انا ناردين عندي 18 سنه
انا ناردين. بنوته عندي دلوقتي 18 سنه. انا شقيه اوي . حكايتي ابتدت لما مره و انا معديه جنب اوضة اخويا الكبير مراد و لقيته مشغل فيلم على الكومبيوتر بتاعه. كان عندي 12 سنه بالظبط. و هو عنده 22 سنه. اخويا كان دمه خفيف و بيضحكني. ده غير انه اكتر اخ فينا شايل المسئوليه. علشان شغال مع الدراسه علشان يساعد بابا. مرتب بابا مكنش كبير و مراد بجد كان جدع اوي ايامها. طبعا انا اتسمرت مكاني. اول مره اشوف ستات و رجاله كده. يا لهوي. اتكسفت اوي و وشي احمر. و خفت و جريت على اوضتي. و عدت فتره و اتكرر الموقف تاني. بس من اخويا التاني اللي اصغر من مراد ب 3 سنين. اخويا معتز اللي عنده 19 سنه كان برضه فاتح فيلم . و مطلع بيدعكه بشويش. كان فاكرني نايمه و مكنش فيه حد غيره و غيري فالشقه. ساعتها استغربت من اللي خارج من اخويا. عمري ما ركزت فحاجات اخواتي. و بعد شويه مشيت و رجعت اوضتي وفضلت افكر فاللي شفته. مكنتش عارفه معتز كان بيعمل ايه. مكنتش اعرف حاجه عن العاده السريه. كنت مش فاهمه شعور . لقيت نفسي مبلوله اوي
. بصراحه فضلت فتره برده ناسيه الموضوع لحد ما مره شفت اخواتي بيتلصصوا على جارتنا. جارتنا كانت ست متجوزه و عندها بنتين ادي فالسن. بس علطول بتسيب شبابيك شقتها مفتوحه. سمعت مره بابا و ماما بيتكلموا عنها بس كلامهم كان غريب. قالوا جمل مكنتش فاهماها ساعتها زي (. دي بتفرج لحمها للجيران. لازم نحرص على الولاد. انا لازم اشتكي للناس فعمارتها). وفمره كان بابا و ماما بره البيت. وكنت لسه صاحيه من النوم. و لقيت اخواتي الولاد فاتحين شباك اوضة بابا و ماما اللي بيبص على شباك اوضة نوم جارتنا. مكنتش شايفه هم بيتفرجوا على ايه. بس سامعه صوت رقص شرقي. و فجاه الفكره جت فبالي. انا اصلا شباك اوضتي بيشوف اوضة جارتنا احسن. ليه مشوفش زيهم. كنت جريئه اوي و مكنتش عارفه ان اللي بعمله ده هيوديني فداهيه وهيخليني فيوم اعمل مع طنط جارتنا و عمو جوزها. المهم. دخلت اوضتي و قفلت الباب بالمفتاح. بس مخدتش بالي ان الترباس مقفلش. فضلت فاكره ان الباب مقفول و هو مش مقفول. جريت على شيش اوضتي فتحته بشويش اوي اوي سنه. و كنت طافيه النور. الشقه كلها نورها مطفي. و اول ما فتحت الشيش سنه لقيت نور اوضة جارتنا منور المكان. كانت بترقص لعمو جوزها الوسيم
. كنت بحب شكله اوي بصراحه. اقرع سنه. شعر دقنه منبت سنه. عنده ضحكه زي القمر. و طنط جارتنا دي بقى ناس كتيره كانت بتتجنن بسببها. جسمها حلو اوي و واخده بالها من نفسها. و برغم انها قد ماما فالسن. و عندها بنتين توأم قدي فالسن. بس واخده بالها من صحتها اوي. انا بصراحه بحب بناتها بس بخاف منها. طنط فتنى جارتنا بحسها لما بتبصلي كانها شريره. معرفش بتسلم عليا بشكل غريب كده ليه. بس بعد كده عرفت. طبعا مكنوش شايفين اني بتفرج عليهم و لا شايفين اخواتي. و طنط كان رقصها يجنن . و عمو مطلع . اوفف. تاني مرهاشوفه بس ده اكبر من معتز اخويا. اكبر بكتير. و كمان جسم طنط فتنى. اكبر من جسمي بكتير. بصراحه هي تستحق ان اخواتي و اي راجل تاني يتفرج عليها. مش عارفه ليه كنت مبسوطه اني بتفرج على راجل و مراته. معرفش ليه .
وفجاء لقيت اخواتي ورايا و مسكوني
ليصلك باقي القصه كامله اعمل متابعه للصفحه
ومتنسوش تعملوا لايك وكومنت