يا ريت هدومها تغيرها 3
حسن بتمثيل : الحمدلله بقت كويسه .هي فاقت قلت اناديلك تتطمن زي ما قلت .
جاسر فرح اوي من ان ريم فاقت و اطمن انها كويسه .
و راح بسرعه ناحيه شقه حسن
و حسن وراه
جاسر خطواته سريعه و نفسه يطير او يبقي اسرع
ريم اول مره توحشه كده و يحس انه هيتجنن ف بعادها اوي كده
و دقات قلبه مش بترحمه .
جاسر دخل اوضه ريم بسعاده و فرحه
فجأه اتبدلت الفرحه و السعاده ب دهشه ثم قلق ثم حزن ثم خوف ثم حسره
لقي ريم نايمه بضعف و بوجه شاحب و جسم مميت و شعر جاف گانه ورده لم ترتوي بالماء بعد و عيون باهته .
جاسر قرب من سرير ريم و بيبصلها بقوه
عيونه بتفحص كل تفصيله فيها و بيزيد الألم ع قلبه
جاسر بصوت حنون : حمدلله ع سلامتك يا ريم
ريم بتحاول تبقي هاديه و بتحاول ع قد ما تقدر مش تنفجر ف العياط .و بتحاول تستحمل وجوده .
ريم بصوت مرتجف : الله يسلمك
جاسر قاعد ع سرير ريم و بدأ يملس بحنان ع شعرها و بيبص بألم ع عيونها الباهته
ريم جسمها انتفض و بعدت عنه بسرعه
جاسر بهدوء: مالك يا ريم !
ريم بصت ل عيون جاسر حست بالامان و الحنان
ولما افتكرت انها كانت معاه بس هو سلمها ل حسن ب ايده
بعدت وشها عن وش جاسر ب ألم و دموع
جاسر ب صوت حزين : بصيلي
ريم وهي قاعده بترتعش و وشها باكي .و باين الاثر دا عليه
جاسر : كنتي بتعيطي ليه ؟
ريم قاعده بتحاول تتماسك .
كان نفسها تستكين ف حــ,,ـــــضن جاسر و تشكيله كل جروحها
بس عيون حسن اللي عليها رعباها .
ريم قاعده بثبات مصطنع و جسمها بيوجعها و بيصرخ من الألم .
وهي بتحاول تراضي نفسها ان صوت جاسر بيواسي كل جزء بيصرخ فيها .
جاسر بعيون اشبه بالباكيه : ريم قوليلي ايه اللي فيكي !
ريم بصتله بعيون دامعه موجوعه
جاسر مستحمل انكماشها و ارتعاشها بالعافيه .
زاد عليه التعب لما شاف عيونها الدامعه
ف اللحظه دي حسن راح يفتح الباب .لانه كان بيخبط .
ف لما جاسر حس ان حسن مشي .
انهارت حصونه
و شد جسم ريم ناحيته و دفــ,,ـــــن راسه ب عجز و ألم ف رقبتها الصغيره .
ف انهارت ريم بشده هي كمان و غرزت صوابعها ف شعره و سندت براسها ع راسه باستسلام .
ريم رفعت راسه بحنان من حــ,,ـــــضنها وبصتله بدموع باكيه ولسه هتقوله انها خايفه و تحكيله .
لقت بسمه بتندفع من باب الاوضه ناحيتها