روحت احضر فرح بنت عمي
روحت احضر فرح ابن عمتي و في الفرح قبل ما العرسان تيجي عمتي لاقيتها مصره تعرفني علي واحده صاحبتها اسمها ام ياسر طبعا استغربت لكن عرفت ليه قبل ما اروح لانها كانت عايزه توريني بنت صاحبتها هبه الي زي القمر و بنت ناس و اهلها ناس مبسوطين جدا و هي البنت الصغيره الوحيده علي ٣ اولاد قلت اشوفها روحت اتعرفت علي ام ياسر 46 سنه بيضه مليانه لابسه عبايه و دهب كتير جدا يعني ست بلدي و كان معاها هبه طبعا ٢٠ سنه دبلوم تجاره و اصغر اولادها الصبيان اسمه جمال ٢٣ سنه خريج قعدت معاهم شويه اتعرفت بيهم طبعا هبه كانت مركزه علي الفرح و الناس لكن الي كان مهتم بيا و الكلام معايا امها سألتني عن شغلي و عن مؤهلي و اهلي كنوع من الدردشه بس انا حسيتها انها مظبطه مع عمتي و شكل عمتي قالت لها عني كعريس لبنتها بصراحه البنت عجبتني قوي كانت قمر و جسم حلو و ددمم خفيف المهم استأذنت علشان اقوم اقعد مع اهلي و الناس شويه و جه جمال و قالي اقف معاك علشان ما اعرفش حد قلت له اهلا بيك و بدات اعرفه بشباب العيله و كان ظريف جدا و اجتماعي و تبادلنا ارقام الموبايلات خلص الفرح و بعد كام يوم لاقيت تليفون من جمال بيلومني اني لم اتصل بيه بصراحه انا اصلا لم اهتم بالموضوع اصلا و انشغلت و حتي عمتي لم تكلمني او تسئلني المهم اعتذرت لجمال و قلت له معلش مشاغل و كده قالي لازم نتقابل تعالي اقعد معايا يوم الخميس اتفرج معايا علي ماتش المنتخب و نسهر سوا طبعا في الاول رفضت علشان البيت و اهله لاقيته بيقولي عادي و حتي امه سالت عليا و عايزه تشوفني المهم روحت لاقيتهم قاعدين في عماره خاصه مافيش فيها حد غريب و طبعا امه استقبلتني عادي و قعدت معانا هي و هبه اتفرجو علي الماتش و بعد الماتش و اتكلمنا كتير و هزرنا كتير و تكررت الزياره و بقيت صاحب جمال و قربنا اكتر من بعض و فهمت كل حاجه عنهم ..
بصو انا هاختصر ليكم الي فهمته الام هي كبيرة العيله و المسيطره علي الكل ابوهم راجل كبير و طيب جدا و مش بيقول غير حاضر هو و عياله الولدين الكبار متجوزين و معاهم في نفس العماره و بيديرو مع ابوهم تجاره كبيره و مبسوطين ماديا جدا المهم كلمت عمتي علشان موضوع الجواز و ان الناس دي مش هاقدر عليهم قالت لي جمله واحده .. لو دخلت دماغ الوليه و عرفت تاكل بعقلها حلاوه هاتاخدك بشنطة هدومك علشان تبقي تحت طوعها فقلت لعمتي يعني هاكون خدام الست قالت لي خدام مين يا عبيط الوليه انت عاجبها هي قالت لي كده و دي بنتهم الوحيده يعني هايخلوك ملك طول ما بنتهم مبسوطه معاك و البت غلبانه … بصراحه بعد تفكير قلت حلو فعلا ايه المشكله قلت اركز مع امها الزياره الي بعدها قلت اعمل حركه لطيفه و اخد معايا ورد مع الحلويات و فعلا لاقيتهم فرحو بيه قوي هبه و امها و خصوصا لما قلتلهم اني جايبه تعبير مني علي معاملتهم الجميله ليا هبه فرحت بكسوف لكن امها فرحتها كانت ملحوظه قوي و خليتني اتجرأ و اطلب منها اكلمها علي انفراد قالت تعالي ندخل البلكونه و قالت لهم هانقعد وحدنا شويه و انا قايم اخدت ورده و لما دخلنا البلكونه اديتها ليها و قلتلها بصراحه انا معجب بيكي جدا و بجدعنتك و علشان كده باهديكي الورده دي قالت بابتسامه كده هاديه فيها شئ من الفرحه و الكسوف هو اعجابك يستاهل الورده الحلوه دي و شمتها.. نسيت نفسي و لاقيتني باقولها مش احلي منك بصت لي بصه كأنها اتفاجأت و قالت مش قوي كده شكلك بكاش قلتلها بصراحه لأ انا عايز اتكلم معاكي بصراحه في موضوع و بدون كسوف قالت اتكلم قلتلها انا عايز اتجوز هبه و بصراحه انا خايف تطلبو مني اكتر من مقدرتي فقلت اتكلم بيني و بينك علشان لو مافيش قبول يبقي من غير احراج اسحب نفسي لاني مش هاقدر اجيلكم و انا عيني من بنتكم .. لاقيتها بدون مقدمات قامت فجأه و خرجت لهبه و جمال و قالت لهم خالد طلب ايد هبه و انا وافقت هبه ضحكت و جريت علي غرفتها و جمال وقف متسمر مكانه لاقيتها بتقوله مش تقول لعريس اختك مبروك لاقيته بيقولي مبروك و انا واقف مش فاهم حاجه لاقيتها بتقولي انا اشتريتك لبنتي لانك غالي و عجبتني فقلت ليها مش اعرف طلباتكم قالت لي ابوها يجي و اقعد معاه هو و اخواتها و ارد عليك دي الاصول قلت ليها ماشي المهم استأذنت طبعا و مشيت و كل يوم اكلم جمال يقولي الاخبار و كانت دايما بالموافقه المهم لاقيته بيقولي تعالي يوم الجمعه علشان تقعد ما ابويا قلت لاهلي طبعا و عمتي قالت هاجي معاك روحت لاقيت العيله كلها جمال و اخواته و ابوهم و امهم عمتي سلمت علي ام هبه و اخدو بعض احـ,ـضان و هزار و فرحه
و طبعا كررت طلبي و ابوها سئلني عن ظروفي و امكانياتي قلت له كل حاجه في الشبكه و العفش و الشقه الي في بيت ابويا و هي تمليك فقالي يعني بيت عيله زينا كده قلت له لأ احنا في عماره فيها شقه اهلي و شقه لاخويا الكبير و شقه ليا و الباقي سكان زينا فبص لمراته فقالت هي بص احنا موافقين عليك لكن عندنا مشكله واحده ان بنتنا هاتسكن في بيت فيه عيله و ده بيبقي مشاكل كتير فقلت طب اعمل ايه انا ما اقدرش ابيعها و اخد بره كده اهلي يزعلو مني قالت انا عندي الحل انت اجر شقتك و تعالي خد الشقه الي تحتنا دي و اهي تبقي بنتي معايا و احنا هانبقي عيله لاقيت عمتي قالت انا شايفه مافيش مشكله و لو علي ابوك و امك انا هاقنعهم فقلت ليهم انا يهمني زعلهم جدا فقالت عمتي انا هاقنعهم .. المهم خلصنا قاعدتنا و اتفقت اني هاتصل بيهم احدد موعد اجيب اهلي و نخطب هبه رسمي علشان اختصر ليكم اهلي وافقو بعد اقناع عمتي ليهم و روحنا خطبنا هبه و حددنا موعد الشبكه و نزلنا نشتري الشبكه و هنا كانت البدايه .. حماتي جابت دهب اضعاف امكانياتي بكتييييير و دفعت الفرق و قالت ده رايح لبنتي و العفش تقريبا حماتي الي دافع فلوسه و كل يوم بنقرب لبعض قوي انا و حماتي و هبه لدرجة اني بقيت صاحب لحماتي تحكيلي كل حاجه و بقيت اناديها بأسمها احيانا كنوع من الهزار و اسمها ليلي و كنت ادلعها احيانا لولا طبعا حمايا اعتبروه مش موجود لانه اما في الشغل او نايم و جمال تابع لامه مش بيتكلم المهم اتجوزنا انا و هبه و كنا سعداء جدا و بقت قعدتي في البيت دايما مع حماتي و بعد شهور كانت هبه حامل و في يوم في الشتاء باحكي لحماتي ان فيه واحد صاحبي اهله عندهم شاليه في الساحل علي البحر عايزين يبيعوه و حد يكمل اقساطه و قلت ليها انا طول عمري نفسي في حاجه كده لما يجي الصيف نروحها في اي وقت دي شاليه تحفه علي البحر
علي طول و طبعا كلام عادي باقوله لاقيتها اهتمت كده و قالت عايزين فيه كام و سئلت عن التفاصيل قلت ليها ما اعرفش بس انا عارف الشاليه و روحته اكتر من مره مع صاحبي في الصيف قالت اسئل عن الفاصيل كلمت صاحبي و سئلته قالي علي كل حاجه فقالت لي حماتي عايزه اشوفه فقلت لصاحبي قالي تعالي خد المفاتيح انت عارفه… حماتي قالت ماشي نروح و نرجع في نفس اليوم فقلت ليها انتي بتتكلمي جد ؟ قالت ايوه مش نفسكم فيها و اهي فعلا تبقي حاجتنا و نسافر و نتفسح و نصيف براحتنا فعلا روحت اخدت المفتاح من صاحبي و هبه قالت مش هاتقدر تسافر علشان الحمل و جمال قال عنده شغل و اخدت حماتي و سافرنا و احنا مسافرين الصبح ما اخدناش بالنا ان الجو غيوم و احنا في الشتا عقبال ما وصلت علي الصحراوي بدأت المطره فقلت ليها نرجع قالت شويه و هاتبطل بس سوق انت علي مهلك احنا لسه هانرجع المهم طبعا كل ما ندخل المطره تزيد و تبطل لغاية ما وصلنا كانت نازله سيول دخلنا جري علي الشاليه و كنا متلجين من البرد و هي تقولي كان عندك حق اننا نرجع انت ليه سمعت كلامي خرجنا قعدنا في العربيه و شغلنا التكييف السخن من البرد و المطر مش عايز يقف و قلبت برق و رعد طبعا كنا جعنا روحنا علي ماركت كبير تابع للقريه الي فيها الشاليه اشترينا اكل و مايه و عرفنا انها نوه و هاتطول و رجعنا علي الشاليه كان المغرب قربت خلاص و الليل داخل علينا و طبعا مستحيل ارجع في المطر ده و طبعا هبه و جمال و جوزها قالو اوعي تسوق في الجو ده الكل خايف علينا فقررنا نبات في الشاليه و هنا بدات المشكله الاكبر الشاليه دورين الدور الارضي رسيبشن و مطبخ مفتوح و حمام و فوق غرفتين نوم و حمام و كل غرفه فيها سريرين و كل سرير عليه كوفيرتا خفيفه كل واحد اخد اتنين لف نفسه بيهم و كنا بنترعش من البرد و صوت الهوا بره مع البحر و السقعه خلونا بنترعش قلت ليها تعالي نطلع نتلم في غرفه هاتكون اضيق من تحت
و انفاسنا تدفي الغرفه طلعنا فعلا بعد ما اكلنا كل واحد قعد علي سرير كأنك بتقعد علي لوح ثلج’ اترع’شنا’ اكتر قمت قايم قاعد جنبها واخدها في ح’ضني ندفي ببعض هي تقولي كانت شوره مهببه اقولها شورتك و’هزرنا شويه فقلت ليها تعالي نتغطي بيهم كلهم سوا قالت’ و هانام ازاي قلت ليها ننام جنب بعض بقي ماهو مافيش حل طبعا انا باتكلم مافيش’ في نيتي اي حاجه او هي قمت مغ’طيها بالي عليا و دخل’ت تحت ال’غطا معاه’ا و فردنا’ جس’منا علي السري’ر جنب’ بعض ش’ويه و حسينا بالدفئ و انا علشان ادفي ايدي حطيتها بين’ فخادي و سكتنا دقائق كده لازق’ين في بعض سرحت لثواني علي نوم’ها ج’نبي’ و تخيلته’ا في ح’ضني مش عارف’ ليه لاق’يت جسمي بدأ يقف و لاقيتها بتقولي رجلي و اي’دي متلج’ين قوي مس’كت ايديه’ا لاقيتها فعلا ’متلجه ’طبعا انا ايدي كانت ’دافيه فقالت ايدك دافيه انت دفيت’’هم ازاي كده قلت ليها ح’طيتهم بين رجلي ضح’كت و قالت اااه يا لئيم الحته دي عند الرجاله و الس’تات دايما بتكون داةفي’ه فع’لا و انا ماسك اي’’دها بادعك فيها علشان تدف’ي انا كنت لاب’س جينز و بقي زا’نق فيه قو’ي بحبي’ت اعد’له سيبت ’ايديها ’علي ب’طني من تحت ’
و عدلت نفسي طبعا هي فهمت انا باعمل ايه فقالت بنط’لونك ضيق ’استح’مل بقي قلت لي’ها هاستحمل هو فيه حل تاني و باضحك قمت ما’سك ا’يدي’ها تاني ادفيها’ بس المره ده مس’كتها لايدي كانت مختلفه حس’يت فيها’ انها و بد’أت اصحي للموقف فبدات اح’سس علي ايديها بحنيه و امسكها جامد و احنا ساكتين لاقي’تها نام’ت علي جنبه’’ا و اديتني ظهر’ها و قالت لي تصب’ح عل’ي خير فقلت ليها ه’اتنا’مي ’دلوقتي قالت’ ايوه فق’ت نايم ع’لي جنبي و بقيت في ظهرها بس مش لازق فيها و حطي’ت ايدي عل’ي ذرا’عه و احسةس عليه كأني اد’فيها و قلت’ ليها ه’اتنامي دلوق’تي يا لول’ا لس’ه بدري قالت هاريح فقلت خلاص هاريح انا كمان جنبك نمت جنبها و شويه لاقيتها بتفرك ب’رجليها فقلت ليها مالك’ يا لولا قال’ت رجلي بردانه فقلت ل’’ها برجلي قمت حاط’ط رجل تحت رجليها و رج’ل تانيه فوق…………….
باقي القصة جريئة ليصلك باقي القصه كامله اعمل متابعه للصفحه
ومتنسوش تعملوا لايك وكومنت