كنت واقف في الموقف

كنت واقف في الموقف ، مكانش في ميكروباصات و الناس واقفة كتير ، وقفت معاهم استنى.

كانت واقفة واحده ، ماسكة الموبايل بتقلب فيه ، لابسة طرحة بني في ابيص ، و بلوزة قصيرة واصلة لبداية بنطلون جينز ضيق مقسم جسمها و من قدام ، كانت زي كل اللي واقفين ، مستنية الميكروباص و باين عليها إنها لسه صاحية من النوم ، الساعة كانت ثمانية الصبح .

كل ما يجي ميكروباص الناس تجري عليه و خناقة و كدا ، فجأة وقف ميكروباص قدامي ، الناس ركبت و لاقيتها فرصة ركبت و قعدت في الكرسي الأخير اللي جنب الشباك (الكنبة اللي ورا) و واحدة ركبت في الداخل ، فوجئت بيها طالعة و دخلت تركب بيني و بين البنت التانية ، لفت عشان تقعد و انا ببص على ضهرها و هي بتقعد أترفعت البلوزة و نزل البنطلون شوية (بيحصل طبيعي مع أي حد) بصيت لاقيت جزء عريان قدامي ، لحظات بس ، لكني شوفت كل حاجة ، (كانت بيضا تميل للإحمرار شوية و ناعمة) ، قعدت جنبي ، بصيتلها و بعدت نفسي عشان ملزقش فيها و بفكر في جمال اللي شوفته.

طلعت الأجرة و كان معايا فكة ، هي طلعت عشرة جنية و البنت التانية نفس الحكاية ، خدت منهم الفلوس و اديتهم الفكة بتاعتي ، اتكلمنا على الفكة و انا برجعلهم الباقي ، كان كلام عادي (اتفضلي ، شكراً ، معاكي نص جنيه ؟ ) ، ابتسامتها كانت في جمال جسمها ، صافية و ناعمة و هادية، من غير ميك اب خدودها الطبيعي و شفايفها الوردي متوسطة الامتلاء و عيونها السودا الواسعة نسوني كل حاجة ، بقيت عاوز افتح معاها أي كلام ، زودتها في التفكير ، لكنها طلبت من السواق يقف عشان تنزل في نص الطريق ، قامت و زي ما ركبت ، طي بائنة و هي بتقف مدت أيديها و شدت البلوزة تداري جمال طي ، نزلت و فضلت باصص عليها ، عدت من جنب الشباك ، لاقيتها بتبصلي بابتسامتها الجميلة ، التفتت عليها و الميكروباص بيتحرك ، التفتت فضلت باصصلها لحد ما غابت عن عيني ، لكنها مغابتش عن عقلي ولا صورتها و صورة طي غابوا عني.

تاني يوم ، اول ما دخلت
الموقف كنت بدور عليها ، لكنها مجتش ، ركبت في نفس المكان ، لكن ولد ركب الناحية التانية و انتظرنا حد يحي يركب في النص ، مصدقتش نفسي لما لاقيتها طالعة الميكروباص بتبص على كرسي فاضي ، شاورتلها “اتفضلي هنا” و اتحركت انا عشان أبقى في النص و هي تقعد مكاني جنب الشباك (عشان مينفعش تركب بين اتنين رجالة) ، أوووووه نفس المنظر بتاع امبارح شوفت كل حاجة ، قعدت و بصتلي”ميرسي على ذوقك” ، ابتسمت “على ايه يا فندم، انا معملتش حاجة” ، ابتسمت “هو مش احنا ركبنا جنب بعض امبارح” ، اتهبلت و فرحت انها لسه فكراني “بالنسبالي فرصة سعيدة جداً ، معرفش بالنسبالك ايه؟” ، ضحكت و مردتش في شيء من الكسوف .

اول مرة ملاقيش حوار افتحه مع حد عاوز أكلمه ، دفعنا الأجرة و قلت فرصة أكلمها و انا بفكلها فلوسها لكنها المرة دي كان معاه فكة ، دفعت الأجرة و قربنا من مكان نزولها و قبل ما تتكلم اتكلمت انا “على جنب يا أسطى بعد اذنك” ، وقف الميكروباص و شاورتلها “اتفضلي” ، قامت و شوفت طي تاني ، و انا قومت و نزلت وراها.

كنت بفكر ازاي افتح معاها حوار ، لكنها سهلت عليا كل دا لما نزلت ولاقيتها لسه واقفة ، معرفش مستنياني ولا واقفة عادي “هو حضرتك مستنية حاجة” ، بصتلي باستغراب “نعم؟ حضرتك بتكلمني؟” ، حسيت بإحراج و فكرت اسيبها تمشي و استنى ميكروباص تاني و امشي “مفيش ، انا بس بحسب حضرتك مستنياني انزل” ، ضحكت “شكرا ، انا بس بعدل هدومي” ، الفرصة جتلي على طبق دهب “آه بعد اذنك ، ممكن اقولك حاجة بخصوص هدومك؟” ، بصتلي باستغراب “نعم ؟ هدومي؟” ، “لو هاتديقي بلاش” ، كنا بدأنا نتحرك “لا اتفضل، ايه ، مالها هدومي؟” ، ” مفيش هي جميلة جداً و شيك طبعاً ، بس البلوزة قصيرة و بتترفع لما بتتحركي” ، “طيب عادي يعني ، أعمل أيه؟” ، حسيت بإحراج “مش قصدي ، بس حبيت انبه حضرتك بس” ، “تنبهني؟ ليه بقا؟” ، لاقيتها فرصة لازم استغلها “اصل بصراحة …” مقدرتش اكمل الجملة ، وقفت و بصتلي مستغربة “بصراحة ايه؟” ، “مش هتزعلي؟” ، “ازعل ليه ؟ لا مش هزعل” ، بتردد ، لكني قولتها و خلاص “أصل انا شوفت طي”.

استنيت منها رد فعل طبيعي ، زي (انت قليل أدب ، او تضر*بني بالقلم و تمشي ، او على الأقل تمشي وخلاص) ، لكن رد فعلها مكانش متوقع “طب ما انا عارفة” ، اتسمرت مكاني و فتحت بوقي و عنيا من المفاجأة “عارفة ؟ عارفة ايه؟” ، تضحك “عارفة انك شوفتها ، أيه رأيك بقا” ، ابتديت اعرق ، مش لاقي رد ، هزيت راسي “بصراحة جميلة جداً ، ” ، ضحكت “يعني دا رأيك ؟ أمال جوزي سايبني ليه؟” ، بدأنا نتحرك من جديد ، و رديت بسرعة “أكيد اعمى ، او مبيفهمش” ، ضحكت “و انت بقا بتفهم؟” ، من غير تردد “جداً ، بفهم جداً و بقدر الجمال ، دا انا نزلت معاكي مع أني المفروض انزل آخر الخط” ، تضحك ، لكن هذه المرة توقع قلبي بضحكتها (فيها أنوثة ، ) ، “طب و بعد ما نزلت هاتعمل ايه في شغلك” ، “ يلعن شغلي” ، تضحك من جديد “يعني تقضي اليوم معايا؟” ، مصدقتش و تنحت ، ضحكت تاني “أيه مردتش يعني ، تيجي معايا؟”.

احلى صدمة في حياتي ، مش لاقي رد ، اروح معاها؟ ، دا انا اروح معاها لآخر الدنيا ، أروح معاها لو عاوزه ، “معاكي في أي حاجة” ، تضحك “بس بأدب و من غير فضايح” ، “فضايح ايه يا ست الكل ، بس المهم هانروح فين؟” ، تضحك “بص ، انا هاسبقك و انت امشي ورايا و بس” ، فعلاً سبقتني و انا ماشي وراها زي اللي جراها بسلسلة ، فكرت كتير (وراكي وراكي ، ايه اللي هيحصل يعني ، مش معايا حاجة تقلبني فيها ، اهو نقضي ساعتين حلوين) ، دخلت شارع جانبي هادي ، تقريباً مفيهوش ناس ، كنت ببص عليها و هي ماشية ، الصعنونة بتتحرك مع كل خطوة تزود نا*ري و اشتياقي ، دخلت مدخل عمارة ، وقفت لحظة و بصتلي كأنها بتقولي ورايا ، دخلت مدخل العمارة ملقتش حد ، جيت اطلع السلم بشويش لاقيت باب الشقة اللي جنب السلم بيتفتح و هي بتمد أيديها و تسحبني لجوه ، استسلمت و دخلت ، طلعت هي بصيت برة و دخلت و قفلت باب الشقة ، انا كنت واقف في صالة صغيرة محتار ، بصتلي و بتضحك “ايه حيران ليه ؟ ادخل اقعد ، هعمل قهوة ، تشرب حاجة” ، قعدت على كرسي قديم و بصتلها “ماشي ، معاكي في اي حاجة” ، ضحكت و اتجهت لأوضة و بصتلي “المطبخ أهو ، خد راحتك ، انا هادخل أغير و أجيلك” ، قومت و في طريقي للمطبخ كانت هي دخلت الاوضة ، سمعتها بتقول “قهوتي مظبوطة و في عندك كنكنتين اعملي و اعملك قهوة” ، دخلت المطبخ لاقيت كل حاجة جاهزة على طرابيزة قديمة و بوتاجاز نضيف و بدأت افكر و انا بضحك (داهية لتكون جايباني اعملها قهوة ، بس عموماً دا الواحد يشتغلها خدام و هو مبسوط).

حطيت القهوتين عالنا*ر ، و سمعت صوتها من الصالة “انا غيرت ، اتصرفت ولا أجيلك؟” ، “لا كله تمام ، ألا انتي اسمك ايه؟” ، تضحك “خلود ، و انت؟” ، كنت خلصت القهوة و شيلتها في صينية و خرجت “عاطف ، اسمي عا….” ، مقدرتش اكمل من اللي شوفته ، تنحت و وقفت مكاني ، لابسة بيجامة حمالة ضيقة ، محددة المتوسطين الحجم و الحل معلمين فيها ، و شورت لازق فوق الركبة ، وقفت لما شافتني متسمر مكاني و ضحكت و خدت مني الصينية ، و خطتها على طرابيزة صغيرة قدام الانتريه و وقفت قدامي و لفت “ايه رأيك؟ أعجبك” ، مقدرتش انزل عيني من عليها “، تعجبيني؟ دا انتي. تعجبي الباشا” ، “تضحك و تمسك أيدي تقعدني و تقعد و تمسك علبة سجاير و تمدلي سيجارة و تمسك الولعة و تقربها مني و تبص في عنيا و تغمزلي “طظ في الباشا ، المهم انت” ، كنت عاوز اشيلها و اخدها أوضة النوم لكن قولت لنفسي اتقل ، ولعت السجارة و شربنا القهوة و احنا بنتكلم ، عرفت انها متجوزة من سنتين و جوزها بتاع نسوان و منفصلا و دي شقة أمها قبل ما تمو*ت ، هي بس اللي معاها مفتاحها ، و بتيجي هنا عشان تعوض حرمانها كل ما تلاقي فرصة ، خلصنا القهوة لاقيتها وقفت و مسكت أيدي و حض*نتني جامد ، طبعاً كان صاروخ مستعد للانطلاق ، حض*نتها ، حسست عليها، دخلت أيدي من تحت البلوزة، و أيدي التانية كانت تحت ، محسيتش بنفسي غير وأنا بشيلها بين أيديا على أوضة النوم و انزلها على السرير و ابدأ أفك زراير القميص ، هي مسبتنيش لوحدي قامت و قعدت على ركبها قدامي و بدأت

ليصلك باقي القصه كامله اعمل متابعه للصفحه

ومتنسوش تعملوا لايك وكومنتك وكومنت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *