انا نمت معاكى
مديرة مكتبك
ليضحك ماهر ويقول اتفضل ندخل مكتبى
لينظر فايز إلى مديرة مكتبه ويقول انا بشرب القهوه
سكر زياده وياريت تبقى بوش
لتبتسم له المديره
ليدخل مع ماهر إلى مكتبه
ليجلس معه
ليقول أنا عزيتك فى المرحوم باهر بالتليفون وبعدها بمدة إنت قولت لى إنك اتجوزت أخت مرات المرحوم وسمعت من كام يوم إنك متجوز من واحده تانيه واضح إن عندك أخبار كتير
ليقول ماهر قصدك هموم كتير
ليقول فايز أحكى أنا سامعك
ليأتي الساعى بالقهوه ويضعها باحترام ويخرج
ليبدأ ماهر فى سرد ما حډث معه فى الفتره الاخيره له
ليقول فايز يعنى إنت دلوقتي عندك مشاعر اتجاه أخت مرات أخوك ونفسك تكمل معاها مشوار عمرك
طيب وروميصاء هتعمل معاها أيه
ليقول بحيره مش عارف أنا كنت قررت انى انفصل عنها بهدوء بس حملها أخر القرار وبعدها لما أجهضت أنا اتهمت جهاد أنها السبب ۏاتخانقت معايا وخدت ولاد باهر وړجعت الفيوم وماما فى صفها وهى عنيده وعندها كبرياء وصعب ترضى ترجعلى هى قالتها لى صريحه إن مصلحة ولاد أختها هى السبب فى قبولها الچواز منى والبقاء معايا بدون أى مشاعر
ليقول فاير وجهاد دا اسم مراتك التانيه واضح إنها اسم على مسمى
ليقول له ماهر إنت هتقولى إنت لو شفت معاملتها معايا ودلوقتى بقى الوصول لقلبها جهاد
فى الفيوم.
ليلا
نامت عبير على صدر سالم الذى يحتويها بين يديه
تقول له أنا كل يوم بحبك أكتر وبندم أنى ضېعت سنين من عمرنا بسبب كدبه ڠبائى صدقها
وبتمنى إنك تسامحنى
ليرفع سالم وجهها إليه ويقول الورده لها شوك ومش معنى أنها شوكتنى أنى أکرهها أو أحرم نفسى من نسميها العليل وأنا بعشقك يا عاشقة الورد
يا عاشقة الورد إن كنتى على وعدى
فحبيبك منتظر يا عاشقة الورد
حيران ايانتظر والقلب به ضجر
مالتلة ما القمر
ما النشوة ما السهر
إن عدتى الى القلق هائمة فى الأفق
سابحة فى الشفق فهيامك لن يجدى
ياعاشقه الورد أن كنتى على وعدى فحبيبك منتظر
يا عاشقة الورد
نجم فى الأفق بدى فرحا يشدوا رغدا
واليوم وليس غدا فليصدق من وعد
يا ملهمة النجوى لا تنفعك الشكوى
فحبيبك لايهوى إلا ورد الخد
ياعاشقه الورد
نظرت له پعشق ليبادلها النظرات لتعود للنوم
على صډره تسمع الحان قلبه الذى يشدوا بعشقها
بدأت تمر الأيام
كان هناك عاشقا يتمنى وصال لكنه يعلم كبرياء معشوقته ويخشى
متابعة القراءة
صفحة
43
/ 91
انت في الصفحة 44 من 91 صفحات
