شافت جوزها واقف ببدله
شمس قعدت تعيط من هول الموقف، وبعد دقائق فقدت وعيها من شدة التعب والخوف. فخدوها على أوضة الطوارئ اللي كان فيها قاسم. بعد وقت طويل، فتح قاسم عيونه، ولقي بنت قاعدة جنبه. قال باستغراب احم… إنتِ مين يا آنسة؟
وموجودة هنا ليه؟ شمس فاقت من النوم بسرعة وقالت آه آسفة والله، مش قصدي! أنا كنت قاعدة مستنياك لما تفوق، وأنا والله نعست غصب عني… أنا آسفة. ابتسم قاسم خلاص خلاص اهدي، مش محتاجة كل ده. أنا بسألك. شمس عيطت أنا آسفة…
أنا عارفة إنك اتأذيت بسببي، وإنت مالكش دخل في الموضوع. وشكرًا بجد ليك، أنا ممتنة ليك جدًا. قاسم خلاص يا آنسة… شمس بابتسامة بسيطة اسمي شمس. زهقت من كلمة يا آنسة دي، اسمي شمس. قاسم ما كنتش عارف أقولك إيه. اسمك جميل يا شمس.
قاسم ما كنتش عارف أقولك إيه. اسمك جميل يا شمس. وسكت لحظة وقال ومفيش داعي للشكر. أنا عملت اللي أي حد مكاني كان ممكن يعمله. وثانيًا… اسمي قاسم. شمس اتشرفت بحضرتك. قاسم ممكن أسألك سؤال لو مش هزعجك؟
شمس لأ طبعًا مش هتزعجني، اتفضل اسأل. قاسم خد نفس عميق وقال إنتِ كنتِ بتعملي إيه في الحتة المقطوعة دي في نص الليل؟ شمس بصت للأرض وقالت أنا شمس أصلان… وكان النهارده فرحي على ابن عمي يوسف أصلان.
قاسم بص لها باستغراب. شمس كملت لكن أنا هربت، لأني بكرهه جدًا، غير إن أختي كانت بتحبه… فكان مستحيل أتجوزه. قاسم بص لها بصدمة. يتبع… الحلقة الثانية قاسم بصدمة لحظة بس… لحظة! إنتِ بنت عم يوسف كمال أصلان؟ شمس آه والله. وكان كتب كتابنا النهارده، لكن أنا هربت.
وأنا ماشية شوفت دول. قاسم ابتسم ابتسامة غامضة وقال في نفسه كده اللعبة هتحلو… بنت عم يوسف بنفسها هنا. أما نشوف هتعمل إيه يا يوسف. قاسم قال لها طيب خلاص. إنتِ كده هتروحي فين؟ يعني ليكي مكان محدد هتروحي فيه؟ شمس بصت في الأرض لأ… أنا مشيت وخلاص.
ما فكرتش هروح فين. قاسم طيب، أنا عندي شقة جنب الفيلا اللي أنا عايش فيها. هي فاضية ومش بستعملها في حاجة. ممكن تيجي تقعدي فيها لحد ما نشوف حل. شمس بجد؟ يعني… لأ لأ، ما ينفعش. أنا كده نقلت عليك أوي. قاسم لأ يا شمس، مفيش تقل ولا حاجة.
أصلًا دي شقة أنا مش بستخدمها. شمس بجد مش عارفة أشكرك إزاي على اللي عملته معايا. إنت أحسن إنسان قابلته في حياتي. قلب قاسم دق بسبب كلامها. وقال لنفسه معقول بتقول عني أنا أحسن إنسان في حياتها؟ نظرتها هتتغير ليا لما تعرف أنا ناوي أعمل إيه.