انا حرة اعمل نرمين عادل همام
.واتحجبت وانا لسه صغيره..ولبستني اسدلات وعبيات والدتك مش بتلبسهم وقولت ماشي..معلش يا كنوز ابن خالتك متربي معاكي وزي اخوكي الكبير لكن توصل تتحكم في حباتي و لكن قطعت كلامها لما قال بزهول ….استني استني انتي قولتي ايه..ابن خالتك وزي ايه…اخوكي..
انا زي اخوكي انتي شيفاني كده يا كنوز بصتلو باستغراب وقالت..ايوه طبعا شيفاك كده هشوفك ازاي يعني فهد حس بوجع في قلبو وبص لعيونها جامد وقال ..تشوفيني زي ما بتشوفيه مثلا اتسعت عنيها على اخرهم من جملتو الي خلتها مش قادره تنطق وفهد كمل وقال..تقربي مني زيو.
.وحط ايده على شفتها المجروحه ومرر صباعو عليها وقال …انا اولى بشفا،يفك دي منو ..اولى من اي حد يا كنوز كنوز مكانتش عارفه ترد من الصدمه وفهد قرب عليها اكتر وقال…انتي بتاعتي انا يا كنوز ..وشفا،يفك دي مش من حقو يشوفهم..ولايدقهم حتى في احلامو.
.دول اتخلقو ليا انا…وهجم على شغا،يفها يبو،سهم بقوه وعن،ف وهو محاوطها بايده ومثبت دماغها علشان متتحركش كان عايز يثبت لها انها ملكو هو وبس وكنوز كانت مصدومه بقت تزقو وتضـ .ـربو بس مقدرتش عليه بعد عنها علشان تتنفس واول ما سابها بعدت لاخر الاوضه زحف وهيه بتبثلو بزهول شديد عمرها ما فكرت فيه بالطريقه دي ابدا ولا كان في خيالها انو بيفكر فيها كده فهد رغم انو عارف انو اتسرع ومكانش ينفع يعمل كده بس حس بسعاده كبيره وكان نفسو يكرر الي عملو كنزوز كانت بتبصلو كأنها شافت فضائي او كائن غريب عنيها مش بترمش من كتر الصدمه فهد قرب منها وقال…كنوز.
.احم..انا..انا معرفش عملت كده ازاي يمكن اتسرعت كنوز قالت بصدمه…اطلع يا فهد…اطلع دلوقتي..سبني لوحدي فهد اتنهد وقال…احم..حاضر..عن اذنك سابها وخرج وهيه فضلت تبص لطيفه بصدمه شديده بالليل والدتو حضرت العشا وفهد طلع يتعشا بس ملقاش كنوز قال…احم..هيه…هيه كنوز فين امه اتنهدت وقالت.
.من وقت ما كلمتها مطلعتش من اوضتها ومش راضيه تفتحلي حتى.. وقالت مش هتتعشى..ليه تزعلها للدرجادي يا ابني البنت يتيمه وملهاش غيرنا فهد اتنهد وقال ..انا هوح اناديلها فهد راح وخبط على اوضة كنوز بس هيه قالت ببكا…قولتلك مش عايزه اتسمم يا خالتي بس فهد قال…افتحي يا كنوز ده انا بقلم…زهرة الربيع كنوز قعدت بارتباك وقالت بصوت مهزوز.