حماتي وقفت وسط العيلة 2
تليفوني، واتصلت برقم واحد بس… أحمد، المحامي وصديق عيلتي من سنين، وهو اللي كان معايا في كل إجراءات شراء الشقة دي.
ألو، أستاذ أحمد… أنا محتاجة أقابلك دلوقتي حالاً، وفي مصېبة عندي.
بعد ساعة، كنت قاعدة قدامه في مكتبه في المهندسين، وحكيتله كل حاجة من طقطق لسلامو عليكم، من أول دخلة حماتي لحد مكالمة كريم، والنسخة اللي لقيتها بدل الأصل.
أحمد فضل ساكت، بيسمع ويدون ورايا، وبعدين سند ضهره على الكرسي وقال بجدية تخوف
رنا… أنتي واثقة إنك ما عملتيش لكريم أي توكيل؟ ولا حتى توكيل إدارة عام؟
عمري! أنا حذرة جداً في الحاجات دي!
تمام… طب شيكاتك؟ حساباتك البنكية؟
كروت البنك معايا، ومفيش حد يعرف باسورداتي.
أحمد فتح لابتوبه
اسمعيني يا رنا… كريم شغال في إيه بالظبط الفترة الأخيرة؟
عنده شركة مقاولات صغيرة، ودايماً يقولي الشغل ماشي كويس وبياخد مشاريع بالباطن.
أحمد اتصل بحد يعرفه في السجل التجاري، وأنا قاعدة بحړق في أعصابي، ربع ساعة والمكالمة خلصت.
أحمد بصلي ونظرته خلت الډم يهرب من عروقي جوزك مش بيقفل مشاريع يا رنا… جوزك محجوز على شركته من شهرين. وعليه إيصالات أمانة وشيكات بدون رصيد معدية ال 3 مليون جنيه، ومرفوع ضده قضية تبديد ليها جلسة الأسبوع الجاي!
فتحت بقي، مش قادرة أنطق. بقلم منال علي
إيه؟ أنت بتقول إيه؟!
كريم بيغرق… ولو ما سددش خلال أيام، هيتحبس. وده يفسر هو وأمه بيعملوا إيه.
بس الشقة ملكي أنا! هيدخلوا شقتي إزاي في ديونه؟!
رنا، العقد الأصلي في إيده… وبطاقتك موجودة في البيت، ومعاه مفتاح… ممكن يحاول يعمل بيع صوري، أو ياخد قرض بضمان الشقة من ناس تانية برة البنك شغل قروض أهلية أو ربا، ويكتب ورق بيع ابتدائي مؤرخ، أو حتى يورطك في وصل أمانة كضامن! في ناس شغلتها اللعب بالورق ده لحد ما يوقعوكي في بير مقفول!
قومت وقفت وإيدي بتترعش من القهر
أنا مش هسكت… أنا هرجع أواجهه وأطلب الطلاق فوراً!
أحمد مسك إيدي وقالي بحزم
تقعدي مكانك! المواجهة دلوقتي غباء… كريم وأمه داخلين على خړاب مستعجل، واللي بيغرق بيمسك في قشاية، وممكن يتهور ويعمل أي حاجة. أول خطوة نعملها… نأمن بيتك ونعرف العقد راح فين.
الساعة كانت اتنين الضهر.
رجعت على الشيخ زايد، ومعايا راجل نجار ومعاه كالون جديد بأعلى درجات الأمان ومصفح، ومحدش يقدر ينسخ مفاتيحه إلا بكارت مشفر.
في نص ساعة، كان الكالون اتغير تماماً.
المفتاح القديم اللي مع حماتي بقى حتة حديدة ملهاش أي قيمة.
دخلت شقتي، وقفلت الباب من جوة بالترباس الجديد.
قعدت على الأرض، وفتحت لاب توب كريم اللي سابه في البيت علشان كان بيشتغل من الموبايل النهاردة.
كريم دايماً سايب اللاب مفتوح، وعارف إني مش من النوع اللي بيفتش.
فتحت ملفات الواتساب ويب اللي كانت لسه متسجلة…
ونزلت