سلفتي حكايات روماني مكرم 1

في اللحظة دي، دخل ياسين اة ومسك إيد بنت عمته الصغيرة «جنى» اللي كانت بتعيط ومكسوفة تتكلم. ياسين بصلها بابتسامة حنونة وقعد جنبها وقالها بالراحة:

— متخافيش يا جنى، أنا هساعدك وهتكلم معاكي كل يوم لحد ما تبقي شاطرة وبتتكلمي حلو أوي، أنا كنت زيِك زمان وربنا بيعديها.

سعيد مسك رأس ياسين وباسها وهو بيدمع، ونادية بصت للولد اللي كانت بتقرف منه وهو بيمد إيده بالخير لبنتها، وكانت الصدمة والكسرة في قلبها أضعاف أضعاف.

الرحلة لسه مخلصتش، وياسين بقى هو سند العيلة كلها، وبقى المثال اللي الكل بيه المثل في الإصرار والنجاح.. لكن الأيام كانت لسه شايلة مفاجأة كبيرة، ومستقبل جديد بيفتح أبوابه لياسين ولينا كلنا..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *