يا ريت هدومها تغيرها 3
خوف عليها
عيون جاسر مش راضيه ترحمه و لا راضيه ترحمها .
نظرات المحب ف قمه اللذه .
اخيرا وصلوا ل اوضه ريم
حسن : حطها ع السرير هنا يابني
جاسر نزل ب قامته العاليه و جسمه القوي و نزل بمستواه علشان ينزل ربم بهدوووء ع السرير و رقه علشان مش يزعجها او يؤلمها .
حطها ع السرير
و نامت و استكانت ف احضان السرير بعد ما كانت ف احضانه هو
جاسر بيبصلها ب عيونه
وهي نايمه لا حول لها و لا قوه
نايمه ب عيونها الباكيه
و شفايفها اللي شبعت صراخ .
و مخالبها الصغيره .ايدها الصغيره اللي فشلت كل محاولاتها ف التشبت ف جاسر
حسن وهو بيبص جاسر : شكرا يابني .مش عارف من غيرك كان هيحصل ايه
جاسر بص ل حسن وقال بصرامه: احنا لازم نجيبلها دكتور
حسن بإسراع : مفيش داعي يابني .دي حاجه بسيطه .هي دايما بتحصلها و تفوق بعدها
جاسر بتوتر و قوه : الكلام دا مينفعش معايا .انا لازم اطمن عليها
حسن بقلق : صدقني متخافش .انا ابوها وعارف .دي بتجيلها دايما .طب اقولك ابقي تعالي شوفها كمان ساعه او نص ساعه و هتلاقيها زي الفل
جاسر وهو بيبص ل ريم بعيون موجوعه : لسه هستني كل دا؟
حسن بتعب : حرام معاكي يابني متتعبنيش معاك .و متقلقنيش عليها اكتر
جاسر بصوت رجولي : طيب قولي .كنت عاوز تاخدها المستشفي ليه ؟
حسن : هي كويسه .بس كنا هنروح نعيد كشف عليها ع حاجه كده تخصها .بنتي و حبيت اطمن عليها اكتر
جاسر بقلق : سلامتها الف سلامه .هي كان عندها ايه ؟
حسن بتوتر : مفيش .حاجه بسيطه .
جاسر :طب ممكن اما تفوق تبقي تطمني عليها !
حسن بتمثيل : حاضر يابني .
جاسر بص ع ريم قبل ما يمشي .نظره كلها حب و خوف و حنان .
و اول ما خطوات جاسر خطت برا اوضتها
انقبــ,,ـــــضت عروق رقبه ريم و انقبــ,,ـــــضت عروق يدها و تشنج جسدها .
من الخوف و الضيق .رغم انها فاقده الوعي .
ولكن جسمها لسه فاكر طعم الالم و يقدر يحس بيه عن بعد .
و بالفعل اول ما حسن وصل جاسر عند باب الشقه .
وقفل الشقه وراه .
حسن راح بسرعه عند ريم اوضتها
ومعاه جردل ميه ساقعه
ورشها بعنــ,,ـــــف ع جسمها كله
ف انتفض جسم ريم من هذا المؤثر الخارجي (المياه) .و ارتجف قلبها .
و تنبهت عيونها ف انفتحوا بشده .
و خرجت انفاسها بقوه من فمها تعلن الانهيار و تعلن صرخاتها المكبوته .