وطي صوتك هتصحى عمتى
غصون اتنهدت بضيق شديد وقالت… طب اتفضل اطلع من الاوضه ونبقى نتكلم بره
سيف ابتسم وقرب منها جامد وقال.. ليه ما احنا حلوين وبنتكلم اهو
غصون دفعته بغضب وقالت… سيف وبعدين
بس سيف قرب اكتر وقال.. قولي انك مش زعلانه مني
غصون بلعت ريقها وقالت بتوتر.. طيب طيب مش زعلانه منك ممكن تبعد بقى واطلع لان ماما لو صحيت شكلك مش هيبقى كويس ابدا
سيف ابتسم وقال ببرود.. تقريبا شكلنا مش هيبقى حلو
غصون قالت ..نعم ليه بقى انت اللي جيت أوضتي
سيف ضحك وقال.. ومين فتحلي
غصون قالت بغضب… ما انت اللي بتقول انك فتحت الباب لاني مكنتش قفلاه
سيف قعد برود وقال… بس ماعتقدش عمتي تصدق انك مكنتيش قفلاه انتي بالطبيعه لازم بتقفلي الباب عليكي حتى تنامي
غصون اتنهدت بحزن وقالت …امبارح لا غيرت ولا قفلت الباب ولا عملت اي حاجه نمت وبس
سيف اتجمعت الدموع في عنيه على شكلها وقال..ليه يا غصون..ليه تعذبي نفسك وتعذبيني معاكي كده صدقيني ميستاهلش ولا حد يستاهل زعلك ده..خليكي مع الي بحبك انا شاري يا بنت الناس ومش عايز غيرك من الدنيا مش هتندمي اوعدك
بقلم…زهرة الربيع
غصون وقفت بسرعه وقالت.. تاني يا سيف قولتلك مستحيل لو سمحت اطلع بقى
سيف داس على اسنانو بغضب وقرب منها وشدها عليه بقوه وقال…ليه مستحيل …ليييه انا ينقصني ايه ردي عليا
غصون قالت بسرعه وغيظ..بنقصك ادب واربايه
سيف سابها بدهشه وبعد عنها وقال بسخريه… اه وهو متربي بأماره انه حتى مكلفش خاطره يحكي لك انه هيخطب
غصون قالت بغضب شديد دي حاجه بيني وبينه وانت ما تتدخلش
سيف جذبها عليه بقوه وقال…بينك وبينو … لا هو انتي لسه في بينك وبينه حاجه تتقال
غصون زقتو بعصبيه وقالت..انت ما تتدخلش يا سيف للمره الالف انا حره و
بس قاطعها بغضب شديد وقال… لا منتيش حره وانا مش هسيبك لحد ما تضيعي نفسك ويضحك عليكي بكلمتين وتصدقيه
غصون قالت بغضب شديد انا مش صغيره عشان يقولي كلمتين واصدقهم اتفضل اخرج يا سيف
سيف اتنهد بيأس ومردش واتوجهه ناحية الباب هيخرج.
غصون اتنهدت باترتاح انه خلاص هيسيبها ويمشي.. بس التفت لها بسرعه وشدها عليه في لمح البصر كانت ايده محاوطه وسطها والايد التانيه ورا شعرها
