يا ريت هدومها تغيرها 2
جاسر ببراءه. وطي صوتك والله يا وردتي علشان بفكر انام .
ريم ب انتصار : اهو شفت .انت اللي مجنون فينا .
جاسر بغيظ. : انتي اللي بتجننيني .دا تاني موقف زباله تقابليني بيه.
ريم خبطت ايدها ع جبينها. : رجعنا لنقطه الصفر تاني
جاسر قاعد زعلان
ريم بتريقه : قاعد زعلان ليه يا بطه ! مستني اصالحك!
جاسر بهدوء : هس. اخرسي
ريم بغيظ : ع فكره زهقت منك .كنت عاوزه اقضي معاك اليوم كله بس زهقت منك .همشي بقا .
جاسر زعل بس مبينش دا .و شغل ال T.V و عمل نفسه مشغول انه بيسمعه .
ريم مشت بالفعل و قفلت باب شقته بهدوء .
جاسر اول ما اتاكد انها مشت و قفلت الباب. .رمي الريمود ع الارض بغضب .انها مشت .
جاسر قاعد حزين .بتعدي عليه الدقايق و الثواني .و بيزعل اكتر ….كأنه مستني ريم تيجي تاني .علشان يعرف يضحك ..و ليه المره دي مكنتش رقيقه معاه .
جاسر بصوت حزين : هنت عليكي تسيبيني زعلان و تمشي .!
بعد ساعة.
باب شقته كان متوارب . من ورا ريم .
ريم دخلت منه بهدوء.و ع وشها ابتسامه
فجأه اتجمدت مكانها .
ريم كانت حامله ع ايدها طفل صغنون .
حطته ع الكرسي التاني .
وراحت ع جاسر .
كان نايم ب إهمال .و ملامح الزعل و التوهه و الوحظه ع وشه .
ريم قعدت تملس ع شعره بنعومه و ع خدوده
ريم بزعل : مكنتش اعرف ان لما اسيبك زعلان …..هتنام زعلان .
ريم قربت منه و بدون تفكير قربت منه و طبعت قبله عميقه ع خدوده الرجوليه .ف انطبعت ع خدوده اجمل شفايف .حبته .حبت هذا الكائن .كائن ال جاسر .
ف ضحكت ريم ب رقه من منظره دا و الشفايف عليه .
وقعدت تلعب ف وشه و هدومه ب ايدها الرقيقه علشان يصحي .
وفعلا صحي
جاسر فتح عيونه بتكاسل .
لقي ريم قاعده ساندها ب ركبها ع الارض وقاعده قدام الكرسي بتاعه .
و كانت رابطه شعرها ديل حصان .و لابسه لبس بيتي انثوي ورقيق و لونه انثوي .
جاسر كان متمدد ع الكرسي نايم .
قام و اتعدل . استقر ع الكرسي وهو قاعد
وهو بيحاول يقعد .ريم ساعدته .
جاسر بهدوء و صوت نايم. سيبيها
ريم ب هدوء. لا
ريم بزعل : بقا كده يا وحشه .ايه اللي عامله ف نفسك دا
جاسر بعدم فهم : عملت ايه
ريم : ف حظ ينام كده .؟ بالاهمال دا
جاسر و حب يغيظها : وانتي مالك
جاسر وهو فرحان من جواه بس بيعاملها بزهق