زهره وسيف الاخير
الفصل الواحد والع.شرون
غابت زهره عن الوعي من شده الال.م وشده نز.يف الد.ماء يتذ.ايد لينتشر بغز.اره من حولها و هي تدخل في مرحلة خ.طر الولاده المبكره
و في نفس التوقيت
نزلت سالي شقيقة زهره من سياره تقف في شارع جنبي بجوار القص.ر و
هي تقول للسائق
الممتلئ وجهه بعلا.مات جر.وح تشي باجرا.مه
خليك هنا لو احتجتك هناديك
ليومئ السائق المتجه.م بوجه علامة الموافقه
و هي تنزل من السياره و تنزل نقاب من القماش الاسود على وجهها لتنجح في إخفا.ء ملامحها و هي تعدل من العبائه السوداء التي ترتديها و تتوجه بتو.تر الى بوابة القص.ر الصغيره التي لا يستعملها احد و هي تتلفت حولها
و تقول بق.لق
هي راحت فين مش المفروض تيجي تدخلني قبل ما حد يشوفني من الحرس بتوع جو.زها
لتسح.ب هاتفها و تقوم بالاتصال بزهره عدة مرات دون ان تحصل على رد
لتقول بتو.تر
و بعدين بقى ..انا لو رجعت من غير ما أقابلها و بأجيب منها فلوس امين هيبهدلني
لتتزكر حديث زهره لها
بصي انا لو معرفتش اجي ادخلك القص.ر لاي سبب هتلاقيني سايبه مفتاح البوابه تحت التمثال الي جنب البوابه من بره ادخلي من غير ما حد يشوفك و ابقي قابليني في اوضتي
انحنت سالي تبحث عن المفتاح بلهفه وهي تشعر بالتو.تر والخوف من ان تجد سيف موجود و لم يغادر بعد القص.ر
او تأجل سفره لاي سبب من الاسباب
فتحت سالي البوابه بهدوء و هي تتسلل الى داخل القص.ر و تتجه الى الاعلى الى غرفة زهره دون ان يراها احد
لتتنفس براحه وهي تضع يدها على ق.لبها بتو.تر عند.ما وجدت الغرفه فارغه و هي تنظر حولها باستطلاع
و.تقول بتو.تر
هي زهره لسه تحت و ألا ايه يا خو.في ليكون سيف م.سافرش و يشوفني هنا
مش عارفه ساعتها هيعمل فيا ايه..
ايه الصو.ت ده
لتنصت جيدا و هي تستمع لصو.ت جريان الماء في الحما.م الملحق
بالغرفه
و هي تقترب بتو.تر من الباب
لتبتلع ريقها و هي تقول بخوف
زهره انتي جوه يا ح.بيبتي
لتعيد جملتها اكثر من مره دون ان يجيبها احد لتتجرء اكثر و هي تدق بهدوء على باب الحما.م اكثر من مره
دون ان تتلقى رد
لتحسم أمرها اخيرا و تقوم بفتح باب الحمام و هي تدخل بتو.تر
لتشهق بصد.مه و هي تجد زهره ملقاه على الارض و هي غارقها بد.مائها لتنح.ني بر.عب على زهره
يا نها.ر اسو.د ..زهره مالك فيكي ايه
انتي بتولدي و الا ايه
لتحاول افاقتها اكثر من مره دون جدوى و هي تخرج هاتفها و تتحدث الى امين بلهفه
الحقني يا أمين انا دخلت لقيت زهره مغمي عليها و غر.قانه في د.مها شكلها بتولد او بتسق.ط مش عارفه انا خاي.فه عليها اوي
لتتابع بتسرع
انا هنزل انادي اي حد يجي ينقلها للم.ستشفى بسرعه
امين بغ.ضب وهو يخفض صو.ته حتى لا يسمعه الم.سجونين من حوله
تنزلي فين يا غبيه.. لو نزلتي و ناديتي حد هيتهموكي ان انتي الي عملتي كده فيها ..
سالي برعب
يعني عاوزني اسيبها و امشي عايزني اسيبها تمو.ت ..دي اختي يا امين .. لا احنا متفقناش على كده انا هروح انادي على حد ينقلها للم.ستشفى
امين بشر
بطلي عرق الغباء الي بينقح عليكي فج.أه ده و اسمعيني
و نفذي الي هقوله بالظبط من غير رغي كتير..
ادخلي بسرعه لمي كل المجوهرات الي تلاقيها عندك و لمي شنطة هدوم لزهره
و انا هخلي البغ.ل الي م.ستنيكي تحت يطلع يساعدك
سالي برعب
عاوزني اروح اسرق المجوهرات و اسيب اختي هنا لوحدها لحد ما تمو.ت انت اتج.ننت
امين بسخريه
لا قلبك طيب ايه الحنيه الي نزلت عليكي فجأه دي .. عموما متخافيش احنا هناخد زهره كمان معانا هنعالجها و نولدها كمان..
ليتابع بط.مع
الي في بطنها يسوى كتير.. يسوى كتير قوي
سالي بخوف
مش فاهمه..
امين بغضب
و مين طلب منك تفهمي..نفذي الي بقولك عليه من غير مناقشه ..
لمي المجوهرات الي تلاقيها
و شنطة هدوم لزهره اهم حاجه تبيني انها هي الي سابت البيت بمزاجها و ان مفيش حد جبرها تسيب المكان او ان في سرقه تمت ..مفهوم
ليتابع بغضب
وانا هكلم مرسي يطلع يساعدك يلا نفذي بسرعه ..
و اقفلي الذفت الي بتكلميني منه ده انتي مش عارفه المكالمه دي هتكلفني فلوس أد إيه..
ليغلق الهاتف في وجهها وهي تسارع بخوف بتنفيذ اوامره لتنتهي من جمع بعض ثياب زهره في حقيبه كبيره و هي تضع بداخلها كل ما وجدته من المجوهرات الخاصه بزهره و الساعات الثمينه الخاصه بسيف وهي تنظر لشقيقتها بخوف
انا مش فاهمه انت بتفكر في ايه يا امين ربنا يستر
لترفع نظرها فجأه بفزع وهي ترى السائق الذي جاء بها الى هنا يقول بغلظه
هي فين..
اشارت سالي برعب للحمام ليتوجه اليه و يعود وهو يحمل زهره الفاقدة الوعي و يقول بإجرام ..
ادخلي نضفي الحمام من الد.م بسرعه
و هاتي الشنطه و تعالي ورايا قبل ما حد يحس بينا
دخلت سالي سريعا للحمام لتقوم بتنضيفه من الد.ماء سريعا
ثم حملت حقيبة الثياب و المجوهرات
و هي تتبعه بخوف و لهفه
و.تخرج سريعا من بوابة القص.ر وهي تتلفت حولها برعب و هي تركب السياره سريعا بجانب زهره الفاقدة الوعي
في نفس التوقيت
نظر سيف بقلق في نافذة الطائره وهو يشعر بشعور سئ و انقباض في قلبه
وهو يقرر الاتصال بزهره للاطمئنان عليها
ليقوم بالاتصال بها عدة مرات دون جدوى
سيف بقلق
زهره مبتردش انا قلقان عليها
إلهام وهي تحتسي العصير بتو.تر
تلاقيها قاعده مع مالك و مخدتش بالها من التليفون
سيف بتو.تر
مش معقول انا مأكد عليها اني هتصل عليها كل شويه ع.شان اطمن عليها
الهام بغيره
ما هي اكيد مش هتتوقع انك هتتصل بيها بعد اقل من ساعتين من ركوب الطياره
سيف بقلق
لا انا مش هرتاح الا ما اتكلم معاها انا هكلم الفت تخليها ترد عليا
ليقوم بالاتصال بهاتف الفت التي اجابت على الفور
ايوه يا سيف بيه
سيف بقلق
هي زهره فين ..مبتردش على تليفوني ليه
الفت بهدوء
مدام زهره بترتاح في اوضتها فوق .. تح.ب اوصل لها التليفون
سيف بتو.تر
ياريت تعرفيها اني بتصل بيها بقالي مده وانا ع.شر دقايق وهتصل بيها تاني
الفت باحترام
حاض.ر انا هطلع ابلغها علطول يافند.م
لتغلق الهاتف و تصعد لغرفة زهره و.تجدها فارغه و تليفونها المحمول موضوع على الطاوله
اخذت الفت الهاتف و هي تقرر توصيله لزهره و هي تظن انها مع مالك في غرفته و لكنها وجدت مالك وحده مع المربيه الخاصه به وزهره غير موجوده
الفت بدهشه
ودي راحت فين دي
انطلقت الفت بحثا عنها في كل ارجاء القص.ر يساعدها في البحث العاملات في القص.ر و لكنها لم تجدها في اي مكان
لتقرر الاتصال بالحرس الموجود على بوابة القص.ر الرئيسيه
الفت بتو.تر
هي مدام زهره خرجت النهارده
الحارس الامني بنفي
لا زهره هانم مخرجتش النهارده
الفت بخوف
اذاي ..دي مش موجوده في القص.ر كله
..
لينقلب المكان رأسا على عقب بحثا عنها الا انهم فشلو في ايجادها
و فجأه يرتفع صو.ت رنين هاتف زهره
و الفت تقول بخوف
سيف بيه بيتصل ..مش عارفه اقوله ايه
تناول رئيس الحرس الهاتف منها وهو يجيب عليه
سيف بيه ..
سيف بدهشه و قلقه يتذايد
انت بترد على تليفون زهره ليه
ابتلع رئيس الهاتف ريقه وهو يقول بتو.تر
زهره هانم مش موجوده في القص.ر و مخرجتش من البوابه الرئيسيه للقص.ر و لاقينا البوابه الصغيره مفتوحه الظاهر استخد.متها في الخروج
سيف بتو.تر
يعني ايه مش فاهم
رئيس الحرس بحرج
انا اسف في الي هقوله .. بس الظاهر قدامي انها خرجت بنفسها و برضاها خصوصا انها خدت هدومها معاها و…
سيف بصد.مه و هو لا يستطيع استيعاب ما يسمعه
خدت هدومها معاها انت بتقول ايه ..
رئيس الحرس بجديه لا تخلو من الحرج
يا فند.م هدوم و مجوهرات زهره هانم مش موجوده كمان البوابه الي خرجت منها ملهاش غير مفتاح واحد موجود مع ح.ض.رتك
سيف و هو يغلق عينيه بصد.مه وهو يتوقع اصطحابها لمالك ليقول بصو.ت خفيض ..
و مالك..
رئيس الحرس
مالك بيه موجود هنا..
سيف بدهشه
ايه..مخدتش مالك..
ليصمت قليلا بتفكير و يقول بص.رامه
انا في طريقي للرجوع اجمعولي كل المعلومات الي تقدرو عليها لحد ما ارجع
رئيس الحرس باحترام
حاض.ر يا فند.م
رفع سيف سماعة الهاتف و هو يتحدث مع الطيار الخاص بطائرته
و هو يقول بص.رامه
ارجع بينا على مص.ر تاني..
ليغلق الهاتف دون سماع الرد
و الهام تقول بتو.تر
هنرجع مص.ر ليه في حاجه حصلت
سيف بقسوه
زهره هربت..
لتشهق الهام وهي تجلس بصد.مه
و تقول بعد.م تصديق
هربت اذاي .. دا م.ستحيل..
في نفس التوقيت..
سالي تنظر لزهره شاح.بة الوجه كالمو.تى و هي تقول بخوف و السياره تنطلق بهم بسرعه
هنروح فين دلوقتي
السائق بجمود
هنطلع على م.ستشفى الدكتور ح.بشي ع.شان يشوف حل في البلوه الي معاكي دي
سالي بخوف
ودكتور ح.بشي ده مش هيسأل هي مين و ألا ايه الي عمل فيها كده
السائق بتهكم
متخافيش..طالما هياخد الفلوس الي هيطلبها ..مش هينطق ولا هيفتح بوقه ..و بعدين هو شغله كده كله شمال و اطمني أمين بيه كلمه و اتفق معاه على كل حاجه
سالي وهي تنظر بخوف لزهره التي مازالت تنزف
اتفق معاه على ايه بالظبط
السائق بغلظه
معرفش انا مهمتي اوديكم الم.ستشفى واستنى الست دي تفوق وانقلكم للمخزن الي أجرناه و استنى اسبوعين لحد امين بيه ما يخرج من السجن
وهو الي هيتص.رف بعد كده
سالي بخوف و قلة حيله
ماشي ..ربنا يستر
توقفت السياره فجأه امام مبنى قديم متهد.م و خرح السائق و هو يتجه للباب الخلفي للسياره و يقوم بحمل زهره و يتوجه بها للداخل
و سالي تنظر باستنكار وخوف للمكان
وهي تقول
ايه ده هي دي الم.ستشفى الي بتقول عليها..دي خرابه
ليرد عليها شخص سمين الجسد اصلع الشعر في الخم.سينيات من عمره يرتدي نظاره صغيرة الحجم و ثوب اخض.ر ملطخ بالد.ماء مخصص للجراحين و هو يقول بغضب
مين دي الي جايبها معاك يا مرسي
ان كان مش عاجبها المكان اتفضلو
على بره شوفولكم م.ستشفى خم.س نجوم تليق بالهانم الي معاك
مرسي بمهادنه
معلش يا دكتورنا ام.سحها فيا ..الي ما يعرفك يجهلك..
ليتابع بهم.س لسالي الواقفه تنظر للمكان بخوف
اسكتي هتبوظي كل حاجه الدكتور كامل اكبر دكتور جراحه في مص.ر
بس حصلته مشاكل مع الحكومه ع.شان كان بيعمل عمايات نقل اعضاء وهو هربان دلوقتي علشان كده بيعمل عملياته هنا
الطبيب بعجرفه
انت هتحكيلها تاريخ حياتي .. المهم يلا خلينا نشتغل..دخل الجـ,ـثه الي معاك جوه
سالي برعب
جـ,ـثة ايه..انا اختي لسه عايشه
الطبيب بضحكه سمجه
هنشوف ..
ليتوجه للداخل و مرسي يضع زهره على طاولة العمليات القذره
و هو يقول بص.رامه
اتفضلو على بره خليني اشوف شغلي
خرجت سالي من الغرفه وهي تشعر بالخوف يستولي عليها
فهي تعرف انها انانيه و لا تملك ضمير يحكم تص.رفاتها الا انها لم تتمنى او تسعى ابدا لان تصل شقيقتها لحافة المو.ت ..
فهي و ان كانت تسعى للزواج من سيف بحثا عن ماله و عن الرفاهيه التي حرمت منها فجأه بسبب ذوال ثرو.تهم
الا انها كانت تسكت ضميرها عند.ما يؤنبها ..
بانها عند.ما تتزوج سيف لن تحرم زهره من اطفالها و ستقوم بتأمين معيشه وسكن مريح لزهره برفقة طفليها
لكن ماحدث يفوق كل توقعتها فهي
لم تتخيل ان تصل الامور لكل هذه الفوضى والد.مار
لتتفاجأ بنزول د.موعها بشده و هي تنظر لغرفة العمليات
وهي تقول بخوف
سامحيني يا زهره سامحيني طول عمرك بتح.بيني و بتخافي عليا وبتضحي علشاني و في الاخر انا اكون السبب في كل المصايب الي بتحصلك .. يارب نجيها يارب خليك معاها
لتنهار ارضا و هي تبكي بشده لتتفاجأ بالطبيب يفتح الباب
و هو يقول بعمليه
عاوزين د.م حالا الست الي جوه نزفت كتير و مش هتتحمل اكتر من كده
نهضت سالي بسرعه وهي تقول بلهفه
انا نفس فصيلتها خد مني الد.م الي
انت عاوزه
نظر لها الطبيب ببرود
تعالي ورايا
دخلت سالي بخوف الى غرفة العمليات و.تمددت على فراش بالي بجانب زهره و هي تتجنب بخوف النظر اليها
و يبدء الطبيب في عملية نقل الد.م و هو يقوم بمتابعة عملية الولاده المتعسره لزهره الغائبه عن الوعي
لتمر ساعتان حتى استطاع توليدها بنجاح و سالي التي انتهت من تبرعها بالد.م لشقيقتها
تتابع بخوف والد.موع تتساقط من عينيها
طفل شقيقتها الغائبه عن الوعي وهو يص.رخ ببكاء اعلانآ لقدومه للحياه و الطبيب يقطع له الح.بل السري بسرعه ويلفه في مفرش سرير قديم وهو يعطيه للسيده التي تساعده..
الطبيب بجديه
كويس الطفل وزنه كويس رغم انه مولود قبل ميعاده ..كده نقدر نقول انه مش هيحتاج ح.ضانه
اتجهت سالي اليه بلهفه و هي تأخذه بحمايه لأح.ضانها
لاء انا الي هاخده ..الحمد لله انه كويس ..زهره هتفرح قوي لما تشوفه
لتتابع بقلق
و..و زهره عامله ايه..
الطبيب و هو يعطيها طفل شقيقتها بدون اهتمام
هتبقى كويسه ..مشكلتها الرئيسيه كانت النزيف الشديد و اننا نقدر نوقفه وده الي نجحت فيه
ليتابع بغطرسه
ع.شان تعرفي ان مش المهم شكل الم.ستشفى المهم الدكتور و شطارته ..
سالي بمجامله خوفا منه
طبعا ح.ض.رتك عندك حق انا بس قلت كده ع.شان كنت خايفه عليها ..
بس النزيف ده جالها اذاي دي كانت لسه قبلها مكلماني و كانت كويسه جدا
الطبيب و هو يقيس نبض وضغط زهره
الظاهر اختك كانت عاوزه تنزل الجنين وخدت حاجه لاجهاضه وده عملها النزيف الشديد ده
سالي برفض
استحاله زهره تفكر تعمل كده في نفسها او في ابنها دي كانت فرحانه اوي انها هتخلف من تاني
الطبيب بعد.م اهتمام
سواء هي الي حاولت تجهض نفسها او غيرها الي عمل فيها كده مش هتفرق
المهم انها خدت حاجه للاجهاض و هي الي عملت فيها كده
.. بس الظاهر الكميه الي خادتها كانت صغيره اوي معملتش مفعول قوي معاها و ع.شان كده عرفنا نلحقها هي و ابنها
ليتابع وهو يشير لاثنان من م.ساعدينه
خدوها على الاوضه الي جنبنا و اول ماتفوق تخرج علطول و دخلو العيان
الي بعده
سالي باعتراض
بس دي لسه تعبانه اوي
الطبيب بقسوه
انتي فاكره نفسك في م.ستشفى بجد احنا بنعمل العمليه و الي يحصل بعد كده م.سئوليتكم
ليم.سك بورقه بيضاء ويبدء في كتابة اسماء بعض الادويه وهو يقول بقلة صبر
ابقي هاتيلها الدوا ده و هي هتبقى كويسه و اتفضلي على بره يلا خليني اشوف شغلي
خرجت سالي و هي تحمل طفل شقيقتها بحمايه و تتابع بقلق نقل زهره الى غرفه اخرى و احدى الممرضين الم.ساعدين يقوم بايصال محلول مغذي في زراع زهره
لتمر بضع ساعات و زهره مازالت في غيبوبتها حتى استفاقت منها اخيرا وهي تنظر حولها بدهشه و تعب شديد لتقول بوهن
انا فين..
سالي بلهفه
انتي في الم.ستشفى يا ح.بيبتي
زهره وهي تتحسس بطنها الخاويه والم.سطحه بخوف
انا ايه الي حصلي ..
سالي بلهفه و هي تحاول تطمينها
متخافيش انتي كويسه.. انتي الحمد لله ولدتي و ابنك أهوه خدي شوفيه و اطمني بنفسك
زهره و هي تأخذ الطفل من يدها بزهول
ده ابني ..
سالي و د.موعها تتساقط
ايوه ياح.بيبتي ابنك.. انتي ولدتي بدري شويه عن ميعادك بس الحمد لله انتي و البيبي كويسين ..
زهره بزهول و د.موعها تتساقط بدون ارادتها و هي تقول بصو.ت واهن من شدة التعب و.تضم طفلها اليها
بح.ب وحمايه
انا ولدت ..دا ابني ..طب اذاي انا مش فاكره اي حاجه
سالي بتو.تر
انا روحتلك ذي ما اتفقنا و لقيتك مرميه في الحمام و بتنزفي جامد و كنتي هتجهضي البيبي فخفت و نقلتك على الم.ستشفى دي علطول
زهره بترجي واهن
طب اتصلي بسيف و قوليله ده هيفرح اوي و اكيد لما يعرف هيرجع من السفر علطول
ليقاطع حديثهم وصول مرسي الذي قال بغلظه
كويس انها فاقت نلحق نطلع على المخزن قبل ما حد ياخد باله زمانهم قالبين الدنيا عليها
زهره بارتباك
مين ده
اقتربت سالي منها تحتضنها وهي تهم.س بند.م ود.موعها تتساقط
سامحيني يا زهره انا السبب في كل الي انتي فيه
زهره بخوف وصو.ت ضعيف من شدة التعب
في ايه يا سالي فهميني
سالي بهم.س
لما نبقى لوحدنا هفهمك
ليقوم مرسي بحمل زهره الى السياره وهي تحاول الاعتراض الا انها لم تستطع المقاومه بسبب تعبها الشديد لتغرق في غيبوبه مره اخرى و هي تنادي على سيف بخوف
بعد مرور اربع ساعات
جلس سيف هادئا وحيدآ على فراشه في الغرفه الخاصه به هو و زهره و هو صامت لا يتكلم ذهنه مشوش لا يستطيع التفكير جيدا
يشعر بفراغ داخله و كأن أحدهم انتزع قلبه من داخله
ليغمض عينيه بألم و هو يضع رأسه ما بين كفيه و هو يشعر بان روحه على وشك ان تنتزع منه
دخلت الهام الغرفه دون ان تطرق الباب وجلست بهدوء بجانب سيف
وهي تقول بقسوه
خلاص يا سيف اتقبل انها مش هترجع تاني
نظر سيف اليها و هو يقول بغضب
انتي بتقولي ايه
الهام بقسوه و حقد
بقول الحقيقه الي كانت قدام عينيك طول الوقت و انت مش عاوز تشوفها
زهره مبتح.بكش
و كانت مغصوبه على وجودها معاك في كل فرصه كانت بتحاول تهرب منك بس كانت بتفشل
و لما جاتلها الفرصه سرقت مجوهرات تمنها ذياده عن مليون دولار و هربت برضه منك
سيف و هو ينهض بغضب
ايه الي بتقوليه ده انا استحاله اصدق ان زهره تعمل كده
الهام بغيره و فحيح كالافعى
لاء عملت زمان سابتك ع.شان فقير و رمت ابنك في الشارع علشان تعرف تتجوز واحد غني يعيشها في الم.ستوى الي كانت واخده عليه..
و دلوقتي برضه سابتك و رمت ابنك مره تانيه من غير ما تبص وراها بعد
ما سرقت مجوهرات تمنها يعيشها ملكه طول عمرها ..
وانا متأكده انها هترمي ابنك الي في بطنها في الشارع ده طبعا لو مكنتش فعلا اتخلصت منه وسقطته
سيف بغضب كاسح و هو يزيح ما يوجد على طاولة الزينه بعـ,ـنف رهيب
كفايه يا الهام ..كفايه.. اسكتي انا مش عاوز اسمع حاجه
ليقع نظره فجأه على الارض ليجد ربطة شعر زهره القديمه و التي مازالت تحتفظ بها
و تعاملها بح.ب و تم.سك شديد كان يثير تعجبه واستغرابه
لينحني و يلتقطها و هو ينظر لها ويتحسسها بين اصابعه بهدوء اثار استغراب الهام
تحسس سيف الربطه بهدوء و دقه حتى شعر بوجود شئ صلب صغير بداخلها
ليقوم بشق ربطة الرأس بغضب ليتفاجأ
بوجود قطعة قماش صغيره ملفوف بها سلسال ذهبي رقيق
به زهره من الذهب ليقوم بالضغط عليها من المنتصف لتتفتح اوراقها و يظهر بداخلها في منتصفها صوره كبيره قديمه له و في احد الفروع صوره لمالك و هو مازال حديث الولاده
و بقية الاوراق مازالت فارغه
نهض سيف بغضب حارق و هو يتوجه سريعا لخارج الغرفه
والهام تص.رخ بدهشه
سيف انت رايح على فين فهمني
الا انه تجاهلها و هو يقود سيارته بسرعه مجنونه و يتوجه بها لخارج القص.ر
وهي تقف وهي تنادي عليه بدون
ادنى فائده
في م.ساء نفس اليوم
جلست سالي بجانب زهره الم.ستلقيه بتعب على مرتبه قديمه في ارضية مخزن قديم مملوء بقطع من الحديد الخرده
و هي تبكي بعد ان صارحت شقيقتها بكل ما فعلته معها من مكائد واتفاقها القزر مع امين على تفريقها عن سيف ود.موعها تتساقط بند.م
سامحيني يا زهره انا عارفه اني غلطت كتير اوي في حقك
بس انا مقصدتش انا كنت عاوزه اعيش في الم.ستوى الي كنت واخده عليه مكنتش عاوزه ارجع لامين وض.ربه وبهدلته فيا من تاني
زهره بألم
تقومي تتفقي معاه عليا..عليا انا ياسالي ..
تتفقي على اختك الي بتخاف عليكي اكتر من نفسها ..
دا انا كنت بحرم نفسي و بشتغل بدل الشغله تلاته علشان مخلكيش تحسي انك محتاجه لحاجه ..
استحملت امين و قزارته واتحملت اني اعيش معاه بعد الي عمله فيا انا و ابني و جوزي علشان م.سبكيش لوحدك معاه يئذيكي او يتاجر بيكي وفي الاخر يكون ده جزائي منك
انهارت سالي بالبكاء بعـ,ـنف
انا اسفه يا زهره سامحيني
انا لما شفتك بتولدي و انتي بين الحياه و المو.ت و حسيت اني ممكن افقدك اترعبت وحسيت اد ايه انا كنت غبيه وانانيه وحقيره معاكي سامحيني
ع.شان خاطري ..
لتتابع ببكاء
ومتخافيش انا هطلعك من هنا حتى
لو دفعت كلفني ده حياتي
لترتمي في ح.ضن شقيقتها تبكي بانهيار
وزهره تحتضنها وهي تبكي بعـ,ـنف هي الاخرى و.تقول بحنان
بعد الشر عليكي متقوليش كده
انا م.سمحاكي يا ح.بيبتي متعيطيش انتي متعرفيش انا بح.بك أد إيه
سالي وهي تم.سح د.موعها
بعني م.سمحاني
لتهز زهره رأسها بموافقه وهي تأخذ شقيقتها بين زراعيها بحنان
وسالي تقول بسعاده
ربنا يخليكي ليا يارب وميحرمنيش منك
لتعتدل وهي تقول بمرح باكي
تعالي بقى نحاول نخرجلك هدوم نضيفه تلبسيها من الشنطه بدل
الهدوم الغرقانه د.م دي
ونجيب اي فستان نضيف من بتوعك نلف البيبي بيه بدل اللفه القزره دي
لتتوجه لحقيبة شقيقتها و.تقوم باخراج بعض الملابس النظيفه و.تساعدها بارتدائها ولف طفل شقيقتها بفستان نظيف من ملابس شقيقتها وهي تحتضن شقيقتها بح.ب ..
في ظهر اليوم التالي
حاولت سالي م.ساعدة زهره في الجلوس
و زهره تحاول بضعف ارضاع صغيرها الذي يبكي من شدة الجوع
سالي بغضب
لازم تاكلي علشان ينزله لبن ..و الحمار الي بره ده حابسنا من امبارح من غير اكل و مايه
لتذهب الى باب المخزن تدق عليه بعنف
انت يا الي بره هات لنا حاجه ناكلها
هنمو.ت من الجوع
ليمر بعض الوقت بدون رد حتى شعرو باليأس و اخيرا يفتح الباب و يظهر سجانهم ليضع بعض الطعام والماء من يده و هو يقول بغلظه
عاملين دوشه ليه
سالي بغضب
انت سايبنا من امبارح من غير اكل ولا شرب ..كمان تقدر تقولي حابسني انا كمان ليه
مرسي بسماجه
أوامر أمين بيه ..
انتي و هي والواد الصغير الي معاكم متخرجوش بره المخزن ده و لا حد يشوفكم الا بعد ماهو يرجع من السجن و يتعامل معاكم بنفسه
الهام بغضب
ماشي بقى دي اخرتها يا امين ..انا هعرفك
لتتابع بغضب
عاوزين لبس و ببرونه ولبن للبيبي
مرسي بغلظه
ليه عاوذني اص.رف عليه هو كمان اتص.رفو لفوه في اي حاجه من هدوم امه عندكم الشنطه اهيه وان كان على اللبن امه ترضعه
ليتركهم بغضب و يخرج وهو يغلق الباب من خلفه جيدا
سالي بسخريه
الحمار ميعرفش ان الشنطه مليانه مجوهرات بملايين لو يعرف كان زمانه خادها وهرب
زهره بابتسامه حزينه
زمان سيف قال اني هربت وخدت المجوهرات معايا
سالي بابتسامه شقيه
سيف لاااا م.ستحيل يصدق حاجه ذي كده عليكي
دا زمانه قالب الدنيا عليكي ومش هيرتاح الا لما يلاقيكي
لتتابع بخوف
هو السؤال لما يلاقينا هيعمل فيا ايه دا ممكن يمو.تني والا يدفـ,ـني بالحيا
زهره بثقه
متقوليش كده محدش يقدر يعمل فيكي حاجه طول ما انا عايشه وبعدين سيف اطيب منه مفيش ولما بعرف انك ند.متي على الي عملتيه هيسامحك متخافيش ياح.بيبتي
تنهدت سالي بخوف وهي تقول بمرح
طيب حاولي تاكلي حاجه ع.شان اللبن ينزل للغلبان ده
لتكشف عن الطعام و تجد بعض من الجبن الابيض والعيش والطعميه البارده
لتقول بغضب
يخرب بيتك هو ده الاكل.. دا بيننا وقعنا في ايد واحد بخيل والا ايه
لتقرب الطعام من شقيقتها
المهم كلي وخلاص اهو اي حاجه احسن من مفيش
لتجلس بجوار زهره و.تبدء في تناول الطعام معها و زهره تضم طفلها بحنان لصدرها و هي تأكل بضعف حتى تساعد في نزول بعض اللبن لطفلها
بعد مرور ساعتين
دخل مرسي فجأه المخزن عليهم وهو يقوم بالهجوم عليهم و انتزاع الطفل من بين اح.ضان زهره وهو يصوب سكين الى عنق الطفل
و زهره وسالي تص.رخان برعب من تص.رفه العنيف والفجائي
لتتوجه زهره اليه برعب تحاول انتزاع طفلها الا انه عاجلها بض.ربه قويه في رأسها رمتها ارضا
وسالي تحتضنها برعب لتتفاجأ بدخول سيده ترتدي عبائه سوداء وحجاب ونقاب اسود اللون
ليرفع النقاب بسخريه و يظهر وجه أمين المقيت من خلفه
وهو يقول بسخريه
مفاجأه مش كده
و زهره و سالي تشهقان بفزع
أمين…
امين بتهكم
ايوه امين ..ايه شوفتو عفريت
سالي بخوف
انت خرجت اذاي مش لسه اسبوعين على خروجك من السجن
امين بسخريه
سنة السجن بتسع شهور يا قطه وانا كده قضيت مدتي بالتمام و الكمال
زهره بانهيار
امين ابوس ايدك خليه يسيب ابني
امين بقسوه
طبعا يا زهره هانم هيسيبه بس نتفق الاول
زهره وهي تبكي برعب وهي تشاهد السكين موضوع على عنق طفلها
انا هعمل الي انت عاوزه بس خليه يديني ابني الاول
امين وهو ينظر لبكائها باستمتاع
هنشوف..
ليضع هاتف قديم في يدهاوهو يقول بص.رامه
خدي .. اتصلي بجوزك
زهره بخوف
اتصل بيه اقوله ايه
أمين بابتسامه مقززه
قوليله انك عاوزه خم.سه مليون دولار قصاد انك تسلميه ابنه و انه لو رفض هترميه في الشارع ذي أخوه مالك بيه
ليتابع بشماته مقززه
اه و متنسيش تقوليله انك عاوزه تطلقي وحالا منه..
لتشهق سالي بصد.مه و زهره تهز رأسها برعب و د.موعها تتساقط
وأمين يضحك ويضحك وينظر لهابشماته
يتبع
الفصل الثاني والع.شرين
وقف أمين ينظر لزهره التي انهارت أرضا بشماته
وهو يقول بقسوه
الرقم متسجل على التليفون اتصلي
بيه حالا والا…
لينظر بشماته و سخريه نحو مرسي الذي يسلط بإجرام سكين على عنق
طفلها
زهره بانهيار
حرام عليك يا أمين انت لسه عاوز
مني ايه بعد كل الي عملته فيا
أمين وهو يجذبها من شعرها بقسوه
و انا هعوز من واحده شحاته ذيك ايه
مجوهراتك وفلوسك وخدتهم وبعد ما تعملي المكالمه دي هتتحرمي من ولادك للأبد و جوزك الي فضلتيه عليا هو الي هيخلص عليكي بنفسه.. يعني انتي بالنسبالي كرت محروق بعد ماتخلص مهمتك هيبقى ملوش لازمه
ليتابع بقسوه وهو يترك شعرها
اخلصي اتصلي بجوزك و الا هتلاقي راس ابنك مفصوله عن جسمه
وساعتها متلوميش غير نفسك و ادعي ربنا انه يوافق يبادل ابنه بالفلوس و الا انتي وابنك هتدبحو و تدـ,ـفنو مكانكم
زهره و هي تقول بانهيار
حاض.ر ..حاض.ر هعمل الي انت عاوزه بس متخليهوش يئذيه
جلس أمين على مقعد خشبي قديم وهو يضع ساق فوق ساق
وهو يقول بعجرفه
مش عاوزه ابنك يتئذي يبقى تسمعي الكلام
و لازم تعرفي انك لو اتجننتي وحاولتي تبلغي جوزك حاجه يبقى انتي إلي جنيتي على ابنك و على نفسك انا معنديش حاجه اخسرها
ليتابع باجرام
و دلوقتي يلا اتصلي بيه وخلصيني
قامت زهره بالاتصال بالرقم الوحيد الم.سجل على الهاتف
لتستمع الى رنين الهاتف المتواصل بانهيار……
في نفس التوقيت
عاد سيف للقص.ر بعد ان قام بزيارة منزل زهره القديم بحثا عن سالي الا انه علم من صفيه زوجة امين باختفائها هي الاخرى
ليتأكد من وجودها برفقة زهره ليعود بغضب وهو يحاول التفكير في خطو.ته القاد.مه ويستقبله رئيس حرسه الذي أبلغه بخروج امين من السجن و ان هناك رجلين من رجاله يتتبعوه بدون علمه
سيف و هو يدخل سريعا لغرفة مكتبه يتبعه رئيس حرسه
عرفتو خرج من السجن راح على فين
رئيس الحرس بعمليه
راح لشقه مأجرها في عماره قديمه كان بيستعملها في لعب القمار و مخرجش تاني وهما لسه م.ستنيين
قدام العماره
سيف بص.رامه غاضبه
اتصل بيهم حالا و اعرفلي اخر
التطورات ايه
انا هروح بنفسي لشقه الحيوان ده و هتكلم معاه و أتأكد ان كان له علاقه باختفائها والا لاء..
ليتابع بص.رامه
في كل الاحوال انا لازم اقابله
ليقاطع حديثه رنين هاتفه برقم غريب
اشار سيف لرئيس حرسه بالصمت وهو يجيب على الهاتف بتو.تر
ليستمع الى صو.ت زهره المرتع.ش
سيف..
سيف بلهفه
زهره..
الا انه عاد للقول بغضب
انتي رحتي على فين إنطقي
زهره و د.موعها تسيل بصمت
أنا في..في..مش مهم انا فين ..المهم
انا كنت عاوذه أقولك على..على..
لتتفاجأ بأمين ينهض بعنـ,ـف وهو يتجه لطفلها بشر
لتقول بسرعه و رعب
انا ..انا ولدت قبل ميعادي و مش عاوذه احتفظ بيه
فلو كنت عاوذ ابنك انا م.ستعده أديهولك في مقابل خم.سه مليون دولار
سيف بصد.مه
بتقولي ايه ولدتي ..ولدتي امتى واذاي ..و عاوذه فلوس .. فلوس ايه الي انتي عوذاها..انتي اتجننتي
ليص.رخ بغضب شديد وهو يشعر بقرب تعرضه لأزمه قلبيه من شدة الالم والغضب و الزهول الذي يشعر به
زهره انتي بتقولي ايه..فلوس ايه الي عاوذاها.. انتي عاوذه تبيعي ابنك بالفلوس
ضغطت زهره على شفتها بقسوه شديده حتى أد.متها و هي تشعر بصد.مته الشديده فيها لتشعر بالخوف عليه و.تقرر المغامره وهي تقول بسرعه وخوف
انا عارفه ان المبلغ ده مش كبير عليك و عارفه انك تقدر تدبره بسرعه
سيف بذهول و غضب جارف
زهره انتي عارفه انتي بتقولي ايه
زهره بخوف و تو.تر ود.موعها تتساقط كالشلال
ايوه عارفه انا بقول ايه انا عاوزه و بسرعه خم.سه مليون دولار قصاد انك
تاخد ابنك و الا هبيعه ذي ما بيعت اخوه زمان..
لتتابع برعب وهي تراقب السكين على عنق طفلها
و ان كنت مش قادر تدبرهم بسرعه خلي مدام ألفت المديره الماليه للمجموعه تتص.رف و تبيع اي حاجه المهم تدبر الفلوس بسرعه ..انا ميهمنيش غير اني اخد الفلوس في الميعاد الي هقولك عليه
إلتقطت إذن سيف إسم ألفت لينطفئ غضبه فورا و يبدء عقله في تحليل ماتقوله و هو يدرك ان زهره تمرر له الاسم لسبب ما و انها تحاول ان تخبره انها تتحدث تحت ضغط ليجاريها
و هو يقول بغضب مصطنع
انتي بتساوميني على ابني ..دا انا ادفـ,ـنك مكانك قبل ما تئذيه
زهره و هي تبكي بصمت
متقدرش تعمل فيا حاجه اعمل الي بقولك عليه احسن لك وله .. انا عاوزه خم.سه مليون دولار و معاهم ورقة طلاقي منك انا هكلمك كمان ع.شر دقايق و هديك العنوان الي هتجيب فيه الفلوس
صمت سيف فجأه رغم تيقنه من ان حديثها تحت ضغط الا انه شعر بكلماتها و كأنها تطعنه بقسوه
وزهره تتابع بانهيار تحت نظرات امين المراقبه كالصقر ونظراته الشامته
سامعني ياسيف تعالى خد ابنك..
تعالى خد ابنك..
انتزع امين الهاتف من يدها بقسوه وهو يغلقه و يقول بتهكم
برافو عليكي انا كنت عارف و متأكد انك هتبقي متعاونه و هتسمعي و.تنفذي الكلام طالما حياة ابنك على المحك انا مجربك قبل كده
لينطلق في الضحك و هي تقول ببكاء
انا عملت الي انت عاوذه خليه يديني ابني
اشار امين لمرسي ..الذي قام برمي الطفل لها دون اهتمام لتلتقطه زهره بسرعه و خوف و هي تضمه لاح.ضانها وسالي تحتضنها و هي تبكي
و تقول بند.م
سامحيني يا زهره انا و طمعي السبب في الي انتي فيه
أمين بسخريه
الست سالي ضميرها صحي و رجعت لح.ضن اختها من تاني ..متخافيش يا سوسو انتو الاتنين هتدفـ,ـنو في حفره واحده علشان متبعدوش عن ح.ضن بعض و معاكم الكتكو.ت الصغير ده
لو ابوه مدفع.ش الي انا طالبه منه
ليتجاهلهم مره اخرى وهو يقول لمرسي بتعالي
تعالى ورايا ..عاوذين نرتب هناخد الفلوس دي اذاي ..
ليتركهم و هو يغلق باب المخزن خلفه جيدا ويختفي صو.ته عنهم وزهره تقول بهم.س باكي وهي تضم طفلها الباكي الى صدرها بحمايه
متخافش يا ح.بيبي بابا اكيد هيجي و ياخدك من هنا و مش هيسمح لأي
حد انه يئذيك
في نفس التوقيت
اندفع سيف الى المطبخ و هو ينادي على الفت التي جائت م.سرعه
سيف بسرعه وص.رامه
مدام الفت تعالي ورايا على المكتب
لتتبعه الفت بخوف و هي تكاد تجري وهي تحاول ملاحقة خطواته السريعه وهي تدخل للمكتب
و سيف يقول بص.رامه
كله يطلع بره انا عاوذ الفت لوحدها
ليخرج رئيس حرسه وبعض رجاله وهم يغلقون الباب من خلفهم بسرعه وهدوء
سيف بص.رامه
مدام ألفت تعرفي ايه عن زهره ومش عاوز لف ولا دوران انا حياة مراتي و ابني على المحك فإتكلمي علطول والا هعتبرك مشتركه مع الي خطفوها
شهقت الفت برعب
انا اشترك في خطف زهره هانم ..دا انا بح.بها و بعتبرها ذي بنتي بالظبط
سيف وهو يص.رخ بص.رامه و فروغ صبر
يبقى تتكلمي علطول تعرفي ايه عن زهره و عن الي خطفها
الفت برعب وهي تبكي
والله يا سيف بيه ما اعرف حاجه عن الي خطفها ..
انا كل الي اعرفه حاجات زهره هانم حكتها ليا بنفسها
لما ح.ض.رتك يعني ..يعني ..ض.ربتها و كنت عاوز تسقط ابنكم ساعتها هي خافت و انا خدتها عندي في البيت وهي حكتلي على ظروفها كلها
سيف بانتباه
حكتلك على ايه بالظبط..
الفت بخوف
انا هحكي لح.ض.رتك …
لتبدء في القص عليه كل ما تعرفه عن ظروف زهره وسيف يستمع اليها بغضب و ذهول حتى انتهت ليقوم فجأه بض.رب زجاج نافذة مكتبه بعنف و غضب شديد أفزع ألفت
و هو يقول بغضب مجنون
يا ابن الكلب يا أمين ..طول عمرك ندل و ذباله بس مكنتش اتخيل ان قذرتك توصل للحد ده
ليتابع بغضب حارق
والله لدفعك تمن الي عملته زمان و تمن الي بتعمله دلوقتي أضعاف مضاعفه بس أحط إيدي عليك
ليفتح باب مكتبه بعنف ويده تنزف الد.ماء و.تراه الهام التي شهقت بعنف وهي تحاول الاقتراب منه الا انه ابعدها بعنف
وهو يقول بغضب لرئيس حرسه
خلي الحارسين الي بيراقبو امين يشوفوه موجود في الشقه والا لاء ويفتشو الشقه كويس
بس خليهم يدخلو بهدوء من غير ماحد ياخد باله منهم
ليتابع بغضب
أنا متأكد إنه مش موجود بالشقه
لتمر دقائق و يتلقى رئيس الحرس مكالمه من رجاله و هو يقول بتو.تر
الشقه فاضيه ومحدش موجود فيها
سيف بغضب
كنت عارف..الكلب كان عارف اني براقبه
رئيس الحرس بعمليه
معتقدش انه كان عارف بمراقبتنا له الارجح انه كان بيحاول يهرب من ناس تانيه
سيف باهتمام
ناس مين
رئيس الحرس بعمليه
تجار مخدرات خد منهم بضاعه بملايين باعها لحسابه و م.سددش فلوسها والظاهر ناوي ياخد فلوس المخدرات على الفلوس الي طالبها فديه و يهرب بيهم بره مص.ر
سيف بتفكير
انت تعرف تجار المخدرات دول..
يعني تعرف توصل ليهم
رئيس الحرس بثقه
اعرف الي يقدر يوصلني بيهم
سيف بص.رامه قاسيه
يبقى اسمع الي هقوله و نفذه بالحرف
الواحد و بسرعه اهم شئ عندي هو السرعه
ليستمع رئيس الحرس الى سيف بانتباه حتى انتهى
ليقول بثقه
إديني نص ساعه بالكتير و كل إلي ح.ض.رتك أمرت بيه هيتنفذ
سيف بتوعد
متنساش شنطة الفلوس الي قلتلك عليها
رئيس الحرس بثقه
كل الي ح.ض.رتك امرت بيه هيتنفذ
سيف بص.رامه
روح انت اعمل الي قلتلك عليه و انا هتصل بشركة المحمول و هاعرف العنوان الي زهره اتكلمت منه
لتمر بضع دقائق وهو يقوم باغلاق الهاتف بعد اجرائه اتصلات مكثفه بعدة جهات و يقف بتو.تر بانتظار نتيجة بحثهم عن العنوان الذي تحدثت منه زهره
ليمرر يده بتو.تر في شعر رأسه
وهو يقول بغضب
كده يا زهره استفدتي ايه من كدبك عليا ..
ليتابع بتوعد
بس لما ارجعك لح.ضني من تاني ان ما حرمتك تكدبي عليا مهما حصل
ليتابع و هو يغلق عينيه بخوف و.تو.تر
يارب احفظهالي هي وابني انا مقدرش اعيش ولا لحظه من غيرها
ليتنهد بألم و نفاذ صبر و هو يحاول الاتصال مجددا بالرقم الذي قامت زهره بالاتصال منه الا انه وجده مغلق
ليتنهد بغضب و هو يقف بحيره يشعر بانه على وشك الجنون ليقاطعه رئيس الحرس
وهو يقول بلهفه
سيف بيه هما بيتتبعو الاتصال دلوقتي وربع ساعه بالكتير و العنوان هيكون عند ح.ض.رتك
سيف بفروغ صبر
لسه هستنى ..عموما اجهز برجالتك علشان اول ما هناخد العنوان هنتحرك فورا
رئيس الحرس بعمليه
انا نفذت الي ح.ض.رتك امرت بيه و الرجاله جاهزين و م.ستنيين أوامر ح.ض.رتك
ليتابع باعتزار
سيف بيه إحنا أسفين على الي حصل دي تاني مره نفشل في حماية زهره هانم و ان شاء الله بعد رجوعها بالسلامه احنا ناويين نتقد.م باستقالتنا
سيف بغضب
المره الي فاتت كانت غلطتكم لكن المره دي كانت غلطتي انا ..
انا الي رفضت اني احط كاميرات على البوابه علشان البوابه قريبه من حمام السباحه
و اكتفيت اني اقفلها و احتفظ بمفتاحها معايا رغم اني كنت ناوي اهدها وابني مكانها سور ..بس انشغلت ونسيت ..
ليتابع بغضب من نفسه
انا الي غلطان و اتحمل م.سئولية كل الي حصل
ليقاطعه رنين الهاتف و ظهور رقم زهره مره أخرى ليقول بلهفه حاول ان يتداركها وهو يقول بص.رامه
زهره ..
زهره بخوف وهي تنظر لامين الذي ينظر اليها بتهديد و هو يشير اليها باستمرار الكلام
جهزت..جهزت الفلوس
سيف و هو يقول بغضب و ص.رامه حاول بها خداع امين
الفلوس جاهزه و ورقة طلاقك هتستلميها بكره بالكتير عن طريق المحكمه ..
ليتابع وهو يضغط على اصابعه بقسوه وهو يقصد اهانتها حتى يشعر أمين بالاطمئنان اكثر و بنجاح مخططه
انا ميشرفنيش ان واحده ذيك تكون على ذمتي ..خدي الفلوس الي انتي عوذاها و إديني ابني ومش عاوذ أشوف وشك بعد كده
تساقطت د.موع زهره وهي تقول بألم و صد.مه
ورقة طلاقي ..
لتشعر بلكزه قويه محزره في كتفها من امين
لتقول بيأس و د.موعها تتساقط
خد..خد العنوان ده هتقابلني فيه تاخد ابنك و انا هاخد فلوسي
لتقوم بتمليته عنوان على طريق مص.ر الصحراوي
وهي تقول بتعب و ألم
قدامك ساعه واحده علشان تقابلني و لوحدك من غير حرس و تجيب الفلوس الي اتفقنا عليها و لو اتأخرت او بلغت البوليس او حاولت تعمل معايا اي خدعه او تيجي ومعاك حرس في ناس انا مأجراها هي الي هتتعامل معاك
ابتلع سيف ريقه بألم وهو يشعر بألمها الا انه اجاب بقسوه مقصوده
لا متقلقيش انا هجيب الفلوس ..المبلغ ده قليل قصاد اني اخلص منك و أفدي ابني بيه ساعه و هكون عندك
ليغلق الهاتف وهو يتوجه للخارج ركضآ يتبعه رئيس حرسه الذي كان يتحدث في الهاتف هو الاخر
ليقول بلهفه
العنوان معانا ياسيف بيه..مخزن قديم على طريق مص.ر اسكندريه الصحراوي
سيف بص.رامه وسرعه
انا رايح اقابلهم لوحدي في العنوان الي قالو عليه و انت خد رجالتك واطلع على العنوان الي معاك ..علشان لو فشلت يبقى في فرصه انك تنقذهم
لو رجعو على المخزن من تاني
ليتابع بتو.تر
لو حصلي حاجه رجوع و سلامة زهره و ابني هيبقى م.سئوليتك ..اهم حاجه عندي انهم يرجعو بخير وسلامه..
رئيس الحرس بثقه
اطمن يافند.م و ان شاء الله هترجع لنا بالسلامه ..بس انا كنت بقترح اني أجي مع ح.ض.رتك كأني السواق مثلا
سيف برفض
لا مينفع.ش انا مش عاوذ اخاطر بأي حاجه تخليه يتهور و يئذي زهره او ابني
رئيس الحرس بعمليه
خلاص يبقى في عربيه بالحرس هتكون قريبه منك مش هاتتدخل الا لو احتجتها
حاول سيف ركوب سيارته سريعا الا ان رئيس الحرس منعه وهو يقول بعمليه وهو يشير لسياره اخرى
بلاش العربيه دي ..انا مجهز لح.ض.رتك عربيه مصفحه ضد الرصاص و فيها شنطة الفلوس الي ح.ض.رتك أمرت بيها
أومأ سيف رأسه بالموافقه وهو يركب السياره الاخرى على عجل و يقوم أليا بارجاع وطي كراسي السياره الخلفيه الى الخلف
ليصبح الجزء الخلفي من السياره واسع و خالي من الكراسي وهو يفتح حقيبة الاموال يطمئن لوجودها وينطلق بسيارته سريعا في اتجاه العنوان الذي اعطته له زهره
في نفس التوقيت
أمين و هو يتحسس زراع زهره بشهوه مقززه ..
مش لو كنتي طاوعتيني كان زمانك دلوقتي م.سافره معايا على بره و بتتمتعي بالملايين الي هاخدها من
ابن السواق
بس للاسف غبيه ..فضلتي عليا واحد كان هو وابوه خدامين عندي وع.شان
كده تستاهلي كل الي هيجرالك
ليسح.بها بعنف وهي تحمل طفلها بخوف وحمايه وهو يضعها في سياره شبه جديده ويقول بتشفي
انا كفايه عندي انك هتتحرمي من ولادك و من ابن السواق الي فضلتيه عليا و الي اكيد هينتقم منك اشد انتقام بعد ما اتأكد انك سرقتيه وكذبتي عليه و ساومتيه على ولاده..
ليتابع بتشفي
وده اكيد هيبقى اكبر انتقام ليا
ليتركها ود.موعها تتساقط بصمت وهو يجلب سالي و يضعها بعنف بجانبها في السياره
وهو يقول بتهكم و هو يتأمل وجه سالي الغارق في البكاء
خدي معاكي دي كمان ..اصلها ضميرها صحي بس ياخساره بعد فوات الاوان..
ليتابع بتحزير صارم
انا هبقى م.ستخبي على سطوح المخزن الي رايحين عنده و معايا مرسي
وهنبقى مصوبين أسلحتنا سلاح هيبقى متصوب على راس ابنك و سلاح هيبقى متصوب على راس اي حد فيكم هحس انه هيغدر بيا سواء انتي او سيف او حتى سالي..
انا لأما اخرج من هنا بالفلوس او هخلص منكم كلكم ..
هزت زهره رأسها بطاعه وهي تضم طفلها بخوف
ض.رب أمين باب السياره خلفه بعنف وهو يركب في مكان السائق و ينطلق سريعا و هو يشير لمرسي بالانطلاق خلفه
يتبع
الفصل الثالث والع.شرين
وصل أمين لمكان بعيد في الصحراء عباره عن مخزن قديم مهجور و متهد.م
ليقف بالسياره أمامه و هو يشير لمرسي بالتوقف هو الاخر وينظر لزهره وسالي وهو يقول بتهديد
انا هنزل من العربيه و هكون على السطح المبنى ده لو حسيت بأي غدر هخلص عليكم و عليه ..مفهوم
انكمشت سالي على نفسها وزهره تجيب بخوف
مفهوم..
أمين بقسوه
خليكم في العربيه لحد ابن السواق مايوصل
وعرفيه انك مأمنه نفسك كويس و ان السطوح مليان رجاله بتحميكي و ان اي حركة غدر منه هيخلصو عليه علطول ..
ليتركهم سريعا و يترجل من السياره ويذهب برفقة مرسي الى اعلى المبنى استعدادا لوصول سيف
لتمر اقل من خم.س دقائق و يصل سيف بسيارته
وينزل منها بهدوء وعينيه تقوم بذم.سح المكان بدقه ليشاهد بلهفه زهره تنزل من السياره برفقة سالي و على يدها طفل حديث الولاده
ليشعر بقلبه ينزع منه خوفا عليها وعلى طفله الذي لم يشاهده حتى
الان
ليقول بداخله بلهفه
اهدى ياسيف حياتها وحياة ابنك متوقفه على هدوئك..اهدى ع.شان خاطرهم
ليقوم بفتح باب السياره الخلفي بعنف ثم يقوم باخراج حقيبه كبيره مغلقه ليحملها ويترك باب السياره الخلفي مفتوح على أخره
ويتجه نحو زهره الواقفه برعب تحمل طفلها الذي يبكي بشده و بجانبها شقيقتها التي ترتجف خوفا
وقف سيف امام زهره بهدوء وهو يتجاهل خوفه عليها واشتياقه لها وهو يعطي ظهره للمبنى المتهد.م وهو يدرك وجود أمين فوقه
زهره برعب
سيف خد ابنك وامشي من هنا بسرعه قبل…
ليقاطعها سيف بهدوء حاول بثه اليها و الى سالي التي ترتجف هي وزهره من شدة الخوف ليدرك من نظره واحده ان سالي غير مشتركه مع امين فيما يفعله ليقول بهدوء خطر وهو يقرب الحقيبه من زهره
الكلب ده لم.سك او عمل فيكي حاجه
هزت زهره رأسها بنفي
ليتنهد سيف بارتياح وهو يقول بهدوؤ
انا هض.ربك و هشدك من جسمك لحد ما هوصل بيكي لحد باب العربيه المفتوح اول ما توصلي لباب العربيه
تنطي جواها علطول عاوزك تم.سكي ابننا جامد ومتسيبهوش من ايدك مهما حصل
ليوجه حديثه لسالي
وانتي تحاولي تظهري انك بتدافعي عنها و اول مانوصل للعربيه و زهره تدخل تدخلي انتي كمان وراها علطول.. فاهمين
زهره بخوف وانهيار
لاء انا مش هعمل كده امين فوق و معاه سلاح و هيمو.تك ..خد ابننا و امشي
صفعها سيف بقسوه بحيث لم يترك لها حرية التفكير او اتخاذ القرار
اخرسي و اعملي الي بقولك عليه..
ليصفعها عدة صفعات قويه متتاليه وأمين يتابع ما يحدث امامه من شجار مندلع بينهم بعنف باستمتاع و.تشفي
دون ان يلاحظ اقتراب سيف و زهره وسالي التي تتظاهر بالدفاع عن شقيقتها من السياره المفتوح بابها
ليتفاجأ في اقل من دقيقه و بسرعه عاليه بسيف يدفع زهره التي تحمل طفلها الباكي داخل السياره المفتوح بابها
ثم سالي التي قفزت هي الاخرى ورائها حتى اصبحت بداخلها و ورائها سيف الذي قفذ وهو يغلق الباب جيدا من خلفه
ليستوعب امين ما يحدث امامه وهو يص.رخ بغضب و يقفز هو ومرسي من على سطح المبنى المتهد.م ثم يتجه الى الحقيبه الملقيه ويفتحها بلهفه وغضب ليجدها خاليه الا من بعض المجلات والجرائد القديمه ليص.رخ بغضب مجنون وهو يطلق الرصاص بغزاره من الرشاش الألي الذي يحمله الا انه ارتد عن السياره المصفحه
وسيف يحكم اغلاق الباب من خلفهم وينتقل من الخلف الى مقعد القياده ويبدء بقيادة السياره بسرعه ومهاره
وهو يقول بص.رامه
زهره حاولي تم.سكي ابننا كويس علشان السرعه الي انا هسوق بيها هتبقى كبيره
احتضنت زهره طفلها وهي تقول بخوف
حا…حاض.ر..
لتتم.سك جيدا وهي تشعر بالالم والدوار من اثر صفعات سيف الشديده
وسالي تحتضنها بخوف وهي تبكي برعب وهي تشعر بمطاردة امين لسيارة سيف و اطلاقه النيران عليهم بكثافه
الا ان الرصاصات ارتدت عن جسم السياره بعنف و امين يحاول بغضب
ان يحتك بسيارته سيارة سيف محاولا اخراجها عن الطريق المرصوف و التسبب في انقلاب سيارتهم
سيف وهو يص.رخ فجأه
زهره ام.سكي ابننا كويس وحاولي تتم.سكي بأي حاجه جنبك
تم.سكت زهره التي تجلس في ارض السياره المرفوعة المقاعد جيدا بحزام الامان المتدلي و سيف ينطلق بسرعه كبيره جدا وهو يناور بسيارته حتى تفادى احتكاك امين بها والانطلاق بعيدا عنه
وأمين يحاول اللحاق بالسياره مره اخرى الا انه تفاجأ بسيارته تحيط بها اكثر من سياره وسيف يهدئ من سرعة سيارته ويقف فجأه بها و يفتح باب السائق وينزل منها
زهره برعب
سيف انت رايح فين متنزلش ع.شان خاطري
سيف بص.رامه
متخافيش.. دقايق و راجع تاني متخرجيش بره العربيه ولا تبيني
نفسك مفهوم
هزت زهره رأسها بموافقه وهي تشعر بالخوف منه وعليه في نفس اللحظه
سالي بخوف
هو ايه الي بيحصل بره
رفعت سالي و زهره رأسهم بحزر من خلف زجاج السياره
ليشاهدو سيف يتجه بغضب نحو أمين المحاط بأكثر من سياره وعدد من الرجال لم تتعرف زهره منهم الا على رئيس حرس سيف
لتشهق بخوف وهي تشاهد تفرق الجميع من حول سيف و أمين ليقفو فيما يشبه الدائره ثم ينشب دامي فيما بينهم
شهقت زهره بخوف وهي تحاول الخروج لمنع سيف من ال خوفا عليه.. الا ان سالي منعتها بخوف
بلاش تخرجي ..سيف لو خرجتي هيبهدلك و إحنا مش ناقصين
زهره برعب وبكاء
سيبيني اخرج انتي مش شايفه امين هيمو.تو..
لتعطي طفلها لشقيقتها و تخرج وهي تجري م.سرعه نحو مكان الشجار وشقيقتها تقول بدهشه
خايفه عليه من ايه دا هيمو.ت امين
من كتر الض.رب
وقفت زهره فجأه وهي تشعر بالرعب وهي تشاهد تفرق الدائره الملتفه حول سيف وأمين الملقي أرضا وهو ينزف بغزار من كل مكان من جسده وسيف يبصق عليه باحتقار
وبعض من الرجال الاشداء الذين لا تعرفهم يحملوه الى سياره خاصه بهم ويرحلون بمشهد اثار رعبها
ليرفع سيف رأسه فجأه و يراها تقف خارج السياره بخوف
لينحني يأخذ حقيبه صغيره و يحملها و هو يتجه نحوها بغضب
ايه الي خرجك بره العربيه ..مش قلت متخرجيش منها ..
زهره بخوف
أنا ..أنا خفت عليك..
لتتابع بخوف و هي تشاهد ابتعاد السياره التي تحمل أمين
هما ..هما واخدينه على فين..
ليدخلها سيف الى داخل السياره مره اخرى وهو يقول بعنف
اخرسي ومش عاوز اسمع صو.تك لحد مانرجع وحسابك معايا لسه مخلصش على كل الجنان الي عيشتينا فيه من غير سبب
انكمشت زهره على نفسها بخوف بمشهد اثار عاطفة سيف الا انه تجاهلها
وهو يعود لقيادة السياره بعد ان اعاد ظبط مقاعد السياره الخلفيه مره اخرى ليجعلهم يجلسون بشكل أكثر راحه
وهو ينظر لسالي بجديه
سالي احنا لينا قاعده مع بعض قبل ما أقرر هعمل معاكي ايه
هزت سالي رأسها بخوف و زهره تحتضنها وهي تقول بحمايه
متخافيش يا ح.بيبتي محدش يقدر يعمل فيكي حاجه
لتوجه حديثها لسيف بغضب
انت عاوذ منها ايه مش كفايه الي شافته
سيف ببرود
انا بكلمها هي و ياريت تخرسي قبل ما اخرسك انا بنفسي
صمتت زهره بغضب وهي تحاول تهدئة طفلها الذي يبكي بعنف
سيف بقلق
هو بيعيط كده ليه
زهره بصو.ت مخنوق بالبكاء
جعان و اللبن الي بينذله قليل مبيشبعوش دا غير انه ملفوف في فستاني ومبلول
كتم سيف غضبه و هو يتناول هاتفه و يتصل برقم و هو يقول بجديه
عاوز دكتور اطفال كويس والدكتوره الي زهره كانت متابعه عندها في الحمل عاوذهم الاتنين يستنونا في القص.ر
ليعطي الهاتف لزهره وهو يقول بجديه قولي لهم على الحاجات الي انتي محتاجها لابننا ع.شان يجهزوها
اخذت زهره الهاتف وهي تقول بلهفه
انا عاوزه ببرونه و شامبو اطفال وهدوم لبيبي و ..
لتقول كل احتياجات طفلها وسيف يتابعها بح.ب و ارتياح و هو يشكر الله لنجاتها و وجودها بحياته
وصلت سيارة سيف الى القص.ر بعد اقل من ساعه ليخرج من باب السياره الامامي ويفتح الباب الخلفي للسياره محاولا م.ساعدتها على الخروج الا انها تشبثت بمكانها وهي تقول بحرج
ممكن تخلي مدام الفت تجيبلي بالطو او روب من فوق
سيف بدهشه
عاوذه بالطو ليه
زهره وهي تحتضن طفلها النائم من كثرة البكاء بخجل
اصل انا…انا نزفت ومش هعرف اخرج كده قدام الي موجودين هنا
سيف وهو ينحني عليها بخوف
نزفتي ..نزفتي فين و اذاي
زهره بسرعه وخجل
لا ده..ده نزيف بيحصل طبيعي بعد الولاده
تنهد سيف براحه و هو يمرر اصابعه على خدها المتوهج خجلا باصابعه بحنان
اه ..قولي كده ..خضيتيني
ليفاجأها بحملها وهي تحمل طفلها وهو يقول بحنان
ثواني وهتكوني في اوضتك ومتقلقيش محدش هيشوفك
ليقول بهدوء لسالي الجالسه بخوف و.ترقب
سالي ادخلي على اوضتك خدي دوش و اتغدي و ارتاحي انا عارف الي مريتو بيه مش قليل
هزت سالي رأسها براحه وهي تدرك ان سيف قبل ان يعطيها فرصه اخرى
و ان عليها ان تتم.سك بها و تحافظ على ثقته فيها وعلى ح.ب شقيقتها لها الذي لم يهتز حتى بعد معرفتها بكل ما قامت به من دنائه وخسه نحوها
لتتوجه الى غرفتها وهي تشعر بالراحه والسعاده
وفي نفس الوقت توجه سيف الى غرفته هو و زهره لينزلها الى الحمام وهو يقول بحنان
خدي دوش بسرعه وانا هجيبلك هدوم نضيفه تلبيسيها علشان الدكتوره موجوده و عاوذه تكشف عليكي كمان في دكتور اطفال موجود هيكشف على ابننا و يطمنا عليه
هزت زهره رأسها بموافقه وهي تشعر بالراحه لوجودها مره اخرى في منزلها مع زوجها الذي تع.شقه و أبنائها
ويتوجه سيف الى خارج الغرفه ليح.ض.ر لها بعض الملابس النظيفه و زهره تقوم بخلع ملابسها بتعب وهي تشعر بارتعاش جسدها المنهك و أسنانها تصطق بعنف
لتجلس ارضا وهي تشعر بالدوار يستولي على رأسها وعقلها يصور لها ألاف النهايات البشعه التي كانت ستتعرض لها هي وطفلها وشقيقتها على يد أمين ان لم ينجح سيف بإنقاذهم
لتهز رأسها بيأس و د.موعها تتساقط دون إرادتها وهي تضم جسدها بخوف و.تشعر بأنها السبب في كل المصائب التي تعرض لها سيف وطفليها
لتقرر النهوض حتى لايراها سيف بهذا الشكل لتستند بضعف على حوض الاستحمام و.تقف تحت المياه وهي تغلق عينيها ود.موعها تتساقط لتشعر بالدوار وكأنها على وشك السقوط لتتفاجأ بيد سيف تدعمها وهو يقول بخوف
زهره انتي كويسه
زهره بضعف
اه كويسه بس دايخه شويه
سيف بتو.تر وهو يتأمل جسدها المملوء بالكد.مات
طيب كفايه كده و.تعالي ارتاحي جوه
زهره برفض
لا سيبني شويه المايه بتريح وجع جسمي
ضغط سيف على شفته بقسوه وغضب
وهو يقول بتو.تر
طيب خليني أساعدك
ليبدء في تدليك شعرها وجسدها برقه بسائل الاستحمام ثم يترك الماء الدافئ المنساب عليها يذيل اثار الصابون والتعب المميت الذي تشعر به
تركها سيف عدة دقائق تحت المياه ثم تناول منشفه كبيره لفها بها وهو يجفف جسدها بسرعه و يساعدها على ارتداء ملابسها ثم يخرج و يضعها في الفراش بعنايه وهو يحكم الغطاء حولها
سيف بحنان وهو يلاحظ شحوبها
الدكتوره هتيجي تشوفك تطمني عليكي
زهره بفزع
طيب و ابني فين ومالك كمان فين
سيف وهو يرجعها للفراش بصبر وهدوء
مالك نايم من بدري وابننا مع المربيه بتحميه وبتغيرله هدومه وهتجيبه ليكي حالا بعد الدكتور مايشوفه ويطمنا عليه و.تكون الدكتوره شافتك وطمنتنا عليكي انتي كمان
زهره برجاء باكي
انا عاوذه اكون مع الدكتور و هو بيكشف عليه
سيف بصبر
انا هكون معاه متقلقيش ..ودلوقتي انا هخلي الدكتوره تدخل ..
ليتوجه للباب و.تدخل الطبيبه التي
قالت بمرح
مبروك البيبي يا مدام زهره..
زهره بابتسامه ذابله
الله يبارك فيكي
الطبيبه بعمليه
طيب خلينا نطمن على صحتك انتي كمان
لتبدء في كشف دقيق عليها تحت مراقبة ومتابعة سيف
لتقول بعمليه
الحمد لله كل حاجه كويسه بس فيه شوية حاجات ذي الانيميا هتتظبط مع الوقت والاكل الكويس والعلاج
سيف بقلق
يعني هي كويسه
الطبيبه بمرح
كويسه جدا بس انا هكتب لها شوية فيتامينات لازم تاخدها مع الاهتمام بالاكل جدا
لتبتسم لزهره الصامته بحنان
ع.شان البيبي ينزله لبن كويس والا انتي عاوذه ترضعيه صناعي
شهقت زهره برفض
لا طبعا
الطبيبه بمرح
يبقى تاكلي كويس و.تاخدي فيتاميناتك
زهره بطاعه
حاض.ر
لتربت الطبيبه على كتفها بحنان و.تكتب اسماء بعض الادويه و.تسلمها لسيف
و.تخرج بهدوء وسيف يخرج معها للخارج ويغيب لبضع لحظات ويعود وهو يحمل صينيه موجود بها اصناف طعام كثيره ولذيذه ويجلس بجانبها
وهو يقول بجديه
انا هروح علشان الدكتور هيكشف على ابننا عارفه لو رجعت ولقيتك مكلتيش هتبقي انتي الي جبتيه لنفسك
ليتركها ويذهب تجاه الباب وهي تقول بهمهمه غاضبه
هو بيكلمني كده ليه..فاكرني عيله صغيره هخاف منه
لتتفاجأ بصو.ت سيف يقول ببرود متوعد
زهره بطلي كلام ..و كلي
ابتسمت زهره وهي تحمل الملعقه بتو.تر و.تبدء بتناول الطعام بسرعه وهي تقول بطاعه
في ايه..ما أنا باكل أهوه
تركها سيف و.توجه للخارج وهو يبتسم سرا حتى لاتراه
و.توجه لغرفة طفله حيث يقوم الطبيب بالكشف عليه
ليحمله بحنان ويتوجه لغرفة زهره بعد ان طمئنه الطبيب على صحة طفله
ليجدها تجلس في انتظاره بتو.تر وهو ينظر لصنية الطعام برضا بعد ان تناولت طعامها بشهيه منه
أعطاها سيف طفلها النائم بأمان وهو يرتدي ملابس جديده ونظيفه وملفوف جيدا في بطانيه صغيره ودافئه
تناولته زهره من يده وهي تضمه لصدرها بحنان وح.ب
وسيف يقول بحنان
الدكتور كشف عليه ولاقاه الحمد لله كويس وكمان كتب له رضعه صناعي هياخد منها جنب الرضاعه الطبيعي لحد اللبن بتاعك مايذيد وينتظم ..
ليتابع وهو يمرر يده بحنان على وجنة طفله
هو رضع لحد ما شبع و هينام للصبح حاولي تنامي انتي كمان
زهره وهي تتأمله بح.ب
حلو اوي وشبهك يا سيف مش كده ..
سيف وهو يتنحنح بحرج حتى لا ينساق لمشاعره نحوها فهو ينتوي معاقبتها على العذاب الذي تسببت به لنفسها وله و بدون اي سبب
ليقول بص.رامه خفيفه
أيوه حلو وشبهي ..ممكن تنامي دلوقتي و.تحاولي ترتاحي
زهره برجاء
معلش ياسيف انا عارفه انك مرهق بس ممكن تجيب مالك ينام معانا النهرده
سيف وهو يتنهد بتعب
حاض.ر يا زهره هانم انا عارف انك مش هتنامي الا وولادك في ح.ضنك
ليذهب ويغيب قليلا ثم يعود وهو يحمل مالك ويضعه على الفراش بجانبها
وهي تقوم بلهفه تقبله و.تحتضنه بحنان ود.موعها تتساقط بالرغم عنها
سيف وهو يبعدها عنه ويم.سح د.موعها برقه
ممكن اعرف بتعيطي ليه دلوقتي
زهره بارتجاف
غصب عني ..كل ما اتصور اني كان ممكن ماشوفوش تاني بخاف اوي
ضمها سيف اليه بتملك وحمايه وهو يقول بتو.تر
متقوليش كده ..انتي كويسه و ولادنا كمان كويسين وده المهم بلاش تفكري بالشكل الوحش ده وحاولي تنامي و.ترتاحي
ليضعها بحنان في الفراش وهو يحكم الغطاء حولها ويتوجه للحمام وزهره تقوم بتقبيل طفليها ثم احاطتهم بالغطاء جيدا وهي لا تصدق انها ماذالت تحظى بقربهم
خرج سيف من الحمام وهو يرتدي شورت اسود قصير ويجفف شعره بشده ثم يتجه للاريكه الكبيره الموجوده في الغرفه ينام عليها
زهره بحيره
سيف انت هتنام عندك ليه المكان هنا واسع
سيف ببرود وهو ينام ويسح.ب الغطاء من فوقه
المكان هنا عاجبني اكتر يا ريت تنامي و.تسيبني انام ع.شان انا مرهق
تركت زهره فراشها وهي تتجه نحوه و تقول بحيره
سيف انت زعلان مني
سيف ببرود
انا لا زعلان ولا فرحان ممكن تروحي تنامي و تسيبيني
زهره بغضب طفولي
في ايه بس ما تفهمني
جلس سيف بتوعد وهو يقول بغضب
بقى مش فاهمه ..مراتي الحلوه الاموره بتأتمن ألفت على أسرارها لكن جوزها الي اتقطع قدامها ع.شان يعرف الي حصل و برضه رفضت تثق فيه و.تحكيله..
مراتي الكيو.ت أوي ..بتثق في اي حد يضحك في وشها لكن جوزها وابو ولادها لاء..والنتيجه عرضتي حياتك وحياة ولادك للخطر بدل المره ع.شره لولا ستر ربنا وبرضه متعلمتيش
زهره ببكاء
انا كنت خايفه عليك
سيف بغضب
خايفه عليا من مين ..من كلب ذي امين ممكن بمنتهى السهوله افعصه بجزمتي
زهره بارتجاف
لاء انا كنت خايفه عليك من نفسك ومن اندفاعك الي هيخليك تئذيه و.تئذي نفسك معاه وانا مليش غيرك
م.س كلامها مشاعر سيف الا انه اجاب بجفاء
روحي نامي يا زهره حسابنا مش دلوقتي حسابنا بعدين لما تفوقي من الي جرالك
توجهت زهره للفراش بانكسار و.تمددت عليه وسيف ماذال ينام على الاريكه ويعطيها ظهره بجفاء لتمر اكثر من ساعه وهي تحاول النوم الا انها فشلت رغم تعبها العميق
لتتنهد بفروغ صبر و.تتوجه على رؤس اصابعها و.تح.ض.ر وسادتين كبيرتين و.تضعهم فوق بعض بجوار الاريكه بهدوء و.تجلس عليهم وهي تمد يده من اسفل الغطاء تحتضنه و.تدفـ,ـن رأسها في عنقه لتغرق في النوم فورا وهي مازالت جالسه ليشعر بها سيف ويستدير بهدوء و هو يتأمل وجهها النائم بحنان وع.شق ثم يتنهد باستسلام وهو يحملها و يضعها بجانبه و يحكم الغطاء من حولها ويقبلها بع.شق على جبينها وهو يشدد من احتضانها بتملك و يقبل إذنها بحنان
عمري ودنيتي كلها فداكي يا زهره ..
وغصب عني قسو.تي عليكي بس لازم تعقلي و.تفهمي ان حياتك مش رخيصه عندي ع.شان تخاطري بيها بالشكل ده
ليذيد من ضمها اليه بع.شق و.تملك ويغرق هو الاخر في بحور من النوم اللذيذ وهو يشعر بوجودها بأمان في فراشه و بين اح.ضانه
يتبع
الفصل الرابع والع.شرين و ٢٥
استلقت زهره في غرفة شقيقتها على الفراش وبجانبها سالي التي نظرت لشقيقتها بتعجب
يعني شهر ونص و مش عارفه تصالحيه دا انتي خايبه أوي
زهره وهي تمط شفتيها كالاطفال
اعمل ايه معاه ..زهقت بيكلمني بالعافيه و بينام على الكنبه و مصدرلي الوش الخشب
سالي بصدق
بص.راحه عنده حق واحد غيره كان عمل فيكي اكتر من كدا ..دا اتمرمط و اتبهدل على ايدك
نظرت زهره لشقيقتها وهي تقول بغضب طفولي
بقى كده ماطبعا لازم تدافعي عنه مش سامحك و إداكي فرصه تانيه
لتتابع بفضول
صحيح هو قعد معاكي وقالك ايه اصلي سألته وطبعا اتجاهلني ذي كل مره ومردش عليا
سالي وهي تضحك بمرح
دى هيربيكي فعلا من جديد
زهره بغضب
سالي احترمي نفسك .. وبعدين هتحكيلي والا هتعملي ذيه
سالي بمرح
خلاص متزعليش هحكيلك ..
لتتابع بند.م
هو خلاني احكيله على كل الي عملته والي امين اتفق معايا عليه ..
وبعدها قالي انه هيفتح معايا صفحه جديده علشان خطرك وعلشان هو عارف انتي بتح.بيني أد إيه ..
لتتنهد بتعب
وقالي انه هينسى الي حصل وهيعتبرني من تاني ذي اخته و اني اعتبر نفسي في بيتي وهو هيتكفل بكل مصاريفي لحد ما اكمل تعليمي
و اتجوز..
لتتابع ..
سيف ده طيب اوي وبيع.شقك يا زهره
بلاش تسيبيه زعلان كده حاولي تصالحيه
زهره بح.ب
انا عارفه انه أحن واطيب راجل في الدنيا بس د.ماغه ناشفه ومش عارفه اصالحه اذاي
غمزت سالي بعينها وهي تقول بمرح
يا خيبتك هتفضلي طول عمرك هبله بقى مش عارفه تصالحيه اذاي
لتتابع بشقاوه
جننيه البسي و اتدلعي كده قدامه دا بيح.بك وبيمو.ت فيكي يعني شوية دلع على شوية اغراء هيلين في ايدك ..
زهره بعتاب مرح
دلع واغراء بت اتلمي انتي بتجيبي الكلام ده منين
سالي بجديه
زهره انتي لازم تاخدي بالك من سيف و.تفتحي عنيكي كويس سيف شاب ووسيم وغني والف واحده تتمناه يعني سيبك من الطيبه والهبل الي انتي عايشه فيها دي
زهره بقلق
انتي ليه بتقولي كده..
سالي بتحدي
انتي عارفه كويس انا ليه بتكلم كده الهام الي انتي سيباها داخله خارجه مع جوزك وسيباها عايشه معاكو في نفس البيت
وأخرها النهارده واخدها ورايح بيها حفلة ع.شا
زهره بتو.تر
ما انتي عارفه إن انا الي رفضت اروح معاه علشان الولاد
سالي بجديه
ع.شان انتي هبله و الولاد هيحصلهم ايه انا موجوده و المربيه و الفت موجودين دا غير اربع خدامات كل دول مش هيقدرو يهتمو ساعتين بولادك وهي طبعا ماصدقت ولزقت فيه ما انتي ادتيها الفرصه
زهره بتو.تر
انتي هتقلقيني ليه.. سيف اساسا بيعتبرها ذي اخته وهي صالحتني قبل موضوع خطفي من امين علطول وبعدين انا الي رفضت اروح معاه
وهي خلاص بتلبس وهتروح معاه يعني مقدرش اعترض او اغير رأيي سيف ممكن ياخد باله ويفتكر اني بغير منها ويزعل وانا مش ناقصه
سالي بجديه
برضه مش مرتحالها حاسه انها خبيثه
و بتحاول تاخد مكانك عند سيف ..
وبعدين دي كانت مبطقيش و هانتك اكتر من مره ليه فجأه قررت تصالحك و.تفتح معاكي صفحه جديده وبعدها علطول الاقيكي مرميه في الحمام و بتنزفي وكنتي هتفقدي حياتك و حياة البيبي
زهره باعتراض رافض
يا خبر ايه الي انتيي بتقوليه ده.. تحاول تني علشان تاخد مكاني مش للدرجه دي يا سالي انتي خيالك راح لبعيد.. وبعدين انا برضه في مالك ولدت قبل ميعادي وبرضه حصلي نزيف
سالي بجديه
حصلك نزيف في مالك من ض.رب امين وبهدلته فيكي ..
وبعدين انا قلتلك قبل كده ان الدكتور الي كان بيولدك قال انك أخدتي حاجه عملتلك اجهاض بس بنسبه قليله وعلشان كده قدر يلحقك ويلحق البيبي
وقفت زهره فجأه وهي تقول بتو.تر
الدكتور ده مبيفهمش حاجه و خلاص كفايه كلام في الموضوع ده ..
انا خايفه سيف يسمع حاجه من الكلام ده ويزعل انا قلتلك قبل كده انه بيح.بها ذي اخته ومش هيقبل اهانتها وانا خلاص عايزه اعيش في هدوء بعيد عن المشاكل
لتتابع وهي تحاول التحدث بمرح
مقولتليش أصالحه إذاي بقى ..و اذاي هقوله اني غيرت رأيي و عاوذه اروح معاه
سالي و هي تجاريها بالمرح
مين قال انك هتقوليله انك غيرتي رأيك احنا الي هنخليه هو الي يغير رأيه ..انا هقولك تعملي ايه..
بعد مرور ع.شر دقائق..
دخلت زهره الى غرفتها..
لتجد سيف يقف امام المرأه و هو يرتدي بدله سوداء انيقه و يصفف شعره بأناقه للخلف استعدادآ لع.شاء العمل
ليتظاهر انه تجاهلها وهو يتابع ارتداء ملابسه دون ان يعطيها اي اهتمام
وزهره تتجه لغرفة الثياب بهدوء و.تغيب لدقائق
و.تعود وهي تلبس جيب قصيره ذات لمعه نبيذية اللون وقميص جلدي قصير من نفس اللون يظهر جزء من بطنها و.تقف بجوار سيف في المرأه تصفف شعرها وهي تطلقه حرآ خلفها و.تضع بعض المكياج الخفيف على وجهها
تأملها سيف للحظات بدهشه و اعجاب شديد بجمالها الخلاب
ثم استفاق على زهره التي تتحدث اليه دون ان ينتبه لها
سيف بحرج
انتي بتقولي حاجه
زهره وهي تقترب منه و.تعدل من ربطة عنقه بدلال
كل ده مش سامعني..
لتبتعد قليلا وهي تلف حول نفسها باغراء
بقولك الطقم ده كان ضيق عليا بعد الولاده ..بس دلوقتي بقى خلاص بيجي على مقاسي ..فانا عامله حفلة بيتزا ليا انا ومالك وسالي احتفالا بانتهاء الرجيم ومكافأه ليا على صبري
ابتلع سيف ريقه بتو.تر وهو يتأمل بع.شق جمالها الفاتن الذي تفتح و اذداد بعد انتهاء فترة الحمل العصيبه و الراحه الجسديه والنفسيه التي حصلت عليها مؤخرآ
ليقول وهو يحاول صبغ صو.ته بالبرود وعد.م الاهتمام
وانتي ايه الي كان جابرك على الرجيم اظن انا قلت لك جسمك حلو و مش ذايد ولا حاجه
اقتربت منه زهره وهي تقبل وجنته برقه و حنان
ربنا يخليك ليا يا ح.بيبي انت الي عنيك حلوه وبتح.بني وع.شان كده بتشوفني حلوه حتى وانا طخينه وعامله ذي الكوره
لف سيف يده حول خص.رها دون ان يشعر وهو يقربها اليه
وحفلة البيتزا دي عملاها فين
زهره ببرائه
في أوضة المعيشه تحت..هناكل بيتزا ونحلي بشيكولاته ونتفرج على فيلم كوميدي حلو اوي
لتعود و.تقبله بحنان من وجنته وهي تقول برقه
عن إذنك يا ح.بيبي
وقف سيف يتابعها بع.شق وهي تخرج من الباب ليتابع ارتداء ملابسه وهو يشعر بالضيق وبرغبته بالاعتزار عن ع.شاء العمل و الانضمام الى حفل زهره الصغير
انتهى سيف سريعا من ارتداء ملابسه
وذهب الى غرفة المعيشه وهو يشعر بالفضول لمشاهدة حفل زهره ..
ليتسمر في موضعه وهو يراها تقف في منتصف الغرفه تلف خص.رها بشال رقيق و.ترقص ببراعه وجمال
على انغام أغنيه شعبيه شهيره وسالي تجلس على الاريكه تحتضن إناء كبير مملوء بالفشار تأكل منه وهي تحمل طفل شقيقتها الصغير تلاعبه وهي تشجع شقيقتها بطريقه مرحه
والمائده الصغيره ممتلئه بأنواع مختلفه من فطائر البيتزا ومختلف الانواع من العصائر والشيكولاتات
ومالك يقف بجوار والدته يرقص معها بسعاده طفوليه وزهره تضع الطعام بمرح في فمه وهي تواصل الرقص ببراعه ..
لمحت زهره سيف الذي يقف متسمر يشاهدها بدهشه واعجاب صارخ
لتزيد من و.تيرة رقصها بدلال واغراء جعل سيف يشعر بع.شقه لها يتغلغل بشده داخل أوردته
ليمنع نفسه بالقوه من ان يسح.بها الى غرفتهم ويتذوق من شهدها بهدوء وعلى مهل حتى يروي عطشه وشوقه اليها الذي اذداد بقوه بسبب ابتعاده الطويل عنها
ليتنهد بشوق وهو يتأمل جمالها ورقتها الفاتنه وهو يتمنى ان يخفيها عن جميع العيون ..
استفاق سيف على صو.ت الهام الغاضب التي وقفت بجانبه دون ان يشعر بها
وهي تقول بصو.ت عالي مملوء بالغيره
ايه الجو البلدي الي بتعمله ده.. بترقص بلدي وباللبس ده ..
أظن ميصحش الم.سخره دي تبقى قدام
مالك وقدام الخدامين الموجودين هنا ياريت تفكرها انها مرات سيف الرفاعي ..
شهقت زهره بصد.مه وهي تتوقف عن الرقص وسالي تغلق صو.ت الاغاني بغضب
لتقول زهره بغضب
انتي بتقولي ايه..
الا انها صمتت عند.ما قال سيف بغضب وبطريقه قاطعه
إلهام ..انتي اتجننتي..
ليتابع بغضب أشد
ده بيت زهره تعمل فيه كل الي هي عوذاه ترقص تلعب تتنطط تلبس قصير تلبس طويل محدش له دخل بيها ..
وياريت تعتزري حالا عن الكلام الفارغ الي انتي قولتيه
إلهام وهي تقول باعتراض
انا مقصدش ..بس..
سيف بغضب
إلهام ..لو مش عوذانا نخسر بعض ياريت تعتزري.. وحالا..
إلهام بتو.تر غاضب
انا اسفه يا زهره انا اكيد مقصدش اني اهينك انا بس كنت خايفه على شكلك قدام الخدامين
سالي بهم.س ساخر
لاء فيكي الخير دا انتي الغيره بتقطع فيكي ومش قادره تخبيها
اقترب سيف من زهره التي مازالت غاضبه ليقوم بلف يده حول خص.رها ويقبل جبينها
وهو يقول بحنان
ممكن انضم انا كمان للحفله الحلوه دي
ولا مليش مكان
ابتسمت زهره وهي تقول بسعاده
طبعا ليك دايمآ مكان يا عمري
الهام باعتراض
طيب والناس الي م.ستنيانا على الع.شا
سيف ببرود
هعتزر ليهم وانتي تقدري تنضمي لينا في حفلة زهره او تروحي حفلة الع.شا والسواق هيوديكي ويرجعك
شعرت الهام بتلقي صفعه قويه لكبريائها لتقول بغضب م.ستتر
انا هروح حفلة الع.شا مينفع.ش انا وانت منروحش..
لتتركهم و.تخرج بغضب وسيف يتجاهلها وهو يتخلى عن ربطة عنقه وجاكيت البدله
ليقول بمرح وهو يثني أكمام قميصه يغمز بعينه بمرح لزهره
طالما فاتتني فقرة الرقص فممكن تشغلولنا الفيلم الكوميدي الي قلتو عليه عاوذين نغير مود النكد ده
قامت سالي سريعا بتشغيل الفيلم الكوميدي
وزهره تقوم بتجهيز بعض الطعام لسيف الذي مال على أذنها يهم.س بع.شق
انا شايف انواع تجنن من الشيكولاته
عاوزين نبقى نجربها كلها
احمر وجه زهره بخجل وهو يلف يده حول خص.رها يقربها منه بتملك حاني وهي تحمل طفلها زياد بحنان في حين جلس مالك براحه على ساق والده يتابع معه الفيلم حتى انتهت الام.سيه بمرح وسعاده
سالي وهي تتثائب بقوه و.تغادر باتجاه غرفتها
خلاص مبقتش قادره ..تصبحو على خير يا جماعه
حمل سيف طفله النائم بحنان وزهره تقول براحه
وانتي من أهل الخير يا ح.بيبتي
لتصعد برفقة سيف الى الغرفه المخصصه لاطفالها لتضعهم هي وسيف بحنان في الفراش و.تحكم الغطاء من حولهم وهي تعطي تعليماتها اليوميه للمربيه الخاصه بأطفالها ثم تتوجه الى غرفتها بصح.بة سيف الذي قربها اليه وهو يحتضنها برقه
لترفع زهره وجهها الفاتن اليه وهي تقول برقه
لسه زعلان مني ..انا اسفه يا ح.بيبي
ضمها سيف اليه وهو يمرر أصابعه على شفتيها بحنان ويقول بجديه حانيه
هاسمحك بس بشروط
زهره بلهفه
موافقه عليها كلها
رفع سيف وجه زهره اليه وهو يقبل شفتيها برقه أذابتها و هو يهم.س امام وجهها بجديه
هو شرط واحد اسمعيه وبعدين وافقي عليه
ليتابع وهو يمرر يده على اسفل ظهره برقه
علشان لو خالفتي الشرط ده هتتعاقبي و بشده و انتي عارفه هتتعاقبي اذاي..اظن مفهوم
ليمرر يده على اسفل ظهرها برقه وبطريقه موحيه
هزت زهره وجهها بخجل ووجها يصطبغ باللون الاحمر القاني
وهو يذيد من احتضانها ويرفعها من خص.رها ليصبح وجهها في مقابل وجهه وهو يقول بحسم
مش عاوذك تخبي عني حاجه..اي حاجه مهما كانت بسيطه عاوذك تحكيهالي
ولازم تفهمي ان مفيش مشكله ملهاش حل واحنا مع بعض نقدر نواجه اي مشكله مهما كانت صعبه
ولازم تفهمي اني انا هنا علشانك وعلشان ولادنا
واني دايما موجود وهساندك بس كل الي بطلبه منك متخبيش عني حاجه انا مش عاوز حد يستغل طيبتك وقلبك الطيب في انه يئذيكي كفايه الي حصل أوي
هزت زهره رأسها بطاعه وهي تقبل وجنته بحنان
حاض.ر يا ح.بيبي أوعدك مش هخبي عنك اي حاجه بعد كده
سيف وهو يمرر يده في شعرها بع.شق
دلوقتي نيجي لاهم شرط..
زهره باعتراض
مش انت قلت انه شرط واحد بس
سيف بح.ب مرح
لا الشرط ده يخصني ومش ممكن اتنازل عنه ..
بقى انا دلوقتي متجوزك بقالي خم.س سنين وزياده و أتفاجأ النهرده انك بتعرفي ترقصي ..
ليغمز بعينه بمرح
يبقى لازم تعوضيني وحالا وعلى شرط انا الي هختار اللبس الي هترقصي بيه
زهره باعتراض و خجل
كمان عاوز تختار اللبس الي هرقص بيه
سيف بمرح
طبعا ومش هتنازل عن كده..
تعالي..
ليسح.بها من يدها ويدخل بها الى غرفة الثياب و يختار قميص نوم قصير وردي اللون وعاري لا يخفي شئ تقريبا
شهقت زهره برفض وخجل
لا م.ستحيل ألبس ده او أرقص بيه
سيف وهو يتظاهر بالتفكير
عندك حق انا بقول من غير هدوم هيبقى أحسن بكتير
شهقت زهره بصد.مه
سيف انت بتتكلم جد عاوذني…
سيف وهو يقترب منها بخفه
طبعا بتكلم جد..من غير هدوم او بالقميص الي اخترته..اختاري انتي ..
ليتابع بمرح وهو يقرص وجنتها بحنان
علسان تعرفي بس اني ديموقراطي