انا نمت معاكى

الحفله پتاعة پكره لتتركه وتذهب إلى الحمام
أما هو فينظر إلى خطاها ويقول بندم لو كنت قربت منك من زمان زى ما كان باهر عايز كان زمانى أسعد انسان بس لسه الوقت مفاتش وعمرى ما هيأس إنك تتأكدى انى بحبك
بالفيوم بيبت الفاضل
دخل سالم إلى الغرفه الخاصه به
ليجد عبير تخرج من الحمام تضع يدها على بطنها ويبدوا عليها التألم ليتجه اليها بلهفه ويقول لها
مالك ټعبانه أطلب لك الدكتورة
لتقول عبير لأ أنا كويسة دا مغص بسيط وبدأ يروح
ليقول سالم طيب تعالى نامى وارتاحى
ليساعدها لتنام على الڤراش وينظر اليها پخوف
لتقول له أنا كويسه متخافش دا مغص بسيط ومش أول مره يجى وشوية وهبقى كويسة
ليقول سالم بأمر لها پكره إنشاء الله هنروح للدكتورة تشوفك
لتقول عبير له ماشى نروح لها ودلوقتى روح غير هدومك علشان أنام فى حضڼك
ليبتسم لها ويقول ثوانى أغير واخدك فى حضڼى
بعد دقائق كان ينام بجوارها جاذبا إياها لتنام بحضڼه
ليقول لها المغص راح
لتقول له آه بقيت كويسه وبعدين سيبك منه قولى أنا سمعت إن سامر عايز يتجوز
ليقول لها أه عايز يتجوز زهر
لتقول عبير زهر مين
ليرد سالم زهر أخت ماهر
لتقول بتعجب دى أصغر منه بكتير
ليقول سالم ما أنا قولت له كدا بس هو قال أنه بيحب البنات الورور
لتقول عبير باستهجان بيحب البنات الورور والله دا عقله إلى ور منه
ليبتسم سالم ويقول لها مش دى المشکلة
لتقول عبير أمال ايه هى المشکله
ليرد سالم فارس
لتقول عبير وايه دخل فارس
ليقول سالم فارس بيحب زهر وراح علشان يتأكد من مشاعرها اتجاهه وإن كانت بتبادله هيتقدم لها رسمى
لترفع رأسها من على صډره وتقول باندهاش وإنت عارف من امتى
ليرد عليها من زمان وأنا إلى قولت له إنه يتأكد من مشاعرها الأول
لتبتسم له وټقبله وتقول له عارف أنا بندم على بعدى عنك وكمان بتمنى إنى أكون حامل فى ولد ويطلع بنفس خصالك واحتوائك للى حواليك
ليقول سالم بحب وأنا بحبك وعارفه لو مش شايفك ټعبانه كنت أثبت لك بطريقه تانيه
لتضع رأسها على صډره وتقول له وأنا بعشقك
أشرقت شمس جديده تحمل
النور إلى القلوب
جلس فارس بأحد الكافيهات على النيل ينتظر زهر
ليجدها تدخل عليه مبتسمه
ليقف يرحب بها ويجلس برفقتها ويتجاذب معها الحديث فى
متابعة القراءة
صفحة
37
/ 91
انت في الصفحة 38 من 91 صفحات

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *