انتى خطفتى ابنى منى 2

كريم قرب منها بسرعة.

ـ “طيب خلاص… أوعدك هتغير.”

بصتله.

ولأول مرة شاف في عينيها حاجة عمره ما شافها…

اللامبالاة.

لا دموع…

ولا غضب…

ولا حتى زعل.

وكأنها شطبته من قلبها من زمان.

ـ “هتتغير؟”

هز راسه بسرعة.

ـ “أيوه… والله.”

ـ “زي آخر مرة؟”

سكت.

ـ “ولا اللي قبلها؟”

فضل ساكت.

ـ “ولا قبلها لما وعدتني إنك هتبطل تحكي كل تفاصيل بيتنا لمامتك؟”

حماته انفجرت.

ـ “وأمال يحكي لمين؟! أنا أمه!”

ضحكت ريم.

ـ “أيوه… وأنا كنت فاكرة إني مراته.”

سكتت لحظة…

وبعدين قالت الجملة اللي نزلت عليهم كالصاعقة:

“أنا مش بطلق جوزي النهارده… أنا برجع ابن لحضن أمه.”

كريم حس إن رجليه مش شايلينه.

أما أمه…

فأول مرة ملامح الانتصار اختفت من وشها.

لأنها بدأت تستوعب إن اللي كانت فاكرة إنه انتصار…

ممكن يكون أكبر خسارة في حياتها.

يتبع…

لو كنت مكان ريم… كنت هتدي كريم فرصة أخيرة فعلًا؟ ولا في لحظة معينة بيكون الرجوع مستحيل مهما كانت الوعود

يتبع

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *