بعد موت ابويا
ضحكت شوق بسخرية وجع، ومسكت شنطتها الفخمة اللي كنت لسه شاريها ليها بألوفات من كام يوم، وبصتلي من فوق لتحت بقرف وقالت:
— لا يا حبيبي يفرق، ويفرق كتير كمان.. أنا متجوزتش واحد عشان يترمى في الشارع بشنطة هدومه ويدوخ في المحاكم سنين عشان ياخد فتافيت!
أنا اتجوزت راجل أعمال صاحب شركات وأملاك، إنما عيل مسلوب الإرادة وكل عيشه كان بحس مراته وأبوها؟ لا معلش، ماليش في الشـ،،حـ،ـاتـ،ـة دي!
عمتي رمت ضحكة شامتة هزت أركان الصالة وقالت:
— أهو ده أصل الحريم اللي تبيع أهلك وناسك عشانهم يا ابن فايز.. شربت من نفس الكاس اللي سقيته لبنت عمك في ثواني!