سني حاليا 37 سنه

سنى حاليا ٣٧ سنه لكن الحكايه اللى ه احكيها و اللى حصلت معايا فعلا حصلت و انا عندى ١٢ سنه بالظبط

كنت ايمها طبعا عايش مع ابويا و امى و اختى الصغيره كان عندها تقريبا ٤ سنين

و احنا ك اسره كان لينا علاقات اجتماعيه و عائليه كتيره جدا و قويه و كان فى ناس كتير من اصحاب العيله و من العيله بييجوا يزورونا و كانت اغلبهم ستات بحكم ان بابا شغله تقريبا لحد قبل الفجر بسويه ف كان اغلب النهار مش موجود فى البيت فكانوا اللى بييجوا يزورونا ستات اصحاب ماما و جيرانها و بما ان انا و اختى و بس ف كنا بنبقى حاضرين و قاعدين

و ماما كانت ما تحبش لعب الشارع كمان ف كنت طول الوقت بقعد مع ماما فى البيت العب اتارى و لا حاجه

و كانت الستات دول اغلبهم من سن ماما يعنى حوالى ٣٣ و ٣٤ و ساعات ٤٠ سنه

و كانوا طبعا بييجوا يقعدوا مع ماما كانوا بيقعدوا براحتهم ع الاخر تلاقى اللى قاعده بقميص نوم مفتوح و اللى كانت بتبقى قاعده فى الصيف مثلا و فجاه تقوم قالعه كل هدومها و داخله تاخد دوش

بس اللى كانت مميزه اوى و ما اقدرش انساها كانت واحده ست جارتنا فى الشقه اللى فى وشنا كانت شهرتها لوله كانت دايما بتيجي تقعد عندنا فى البيت عشان جوزها كان بيسافر شغل فى ليبيا على طول و هيه قاعده هيه و ابنها اللى عنده ٨ سنين و كانت فاضيه اغلب الوقت ف كانت بتيجي نقعد معانا

لوله دى كانت دايما بتيجي لابسه روب كدا عندها منه كذا لون و كان قصير و فوق بحبه حلوين ساعات كانت بتبقى لابسه تحت الروب و ساعات منغير بس و هيه كانت ست حلوه جدا و بيضا طويله شعرها اسود و عينيها كانت لونها عسلى فاتح و كانت متقسمه و لا احسن ممثله افلام

كان فى اوقات لما كانت بتيجي كانت تبقى امى قبلها واقفه بتقلب حاجه ريحتها سكر فى حله و اول ما تخش هيه الاقى امى قلبت الحاجه اللى فى الحله ع الرخامه ى شويه و يخشوا بيها اوضة النوم و يقفلوا عليها و سمعتها ايامها مره و هيه بتقولها لازم اعمل الحلاوه النهارده عشان حسن جوزى جاى بكره

و كنت طبعا اسمعهم لما يخشوا الاوضه و هيه بتقول براحه يا سوسو بتوجع جامد و ماما كانت تقولها اعملك ايه

و انا ماكنتش فاهم فى ايه بس اكتر من مره لما اسمعها و هيه بتقول اه من ورا الباب او

بس فى مره كنت قاعد معاهم و هيه كانت حرانه و انا كنت قاعد لابس شورت داخلى ع اللحم و ماما بتسهنلى ميه عشان استحمى و بعدين هيه من الحر قلعت الروب و بقت كانت لابسه اكنها مش لابسه حاجه ف وقف وجامد و تنئر فى الشورت و لقيتها راحت بصالى جامد و راحت ضاحكه و مناديه على ماما و قالتلها الواد دا كبر خالص خدى بالك يتقلق منه و واحت مشاوره عليه ماما قالتها ما انتى اللى مره عشان قاعده قدامه كدا حقه يعنى
راحت قايلالها لا بس الواد شكله سابق سنه جامد لازم تجوزوه كمان سنتين و لا حاجه بس يا رب تلاقى واحده تستحمل دا كله دا الواد اد بتاع حسن و ضحكت ماما و قالتلها ه تقرى ع الواد ربنا يطرح فيه البركه قوم يا يونس الميه سخنت استحمى احسن طنط تحسدك

و فى مره تانيه كنت قاعد و ماما اخدتها و دخلوا الاوضه و بعد شويه ماما طلعت و قفلت الباب و قالتلى انا ه اشوف ابلتك ناديه عايزه ايه ضرورى و جايه و نزلت و سابت الشقه

رحت انا مقرب من باب الاوضه و متصنت و بعدين رحت مادد ايدى تحت عقب الباب اكنى بدور على حاجه وقعت منى و بعدين رحت فاتح باب الاوضه اكنى لسه بدور على اللى وقع من دخلت لاقيتها قاعده على السرير فاتحه رجليها فى وش الباب و ماسكه ورقه و بتهوى على احلى شوفته فى حياتى

ماكنتش فاهم و لا عارف اعمل ايه
تنحت و بدا وقف فى ساعتها لقيتها راحت بصالى و راحت ضاحكه ضحكه و فضلت تهوي عليه و انا مرتبك فشخ و متنح و مش حاسس بالدنيا

لقيتها شويه راحت قايلالى هو ايه اللى انتى فيه دا مش كدا

شكلك مش ه ينفع تستنى سنتين انت لازم يلحقوك على طول و الا مش ه تسيب واحده الا لما

و لا فى واحده ه تشوف المنظر دا الا ه تبقى عايزاك

ف ما عرفتش ارد خالص

قالتلى لا دا انت عايزلك روقه و قعده

و فجاه سمعت صوت باب الشقه بيتفتح رحت طالع جرى و قافل الباب بتاع الاوضه و رايح على الحمام و ماكنتش عارف اعمل ايه قعدت لحد ما سمعت ماما بتقولها خلاص ارتاحتى يلا قومى البسى عشان الواد لو شافك كده و اديكي شوفتى ه يفلقك اتنين

و لوله تقولها هو من ناحيه يفلق يفلق و اهو احسن من اللى معايا اللى مقضيها حك و اخره دقيقتين و يتخمد

ماما قالتلها اتلمى يا مره و ابعدى عن الواد شوفيلك بعيد عن ابنى

راحت راقعه ضحكه و قالتلها اهو اللى نعرفه احسن و اضمن

ماما قالتلها امشى روحى على شقتك

بعدها بقيت بحس ان لوله ما بيعديش عليها يوم الا و لادم تيجي عندنا الشقه و تقلع الروب و تقعد

و كانت بتتعمد عشان ابحلق فيهم و لو واقف فى حته و هيه معديه تتعمد تقرب منى و تحك فى اللى بقى اول ما يلمحها و لا يسمع صوتها يبقف على طول

و فى يوم ماما كنت رايحه تزور اهلها فى البلد و بابا مطبق فى الشغل و انا كنت اليوم دا غايب من المدرسه بس عندى درس بعد العصر فراحت ماما لبست اختى و قالتلى انت تروح نقعد مع لوله لحد ما ارجع و اهو تلعب مع ابنها لما يرجع من المدرسه قلتلها طيب

خبطت فتحت لوله باب الشقه و شكلها كانت نايمه و فهمتها امى الحكايه فلقيتها بتقولها ما تقلقيش ه اعامله اكنه جوزى بالظبط و راحت ضاحكه صحكه جامده

ماما قالتلها اتلمى يا و خدى بالك
من الواد لحد ما ارجع و نزلت

دخلت البيت عدت ع الكنبه قدام التلفزيون دخلت لوله عليا و راحت موطيه و وشها فى وشى بالظبط و بتقولى ينفع كدا تصحيني من النوم و انا تعبانه بصوت واطى و و انا برد عليها و انا عنيا ه تطلع على و بقولها بتوتر جامد معلش انا اسف بس ماما

لقيتها راحت حاطه صوباعها على بوقى و قايلالى و لا يهمك عشان عيونك و اى حته تانيه فى جسمك و راحت باصه ناحية كل حاجه تهون بص بقى انا متعوده اخد دش اول ما اصحا من النوم ه اهش اخد الدش و ارجع و نقعد احلى قعده مع بعض دا حبيب لوله من جوه و راحت حاطه ايدها على و ضاغطه جامد لدرجه انه قالتلى لو عايز تقلع عشان ما تتحرش اقلع براحتك اقولك ه اقلعك و اقعد باللباس بس عشان الجو حر اوى

و سابتنى و دخلت تتمشى بالرحه لحد الحمام و انا مبحلق عليها لحد ما وصلت و قلعت على باب الحمام و راحت باصه ناحيتي تتاكد انى باصص عليها و راحت داخله

ما عرفتش اعمل ايه و لا اتصرف ازاى و لا فاهم حاجه كل اللى حاسس بيه وقف زى الخشبه لدرجة ان راسه كانت باينه طرف الشورت الداخلى و توتر مريب و احساس بيزقنى انى اقوم افتح الحمام و اقعد و انا مافيش فى دماغى اى حاحه تانيه لانى كنت لسه ما عنديش اى معلومه ايه اللى ممكن يتعمل

و دماغى بتودى و تجيب لحد ما لقيتها بتنادى عليا و تقولى خش هاتلى فوطه من اوضة النوم قلتلها حاضر و دخلت الاوضه قعدت ادور و انا مرتبك جدا و عايز اجرى اوديهالها عشان ابص فقلتلها فين يا لوله قالتلى استنى و فجاه ببص ع باب الاوضه لقيتها واقفه ملط و الميه بتنقط من جسمها اكنها كشاف نور ضر.ب فى وشى

و راحت داخله على ركن الاوضه و موطيه ع الارض لدرجه انها خلتنى اشوف و هيه بتقولى ما اهى يا وله

و وقفت تنشف الميه من على جسمها حته حته شعرها و بعدين قلتلها لو عايزانى اساعدك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *