ابويا باعني 2
. ولكنه دون أن يدري، سلّمني للرجل الوحيد الذي كان بإمكانه أن ينقذني، ويحول خوفي إلى شجاعة، وندوبي إلى قوة.”أمسك بيدي بثبات، وسرنا معاً نحو أبنائنا، ونحن نعلم أن الحكاية التي بدأت بصفقة خيانة وانتقام، انتهت بعهدٍ أزليّ من الحب والأمان الذي لا يزول.
(وبهذا تكتمل السلسلة والنهاية السعيدة للقصة).هل تحب أن أساعدك في صياغة قصة جديدة أو تحوير سيناريو آخر؟#حكايات_شروق_خالد
في قبضة المنشاوي
حكايات شروق خالد
