دخلت المكتب بدري
دخلت المكتب بدري على غير العادة ، حتى الناس اللي معايا استغربوا لما شافوني داخلة عليهم “صباح الخير” ، أستاذ محمد رفع راسه من الورق اللي بيبص فيه مستغرب “ايه دا شروق جاية في معادها يعني ، ايه اللي حصل” ، وقفت قدامهم على باب مكتب المحاسبة و من غير نا ارد عليه “حد يشرب حاجة ؟” ، رد أستاذ وليد “مالك كدا عالصبح ؟ فين ضحكتك الحلوة؟ لو مجيك بدري هايخليكي تقلبي وشك علينا كدا يبقا تعالي متأخر احسن” ، ابتسمت مجاملة “مفيش حاجة شوية مشاكل مع جوزي بس” ، مرضيتش احكي لحد حاجة من اللي حصل قولتلهم مشاكل و خلاص.
دخلت المطبخ او الكانتين زي ما بيحبوا يقولوا عليه و بدأت أعمل الطلبات ، دخل ورايا عماد الفراش ، شاب طويل و رفيع ، يعتبر اقرب واحد ليا في الشغل لانه هو الوحيد اللي في مستوايا ، كلهم محاسبين و محامين ، آه نسيت اقولكم دا مكتب محاسبة قانونية ، و انا بشتغل بعملهم طلباتهم يعني شاي و قهوة و نسكافيه و كدا ، و عماد دا الفراش بتاع المكتب اصل المكتب كله شقة اربع اوض مش كبير اوي يعني.
دخل عماد و كان هو كمان مدايق ، قعد على الطرابيزة اللي في المطبخ و ولع سجارة “معلش يا شروق لو ممكن فنجان قهوة” ، بصتله “حاضر اخلص بس طلبات الأساتذة و اعملك اللي عاوزه” ، خدت بالي انه مدايق “مالك يا واد وشك مقلوب كدا ليه؟” ، “مفيش فسخت خطوبتي بس” ، ضحكت كأني بقوله كلنا في الهوا سوا ، استغرب و بصلي “مالك انتي روخرة” ، شيلت الصينية اللي عليها المشاريب “هاودي الحاجات دي و ارجعلك”.
رجعت لاقيته قاعد “يا ابني فك وشك شوية انا مش ناقصة” ، “مالك بجد؟ مش زي عادتك كدا؟” ، ضحكت “جوزي رما عليا يمين الطلا.ق امبارح و سابني و مشي” ، استغرب اوي “دا ليه كدا؟ ايه اللي حصل لدا كله؟” ، معرفتش ارد عليه ، أصل هأقوله أيه؟ ، هو مسكتش “ايه سكتي ليه مالك بجد؟ ايه اللي حصل؟” ، قمت اعمله القهوة “مفيش حاجة هي العيشة كلها هم ، مش عارفة بيتنطط على ايه؟” ، “في ايه بس يا ام خالد؟ الراجل مزعلك ليه اوي كدا؟” ، مع كتر اسألته قولتله”مفيش عرفت انه بيكلم واحدة و بيقولها بيحبها و كلام كدا” ، ضحك “طب و ايه المشكلة ؟ ما كل الرجالة كدا” ، نرفزني برده ، لاقيت نفسي انفعلت “بس هو يكفيني الاول و …” حسيت أني
هلغبط في الكلام ، روحت ساكتة ، و مسكتش سكتي ليه ؟ كملي كلامك” ، بعصبية و انا بصبله القهوة “خلاص يا عماد مفيش حاجة” ، حطيتله القهوة على الطربيزة ، وقعدت في كرسي قدامه ، بصلي “عارفة أنا كنت بحب شيماء ، و عمري ما فكرت نسيب بعض ، بالذات بعد اللي عملناه مع بعض” ، “بصتله باستغرب “عملتو أيه مع بعض؟” ، ضحك كأنه كان مستني السؤال “كل حاجة ، لعب و ، عارفة أنا كنت بن ام معاها من ورا” ، فتحت عيني مش مصدقة “نعم ؟ انت هاتنخع عليا” ، يضحك “أنخع عليكي ليه يعني؟ زي ما بقولك كدا ، كنا عندهم في البيت حتى و امها موجودة ، ” ، معرفش ليه جريته في الكلام “أزاي يعني و أمها موجودة؟ مش بقولك بتنخع” . “أفهمي يا ام خالد ، لما كانت أمها بتبقى موجودة كان بيبقى حاجات كدا خفيفة ، يعني بوس و كدا” ، بصتله و ضحكت “طب اتكتم بقا”.
سكت شوية و انا سكت ، لاقيته بيقول فجأة “يعني هو مش بيكي. فك؟” ، بصتله بنرفزة “اسكت بقا يا عماد، مش ناقصاك” ، ضحك “يا حبيبتي عرفيني ، منا حكيتلك كل حاجة” ، بصتله بخنقة و قرف “مقولتلكش تحكيلي ، انت اللي حكيت من نفسك” ، بحنية يرد “طب يا حبيبتي انتي مطلبتيش وحكيتلك ، طب أنا بطلب ينفع تكسفيني؟” ، ضحكت من أسلوبه ، و معرفش بردو ليه اتجاوبت معاه “عاوز أيه يا عماد؟” ، “منا قولتلك هو مش بيك. يفك؟” ، “مش فاهمة يا عماد ، وعشان خاطري خلاص بقا” ، يتحمس “خلاص أيه بس؟ قصدي مش بيريحك؟ يعني مش بتحسي بالمتع معاه؟” ، اتنهدت “بص يا عماد بصراحة أنا قبل ما اتجوز مكونتش أعرف حاجة عن الموضوع دا” ، يقطع كلامي “موضوع أيه؟” ، اتكسف “الموضوع دا يا عماد ، الجواز و كدا” ، يضحك بخباثة “آه قصدك العلا” ، ادايقت منه “انت قليل أدب ، ومش قايلالك حاجة ، اسكت بقا” ، فضل يترجاني “خلاص أنا أسف ، مش هاقول حاجة كدا تاني” ، ابتسم و مش عارفة ليه كملت ، أول مرة اتكلم مع راجل في الحاجات دي ، حسيت برغبة أني احكي “لما اتجوزنا و من أول يوم هو علمني كل حاجة حتى الكلام و الحركات وكدا ، كان بينام معايا ، بس مش بيطول” ، قبل ما أكمل يقطع كلامي “يعني أيه مش بيطول ، قصدك بسرعة؟” ، هزت راسي بمعنى آه “و انا كنت مفكرة ان دا العادي ، لحد ما فيوم جت واحدة صاحبتي و كنت أول مرة أتكلم مع حد في الموضوع دا و سألتني انتو بتقعدو قد أيه ؟ قولتها مش عارفة بس بالكتير تلات اربع دقايق ، لاقيتها استغربت و قالت أيه دا ، أنا جوزي بيطول معايا أكيد جوزك عنده مشاكل ، بعدها عرفت من كذا واحدة أنه دا مش طبيعي ، واللي جد انه مبقاش عنده رغبة أصلاً ، ولما عرفت أنه يعرف واحدة عليا ، اتخانقنا و خرجت عن شعوري لاقتني بقوله بس لما تكفيني الأول ، راح مطلقني و ساب البيت ومشي” ، بصتله لاقيته مركز أوي “ها ارتحت كدا؟” ، ضحك “يا حرام دا انتي على كدا تلاقيكيتعبانة و على آخرك” ، اتكسفت و روحت قايمة “خليني أقوم أشوف شغلي ، عشان قربو يمشو انهاردة الخميس عندنا تنضيف المكتب قبل ما نروح” .
الساعة اربعة كلهم مشيوا و زي العادة بنقعد أنا و عماد ساعة أو أكتر ننضف المكان و نجهزه عشان يوم الاحد بداية الاسبوع ، كنت واقفة في المطبخ برتب الكوبيات ودبعد ما لمتها من المكاتب ، ونضفت الحمام,,ات ، ودخلت عليه مكتب المحاسبين لاقيته بيمسح “أنا خلصت الحمام,,ات و المطبخ و مروحة يا عماد ، عاوز حاجة؟” ، راح بصصلي “معلش ، لو ممكن كوباية شاي ، و انا هاغسل الكوباية و احطها مكانها قبل ما امشي” ، دخلت المطبخ و حطيت مايه في الكاتل و وقفت قدامه لحد ما المايه تغلي ، من غير ما آخد بالي حسيت بيه فجأة بيحض,,ني من ضهري ، من المفجأة معرفتش اعمل حاجة في اللحظة الأولى لكن بعد كدا حاولت اخلع منه بس هو كان ماسكني أوي جامد و حسيت بجسمه جوايا اوي، قاومت و بعدته عني و بصيت عليه لاقيته واقف عريان وجسمه واقف “انت بتعمل ايه يا ابن الكلب انت؟” هو، مسك
ليصلك باقي القصه كامله اعمل متابعه للصفحه
ومتنسوش تعملوا لايك وكومنت
