يوم ما سلفتي طلبت مني 1

الطفل في حضني زاد في العياط كأنه حاسس بالخطر اللي محاوطنا. حسام جرى على باب الأوضة وقفل المفتاح، وبصلي والتوسل في عينيه: «أرجوكي يا هدى، هاتي الولد وتعالي نستخبى في البلكونة أو نطلع السطوح، أخويا مجنون ومعهوش عقل دلوقتي، وممكن يق/تلنا كلنا!»

بصيت للباب اللي كان قرب يتقلع من مكانه، ولحسام اللي بيبصلي بقلة حيلة وخوف، وللطفل الرضيع اللي مالوش أي ذنب في القذارة دي كلها. الجيران بدأت تطلع على الصوت، والأصوات كثرت في الممر البراني، وفجأة الخبط وقف… وسمعنا صوت مفتاح بيدخل في قفل الباب البراني!

سلفتي كانت مديالة نسختها القديمة من مفتاح الشقة قبل ما تسافر!

الباب البراني اتفتح بصوت صرير مرعب، وخطوات تقيلة وسريعة بدأت تقرب من باب الأوضة المقفول علينا. حسام اتراجع لورا لحد ما ظهره خبط في الدولاب، وأنا قفلت على الطفل في حضني بكل قوتي وأنا بقرا الفاتحة، لحد ما ضربة فاس أو آلة حادة نزلت على خشب باب الأوضة وشقته نصين، وظهر من ورا الشق وش أخوه وعينيه حمرة زي الدم، وفي إيده ساطور!

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *