قومي غيري خلجاتك ونامى 2
الفصل السابع
نار الصعيد
نظر اليهم عامر ثم تحدث بضيق مردفا : ملناش صالح عاد اي دخلك فيهم
شمس بتوتر : انا كنت بسأل بس يا اخوي
عامر بحده : وانتي تسألي ليه انتي مالك اصلا
محروس بخبث : انت لسه تعبان يا عامر ريح حالك ومفيش زواج هيتم
عامر بضيق : ابوي جولتلك سيب كل حاجه ليا انا هتصرف
محروس : ماشي بس ارتاح
اما في بيت النجار كان اابست ينتشر فرحه وسرور بسبب زفاف ماسه كان الجميع في سعاده عارمه اما عن ماسه فكانت في غرفتها تبكي بحسره فإذا علم احد بما يحدث سيقتولها بالتأكيد وفجأه دخل سالم وتحدث بحده : اي ال بيوحصل معاكي بالظبط انتي فر فرح ولا ميتم
ماسه بأرتباك : مفيش يا اخوي انا بس متوتره علشان الجواز
زينب : يلا يا ابني اطلع علشان اجهز بنت عمك
سالم : ماشي
خرج سالم من الغرفه فتحدثت ماسه ببكاء : مرت عمي انا مينفعش اتجوز مينفعش هنتفضح لو اتجوزت
زينب بصدمه : جصدك اي يا بنتي
ماسه ببكاء : انا مش بنت مينفعش اتجوز كان غصب عني والله
وقفت تبكي وتتحدث بصراخ مردفه : يا مرك يا زينب يا ويلك من ال هيوحصل هتولعي النار فينا كلنا يا بنت النجار
ماسه ببكاء : وطي صوتك يا مرت عمي الله يخليكي لو حد سمعنا هيجتولني
زينب ببكاء : يا لهووي هي دي اخرت تربيتي فيكي يا بنتي حرام عليكي دا انا اعتبرتك زي بنتي من وجت ما امك ماتت الله يرحمها لما اجابلها واموت اجولها اي معرفتش اربي الامانه ال وصتيني عليها هي دي اخرتها طيب ودخلتك ال هتكون الليله هنعمل اي وانتي مش بنت بنوت يا فضيحنتا وسط الناس يا شماته عيلع الشرجاوي وعيله الشافعي فينا سالم لو عرف هيجتلك اقسم بالله
وفجأه دخل عليهم رضا وتحدث بدهشه : واه واه في اي عاد
مسحت زينب دموعها وتحدثت بابتسامه بتوتر : لع بس ماسه هتوحشني جووي علشان اكده بس
رضا بابتسامه : هتوحشنا كلنا
اما عند عامر نهض من هلي الفراش وارتدي ملابسه وذهب الي احدي الاماكن المهجوره فوجد ياسر وسالم وعندما رائوه احتضنوه بقوه فتحدث عامر بابتسامه : وحشتوني يا شباب
سالم بضحك : اكده كنت عاوز تموت وتسيبنا
عامر : انا كنت بموت بس رجعت علشانكم
ياسر بضيق : بعيد الشر عنك انت لازم تفضل معانا اهنيه
عامر بضحك : انت اي ال جابك يا سالم مش عندكم فرح انهارده
سالم : ايوه اخيرا الزفته هتتجوز واخلص منها هي مزعجه
ياسر : عيب دي اختك بتكرها ليه اكده
سالم : بالعكس مش بكرها والله ولا حاجه بس مش مرتاح ليها حاسس انها مخبيه حاجه من وجت ما عرفت انها هتتجوز ومبطلتش عياط وكمان خايف الا حد يعمل حاجه انهارده في الفرح
ياسر بضيق : انا هبعتلك حراس من مصر هيجوا يحموا الفرح ومحدش هيعرفهم وجول لأبوك انك انت ال جايبهم
عامر : وانا هجيبلك حراس كمان يبجوا جار العريس ومعاك
سالم : ربنا يستر
في المساء حيث اجتمع اكبر رجال الصعيد في الزفاف وبدأ الطبول وضرب النار كانت ماسه تبكي بشده اما عن ياسين فوقف سالم بجانبه وهو يتحدث بابتسامه مردفا : مبروك يا عريس
ياسين بسعاده : الله يبارك فيك مش هاخد العروسه بجا
سالم بضحك : مستعجل ليه اكده شوي وانا ال هجيبها لعندك متنساش اني اخوها
وفجأه لاحظ ياسين حركه غريبه ووجد ملثم من بعيد يوجه سلاحه تجاه سالم وقبل ان يطلق الرصاص صرخ ياسين بأسمه وقبل ان تصيب الرصاصه سالم صابت ياسين ووقع غارقا في دمائه فاقدا للحياه وبدل من ان يكمل الفرح انقلب الي ميتم وبدأ الصراخ ينتشر في جميع انحاء المنزل اما عند محروس كان يحلس في مكتبه ويضحك بصوت عالي مع رجاله فدخل عليه عامر وتحدث بغضب شديد : اي ال حوصل يا ابوي عملت اي عاد
محروس : معملتش حاجه يا ابني بس العريس اتجتل وانا مليش صالح عاد
عامر بغضب : ازاي يعني انت ال جتلته حرام عليك يا ابوي ليه اكده تارنا مش معاه هو ذنبه اي العريس ال اتجتل يوم فرحه وعروسته ال ملقتش تفرح
محروس بعصبيه : كان لازم يتعلموا ان محدش هيجرب منك ويفضل عايش
عامر بغضب : وياسين ذنبه اي ليه بتعمل اكده
في غرفه ماسه ابدلت فستان زفافها وارتدت عباءه سوداء وتحدثت بضيق : مش عارفه ال حوصل دا صح ولا غلط بس الحمد لله انه مات و
وفجأه تلقت صفعه قويه علي وجهها فأنصدمت ماسه عندما وجدت زينب امامها وتتحدث بغضب مردفا : انتي اي معندكيش دم مفيش احساس ال كان هيبجي جوزك اتجتل وانتي اهنيه مبسوطه تعرفي شيوخ البلد بيتفحزا علي اي
ماسه بدموع : انا مش مبسوطه والله يا مرت عمي انه اتجتل وبعدين بيتفجوا علي اي
زينب بصراخ : انهم يصالحوا الثلاث عائلات علي بعض هيجوزوكي يا ابن الشرحاوي يا ابن الشافعي وفي الحالتين هيجتلوكي يا مراري لو وقع حظك في ابن الشرجاوي عامر هيوريكي جهنم علي الارض لو اتجوزتيه
ماسه ببكاء وخوف : لع مستحيل اتجوز حد منهم مستحيل
في احد المنازل الكبيره اجتمع شيوخ البلد وابنائهم ليحلوا هذا الخلاف حتي لا تشتعل النار اكثر من هذا فتحدث الشيخ مسعود بضيق : يا جماعه حرام اكده هو دا الحل الوحيد
عامر بعصبيه : كيف يعني انا مش موافج علي كل ال بيوحصل دا
سالم بغضب : ولا انا موافج
ياسر بزعيق : وانا مش موافج دا مش كلام شيوخ كبار دا لعب
االشيخ مسعود بضيق : عيب اكده هو دا الحل الوحيد علشان نوجف الدم ال بينكم
رضا بغضب : اي دم دا ال يوجف ياسين الله يرحمه ال اتجتل يوم فرحه علي ماسه بنت اخوي مين هيجيبله حقه مفيش دم هيوحف يا حج
مسعود بضيق : احترموني شويا يا كبار الصعيد متنسوش انكم قدوه للصعيد وانتوا ال تجدروا توجفوا الدم
محروس بضيق : ماشي يا حح انا موافج علشان متجولوش اني انا ال بسعي علي الخراب
فؤائد : وانا موافج
رضا بضيق : انا موافج با حج كفايه دم اكده بس دي اخر فرصه
الشيخ مسعود بابتسامه : يبجي عامر هيتجوز ماسه وسالم هيتجوز روعه وياسر هيتجوز شمس
وفجأه قاطعهم صوتها وووو
الفصل الثامن
نار الصعيد
قاطعهم صوتها الانوثي وهي تتحدث بحده : انا مش موافجه
نظر الجميع الي مصدر الصوت فوجدوا شمس واقفه امامهم فتقدم محروس اليها وتحدث بعصبيه : انتي اي ال جابك اهنيه خلاص مفيش احترام
شمس بعصبيه : انا من حقي اوفج علي العريس ال هتجوزه وانا مش مزافجه علي ابن الشافعي
نظر اليها ياسر بغضب ثم تحدث ببعض العصبيه : من امتي والحريم بالتدخل يا حج
عامر بحده : شمس كلمه واحده هجولهالك امشي من اهنيه يلا
جاءت شمس للتحدث ولكن نظرات عامر ارعبتها فهرجت من المكان بسرعه ثم تحدث بضيق : الفرح امتي يا حج
الشيخ محمد : الفرح هيكون ليله الخميس فرح في البلد كلها زينه شباب الصعيد هيتجوزا ويوجفوا الدم
بعد مرور يومين هم الاسوء في حياه الجميع واولهم شمس وماسه وروعه فهم بالنسبه لهم ذاهبون الي النار جاء يوم الزفاف واضيئت البلد كلها بالانوار وانتشرت الموسيقي والطبول في جميع انحاء البلد وكل عائله في الصعيد حصلت علي هدايا واموال لا تحصي فكان يوم مميز بالنسبه للجميع ولكن الاسوء بالنسبه للشباب كان عامر وياسر وسالم جالسون في احدي الغرف فتحدث ياسر بضيق : وبعدين عاد في ال بيوحصل دا
سالم بتذمر : انا مش عاوز اتجوز يا جدعان
عامر بضحك : ليه مش كان نفسك تتجوز من زمان
ياسر بضيق : بجولك اي يا سالم خلي بالك من روعه بدل ما اجتلك هي لسانها طويل بس طيبه
عامر بضحك : طيبه ازاي ولسانها طويل
سالم : عامر انت مالك تعبان ولا اي مبطلتش ضحك من الصبح
عامر بتذمر : مش عاوزني اضحك كمان علي الغباء ال احنا فيه
بعد مرور من الوقت وتوديع اهل كل فتاه ودخولها لبيت زوجها دخل ياسر الي غرفته وهو يشعر بالضيق االشديد فحظه جعله يتزوج اكقر انسانه يكرها وهي ايضا تكرهه وعندما دخل الي الغرفه اصتدم مما رائي فوجد شمس ترتطي بيجامه شتويه باللون الرمادي وامامها الطعام وتشاهد التلفاز فتحدث بهمس : هو شكله مرار طافح انا عارف
نظرت شمس الي ياسر بأستهزاء ثم اكملت مشاهده التلفاز فأقترب منها بعصبيه واغلقه ثم تحدث بحده : انتي مجنونه ولا شكلك اكده مش عارفه اني بجيت جوزك
شمس ببرود : وانا مالي اعملك اي يا سي جوزي اجوم انزل تحت رجلك ولا اجبلك الواكل لحد عندك
ياسر بحده : اسمعي يا بنت الحلال علشان الواحد مش ناجصك اصلا عدي ايامك اهنيه علشان موركيش الوش التاني ماشي
اما عند سالم فدخل الي غرفته ووجد روعه خارجه من المرحاض وهي ترتدي قميص نوم اسود قصير وعندما رأت سالم نظرت اليه بلا مبالاه وذهبت الي الفراش لتنام فأقترب منها سالم ثم تحدث بعصبيه : جومي يا حلوه حد جالك ان دا الاوتيل بتاعك انهارده ليله دخلتنا
روعه بحده : مفيش دخله يا ابن النجار
سالم بغضب : لا فيه مش بمزاجك انا مش هفضح عيلتي علشلن خاطر واحده تافهه زيك وعلي فكره انا مبسوط جووي علشان خاطر اتجوزتك مش حبا فيكي بس علشان حذرتك ان هيجي اليوم ال هخليكي فيه تحت جزمتي
اكمل سالم جملته واقترب من روعه ليقبلها بقوه علي شفتيها حاولت كثيرا ان تبعده ولكن سالم كان اقوي منها وبدأت اول ليله بينهم كزوج وزوجه من وجهه نظر سالم ان هذا عقاب اما من وجهه نظر روعه هذا اغتصاب وكسره وبعد مرور الوقت ابتعد سالم عن روعه وذهب الي المرحاض ليأخد حمام دافئ ولكنه كان غير سعيد بما فعله وبعد دقائق خرج فوجد روعه مازالت علي هيئتها ختي لم تحاول تغطيه جسدها العاري فقد كانت دموعها تغرق وسادتها فنظر اليها سالم بضيق وخرج من الغرفه اما عند عامء فدخل الي غرفته وانصدم عندما وجد ماسه هي العءوس وهي ايضا انصدمت بشده فتحدث هو بضيق : انتي العروسه
ماسه بصدمه : انت !
عامر : مكنتش اتوقع انك تكون بنت النجار هي ال ساعدتني
ماسه ببكاء وخوف : انت هتعمل فيا اي عاد
عامر بدهشه : كيف يعني هعمل فيكي اي انا مش عايز اجربلك علشان مش بحبك بس مجبور
ماسه بفزع : لع مينفعش تجربلي ابوس يدك هملني متحربليش
عامر بأستغراب : مالك اكده كأنك عامله مصيبه بجولك اي احنا اهنيه في الصعيد اذا مان عليا بكره جنس حوا بس حظي الزفت هلاني اتجوز فمتعصبيش اهلي علشان اتا علي اخري اصلا
ماسه ببكاء : مينفعش تجربلي ابوس يدك هكون خدامه اهنيه بس بلاش تجربلي وتفضحني
عامر بعدم فهم : افضحك كيف يعني انا كلمتك اصلا واي خدامه دي انتي مرت عامر الشرجاوي اي ال بتجوليه دا
ماسه ببكاء : انا مش بنت
وقعت كلمه ماسه علي عامر كالصاعقه فحاول ان يستوعب كلامها ثم تحدث مردفا : نعم !! بتجولي اي عيدي كلامك تاني اكده
ماسه ببكاء شديد : والله هو ضحك عليا ابوس يدك متفضحنيش وو
وقبل ان تكمل ماسه جملتها تلقت صفعه قويه من عامر جعلت فمها ينزف من شدته
الفصل التاسع
نار الصعيد
اقترب عامر من ماسه وسحبها من خصلات شعرها ثم تحدث بغضب : لازم اهلك يعرفوا كل خاجه ودلوجتي حالا
ماسه وهي تتوسل له. : ابوس يدك بلاش حد يعرف من اهلي ابوس يدك
ابتعد عامر عنها ثم بعث لسالم رساله وبعد ساعه بالظبط وصل سالم الي فيلا عامر ودخل الي غرفتهم فوجد ماسه علي الارض وفهما ينزف فأقترب منها وتحدث بلهفه : اي ال حوصل معاكي
عامر بحده : جولي لابن عمك اي ال حوصل
سالم بدهشه : اي ال حوصل انطجي
ماسه ببكاء : مفيش حاجه
عامر : سالم بنت عمك مش بنت بنوت
وقعت كلمات عامر علي سالم كضربات الرصاص التي تمزق جسده ثم تحدث بعدم استيعاب : مش بنت
ماسه بأنهيار : والله هو ضحك عليا والله مكنتش اعرف انه هيعمل فيا اكده
اقترب سالم وسحبها من خصلات شعرها ثم تحدث بغضب مردفا : هو مين دا انطجي هو ميين دي اهرت تربيتنا فيكي انتي لازم تموتي
اقترب عامر منهم ثم ابعد سالم عن ماسه وتحدث بضيق : خلاص يا سالم بس كان لازم اعرفك حقيقه بنت عمك
سالم بعصبيه : هي لازم تنجتل مينفعش تفضل عايشه جابتلنا العار
عامر : لع محدش هيعرف بحاجه واصل بس بنت عمك محرمه عليا هتعيش اهنيه بس من غير اي صفه هي مرتي جدام الناس كلها بس جدام ربنا مليش علاقه بيها
سالم بحده : ومن انهارده مش عاوز اشوف وشك في دارنا تاني يا حقيره انا بنت عمي واختي ماتت انهارده
ماسه ببكاء : لا يا سالم بالله عليك متعملش اكده يا اخوي
سالم بغضب : اخرسي ومتتكلميش ولا كلمه
ثم تحدث لعامر بحزن مردفا : انا اسف بس هي عندك اهي لو جيت في يوم وجتلتها مش هحاسبك حتي
خرج سالم من الغرفه فلحقه عامر وتحدث بضيق : متزعلش يا صاحبي
سالم بحزن شديد : سامحني يا اخوي انا مستعد اعمل اي حاجه انت عاوزها بس بلاش سمعه عيلتنا تكون في الاراضي
عامر بحزن : متجولش اكده يا سالم انت وياسر اغلي اتنين عندي ومستعد اموت علشانكم وطول ما انا عايش محدش فيكم هيجراله حاجه
سالم وهو يحتضنه : شكرا يا صاحبي
عامر بابتسامه : يلا يا عريس روح لعروستك
ذهب سالم فدخل عامر الي غرفته وزجد ماسه مازالت جالسه علي الارض وتبكي بشده فتحدث بحده : جومي غيري خلجاتك ونامي ومش عاوز المح وشك فاهمه واي حاجه حوصلت انهارده اهنيه مش عاوز حد يعرف بيها واصل علشان مجتلكيش في ارضك
ماسه ببكاء وخوف : حاضر
اما عند ياسر فأبدل ملابسه وجلس عليهالفراش لينام فأنفزعت شمس وتحدثت بخوف : انت هتعمل اي
ياسر بضيق : هنام ولا هتمنعيني من النوم كمان يا بنت الشرجاوي
شمس بقلق : هتنام جمبي كيف نام في مكان تاني
ياسر بحده : انا هنام اهنيه مش عاجبك انزلي نامي علي الارض جبر يلمك
شمس بضيق : هنام علي الارض
ياسر ببرود : يكون احسن برده
عند سالم وصل الي فيلته وصعد الي غرفته فوجد روعه ما زالت علي هيئتها فأقترب منها وتحدث بضيق : جومي البسي حاجه مينفعش تفضلي اكده
نظرت اليه روعه بكره شديد ثم نهضت من علي الفراش وابدلت ملابسها ونامت بدون ان تتفوه بحرف واحد اما عن سالم فكان في قمه حزنه وفي الصباح استيقظ ياسء علي صوت طرقات الباب فنهض من علي الفراش ووجد شمس نائمه علي الارض فأقترب منها وحاول ايفاقتها وفتح الباب وكانت الخادمه ومعها الفطور فطلب منها ياسء ان تضعه وتذهب وعندما ذهبت جلست شمي علي الفراش وامامها الطعام وظلت تأكل غير مباليه لياسر الواقف امامها فتحدث بضيق : هو انتي هتاكلي الواكل دا كله لوحدك دا الفطور بتاعنا احنا الاتنين
شمس والطعام في فمها : هو انتوا جايبيني اهنيه علي تجوعوني ولا اي
ياسر بابتسامه : لع احنا نجدر برده عندك الواكل كله اهه
شمس : بجولك اي هو احنا هنتغدي اي
ياسر بضحك : افطري بالاول وبعدين فكري في الغدا يا بنت الشرجاوي
في غرفه عامر استيقظ منذ الصباح الباكر وابدل ملابسه واخذ اللاب توب الخاص به ليباشر بعض اعماله وبعد فتره من الوقت استيقظت ماسه وكانت عيونها منتفخه من كثره البكاء فتحدث عامر وهو ينظر في الاب توب بعدم اهتمام مردفا : عندك الواكل اهه افطري جبل ما تنزلي لتحت
ماسه بحزن : انت مش هتفطر
عامر بحده : لع مش هفطر خلصي يلا علشان لازم ننزل تحت
ماسه : حاضر
اما عند روعه فأستيقظت وابدلت ملابسها ونزلت فوجدت الجميع علي الفطار وعندما رأتها زينب تحدثت بابتسامه : تعالي اجعدي جمب جوزك يا عروسه
روعه وهي تجلس : حاضر يا حجه
رضا بضيق : كيف يعني ال بتجوله دا عاد
سالم بحده : ال بحوله هو ال هيتنفذ يا ابوي
زينب بتوتر : خلاص يا ابني كفايه اكده
سالم بغضب : كلامي هيتنفذ ماسه ملهاش مكان اهنيه بعد انهارده ومن غير ما حد يجولي اي السبب فاهمين عاد ولا لا
روعه بحده : بس دي بنت عمك مش من حقك تقرر عن الكل
رضا بعصبيه : متدخليش في كلامنا يا بنت الشافعي
سالم بحده : ابوي خلاص متنساش ان روعه دلوجتي مرتي ومحبش حد يتكلم معاها اكده
نظرت روعه اليه بدهشه فنهض سالم وذهب عند عامر انهي من عملع وتحدث بعصبيه : ما جولتلك خلصي في اي
ماسه بدموع : انت هتعاملني اكده لامتي حرام عليك
وقف عامر يتحدث اليها بغضب شديد مردفا : انتي مين اصلا علشان تطولي لسانك جبر يلمك مين جال عليكي محترمه انتي متعرفيش حاجه عن الاحترام علشان تتكلمي واحده حقيره بأي حق بتتكلمي عن الاخلاج والشرف وانتي معندكيش شرف اصلا
وقفت صامته وعيونها تمتلئ بالدموع ثم تحدثت مردفه : طلجني انت اتجوزتني ليه لو مش عايزني
عامر بغضب شديد : اتجوزتك علشان اوجف الدم ال هيوحصل مش حبا فيكي وانا بكرهك انتي اهنيه خدامه وبس زيك زي اي كلبه وكمان اقل من الخدامه انا هوريكي الجحيم ال علي اصله يا بنت النجار ووو
الفصل العاشر
نار الصعيد
عامر بغضب شديد : اتجوزتك عشان اوجف الدم ال هيوحصل مش حبا فيكي وانا بكرهك انتي اهنيه خدامه وبس زيك زي اي كلبه وكمان اقل من الخدامه انا هوريكي الجحيم ال علي اصله يابنت النجار
ماسه بدموع : حرام عليك انا عملت ايه يستاهل كل ده هملني لروحي ابوس يدك
اصمتتها صفعتها وهو يردد : اخرصي بجي بكفياكي تعيشي في دور المظلومه البريئه وانتي حية من تحت تبن تجدري تضحكي علي اي حد بدموعك دي لكن مش عليا يابت النجار
ماسه بصوت منخفض : انا بكرهكك
كان سيتحدث ولكن انصدم عندما رأها تسقط مغشيا عليها امام عينااه ظن انها تدعي فقدان الوعي لتستعطفه فجلس علي ركبتيه مرددا : جومي بطلي تمثيل
ولكن لم يجد رد منها فحملعل بسرعه واستدعي الطبيب ليأتي كان عامر مع الطبيب وعائلته في الخارج وبعد فحصها تحدث عامر بضيق : خير يا دكتور هي مالها
الطبيب بتوتر : عامر بيه جوازكم كان امبارح صوح
عامر بحده : انت جاي اهنيه تهزر ما البلد كلها كانت موجوده في الفرح
الطبيب بخوف : اسف بس المدام خانل في الشعر الثاني
عامر بصدمه : بتجول اي ؟
الطبيب بقلق : حامل
الرواية لقناة عشاق الروايات2ميرا
اعتلت علامات الصدمه علي وجه عامر ثم تحدث بعصبيه مردفا : مش عاوز حد يعرف بالخبر دا مهما حوصل فاهم حتي اهلي
الطبيب بخوف : حاضر
خرج الطبيب من الغرفه فدخلت والد عامر ووالدته فتحدث محروس بسخريه : الهانم عندها اي
عامر : تعبانه من التوتر وسيبوها ترتاح شويه
عند ياسر ابدلت شمس ملابسها ونزلت هي وياسر الي العائله فنظرت دهب الي شمس بسخريه ثم تحدثت كوثر والدت ياسر بابتسامه : تعالي يا حبيبتي اجعدي
شمس بابتسامه : حاضر
جلست شمس بجانب كوثر فتحدثت دهب بسخريه مردفه : مبروك يا عروسه
شمس ببرود : : عجبالك
دهب : عاجبك دارنا ولا داركم كانت احلي
شمس ببرود : دارنا احلي علشان فيها عيلتي بس داركم كمان حلوه علشان فيها حبيب جلبي وجوزي
اندهش ياسر من حديث شمس ولكنه لم يتحدث وقف فقط ليشاهد هذا الشجار البارد
اما عند سالم صعد الي غرفته فوجد روعه تشاهد التلفاز فجلس بجانبها واخرج هديه صغيره وتحدث بضيق : دي ليكي
اخذت روعه الهديه وفتحتها ووجدت بها سلسال الماظ غايه في الروعه فتحدث هو بحزن مردفا : انا اسف سامحيني وعد مش هجبرك علي حاجه تانيه عاد ولا هجربلك غير برضاكي
روعه بدهشه : وليه كل دا من امتي وابن النجار بيعتذر من حد وكمان من بنت الشافعي
سالم بضيق : انا مش بعتذر من بنت الشافعي انا بعتذر من مرتي
روعه بابتسامه : حلوه جووي السلسله دي
سالم بسعاده : بجد عجبتك
روعه : ايوه شكرا
عند عامر جلس علي احدي الكراسي ينظر لماسه وهي نائمه حتي فتحت عيونها وتحدثت بتعب : اي ال حوصل
عامر ببرود : مين ال انتي غلطتي معاه
اعتدلت ماسه في جلستها ثم تحدثت بتوتر مردفه : ليه بتسأل بلاش نجيب الماضي
عامر بسخريه : لع انا بسأل علشان المستقبل مش الماضي مين ال انتي غلطتي معاه عاوز اعرفه
ماسه بدموع : مش هجول واي علاقه دا بالمستقبل
عامر بأستهزاء : اه معلش نسيت اجولك انك حامل
اعتلت علامات الصدمه علي وجه ماسه ثم تحدثت بأنهيار : لع مينفعش اكون حامل
عامر ببرود : مبروك جدامك خيارين رقم واحد انك تستني اهنيه لمده اسبوعين علشان الناس متتكلمش عنك وبعدها تروحي علي بيت ابوكي وانتي واحده مطلجه وهجوله ان ال في بطنك دا مش ابني الخيار التاني انك تحولي علي اسم ال عمل اكده معاكي واخليه يجي وهطلجك وتتجوزيه غصب عنه اختاري
ماسه ببكاء : حرام عليك انت بتخيرني بين الموت والنار
عامر بعصبيه : انا ال حرام عليا يا بنت النجار انتي فاكره انا صابر عليكي علشان حمال عيونك انا صابر عليكي علشان حد تاني خالص وكل ال بعمله دا علشانه قسما بالله لو كنتي بنت حد تاني لكنت جتلك وفضحتك في البلد كلها جدامك لبليل تختاري حاجه من دول وتجوليلي عليها
عند شمس وياسر صعدوا الي غرفتهم وجاءت شمس لتتجه نحو المرحاض ولكن جذبها ياسر بقوه لتصتدم بصدره العريض نظرت لعيناه مردفه : انت بتعمل ايه عاد بعد اكده !
نظر الي عيناها مرددا : مش انا چوزك وحبيبك وچوزك عاوزك في حضنه وعاوز يشوف ولده جريب
اعتلت ملامح الصدمه علي وجهها لتفتح فمها من شده الصدمه جاءت لتتحدث ولكن قاطعها هو وهو ينقض علي شفتيها ووو
الفصل الحادي عشر
نار الصعيد
ابتعدت شمس عن ياسر ودفعته بقوه ثم تحدثت بغضب : متجربليش مره تانيه
ياسر بعصبيه : هجربلك غصب عنك انتي مرتي
شمس بعصبيه : لع مش معني اننا اتجوزنا ابجي مرتك انت ال حاولت تجتل عامر اخوي وبعت رحالتك علشان يخطفوني ويفضحوني
ياشر بحده : اسنعي يا بنت الشرجاوي انا مش مجبور اكدب ولا اخاف منك مش انا ال حاولت اجتل عامر ولا انا ال بعت رجالتي علشان يخطفوكي
القي ياسر كلماته ثم خرج من الغرفه وذهب الي شقتهك مان سالم وعامر ينتظرونه جلس الثلاثه كلا منهم يشعر بالاسي مما حدث فتحدث ياسر بضيق : انا بعت رجالتي يشوقوا مين الملب دا ويسألوا عنه واول ما يعرفوا مكانه هيجبوه
سالم : انا عاوز الوسخ دا اول ما يعرفوا مكاني يجبوهولي يا ياسر
عامر بضيق : لع ماسه بجت مرتي دلوجتي وانا ال لازم اتصرف معاه ما علينا جولولي عاملين اي
ياسر بضيق : اختك عنيده جووي ومش راضيه تخليني اجربلها
سالم : وانا زعلت روعه امبارح جوي
ياسر : عملت في اختي يا عاد
عامر بضحك : جوله عملت اي
سالم : هاا مش مهم بجا المهم اني صالحتها عامر جابلي سلسله الماظ اديهالها
ياسر : طيب ما تجيبلي انا كمان يا عامر
عامر : روح لجميل واختار السلسله ال انت عاوزها وانا هدفع
ياسر بابتسامه : والله انت احلي اخ في الدنيا كلها
في المساء وصل عامر الي الفيلا وصعد الي غرفته فوجد ماسه جالسه علي الفراش ويبدوا علي وجهها علامات الارهاق فنظر اليها وتحدث بضيق مردفا : كلتي ولا لسه
ماسه : شكرا مش عاوزه اكل
عامر : انتي حره قررتي ولا لسه
ماسه بحزن : بعد الاسبوعين هروح علي دار عمي وهنفذلك ال انت عاوزه
عامر : تمام
كانت تمر الايام يوم تلو الاخر لا يوجد تحسن في علاقه اي من الشباب الثلاثه ولكن كان عامر يهتم بماسه كثيرا ولكن بدون اي مشاعر احست ماسه وقتها انها فعلا اخطأت في فعلتها فهي سلنت نفسها لشاب حقير لم يحافظ عليها اما عامر فبالغم من كل ما حدث ما زال يعاملها بأحترام وعن ياسر فكان ينجذب لشمس بطريقه ملحوظه وهي ايضا ولكن لم يحدث اي تطور في علاقتهم كانت حياتهم مثل القط والفأر وعن سالم كانت حياته شبه فارغه فروعه كانت تعانده كثيرا وهو اوقات يصرخ عليها واوقات يعتذر لها ولكن الاهم عت علاقه الشباب الثلاثه في وفاء مستمر وفي خلال هذه الفتره حاولوا ان يجمعوا الثلاث عائلات ببعضهم اكثر من مره وشعروا ان هناك تحسن بسيط جدا بينهم وبعد انتهاء الاسبوعين كانت ماسه تجهز حقيبتها ختي تذهب فدخل عليها عامر وتحدث بضيق : جهزتي نفسك
ماسه بتعب : ايوه وشمرا علشان احترمتني وكنت بتهتم بيا
عامر : تعالي يلا علشان هوصلك وهنجول لاهلي انك رايحه تجعدي عن عمك يومين لحد ما الاقي حل و
لم يكمل عامر حديثه وفجأه وقعت ماسه فاقده وعيها فأرتعب عامر واقترب منها وحاول ايفاقتها ولكن دون جدوي جاء ليحملها ولكنه انصدم عندما وجدها تنزف فذهب بسرعه الي سيارته ووضعها فيها وذهب بسرعه الي المستشفي واتصل بياسر وسالم كان عامر يقف امام غرفه العمليات بقلق فاقترب منه سالم وتحدث بضيق : متخافش هي هتكون زينه
عامر بحزن : انا السبب انا ال ضغط عليها علشان اكده متحملتش
ياسر : لا يا صاحبي بالعكس انت عاملتها كويس بس يمكن هي تعبت شويه بسبب الحمل وهتمون كويسه
ظل عامر وياسر وسالم امام غرفه العمليات وبعد نصف ساعه خرج الطبيب فتحدث عامر بلهفه : دكتور هي عامله اي
الطبيب : مدام ماسه حاولت تجهد نفسها وللأسف الطفل نزل ربنا يعوض عليكم
سالم : احسن وهي كويسه ؟
الطبيب : حالتها مستقره شويه وهتفوق من البينج
عامر : يعني هي كويسه بجد ؟
الطبيب : ايوه الحمد لله بس محتاجه راحه
عامر بضيق : شكرا
سالم : متزعلش يا صاحبي هي اول ما تفوق هاخدها معايا علي الدار
عامر بحزن : لا هي مرتي وهتكون معايا انا هديها فرصه اخيره
ياسر : بس انت مش بتحبها يا عامر
عامر بحزن : لا معجب بيها مجدرش اجول حب هي ال انقذت حياتي لما اتصاوبت وهي غلطت ولازم تاخد فرصه
عند شمس كانت في المطبخ فدخلت كوثر وتحدثت بابتسامه : ليه تاعبه نفسك اكده يا بنتي
شمس بابتسامه : مفيش تعب يا ماما انا لازم اساعد واعملكم الواكل انهارده
كوثر : بس دا شغل الخدم يا بنتي خلاص اعملي انتي الواكل لو عايزه
وفجأه دخلت دهب وتحدثت بضيق : سيبيها يا ماما تشتغل مع الخدم
شمس ببرود : انا مش هشتغل مع الخدم انا بعمل الواكل لجوزي وحماتي وحمايا وليكي ودا مش شغل خدم دا حب مني ليهم بس انتي متعرفيش حاجه عن الحب
دهب بعصبيه : وانتي ال تعرفي يا بنت الشرجاوي انتي اهنيه خدامه وتلزمي حدودك احسن ليكي علشان متتدميش وو وفجأه تلقت دهب صفعه قويه علي وجهها فألتفت وانصدمت عندما وجدت فؤائد هو من صفعها فتحدثت بصدمه مردفه : ابوي
فؤائد بعصبيه : احنا مش جايبين بنات الناس علشان نهينهم اهنيه يا بنت الشافعي ختي لو عيلتها هي عدوتنا متنسيش ان دي دلوجتي تبجي مرت اخوكي يعني مرت ياسر الشافعي
كوثر بقلق : خلاص يا حج هي مش جصدها ووو
الفصل الثاني عشر ..قبل الاخيرة
نار الصعيد
فؤائد بغضب : احنا معرفناش نربيها شكلنا
شمس بضيق : خلاص يا عمي هي مش جصدها تهيني
وفجأه جاء ياسر وتحدث بحده : اي ال بيوحصل اهنيه
فؤائد بعصبيه : اختك دي شكلنا معرفناش نربيها صوح
ياسر : اي ال حوصل وليه بتجول اكده عن دهب اختي متربيه زين
فؤائد بعصبيه : اختك بتجول علي مرتك خدامه
ياسر بحده : نعم
دهب بعصبيه : كلكم وجفتوا ضدي دلوجتي علشان بنت الشرجاوي انا بكرهكم
القت دهب كلماتها ثم صعدت الي غرفتها واغلقت الباب وظلت تبكي بشده فصعدت شمس خلفها واستأذنت بالدخول فتحدثت دهب بغضب : عاوزه اي اطلعي من اهنيه
شمس : اعتبريني ضيفه عندك واسمعيني شويه ممكن
دهب : عاوزه تجولي اي
شمس : دهب اول حاجه انا مكنتش موافجه علي جوازي بأخوكي بش مش علشان هو وحش ولا شخصيته مش كويسه علشان من وانا صغيره اتربيت ان اي شخص من عيله الشافعي او النجار هم اعدائي انا وعيلتي وان اي شر هيوحصل لينا هيكون بسببهم ووجت ما اخوي عامر كان عامل حادثه طلع عليا ناس وكانوا عايزين يخطفوني ووجتعا ال ساعدني اخوكي مكنتش اعرف انه ابن الشافعي ولما عرفت اتعصبت وشتمته واتهمته انه هو ال بعت رجالته يعمله فيا اكده وهو ال حاول يجتل عامر بس كمان فكرت لو هو ال عمل كل دا اي ال هيخليه يساعد واحده ميعرفهاش انا عارفه ان كلامي مش هيأثر بس عاوزه اجولك حاجه بلاش نولع النار بينا اكتر من اكده خلينا نصلح بين العائلات مش ندمرهم وننسي العداوه ونبدأ من جديد صدجيني الحياه مهما كانت متستدعيش اننا نعيشها في حرب وعداوه ودمار
دهب بتفكير : انا اسفه علي ال جولتهولك انتي فعلا عندك حق في كل كلمه جولتيها واجبنا اننا نوجف العداوه مش نزودها
قامت دهب واحتضنت شمس بسعاده اما عن ياسر فكان يستمع اليهم من الخارج وهو يبتسم وعندما خرجت شمس وذهبت الي غرفتها سحبعا ياسر اليه وتحدث بابتسامه : مكنتش اعرف ان مرتي ذكيه كده
شمس : انا ذكيه طول عمري سيبني بجا علشان ورايا طبيخ
ياسر بخبث : لع خليكي اهنيه معايا
اما عند عامر فذهب خو وماسه الي المنزل ووضعها علي الفراش ثم تحدث مردفا : عاوزه حاجه اجبهالك
ماسه وهي تمسك يده وتحدثت بدموع : انا اسفه سامحني
عامر وهو يمسح دموعها ويتحدث بضيق : اولا متعيطيش ثانيا ال فات فات احنا دلوجتي في المستجبل انا سامحتك وهديكي فرصه خلينا نعيش حياتنا كويس بس عاوز اسألك سؤال واوعديني انك هتجاوبي
ماسه : عارفه سؤالك عاوز تعرف مين ال عمل معايا اكده صوح انا هجولك دا كان زميلي في الحامعه اسمه حازم ومش هتعرفوا مكانه علشان هو سافر بره مصر وعاش واتجوز هناك وعايزه اطلب منك طلب بلاش نتكلم عنه خلينا ننساه
عامر بابتسامه : تمام حضري نفسك علشان انهارده عيله الشافعي وعيله النجار هيتعزموا عندنا انهارده
ماسه بدهشه : ازاي هما كلهم هيجتمعوا
عامر : ايوه كلهم هيجوا اهنيه وانا هروح اجيب سالم وياسر
ماسه : انتوا بجيتوا اصحاب ولا اي
عامر بابتسامه : تقريبا اكده يلا خلي بالك من نفسك
في مكان اخر وقف يتحدث بغضب شديد : لازم اجتلهم كلهم زي ما جتلوا ابني الصغير ال ملةش ذنب
عند عامر ذهب الي شقتهم الخاصه فوجد سالم وياسر وطفل صغير فتحدث عامر بابتسامه : هتوديه لابوه انهارده كفايه اكده
الصغير : عموا هتوديني لابويا وامي
عامر بابتسامه : ايوه يا حبيبي هتروحله انهارده
ياسر بتذمر : انت مش مبسوط معانا اهنيه
الصغير : لا انتوا حلوين وكنتوا بتجيبولي حاجات كتير
سالم بابتسامه : طيب يلا ننزل
ركب عامر وياسر وسالم السياره وكان معخم الصغير كان سالم يقود االسياره ويتحدثون جميعا وفجأه وجدوا سياره امامهم فتحدث ياسر : سالم خلي بالك الرواية لقناة عشاق الروايات2ميرا اي حد يسرقها حسبي الله ونعم الوكيل فيه
سالم بأرتباك : العربيه مفيهاش فرامل
عامر بحده : حاول تدخل من شوارع مفيهاش حد
الصغير ببكاء : عموا انتوا بتمشوا بسرعه ليه
عامر بحده : حاسب يا سالم
وفجأه اصتطدمت االسياره بشاحنه كبيره وانقلبت علي الطريق فأجتمعوا الناس وحاءت سيارات الاسعاف ونقلوهم الي المستشفي فذهب ا الجميع الي المستشفي وكانت الخاله متوتره كقيرا وبعد دقائق خرج احدي الاطباء وتحدث بحزن : البقاء لله في شخص منهم مات فين اهلهم
ماسه ببكاء : مين ال مات ووووو
الفصل الاخير
.
نار الصعيد
خرج الطبيب من الغرفه وتحدث بحزن مردفا : البقاء لله عامر بيه مات
شمس بصراخ : لع مستحيل عامر مش هيمووت هو عايش انا عارفه مش هيموت
الطبيب : للأسف حالته كانت خطيره ومعرفناش ننقذه البقاء لله
ماسه بأنهيار : انت كداب هو مش هيموت عامر عايش لع مش هيموت انا عارفه هو جالي استناه لحد ما يجي
الطبيب بحزن : انا اسف بس مقدرناش ننقذه وياسر حاليا بيموت حالته خطيره ومش عارفين ننقذه ادعولهم
روعه بغضب : انت كداب ياسر هيعيش وعامر مماتش وفيين سالم انطج هو فيين
الطبيب : سالم في غيبوبه ادعوله يفوق احنا بنعمل ال علينا بس عامر بيه جايلنا شبه ميت وياسر بيه كمان حاليا بيموت وادعوا لسالم يفوق من الغيبوبه البقاء لله وربنت يصبركم
لم يستوعب محروس ما حدث وفجأه وقع علي الارض فاقدا للوعي ووو
وفجأه قامت شمس مفزوعه من نومها فتحدث ياسر بلهفه : حبيبتي انتي كويسه
شمس ببكاء : انت زين وعامر فين اخويا يا ياسر وكمان سالم هلينا نطمن عليهم
ياسر : يا حبيبتي متخافيش هما كويسن مالك حلمتي بكابوس ولا اي
شمس بدموع : كابوس وحش جووي يا ياسر حلمت اننا كلنا اعداء وكلنا بنكره بعض وحصل جتل وانت وعامر وسالم كنتوا بتموتوا
ياسر بضحك : لع احنا مش هنموت دلوجتي نامي وبكره هنتجابل كلنا في عيد ميلاد عامر الصغير وهتطمني عليهم كلهم
شمس : ماشي
في الصباح في منزل سالم كان فؤائد ومحروس ورضا يجلسون مع بعض ويتحدثون في بعض الامور ويضحكون بشده اما عن عامر غطفظل يبحث عن ماسه حتي وجدها بحانب طفله صغير فأقترب منها وتحدث بتذمر : مينفعش امده مبجاش همك غير بنتك بس
ماسه بضحك : لا يا حبيبي وانت كمان اهم عندي من الدنيا كلها
نظرت الصغيره الي ماسه بضيق ثم تحدث بصوت طفولي مردفه : متقوليش لبابا حبيبي عثان هو حبيبي انا لوحدي ثح يا بابي
عامر وهو يحملها ويتحدث بسعاده : صح يا قلب بابي من جوا
وفجأه قاطعه سالم وروعه فتحدث سالم بتذمر : بابي بس ال واحشك وعموا مش واحشك
سيلا بابتسامه : عموا كمان واحشني اووي بس بابي حبيبي لوحدي
عامر بضحك : قلبي انتي
ماسه بابتسامه : كل سنه وعامر طيب يا روعه اومال هو فين
روعه : بيلعب جوا سيلا حبيبتي اي رأيك تروحي تلعبي مع عامر
سيلا : ماشي
ياسر بسعاده : احنا جينا
عامر : اتأخرتوا اكده ليه
ياسر : اختك صاحيه متأخر حلمت بكابوس امبارح ومن وجتها وهي مضايجه اكده
عامر : حلمتي بأي يا شمس
شمس بضيق : حلمت ان كلنا اعداء وانت وياسر وسالم اصحاب وبتضحكوا علينا واتجوزنا غصب عننا وانكم عملتوا حادثه وكنتوا هتموتوا لا قدر الله
اقترب عامر منها وتحدث بضحك : بس احنا مش اعداء ولا عمرنا هنكون اكده احنا اخوات كلنا وهنفضل اخوات طول العمر ولا اي
سالم وياسر : طبعا حتي الموت مش هيجدر يفرجنا لو موتنا هنموت سوا ولو عشنا هنعيش سوا
عامر بابتسامه : احنا هنعيش مره واحده بس ولازم نعيش حياتنا بسلام الحياه مش مستاهله اننا نحارب ونكره ونخون بعض في الاخر هنموت ومش هناخد حاجه من الدنيا غير عملنا الطيب حتي الناس ال بيغلطوا كمان لازم ياخدوا فرصه يتوبوا عن غلطتهم مهما كان صعب وكبير
سالم : انت احلي اخ وصاحب في العالم كله
ياسر : ربنا يخليك لينا
عامر بابتسامه : ويخليكم ليا
النهاية
