ضرتنى كانت بتعامل ولادى

ضرتي كانت بتعامل أولادي كأنهم ضيوف في بيت أبوهم… لحد اليوم اللي ابني قال فيه جملة واحدة قدام العيلة كلها

 

“معلش يا حبيبي… العصير ده لعيالي و بس.”

 

الجملة دي سمعتها من ضرتي وهي بتسحب الكوباية من إيد ابني الصغير قدام عيني.

 

ساعتها ما اتكلمتش.

 

ولا عملت مشكلة.

 

لأنها كانت دايمًا تعرف تلبس كلامها شكل الأدب والذوق.

 

قدام جوزي تقول:

 

“أنا بحب أولادها زي أولادي.”

 

وقدام الناس تقول:

 

“دول حبايب قلبي.”

 

لكن أول ما الباب يقفل…

 

كان أولادي بيتحولوا لضيوف في بيت أبوهم.

 

الأكل الحلو لأولادها.

 

الهدايا لأولادها.

 

حتى أوضة الألعاب اللي جوزي عملها لكل العيال، كانت بتعتبرها ملك خاص لأولادها.

 

وابني عمر كان ساكت.

 

ساكت بشكل خلاني أفتكر إنه مش واخد باله.

 

لحد يوم عزومة كبيرة عند حماتي.

 

العيلة كلها كانت متجمعة.

 

والكل بيضحك ويهزر.

 

وفجأة حماتي قالت قدام الناس:

 

“أهو أهم حاجة إن كل العيال عندنا واحد.”

 

في اللحظة دي…

 

ابني عمر حط المعلقة من إيده.

 

وبص لضرتي.

 

وبعدين قال جملة واحدة بس.

 

جملة خلت الضحك يختفي من على وشوش الكل.

 

قال:

 

“لو إحنا كلنا واحد… ليه طنط بتقولنا كل مرة إننا هنمشي ونرجع بيتنا، وأولادها هما اللي قاعدين في بيتهم؟”

 

الصالة كلها سكتت ووو

بسمه

 

:::::::::::

مين عاوز التكمله ؟لايك وصلو علي النبي 🦋🦋🦋🦋

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *