ايه المسخرة دى3
نزلت شمس بخوف من سيارة ميرنا التي انطلقت مغادره فور نزولها منها.. وهي تتلفت حولها تكاد تم*وت من شدة الرعب وهي تقف وحيده في الشارع المظلم..
دموعها تسيل بخوف وهي تتلفت حولها ..
وهي تبكي بانهيار..
=جاد.. انت فين.. انا خايفه اوي
ثم صمتت بلهفه وهي تستمع بأمل لصوت سياره تقترب من المكان
فص*رخت وهي تشير للسياره بحماس ولهفه هي تعتقد ان جاد قد جاء لنجدتها كما اخبرتها السيده التي تركتها هنا…
فإبتسمت بارتياح وهي تركض نحو السياره بسعاده ولكنها توقفت فجأه وقد بهت وجهها برعب..
عندما توقفت السياره فجأه.. ونزل منها اربع رجال اشداء يصوبون اسلحتهم بدقه الى رأسها..
فتسمرت في مكانها والرعب يستولي عليها وهي تشاهد الاسلحه تصوب اليها واحد الرجال يقول بصرامه..
= خلصوا عليها بسرعه.. يلا
فص*رخت برعب وهي تحاول الهروب ولكنها تسمرت في موضعها.. قدماها ترفض الحركه والرعب يستولي عليها مع سماعها صوت اسلحتهم وهي تستعد للعمل..
فأغلقت عينيها برعب وهي تهمس بخوف و ورجاء ودموعها تسيل وهي تستعد لتلقي الرصاصات القاتله..
= جاد انت فين …
لترتفع فجأه اصوات الرصاص من حولها والتي ولدهشتها لم تصيبها..
بعد ان شعرت بيد تدفعها بقوه للاسفل فصر*خت برعب وهي ترتطم بالارض وطلقات الرص….اص تتساقط من حولها كالمطر وإتسعت عينيها بصدمه وهي ترى بيجاد يدفعها للاسفل وهو يغطيها بجسده ويتدحرج بها بعيدآ عن مهاجميها وهو يستمر في اطلاق الر…..صاص نحوهم..
ثم شهقت بألم بعد ان دفعها بعن*ف خلف احد الاشجار الضخ..مه وهو يتبعها و يص*رخ بها بصرامه ..
=متتحركيش من مكانك ..
ثم تركها وخرج من مخبأه فجأه واطلق سيل من الرصاص في اتجاه مهاجميها الذين احتموا بسيارتهم فأصاب احدهم في صدره فأرداه قتيلا في الحال ثم تراجع مره اخرى بسرعه..
وهم يمطرونهم بغض*ب بسيل من الرصاصات التي صدتها عنهم الشجره التي يحتمون بها..
فشعرت بالصدمه وهي تشاهده يدفعها بع*نف خلفه ويعيد حشو سلاحه مجددآ بسرعه ومهاره فقالت برعب وهيستريه وهي تتمسك بظهره تحاول منعه من الخروج..
=متخرجش.. متخرجش عشان خاطري هيم*وتوك..
فتخلص بسرعه من يدها وهو يدفعها للاحتماء خلف الشجره
وهو يقول بقسوه وصرامه..
اخرسي.. ومتتحركيش من مكانك مهما حصل
ثم بدء باطلاق الن….ار مجددآ نحو مهاجميهم حتى يكسب المذيد من الوقت ويمنعهم من التقدم نحوهم
فتشبثت به وهي تشعر بالرعب خوفآ عليه وجسدها يرتعش بانهيار..
ولكنه تجاهلها وهو يندفع فجأه بجسده خارج الشجره التي يحتمون بها.. ثم يطلق الن……ار بدقه نحو اثنين من المهاجمين الذين حاولوا التقدم نحوهم فأصابهم اصابات قاتله فأرداهم قت…..لا في الحال
وسط سيل من الرصا…صات التي تحاول اصابته وهو يعود للاحتماء بالشجره مجددآ..
ثم احتضن شمس بعد ان ألقي سلاحه جانبآ ويقول بجديه وسرعه وعينيه تتابع المهاجم المتبقي ..
=شمس .. اسمعيني كويس..
مفضلش من الكلاب دول غير واحد وانا الرص…..اص الي معايا خلاص خلص وهضطر اني اخرج اتعامل معاه من غير سلاح..
تمسكت به شمس بهيستريه وهي تبكي وتهز رأسها برفض
وهو يتابع ويمسح دموعها ويقول بصرامه..
=عاوزك اول ماتشوفيني بتعامل معاه تجري بأقصى سرعه عندك في الاتجاه ده..
ثم اشار لطريق مرصوف خلفه وهو يتابع بجديه ..
=هتلاقي قصر تاني قريب من هنا احكيلهم على الي حصل
واتحامي فيه واطلبي منهم يتصلوا على قصر بيجاد ويبلغوا الحرس الي هناك بمكاني ..
احتضنته شمس بخوف وهي تهز رأسها برفض وهي تردد بهيستريه..
=انا مش هسيبك.. مش ماشيه هيم*وتوك.. ويخدوك مني..
بيجاد بصرامه حانيه..
= اسمعي الكلام يا حبيبتي ونفذي الي بقولك عليه انا عاوز ابقى متطمن عليكي وان لو جرالي حاجه.. الكلب ده ميقدرش يوصلك او يئذيكي..
هزت شمس رأسها برفض وصر*خت بإنهيار وهي تحتضنه وترتعش بقوه..
=مش ماشيه ..مش ماشيه ومش هسيبك لوحدك حتى لو فيها م*وتي مش همشي وأسيبك..
شعر بيجاد بقلة الحيله وهو يشاهد انهيارها فقال بصوت هادئ يحاول بث الطمئنينه فيها وعينيه تتابع بدقه مهاجمهم الذي بدء يخرج من موضعه بحرص وهو يطلق النيران نحوهم بغض*ب مهددا…
فقال بجديه وهدوء محاولا اقناعها حتى يطمئن عليها تحسبآ لاصابته او حتى ق تله..
=شمس اسمعيني كويس يا حبيبتي انا عاوزك تساعديني
الرصاص الي معايا خلص وهو مسلح وممكن مقدرش عليه لواحدي وعاوزك تروحي تجيبلي مساعده انتي املي الوحيد يا حبيبتي..
اتسعت عينيها برعب وإزداد هطول الدموع من عينيها وهي تقول بخوف..
= بس..
قبل بيجاد يديها وهو يقول بجديه حانيه..
=مفيش بس.. انا طالب مساعدتك يا حبيبتي
هتساعديني والا لاء
سالت دموع شمس على وجنتيها وهي تقول بيأس..
=حاضر.. حاضر..
مسح بيجاد عينيها وقبل جبينها وهو يقول بتأكيد..
=اول ماتشوفيني خرجت وبقيت قدامه تجري علطول ومتقفيش الا لما توصلي للقصر الي قلتلك عليه..
ثم احتضنها بقوه وهو يغلق عينيه بتوتر ثم ضغط على يدها بتشجيع وهو يشاهد اقتراب مهاجمهم منهم وهو يص*رخ بغ*ضب مجنون وقد ازداد جرئه بعد توقف بيجاد عن اطلاق النار عليه..
=والله لاق تلك واشرب من دمك واخد تار رجالتي منك يا ابن الكلب ..
ثم تابع وهو يصر*خ بجنون ويض*ربالرصاصات نحو مخبأه وبطريقه عشوائيه..
=اخرج يا جبان ووريني نفسك اخرج عشان ده هيبقى اخر يوم في عمرك بعد ما اعملك عبره لأي حد يتجرء عليا وعلى رجالتي..
ثم تابع تهديداته وهو يضر*ب المزيد من الطلقات الناريه في إتجاههم حتى تقلصت المسافه بينه وبينهم واصبح على بعد خطوات منهم ..
فأشار لها بيجاد بصمت بالاستعداد بالتحرك ثم تركها فجأه وتسلق بمهاره وصمت الشجره وانحنى بين فروعها يتابع بعين كالصقر
تقدم مهاجمهم منهم حتى اصبح بجانب الشجره تقريبآ فإنقض عليه من أعلى فأوقعه ارضآ وهو ي*ص*رخ بشمس بأن تتحرك ..*
ثم بدء بالاشتباك معه وهو يدرك من تحركات مهاجمه انه مدرب تدريب جيد ..
فسدد له ضر*به قويه في يده محاولا اجباره على ترك سلا حه الذي يتشبث به بقوه..
الا انه لم ينجح وغريمه يسدد له لكمه قويه تلقاها ببراعه على زراعه
ثم بدء برد الض*ربه وتوجيه عدة ض*ربات قويه متتاليه في وجه ويد وصدر مهاجمه .. الذي حاول صد ضر باته بقوه وهو يحاول توجيه السلاح اليه ..فقبض بيجاد بيده بقوه على يده التي تحمل الس لاح يمنعه من تصويبه اليه وبدء قتال شرس بينهم وكلا منهم يحاول السيطره على الس لاح ..
في حين شهقت شمس برعب
وهي تشاهد الصراع الدامي الدائر بينهم وعقلها قد توقف عن العمل وكل تركيزها انصب على كيفية وانقاذه وبدلا من ان تنفذ
اوامره لها ..
اسرعت بالجري في اتجاه سيارة المهاجمين وبحثت بعينيها بلهفه ورعب حتى وجدت سلاح ناري ملقي ارضآ بجوار جثة احد المهاجمين
فأسرعت بتناوله وجرت في اتجاه بيجاد تحاول مساعدته
حتى وصلت اليه لتتوقف بصدمه بعد ان استمعت لصوت اطلا ق عيار ي نار ي..
فص*رخت برعب..
= جاد ..
ثم انهارت فاقدة الوعي..
بعد مرور عدة ساعات..
استلقت شمس في غرفتها بالشقة الصغيره بقصر بيجاد
وهي غائبه عن الوعي بعد ان اعطاها الطبيب حقنه مهدئه كي تساعدها على النوم والاسترخاء بعد الازمه العصيبه التي مرت بها ..
في حين اقترب بيجاد منها وقبل جبينها بحنان وهو يعدل الغطاء من فوقها بعنايه شديده وصدره يموج بغض*ب* شديد..
فقال للممرضه المرافقه لها بصوت جاد..
=خدي بالك منها وانا كلها ساعه وراجعلك..
ثم تابع بجديه..
=معاكي رقمي لو فاقت او حصل اي حاجه اتصلي بيا علطول..
الممرضه باحترام..
=حاضر يا افندم..
ثم التفت لشمس مره اخرى و همس في إذنها بحنان..
= ساعه واحده وراجعلك يا حبيبتي واول ماتصحي هتلاقيني جنبك..
ثم قبلها بحنان من جبينها مره اخرى وهو ينوي ان يحرق الاخضر واليابس من اجلها..
ليدخل الى قصره وهو يسيطر على غض*به بصعوبه ..
ليجد عمته تجلس على مقعد في بهو القصر وعينيها منتفخه من كثرة البكاء..
وعلى مقعد مجوار تجلس ميرنا بوجه شاحب من شدة الخوف وهي تنظر بتوتر لوالدها ناجي الكيلاني الذي يجلس بتوتر وخوف هو الاخر..
انتفض ناجي وهو يقول بتوتر..
=حمد الله على السلامه يا ابن الغالي انا لما سمعت الي حصل كان هيجيلي أزمه قلبيه من شدة خوفي عليك..
ثم تابع بتوتر..
=معرفتش مين دول وضر*بوا عليك نار ليه..
بيجاد بهدوء مخيف..
=هيكونوا مين يعني ياعمي
اكيد شوية حراميه ومتحرشين.. شافوا ست لواحدها وبهدوم مكشوفه في طريق مقطوع.. فقرروا يخطفوها.. ولما انا اتصديت ليهم ض*ربوا عليا نار..
تنهد عمه بإرتياح لعدم شك بيجاد به في حين تابع بيجاد وهو يجلس بتكبر وهو يلتفت لميرنا وصوته يشتد بقسوه..
=وده يرجعنا لأصل المشكله..
انتي مين الي اداكي الحق تطردي مراتي من بيتها..
ميرنا ببكاء وخوف حقيقي..
=انا.. انا مكنتش اعرف انها مراتك انا كنت فكراها……
فقاطعها بيجاد بصوت كالجليد..
=كدابه..
توتر عمه في حين ارتعشت ميرنا بخوف وهو يتابع بغض*ب..
=انتي كدابه وحقيره ولولا صلة الدم الي بينا انا كنت طردتك بنفس اللبس الي اجبرتي مراتي تخرج بيه بعد ما خوفتيها وهددتيها..
بكت ميرنا بخوف..
=ماحصلش دي بتكدب عليك عشان توقع بينا..
انتفض بيجاد واقفآ وجذبها من زراعها بعن*ف..
=اسمعي ودا اخر تحذير ليكي لو جبتي سيرتها على لسانك القذر ده تاني حتى ولو بالغلط انا هقطعهولك..
وعشان ننهي الكدب ده انا مركب كاميرات في كل ركن في القصر وكل الي عملتيه وقولتيه متسجل صوت وصوره..
ثم نظر لعمته التي تبكي في صمت
=دا غير كلام عمتي الي حكتلي على كل حاجه.. غيرتك.. وقسوتك.. واستهانتك بمشاعر الناس واستغلالك انها مش عارفه هي متجوزه من مين علشان تجرحيها وتهينيها..
انتفض عمه واقفآ وهو يقول بتوتر..
= كفايه يا بيجاد
بيجاد بغض*ب مجنون
=لا مش كفايه ياعمي ومتخلقش الي يهين مراتي وانا على وش الدنيا
ثم اشتد صوته بغض*ب وقسوه مخيفه..
=مش مرات بيجاد الكيلاني الي تطرد بلبس النوم من بيتها في الشارع من واحده حقوده قليلة التربيه زي بنتك..
ثم تابع بغض*ب اشد..
=حقد بنتك وغيريتها كانوا هيتسببوا في خطف مراتي وم*وتي و م*وتها على ايد شوية كلاب لولا ان ربنا ستر ونجانا..
ثم تابع بغض*ب أعمى..
= بس اقسم بالله يا عمي لو كان مراتي جرالها اي حاجه لكنت دافن بنتك بالحيا و مش هيهمني لا قرابه ولا صلة دم..
ابتلع ناجي ريقه بخوف ثم قال بغ*ضب مصطنع وهو يتجه الى ابنته يسحبها من زراعها بعن*ف ثم يصفعها فجأه على وجهها بقوه وهو يقول بقسوه..
=اعمل فيكي ايه اق تلك واخلص منك وارتاح.. عندو حق لو م*وتك وريحنا منك ..
بيجاد بغ*ضب وهو يتجاهل حديث عمه ..
=خد بنتك في اديك ياعمي واتفضلوا من هنا و دخولها لبيتي من تاني ممنوع لحد ما تتعلم احترام البيت وصاحبة البيت..
ليتابع بقسوه..
=واول ما شمس تسترد صحتها بنتك هاتيجي تعتذر لها قدام كل الشغالين في القصر.. واظن دي اقل ترضيه ممكن اقبل بيها وده احترامآ لصلة الدم بس…
انهارت ميرنا في البكاء ووالدها يقول بخنوع..
=عندك حق يابني.. عندك حق تعمل كده واكتر من كده كمان وإلي تأمر بيه كله هيتنفذ .. وانا اوعدك اني هربيها وهندمها على الي عملته.. بس انت متزعلش دي مهما كان عيله ومش فاهمه المصيبه الي اتسببت فيها…
ثم لكزها في زراعها وهو يجرها من خلفه خارجآ وهي تبكي بإنهيار ويقول بقسوه..
=قدامي.. قدامي يا اس المصايب.. قدامي بدل ما اطلع روحك في ايدي
حتى وصل بها الى سيارته وادخلها بها ثم قادها بسرعه هي تبكي بإنهيار حتى ابتعدوا عن القصر..
فتوقفت عن البكاء فجأه وهي تقول بتبرم..
=حرام عليك يا بابي احنا متفقناش انك تض*ربني جامد
اوي كده
تنهد ناجي بغض*ب وخوف..
=بس هي تيجي على قد القلم ده.. بيجاد لو حس او خد خبر بإتفاقنا مع عيلة الدمنهوري كان خلص عليكي وعليا..
ثم تنهد بقلق..
= وكويس انه افتكر ان الي عملتيه ده عملتيه عشان غيرانه منها وان ألي هاجموا مراته .. هاجموها بالصدفه ومش متأجرين عشان يق تلوها والا
كان هد الدنيا لحد ما وصل لكل الحقيقه وساعتها محدش هيقدر يرحمنا من ايديه ..
ابتلعت ميرنا ريقها بتوتر وهي تتراجع للخلف بخوف وهي تدعي الا يعلم بيجاد عن اتفاقها المخزي مع تارا وعائلتها..
في نفس الوقت..
ساعد بيجاد عمته على النهوض
وهو يحاول التحكم في غ*به..
فهو أدرى بعمته من الجميع فهي ذات قلب طيب ونقي ولكنها للاسف شخصيتها ضعيفه لا تحسن تقدير الامور
تبدلت شخصيتها تمامآ بعد انهيارها لسبب لا يعلمه احد ودخولها م ص حه نفسيه لمدة عشر سنوات
وعندما عولجت وخرجت للحياه مره اخرى.. عادت بشخصيه ضعيفه ومهزوزه..
بيجاد بهدوء..
= اطلعي ارتاحي في اوضتك
يا بيلا وخدي دواكي وارتاحي..
رمت نبيله نفسها في احضانه وهي تقول بارتجاف..
=انا اسفه يا بيجاد سامحني انا حاسه اني همو*ت من الندم وانا بتخيل اني كنت هفقدك واتسبب في م*وتك انت وشمس..
احتضنها بيجاد بحنان ثم قبل اعلى رأسها وهو يقول بمرح مصطنع..
=وانا مش زعلان منك يا بيلا وعارف انك كنتي متقصديش حاجه والحمدلله جت سليمه وانا وشمس بخير..
فممكن تهدي كده وتطلعي ترتاحي في اوضتك انا خايف تتعبي ..
نبيله بضعف..
=يعني حقيقي مش زعلان مني والا…
قاطعها بيجاد ثم قبل يديها بحب واحترام..
=خلاص بقى يا بيلا قلتلك مش زعلان منك ولا حاجه يلا اطلعي ارتاحي في أوضتك انا خايف تتعبي..
هزت نبيله رأسها بطاعه وتوجهت لغرفتها في الاعلى..
في حين توجه بيجاد هو الاخر لغرفة مكتبه ليجد محمود في انتظاره..
جلس بيجاد خلف مكتبه وهو يقول بصرامه..
= العيال الي هاجموا شمس دول تبع مين
محمود بعمليه..
= للاسف مش تبع ولا محسوبين على حد دول عيال مرتزقه بينفذوا للي يدفع اكتر..
ثم تابع بجديه شديده
=وأجرتهم في تنفيذ جرايمهم بتوصل لملايين عشان قدرتهم عاليه جدآ في تنفيذ المطلوب منهم وتقريبآ دي اول مره يفشلوا في تنفيذ جريمه اتطلبت منهم
وقف بيجاد فجأه وقال وهو يمشي في الغرفه بتفكير ..
=انا كنت متوقع كده… الواضح والاكيد ان فيه حد عاوز يتخلص من شمس ..ليه ..ده الي مش عارفه ..شمس بنت عاديه ملهاش اي عدوات يبقى ايه الي يخلي حد عاوز يتخلص منها ويتصرف بالشراسه دي لدرجة انه يأجر فرقه محترفه زي دي مبتقبضش الا ملايين علشان يق تلها..
محمود بعمليه
=تقصد ايه…
بيجاد بجديه
=إلي اقصده ان الشخص الي عاوز يتخلص منها .. شخص غني وغني جدا كمان ..
وان الاكيد انه بم*وت شمس هيحقق مكسب اكبر من الملايين الي بيخسرها في محاولاته الفاشله في التخلص منها..
محمود بتفكير..
=طيب ماممكن يكون الموضوع كله غيره منها علشان انت فضلتها على الكل وإتجوزتها..
بيجاد بغض*ب مكتوم
=لا الي بيحصل ده اكبر من كده..مستحيل يكون الي بيحصل ده غيرة ستات من بعض..
ثم تابع بصرامه..
=اسمع يا محمود.. انا عاوزك تراقب ميرنا وعمي ناجي عاوز اعرف بيقابلوا مين او بيتكلموا مع مين وفي حد اختلطوا بيه جديد والا لاء..
محمود بعمليه..
=اعتبره تم .. بس ممكن أسئلك سؤالين محيارني .. ليه عاوز تراقب ناجي بيه
والسؤال الاهم عرفت منين ان شمس هانم في حد هيهاجمها وليه متصلتش بينا وعرفتنا على الاقل كنا اتعاملنا احنا معاهم وجنبناك الخطر..
جلس بيجاد خلف مكتبه مره أخرى.. ثم قال بصوت بارد وصارم..
=انا هجاوبك.. بمنتهى البساطه ميرنا طردت شمس ورميتها في المكان الي المهاجمين وصللوله بعدها بدقايق.. وكأنهم كانوا عارفين المكان ومنتظرنها فيه..
ثانيآ وده الاهم..
انت عارف ان عمي ناجي مش بتاع شغل ونادر لما بيجي الشركه ووظيفته اساسآ شرفيه
يعني وظيفه تديه وجاهه اجتماعيه وفي نفس الوقت تخليني اساعده من غير ما احرجه..
محمود بهدوء..
=كلنا عارفين الكلام ده بس ايه دخله في شكك فيه..
بيجاد بتهكم..
لان النهارد رحت الشغل لقيته محضر اكتر من اجتماع ملهومش اي لازمه ومصمم اني احضرهم كأنه بيحاول يشغلني اكبر وقت ممكن.. وطبعآ لو حطينا تصرفاته الغريبه عليه دي جنب تصرفات ميرنا هتلاحظ ان…
محمود مقاطعآ..
=انهم متفقين مع بعض..
بيجاد بغ**ضب..
=بالظبط.. بس المهم هما الاتنين متفقين مع حد تاني والا كل الي حصل ده منهم لوحدهم والا كل ده صدفه ده الي هتأكد منه لان لحد دلوقتي انا ممعييش دليل
ملموس ..بس لو طلعت شكوكي في محلها فيا ويلهم مني..
ثم تابع وهو يقول بجديه..
= وبالنسبه لسؤالك عن انا عرفت ازاي ان شمس في حد بيهاجمها وليه مبلغتكش..
فتنهد وهو يتابع بتوتر..
=وانا في الشركه الحرس اتصلوا بيا على تيلفوني الخاص عشان يبلغوني ان عمتي جات القصر وبيسئلوا يدخلوها والا لاء.. فانا اديتهم الاذن يدخلوها.. بس برضه قلقت وخصوصآ لما عرفت ان ميرنا معاها ..خفت ميرنا تتكلم مع شمس او تلبخ معاها في الكلام وتقولها اني بيجاد مش جاد زي ماهي فاهمه..
فعشان كده قررت ارجع القصر بسرعه وامنع اي احتكاك ممكن يحصل بين ميرنا وشمس..
ثم تابع بتوتر..
= بس الي حصل بعد كده هو الي غريب ..
اسمع كده.. دي مكالمه جاتلي على تليفون وانا تقريبآ في التقاطع الي قبل القصر علطول.. يعني لو المكالمه دي إتأخرت خمس دقايق بس كنت فوت الشارع الي شمس كانت واقفه فيه ومكنتش قدرت ألحقها..
ثم تناول هاتفه وأداره على مكالمه مسجله..
بيجاد بهدوء..
=ألو ايوه مين معايا..
صوت رجل يقول بإهتياج وغ*ضب..
=إلحق مراتك يابيجاد هيق تلوها.. هيق تل وا شمس.. لف ..لف بعربيتك بسرعه وادخل الشارع الي على شمالك.. بسرعه يا بيجاد الحقها ..إلحقها قبل مايق ت ل وها دي ملهاش دلوقتي غيرك
لف بيجاد بسيارته الى الشارع الذي اشار اليه بدون تفكير وقاد بسرعه رهيبه وهو يقول بغض*ب ..
=انت مين ومين دول الي عاوزين يق تلوها..
الرجل بصوت مهتاج بشده..
=مش مهم.. مش مهم انا مين المهم جهز سلاحك وانقذ مراتك قبل ماينجحوا في تنفيذ الي عاوزينه ويخلصوا منها..
لتنتهي المكالمه فجأه..
فأغلق بيجاد هاتفه.. في حين قال محمود بدهشه..
= وده يطلع مين و إزاي عرف انهم كانوا عاملين كمين لشمس هانم
بيجاد بحيره..
=مش عارف.. بس الي انا عارفه ومتأكد منه ان لولا مكالمته دي كان زمان الكلاب دول نجحوا في مهمتهم..
ثم تابع بتفكير..
والمشكله اني حاولت اتصل برقمه تاني لقيته مقفول.. وحتى لما استعلمت عن الرقم موصلتش لحاجه.. مجرد رقم مش مسجل ومن إلي بيتباعوا عالرصيف ..
لينهض فجأه وهو يقول بجديه..
= انا هروح اطمن على شمس وبعديها ليا قاعده طويله معاك عشان كل اللخبطه والحيره الي احنا فيها دي لازم تنتهي..
ثم تركه وغادر وعقله يفكر في حل لكل ماسمعه منه..
بعد قليل..
دخل بيجاد الى غرفة شمس ليجدها نائمه فأشار للممرضه بالمغادره وهو يقول بصوت هادئ..
= اتفضلي روحي انتي نامي ومدام ثريا هتعرفك اوضتك فين و متقلقيش انا هسهر جنبها..
فأطاعته الممرضه وخرجت بهدوء دون ان تتحدث..
في حين اتجه بيجاد الى شمس وقبلها من جبينها برقه وهو يمرر اصابعه على وجهها بعشق و راحه يشكر الله لوجودها سالمه بين يديه..
ثم تركها وذهب سريعآ للاستحمام ليمر بعض الوقت ثم خرج وهو يرتدي شورت قصير وبيده منشفه صغيره يجفف بها شعره ليتفاجأ بشمس تجلس بصمت في الفراش وعينيها ممتلئه بالدموع..
فإندفع بيجاد نحوها وهو يقول بلهفه..
=انتي فوقتي ياحبيبتي..
ثم حملها وضمها اليه وهو يشعر بجسدها متخشب وبارد كالثلج
فزاد من ضمها اليه وهو يدلك جسدها يحاول بثه الدفئ و يقول بلهفه..
=متخافيش يا حبيبتي انا معاكي ومحدش يقدر يمسك بسوء طول ما انا عايش..
ليشعر بها تحتضنه بقوه وهي تنهار في البكاء و تقول بغير تصديق وبتقطع ..
=انت كويس.. انت كويس يا حبيبي.. انا كنت خايفه افتح عنيا ألاقيك مش موجود..
فزاد من إحتضانه وهو يمرر يده على جسدها بحنان..
=متخافيش يا حبيبتي انا معاكي اهو وكل حاجه خلاص انتهت
فرفعت وجهها اليه وهي تقول بخوف..
=انا كنت خايفه اوي ودعيت ربنا كتير انك تيجي وتنقذني..
ثم نظرت حولها بغض*ب ودهشه..
=احنا جينا تاني هنا ليه.. انا عاوزه ارجع شقتنا تاني كفايه اوي الي عملته فيا الست صاحبة القصر..
رفع بيجاد وجهها اليه وهو يقول بتأكيد..
= اولا الست دي مش صاحبة القصر دي تبقى قريبة بيجاد بيه وبيجاد بيه نفسه بهدلها لما عرف الي هي عملته وطردها من هنا واناكمان مسكتش واخدتلك حقك منها ولو عاوزه هاجيبها لحد عندك واخليها تعتذرلك..
شمس بتوتر..
= لا خلاص انا مش عاوزه اشوفها تاني..
ثم تابعت برجاء..
= بس انا عاوزه ارجع شقتنا..
رفعها بيجاد فجأه بين زراعيه وهو يقول بجديه..
=حاضر يا حبيبتي هعملك كل الي انتي عاوزاه بس كل الي انا طالبه منك تصبري معايا شويه ممكن
ابتسمت شمس بحب..
=ممكن طبعآ ياحبيبي..
اتجه بها بيجاد الى الحمام وهو يقول بعشق فوق شفتيها..
=تسلميلي يا عيون حبيبك..
ثم استولى على شفتيها في قبله شغوف وهو يضمها اليه يعمق من قبلته لشفتيها وهو ينزلها بهدوء يضمها اليه وبلهفه ويده تتخلص من ثيابها بسلاسه ورقه.. ثم حملها مره اخرى واستلقى بها في حوض الاستحمام وهو مازال يقبلها
فشهقت عند تلامس جسدها بالماء فعمق من قبلته لها اكثر فأكثر حتى زابت بين زراعيه..
بعد بعض الوقت..
حمل بيجاد شمس بعد ان لفها في غطاء من الوبر الكثيف ثم وضعها بالفراش بعد ان تخلص منه ثم وضع فوقها غطاء خفيف من الحرير وقبلها برقه فوق شفتيها المتورمتان من اثر قبلاته
ويده تدلك عنقها برقه..
=حاسه انك احسن دلوقتي..
ابتسمت شمس برقه ووجها يكتسي بحمرة الخجل..
= الحمد لله يا حبيبي احسن كتير..
بيجاد بحنان..
= الحمد لله ياحبيبي.. ايه رئيك نتعشى انا وانتي دلوقتي انا مكلتش من الصبح وهم*وت من الجوع..
ابتسمت شمس برقه..
=ماشي.. بس..
مرر بيجاد يده في خصلات شعرها وهو يقول بحنان..
=بس ايه يا حبيبتي.. قولي
همست شمس وهي تقول بخجل..
عاوزه هدوم.. هاكل وانا كده..
ابتسم بيجاد وهو يتأمل خجلها بعشق..
=حاضر يا حبيبتي.. انا اصلا كنت مجهزلك هدوم.. بس نتعشى الاول وبعدها هجيبهم ليكي..
ثم تركها وتوجه الى الخارج وهو يحضر صنيه مملوئه بالطعام اللذيذ ويقول بحماس..
=وعندك احلى طاجن ورق عنب باللحمه ومعاهم حمام محشي فريك يجنن واحلى سمبوسه من الشيف شمس حبيبة قلبي
ثم وضع الصنيه على الفراش وشمس تبتسم بسعاده وهو يجلس على الفراش بجانبها ثم يرفع جسدها العاري فوق ساقيه كما اعتاد ويده تمر على جسدها بتملك حاني وشفتيه تبحث عن شفتيها التي استقبلتهم بلهفه..
ليمر بعض الوقت بهم حتى ابتعد قليلا عنها فهمهت باعتراض فقبل شفتيها برقه وهو يقول بحنان..
=كلي الاول يا حبيبتي انتي مكلتيش حاجه من الصبح..
ثم بدء في إطعامها وهو يتحدث معها في مواضيع بعيده عن ماحدث لها.. حتى انتهى..
ثم مسح شفتيها وهو يبعد صنية الطعام ويتمدد بجانبها مجددآ
ويأخذها مجددا بين احضانه ويغلق الضوء ويقول بحنان مرح فوق شفتيها..
=هو احنا كنا وقفنا فين ..
مررت شمس يدها في خصلات شعره الغزيره وهي تبتسم بحب
=مش عارفه..
ابتسم بيجاد بعشق..
=انا اقولك..
ثم تناول شفتيها مجددا بلهفه متبادله وغابوا في جنة عشقهم الخاصه..
في الصباح ارتدت شمس فستان رقيق وجلست في غرفة المعيشه وهي تجلس فوق ساق بيجاد وتلف زراعيها حول خصره وتضع رأسها براحه على كتفه
في حين جلس وهو يفتح جهاز الحاسب المحمول الخاص به امامه يعمل عليه وهو يضمها اليه ويقبل اعلى رأسها بحنان..
همست شمس وهي تهمس بحنان ..
=هو انت بتعمل ايه دلوقتي ..
ابتسم بيجاد وهو يقول بحنان
=مش انا قلتلك اني بتدرب على المحاسبه..الي انا بعمله دلوقتي جزء من التدريب
ابتسمت شمس بتفهم وهي تلف يدها حول خصره مجددا..
=اه..التدريب..طيب يا حبيبي كمل وانا مش هنطق خالص..
ابتسم بيجاد بحنان..
=انتي شكلك زهقانه..ايه رئيك اخدك نتعشى وتغيري جو في مكان حلو اوي هيعجبك..
شمس بحماس وسعاده..
=بجد.. موافقه طبعا…
ثم تابعت بحماس اقل..
=وألا أقولك بلاش..عشان التدريب بتاعك ..
رفعها بيجاد من فوق ساقيه وهو يغلق الحاسوب ويقول بمرح..
=يلا يا بكاشه روحي إلبسي انا عارف انك عاوزه تخرجي..
ثم دفعها برفق باتجاه الباب..
= يلا مستنيه ايه والا اجي البسك بنفسي ..بس ساعتها مش هنخرج بره الاوضه الا بكره الصبح
ابتسمت شمس بسعاده وقد اكتسى وجهها باللون الاحمر من شدة الخجل..واسرعت بالذهاب لغرفتها وارتدت فستان كريمي اللون محتشم وانيق وحزاء يليق به ثم صففت شعرها وتركته منساب برقه خلفها ووضعت القليل من الزينه على وجهها ثم انطلقت بحماس الى بيجاد الذي كان ينتظرها في الخارج أمام الشقه في الجنينه الخارجيه..
لتتوقف بصدمه وهي تراه يقف بجانب عمته نبيله فدارت رأسها وعينيها تتسع بصدمه ووجهها يشحب بشده وعينيها تنتقل من وجه بيجاد لوجه نبيله بعدم تصديق وض*ربات قلبها تزداد بقوه والعرق البارد يغرق جسدها.. وهي تشعر بالاختناق الشديد
لتفقد الوعي فجأه وجسدها يرتطم بالارض بقوه..
إلتفت بيجاد للخلف فتفاجأ بشمس تقع ارضآ وتغيب عن الوعي..
ليسرع اليها ويحتضنها بلهفه اليه وهو يص*رخ بإسمها بخوف..
وهو يرى وجهها الشاحب وجسدها شديد البروده فحاول افاقتها ولكنه فشل ..فحملها الى الداخل .. وهو يصر*خ في عمته التي اندفعت اليها وهي تبكي..
= اتصلي بالدكتور يا عمتي بسرعه..بسرعه يلا
فأسرعت عمته بالاتصال بالطبيب الذي حضر على وجه السرعه..
ثم بدء في محاولاته لافاقتها.. تحت نظرات بيجاد الخائفه والقلقه وبكاء عمته التي تشعر بالخوف والندم شديد على مافعلته في السابق لها
حتى نجح اخيرآ في إفاقتها..
ففتحت عينيها فسالت الدموع فوق خديها واسرع بيجاد اليها فتناول يدها يقبلها بلهفه..
ولكنها سحبتها منه بعن*ف وهي تنظر اليه والى عمته بكراهيه شديده..
لم يلاحظها بيجاد من شدة خوفه وقلقه عليها..
فقال بلهفه..
=انتي كويسه ياحبيبتي حاسه انك احسن والا نروح المستشفى نتطمن عليكي احسن..
اغمضت شمس عينيها بتعب..
فرفعها بيجاد واحتضنها بحنان..
وهو يقول بلهفه..
=ردي عليا يا شمس انتي كويسه يا حبيبتي والا نروح احسن للمستشفى..
اغمضت شمس عينيها وهي تقول بغ*ضب وتوعد
=انا كويسه ..كويسه قوي ..وبكره تشوف
“#يتبــــــــــــــــــع….. ”
❤12👇
جلست شمس على مقعد بجوار النافذه.. دموعها تسيل بصمت وهي تسترجع بألم كل ما حدث معها في السابق تنتابها مشاعر مضطربه..
مابين عشقها الشديد لجاد ومقتها وكراهيتها الشديده لبيجاد.. لا تستطيع لتصديق او الايستيعاب ان جاد بحبه وعشقه اللامتناهي لها وخوفه ورقته الشديده معها.. هو نفسه بيجاد.. القاسي المخادع الذي اهانها جسديآ ونفسيآ حتى كادت ان تتخلص من حياتها من شدة قسوته معها..
ثم تنهدت بحراره وهي تفكر بحيره.. كيف ستتصرف بعد ان عادت ذاكرتها .. هل تواجهه بكذبه وغشه لها..هل تكشف له انها قد كشفت لعبته القذره باللعب بمشاعرها وجعلها تقع في حبه كالحمقاء وهو ينوي الغدر بها مجددآ..والا لماذا يصر حتى الان على لعب شخصية جاد السائق الفقير معها.. الا لو كان ينوي الغدر بها مجددا
فإنسالت دموعها وهي تقول بألم..
=عاوز تعمل فيا إيه تاني عشان ترتاح وتحس انك خدت انتقامك مني.. مش كفايه شرفي الي ضيعته.. وفضيحتي الي ملت البلد عندنا وابويا الي كان هيق تلني بسببك..
ثم مررت يدها في شعرها بتعب وهي تنظر الى صورته بلوم وغ*ضب..
= ولسه بتكدب تاني وبتعيشني في وهم حبك ليا من تاني للدرجادي انت معندكش قلب ولاضمير..
ثم انتفضت واقفه بتوعد وهي تتجاهل مشاعرها المجنونه والغارقه حتى النخاع في حبه وترفض سماع صوت قلبها الذي يحاول ايجاد مبررات لما يفعله ..
ولكنها لن تستسلم له مجددا وستريه شمس جديده وستقتص لنفسها منه
فأسرعت فجأه الى الهاتف الارضي وقامت بالاتصال به على رقمه الخاص الذي أعطاه لها للاتصال به في حالة الطوارئ وهي تنوي ابلاغه بعودة ذاكرتها لها وبرغبتهافي الانفصال عنه..
في نفس التوقيت..
جلس بيجاد في غرفة الاجتماعات مع بعض مدرائه التنفيذيين وبعض المسئولين الايطاليين يتناقشون حول بنود عقود شراكه بينهم وقد إرتفعت حدة المناقشات الدائره بينهم..
بيجاد بجديه وهو ينظر بتمعن في الاوراق التي امامه ..
=احنا كده إتفقنا تقريبآ على كل الشروط بس لسه أهم شرط وهو ….
ليقاطعه ارتفاع صوت هاتفه الخاص بالطوارئ..
فتناوله بلهفه وهو يهب واقفآ ويتجه للخارج فورآ دون ان يتحدث تحت نظرات الدهشه من الجميع وهو يقول بتوتر بعد ان رأى رقم المنزل الخاص به وبشمس..
=ألو.. ألو.. ايوه يا شمس في حاجه يا حبيبتي..
صمتت شمس ولم تتحدث وهي تستمع الى نبرة صوته الرجوليه المحببه وقد جبنت وشعرت بالتردد ..
فأسرعت بغلق الهاتف بسرعه ودموعها تسيل بالرغم عنها وهي تنظر حولها بضياع وتشعر بالاختناق ..فأسرعت بالخروج خارج الشقه وهي تتجاهل صوت رنين الهاتف الذي تصاعد بإلحاح..
في نفس التوقيت
شعر بيجاد بالجنون وهو يعاود الاتصال بها دون ان يحصل على اجابه ..
فأندفع خارجآ بسرعه شديده وهو يتوقع حدوث شئ سئ لها .. فركض وهو يتجاهل نظرات التعجب والدهشه من موظفيه وهو يحاول الاتصال بها مره أخرى بيد وباليد الاخرى يتصل على الحرس الخاص بمنزله وهو يكاد يجن لانها لا تجيب عليه..
فصر*خ بحرسه وهو يندفع الى سيارته يقودها بجنون..
=حد يروح على شقتي الخاصه يشوف شمس هانم كويسه والا في حاجه حصلت لها..
ثم صر*خ بغض*ب مجنون..
=بسرعه ومتقفلش خليني معاك ع التليفون…
لم ينتظر الحرس حتى ينهي بيجاد حديثه واندفعوا الى الشقه الخاصه بشمس ..
في حين تابع بيجاد الاتصال بها مرارآ على امل ان تجيب عليه ولكنه لم يحصل على إجابه منها فزاد أكثر من سرعته المجنونه في القياده..
وهو يستمع على الناحيه الاخرى الى حرسه الذين قاموا بالطرق بعن*ف عدة مرات على باب الشقه ولكنها لم تجب ايضآ..
الحارس وهو يحدث بيجاد في الهاتف بتوتر..
=شمس هانم مبتردش ..احنا هنقتحم الشقه يا بيجاد باشا
ثم اشار لرجاله باقتحام الشقه
صمت بيجاد دون ان يستطيع التحدث وقلبه ينبض بجنون يكاد ان ينخلع من شدة خوفه عليها وعقله يعمل بطاقته القصوى وهو يحاول ان يتخيل ماحدث لها والاسئله تدور في عقله بجنون ..
هل استطاعوا ان يصلوا اليها وهي في منزله ..هل قاموا بإيذائها.. ام انها قد شعرت بالتعب فحاولت الاتصال والاستنجاد به فتعرضت لاغمائه اخرى..
ثم همس بغ*ضب من نفسه وهو يضر*ب مقود السياره بعن*ف..
=غبي.. مكنش لازم اسيبها لوحدها ابدا وهي لسه تعبانه..
ثم زاد من سرعة سيارته بجنون
وهو يستمع لصوت تحطم زجاج النافذه..
وإندفاع حرسه الى داخل الشقه لتمر عدة دقائق عصيبه عليه ويستمع اخيرا الى صوت الحارس يقول بتوتر..
=شمس هانم مش موجوده في الشقه..
اندفع بيجاد بسيارته الى داخل القصر..وهو يقول بتوتر غاضب..
=راجعوا الكاميرات واقلبوا عليها القصر مستنيين ايه..
ثم توقف بسيارته بجانب بوابة القصر واندفع يركض بتوتر الى الغرفه المخصصه للمراقبه وفتح بلهفه الكاميرات الموزعه بكل ركن بالقصر وعينيه تجول بلهفه عليهم وهو يشعر بقلبه يكاد ان يتوقف من شدة توتره ..
ليتنفس فجأه براحه وهو يراها تقف بجوار المسئول عن الحديقه تتحدث معه وهي تقوم بزرع شتله صغيره من الورود..
ليقول بغض*ب شديد بعد ان اطمئن عليها وهو يلاحظ ارتدائها فستان ضيق قصير اصفر اللون ذو اكمام قصيره ..
=دا انتي سنتك سوده.. واقفه تتكلمي وتضحكي ولا على بالك
ثم تابع بغ*ضب اشد..
=وايه الزفت الي انتي لابساه ده..
ثم اشار للحرس الذين اندفعوا فجأه للغرفه..
=خلاص يا رجاله اهدوا وارجعوا لاماكنكم انا خلاص لقيتها..
ثم اندفع بغ*ضب الى الخارج واتجه الى الحديقه الخلفيه وهو يتوعدها بعقاب قاسي..
بيجاد بغ*ضب وهو يراها تركع على ركبتيها وتقوم بزرع شتله صغيره..
=شمس..
تنفست شمس عدة مرات وهي تستعد لمواجهته وهي ترسم ابتسامه كاذبه مرتعشه على شفتيها..
ثم رفعت وجهها اليه وهي تقول بمرح مفتعل..
=جاد.. ايه الي جابك بدري اوي كده با حبيبي..
بيجاد بغض*ب..
= سيبي الي في ايدك ده وتعالي
ابتلعت شمس ريقها بتوتر .. واقتربت منه بتردد.. فسحبها بغض*ب وجرها من يدها خلفه وهي تكاد ان تركض وهي تحاول مجاراة سرعته..
ففتح باب الشقه ثم اغلقه خلفه فشهقت بصدمه وهي ترى النافذه المحطمه والزجاج المتناثر في كل مكان..
شمس بغض*ب وذهول..
=ايه الي عمل في الشقه كده
بيجاد بغ*ضب شديد..
=يا برودك يا شيخه..بقى مش عارفه ايه الي عمل في الشقه كده..
ثم جذبها من زراعها بغض*ب وقد ارتفع صوته من شدة توتره الذي مايزال يسيطر عليه..
=ممكن اعرف ايه الي خلاكي تتصلي بيا على الرقم الي مأكد عليكي مليون مره متتصليش بيه الا لما يكون في مصيبه سوده حصلتلك..
شمس بتبجح وهي تحاول الا تظهر خوفها منه..
=انا كنت.. كنت بتصل برقمك التاني بس غصب عني غلط واتصلت برقمك للطوارئ واول
ما أخدت بالي قفلت علطول..
بيجاد بغض*ب..
=ولما انتي اتصلتي غلط ماردتيش عليا ليه وعرفتيني انك اتصلتي غلط..
ثم تابع بغ*ضب مجنون واحساسه انه كاد ان يفقدها مازال يسيطر عليه..
= وليه ماردتيش على مكالماتي دا انا رنيت عليكي ولا مية مره
سحبت زراعها منه وهي تضع يديها في خصرها بتحدي..
=مخدتش بالي.. قفلت السكه وخرجت بره علطول ومسمعتش صوت التليفون وهو بيرن..
ثم تابعت بغض*ب..
=وبعدين على فكره بقى انت الغلطان مش انا
بيجاد بدهشه..
=انا الي غلطان.. وغلطان في ايه بقى يا مدام شمس..
شمس بختناق وقد بدئت دموعها بالنزول ..
= غلطان علشان… علشان لو انت جايبلي تليفون محمول مكنش ده كله حصل ..كنت هتتصل عليا وهارد عليك والموضوع هيخلص..
صمت بيجاد قليلا ثم قال فجأه =انتي عندك حق.. موضوع التليفون ده تاه عن دماغي خالص..
ثم مرر يده في شعره بتوتر..
= النهارده هجيبلك وانا راجع من الشغل واحد جديد..
شمس بتبجح.
=مش عاوزه منك حاجه انا بس بعرفك انك انت الي غلطان مش انا
ضغط بيجاد على شفتيه بغيظ وهو يحاول السيطره على غض*به ثم استدار مغادرآ فجأه لكنه توقف وشمس تقول بتردد..
=طيب وانت رايح فين دلوقتي..
بيجاد بغض*ب يحاول السيطره عليه..
=راجع الشغل الي اتنيل وباظ بسببك.. عندك مانع..
ابتسمت شمس ببرود..
=لا ياحبيبي اتفضل..
فاستدار مغادرآ وهو يكتم غيظه الا انه توقف وإلتفت اليها فجأه..
=مقولتليش كنتي بتتصلي بيا عاوزه إيه..
ابتسمت شمس بإستفزاز..
=ابدا كنت عاوزه اخد إذنك عشان اخرج اتمشى بره شويه..
بيجاد بغ*ضب..
=نعم تت.. تتمشي.. ولوحدك وفي مكان مقطوع زي إلي احنا فيه ده..
ثم جذبها من زراعها بغ*ضب..
=ايه محرمتيش من المره الي فاتت ..والا لازم تحصل مصيبه عشان تفهمي ان خروجك لوحدك مينفعش..
جذبت شمس زراعها منه وهي تقول بغض*ب..
=وهو يعني انا الي كنت خرجت بمزاجي والا خطيبة سي بيجاد بتاعك هي الي طردتني..
بيجاد وقد انفلت عقال غ*ضبه..
=هي فعلا طردتك.. بس ربنا ادانا عقل نفكر بيه.. اقل حاجه كان ممكن تعمليها انك تتصلي بيا وتسيبيني وانا اتصرف.. مش تسمعي كلامها زي المغيبه وتخرجي معاها بهدوم بيت قصيره ومكشوفه..
ارتفع صوت شمس وقد اختنقت بالبكاء..
=يعني انا دلوقتي الي غلطانه مش كده..
بيجاد بغض*ب وغيره عمياء..
=غلطانه وغبيه وزي الزفت كمان.. واخر مره اشوفك بلبسك الي زي الزفت ده بره البيت والا ورحمة ابويا يا شمس لهتشوفي مني وش مش هيعجبك..
ثم تابع بغض**ب وغيره..
=واتفضلي ادخلي غيري الزفت الي انتي لابساه ده والبسي حاجه محترمه عشان في عمال جايين يصلحوا الحاجات الي اتكسرت وميصحش يشفوكي كده..
صمتت شمس دون ان ترد عليه..
ليقول بغض*ب..
=سمعتي انا بقول ايه..
شمس بإختناق وهي تتوجه لغرفة النوم..
=ايوه سمعت وهدخل حالا اغير هدومي.. تأمر بحاجه تانيه..
بيجاد بجديه..
= شمس..
إلتفتت شمس وهي تقول باختناق..
=نعم..
بيجاد بصرامه اخافتها..
=رقم الطوارئ الي اديتهولك تحفظيه كويس جدا وتستعمليه في حالة الطوارئ وبس ومتتردديش ولو للحظه في انك تتصلي بيه لو حسيتي بأي خطر.. والدلع البايخ الي حصل منك النهارده ميتكررش تاني..
ليتابع بتأكيد صارم أخافها..
=رقم الطوارئ.. للطوارئ وبس ومش لأي حاجه تانيه مفهوم..
شمس باختناق..
=مفهوم.. في أوامر تانيه..
بيجاد وهو يشير لغرفة النوم بصرامه
=لا مفيش واتفضلي ادخلي غيري هدومك بسرعه ..
ثم تركها وغادر وهو يكاد يشتعل من شدة الغض*ب.. وانهارت هي في البكاء وهي تشعر بالحيره لاتستطيع أخذ قرار هل تتركه وتفر بعيدا عنه.. وان فعلت فإلى اين ستذهب وهي تعلم ان والدها قد يق تلها فعليآ ان عادت له هاربه وان استطاعت الهروب وتدبير مكان يئويها هل ستتحمل ان تبتعد عنه وهي تشعر ان روحها معلقه به ..وان تركته تعلم انها ستنهار ولن تستطيع ان تتحمل..
خيارها الوحيد هي ان تعيش معه كذبته حتى يقرر هو إكتفائه منها.. وان تحاول هي ان تجمع اكبر قدر من الذكريات الجميله معه تختزنها حتى تحيا عليها في ايامها القاحله القادمه من دونه..وستحاول في نفس الوقت تدبير مكان تعيش فيه وعمل يسمح لها بالانفاق على نفسها بعد انفصالها عن بيجاد..
ثم مسحت دموعها بتصميم وهي تتوجه لغرفة النوم لتغيير ثيابها
في المساء..
دخل بيجاد بهدوء الى شقتهم ليجدها غارقه في الظلام..
ففتح انوار المنزل وعينيه تبحث عن شمس ..وهو ينادي ..
شمس.. انتي فين يا حبيبي
ثم توجه الى غرفة نومهم فوجدها فارغه…
فأسرع الى غرفة المعيشه
ليجدها اخيرا مستغرقه في النوم على الاريكه .. فرفعهاعلى ساقيه وهو يمرر يده على وجهها الشاحب يقبله بلهفه..
=شمس.. مالك يا حبيبتي ايه الي منيمك هنا..
فتحت شمس عينيها وهي تقول بتعب..
=جاد..
احتضنها جاد وهو يقول بلهفه شديده..
=قلب جاد وروحه ودنيته..
ثم مرر يده في شعرها بحنان..
=ايه الي منيمك في الضلمه يا حبيبي..
نظرت شمس حولها بدهشه..
=مش عارفه.. انا كنت قاعده هنا والظاهر راحت عليا نومه..
قبل بيجاد اعلى رأسها وهو يقول بحنان وهو يلوم نفسه لقسوته عليها في السابق..
=طيب يلا فوقي كده وشوفي انا جبتلك ايه..
هزت شمس كتفها بغض*ب..
=مش عاوزه منك حاجه..
ضمها بيجاد اليه وهو يقول بحنان..
= لاااا دا كدا يبقى القمر بتاعي زعلان مني بجد..
شمس بغض*ب..
=ايوه زعلانه ومخصماك بجد..
ثم حاولت النهوض والابتعاد عنه وهي تقول بغض*ب..
= وإوعى كده…
منعها بيجاد من النهوض وهو يضحك بمرح..
=طيب بس اهدي وخلينا نتكلم الاول..
شمس بغض*ب وهي تحاول رفع يده عن خصرها وتفشل..
=مش متكلمه معاك.. ومخصماك. ولو سمحت ابعد ايدك عني..
ابتعد بيجاد قليلا عنها وهو يقول بمكر..
=خلاص انتي حره.. بس انتي متأكده انك مش عاوزه تشوفي الموبيل الجديد الي جبتهولك..
شمس بغ*ضب طفولي..
= لا مش عاوزه..
ضمها بيجاد له مجددا وهو يقبل إذنها ويهمس فيها بحنان..
=ولا عاوزه تشوفي فستان السهره الي يجنن جبتهولك..
نظرت له بطرف عينيها وهي تقول بصوت خفيض متردد..
=مش عاوزه..
فمرر يده في خصلات شعرها بحنان وهو يزيد من ضمها اليه
ويهمس فوق شفتيها بعشق..
=ولا عاوزه تخرجي تسهري معايا
تاهت شمس في عينيه وهي تقول بحيره..
=ها..
ابتسم بيجاد وهو يهمس فوق شفتيها بحنان..
=انا اسف يا عمري متزعليش مني ..عصبيتي دي كانت غصب عني من كتر خوفي وغيرتي عليكي..
ثم زاد من ضمها اليه وهو يقبلها برقه عدة مرات فوق شفتيها حتى إستجابت له بلهفه فحملها وهو يعمق من قبلته لشفتيها واتجه بها الى غرفة نومهم..
بعد مرور بعض الوقت..
إحتضن بيجاد جسد شمس بتملك بين زراعيه وهو يدفن رأسه في عنقها ويقبله بحنان..
فمررت شمس يدها في شعر رأسه وهي تقول برقه..
=جاد
بيجاد وهو يدفن وجهه في عنقها..
=هممممم
شمس وهي تشعر انها تذوب من رقة لمساته العاشقه والمتملكه..
=انت مش قلت اننا هنخرج نتعشى بره..
زاد بيجاد من ضمها بتملك اليه وهو يهمس بمكر امام شفتيها
=انا قلت كده..
شمس باحتجاج طفولي..
=اه قولت كده..
مرر شفتيه فوق شفتيها وهو يقول بمكر..
=مفيش خروج الا لما تصالحيني الاول..
شمس بإحتجاج..
=نعم.. وهو انا كل ده ولسه مصالحتكش..
فابتسم وهو يهمس فوق شفتيها بشغف..
=كل ده انا الي كنت بصالحك يا نصابه ودلوقتي جه دورك عشان تصالحيني..
ثم قبل شفتيها وهو يهمس لها بعشق..
=يلا…
نظرت شمس في عينيه بعشق وقد تاهت في جاذبيتهم الشديده وهي تقول بحيره..
=يلا ايه…
بيجاد وهو يستولي على شفتيها بعشق..
=صالحينيي..
ثم اغرقها في عشقه من جديد..
بعد بعض الوقت…
إرتدت شمس فستان انيق ومحتشم من الشيفون والحرير الازرق الرائع وحذاء رائع فضي اللون ..ثم اتجهت للمرٱه وهي تنظر لنفسها بسعاده وهي تصفف شعرها عدة مرات حتى صار لامع ومتهدل فجمعته على جانب واحد بفراشه انيقه من الماس ثم تركته منسدل على احد كتفيها وبدئت في وضع زينه لوجهها رقيقه ومتقنه حتى صارت أيه في الجمال..
ووقف بيجاد الذي ارتدى بدله سوداء وقميص رمادي انيق وهو يرتدي ساعته ويراقب سعادتها الطفوليه بابتسامه رجوليه جذابه..
فإقترب منها ثم لف زراعيه من حولها وهو يهمس في إذنها بعشق..
=معقوله كل الجمال ده بتاعي..
ابتسمت شمس بخجل وهو يخرج من علبه بحوزته عقد مشغول من حبات اللولي الرماديه المتدرجة الالوان والمتداخله ووضعه حول عنقها ثم طبع قبله رقيقه على عنقها ثم اتبعه بسوار وخاتم من نفس التصميم..
فإبتسمت شمس بسعاده وهي تنظر لهم بإنبهار..
= حلوين اوي يا حبيبي ولايقين على الفستان..
ابتسم بيجاد وهو يقول بحنان..
=حلوين علشان انتي الي لابساهم يا حبيبتي…
ثم اضاف وهو يضع في يدها هاتف حديث ذهبي اللون منقوش عليه اسمها بحبات ماسيه صغيره..
=وده يا ستي تليفونك الجديد.. عشان شمسي متزعلش وتحن وترضى ترد عليا..
نظرت شمس للهاتف في يدها وقد اتسعت عينيها بصدمه ثم صر*خت فجأه بحماس وهي تقفز بفرحه كالاطفال.. ثم رمت نفسها بين زراعيه بسعاده فإحتضنها ولف بها الغرفه ثم انزلها وهو يحتضنها ويرفع وجهها اليه يتأمل ابتسامتها وهو يقول بحنان..
لو كنت اعرف ان الموبيل هيفرحك اوي كده ..كنت اشترتلك شركة محمول بحالها..
اختفت إبتسامة شمس فجأه وإمتلئت عينيها بالدموع .. وكلماته تذكرها بمدى ثرائه وان الواقف امامها ليس جاد حب عمرها ولكن بيجاد رجل الاعمال القوي الذي سحقها بدون رحمه في السابق الذي تخشاه حتى الم*وت حاليا.. فإنقبض قلبها وقد تبخرت سعادتها الواهيه في الهواء..
لاحظ بيجاد تبدل حالتها من الفرحه الشديده الى الحزن..
فمرر اصابعه على وجهها بحنان..
=في ايه يا حبيبتي انا قلت حاجه زعلتك..
هربت شمس بعينيها منه وهي تقول بتوتر..
لا بس قلقانه اول مره احضر حفله زي دي..
لف بيجاد يده حول خصرها وهو يقودها الى السياره الفخمه المتوقفه بجانب شقتهم..
وهو ويفتح باب السياره الامامي لها وهو يقول بهدوء..
اولا مفيش حاجه ممكن تقلقك احنا هنحضر عشا عمل لمجموعه من الطليان وهيكون فيه مدرا ورؤساء تنفذيين وزوجاتهم حاجه عاديه يعني..
ثم جلس في مقعد السائق وبدء في القياده بهدوء..
وشمس تقول بتوتر..
طيب واحنا هنروح هناك بصفتنا ايه..
ابتسم بيجاد وهو يرفع يدها اليه يقبلها مهدئآ ويقول بمرح..
هنروح هناك بصفتي متدرب متوصي عليه جامد جدا من بيجاد بيه الكيلاني وهاروح عشان اتعلم اصول البيزنس والصفقات الي بتم في الحفلات وفي عشا العمل…ها.. عندك اسئله تانيه..
ابتسمت شمس بتوتر وهي تنظر من النافذه الجانبيه وعينيها تمتلئ بالدموع
بعد قليل..
وضعت شمس يدها بتوتر على زراع بيجاد الذي قادها الى قاعة طعام راقيه لا يرتادها الا صفوة المجتمع …
فإنتشرت عدة موائد عليها مجموعات من الرجال والنساء الذين يظهر عليهم الثراء والنفوذ
الا ان بيجاد لم يلتفت اليهم وهو
يتوجه الى مائده كبيره عليها عدد محدود من النساء والرجال..
فحيا الموجودين بهدوء ثم سحب مقعد وساعد شمس على الجلوس..
في حين مال احد الرجال وهمس بجانب اذن بيجاد باحترام..
= كل حاجه تمت زي ما حضرتك امرت.. مفيش حد هيذكر اسم سيادتك النهارده وكلنا هنتعامل معاك على انك موظف جديد معانا..
هز بيجاد رأسه برضا دون ان يعلق..
ثم بدء التحدث بطلاقه باللغه الايطاليه مع ضيوفه الطليان ..
في حين شاهدت شمس ما يحدث حولها بتوتر.. وعينيها تدور في المكان لتتوقف فجأه على عيون تتابعها بغل وغ*ضب.. فشحب وجهها وهي تشيح بوجهها عنهم وتهمس لنفسها بتوتر..
=ودول ايه الي جابهم هنا..
في نفس الوقت همست تارا التي ترتدي فستان اسود عاري لوالدتها..
شايفه مين الي قاعده هناك مع بيجاد الكيلاني..
رفعت قسمت عينيها تتأمل شمس بغض*ب.. وتارا تتابع بحقد
ملبس الفلاحه فستان احدث موديل وطقم لولي تمنه معدي المليون دولار ومدخلها تقعد مع اسيادها..
قسمت بغض*ب..
اهدي يا تارا وابن الكيلاني مهما حاول عمره ما هيعرف يساوي الجربوعه دي بينا..
تارا بغ*ضب..
=يساوي ايه بس يا ماما.. بصي قدامك كويس.. دا مش بس سواها بينا لا دا رفعها عننا كمان ..مش شايفه لابسه ايه
والا قاعده مع مين..
إسود وجه قسمت من شدة الغيظ..وتارا تتابع بكراهيه..
=استني لسه السهره في اولها
ان ما فضحته هو والفلاحه الي عاوز يساويها بينا..
ثم نظرت لوالدتها وهي تقول بخبث..
= مش هي لسه فاقده الذاكره ومش فاكره انها متجوزه من بيجاد الكيلاني.. خلاص خلينا نفكرها ببيجاد وبإلي عمله فيها..
ثم مالت على إذن شخص بجانبها وهي تقول بحقد ومكر ..
= كمال..مش الي هناك ده يبقى بيجاد بيه الكيلاني..
ارتفعت عين كمال بلهفه..
= ايوه فعلا هوه..انا من زمان كان نفسي اتعرف بيه واعمل شغل معاه..
ابتسمت تارا وعينيها تتابع شمس بحقد..
= واهي الفرصه جاتلك اهي على طبق من دهب ورينا شطارتك بقى
بعد قليل..
اندمجت شمس في عالمها الجديد بمساعدة بيجاد الذي ادمجها في مجرى الحديث الدائر بينهم بسهوله ويسر يساعدها ان الجميع كان يخطب ودها
لقرابتها من بيجاد الكيلاني وحش اسواق المال..
ابتسم بيجاد وهو يميل على إذن شمس بحنان..
= تسمحيلي بالرقصه دي يا شمس هانم..
ابتسمت شمس برقه وهي تقف معه وهو يحاوط خصرها بتملك ويتمايل معها بهدوء على انغام الموسيقى الحالمه..
يضمها اليه بحمايه وعشق ويديه تحيطها وهي تريح رأسها على كتفه ..
فهمس بجوار إذنها بحنان..
=مبسوطه يا حبيبي..
ابتسمت شمس بسعاده..
= اوي يا حبيبي كأني في حلم جميل..
قبل بيجاد شعرها وهو يهمس بحنان..
=دا انا الي في حلم جميل يا شمسي ونفسي مصحاش منه ..
ثم زاد من ضمها بحنان وهو يتمايل بها وهي تشعر كأنها ملفوفه في غيمه سحريه..
بعد قليل..
جلست شمس بجانب بيجاد وبعض رجاله وزوجاتهم وبعض رجال الوفد الايطالي..
وهم يتحدثون بجديه وباللغه الايطاليه في بعض بنود العقود
فقالت زوجة احد المدراء بهمس لشمس..
=انا هاروح الحمام اظبط مكياجي تحبي تيجي معايا..
شمس بارتباك..
=اه يا ريت …
ثم مالت على اذن بيجاد
= انا هاروح معاها الحمام وثواني وراجعه
نظر لها بيجاد باهتمام..
=اتفضلي يا حبيبتي..
مشت شمس مع السيده التي تتحدث بمرح عن زوجها وشدة اهتمامه بعمله..
في حين اعتذر بيجاد من الموجودين وهو ينوي ان يلحق بشمس ويقف لها بالخارج خوفآ من حدوث اي شئ غير محسوب لها..
لكنه اصطدم برجل اعمال مد له يده وهو يقول باحترام..
= كمال ابو الليل رجل اعمال.. اتشرفت جدا بمقابلتك..
مد بيجاد يده محييا وعينه تتابع بقلق شمس حتى اختفت عن عيونه..
في حين ابتسمت تارا بانتصار وهي تشير لوالدتها وتقول بكراهيه..
=خليكي هنا..وانا رايحالها..
قسمت بتوتر..
=طيب وبيجاد.. احنا مش عاوزين مشاكل معاه..
تارا بسخريه..
=متخافيش ..بيجاد على اما يقدر يخلص نفسه من كمال فيها على الاقل ربع ساعه وانا مش عاوزه اكتر من كده..
ثم ذهبت سريعا الى الحمام ودخلت لتجد شمس برفقة السيده وهي تضع القليل من احمر الشفاه..
تارا بمرح مفتعل..
=شمس إذيك يا حبيبتي عامله ايه..
اهتزت شمس وهي تنظر لها بتوتر..
=الحمد لله كويسه اذيك انتي..
فتحت تارا حقيبتها وهي تقول بخبث..
=انا الحمد لله كويسه.. وبابكي البشكاتب هو والخدامه مراته كمان بخير
امتقع وجه السيده وهي تتابع الحديث فقالت بحرج خوفآ من المشاكل..
=طيب انا هسيبكم تكملوا كلامكوا وهروح انا..
ثم اسرعت بالخروج وتركتهم وحدهم..
وشمس تقول بتوتر..
=ممكن اعرف انتي عاوزه ايه مني بالظبط ولازمته ايه الكلام الي بتقوليه ده..
تارا بغض*ب..
=اخرسي واسمعيني كويس وشيلي وش الطيبه ده الي
حطاه على وشك..
ثم تابعت بكراهيه..
بقى انتي يا جربوعه فاكره ان بيجاد بيه الكيلاني بيحبك حقيقي.. فاكره انه ممكن يفضلك عليا ويختار حتة خدامه تبقى مراته..
إلتمعت عيون شمس بالدموع ولكنها قالت ببرود..
=بيجاد الكيلاني مين الي بتتكلمي عنه انا ست متجوزه وعيب قوي الي بتقوليه ده..
تارا بسخريه..
= بقى مش عارفه بيجاد مين.. بيجاد الي بترقصي في حض*نه طول الليل والي ملبسك هدوم ومجوهرات لا انتي ولا اهلك تحلموا تتفرجوا عليها مش تلبسوها..
شمس ببرود وهي تضع قطرات من العطر على عنقها.. وتتحسس عقد اللولي بإغاظه..
= انا مش فاهمه انتي بتتكلمي عن ايه.. بس اكيد انتي تقصدي حد تاني غيري..
عن اذنك مش عاوزه اتأخر على بيجاد…اه.. اقصد جاد جوزي ..اصله بيقلق عليا م*وت
ثم حاولت المغادره..
الا ان تارا التي اشتعل غض*بها بجنون وهي تدرك ان شمس لم تفقد الذاكره كما تدعي فسحبتها من يدها وهي تقول بغض*ب.. =يابنت الكلب دا انتي مطلعتيش ساهله..
ثم دفعتها بغل في الحائط خلفها
فإصطدمت رأسها به بقوه ووقعت على الارض مغشيآ عليها..
“#يتبــــــــــــــــــع….. ”
❤
👇الفصل الــ13👇
نظرت تارا بصدمه لشمس الغائبه عن الوعي وشعرت بالخوف والارتباك وهي تتخيل ردة فعل بيجاد ان علم بما فعلته بها..
فأسرعت بمغادرة المكان وهي تتلفت حولها بتوتر خوفآ من ان يراها احد..
لتمر اقل من دقيقه..
ثم فتحت شمس عينيها وهي تتحسس رأسها بألم وتبتسم وهي تهمس بوجع..
=اه يا راسي.. ربنا يهدك ياشيخه هو انا كنت نقصاكي انتي كمان..
ثم تنهدت وهي تنهض وتقول بوجع..
=الحمد لله انها صدقت اني غبت عن الوعي وخافت ومشت.. اصل انا خلاص زهقت من كتر المشاكل الي بتحصلي من غير سبب..
ثم أعادت ترتيب ثيابها و ضبط شعرها مجددآ وهي تقول بتوتر..
=انا ايه بس الي خلاني استفذها ..
ثم أغلقت عينيها بتوتر..
=ربنا يستر ومتقولش لبيجاد على الي حصل بينا ساعتها هيفهم اني مش فاقده الذاكره ولا حاجه.. ومش عارفه ساعتها ممكن يعمل فيا ايه..
ثم تنفست عدة مرات بعمق تحاول تهدئة نفسها ثم توجهت للخروج من الباب الا انها توقفت فجأه ..
بعد ان داست فجأه على مظروف كبير ابيض اللون
منتفخ ملقي اسفل الباب..
فإنحنت وتناولته وهي تنظر اليه وهي تديره بين اصابعها وتقول بدهشه..
=الجواب ده وقع من حد والا ايه
ثم عقدت حاجبيها بدهشه وهي ترى اسمها مكتوب على المظروف من الخارج..
فإستولي عليها التوتر من جديد وهي تفتح المظروف بأصابع مرتجفه..
و تخرج منه بدهشه هاتف نقال صغير جدا ومعه ورقه بيضاء مطويه..
فتحتها بتردد وقرأت كلماتها الغير مفهومه بتوتر..
=لو عاوزه تعرفي حقيقه كل الي بيدور حواليكي اتصلي على الرقم المتسجل على الموبيل الي انا سايبهولك.. واوعي اي حد يعرف او ياخد خبر بإنك هتكلميني مهما كنتي بتحبيه او قريب منك.. وخصوصآ جوزك
الموضوع حياه او م*وت ..اتصلي بيا ومش هتندمي..
ملحوظه…
=اوعي تتصلي بيا من موبيالك الشخصي.. موبايلك متراقب..
تأملت شمس الهاتف النقال الصغير والخطاب المرفق به بتوتر.. وهي تقرء الكلمات المكتوبه به مجددآ وهمست وهي تفكر بتوتر…
=حقيقة ايه ومين الي باعتلي الكلام الغريب ده..
ثم وضعت الهاتف والخطاب بداخل حقيبة يدها واخفتهم جيدا بداخلها وهي تقرر عدم اخبار بيجاد عنهم حتى تتكلم مع صاحب الرساله اولا وتعلم ما يريده منها
ثم خرجت بهدوء وهي تشعر بالتوتر يستولي عليها مجددآ وعينيها تتأمل وجوه الضيوف وهي تتخيل ان ايآ منهم قد يكون هو مرسل الرساله اليها..
لتبتسم بتوتر وهي ترى بيجاد يقف في الخارج بعيدا قليلا منتظرا لها وهو يتحدث الى احد الاشخاص..
فإعتذر منه وتوجه فورآ اليها بعد ان رأها وهو يبتسم بحنان فأسرعت هي اليه ثم ألقت نفسها بين زراعيه بتوتر..
فأحتضنها وهو يقبل اعلى رأسها ثم رفع وجهها الشاحب اليه وهو يقول باهتمام..
= في ايه يا حبيبتي مالك ..وشك مخطوف كده ليه..
ابتسمت شمس بارتجاف..
=مفيش.. بس اصل خفت تكون مشغول جوه ومعرفش اوصلك..
احتضنها بيجاد بحمايه وهو يقول بحنان شديد..
= بقى معقول برضه انا اتشغل عن شمس حياتي.. ده ولا دول ولا مليون زيهم يشغلوني عنك..
ثم همس في إذنها بإيحاء ..
= على فكره انا كدا زعلت ولما نرواح لازم تصالحيني والا اقولك.. انا هاخد حقي منك بطريقتي..
اشتعل وجه شمس بحمرة الخجل ..فضمها بيجاد اليه وهو يبتسم ويقول بحنان..
= اهو كده لون الورد رجع للخدود الحلوين من تاني..
همست شمس بخجل..
=جاد بس بقى حد يسمعك..
ضحك بيجاد بمرح وهو يلف زراعيه حول خصرها بتملك ويقول بحنان..
=عيون جاد وقلب جاد ودنيته ..
ثم قبل يدها وهو يقول بمرح
=تعالي ندخل جوه نقعد شويه ونستئذن ونمشي بعدها هاخطفك ونرجع على بيتنا واخد حقي منك براحتي..
ثم ضمها الى جانبه وهو يتحدث معها بمرح..
في حين تابعتهم عيون تارا ووالدتها بحقد وتوتر..
تارا بخوف..
=تفتكري قالتله على حاجه..
قسمت بحقد..
=لا طبعا.. مستحيل تكون قالتله الظاهر خافت تقوله ولعبتها بتاعة الذاكره تتكشف قدامه..
تنفست تارا بارتياح.. في حين تابعت قسمت وهي تتابعهم بحقد..
=البت دي طلعت مش ساهله
ولازم نشوف لها مصيبه نرميها فيها ونخلص منها..
تارا بكراهيه..
=مش باين اننا هنقدر يا ماما.. خصوصا وانه باين عليها انه بيحبها وفارض حمايته عليها..
قسمت بغل..
=اصبري احنا كل الي محتاجينه ان عينه تغفل عنها ولو للحظه وساعتها ….
ثم صمتت بطريقه موحيه وعينيها تشتعل بالحقد..
في الصباح الباكر من اليوم التالي..
استيقظت شمس بهدوء لتجد بيجاد مازال نائمآ وهو يحتضنها بتملك اليه فتأملت ملامحه بعشق وعينيها تمتلئ بالدموع وهي يتملكها شعور غريب ومخيف بأنها قد تحرم منه وقد لا تراه مرة اخرى فزادت من احتضانه بخوف ثم مالت على كتفه وقبلتها بحنان ثم رفعت زراعه التي تكبلها بهدوء بعيدآ عنها..
ومدت يدها الى الطاوله التي بجانبها وتناولت هاتفها..
ثم مالت على جبهته وقبلتها برقه شديده و بدئت في إلتقاط عدة صور له وهو مستغرق في النوم ثم اغلقت الهاتف ووضعته بجانبها بهدوء واندست مره اخرى بداخل احضانه وهي تحاول حسم امرها اتخبر بيجاد بالمظروف الذي وجدته بالأمس ام تصمت وتحاول معرفة مايريده منها صاحب الرساله اولا ..
فتنهدت وهي تغلق عينيها بتعب ورأسها يكاد ان ينفجر من شدة الالم والتفكير..حتى استغرقت في النوم مره اخرى..
لتفتح عينيها على بيجاد الجالس بجوارها بعد ان ارتدى ثيابه وهو يوزع قبلات رقيقه على وجهها وهو يبتسم في حنان..
=صباح الخير يا كسلانه كل ده نوم
ابتسمت شمس برقه..
=صباح النور يا حبيبي.. هي الساعه كام دلوقتي
مرر بيجاد يده في خصلات شعرها يعيد ترتيبها بحنان..
=الساعه داخله على واحده الضهر ..
حاولت شمس النهوض بلهفه وهي تقول بحرج..
=ياخبر ..دا انا عمري مانمت لوقت متأخر اوي كده..
ثم تابعت بلهفه..
=انا هاقوم عشان احضرلك الفطار
أعادها بيجاد للفراش ويده تعيد الغطاء عليها مره اخرى هو يقول بجديه حانيه..
=اولا انا بصحيكي عشان اقولك هامر على الجامعه بتاعتك اجبلك محضراتك والكتب الي نقصاكي عشان تبتدي مزاكره
عشان امتحاناتك معادها قرب..
ثانيا انا محضرلك الفطار وحاطه جنبك أهو..
ثم مرر أصابعه على شفتيها وهو يقول بعشق ..
=ثالثآ انا فطاري جاهز ومستنيني أهو..
ثم إقترب منها وهمس فوق شفتيها بحنان..
=صباح الخير يا عمري..
ثم استولى على شفتيها بلهفه وهو يضمها اليه بعشق شديد ..
بعد مرور بعض الوقت..
ابتعد بيجاد قليلا عنها وهو يلف الغطاء من حولها جيدا ثم رفعها فوق ساقيه وقرب الطعام من شفتيها وهو يقول بحنان..
=دلوقتي بقى نفطر القمر بتاعي.. زي ما أنا فطرت من الشفايف الحلوين دول..
الا ان شمس ابعدت الطعام وهي تشعر بألم في معدتها..
=بلاش دلوقتي.. انا حاسه ان معدتي تعبانه ومش قادره اكل حاجه..
مرر بيجاد يده على معدتها وهو يقول بلهفه..
<بتوجعك.. بتوجعك إزاي..
ثم تابع بقلق وهو يلاحظ شحوب وجهها المفاجئ..
=انا هتصل بدكتور يجي يشوفك ويطمني عليكي..
ابتسمت شمس وهي تدعي انها لا تشعر بشئ
=انا كويسه يا حبيبي دول كلهم شوية برد في المعده عشان شربت عصير بارد كتير امبارح
ثم قبلته في وجنته بحنان..
=انا كويسه يا حبيبي روح انت شغلك ومتقلقش انا هشرب حاجه دافيه وهبقى زي الفل..
بيجاد بجديه..
=شمس…
شمس بابتسامه رقيقه
=عيون شمس…
فرفع وجهها اليه يتأمله بدقه
=انتي حقيقي حاسه انك كويسه..
ابتسمت شمس وهي تقبل وجنته برقه وهي تشعر بهدوء معدتها بعد ابتعاد رائحة الطعام عنها..
=وحياتك عندي انا كويسه..روح انت شغلك ومتقلقش عليا والا عاوز بيجاد بيه يقول انك من ساعة ما اتجوزت وانت بقيت بتتدلع..
ضمها بيجاد اليه بعشق ثم قال
بجديه وهو يرفع وجهها اليه..
=بصي ياحبيبي في حاجات كتيره لازم نتكلم فيها وأولهم موضوع بيجاد ده .. بس مش هينفع دلوقتي..
شمس بتوتر..
=مش فاهمه ..حاجات زي ايه الي عاوز تكلمني فيها..
بيجاد بجديه..
=مش هينفع دلوقتي نتكلم في حاجه اديني اسبوع.. عشر ايام بالكتير وهخلص الشغل الي ورايا وهاخدك ونسافر في مكان هادي ونتكلم في كل حاجه ونقضي يومين حلوين اعوضك بيهم عن شهر العسل الي معملنهوش..
ثم ابتسم وهو يقبل شفتيها بحنان..
=ماشي يا شمسي…
شمس بتوتر..
=ماشي ياحبيبي..
ضمها بيجاد الى قلبه وهو يهمس بجوار اذنها بقلق..
=انا هاروح الشغل ولو حسيتي بأي تعب اتصلي بيا علطول وانا دقايق وهكون عندك..
احتضنته شمس وهي تقول برقه..
=متقلقش يا حبيبي صدقني انا كويسه
اعادها بيجاد بعنايه للفراش مره اخرى واحكم الغطاء من حولها وهو يقول باهتمام..
=انا هعملك حاجه دافيه تشربيها قبل ما امشي وانتي ارتاحي ونامي ومتعمليش اكل ولا اي حاجه ومتقلقيش انا هاجيب وانا راجع اكل من بره ..
ثم قام وذهب مسرعآ الى المطبخ وغاب قليلا وعاد بكوب من البابونج الدافئ.. ساعدها على شربه واحتضنها بين زراعيه بحنان حتى استسلمت للنوم مره اخرى..
بعد مرور ساعتين..
استيقظت شمس من النوم و
حاولت النهوض الا انها توقفت وهي تشعر بالدنيا تدور بها مجددا.. فتصلبت في جلستها وهي تتمسك بخوف بحافة الفراش حتى زال الدوار عن رأسها..
فهمست بتوتر وهي تشعر بالالم في معدتها تتجدد..
=اظاهر انا خدت برد في معدتي والا ايه..
لتسرع الى الحمام الملحق بالغرفه وهي تشعر انها على وشك التقيوء فتقيئت بشده عدة مرات حتى افرغت معدتها..
فأغلقت عينيها بتعب وهي تغسل فمها عدة مرات والدوار يعود اليها من جديد فترنحت وكادت ان تقع.. الا انها شعرت بيد تلتفمن حولها وتسندها
فرفعت شمس عينيها بدهشه لتجد نبيله عمة بيجاد تقول بقلق..
=مالك يا شمس حاسه بإيه اتصل بجاد يجي يشوفك..
همست شمس بتعب..
=لا بلاش تقلقيه.. دول شوية برد في المعده ومش مستهلين يسيب شغله علشانهم..
ثم تابعت بنفور لم تستطع السيطره عليه..
=عمومآ انا كويسه اتفضلي انتي ومتقلقيش عليا لو حسيت بأي حاجه هتصل بجاد علطول
نبيله بقلق وتوتر..
=لا طبعا مينفعش انا استحاله اسيبك وانتي بالشكل ده..
ثم تابعت بقلق
=هو اصلا كان قلقان اوي عليكي ووصاني اخد بالي منك لحد مايرجع..
شمس بتعب..
=انا حقيقي كويسه بلاش تتصلي بيه وتقلقيه..
نبيله بتوتر وخوف حقيقي عليها
=طيب تعالي ..تعالي ارتاحي بره بلاش تقفي في مكان مقفول كده.. علشان متدوخيش مره تانيه..
شمس برقه وحرج..
= لا انا هاخد دوش الاول يمكن يخليني افوق..
نبيله بتفهم..
=طيب خدي دوش براحتك وانا هستناكي بره..
ثم خرجت وتركتها وجلست على مقعد بجوار الحمام تنتظرها بتوتر وقلق..
بعد قليل خرجت شمس من الحمام وهي ترتدي فستان صيفي رقيق وقد ابتل شعرها..
فنهضت نبيله وهي تقول بلهفه..
=ها حاسه انك احسن دلوقتي..
شمس وهي تفرك يدها بتوتر..
=اه الحمد لله
