الحلقة الأولى في حارة 3

الحلقة الثانية عشر مسعد فضل يحاول يتكلم لكن الشبكه مش مجمعه خالص اضاي,,ق وكان نفسه يصر,,خ واو يز,,عق في كل البي حواليه بص لرضوان اللي قاعد بيشرب سيجاره : هو في هنا شبكه اصلا ؟ رضوان بصله وقال بلا مبالاه : الشبكه هنا مش دايمه بس احيانا بيكون في شبكه
مسعد اتغ,,اظ جدا : يلعن اليوم اللي فكرت فيه اروح لطريق دا رضوان ببتسامه كلها سخ.ريه : الندم في الوقت اللي مفيش فيه هزار كلنا كنا زيك وقعدنا نفس قعدتك دي وقولنا نفس كلامك دا خد بالك مسعد بصله : لو طلعت برا هتفكر تسر/ق تاني ؟ رضوان بلهفه : اطلع بس من المخر,,وبه دي وانا همشي علي العجين ملخبطش والله ” مسعد بدء مفعول البودرا يروح من دماغه تلقائي لاقي نفسه بيفكر هو بيعمل كدا ليه ؟ وايه الي وصله لطريق اللي مفيش فيه رجعه دا ؟ طب ياتري هيطلع من هنا ولا مفيش امل في خروجه ؟ حس بند,,م ر,,هيب بس زي ما الكل قاله ندم في الوقت اللي الندم فيه عمره ما هينفعه ” ………………………… ” بليل في منزل عاصم ” ” ابتسام وزينة ومرفت قاعدين في الصاله ، وسما ولميس بيلعبو ” ابتسام بزهول: الوليه مفيش حاجه عج,,باها لو نزلت وساعدتها في شغل البيت تزع,,ل لو منزلتش تز,,عل قوليلي اعمل فيها ايه مرفت بستغراب : الاه وبتزعل ليه لما تنزلي وتعملي معاها ايه اللي بيزع,,لها في كدا ؟ ابتسام : معرفش ويسلام ولا لو عملت كيكه ولا مهلبيه ونزلتلها تطلعهم تاني وتعمل حوار كبير ليه معرفش ولو رامز نزل قعد شويه معاها تحت يطلع قالب وشه عليا يومين مرفت بض,,يق : تصدقي ضايق,,تني حطاكي في دناغها ليه يعني دا انا عليا اروحلها احط علي دماغها طين زينة : لاء مينفعش تروحي علشان من كلام ابتسام الوليه دي من النوع اللي بيأ,,ثر علي اللي قدامه بالمس,,كنه ف لما تروحي اكيد هتقول لرامز كلام محصلش ورامز يشيل من ابتسام ويزع,,ل
ابتسام : كلام زينة صح هتتمسكن قدام رامز وتعيط ورامز يجي يقلب الدنيا علي دماغي وبعدين انا من نحيتي منفضه منها بس بفضفض معاكم شويه يعني
زينة : حما\تك تعاملك حلو تعاملك وحش سيبك منها خليكي في جوزك طول ما هو كويس معاكي متفكريش في حاجه تانيه ابتسام قامت وقفت : انا مالي بيها يماا دا انا صحتي علي قدي ودي عايزه واحده صحتها حلوه ” وبصت لأمها ” عندكم اكل ايه النهارده ؟ مرفت : عملين النهارده كشري مصري لقيت زينة بتقولي نفسي رايحه ليه ابتسام بضحك وصدمه : بتهزري وعاصم اكل كشري مصري ؟ دا بيكره اكتر ما انا بكرهه رانيااا حما\تي ؟ مرفت بضحك : كان لسه هيزعق قولتله مراتك اللي طلبت سكتت علطول ” ابتسام راحت علي المطبخ وهي لسه بتضحك ” لميس راحت علي زينة : زينة قومي العبي معانا انتي بتعرفي تلعبي حلو قومي يلا زينة بتعب : والله يا لميس ضهري بيوجعني مش قادره اتحرك حتي من مكاني لميس برجاء : طب علشان خاطري ؟ زينة بحب : علشان خاطرك العب لحد ما تزهقي يا بطتي ” وراحت تلعب معاها هي وسما واندمجت في اللعب ، حما\تها اتأكدت فعلا انها عيله لسه وفي دماغها لعب العيال ، وقضو اليوم لعب وهزار ” …………………………
” عاصم خلص شغله وقفل ورشته ” انور بتاع الخضار : احلي مسااا علي اجدع راجل في الحي كله عاصم ببتسامه : حبيبي يعم انور منور الدنيا كلها يغالي ” وبص الطماطم اللي علي الفرش ” بكام الطماطم ؟
انور : الكيلو وربع ب 10 لناس بس ليك ببلاش يا ابو لميس يغالي عاصم ببتسامه : حبيب اخووك اوزنلي 2 كيلو ونص وكيلو خيار الله يباركلك ” انور بدء يوزن طلباته وعاصم دفع حقهم وطلع علي شقته ، كان البيت هادي والنور بسيط عاصم عرف ان الكل نام دخل علي المطبخ حط الطلبات علي الرخ,,امه ودخل او,,ضته ، زينة كانت بتتمشي في الاوضه وهي لابسه قميص بني قطيفه لحد الركبه بحمالات ” عاصم بصلها شويه بعدين اتنهد : يا مساااء الارهاق زينة ابتسمت بخ,,جل : حمدالله علي السلامه يحبيبي اجهزلك الغدا ؟ عاصم بصلها برفع,, حاجه : لابسه قميص قطيفه ومستنياني وعايزه تدخلي المطبخ تعمليلي اكل دا انا بقا راجل لا مؤاخده
زينة قربت عليه بدلع وحاوطت رقابته : مالو قميصي مش عاجبك ولا ايه ؟ عاصم حط ايده علي وسطها : القميص وصحبته في قلبي بس ابعدي خليني اخد شور علشان انا كُلي ش,,حم وهت,,تبهدلي
” زينة بصت ليه ببتسامه كلها حُب معقول هو جوزها وهي دلوقتي معاه وكل حاجه مسموحه ليها ” زينة مس,,كت ياقة قم,,يصه وشديته عليها بتملك : عاصم انت جوزي عاصم بستغراب : ايوا ما انا عارف ان جوزك بس بقولك هاخد شور اشيل الشحم وجايلك علطول ايه اللي حصل ؟ زينة رفعت نفسها لحد ما وصلت لرقابته وبا*سته برقه : انا راضيه اتبهدل من الشحم اللي عليك عاصم حاول يسيطر علي مشاعره وبعدها : جهزيلي الاكل علي ما اخد شور يا زينة انا مش هطير يحبيبتي الشحم قبل ما يبهدلك هيبهدل الدنيا زينة مسكته جامد بدلع : قولتلك مش هتمشي انا عايزه الشحم يبهدل الدنيا ويهبدلني وانت تمسحهولي ” عاصم عارف ومدرك انها مجنونه في كل افكارها ، مراهقه لسه حتي في اسلوبها بس هو معجب بكل حاجه فيها ، معجب ببرائتها وجرائتها ” ” عاصم بص علي شفايفها برغبه وبا*سها الاول برقه بعدين اتحولت لعنف بسيط ، زينة حاوطت رقابته بإديها وبتشده عليها ”
عاصم بِعد بَعد شويه وبصلها برغبه : هتعملي فيا ايه اكتر من اللي انا فيه اول مره اكون ملهوف علي حد بطريقه دي قوليلي هشبع منك امتي ؟ زينة اخدت نفس طويل : انا مش عايزاك تشبع مني ومش عايزاك تبطل تتلهف عليا عاصم انا بع\شقك عاصم بصلها بحب : شكلي وقعت في حبك ومحدش سمي عليا يا زينة وجودك نفسه عزوه بنسبالي بتكبري في عيني كل دقيقه بتعملي حجات بكل عفاويه ومتعرفيش تأثيرها عليا بتكون ايه حقيقي معجب بيكي
زينة فضلت بصاله بصدمه وفرحه معقول حبها واعترفلها بحبه ح*ضنته بقوه ود*فنت وشها في رقابته : قول بحبك بقا طلعت عيني ” وصحكت بخفه ” اوعدني انك تفضل تحبني يعاصم اوعدني متتخلاش عني مهما حصل طمني ديما بوجودك عاصم شدد علي ح*ضنها : هفضل ديما احبك هتفضلي بنتي قبل ما تكوني مراتي هتفضلي كل حاجه حلوه بنسبالي يا زينة زينة بعدت عن ح*ضنه وحاوطت وشه بإديها وقالت بتردد : عاصم عايزه اسألك سؤال ؟ عاصم استغرب ترددها : اسألي يا زينة زينة اترددت وكانت هتسكت بس قررت تسأل وخلاص : ليه بحسك بعيد عني ولو قربت كأنك مجبر علي القرب دا ليه مبتتكلمش معايا زي اي زوج مبتشاركنيش همك ولا حتي فرحك علشان شايفني عيله ؟ عاصم بتنهيده : انا مش شايفك عيله انا شايفك زينة البنات كلها بس برضو انتي لسه صغيره حبتيني علشان انا الوحيد اللي قدامك بس انا سني كبير يا زينة بحس ان جوازي منك ظل\م ليكي
زينة بلهفه : لاء مش ظل\م عاصم انا بحبك عمري ما اندم ان حبيتك ولا ان اتجوزتك انا رفضت الكل وقبلتك انت يعاصم عندي استعداد انزل قدام الناس كلها واقول ان بحبك عاصم قرر ينهي اي سد هيقف في طريقه مع زينة قرر يكونلها الزوج والصاحب والحبيب وخصوصا انه حابب العيشه معاها وتلقائي بص علي قميصها : بتعرفي ترقصي ؟
” زينة اتصدمت من سؤاله الغير متوقع وبصت في الاوض بكسوف رهيب ” عاصم رفع وشها ليه ببتسامه علي كسوفها : بتعرفي ترقصي ولا لاء زينة بصت لعيونه بكسوف : مش انت جعان ؟ عاصم بنظرة جريئه : انا جعان بس مش اكل جعان زينة ” وقرب لشفايفها وبا*سها بكل حب وزينة تقبلته بصدر مرحب جدا ” ” فجأة زينة بعدت عن عاصم بسرعه هو استغربها جدا ” عاصم بزهول : مالك يا زينة في ايه ؟ زينة بصتله شويه وهي بتغطي جسمها : حسه بدوخه رهيبه عاصم بقلق : دوخه ؟ بتحسي بيها من امتي كدا زينة غمضت عينها وهي لسه حاسه بدوخه : بقالي يومين بتيجي شويه وتروح عاصم بحيره : انتي اتعشيتي النهارده زينة سندت علي كتفه بوجع : اتعشيت بس فعلا انا مش قادره الدوخه عماله تزيد عاصم ض*مها لصد*ره : معلش يحبيبتي الصبح نروح لدكتور ونشوفها بتيجي منين حاولي انتي بس تنامي شويه ترتاحي فيهم ” زينة بصتله وملقتش حاجه تعملها غير انها تبو/سه ومش عارفه ليه ، اتعلقت في رقابته وبا*سته وعيطت اوي ” عاصم ض*مها اكتر ومسح علي شعرها بقلق : بتعيطي ليه يا زينة طيب قومي نشوف اي دكتور فاتح نروحله اكيد هنلاقي
زينة مسحت وشها : اعملي شاي بالنعناع لما اشربه هرتاح وهنام عاصم بصلها بستفسار : بيتعمل ازاي اعمل الشاي واحط نعناع ولا اعمل ايه ؟ زينة بتعب : اعمل الشاي عادي وحط كام ورقة نعناع في الكنكه بتاعت الشاي وهو بيغلي ” عاصم راح علي المطبخ وهو معندوش ادني فكره النعناع فين ولا الشاي مكانه فين ” عاصم وقف وايده في وسطه بحيره : طب احنا لقينا الكوبايه الكنكه والشاي والنعناع فين بقا ؟ ” وفضل يفتح في ضُلف المطبخ لحد ما لاقاهم اخيرا وعمله وراح ليه بيها ” عاصم : دوقي كدا ويارب يطلع حلو زينة اخدت الكوبايه وشربت شويه وبصتله بإعجاب : حلو تسلم ايديك عاصم قعد جنبها : بالهنا يحبيبي زينة : اه صح الفسفور بيعمل ايه يعني مثلا اي فوايده ؟ عاصم بصلها : هو الفسفور بيدي قوه اممم ايه فكرك بيه ؟ زينة بصتله بعدم فهم : ايوا بيدي قوه ازاي مش فهمه ؟ عاصم حاول يغير الموضوع : بس بعرف اعمل شاي بنعناع حلو زينة بإصرار : عاااصم الفسفور بيدي قوه ازاي ؟ عاصم بصلها ومعرفش يقول ايه : معرفش بس اللي سمعته لما يكون عريس جديد ومرهق مثلا بيقولو كتر من الفسفور فهمتي
زينة بصتله :اااه فهمتك طب كتر من الفسفور بقا عاصم بصلها بصدمه : انتي بتتكلمي بجد ؟؟؟ زينة ضحكت اوي وهو اتنرفز : بهزر والله يعاصم ايه مبتهزرش عاصم بصلها بخب\ث وهو بيقل\ع التيشيرت بتاعه : لاء لازم اتأكد بنفسي ان انا تمام زينة وهي بتحاول تقوم : عاصم انا تعبانه وو ” عاصم ق\طعها ببو/سه طويله ” ……………………………. ” رامز دخل شقته مهدود ، كانت ابتسام ربطه طرحه علي راسها وبتسمح في الشقه ومنظرها مرهق جدا ، بصله ولو اول مره يضايق من شكله ” ابتسام اخدت بالها منه : رامز بالله اقل\ع جزمتك قدام الشقه انا اتهديت في الشقه النهارده رامز : وبتعملي ايه طول النهار علشان عماله تمسحي في الشقه بليل كدا المفروض ارجع من شغلي الاقي مراتي مستنياني مش واقفه تمسح في الشقه يا ابتسام ؟ ابتسام بصتله ومعرفتش ترد : اعمل ايه كنت بعمل الاكل وبنتك مبتسكتش ومش قادره الحق كل حاجه رامز بضيق : انا مالي بكلام دا ابتسام انا اخر مره قربت منك فيها كانت امتي … بتفكري في ايه انتي نفسك ناسيه ابتسام : في ايه يا رامز جيب من الاخر ؟ رامز : مش انا اللي اقولك اعملي ايه مش انا اللي اقولك ابقي ست قدام جوزك مش انا اللي هقولك رتبي وقتك
ابتسام بإحراج : شغل البيت مبيخلصش رامز بغض/ب : عنه ما خلص متعمليش حاجه في البيت متنضفيش هتتشغلي عني بشكل دا يبقي متعمليش حاجه شكلك عاجبك يا ابتسام شعرك المنكوش ولا قميصك المبلول دا عجبك ” اتنهد بقوه ” انا داخل انام نامي مع سما النهارده لو سمحتي ” ودخل علي اوضته وقفل الباب ” ” ابتسام بصت لنفسها في المرايا كلامه جرحها جدا بس هو معاه حق شكلها مرهق لبسها مكبر سنها معقول جوزها بيضيع منها زعلت من نفسها انها وصلت جوزها يقولها كدا ، كانت عايزه تدخل اوضتها بس قررت تنام مع سما النهارده ” ……………………………….. ” في الصباح ” ” اليوم اللي هيتعرض فيه مسعد علي النيابه وهياخد الحكم ، مسعد شكله مرهق تعبان دايخ مستغرب هو هنا ليه ووصل نفسه لإيه ، نزل من عربية الشرطه دخل علي النيابه ، كان توفيق موجود هو كمان ” ” دخلو الاتنين عند وكيل النيابه وبدء يحقق معاهم وقت طويل ، وخرجو من عنده راحو القاعه اللي فيها القاضي ” القاضي بصلهم بنظره كلها تركيز وبص علي الورق اللي في ايده واتكلم بصوت عالي : حكمت المحكمه حضوريا علي المتهم كل من مسعد رمضان جمال وتوفيق راضي دسوقي بقصية تجاره الممنوعات بسج\ن المؤبد انتهت الجلسه .
وش رايكم ؟ الحلقة الثالثة عشر ” مسعد طول الجلسه كان مغمض عينه لحد ما سمع الحكم فتح عينه بصدمه وبص لتوفيق اللي واقف بلامبالاه ” مسعد بجنون وهو متكلبش : تووفيق قولهم ان مليش دعوه بمخد.رات ” وبص للقاضي ” يا باشا انا بشرب بس والله ما بتاجر
القاضي بصرامه : انا قولت رفعت الجلسه مش عايز اسمع صوت واحد فيكم فين المحامي بتاعك مبيحضرش جلستك ليه ؟ مسعد بلع ريقه بتعب : معنديش محامي يا باشا القاضي قام وقف : رفعت الجلسه ” العسلكر طلعو مسعد وتوفيق من جوا القفص واخدوهم ، مسعد ماشي وهو حاسس ان كل الدنيا سودا ، ماشي معاهم وهو مش حاسس بنفسه ولا حاسس بحد حواليه ” ………………………. ” في شقة عاصم ” زينة واقفه في المطبخ بتعمل مهلبيه ولابسه بجامه حمرا بنص كم : لميس هاتي علبة المناديل من الصالون لميس قامت من علي الكنبه بتذمر : كل حاجه لميس لميس انا زهقت من البيت دا هو مفيش غيري زينة سمعت صوتها : بطلي برطمه يا دكتوره وهاتي علبة المناديل خليني امسح الطبق قبل ما المهلبيه تنشف عليه لميس جابت علبة المناديل وراحتلها المطبخ : امسكي ومتناديش عليا تاني علشان انا تعبانه زينة بزهول : تعبانه من ايه ان شاء الله بتكنسي ولا بتمسحي ولا شغلتك ايه ؟ لميس بصتلها ببرائه وتذمر : عايزه ارسم الكحل اللي بيطل برا العين زيك علشان بابا يحبني زينة بستغراب : طب ما بابا بيحبك من غير الكحل اللي طالع لبرا دا لميس بضيق : يا زينة لاء شوفي انتي عمله احمر في بوقك وكمان بتعملي مكياج جميل علشان كدا بابا بيحبك هعمل زيك علشان يحبني زيك
زينة بزهول من تفكيرها : حبيبة عيوني الحلوه انتي جميله من غير حاجه بعدين بابا بيحبك اكتر يعني مثلا انا لسه جايا بيتكم جديد وبابا من قبل ما اجي هنا كان بيسيبني انام عند تيتا نجوي عادي لكن هو ميقدرش ينام في البيت من غير لموسه صح ولا اي لميس فعدت علي الارض في المطبخ بتفكير : بس يا زينة مبقاش يجيب حلوه للميس وهو جاي ومبقاش ينام جنبي بقا بيهملني يا زينة افهميني
زينة بصتلها وقعدت جنبها بقلة حيله : وانا كمان بقا بيهملني برضو نزل شغل من تاني يوم جواز بدل ما ياخدني شهر عسل ولا حاجه لميس بتنهيده : كان بيجيبلي رز بلبن جميل دلوقتي مبقاش يجيبه تفتكري ليه يا زينة ؟ زينة رفعت كتفها : معرفش بس هنعمل ايه يعني يا لميس بنحبه المهم قومي اعملي معايا المهلبيه ونعمل كوبايتين لبن ونطلع نشربهم في البلكونه ” لميس قامت وقفت وفضلت تعمل المهلبيه هي وزينة ، الكيميا اللي بينهم مش مرات ابن وبنت جوزها لاء بينهم حُب ومحبه كأنهم اخوات فهمين بعض ولا زينة شايفه ان لميس صغيره ولا لميس شايفه ان زينة كبيره ” …………………………. ” عاصم كان نايم تحت عربيه بيصلح فيها سمع صوت رامي ” رامي من وراه : طب ايه نايم تحت العربيه ومندمج معاها اوي جيت في وقت غلط ولا ايه يعم الناس
عاصم ابتسم علي كلامه وطلع وهو بيمسح ايده : ظباط البلد كلها بتيجي في اوقات غلط مجيتش عليك يعني ” وقال بصوت عالي ” اتنين قهوه ساده يا عم رزق والنبي ” وبص لرامي ” اقعد يا ريس رامي قعد بتنهيده : الواد مسعد لبس المؤبد ؟ عاصم بهدوء : كدا احسنله هو وامه طول ما هو بعيد ومختفي واحنا عارفين هو فين قعده علي قد ما تقدر رامي : بس الواد دا دخوله السج\ن بدون ما يتعالج عذاب انت لو شوفته مش قادر يصلب طوله الدماغ طالبه معاه جامد عاصم حزن عليه وعلي وضعه : مع مرور الايام هينساها يا صاحبي رامي بتنهيده : لو فضل في السج\ن خمسين سنه وطلع وشافها قدامه هيشمها دي مبتتنساش ولا انت مفهومك اي عن الإدمان
عاصم بقلة حيله : انا فاهم الدنيا مع مسعد عامله ازاي بس علاجه لازم يكون في السج\ن نعالجه بس من غير ما يطلع من السج\ن علشان لو راح مستشفي هيهرب رامي : جدعنه مني هنقله حب.س انفرادي ويبدء علاج ياخد العلاج ويمشي عليه ونشوف جسمه هيستجيب ولا لاء رامز جيه عليهم : انضف رجاله في مصر والعكس صحيح تعملو ايه رامي قام ح*ضنه : اللي بحبه حب الدنيا والاخره والعكس صحيح ” وبص لعاصم ” القهوه عندكم بتتأخر كدا ليه يا جدع انت

عاصم قام وقف : عليا الطلاق بتلاته لنطلع نشرب القهوه فوق ” ورن علي زينة ” انا طالع ومعايا اصحابي اعملي طلب كوبيات قهوه ” وقفل ” زينة بصوت عالي : الووو عاصم مرفت : في حاجه ولا ايه ؟ زينة قلدته بغيظ : اعملي ٣ كوبيات قهوه … طلع هو واصحابه مرفت : هولع انا علي القهوه علي ما تلبسي اسدالك ولمي اللعب اللي انتي ولميس مليتو بيها الشقه دي زينة : لميس اللي عليها تلمها النهارده يوم ما كانت سما هنا انا اللي روقت الصاله ولميت كل حاجه مرفت ضحكت : وانا قولت اجيب واحده لإبني تشيل همه من علي كتافي طلعت عيله محتاجه اللي يعملهاا ” زينة ضحكت ودخلت لبست اسدال فوق بجامتها ، ومرفت عملت القهوه ، ولميس لمت الالعاب ، وعاصم طلع ورن الجرس مفتحش بمفتاحه وزينة فتحت الباب ودا ضايق عاصم ” زينة ببتسامه : اهلا وسهلا نورتونا والله العظيم ” رامز ورامي بصو للأرض بإحراج : بنورك ” ودخلو علي صالون البيت ” عاصم همسلها بغيظ : امي فيين مفتحتش الباب ليه ؟ زينة بعدم فهم : ايه المشكله لما افتح انا الباب انا لابسه اسدال اهو ؟ عاصم بضيق مكتوم : ويشفوكي ليه اصلا خلي امي تجيب القهوه وادخلي علي الاوضه اعملي اي حاجه المهم مش عايز المح طيفك ” ومشي راح لصحابه ”
زينة بصتله وهو ماشي من فوق لتحت وراحت عن حما\تها : مالو الراجل دا مش علي بعضه ليه بقالو كام يوم كدا وبعدين ايه اللي هيحصل لما يشوفوني ما هما متجوزين وانا متجوزه هيخطبوني مثلا ؟ مرفت بهمس : بيقولك حذر من عدوك مره ومن صاحبك الف مره يلا شوفي جوزك قالك اعملي ايه اعمليه وانا هدخل اشوفهم ” زينة نفس الدوخه اللي بتيجي ليه برضو جت دوار خفيف مسحوب بوجع في راسها ، غمضت عيونها وسندت علي الحوض وحطت اديها علي راسها بألم ”
لميس واقفه جنبها مش عارفه تحدد هي مالها مسكت اديها وقالت : زينة انتي كويسه انادي علي بابا ؟ زينة هرت راسها برفض واتكلمت بهمس : لاء انا كويسه دوخت بس علشان مأكلتش كويسه لميس ببرائه : وطي كدا عليا ؟ ” زينة استغربت ونزلت لمستوي لميس ، لقيتها بتحط اديها علي راسها ” لميس ببرائه : لما اكون تعبامه تيته بتحط اديها هنا بيكون راسي مولعه بس راسك مش سخنه يا زينة زينة شالتها وح*ضنتها اوي : بت انا هحبك ايه اكتر من كدا هاا هحبك ايه اكتر من كدا يا شمس حياتي انتي هعمل ايه لو مكنتيش موجوده يا لميس ؟ لميس ضحكت : كنتي مش هيبقي عندك اصحاب تلعب معاكي بالعرايس بتعتك ولا هيكون عندك حد تتكلمي معاه زينة با*ستها : ولا هيكون عندي ورده جميله زيك ولا هيكون عندي حد شعره جميل زيك اسرحه ونلعب فيه انا بحبك
لميس : وانا كمان بحبك اكتر حد في الدنيا كلها ” وهمست في ودنها ” اقولك سر لما اكبر واتجوز هجوز اللي هتجوزه

زينة ضحكت اوي : ازاي يا ناصحه وانا متجوزه ؟ لميس : عادي هجوزك تاني يبقي عندك اتنين جوز ” عاصم كانت رايح المطبخ سمع كلامهم ابتسم عليه اوي ، حاسس ان زينة بدأت تدخل قلبه مش بإرادته وميحبهاش ازاي وهي تصرفاتها لوحدها كفيله تخلي اي حد يحبها دا كفايه حبها لبنته ” عاصم فتح التلاجه واخد ازازه مايه وشرب وهو بيبصلهم بطرف عينه : يعني انتي يا لميس هانم هتجوزي مراتي واحد غيري علشان يبقا عندها اتنين جوز … ومراتي موافقه بكلام دا ؟ لميس بصتله وقالت بحماس : طب ايه رأيك اجىزك اتنين جوزات انت كمان يبقي انت اتنين وهي اتنين عاصم ضحك : انا عن نفسي مرحب جدا بالفكره انتي ايه رأيك يا زينة ؟ زينة راحت عنده وبصتله بقوه : اتكلم علي قدك يعاصم علشان مزعلكش عاصم بتفكير : حد قالي الجمله دي قبل كدا ااه افتكرت اخر واحد قالي هزعلك من سنتين بلعته صف من سنانه يومها لميس بتحدي : لعلمك محدش يعرف يبلعها سنانها طول ما انا في البيت دا عاصم ابتسم : عاملين عصابه علي بابا يعني عليا ” هما بيتكلمو وبيهزرو الدوخه جت لزينة للمره التانيه حاولت متباينش لكن غصب عنها بتحس انها هت*قع ، عاصم اخد باله منها وسندها بقلق ”
لميس بخوف عليها : بابا كل شويه بتعمل كدا وهي مش راضيه تخليني اقولك عاصم ض*مها بحنان : مالك يا زينة فيكي ايه يحبيبتي قومي هنروح المستشفي ودا امر مش باخد رأيك اجهزي زينة مسكت ايده بضعف : انا عايزه اختبار حمل يعاصم ؟ …………………………….. ” رامز خلص السهره مع عاصم ولأول مره في حياته يكره انه يروح بيته لكن لازم يطلع طلع شقته وفتح الباب وهو مغمض متخيل هيدخل يلاقي ابتسام بتستقبله بح*ضن ولهفه لرجوعه لكن كانت قاعده بتتفرج علي التلفزيون ووبنتها علي رجلها ” رامز ابتسم بسخ.ريه علي تفكيره معقول اقصي احلامه يشوف لهفة مراته عليه : مساء الخير ابتسام بصتله : مساء النور ثواني هنيم سما وهحضرلك العشا رامز بهدوء : مش جعان انا عايز انام وبس تصبحي علي خير ابتسام نيمت بنتها علي الكنبه : رامز استني في ايه مبتتكلمش معايا ليه ؟ رامز بتنهيده : اتكلمت ولقيت كلامي زي عدمه ابتسام بستغراب : كلامك زي عدمه ازاي مش فاهمه ؟ رامز مسح وشه وبصلها : كلام امبارح دا مفوقكيش لحاجه يا ابتسام ؟ ” سكتت فكمل كلام ” انا بطلب منك ايه صعب عليكي لدرجادي دا انا بقولك اهتمي بنفسك سيبي اللبس الباهت بتاعتك دا والبسي لبسك الجديد وبجما\تك الحلوه اكوي شعرك وافرديه علي كتفك مش انا اللي لازم اقولك كدا دي حجات لازم تكوني فهماها اصلا
ابتسام بتردد : معنديش وقت يومي خلصان بين سما وشغل البيت والطبيخ وو رامز بضيق : للمره المليون بقولك تولع كل حاجه نايمه للعصر وتقولي يومي بيخلص الحياه الزوجيه علشان تكوني سعيده فيها لازم تدي لكل حاجه حقها وجوزك المرتبه الاولي اتمني المعلومه تكون وصلت انا داخل انام علشان حقيقي تعبان ومتناميش مع سما انا مبقولكيش كدا علشان تسيبي الاوضه وتمشي ” ودخل علي اوضته ” ” ابتسام لأول مره تحس ان مشاعرها مجروحه معندهاش صحبه تحكيلها ومتعرفش تتكلم مع امها في الامور دي ، بكل المقاييس هي بتخصر جوزها ومش عارفه تعمل ايه علي قد ما الاكل شايفها كبيره و\فاهمه بس هي محتاجه حد اكبر يفهمها ، حست ان لو كان عندها اخت كان زمانها بتحكيلها وتقولها تعمل ايه وتسوي ايه ، فَ كان الحل اللي ديما بيطلعنا من الحزن اللي في قلوبنا انها تعيطت لحد ما تنام ” ……………………………. ” عاصم وزينة واقفين في اوضتهم مستنين يشوفو الاختبار هيكمل علي ايه هل الدوخه ووجع البطن اللي ديما ملازمنها من اول الجواز سببهم الحمل ولا هي فيها ايه ” عاصم بتوتر : اعمل ايه اقلبه بقا بقالنا ٥ دقايق اهو ؟ زينة بتردد : مش عارفه شوف كدا وعرفني ؟ عاصم قلب الاختبار وركز عليه وقالت بحيره : دلوقتي لو واحد كدا مفيش حمل ولو اتنين كدا يبقي في حمل صح ؟ زينة بتوتر شديد : صح هو ايه واحد ولا اتنين ؟ عاصم بصلها :…………… #ع\شق 1415 عاصم بحيره اكبر : ولا خط ولا اتنين ولا في خطوط اصلا زينة مسكت الاختبار بصت عليه وكان فاضي مفيش ولا خط واحد قالت بستغراب : انت مسترخص جايب اختبار رخيص يعاصم ولا ايه ؟
عاصم بزهول : والله قولت للدكتور الصيدليه هات الاختبار النضيف فلوس الاختبار هي اللي هتغنيني يعني يا زينة زينة بصتله بحيرة : كدا هتنزل تجيب واحد تاني بس مش نفس النوع دا في نوع كدا بيكون كله ابيض ومستطيل هات منه عاصم بصلها بغيظ وشد محفظته من علي السرير : رايح يا اخرة صبري والله في مره هتجلطيني ” ونزل من شقته علي الصيدليه ” دكتور مسحن ابتسم اول ما شافه جاي عليه : نقول مبروك يمعلم عاصم ولا ربنا لسه مسهلش ؟ عاصم بصله بغيظ: انتي بتديني اختبار بايظ وتقولي ربنا مسهلش ؟ اسلك كدا يا عم محسن متعملش فيها دكتور وحياة ابووك وهات واحد تاني يكون حلو واصلي محسن بصله بغيظ : يابني انا مديك اغلي وانضف نوع عندي وربناا عاصم بحيره اكبر : الاه ؟ طب بقولك ايه هات بقا المرادي ارخص نوع يمكن يشتغل محسن جابله الاختبار : انتو عملتو تحليل دم ولا لاء ؟ عاصم رفع حاجبه : واحنا لو عملنا تحليل دم هاجي اخد منك اختبار حمل ليه ما هو هيظهر في تحليل الدم افهمووو بقا افهمووو بقا وبطلو غباااء مليتو البلد ” وشد منه الاختبار ” بكااام ؟ محسن ضحك علي كلامه : دا ٥٥ جنيه بس ليك ببلاش والله يا كبير عاصم ابتسم وحب ينكشه : حبيبي يا باشا تتردلك في الافراح ” وجيه يمشي ” محسن مسكه من دراعه بزهول: في اييه يجدع هي صيدلية ابويااا هات الفلوس عاصم رمي في وشه الفلوس : ولما انت مش قد الكلام بتتكلم ليييه
محسن بضحك : بوجب مع واحد مينفعش معاه الواجب يخويااا
عاصم بصله بغيظ : متوجبش خيرك سااابق يمحسن ” ونزل من الصيدليه بتذمر ” علشان نعرف فيه حمل ولا لاء هنصرف اللي ورانا واللي قدامنا امال لما نتأكد بقااا ” وطلع علي شقته ” زينة قابلته بلهفه واخدت من العلبه بحماس : بإذن الله دا اكيد هيطلع كويس عاصم بكدب : طبعاً دا اغلي وانضف من التاني دا الاصلي جاي من الصين زينة بصت عليه وقالت بستغراب : بس مكتوب صنع في مصر يعاصم ؟ عاصم برفع حاجب : يعني هتصدقي المكتوب وتكدبيني يازينة زينة ضحكت : مش موضوعنا هدخل الحمام اعمله واجي ثواني ” ودخلت علي الحمام جري ، وعاصم قعد علي السرير يستناها تطلع ” زينة بعد شويه طلعت وفي اديها الاختبار ومركزه عليه اوي : عااصم عاصم انتبه ليها وبصلها : عيونه زينة بصتله وقالت بزعل : مفيش حمل الاختبار خط واحد بس عاصم قام راح عندها وح*ضنها : وايه المشكله انتي لسه صغيره وربنا لسه مأردش هنستعجل علشان ايه زينة بصتله : وايه سبب الدوخه وسبب الوجع اللي بيجيلي دا ؟
عاصم ض*مها لصد*ره اوي وبا*س راسها : بكرا اول حاجه هعملها هنروح نكشف ونشوف سبب التعب دا ايه ارتاحي انتي ودا المهم يحبيبتي
زينة مسكت ايده ومشيت راحت علي السرير وهو راح معاها : عايزه انام في ح*ضنك يعاصم ” عاصم طلع علي السرير ونام وفتح دراعاته اترمت في ح*ضنه ” زينة با*ست رقابته بحب وعمضت عيونها براحه : بحمد ربنا علي وجودك في حياتي كل دقيقه وكل ثانيه بتعدي في عُمري عاصم اتنهد بصوت مسموع وهو بيبو/س شفايفها بكل رومانسيه : بقيت مُغرم بتفاصيلك يا زينة …………………………….. ” صباح جديد واحداث جديده اصوات الناس في الحاره بدأت يعلي وكل واحد راح يشوف شغله ، قامت ابتسام من جنب بنتها اللي اصبحت بتنام معاها غسلت وشها ولبست بجامه من بجامتها بتعب وطلعت تجهز الفطار ، رامز خرج من اوضته لابس هدوم شغله راح علي المطبخ علشان يشرب ” رامز بهدوء : صباح الخير ابتسام من غير ما تبص عليه : صباح النور مش لازم تنزل من غير فطار اديني ٥ دقايق هيكون جاهز لو انا وجودي هيضايقك علي الفطار ممكن افطر لوحدي رامز استغرب كلامها : وجودك هيضايقني ليه بطلي تحكمي علي الناس بالسوء ابتسام اتنهدت وبصتله : انا عمري ما حكمت علي الشخص من حنيته معايا وقت ما احنا كويسين او في اللحظات الحلوه اللي بينا بحكم في وقت الزعل هل حنيته دي هتكون موجوده ولا انا اللي وهمه نفسي بيها
رامز بصلها وسألها بكل هدوء : ولقيتي ايه ؟ ابتسام بصتله وصوتها كله عباره عن خنقه من دموعها اللي بتمنعها تنزل : لقيت قسوه لقيت عيوبي كلها بتعاير بيها مع انك في يوم قولتلي عيوبك بنسبالي مميزات ياريتك كنت قد كلامك رامز بصلها بصدمه : علشان بوعيكي لحجات هي مش في دماغك اصلا ابقي قاسي وابقي عايرتك بعيوبك ؟ ابتسام اخيرا سمحت لدموعها انها تنزل وقالت : في الف طريقه غير انك تيجي تحسسني اني مش ست كان ممكن تكلمني بهدوء وتفهمني كنت هتقبل مش تغض/ب وتهجرني وتسيبني لدماغي حقيقي وجعتني وحرجت مشاعري كَ ست ” وراحت علي اوضة بنتها تعيط ”
” رامز فضل واقف مكانه مش عارف هو صح ولا هي اللي معاها حق قرر يسيبها تعيط يمكن ترتاح ونزل علي شغله ، هي اول ما سمعت الباب اتقفل عيطيت اكتر ” ابتسام بقهر : لدرجادي هونت عليه مجاش يراضيني بكلمتين حتي زعلي مش فارق معاه لدرجه دي …………………………….. عاصم نزل من بيته فتح ورشته وبص علي رامز اللي مش واخد باله منه : السلام لله يعم رامز ؟ رامز بصله وابتسم بخفه : معلش يا باشا مأخدتش بالي والله عاصم راح عنده بستغراب : بالك مشغول بإيه يا كبير حاسك مش تمام لو عايز تتكلم انا سامعك
رامز حس ان كل حاجه بتخنقه بقال بضيق : تعالي نروح الملعب حابب العب كوره عاصم برفع حواجبه بزهول : كوره وعلي الصبح كدا ؟ رامز بإنجاز : هتيجي ولا اروح ارمي نفسي تحت القطر الصعيد ونخلص خالص ؟ عاصم : اهدي بس كدا وهدي اعصابك وواحد الله في ايه يجدع الدنيا مش نستاهله لدا كله استني هقفل الورشه وهاجي معاك رامز اتنهد بقوه وقفل ورشته هو كمان : هات عربيتك ويلا ” وفعلا عاصم دور عربيته ورامز ركب جنبه ومشيو علي النادي ، عاصم استني رامز يتكلم طول الطريق لكن ساكت ف احترم صمته وسكت هو كمان لحد ما وصلو النادي وطلبو شاي ”
عاصم بصله بتركيز : خد بالك انا لحد الان محترم صمتك وساكت معاك كمان ٤ دقايق لو متكلمتش هقوم ابلعك صف سنانك ارغي ومن غير تحوير رامز بصله بضيق : حاسس ان الدنيا كلها واقفه في وشي مش عارف احدد موقفي اللي مش عارف احكيه اصلا عاصم بهدوء : من اول موقف حسيت ان الدنيا كلها واقفه في وشك المشكله مش فيك المشكله في طريقة توصيلك للنصيحه ” رامز بصله بزهول وكأنه فاهمه وعارف اللي حصل ” عاصم ببتسامه : متبصليش كدا احنا مش عرفين بعض من اسبوع دا احنا بينا سنين وسنين يا صاحبي اللي حصل ابتسام ليها ايد فيه وانت مش عايز تحكيلي علشان محرج صح ؟
رامز بهدوء : انت عارف ان بحبها ومبحبش ازعلها لكن حاسس ان عكيت اوي المره دي وان النصيحه بدل ما توعيها لحجات حلوه وعيتها لحجات تضيع الدنيا بيناا عاصم : الست بطبعها كائن رقيق وحساس والكلمه الوحشه بتدخل قلبهم وتثبت يمكن اكتر من الكلمه الحلوه لازم تكون فاهم انت بتقول ايه وتعمل حساب لزعلها وحساب لتفكيرها واوعي تفكر تسيبها لدماغها علشان حقيقي هتخسر والله ” رامز فضل ساكت وفضل يفكر في كلام عاصم بدل المره مليون مره ، هو معاه حق وصلها المعلومه بطريقه غلط بطريقه جرحتها جرح مش هيتلم بسهوله ” ……………………….. ” في السج\ن ” مسعد قاعد علي الارض بيبص لنور اللي جاي من الفتحه الصغيره اللي في الحيطه اللي هي المفروض شباك وسرحان بيفتكر ابوه وحنانه بيفتكر امه وهي بتدعيله يصلح حاله في كل صلاه بيفتكر فرحة اخته لما كان يهزر معاها ، زعلان وحزين علي الوضع اللي وصل ليه بس جاي يفوق امتي بعد ما كل حاجه راحت منه ” مسعد بندم : ياريت لو كنت لقيت حد يفوقني ياريتني ما عملت المصايب دي كلها رضوان بصله بزهول : يابني نام شويه الليل هيدخل والناس اللي بتنام بليل هتكون عايزه تنام واحنا هنسهر بقالك يومين صاحي
مسعد غمض عينه بقهر : خليني صاحي يمكن عقلي يقف فجأه وارتاح من اللي انا فيه رضوان اتعدل علشان يتقلب علي جنبه بصعوبه وعطس : نام يصاحبي ومتفكرش كتير نام مسعد مسح وشه بقرف : تف في وشي يا رضوان اصلها ناقصه ميتين اهلك علي المساا رضوان : الراجل اللي ورايا كاتم علي نفسي مش علرف انام والله وشكلي داخل علي دور برد مسعد بصله بغيظ : مستهوي يباا مستهوي ادخل يا رضوان شويه بدل ما ارفصك البسك في اللي وراك انجز رضوان بصله : جري ايه يجدع مش طايقلي كلمه ليه كأني واكل منابك علي الاكل ” وبعد عنه شويه ونام تاني ” مسعد بغيظ : خنزير نايم ” وقال بسخ.ريه ” حقه ينام مش واخد سنه ؟ ……………………………..
” عند دكتورة النساا ” ” عاصم قاعد هو وزينة منتظرين دورهم في الكشف ” زينة بهمس : عاصم انت هتدخل معايا جوا ؟ عاصم بستغراب : اكيد طبعاً داخل معاكي زينة شهقت بكسوف : لاء انا هتفضل هنا وانا هدخل لوحدي عاصم برفع حاجب : ليه خير يارب مش عيزاني ادخل معاكي جوا لييه ؟
زينة بتردد : يعنيي محروجه منك تدخل معايا عند دكتورة نساا وكدا عاصم بدهشه : محروجه مني ؟ انا جوزك يا عببطه نروح بيتنا كدا ونشوف موضوع الكسوف دا …. هنسيهولك مساعدة الدكتوره : مدام زينة تتفضل عند الدكتوره ” قامت زينة ودخلت ووراها عاصم ” الدكتوره ببتسامه : اهلا وسهلا نورتونا زينة ببتسامه : بنورك تسلميلي الدكتوره : ها بتشتكي من ايه ؟ ” زينة شرحت كل اللي بتحس بيه وقالتلها علي الدوخه والصداع اللي شبه دايم ” عاصم : فكرنا الدوخه والتعب دا سببه الحمل لكن مطلعش في حمل الدكتوره بهدوء وهي بتكتب تحاليل : التحاليل دي هتعمل وتيجي ليا في اقرب وقت في حاجه شاكه فيها عاصم بتركيز : حاجه زي ايه ممكن اعرف ؟ الدكتوره : كل التعب اللي عند زينة دا ملوش اي علاج عندي زينة محتاجه دكتور مخ واعصاب يطلب منها اشاعة رنين علي الدماغ تعرف سبب الدوخه لكن انا هشوف سبب وجع البطن اللي جالها بعد الجواز دا ف محتاحه شوية تحاليل علشان افهم اكتر عاصم بزهول : مخ واعصاب ؟ واشاعة رنين ؟ الدوخه دي ممكن تكون سبب حاجه مش كويسه مثلا ؟
الدكتوره : ممكن كبير تكون كهربا زايده علي المخ ف تعمل دوخه ووجع بسيط في العين بس اتأكد عند دكتور متخصص علشان تطمن شويه ” زينة خرجت هي وعاصم من عند الدكتوره لكن حاسه بحاجه انها مش كويسه تفكيرها متشوهه من كلام الدكتوره ، عاصم اخدها وراح علي العربيه ” عاصم مسك اديها بهدوء : مالك يا زينة البنات فيكي ايه ؟ زينة بصتله بخوف : انا عندي ايه يا عاصم انا خايفه عاصم ض*مها لصد*ره بحنان : خايفه من ايه بس يا قلبي اوعدك انك هتكوني زي الفل وهتكوني تمام والله العظيم زينة غمضت عيونها في ح*ضنه وقالت بهدوء : كان نفسي اكون حامل يعاصم عاصم : انا بقا عايزك تحملي بعد ما تخلصي دراسه حتي تقدري علي المسؤليه دي زينة بصتله بحب : مبحسش معاك بالمسؤليه نحية اي حاجه مسؤليتي الوحيده ان اخليك سعيد ديما يعاصم عاصم بصلها بحب وبا*س خدها : انا بقول نروح بدل ما نتفضح في الشارع صح ؟ ” زينة ضحكت اوي ” عاصم بمرح : اللهم صلي علي النبي لاء دا احنا لازم نروح فعلااا ” عاصم بيحاول يتجاهل كلام الدكتوره اللي قلقه جدا علشان خاطر زينة متقلقش ، لكن زينة كلام الدكتوره خوفها وقلقها اصلا وهي كمان بتحاول تتجاهل وتتفائل خير ”
عاصم : زينة هنروح نعمل التحاليل الاول ايه رأيك ؟ زينة : ماشي يعاصم ” عاصم راح يعمل تحاليل زينة وانتظرو التحاليل تطلع ، لحد ما دخلو عند الدكتور ” عاصم بقلق : طمنا يا دكتور ايه اخبار التحاليل ؟ الدكتور :………
الحلقة الخامسة عشر الدكتور بهدوء : قلقلكم دا قلقني في البدايه بس المدام زي الفل مفيش فيها اي حاجه الدوخه دي عندها انيميا بسيطه هنكتبلها محلولين دم وبإذن الله الواحد الاحد تاخدهم وتبقي زي الفل عاصم اتنهد براحه : والله العظيم يا دكتور شيلت حمل من علي قلبي انت ما تتخيل حجمه الله يريح قلبك يعني مفيش اي قلق في التحاليل خالص
الدكتور برفض : خالص زي ما قولت لحضرتك محلول دم هيظبط الدنيا وهي بس تاخد بالها من اكلها وتشرب لبن كتير عاصم ببتسامه : عيوني يا دكتور منحرمش ابدا من حضرتك ” عاصم اخد زينة وخرج من عند الدكتور وهو مبسوط اووي ، زينة فرحت اوي بفرحته انها حست انها تهمه اوي لدرجة انه خايف وقلقان علشانها وبصتله بهيام ” عاصم بستغراب : بتبصلي كدا ليه ؟ زينة ببتسامه : لو كنت اعرف لما اتعب هشوف فرحتك ولهفتك دي كنت تعبت من سنين يعاصم عاصم ض*مها لصدره وبا*س دماغها : بعيد الشر عن قلبك يا قلبي ربنا ميورنيش فيكي وحش ابدا ولو علي فرحتي ف انا فرحان بيكي يوما\تي يا زينتي زينة بصتله : عاصم انا بنسبالك ايه دلوقتي يعني سيبك من قبل كدا دلوقتي دلوقتي بنسبالك اي ؟ عاصم ابتسم : مراتي اللي بحبها اللي عمري ما حبيت ولا اتحركت لست غيرها وجودك معايا بس فرحه وعزوه صوتك في البيت بيريحني يا زينة حبك لبنتي مخليني احبك زياده وزياده زينة ببتسامه وحب : بحب اي حاجه من ريحتك يعاصم حبي ليك مخليني مش شايفه غيرك ولا عايزه اشوف غيرك يعاصم عاصم بصلها بتحذير : انتي مجبوره متشوفيش غيري علشان لو فكرتي اخرم عينك دوغري زينة بتحدي : والكلام دا يطبق عليك انت كمان يا معلم عاصم برفع حاجب : ايه هتخرمي عيني ؟
زينة بإحراج : لاء يعم مش لدرجة اخرم عينك انا هق\طعك واكيسك واحطك في الفريزر وجبات كدا عاصم بزهول : تكيسيني …. يلا يا زينة علشان عايز اروح لأمي بدأت اقلق علي نفسي وانا معاكي ؟
زينة مسكت دراعه : عاصم بما اننا في وسط البلد ايه رأيك تعزمني علي ايس كريم بالتوت عاصم ابتسملها : ومالو عندي كام زينة انا يعني ؟ زينة : بس بشرط نتمشي … نفضل نتمشي وانت ماسك ايدي عايزه احس بالشعور اللي يما حلمت بيه ” عاصم مسك اديها بقوه وفضلو ماشيين يتكلمو ويضحكو ، محسوش بالوقت اللي عدي عليهم وهما ماشيين بيتكلمو ، لحد ما وقفو قصاد النيل ” عاصم حط ايده علي كتفها : مبسوطه يا زينة ؟ زينة بصتله : عاصم شايف الشمس بعيده ازاي انت كنت بنسبالي ابعد من الشمس كنت حلم صعب يتحقق كنت حاجه مستحيله وفي يوم وليله لقيتك بين ايدي عاصم ببتسامه : تصدقي بالله انا حبيتك من حبك ليا بقول لنفسي لو كنت اعرفك او اخد بالي منك من الاول زينة : وقت ما انت اتجوزت انا كان عندي ١٠ سنين لسه يعاصم كنت لابسه فستان ابيض بحمالات وبجري مع العيال علي المسرح عاصم ضحك : مكنتش عمري اتخيل اتجوزك فضلت بعد فرحنا مش مقتنع انك مراتي زينة ضحكت بخفه : عاصم انت لحد دلوقتي مش مقتنع اني مراتك
عاصم بصلها بستنكار : يعني انا لسه مقتنعتش انتي شايفه كدا ؟ زينة ابتسمت وبصت لنيل قدامها : يعني اقتنعت بس مش اوي لسه برضو مش مقتنع كل الاقتناع
عاصم قرصها في وسطها : لما نروح عايزك تخليني اقتنع انك مراتي عارفه هتخليني اقتنع ازاي ولا اشرحلك ؟ زينة رفعت حاجبها وبصتله بغمزه وقالت وهي بتمشي اديها علي القميص بإغراء : طب ما تسيب الموضوع دا عليا ياسي عاصم مش يمكن يطلع مني عاصم اتصدم من اسلوبها الجديد : لاء بكلامك دا هيطلع منك ونص وانا راجل صحتي علي قدي ابعدي عني يما زينة بغمزه : بيقولك خد الصغير يا حرامي السوق الصغيره تدلعك لكن الكبيره تنقعك عاصم ضحك وقال بجراءة : وانا منتظر حاجه جامده لدرجه ان مقدرش اقاومها وانتي وشاطرتك ” زينة اتكسفت وفكرت هتعمل ايه في المصيبه اللي وقعت نفسها فيها دي فضلت ساكته شويه بعدين ابتسمت اوي وعرفت هتعمل ايه ” ………………………….. ” ابتسام بدأت تهتم بنفسها لكن مش مره واحده بدأت كل شويه تغير حاجه فيها بحيث رامز مياخدش باله ، اتفاجأت ان عندها لبس شيك اوي وهي متعرفش عندها اكسسوارات كتير ورقيقه وهي مش واخده بالها منهم ”
ابتسام وهي بتبص علي دولابها : معقول انا مكنتش واخده بالي من الحجات دي ” ومسكت شورت جينز وتوب ابيض لبسته تقيسه وسابت شعرها وعملت ميكب كانت زي القمر ابتسمت علي شكلها ” واو ايه ايه متخيلتش ان هكون حلوه في الحجات دي ابدا ” رامز خبط خبطه واحده علي الباب ودخل وهي ملحقتش تقل\ع حتي بصلها كتير اوي معقول مراته بالجمال دا وهو مش حاسس ” ابتسام بصتله بضيق : علي فكره كلامك مهزش فيا شعره انا كنت برتب الدولاب ولقيت لبس ملبستوش قولت اجربه مش اكتر يعني علشان دماغك متدوكش بعيد وتفكر ان لبست كدا علشانك رامز ابتسم ابتسامه خط.فت قلبها وقرب منها مسك خصله من شعرها لفها علي صباعه : وايه المشكله لما تلبسي كدا علشاني هو انا مش جوزك ومن حقي اشوفك كدا ولا ايه ؟ ابتسام بغيظ من قربه : انا مش حابه قربك دلوقتي حابه افضل لوحدي اخد وقتي في الزعل مش حابه اكتم جوايا ممكن

رامز ح*ضنها رغم اعتراضها : اغض/بي مني فيا بعتذر علي اندفاعي في الكلام بعتذر لو حسستك انك قليله بعتذر لو خليت دموعك تنزل لو ساعه حقك علي عيني ابتسام اخيرا استسلمت لح*ضنه وعيطت اوي : انت ازاي تقولي كدا اصلا ازاي كنت قاسي لدرجه دي مكنش دا اتفقنا من البدايه اتفقنا كان اللي يغلط وميخدش باله التاني يعرفه غلطه في ساعه حب وهدوء وانت ك*سرت الاتفاق
رامز مسح علي شعرها بحنان : ايه اللي يرضيكي وانا اعمله انا قدامك اهو عايزه تزعقي في وشي زعقي ثوري اغض/بي بس متبعديش عن ح*ضني ابتسام بصتله وقالت بدموع : مفيش ست قويه اصبحت قويه كدا بسهوله لازم تكون حصلها حاجه خليتها بالقوه والكرامه دي …. وانا ابويا ما*ت يعني فقدت القفص اللي بيحمي قلبي قدر دا علشان خاطري ” رامز ض*مها ومال علي شفايفها وبا*سها برقه كانت ابتسام مستسلمه جدا لح*ضنه اللي اكتشفت قد ايه كان واحشها ” في بعض الاحيان لا تحتاج الانثي الي المال تحتاج الي ح*ضن تحتاج ملجئ يحتويها ، طبعا مفيش كلام من دا انا بحتاج المال عادي ………………………………….. ” وقد اتي المساء ولكن لم يعُم الهدوء علي الحاره بل ازداد الضجيج وارتفعت الاصوات وهذه هي الحاره الشعبيه بختصار يا رفاق ” ” في اوضة عاصم ” ” زينة واقفه قدام المرايا كان لابسه بدلة رقص مجسمه علي جسمها مفتوحه من بدايه فخديها الي النهايه ، بكمام مفتوحه وشفافه جدا ، بحزام علي الوسط عليه خزر علي ما بتتحرك بيعمل صوت ، وفي رجليها خلخال رقيق ” زينة بتوتر وهي ماسكه شعرها : اربطه ولا اسيبه ولا اقصه واريح نفسي ” وبعد صراع مع شعرها سابته وجابت قمطه نفس الحزام اللي علي وسطها وربطتها علي راسها ، وحطت روج بطعم الخوخ ، وبرفان وحقيقي كانت ايقونه من الجمال والانوثه ”
زينة بصت علي المكان حواليها السرير عليه طبق فاكهه كبير ، والاوضه ريحتها برفان تحفه ابتسمت : ايواا كدا كل حاجه زي الفل ننتظر السيد عاصم سلطان يطلع بقاا ” وفضلت تتصور كتير جدا ” ” عاصم طلع من القهوه بعد ما خلص سهرته دخل الشقه كان النور مطفي ف عرف ان امه ولميس نامو دخل علي اوضته علطول ، عاصم رفع عينه لزينة بصدمه وبلع ريقه بالعافيه ومقدرش يقول ولا كلمه ” زينة ابتسمت بخجل حاولت تخفيه بأي شكل وراحت عنده قل\عته الجاكت : مع انك اتأخرت عليا بس نورت يحبيبي ” عاصم بصلها بيتفحص شكلها المثير مفيهاش غلطه شكلها طالعه من فيلم خمسيني قديم ، نجمه بتلمع تنور الضلمه اللي في الكون ، اتفحصها من اول صوابع رجليها لحد شعرها ” عاصم بصوت هامس رقيق : مفكيش غلطه واحده ارحميني انا حقيقي مش قدك ولا قد دلعك زينة قربت منه وحطت اديها علي رقابته بدلع : هخليك قد دلعي بس سيبلي نفسك خالص يعاصم عاصم بقلة حيله : انا من ايدك دي لإيدك دي ” زينة مسكت ايده قعدته علي السرير ومشيت بدلع شغلت اغاني وبدأت ترقص علي الاغاني بشكل سلب عقله وروحه ” عاصم قام راح عندها وشد اديها : مع ان بكرهه النهايات بس دي اكتر نهايه بحبها نهاية ما تكوني في ح*ضني ” وبا*سها من شفايفها برقه بعدين بعد شويه وتذوق حاجه في بوقه ” في طعم خوخ جاي منين ؟
زينة زقيته علي السرير وقعدت علي رجله : شفا*يفي عاصم با*سها تاني وقال من بين شفايفها : كتري الاطعمه حابب ادوقهم كلهم من شفا*يفك .. ………………………….. ” نهار يوم الجمعه المباركه الاجازه عند كل المسلمين ، الخطبه بدأت تشتغل في المساجد كلها والكل بدء يروح علي المسجد ، الا عاصم اللي غرقان في النوم ” ” صحي علي صوت المنبه وكان فاضل علي الادان ربع ساعه اتصدم ان عمره ما فوت صلاة الجمعه بص علي زينة اللي نايمه براحه وكتفها عريان وهدومهم في كل مكان ابتسم علي ليلة امبارح اللي اتحفرت في ذاكرته وقام جري علي الحمام ” عاصم بتذمر : المحبب بياخد بإيد حبيبه للجنه ودي لو مشيت وراها مش هتشممني ريحتها من علي بعد حتي ” تخدت شور واتوضي ولبس عبايه بيضه ووقف قدام المرايا يسرح ” زينة اتحركت في السرير بسبب النور وبصت عليه ببتسامه وقتـ,ـلت بصوت رقيق : صباح النور عاصم بصلها بغمزه : صباح القشطه يا عسليه انا نازل اصلي الجمعه علشان الشيح علي بيخطب في دقيقه ونص زينة بعتتله بو/سه في الهوا : هقوم اجهز الفطار متتأخرش بقاا عاصم بغمزه : هوااا يعسليه يلا سلام ” وخرج برا الاوضه كانت امه في المطبخ دخل با*س دماغها ” صباح الخير يغاليه
مرفت ببتسامه وهي بتسلق الكرومب : صباح الفل والياسمين علي عيونك يقلبي عاصم بعتاب : كدا تسيبني انام لخد ما الصلاة كانت هتفوتني ؟ مرفت بغمزه ونبره ذات مغزي : صوتك الاغاني كان عالي قولت يقويك يابني وسيبتك ترتاح اعمل اي كنت ادخل عليكم علشان اصحيك عاصم ضحك بصوته كله : برضو مكنش ينفع تدخلي خاالص المهم انا نازل يلا سلام عليكم مرفت ببتسامه : يسعدك ويهنيك ويعوضك عن كل الوحش اللي شوفته يابن قلبي عاصم ابتسم عليها : اللهم امين يارب ” ونزل علي المسجد بكل شياكه وجاذيبية ” قابله رامز اللي نازل من بيته رافع العبايه وبيجري : ابووو نسب كانت صباحي عند مصر كلها ولا ايه والصلاه علي النبي الشيخ علي كروت الخطبه في دقيقه اجري يجدع نلحقه لو حتي في الركعه الاولي عاصم بص عليه : يح/رق شطانك علي الصبح يا اخي الواحد لسه صاحي ومروق ومبسوط ذنبي ايه اصتبح بمناخيرك رامز بدهشه وهو بيمسك مناخيره : شوف شوف الحقد والحسد عيني عينك ازاي يلا دا بنات الحاره كلها واقعه غي حبي بسبب مناخيري عاصم طلع سلالم الجامع وقل\ع شبشبه : طب استغفر ربك من كدبك علي الصبح كدا دا احنا داخلين المسجد يعني
” رامز قل\ع شبشبه وشاله علشان يحطه جوا ” عاصم شد الشبشب منه : يابني سيب ام الشبشب براا رامز اخده ودخل : عليا الطلاق ما يحصل دا رايع شبشب اجيبه الشهر دا هو انا بشتغل في بنك ” ودخل قعد في المسجد يسمع الخطبه ، وعاصم قعد جنبه ”
……………………… ” زينة قاعده علي الارض بتلف محشي مع مرفت وجنبها لميس اللي عماله تاكل خيار ، جت اغنية حبيبي يا انا في التلفزيون ” مرفت بحنين : حبيبي كان هنا مالي الدنيا علياا بالحب وبالهنا .. حبيبي يا انا يا اغلي من عنياا نسيت من انااا زينة ببتسامه وهي بتشاور علي نفسها وفي اديها ورقة الكرومب : انا الحب اللي كان اللي نسيته قوام من قبل الاوان مرفت ببتسامه : الاغنية دي بتفكرني ب ابوكي سلطان الله يرحمه لما كنت ازعل منه واخد جنب يغنيهالي زينة بحب : كان رومانسي شكله كان بيحبك يا ماما ؟ مرفت ببتسامه خجوله : انا كنت بحبه كنت اليع الدُنيا كلها واشتري كلمه واحده منه ، استني يعدي من قدام بيتنا علشان يروح الجامع كأني بستني العيد ، فرحتي بيه يوم فرحي فضلت اعيط لصبح مكنتش مصدقه ان اتجوزته ، بشوفه في عاصم ربنا يطول في عمره كان نسخه منه في الشكل والطبع
زينة ببتسامه حلوه : حقك تحبيه وبعدين هو فيه زي عاصم وحلاوة عاصم وكلام عاصم لاء يا امي مسمحلكيش عاصم طبعه واحده وبس واتخلقت لياا مرفت بضحكه خفيفه : يابت اتقلي عليه علشان يحبك وبتلهف عليكي خليكي صعبه ومنالك اصعب زينة بع\شق : ابقي صعبه ومنالي صعب علي العالم كله الا عاصم اجي عنده واكون زي ما هو عايز ولو علشان يحبني ف انا بحبه مش مهم الباقي ” مرفت ابتسمت علي حبها لإبنتها حقيقي عاصم يستحق زينة وزينة متستحقش غير عاصم ” مرفت : طب قومي يا بتاعة عاصم ولعي علي الحله دي علي ما ارن ببتسام اشوفها اتأخرت ليه زينة : ابتسام ورامز هيتغدو هنا صح ؟ مرفت وهي بتدور جنبها علي تلفونها : اه المفروض ان رامز كان بينزل الصلاة وبيجيبها معاه وبعدين يروح يصلي زينة قامت ومعاها الحله وضحكت ضحكه كلها مرقعه : يوليه يمكن كانو سهرانين ليلة امبارح دلوقتي ابتسام تيجي وهي كدا كدا مجروره من لسانها هتحكيلنا تفاصيل التفاصيل ” ودخلت علي المطبخ ” مرفت بدهشه : عليه العوض ومنه العوض في مرات ابني ااه منك يابن سلطان ضيعت البت كانت محترمه والله وملمومه ” زينة بدأت تجهز الاكل ولميس قاعده علي طربيزة المطبخ عماله تتكلم معاها ” لميس بنبهار : يعني الست الشريره حطت السم في التفاحه علشان الاميره تمو*ت ؟
زينة واقفه جنب الفرن بتابع المكرونه اللي فيه : ايوا دا اللي حصل بعدين اكلت الاميره التفاحه المسمومه لميس شهقت وحطت اديها علي بقوها : وماااتت طيب اصحابها الصغيرين ملحقوهاش ؟ زينة بحزن : لاء لما وصلو كانت الست الشريره مشيت والاميره اكلت التفاحه وما*تت .. بس الامير جيه وبا*س الاميره بعدين صحيت واتجوزو وعاشو في تبات ونبااات لميس سقفت بفرحه : الله صحيت تااني بس مش لازم نعمل زيها وناكل حاجه فيها سم علشان دي قصه مش حقيقيه صح يا زينة زينة با*ست خدها : صح يقلب زينة بكرا هحكيلك قصة الكلب بنجر والكلبه بهيره لميس بحماس : اتفقنااا ” والجرس رن وهي جريت تفتح الباب وزينة بصت علي المكرونه اللي في الفرن تشوفها استوت ولا لسه ” ابتسام بصوت عالي : زيييينة خلي جووزك يبعد عني علشان عمال يتريق عليا انا وجوزي زينة طلعتلها بضحك : بس يعاصم متتريقش عليهم ” وح*ضنت ابتسام بحب ورحبت برامز ” ابتسام : يرضيكي يقولي بوقك كبير ويقول علي جوزي منخيره كبيره ؟ عاصم بضحك : يابنتي ما كل دا حقيقه انا مبتبلاش عليكم والله العظيم ابتسام بغيظ فيه : اسم الله علي مراتك ملكة الجمال ما هي منيله برضو
عاصم ض*م زينة من كتفها : فشرتي بقا المنجايه دي فيها حاجه غلط بقا حتت القشطه دي مش عجباكي يا حقوده مرفت بأمر : زينة ابتسام يلااا كدا كل واحده تسيب جوزها ووحده تقف جنب المحشي لما يستوي والتانيه تشيل الريم اللي علي اللحمه ” زينة اخدت ابتسام ودخلت المطبخ وفضلو يتكلمو كتير ويهزرو كتير ، وعاصم ورامز قعدو يتكلمو في الشغل ويشتمو في الزباين ، وزينة وسما طلعو كل لعب زينة ومكياجها وفضلو يلعبو بيهم وزينة سابتهم علي راحتهم “
الحلقة السادسة عشر ” نهار صباح جديد اول مره زينة هتنزل السوق بعد الجواز مع ابتسام ، بصت جنبها ملقتش عاصم عرفت انه نزل الشغل ، مسكت فونها واتصلت علي ابتسام اللي رنت عليها اكتر من ٥ مرات ” زينة بمرح : صباح الاناناس علي اروق ناس في المجره ابتسام بغيظ منها : نموسيتك كحلي يا عنياا هننزل نعمل ايه في السوق الظهر انا بحب اخد وش القفص زينة قامت من علي السرير وقالت بوقاحه : وحياتك عندي اخوكي السبب مرضاش يخليني انام بدري ابتسام بتحذير : قدامك ربع ساعه لو اتأخرتي هعملك اباده من الحاره وانا حذرتك اهوو ” وقفلت ”
” زينة بصت علي الكومود اللي جنب السرير كان عليه فلوس ورساله ( معاكي ١٠٠٠ جنيه مصروف الاسبوع ) ابتسمت ودخلت تاخد شور وبعد شويه طلعت لبست عبايه سودا وطرحه سود وكوتش ابيض واخدت شنطه صغيره في كتفها وطلعت الصاله ” مرفت قاعده قدام التلفزيون : برضو مصممه تنزلي السوق تخدي عين تنيمك في الفرشه ؟ زينة قربت منها وبا*ست خدها : هاخد عين ليه ولا انا اول واحده اتجوزت ولا انا اخر واحده اتجوزت انا حابه انزل مره من عمري ينااس ” وفونها رن وكانت ابتسام ” انا نازله علشان ابتسام مهدداني انها هتعملي اباده بااي ” وفتحت الباب ونزلت جري ” ” كان عاصم شغال في ورشته لاقها جايه عليه ابتسم بحب عليها ” عاصم ببتسامه : حتت قشطه ماشيه في الحاره يابت انتي متمشيش علي رجلك انتي يجيلك طياره تخدك في المكان اللي نفسك فيه ” زينة ضحكت علي كلامه ولسه هترد ابتسام ادخلت ” ابتسام بغض/ب وهي بتشدها : لاااء ما انا مرارتي مش ناقصه دي وارمه علياا يباا بعيد عنك لما نرجع ابقي حب فيها براحتك عاصم بضحك : براحه عليها ياجحشه انتي البت مش قدك
رامز برفع حاجب : مين دي اللي جحشه يمعلم خلي بالك انت كدا بتغلط وانا محبش كدا عاصم بستفزاز : اختي ومراتي انت بقااا ايه اللي حشر مناخيرك الصغيره المقطقطه الحلوه دي في الكلام
ابتسام بصتلهم : يلا يا زينة علشان دلوقتي هندخل جولة تنمر طالعين منها خسرانين ” وشدتها ومشيو ” ” زينة بعتتله بو/سه في الهوا وابتسام اخدتها ومشيو علي السوق ، وعاصم ورامز كملو شغلهم ” ” في السوق ” ابتسام : اوزنلي ٣ كيلو خيار وخلي كيلو لوحده يعم رجب رجب اخد منها الخيار ببتسامه : عروسه المعلم عاصم اللي جارك دي يا ابتسام ابتسام ببتسامه : ايوا هي يعم رجب عقبال عروسه منصف وجمال يارب وتفرح بيهم واحد جايه تشتري زقت زينة جامد : ابعدي كدا مالكم نسوان متعرضه في الطريق كدا ليه بطلو اكل شويه زينة بصتلها بدهشه : تصدقي بالله انك وليه قليلة الادب متربتيش في ايه يختي بدل ما تزقي كدا قولي ابعدي وانا ابعد ولا البعيده متعرفش غير الوقاحه ؟

ام محسن سقفت علي اديها بردح خلت السوق كله يتفرج عليها : جريي ايه يعنيااا ما تيجي تض*ربيني يابت وخلاص زينة برفع حاجب وعند : رخيصه والطلب ارخص ” وراحت زقيتها وقعتها علي الارض والنسوان اتلمت علي الوليه تض*ربها من غير ما يعرفو السبب حتي ”
” في ورشة عاصم ” رجب جيه جري عند الورشه : الحق يمعلم عاصم المدام بتتخانق مع واحده في السوق ومق\طعين بعض عاصم اتنفض وطلع يجري ووراه رامز : انا كنت عارف ان الطالعه دي مش هتعدي علي خير غلي الطلاق كان قلبي حاسس ” وصل السوق كانو النسوان بهدلو ام محسن علي الاخر ، وزينة وابتسام واقفين يتفرجو ، عاصم اول ما شافهم راح عليهم بقلق ” عاصم بقلق : ايه اللي حصل حد عمل فيكم حاجه ؟ ام محسن قامت تعدل طرحتها بغض/ب : ربي مراتك يمعلم عاصم عيب تشتم اللي اكبر منها ” زينة واقفه مرعوبه من عاصم وعارفه انه هيبهدلها ، فمسكت جامد في ابتسام ” عاصم ض*م زينة من كتفها : مراتي متربيه يا ام محسن ومفيش فيكي واحد ربنا يكون غض/بان عليه وعلي اهله اللي يقول عليها كلمه مش عجباني
ام محسن بغض/ب : يعني مكذبني انا هتبلي عليها يعني بقولك مراتك غلطت فياا وض*ربتني وبهدلتني ولا انت متعود تغلط في الناس ف مش شايفها غلطانه ؟ عاصم بص لزينة ببتسامه وهو بيدخل شعرها اللي بان شويه منه : جدعه يحبيبتي ولو حد اتعرضلك او ضايقك شاوري عليه وانا انسفلك ميتين امه كَسري وانا اجبس يا قلبي بعدين انا قولتلك الهوانم متنزلش سوق قولتي لاء هنزل
” واخدها ورامز اخد مراته وروحو ، تحت صدمة كل اللي في السوق من ردة فعل عاصم ” …………………………… ” عاصم قاعد علي السرير وزينة واقفه قدامه ساكته ” عاصم بصلها برفع حاجب : هنفضل ساكتين كدا كتير ارغي وقولي ايه اللي حصل ومن غير تحوير تعالي دوغري معايا زينة بصتله ببرائه : مش انت قولتلي ك.سري يحبيبتي وانا اجبس وقولتلي ان مغلطش بترجع في كلامك ليه معلم عاصم عاصم بنرفزه : اكيد مش هغلطك قدام الناس لكن بيني وبينك تحكيلي اللي حصل
زينة بهدوء : انا واقفه بنقي خيار بكل هدوء تقوم الوليه الوقحه تزقني كانت هتقلبني علي الارض يرضيكك ؟ عاصم وهو بيعض علي شفته السفليه : لاء ميرضنيش بعدين كملي عايز اسمع زينة بندفاع : روحت قولتلها تصدقي انك يوليه قليلة الادب ومتربتيش قالتلي تعالي اض*ربيني بابت وانت عارفني مطيعه زقيتها ولسه هض*ربها نسوان السوق كلهم نامو فوقها مو*توها ض*رب عاصم سقف ليها : هايل يا فنانه اييه يابت العظمه دي كلهااا بعد كدا خُدي مطوه وانتي نازله اللي يكلمك شرحي امه ” وقال بحسره ” يعني اول طالعه ليكي بعد جوازنا ض*ربني واحده يحزن الحزن يولاد دا انا كنت فاكرك عاقله
زينة بصتله بدلع وهي بتقرب منه بتمشي اديها علي دقنه برقه : يعني انا مش عاقله يا عاصم مراتك حبيبتك اللي بتحبك ومتقدرش تعيش من غيرك تقول عليها مش عاقله ؟ عاصم برفع حاجب : خلي بالك انتي بتلعبي علي الوتر الحساس وامي برا وزمانها راميه ودنها علي الباب وبتسمع دبة النمله زي ما انتي عارفه ف اتهدي هااا اتهدي زينة بدلع وهي بتمشي اديها علي رقابته : انت جوزي يلاا مكسوف من ايه ؟ عاصم من الدهشه والصدمه معرفش ينطق : يلااا ؟! داا انتي اخدتي علياا اوي الله يرحم ايام ما كنتي بتقوليلي يا عمو عاصم زينة ضحكت بمرقعه : يعني ايه عايزني اقولك يا عمو عاصم انت نفسك مقتنع يعني لما اكون عايزه ابو/س جوزي اقوله هات بو/سه يا عمو ! عاصم غمزلها وشدها با*سها بقوه وهي اتجاوبت معاه بكل حب : دا انا عنياا ليكي يقلب جوزك بو/سه اتنين الف اللي انتي عيزاه
مرفت خبطت : عاصم في زباين تحت قدام المحا ورنو الجرس عاصم : نازلهم اهو يماا ” وبص لزينة ” فاكره ليلة بدلة الرقص عايز ليلة انيل منها النهارده اطلع الاقي سفاله علي قد ما تقدري اتوصق بيا بقاا ” وطلع برا الاوضه ” ” زينة رميت نفسها علي السرير وفضلت تفكر تعمل ايه علشان تفرح حبيبها المستحيل نفسه هي مستعده تعمله علشان حبيبها يحبها ربع ما هي بتحبه ”
…………………………… ” ابتسام واقفه في المطبخ بتجهز الغدا وبتحكي لأمها اللي حصل ” مرفت : هي ام محسن كدا وليه معندهاش لا ذوق ولا احترام لنفسها حتي انا تايهه عنهاا ابتسام : بس برضو زينة مسكتتش ليها مسحت بيها الارض طلعت مش سهله السوسه دي مرفت ضحكت : اتنيلي دا اغلب من الغلب نفسه وفيها طيبه مش في حد شكل عاصم اخوكي كدا تحسيهم الاتنين اتخلقو لبعض ابتسام ابتسمت : ما شوفتيش عاصم بقا نصفها قدام كل السوق مدلعها علي الاخر بيقولها ك.سري وانا هجبس يقلبي مرفت ضحكت : بقوله يولا متدلعهاش بكرا تتمرد عليك يقولي امال ادلع مين يماا اقولها يابت يا زينة متتدلقيش عليه كدا تقولي اتقل علي العالم واجي عند عاصم ابقي زي ما هو عايزني ابتسام بضحك : دي واقعه في حبه من الدور العاشر ربنا يبارك في حياتهم يارب مرفت : امين يارب وانتي عامله ايه مع حما\تك ؟ ابتسام بتنهيده : بنزل انضفلها شقتها وبطلع مبنزلش تاني لما بقعد بتفضل تلقح بكلام كلامها بيح/رق دمي مع ان كان نفسي افضل قاعده معاها وناكل سوا بدل ما هي قاعده لوحدها بس هي مش عايزه كدا مرفت : ولا يح/رق دمك ولا حاجه انتي عملتي اللي عليكي هي ملهاش عندك غير الاحترام مهما تعمل يابنتي ست كبيره وغلبانه
” وفضلو يتكلمو شويه لحد ما ابتسام قفلت علشان سما عيطت ومش عارفه تسكتها ولا تعمل الاكل ولا تمسك الفون وتتكلم ” ابتسام شالت سما : بتعيطي ليه بس في ايه سما بصريخ وهي ماسكه صباعها : الباب قفل عليااا ابتسام مسكت صباعها ونفخت فيه وجابت تلج حطيته عليها : معلش يقلبي ايه اللي وداكي عند الباب بس سما بعياط : شكل صباعي عايز يتخيط وشكل الدكتور هيقول اق\طعوه ابتسام ح*ضنتها : اهدي بس متكبريش الحوارات زي ابوكي كدا ايه الفيلم الهندي اللي قولتيه دا ، دا انا مره وقعت من البلكونه في الشارع محصليش حاجه ” وفضلت تهدي فيها لحد ما نامت ” …………………………….. ” بليل زينة لبست قميص احمر عريان من الكتاف منفوش شويه من عند الوسط قصير شويه ، حطت روج احمر من نفس لون القميص وسابت شعرها علي ضهرها بعد ما رشت برفان ” زينة بصت علي نفسها برضاا : الله اكبر لبست حجات عمري ما كنت اتخيل ان البسها مني لله البتاع دا عريان اوي هيقول عليا قليلة الادب ” وقالت بتحدي ” ايه المشكله ما يقول قليلة الادب عادي ” وفتحت معطر للجو وعطرت الاوضه كلها ، عاصم لسه داخل الشقه الكهربا ق\طعت ، زينة صوتت في اوضتها ولميس طلعت جري علي ابوها تصوت ”
عاصم ح*ضن لميس : اهدي اهدي تعالي يا زينة انا في الصاله اطلعي ” وبص للميس ” طبعا امي في سابع نومه زينة فتحت الباب وطلعت راسها ليه بخوف : مينفعش اطلع خالص هات فونك انور البس حاجه بعدين اطلع الدنيا ضلمه جوا مش شايفه فوني عاصم بستغراب : تلبسي حاجه ؟ انتي قالعه ولا ايه ؟ زينة بصتله بتبريق : هات فونك انجز يعااصم ومتنساش البت علي ايدك ” عاصم مفهمش حاجه بس اداها الفون وقعد علي الكنبه اللي في الصاله يحاول ينيم لميس اللي كلبشت في ح*ضنه بخوف ” زينة بتنور في الدولاب تطلع عبايه بس مش لاقيه قالت بتذمر : العبايه قدامي ٢٤ ساعه ووقت ما احتاجها تتبخر لا حول ولا قوة الا بالله ” دخل عاصم الاوضه بتعب من الشغل الكتير بتاع النهارده بصلها وفهم كانت عايزه تلبس ليه ” عاصم بزهول : هو انتي حلوه بزياده ولا انا في جوازتي ااولي مكنتش عارف اختار ” زينة حست في صوت وراها اترعبت وصوتت ” عاصم كتم بوقها بإيده : بتصوتي لييييه يغبيه انا عااصم زينة برعب بعدت عنده : ممكن تكون عفريت متجسد في عاصم في الفيلم حصل كدا والله انا شوفته عاصم بدهشه : عفريت متجسد فياا ازاي يابنتي اعقلي انا عاصم والله العظيم
” زينة غمضت عيونها وقرأت قرآن تحت صدمة عاصم ولما خلصت فتحت لاقيه رافع حواجبه بدهشه ” زينة ح*ضنته بفرحه : الااه دا انت عاصم بجد حمدالله علي السلامه يحبيبي عاصم كل شويه بيتصدم صدمه : انتي عندكم حد متخلف عقليا في العيله او راح مصحه لو اي حاجه من دول زينة بستغراب : بصراحه معرفش بس هسألك الا قوولي الكهربا ق\طعه ليه ؟ عاصم قعد علي السرير : عليه العوض ومنه العوض زينة يحبيبتي انا بتعامل مع لميس اسهل ما بتعامل معاكي زينة قربت منه بدلع وحوطت رقابته : اخص عليك يعاصم يعني انا التعامل معايا صعب ولا ايه عاصم حاوط خصرها : يحبيبي مش صعب بس انتي في عندك كام خليه في المخ ضاربين علي الاخر زينة بصتله بغيظ : انت عايز تقولي انتي هبله بس مش محروج يعني ؟ عاصم ضحك علي شكلها : يستي حقك عليا دا انتي ست العاقلين وست الستات وست البنات في عيوني ” زينة ابتسمت اووي ولسه راحه تبو/سه من خده الكهرباا جت ” عاصم بضحك : كانت فين البو/سه دي من زمااان بس ” وشدها عليه وبا*سها وبصلها ” ايه الحلاوه دي زينة انا بمو*ت فيكي بع\شقك
” زينة مش مصدقه انها بتسمع الكلام دا من حبيبها معقول حبها لدرجة الع\شق كم من وقت انتظرت هذا يا الله “

الحلقة السابعة عشر ” فات ٦ ش.هور علي جواز عاصم وزينة الأمور ماشيه حسب الحاله ، لكن موضوع الحمل اصبح هيجنن زينة مش عارفه للمره كام جابت اختبار حمل وجربته وطلعت النتيجه سلبيه ، عاصم بيحاول يهون عليها علي قد ما يقدر وكل يوم خناقه بسبب الموضوع دا ” ” زينة صحيت جهزت الفطار للعيله وراحت تصحي عاصم ” زينة : عاصم يلا قوم الساعه ٩ وربع هتروح الشغل امتي يلا انا جهزت الفطار اهو عاصم اتكلم بنوم : جهزيلي غيار علشان هدخل اخد دش قبل ما انزل زينة بتردد : حاضر هنروح عند الدكتوره النهارده صح ؟ عاصم بضيق : الموضوع ذاد عن حده بطريقه رهيبه موضوع الحمل اصبح لازم يدخل في كل نقاش بينا قولتلك سبيها علي الله والموضوع هيحي لوحده فكرتي في الموضوع اكتر في ايه يا زينة ! زينة بحزن : افرض يعاصم طلعت مبخلفش اعمل ايه وقتها هتسيبني انا عايزه اطمن علي نفسي عايزه اعرف انا ليه لحد دلوقتي محملتش
عاصم شال الغطا من عليه بنرفزه : هنبدء افتراضاتك بقا ومش هنخلص اسمعي علشان دا اول واخر مره الموضوع دا هيتفتح دكاتره تاني انا مش رايح خلصناا ….. خلصناااااا ؟ زينة كانت بصه للأرض بتعافر علشان متعيطش : خلصناا عاصم بص علي اديها المربوطه بستغراب : ايدك مالها ؟ زينة : اتح/رقت من الزيت وانا بحمر البطاطس عاصم مسك اديها وفك الرباط وكان اديها حمره : الح/رق مبيتربطش هيوجعك اكتر سبيها كدا هتطيب بسرعه وخدي بالك من نفسك ” زينة بصتله بعدم فهم من شويه كان بيزعق ومضايق ، ودلوقتي خايف عليها من الح/رق طيب ليه مش عايز يريحها وياخدها لدكتور ”
” عاصم سابها ودخل علي الحمام وهي راحت تجيبله هدوم يلبسها ، وفونه رن ” زينة مسكت الفون : عاصم رامز بيرن ؟ عاصم طلع راسه من باب الحمام : ردي وافتحي الاسبيكر .. ايه يلااا رامز : ايه ياريس فينك الساعه ٩ ونص نازل ولا مأجز ؟ عاصم : نازل اهو بستحمي بس فطرت ولا اجيبلك سندوتشات ؟ رامز : ياااه تبقا عملت فيا جميل كبير اختك مطلعه ميتين اهلي بعيد عنك ربنا ميوريك اللي بشوفه
عاصم ضحك : طب نازلك اهو نفطر سوا ” وقفل ” حطي الفون علي الشارع يا زينة والنبي ” زينة راحت حطت فونه علي الشاحن وطلعت علي الصاله ” مرفت : هاا قالك ايه وافق تروحي عند الدكتور ولا رفض ؟ زينة بزعل : زعقلي ورفض وحلف عليا ان الموضوع دا متكلمش فيه تاني قوليلي اعمل ايه مرفت بحيره : طب نعمل ايه نروح من وراه ؟ زينة برعب : ينهار اسود لاء يماما نروح من وراه ازاي عاصم قاعد في الورشه علطول يعني هيشوفنا مرفت : واحنا لازم نقوله رايحين عند الدكتور ما احنا نقول رايحين اي مكان ونروح اسكتي انتي وسيبي الموضوع عليا عاصم خرج من الاوضه وبصلهم : خير يارب بتتودودو فيه ايه ؟
زينة بتوتر : مش في حاجه بنتكلم عادي استني هعملك سندوتشات انت ورامز تاخدهم معاك ” ودخلت جري علي المطبخ ” عاصم قعد علي الكنبه وقال بتحذير : اممم اماا انا مش عايز دماغك ودماغها توديكم وتجيبكم تروحو لدكتور علشان وعز جلالة الله لتزعلو مني جامد مرفت قعدت جنبه : وايه اللي هيحصل لما تاخد مراتك وتروح تكشف عند دكتور يطمنكم ؟ عاصم بزعيق : الدكتور الكاام اللي هنروحله السابع ولا التامن انا راجل لسه متجوز من ٦ ش.هور وروحت فيهم لسبع دكاتره واللي دا بيقوله دا بيقولو مراتي لسه مكملتش ١٩ سنه وبدور علي الحمل والخلفه بدل ما تقول اخلص مدرستي الاول وكل حاجه تاخد حقها عليا الطلاق بتلاته ما انا رايح لدكاتره تاني خلص الكلام ” زينة سمعت كلامه وصوته العالي ف دموعها نزلت طلعت من المطبخ بكل هدوء وفي اديها كيس السندوتشات بعد ما مسحت دموعها ” زينة ببتسامه عكس اللي جواها : خلاص اهدي ومتزعلش نفسك انا مش عايزه اروح لدكاتره انت عندك حق انا لسه صغيره يمكن لما مشغلش بالي بالموضوع احمل
عاصم ابتسامتها ريحته جدا وابتسم غصب عنه : يحبيبتي لسه في وقت كبير قدامنا احنا مش عايشين فتره محدده بكرا تحملي وتملي البيت دا عيال بس كله بإذن ربنا و بمعاده ووقته
زينة ببتسامه : يلا انزل شغلك علشان اتأخرت ربنا معاك ويعينك يارب ” عاصم با*س دماغها واخد كيس السندوتشات ونزل علي شغله وهو مرتاح من كلامها وابتسامتها واسلوبها ، حقيقي قدرت تمتص غض/به موقفتش قصاده وعندته بالعكس ريحته بكلامها ، كدا هو مستعد يعملها المستحيل مش بس يوديها لدكتور ” مرفت ببتسامه : تصدقي بالله انتي طلعتي اعقل مني ربنا يبارك فيكي ويخليه ليكي ويرزقكم باللي تتمنوه زينة بقلة حيله : اعمل ايه هعند قصاده يعني يا ماما شغله صعب ومحتاج تركيز وطالع عينه طول النهار مش هبقي انا والدنيا عليه ربنا يروق باله ” ودخلت تكمل شغلها في البيت ” …………………………. ” ابتسام حست انها بتيجي علي نفسها كتير ، بتنزل لحما\تها تروق شقتها دا غير ان حما\تها بتطلب حجات تانيه ، وتطلع تروق شقتها وتطبخ وغير زن بنتها وتيجي اخر اليوم بتكون كل اللي عايزه تعمله انها تنام ولكن طبعا مينغعش علشان رامز مبقاش يسكت وبقا بيشتكي ” ابتسام واقفه قدام الحوض بتغسل المواعين بغيظ : قال هعيشك ملكه قال دا انا عايشه ولا احسنها خدامه انا كنت بتجوز ليه ايه الملفت في الجواز علشان انا اتجوز رانيا من تحت : عامله نفسك مش سمعاني يا ابتسام دا الادب والإحترام اللي امك وابوكي علموه ليكي
ابتسام قفلت المايه علشان تشوف حد بينادي ولا لاء وسمعت صوتها راحت فتحت باب الشقه : ايواا يماما بتنادي ؟
رانيا بزعيق : الرجاله اللي في الشارع سمعو وانتي عامله وزن من طين وودن من عجين انادي وانبح في صوتي وانتي سمعاني ومترديش ابتسام بزهول : والله العظيم ما سمعت انا في المطبخ بغسل المواعين بتاعت الفطار يعني هسمعك ومردش عليكي رانيا : بجوز ابني الوحيد علشان مراته تشيلني وتاخد بالها مني بس مراته عايزه تخلص مني تكنس الحته وتجري علي شقتها كأنه عقرب هيلدعها لو هتعملي المصالح كدا متنزليش تاني ابتسام بزعيق قصادها : انتي في ايه انا مش نزلت خلصتلك كل شغلك وقبل ما اطلع قولتلك عندك حاجه تانيه قولتيلي لاء في ايييه بقااا حطاني في دماغك ليه دا انا زي ما اكون واكله ورثك يوليه رانيا بصويت : انزلي اض*ربيني يابت ما هو محدش كاسر عينك جوزك مقويكي عليااا اووي ” رامز طلع علي الصويت هو عاصم وشويه من الحاره ” رانيا بصت ليه وعيطت : شوفت اختك والبهدله اللي بتعملها فياا يا عاصم ترضي مراتك تعمل في امك كدا يعاصم عاصم : اهدي بس يا خالتي ابتسام والله ما في اطيب منها يمكن بس مضايقه شويه وطلعت ضيقها فيكي
رامز بزعيق : فييي ايه مفيش حد في الحاره غير انتوو صوتكم عالي لييه في الشارع ” ابتسام عرفت انها خلاص استعطفتهم بدموعها وهتجيب الغلط كله عليها دخلت جابت شنطه ولمت هدومها فيها وشالت بنتها ونزلت وهي علي اخرها ” رامز بصلها وشاف الشنطه اللي في ايدها فخبط الباب وزعق : وانتي رايحه فيييين لمه هدومك واحه فييين ؟ ابتسام : والله العظيم وحلفان اصوم ليه سنه كامله ما قعده فيها سيبني اروح بيت اخويا علشان مولعش في نفسي ” وبصت لحما\تها ” بلي بيتك واشربي ميته ” رامز لسه هيتكلم ف عاصم مسك ايده ” عاصم : سيبها باينها اعصابها تعبانه هاخدها عندي لحد ما الدنيا تهدي متقلقش ” وشال شنطة اخته وبنتها واخدها وراح علي بيته ” رانيا ببتسامه : غارت في داهيه دي مش شكلك يقلب امك بكرا اجيبلك ست ستها ” رامز بص لأمها واخد بعضه بكل هدوء طلع علي شقته ” ………………………….. ” في بيت عاصم ” ” ابتسام نايمه في ح*ضن زينة بتعيط ، ومرفت قاعده شايله بنتها وعاصم قاعد وشايل بنته ” مرفت بغض/ب : اروح احط علي دماغها ودماغ ابنها طين بقا الوليه ام ٧٠ سنه تغير من بنتي وليه مش محترمه بصحيح
زينة : طب اهدي بس يماما لما ابتسام تهدي وتحكيلنا اللي حصل بعدين الوليه دي بتستعطف الناس يعني الغلط كله هيجي عليكي لو روحتلها وهيجي علي ابتسام ابتسام بدموع : دا انا مولعه صوابعي العشره ليها وبعملها كل اللي تطلبه رغم الضغط اللي انا فيه واقول بخاطره انما اعمل معملش مش مشكوره وكل يوم والتاني تعملي خناقه مع رامز كأني عايشه تحت رحمتها ؟ عاصم : طب انتي في شقتك وهي في شقتها وانتو مبترتحوش في بعض بتنزلي ليها ليه ؟ ابتسام : لو منزلتش تفرج علي الدنيا وتقول لرامز مراتك بيها وعليهت وبتعمل وبتسوي انا مش عارفه اعيش معاها عايزني بقاا يجيبلي شقه برا عاصم : ليه هو دخل جوزك قد ايه علشان يصرف عليكي وعلي بنتك وعلي امه ويدفع ايجار شقه كمان وهو عنده بيت يا طوله ويا عرضه كلامك دا في الفاضي ابتسام : مليش دعوه انا مش راجعه قاعده في البيت التاني دا لو حصل ايه بقولكم مش عارفه اعيش معاها مش سيباني في حالي عاصم : لما رامز اتقدملك قولتلك ابن ناس ومحترم وشكلنا بس ظروفه علي قده قولتي ماشي يبقي تعيشي علي قد مية جوزك معاه عشره تعيشي علي قدها معاه مليون تعيشي علي قدها وجوزك مفيش في مقدرته يأجر شقه علي كل الحجات اللي بيعملها دي يبقي تستحملي وتصبري
مرفت : كلام اخوكي صح اقعدي هنا هدي اعصابك وروقي دمك لما تبقي عايزه تروحي روحي ابتسام بحيره : المثل بيقولك اللي اتلسع من الشوربه بينفخ في الزبادي طب انا اتلسعت من الشوربه واتلسعت من الزبادي انفخ فين قولولي ؟ سما مدت صباعها : افخي في صباعي اللي كان متعور ” كلهم ضحكو عليهم ” عاصم قام وقف : خدي يا زينة عايزك في حاجه ” ودخل علي اوضتهم ” زينة قامت : جيالكم تاني ” ودخلت وراه اوضتهم ” ” في اوضة عاصم ” ” عاصم واقف قدام شباك الاوضه وضهره لزينة اللي اول ما دخلت لفلها وفتح درعاته من غير كلام، وهي راحت ح*ضنته بكل حب وع\شق فضلو في ح*ضن بعض فتره ” عاصم وهو مغمض عيونه : كنت محتاج جرعه من ح*ضنك ” وحط وشه في شعرها واخد نفس ” كنت محتاج اشم ريحتك زينة بحب : انا وح*ضني تحت امرك في اي وقت يعاصم كل مره هكون بشغف ولهفة المره الاولي كل مره هرحب بيك كأن اول واخر ح*ضن ولا استمتع بيه عاصم بعد ومسك وشها : انا عارف ان اتعصبت عليكي وصوتي كان عالي بس بصراحه ردة فعلك عجبتني ومكنتش متخيلها تخيلتك هتخرجي من المطبخ تعندي وتزعقي وكنت هبلعك سنانك لو دا كان حصل ونخلص بس بجد ابهرتيني خلتيني مقدرش ازعقلك تاني ف انا اسف ” وبا*س خدها اليمين ” اسف ” وبا*س خدها الشمال ” اسف ” وبا*س شفاي*فها كتيرر
زينة بع\شق : انا مليش غيرك مليش غير ح*ضنك هخرج منه هروح فين مقدرش ازعل منك لو الدنيا بتعاند فينا شويه ف انا هكون اقوي منها بيك يعاصم عاصم ببتسامه : يريتك جيتي من بدري يا زينة يا ريتك نورتي حياتي وايامي انا ندمان علي عُمر قضيته من غيرك زينة ابتسمت : احنا يدوب نطلع علشان كدا هيفهمونا غلط عاصم شدها من وسطها بخب\ث : طب ما يفهمو غلط اللي بيدينا حاجه يق\طعها زينة حاولت تفك ايده من علي وسطها : عاصم اسكت وابعد بالله اصوت عاصم رفع حواجبه بغيظ فيها : صوتي يقلبي براحتك بس عارفه انتي الوحده اللي بتصوت في اوضة نومها بيقولو عليها ايه ولا اعرفك ؟

زينة بستغراب : بيقولو ايه ؟ عاصم ببتسامه : العريس فرحانه بعروسته وكله شرف لياا برضو زينة : طب ابعد وانا ولا هصوت ولا هعمل حاجه بس خليني اطلعلهم وحياااة ابوك عاصم : ابوياا ماات وشبع مو*ت واهمدي بقاا علشان فرهدتيني وانا لسه معملتش حاجه زينة : خليك محترم امك واختك برا والله عيب عاصم : انا اصلا مش متربي ف مش جديده عليا يعني زينة بغيره : يعني اييه كنت بتعمل كدا مع انتصار ؟
عاصم بحب : حياتي انا وانتصار كانت تقليديه في كل حاجه مكنش بينا الحب اللي هو انا بنسبالي قولت اهو اتجىزت وخلفت وحمدت ربنا وخلاص لكن معاكي بعيش اللي كنت اتمني عيشه يا زينة معاكي لأول مره احب واسيب قلبي السيبه دي زينة حاوطت رقابته بحب : ومين الاحسن فيناا انا ولا هي ؟ عاصم : مفيش مقارنه بس اوكي هجاوبك من الشكل انتي من المعامله انتي من الرقه انتي انتي بنسبالي كامله زينة قربت من شفايفه بجرأه واتكلمت وهي لمسه شفايفه : ومن الجرأه ؟ عاصم ضحك : انتي كل حاجه فيكي محببه لقلبي عكس انتصار كانت كل حاجه بتعملها عندي ليها انتقاد ومكنش عارف ليه يمكن لأنها كانت متصنعه بتعنل الحاجه من ورا قلبها عكس زينة ايامي الحلوه ” ولسه هيبو/سها الباب اتفتح ” : انتو بتعملو ايه ؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *