى عليا
ويلا اتفضلى اطلعى بره عايز ابقى لوحدى
فرح هطلع مؤقتا بس لازم تعرف ان كل اللى هتعمله معايا مش هيخلينى اتراجع وهفضل جنبك ياسيف
غادرت تصحبها عيناه وماان اغلقت الباب حتى ادمعت عيناه
ڠصب عنى يافرح كل اللى هعمله معاكى ڠصب عنى بس مش لازم تعيشى معايا وبعدين تهجرينى مش هستحمل بعدك ولا هستحمل اشوف نظرة الشفقة فى عينيكى لازم تكرهينى عشان متندميش على فراقى عذابى اهون بكتير من عذاب انا ممكن اكون السبب فية.. يتبعان ټجرح من تحب ان تتلذذ بعڈابه عذاب لك ايضا ولكنك تخفى حزنك بملامحك الصرامة المخيفة حتى يصدق انك اصبحت بلا قلب
عاد سيف لمنزله حزينا صامتا اكثر الاوقات حاولت فرح بكل السبل الاقتراب منه وازالة الامه ولكنه كان لايسمع ولا يرى سوى صوت عقله فقط الذى اكد عليه انها سوف ترحل عاجلا اما اجلا ولكنها لن تستطيع ان تستمر معه بحاله هذه
جلس على كرسيه المتحرك فى شرفته اتت اليه فرح وجلست بجواره تضع امامه ادويته لمست كفيه لتخرجه من شروده
حبيبى يلا عشان تاخد العلاج
سيبه دلوقتى
فرح لالا مينفعش لازم تاخد العلاج فى مواعيده
صړخ بها غاضبا قلتلك مش عايز حاجة مش عايزة تفهمى ليه
انكمشت فى مكانها خائڤة خلاص براحتك وقت ما تحب تاخده موجود اودامك
سيف طيب يلا اتفضلى قومى عايز ابقى لوحدى
فرح اللى تشوفه ياسيف لو احتجتنى انده عليا
سيف مش محتاج حاجة يلا امشى من هنا
فرح حاضر ياسيف همشى بس اعمل حسابك كل اللى بتعمله ده مش هيخلينى امشى واسيبك ياسيف
نظر بعيدا عنها امشى يافرح
تركته وغادرت مع انه يشعر بالحزن من تعامله معها ولكن تمسكها به يزرع فى قلبه ثمرة فرحة ولكن الى متى
جاءهم ياسين الذى يبدو حزينا شاحبا فتحت له فرح الذى لاحظ حزنها ودموعها اعتقد ان مكروه حدث لسيف
فرح مالك سيف كويس
متخافش سيف كويس ادخله جوه فى البلكونة
تركها وذهب اليه ظل واقفا خلفه ينظر الى اخاه الكبير الذى كان بمثابة الصديق والسند له اصبح قعيدا مكسورا ادمعت عيناه ومسحها سريعا واقترب منه محاولا اضفاء جو البهجة الذى تميز به
ايه ياسيف الجو عجبك ولا ايه
الټفت اليه ثم عاد لما كان عليه
يعنى وانا ورايا ايه ياياسين
متقولش كده ياسيف باذن الله هتقوم وتمشى تانى ياسيف ده انا بتعلم القوة منك انت علمتنى كل حاجة حلوة علمتنى ابقى راجل ومبقاش ضعيف فجاة كده عشان اختبار من ربنا يهزك بالشكل ده
سيف اخوك بقى عاجز ياياسين مبقاش قادر حتى انه يجيب كوباية مية لنفسه
ياسين متقولش كده ياسيف كفاية فرح جنبك ده مش يخليك تقاوم وتعمل العملية وتقف على رجلك عشانها ياسيف
سيف خاېف اكون بظلمها معايا افرض العملية منجحتش يبقى انا بحكم عليها انها تعيش مع واحد عاجز عمرها كله يبقى حرام ياياسين
ياسين فرح بتحبك ياسيف والحب بقى عملة نادرة فى وقتنا ده صدقنى انا متاكد انها هتفضل معاك فى كل الاحوال
بلاش تقسى انت وتكرها فيك لانها مش هتكرهك ياسيف
تنهد بحزن خاېف انها توصل للمرحلة دى فرح مهما كان صغيرة ومن حقها تعيش حياتها وشبابها
اتاه صوتها من خلفه مش من غيرك ياسيف
الټفت اليها الاثنان وهى تضع المشروبات امامهم
سيف انتى هنا من امتى
فرح لسه دلوقتى
سيف اه وواقفة تتصنتى علينا يافرح حصلت
نظرت له ولياسين بخجل
فرح لا ياسيف انا مش بتصنت ولاحاجة سمعتكوا بالصدفة
سيف خلاص خلصنا حطيتى العصير اتفضلى جوه وهندهلك بعدين
خرجت دون ادنى كلمة وهى تمنع دموعها رغما عنها
عاد ياسين لسيف يؤنبه
ليه كده ياسيف
نظر اليه پغضب ياسين متتدخلش مراتى واناحر معاها لو سمحت سبنى لوحدى
ياسين حاضر ياسيف بس بلاش تبقى ظالم انت علمتنى الرحمة باقرب الناس
مابالك بفرح ……. سلام ياسيف
تركه وجد فرح تجلس على منضدة المطبخ ووجهها بين كفيها اقترب وجلس امامها
فرح
رفعت وجهها تمسح دموعها
ايوه ياياسين خير فى حاجة
معلش يافرح حقك عليا انتى عارفة الظروف اللى بيمر بيها
انا مقولتش حاجة ياياسين انا نفسى يعرف ويتاكد انى مستحيل اتخلى عنه او اسيبه مهما يحصل
اناعارف وهو كمان عارف بس سيف عمره مش بيحب يحتاج لحد طول عمره سند بابا فى كل حاجة عمرنا بنحتاجله هو الكبير ……..تعرفى انا اصغرهم اه وعشان كده كنت ديما شايف ان سيف مثلى الاعلى سندى لو غلطت عارف ان ورايا ضهر تفتكرى بعد ده كله احساسه يبقى ايه يافرح بالذات اودامك انتى فرح انتى عارفة سيف بيحبك ازاى سيف عمره ماحب دور كتير على بنت فى مواصفات معينة وانا متاكد انه لاقاها فيكى استحمليه يافرح لحد ما يعدى من ازمته
فرح من غير ماتقول ياياسين انا مستحيل اسيبه مهما يحصل
ياسين انا متاكد يافرح
انتفضا سويا على صوت سيف العالى ينادى عليها
ياسين روحى يافرح واستحملى معلش
حاضر
خرج ياسين وذهبت فرح اليه وجدته يجلس على كرسيه وسط الغرفة ينظر لها بحدة
ايوه ياسيف
كنتى فين
موجودة فى المطبخ
لوحدك
لم تفهم تلميحه فاجابت بتلقائية لا ياسين كان قاعد معايا
اقترب منها بكرسيه وياسين بيعمل معاكى ايه
فرح يعنى بيعمل ايه
انتى فاهمة قصدى قاعد معاكى لوحدكم ليه بينكم ايه ولا فاكرة عشان مشلۏل مش هقدر عليكى
جحظت عيناها بدهشة انت بتقول ايه …… انا ياسيف
ايوه انتى مفيش احترام ليا قاعد مع اخويا لوحدكم ليه
انت ازاى تفكر فى كده سيف انا ممكن استحمل منك اى حاجة فى الدنيا غير انك تتهمنى بكده انا ياسيف تقول عليا كده
ومقولش كده ليه قاعدة معاه لوحدكم فاكرين انى هقعد على الكرسى ومش هعرف ايه اللى بيحصل من ورايا
صړخت به حرام عليك ياسيف انت من ساعة ماخرجت وانت بتجرحنى وبقول معلش استحمل منك اى حاجة ومهما تعمل فيا هستحمل الا انك تتهمنى فى اخلاقى وانت عارف كويس انه اتهام باطل ولو بتشك فيا مكنتش خلتنى على ذمتك لحد دلوقتى
نظر اليها صامتا حتى اشار اليها اقفلى الباب وتعالى
ليه
قلت اقفلى الباب وتعالى
اغلقت الباب واقتربت منه بخطوات ثقيلة امسك يدها بقسۏة عايزك ولا هتمنعى نفسك منى
جلست اسفل قدميه ممسكة بيده مهما تعمل فيا ياسيف موافقة لو هتقتلنى موافقة بس متبعدش عنى بلاش الوش اللى انت بتحاول تقنعنى بيه اناعارفة انك بتعمل كل ده عشان اكرهك وابعد عنك وانا مش هبعد مهما يحصل غير بموتى
القت بجسدها بين ذراعيه حبيبى انا عمرى ما هسيبك انت مش قلتلى انك سندى وضهرى هتسبنى ياسيف
ابعده عنه قليلا وهو ينظر الى عينيها احس للحظات بضعف قلبه امامه ولكنه استطرد قوته وابتعد بكرسيه عنه
اطلعى بره يافرح
ليه ياسيف انا زعلتك
قولتلك اطلعى بره مش عاوزاك معايا انتى مش بتفهمى ليه
اعتصر الالم قلبها وادمعت عيناها فابتعدت وخرجت من الغرفة وتركته وحيدا حزينا
……………………….. دخل سليمان غرفة حمزة واقترب جالسا بجواره يربت على كتفه
كيفك دلوجت ياولدى
بخير يابابا الحمدلله
اه لو اعرف مين اللى عمل اجده كنت جتلته بايديا
المصېبة ان احناعارفين وساكتين ومش مقتنعين
كيف يعنى عم بتجول ان ولد عمك هو اللى حرض على جتلك واصدجك كيف ياولدى
قولى مين له مصلحة غير توفيق ېقتل سيف عشان السوق يخلاله ويقتلنى انا عشان لاقدر الله يبقى هو الوريث الوحيد لحضرتك
مش عارف ياحمزة خاېف لتكون ظالمه ياولدى
لا يابابا انا مش ظالمه ولا حاجة كفاية انه سمعته بودنى بيتفق على قتل سيف واللى يخليه ېقتل سيف يقتلنى اما كمان عشان الجو يروق
انت متوكد ياحمزة
طبعا وسيف نفسه عرف وبلغ عنه وكان مراقبين البيت بس النصيب بقى
نظر اليه متفحصامين جالك ان ولد سليم كان يعرف ان توفيق عايز يجتله
اصابه التوتر للحظات ولكنه فضل ان يخبره بالحقيقة حتى اتته الشجاعة وفضل ان يحدثه بوضوحه حتى تتنهى الشكوك والظنون
بابا انا

قلت لحضرتك قبل كده انى عايز اتجوز داليا بنت عمة سيف وحضرتك رفضت
جلتلك بلاش ولاد سليم ياحمزة
ليه بس شوفت ايه وحش منهم ناس محترمة وموافقين عليا لو حضرتك وافقت ومرحبين كمان
مين جالك اجده
سيف نفسه قالى لو حضرتك وافقت هو موافق ووالده كمان لامتى يابابا الحړب دى انا كان ممكن اروح منك فجاة صح ولا لا
متجولش جده ياولدى ده انت اللى طلعت بيك من الدنيا انت واخواتك البنات مين يجف ياخد عزايا لمااموت مش انت ياحمزة
امسك بكفيه يقبلهم بعد الشړ على حضرتك بس عايز اقولك انهم ملهمش مصلحة فى محاولة قټلى هو توفيق
توفيق حسابه تجل معايا جوى
ازاى يابابا
توفيق ولد عمك عم بيتاجر فى الممنوع ياولدى وبيعين بضاعته فى مخازنا
اتسعت عيناه بذهول
ازاى يابابا مين قالك
فاكرنى عيل ولا ايه انا اعرف كل حاجة وعارف كمان انه وراءه مصايب كتير
طيب ولو حد بلغ ولو الحكومة تعرف انت اللى فى الوش
لا ياولدى ابوك مش صغير انى بلغت عنيه من زمان والحكومة عارفة كل حاچة متجلجش احنا فى السليم
قام من جواره وهو يربت على كتفه متجلجش ياولدى الله ربنا رايده هيكون ولو ليك نصيب فيها هتبجى من نصيبك سيبها على ربك
…………………………
فراق الروح اشد عذابا وقسۏة من فراق الجسد ان لايفصل بينك وبين من تحب اى شئ ولكنك تخفى حبك وضعفك امامه حتى لا تشعر منه بلحظة شفقة ان تقسى عليه حتى يكره وجوده بجوارك فانت من ټعذب قلبك وروحك انت من تستبيح العڈاب لقلبك وله ايضا
نام الاثنين وكل منهما فى اتجاه فرح تنتظر فرصة للقرب وسيف ينتظر منها ذلك ولكنه لايبوح بما فى صدره
ظلا مستيقظان حتى اعتدل سيف فى نومه بصعوبة شعرت به فرح فالټفت اليه سريعا ونامت على صدره دون ادنى كلمة
اندهش من تصرفه ومع انه فؤجى بما فعلته ولكنه دون ان يشعر ضمھا اليه بحب جعلها تتمسك به اكثر
فرح
نعم ياسيف
انا بحبك اوى ومش عايزك تزعلى منى كل اللى عملته معاكى ڠصب عنى والله
رفعت راسها اليه مبتسمة عارفة ……..وبحبك رغم قسوتك عليا
اقتربت منه وتناجت العيون وارتعشت الشفاه بلمساته الحانية
وحشتينى
نظرت اليه بحب فجذبها اليه وغاصا سويا فى عالم اخر يمتلكانه سويا
استيقظ سيف من نومه لم يجدها بجواره وجدها تخرج امامه بشعرها المبلل الذى تجففه بمنشفتها ابتسمت بعذوبة وهى تقترب منه
صباح الخير ياحبيبى
صباح الخير يافرح صحيتى امتى
لسه من شوية …….. يلا انت كمان تاخد حمامك على اما اجهزلك الفطار
طيب معلش ساعدينى قربى الكرسى اقعد عليه
من عنيا
امسكت بالكرسى جلس عليه ودخل الى حمامه حتى اعدت له الافطار وجلسا سويا يتناولان افطارهم حتى انتهى سيف فابتعد بكرسيه
فرح هاتيلى القهوة فى البلكونة لو سمحتى
حاضر ياحبيبى ادخل انت وانا اجبهالك
اعدت له قهوته ووضعتها امامه وجلست بجواره يتحدثان وتحاول رسم الابتسامة على وجهه الحزين حتى سمعت صوت الباب وذهبت لتفتحه تسمرت قدميها وجحظت عندما وجدت توفيق امامها ينظر لها بابتسامته الخبيثة
ازيك يامدام فرح
انت عايز ايه جاى هنا ليه اطلع بره
عيب يابنت الاصول تتطردى ضيفك
انا اقټلك مش اطردك بس ياحيوان
امتقع وجهه پغضب حاول اخفاءه
عيب عليكى ده انا جاى اطمن على جوزك سيف بيه الاهو اخباره ايه دلوقتى بعد مااتشل
نظرت اليه پغضب انت اللى مشلۏل انت اللى ضعيف مقدرتش تبقى محترم زيه عشان كده دورت على الطريق القذر اللى زيك ومشيت فيه
دفعها عنه پغضب ودخل الى البيت يبحث عن سيف حتى وصل الى غرفته وجده يخرج من شرفته ينادى فرح
فرح فى ايه
الجمت المفاجاة لسانه وعقد حاجبيه پغضب حتى اتت فرح وظلت تصرخ به ان يخرج لكنه تجاهلها واتجه الى سيف ينظر له پشماتة وغل
ياعينى عليك ياسيف بقيت مشلۏل خلاص ياسلام على الدنيا متقدرش دلوقتى تقوم وتقف على رجلك وتقف قصادى انت خلاص انتهيت ياسيف
صړخت به فرح اطلع بره يامجرم انت اللى عملت كده عايز تاذيه بس ربنا اقوى منك وبكره هيقف على رجله ويكسرك ياتوفيق
ضحك قائلا بكره ده اللى هو امتى
سيف. صدقنى ياتوفيق نهايتك على ايدى موتك هيبقى على ايدى لو اخدت فيك اعدام ھقتلك
اقترب منه پحقد انت لسه فيك حيل تتكلم ياسيف ماخلاص بقيت عاجز وانا خلاص هرجع تانى وامسك السوق واتحكم فيه ومش كده وبس لا
ابتعد عنه يقترب من فرح التى ابتعدت خوفا من نظراته المسلطة عليها
الحلوة دى هتبقى ملكى انا
صړخ به سيف اطلع بره ياحيوان اياك تقرب منها وانا اقټلك
ليه بس ياسيف يعنى يتفع تظلمها معاك وانت كده طيب انا راجل بصحتى اقدر اسعدها ولا ايه ياقطة
لم تشعر بنفسها الاوهى ټصفعه على وجهه پغضب
اطلع بره بره
جذبها توفيق من حجابها وصفعها بقوة ارتدت لها وسقطت اسفل قدم سيف حاول سيف ا سيف النزول بجوارها الى ان توفيق جذبها بعيدا وامسك بسيف يحاول ان يضربه ولكن فرح كانت اسرع امسكت بزجاجة عطر وهبطت بهافوق راسه لېنزف بشدة وينظر اليها پغضب شديد فامسك بها يضربها وسيف ېصرخ به ان يتركها ولكنه دفعها بقوة فاصطدمت راسها بقوة بالحائط فاغشى عليها وخرج سريعا
هبط سيف بصعوبة بجوارها وهو ېصرخ بها
فرح ……. حبيبتى قومى حقك عليا قومى يافرح
دخلت امل على صوت الصړاخ وجدت سيف يجلس على الارض يحتضن فرح المغشى عليها
سيف حصل ايه مالها فرح
بسرعة ياماما هاتى ميه
حاضر حاضر
اسرعت تحضر الماء وظل يزحف بجسده حتى احضر زجاجة عطر وظل يضعها على انفها لتفيق حتى بدات تفتح عيناها بصعوبة راتهم بجوارها
حبيبتى انتى كويسة
اه بس دماغى بتوجعنى
ضمھا اليه وهو يبكى حقك عليا مقدرتش احميكى منه
قالت امل ايه بس اللى حصل ياولاد ومين عمل فيكى كده يافرح
مفيش ياماما انا وقعت بس
بتضحكى عليايافرح
نظر سيف لامل مفيش ياماما الحمدلله
ماما عايز حازم
ليه ياحبيبى عايز حاجة اجبهالك
نظر لفرح بالم عايزه يجهز الورق عشان اسافر اعمل العملية
اعتدلت فرح بسعادة بجد ياسيف هتسافر وتعمل العملية
ايوه …….. ماما اندهى لحازم لو سمحتى
قامت امل بسرعة حاضر ياحبيبى
التف الى فرح يضمها اليه هسافر واعمل العملية عشانك انتى عشان مش هستحمل كلب زى ده يقرب منك تانى
……………………………
خرج توفيق من منزل سيف ركب سيارته غاضباامسك بهاتفه واجرى اتصالا وماهى الا لحظات واتاه صوت امراة
ارتفع صوته غاضبا بقولك ايه نفذى اللى قلتلك عليه النهاردة
النهاردة
ايوه النهاردة ايه مش بتفهمى……..اودامك ساعة وتكونى عنده فى البيت متتاخريش
اغلق هاتفه والقاه بجواره حانقا ماشى يافرح انتى اللى بداتى
بدا حازم تجهيز الاوراق اللازمة لسفر سيف لاجراء العملية فى فرنسا وفرح تحاول اقناعه ان تسافر معه ولكنه رفض واصر عليها ان تبقى ببيته حفاظا عليها من توفيق
اتى يوسف الى منزل سيف فتحت له فرح وادخلته الى غرفة سيف وهو يحمل صندوق ورقى مغلق
سيف اخبارك ايه
الحمدلله يايوسف تمام……… ايه الصندوق ده
مش عارف جالك النهاردة على المكتب باسمك
اندهش سيف وتساؤل عن هوية الصندوق سلمه له يوسف
انا مش عارف مين اللى بعته قلت اجيبه وانت تشوفه
فين باسم يايوسف من يوم الحاډثة شفته مرتين وبعد كده مشفتوش مش بيسال عليا ليه
مش عارف اقولك ايه ياسيف باسم اتغير اوى بقى عصبى زيادة عن اللزوم وبشوف
معاه حاجات غريبة لو قربت منه يتعصب عليا ومن يومين كان عايز يضربنى لما حاولت اشوف الحاجات اللى معاه
ليه كل ده
مش عارف والله ومن يومها مشفتوش بطلبه موبيله مقفول واهله محدش يعرف عنه حاجة
ايه الكلام يعنى ايه دور عليه يايوسف اطمن عليه
متشغلش بالك انت ……. بس افتح الصندوق كده ليكون فى متفجرات
ايه ياابنى خفة الډم دى طيب معلش خرج فرح لتتعور
يعنى خاېف على مراتك ومش خاېف على صاحبك ياندل……. افتح الصندوق بقى يكون فى شيكولاته ولا حاجة
امسك سيف بالصندوق يفتحه وجد به مجموعة من الصور وقميص اسود حريمى وعلبة بها خاتم وورقة مطوية اندهش من هذه الاشياء امسك بالورقة يفتحها وجدها رسالة بخط باسم قراها سريعا
عزيزى سيف اسف لو كنت بصدمك فى اعز الناس عندك بس ڠصب عنى ياصاحبى مقدرتش اشوفك مخدوع اكتر من كده فى واحدة زى فرح ……. سيف انا وفرح على علاقة ببعض من زمان وانت فاهم يعنى ايه علاقة حاولت كتير ابعد عنها بس هى ديما كانت مصرة بس ڠصب عنى طاوعتها انا مسافر ياسيف ومتحاولش تدور عليا بس حبيت افتح عينيك عليها اوعى تنخدع فيها اكتر من هتلاقى فى الصندوق قميصها واكيد انت عارف هدوم مراتك وخاتم بتاعها واكيد تعرف ريحة البرفان بتاعها اشوف وشك بخير ياصاحبى وسامحنى ياسيف سامحنى
ماان انتهى حتى وجده يوسف باكيا اسرع اليه امسك بالورقة وقراها
الكلام ده كڈب ياسيف مستحيل فرح تعمل كده اكيد فى حاجة غلط وباسم مستحيل يخونك
رفع راسه بالم وليه لا مش زمان قال انه بيدور على الستات المتجوزة اهو قدر يوصلها وهى………
هى ايه ياسيف انت مچنون مستحيل فرح تخونك
امسك الصندوق وامسك بالصور وجدها لامراة ترتدى نفس القميص مع باسم ولكن ملامح وجهها غير واضحة وخاتمها الذى اهداه لها مسبقا يوم الحفلة
القاهم پغضب وهو ېصرخ بها
فرررررح
اتت اليه بسرعة فصړخ بيوسف
يوسف اطلع بره
سيف اهدى مش كده
قلت اطلع بره
نظر اليهم پخوف وخرج وتركهم وحدهم
مالك ياحبيبى فى ايه
امسك بالقميص والقاه بوجهها
القميص ده بتاعك مش كده
امسكت به تتفحصه ايوه انت جبته من الدولاب ليه
بس ده مكنش فى الدولاب
نظرت اليه باستفهام اومال كان فين
اقترب منها بكرسيه المتحرك كان فى شقة باسم
اتسعت عيناها بدهشة يعنى ايه وايه اللى يوديه هناك
بتسالينى …… كان فى بيت عشيقك يافرح
صړخت بوجهه انت اټجننت بتقول ايه
جذب يدها اليه فاسقطها امامه بقول ايه بقول انك خنتينى يافرح قميصك نومك كان فى بيته الخاتم بتاعك صورك وانتى فى حضنه يافاجرة
صړخت به وهى تبكى محصلش والله ماحصل ياسيف كدب والله كدب
صړخ بها مش كدب صورك انتى الخاتم بتاعك قميصك ريحة البرفان بتاعتك وجوابه بخط ايده بيعترف انك عشيقته كل ده كدب يافرح
والله كڈب ياسيف انا عمرى ماخنتك انا حافظت عليك وهفضل محافظة عليك لحد اخر يوم فى عمرى
صړخ بهاوهو يجذب شعرها بقسۏة كدابة وخاېنة وربنا اراد انه يفضحك بعد ما عشيقك سابك وهرب هتخبى لحد امتى
محصلش والله ماحصل سيف اوعى تظلمنى كل كده كڈب والله انا ياسيف هخونك انا……. انا اللى قلتلك انك سندى وضهرى اعمل فيك كده ليه
صړخ بها وهو يصفعها عشان مشلۏل ……. صح يافرح
ابدا والله لو فضلت تحت رجلك عمرى بحاله عمرى ما هبعد عنك وانت عارف كده
ابتعد عنها بالم اللى اعرفه دلوقتى انك ملكيش مكان هنا
يعنى ايه ياسيف
امشى من هنا خلاص ملكيش مكان ……… بكره هكون عند الماذون وهبعتلك ورقتك على بيت ابوكى
صړخت به وهى تبكى ليه حرام عليك ليه ظلمك ليه ظلم الناس كلها اتجوزت ڠصب عنى بس حبيتك بارادتى ويعلم ربنا انى صيناك لاخر لحظة فى عمرى ودلوقتى بتظلمنى تا انى ياسيف اتهمتنى بالخېانة وصدقت اى كلمة تتقالك صدقت ان اللى كانت بټموت تحت رجلك تخونك صدقت ان اللى پتخاف من الدنيا وتجرى عليك تحميها تبقى خاېنة
صمتت للحظات وهى تستطرد قوتها بس انا المرة دى اللى مش عاوزاك ياسيف انا همشى من هنا بس عايزة اقولك انك لو جيتلى عمرى ما هسامحك لو بقى اخر يوم فى عمرى عمرى ما هكون ليك من تانى ياسيف ………واناهستنى ورقة طلاقى
عذاب فراقك اهون بكثير من القرب من ڼار حبك التى اشعلت قلبى بثقاب اتهامك لى فلا تبحث عنى بعد الفراق فليس لك بقلبى سلطان لم تعد تاسره فمن اليوم اصبح ملكا لى وحدى انا
لملمت فرح كل ما تبقى لها فى هذا البيت بدموعها ټقتلها الف مرة قسوته واتهامه الباطل لها
اما هو كان يضرب بيده على كرسيه وهو يقف به فى ردهة البيت حتى وجدها تخرج حاملة حقيبتها القت عليه نظرة للمرة الاخيرة قبل ان ترحل بادلها بنظرة حزينة امسكت بمقبض الباب نادها بصوت مرتفع
فرح استنى
الټفت اليه بصرامة نعم
امسك بظرف اصفر يشير اليها اتفضلى
ايه ده
ده مؤخرك كان المفروض تاخديه منى بعد مااتجوزنا بس لازم تاخديه دلوقتى
وضعت حقيبته ارضا واتجهت اليه ووقفت امامه تقعد ذراعيها امام صدرها
وانت بقى بتدينى الفلوس دى ليه تمن الايام اللى قضتها معاك بس ازاى تدى فلوسك لواحدة خاېنة مصنتش عرضك وشرفك اللى زيى متستحقش الفلوس دى مش كده ياسيف
سيف المفروض فعلا كنت اقټلك على اللى عملتيه بس برضى ربنا فيكى لاخر لحظة
فرح لا متتعبش نفسك انا مش عايزة منك فلوس……… فلوسك متلزمنيش ياسيف ولا انت عدت تلزمنى انا خارجة من حياتك للابد بس ياريت مترجعش ټندم لانك مهما ندمت انا عمرى ما هسامحك
ذهبت من امامه وامسكت بحقيبتها وفتحت الباب لتجد عنان امامها تنظر للحقيبة التى بيدها
على فين يافرح
فرح ماشية ياعنان
عنان ماشية رايحة فين……… وايه الشنطة دى ماتفهمينى فى ايه
فرح سيف عندك يفهمك كل حاجة بس بالله عليكى……… خدى بالك منه عن اذنك
عنان فرح فهمينى بس فى ايه
فرح فى انى مليش مكان هنا خلاص اشوف وشك بخير ياعنان سلميلى على ماما وبابا وارؤى ورانيا ويوسف الصغير …….. هتوحشينى خلى بالك من نفسك
تركتها مندهشة لاتفهم ما تعنيه دخلت البيت وجدت سيف يجلس خافضا راسه لاسفل
سيف فرح مشيت ليه
رفع راسه اليها خلاص ياعنان مفيش فرح تانى …….انا وفرح هنتطلق
انتفضت بدهشة انت بتقول ايه مين هيطلق انت وفرح طب ليه ايه اللى حصل
سيف مش لازم تعرفى مفيش نصيب وخلاص
هزت راسها نافية لالا الكلام ده مش داخل دماغى يعنى ايه مفيش نصيب بعد ده كله تقول مفيش نصيب
دخل ياسين وحازم اليهم متساءلين عن فرح
حازم سيف فرح راحت فين
عنان انت مين قالك
ياسين شوفناها بتركب تاكسى وفى ايدها شنطة
نظرت لسيف پغضب اسالوا اخوكم الكبير اللى عاوز يطلق مراته من غير سبب ويقولى قسمة ونصيب
ياسين. ايه الكلام سيف يطلق فرح ليه
حازم انتوا اكيد بتهزروا صح
عنان لا مش هزار انا بتكلم بجد
ياسين عشان ايه
صړخ بهم سيف قلت مفيش نصيب
اتاهم صوت من خلفهم غاضبا يعنى مفيش نصيب ملكش كبير تكلمه
نظروا جميعا لوالدهم ولدتهم وزهيرة الذين يقفون على الباب
اقترب حسين من سيف غاضبا عايز تتطلق مراتك ليه اټجننت ياسيف
سيفلا يابابا انا مش مچنون انا انسان عاجز اتغدر
بيا من اقرب الناس من مراتى
زهيرة هتكون عملت ايه دى مفيش زى فرح فى خۏفها عليك ياولدى انت اكيد ظالمها
سيف لا ياعمتى انا مش ظالمها
حسين يبقى تقول عايز تتطلقها ليه رد عليا ولا بجد عاجز بعقلك كمان
كلمة مزقت قلبه اربا واشعلت به نيران العجز
انا مش عاجز يابابا بعقلى ……. اللى بدافعوا عنها دى………خانتنى
كلمة الجمت السنتهم جميعا ناظرين لبعضهم پصدمة
نطق ياسين بعصبيةقائلا مستحيل فرح مستحيل تخونك ياسيف انت اكيد غلطان
سيف لا مش غلطان انا اتاكدت بنفسى ومع اعز اصحابى عرفتوا انا هطلقها ليه
امل الكلام ده مستحيل يكون صح فرح عمرها ماتعمل كده
حازم اه طبعا ……..فرح اللى كانت ھتموت نفسها عليك وانت تعبان تخونك مستحيل طبعا
صړخ بهم خلاص بقيت انا المچرم وفرح الضحېة
ياسين فعلا فرح ضحېة ……..ضحېة ليكم كلكم من يوم ماحكمتوا عليها بالجواز عصبيتك وشكك فيها وكل اللى شافته من يوم مادخلت البيت ده يخلينى اقولك انها فعلا ضحېة وعلى فكرة انت اول واحد خسرتها ياسيف وصعب اوى انك تقدر تكسبها تانى
نظر اليه پغضب وحضرتك بدافع عنها كده ليه ……. مش بعيد يكون بينكم حاجة من وراء ضهرى
نظروا اليه پصدمة الجمت السنتهم فصړخ به حسين
انت مش طبيعى انت مچنون ازاى تتهم اخوك ومراتك باتهام زى ده انت اكيد مچنون
سيف ممكن فعلا اكون مچنون وعاجز كمان بس من بكره هطلقها
……………………
ذهبت فرح الى منزل والدها تحمل المها وعذاب ارتوت به منذ اجبروها على الزواج مرغمة وهاهى الان تعود الى نفس البيت مکسورة محطمة كاشلاء ممزقة تحركها الرياح يمينا ويسارا وليس لديها القوة حتى لتقاوم
فتحت لها والدتها الباب ورحبت بها ولكنها تفاجات بحقيبتها
ايه ده يافرح ايه الشنطة دى
لم تستطع الكلام ولكنها القت بجسدها بين احضان امها
خرج والدها من غرفته وجدها تبكى انتفض قلبه عليها فسالها بتوتر
فرح مالك يابنتى ايه اللى جابك وسيبتى جوزك ليه وهو تعبان كده
بابا ممكن تسبنى استريح وبعدين نتكلم
ليلى طيب نفهم فى ايه
كمال مقاطعا خلاص ياليلى سيبها تستريح وبعدين نتكلم…….. يلا يافرح ادخلى اوضتك يابنتى
جاءهم صوت احمد الغاضب تدخل فين الهانم
كمال ايه يااحمد مالك ازاى تشخط فى اختك كده
احمد اختى …….. اسالها جوزها طردها ليه
نظر اليها كمال وليلى مندهشين
جوزك طردك ليه يافرح
نظرت اليهم ولم تتحدث فاكمل احمد پغضب
الهانم المحترمة حطت راسنا فى الوحل الست فرح كانت بتخون جوزها مع صاحبه
التف اليها پغضب
اخرس خالص انا اشرف منك ومن اى حد يجيب سيرتى بكلمة
ماكان منه الا ان صفعها بقوة لتسقط ارضا
استعادت قواها ووقفت امامه
ايه جيت على الچرح يااحمد ماهو عشان ضعيف مديت ايدك عليا بس عايزاك تعرف انى احسن منك واقوى منك على الاقل مسمعتش كلامك وكنت هضرب جوزى فى ضهره دلوقتى جاى تعمل عليا راجل وتمد ايدك عليا احب اقولك انك مش راجل ……. انا ارجل منك يااخويا ياضهرى
صړخ بها كمال اسكتى وردى عليا الكلام ده صحيح
الټفت اليه متعجبة انت بتسالنى يابابا انت كمان مصدقهم مصدق انى اعمل كده ……..انا اللى كنت بتقول عليا بنت بمېت راجل
كمال اومال ايه كلام اخوكى ده
فرح اساله هو جاب الكلام منين مين وصله الكلام ده
كمال موجها سواله لاحمد ماترد عرفت الكلام ده منين
اخرج احمد ورقة من جيبه واعطاه لكمال
اتفضل حضرتك اقراء الجواب اللى صاحب جوزها بعته لسيف وعشان كده طردها
فرح ووصلك ازاى
احمد مش مهم ازاى المهم انه حقيقى
فرح حقيقى انت مصدق الكلام ده عليا يااحمد
احمد اذا كان جوزك صدقه يبقى ايه
وقف كمال امامها الكلام ده صحيح يافرح
فرح بتسالنى يابابا طبعا ظلم وافتراء محصلش والله وبكره هتتاكدوا كلكم من ظلمك ليا
احمد لحد ما نثبت ده اتفضلى اطلعى بره
نظروا اليه بدهشة فصړخت به ليلى اخرس خالص بتطرد اختك اودامنا
احمد. اختى …….. طيب بقى بماانها اختى واحنا صعايدة يبقى تروح البلد وهما يتصرفوا معاها
ليلى انت بتقول ايه
احمد اللى سمعتيه ياماما مش مظلومة خلاص تروح تعيش هناك لحد ما ندارى فضيحتها
ليلى كمال اتكلم رد على احمد شوف عايز يعمل ايه فى اخته
صمت وهو ينظر اليهم حتى القى بجسده فوق الاريكة مخفضا راسه اللى احمد قاله انا هعمله فرح تروح تعيش فى قنا لحد ما كل حاجة تبان
صړخت بهم ليلى لا بنتى مظلومة مستحيل تروح هناك مستحيل
نظر احمد لفرح پشماتة فاسرعت الى المطبخ وخرجت وهى تحمل سکينا ترفعه فى وجههم وهى تتجه الى الباب
اللى هيقرب منى ھموت نفسى
كمال انتى مچنونة يافرح عايزة تموتى كافرة
تساقطت دموعها كفضيان انطلق مدمرا لكل شئ دموع اجتمعت لتخرج بالم كل مامرت به
لا يابابا انا مش كافرة انا بدافع عن حقى اخويا الوحيد شمتان فيا ومصدق كلام الكلب اللى بيشتغل عنده وانت وعايز تبعتنى الصعيد عشان يقتلونى يبقى انا مليش مكان هنا انا ماشية واوعدكم انكم هتتاكدوا من ظلمكم ليافى يوم من الايام بس ساعتها خليكم متاكدين انى مش هسامحكم ابدا
………………………
اسرعت الخطى وهى تحمل حقيبتها واستقلت اول سيارة اجرة امامها دون ان تعلم الى اين تذهب دون ان تشعر نطقت
لو سمحت على المطار
توقف بها امام المطار هبطت منها ودخلت مسرعة خائڤة ان يكون احدهم خلفها حجزت فى الطائرة المتجهة الى مرسى مطروح ولحسن الحظ كان امامها ساعة واحدة واستطاعت ان تجد بها مكان شاغر
اتجهت الى احد الهواتف فى المطار واجرت اتصالا بنيرة شقيقتها ولكنها لم تجد اجابة حتى سمعت النداء لطائرتها فاسرعت وهى تبعث لها رسالة تودعها ولكنها لم تخبرها بوجهتها ومن ثم اغلقت الهاتف واستقلت طائرتها وحيدة حزينة
…………………
استكمل حازم الاجراءات الخاصة بسفر سيف الى فرنسا ولكن ما اربكهم هو ضرورة السفر خلال يومان فقط فاستعدا للسفر ويوم السفر اجتمع حوله اهله جميعهم لوداعه طلب ان يجلس مع ياسين منفردا فدخل سوياغرفته
خير ياسيف
اشار له سيف بورقة مطوية اتجه اليه واخذها وجدها توكيل عام رسمى منه الى ياسين
ايه ده وليه
انت عارف ان مفيش وقت وانا مسافر دلوقتى خلاص ………عايزك تتطلق فرح بالتوكيل ده انا عملته عام عشان تقدر تتصرف بحرية روح بكره للماذون واعمل اللى قلتلك عليه للاسف مفيش وقت اعمل كده
ياسين ياسيف بلاش صدقنى انت ظالمها
سيف عشان خاطرى ياياسين اعمل اللى قلتلك عليه وخلاص
اخفض راسه بأسى حاضر ياسيف حاضر المهم تاخد بالك من نفسك ومن صحتك
فتح له ذراعيه فاسرع اليه ياسين باكيا خلى بالك من نفسك ياسيف وارجعلنا بسرعة
ابعده قليلا بس انامش راجع ياياسين
عقد ياسين حاجبيه يعنى ايه
سيف يعنى خلاص هعيش هناك مش عايزة ارجع هنا تانى مش عايز افتكر كل حاجة بتفكرنى بيها
ياسين وهو انت فاكر انك تقدر تنساها ……فرح عايشة هنا
اشار الى قلبه وراسهواظن مستحيل تسافر من غير الاتنين دول ولا ايه
سيف يارتنى اقدر انزع قلبى من صدرى وامسح عقلى عشان مفتكرهاش
ياسين صعب ياسيف فرح كانت اول واخر حب فى حياتك واللى كان بينكم صعب اوى يتنسى
سيف هنسى………هنسى واعيش حياتى مش هتقف عليها
افاق من حزنه بابتسامة الم يلا …….يلا عشان اسلم على الجماعة اللى بره مش عايز اتاخر على الطيارة
قبل ياسين جبينه تروح وترجع بالسلامة
وانت سيف بتاع زمان
……………………….
دخلت سميحة غرفة ابنتها ايمان حيث ترقد فرح منذ اتت منذ اكثر من شهر وتقضى وقتها بينهم نائمة كانها تهرب من الواقع الى عالم الاحلام جلست بجوارها تمسح بكفها على شعرها ووجهها ظلت تنادى عليها ولكن ما من مجيب ارتشعت خائڤة عندما شعرت ببرودة جسدها فاسرعت تنادى زوجها وابنيها
اسماعيل الحقنى
ايه ياسميحة فى ايه
سميحة پخوف فرح مش بترد عليا وجسمها متلج خاېفة يكون جرالها حاجة
اتى حسام ابنها الاكبر على صوتها ايه ياماما فى ايه
اسماعيل حسام بسرعة ياابنى هات دكتور فرح شكلها مغمى عليها بسرعة
اسرع الخطى يبحث عن طبيب حتى عاد ومعه احد الاطباء ادخلوه الى غرفتها وظلت سميحة وايمان بجوارها حتى انتهى من الكشف عليها
سميحة بلهفة خير يادكتورمالها
الطبيب ابدا ياحجة المدام بخير ده مجرد تعب بسيط بسبب الحمل
اتسعت عينا سميحة بدهشة حامل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *