بشتغل موظف في شركة الكهرباء
بشتغل موظف في شركة الكهربا .. أنا كشاف النور ، شغلتي بتعتمد في الأساس على دخول بيوت الناس .. بشوفهم على حقيقتهم وخصوصا الستات .. بشوفهم بلبس البيت من غير حجاب ، وأحيانا بشوفهم وهما واخدين راحتهم ، واحده قاعده في بيتها بقى .. يعني ممكن واحده تطلع لي ببجامة جوزها أو بجلبية مطبخ أو بالروب أو بقميص النوم .
كل دا عادي وأنا متعود عليه ، وعمري ما بصيت لوحده بصه كده ولا كده .. أصلهم قالوها لي أول ما استلمت الشغل : “حاسب على نفسك من لؤم النسوان يا عادل .. الست من دول ممكن تحسسك أن هي عايزاك عشان تشوف في عنيك نظرة جوع وتحس أنها أنثى مرغوب فيها ، لكن في نفس الوقت لو قربت لها تفضحك وتوديك في ستين داهية ، وأنت شكلك غلبان ومش حمل مرمطه ” .. كل الي حصل لي في الشغلانه دي كان طبيعي ، وأكبر مغامرة دخلتها أني حكيت في ست كبيره عندها ييجي 70 سنة .. وظغرت لي ظغره تدوب الحجر ، وحمدت ربنا أن الموقف عدى على خير وأنها متصلتش بالشركة قدمت فيا شكوه .. كانت سمعتي راحت في ستين داهية .. من يومها قولت توبه ، وبقيت أدخل البيت من دول باصص فـ الأرض وأخلص يومي وأنا ولا عارف قابلت نسوان لابسه أيه ، ولا رجاله شكلها عامل ازاي !
دا الحال الي فضلت عليه لحد ما قابلت سماح .
سماح ست عندها ييجي 40 سنة ، متجوزه وجوزها مسافر الكويت من عشر سنين بيرجع كل سنة أسبوع ــ دا إن رجع أصلا ــ وعندها منه ولدين وبنت ، حسام وعادل وسميرة .. سميرة أكبرهم عندها 18 سنة ، وعادل عنده 10 ، والصغير حسام عنده 5 سنين . دا على حسب كلام سماح أمهم ، يومها كنت داخل الشقة زيها زي كل شقه بدخلها .
ــ مساء الخير .
ــ مساء النور .
ست منتقبه ، بس عنيها فيها سحر ، محروسه بالكحل الي مخليها تنور في البشره البيضه ، بيضه أوي بنت الأيه .. وجسمها !
قلت : أنا كشاف النور .
أووووووووووف على دا جسم ..
أنا أعصابي سابت من تقسيمة جسمها ، لو واقف قدام هيفاء وهبي مش هتخطف الخطفة دي
بلعت ريقي بصعوبه ، وبصيت في وشها وأنا بطرد من دماغي كل الخيالات الي جات لي في ثانيه ، أول مره في حياتي أشوف جسم ست أحس أني عايز أنط عليها .
قالت : طب كويس .. أنا كنت خارجه حالا ، لو كنت أتأخرت كمان دقيقه واحده مكنتش هتلاقيني.
ــ دا أنا حظي حلو بقى
قلتها وأنا مبتسم ، ودي من المرات القليله في شغلانتي دي الي هزرت فيها مع عميل/ـه .. ديماً بتعامل على قد الكلامه ورد غطاها دا إذا كان في الي يستدعى الكلام أصلاً .. “فين الكشاف” ، “في المطبخ” .. كلمة ورد غطاها .. بس المرادي مكانشي رد غطاها ، زي ما يكون إحساسي وصلها ، زي ما تكون حباني أكون موجود فتره أكبر .
ــ تشرب أيه ؟
ــ مفيش لزوم .. أنا هخلص كشف وأمشي على طول .
صممت ، وأنا كمان صممت من باب الشياكه .. بس بيني وبين نفسي بقول ياريتها تمسك فيا أكتر .. وفعلا .
ــ أنت أكيد تعبان م اللف طول اليوم .. مش ممكن تمشي من غير ما تشرب حاجه .. ولا انت بقى بخيل ؟
أنا مشغول في قراية العداد ، وهى واقفه ع البوتاجاز بتولعه وحطت عليه براد الشاي .. لما قالت الجمله الأخيره رفعت النقاب عن وشها ..
نهاااااااااار أسود .. !
أيه ديك أم الجمال ده كله ؟! .. دي مش بني آدمه ، اكيد دي ملاك ، بيضه وملامحها زي القمر .. تحت النقاب ميك آب خفيف يهوس ، روج أحمر ، مسكرة ، آي شادو لوانه متناسق مع الأحمر والكحل في عنيها ، حاجه في منتهى الجمال .. دا غير تفاصيل تانيه ، زي المانيكير الأحمر على صوابع أديها ، وصوابع رجليها الي ظاهرين من الصندل الكعب عالي . لو في معنى لكلمة أنوثة تبقى هي الست دي .
ــ أشرب شاي .
وإحنا قاعدين في الأنتريه بنشرب الشاي ، كلمتني عن جوزها الي غايب ، والي هي أتجوزته بس عشان هو أبن عمها لكن هي وقت ما أتجوزته كانت بتحب واحد تاني بس محصلشي نصيب .. وفرجتني على صور ولادها الاتنين ، وبنتها .. وهنا استغلين الفرصة عشان أقول أول كلمة غزل .
ــ بنتك أموره شبهك .
ــ ميرسي .
مكنتش قاصد أخد خطوة لقدام ، أنا أصلا معنديش الجرأة الي تخليني أخد خطوة مع أي ست .. بس أنا لقيت نفسي بقول كده وخلاص ، ولما قعدت تشكيلي من جوزها الي مش بيعبرها ولا حتى بيتصل بيها ، ولما بينزل أجازة بيبقى مشغول عنها طول الوقت بصحابه وأهله لقيت نفسي بقول:
ــ هتزعلي مني لو قلت لك أنه مجنون ؟
ضحكت وقالت :
ــ ليه بتقول كده ؟
ــ عشان أنا لو متجوز واحده في جمالك كنت عشت جمبها عمري كله .. وبوست رجلها صبح وليل .
كان المفروض أبقى متردد وأنا بقول الجمله الأخيره ؟ .. لا إطلاقاً ، أنا أصلا كنت بقولها وأنا ببص على رجلها وبتخيل نفسي ببوسها .. عمري ما كانت عندي رغبه في أني أوطي لست ، بس دي مش أي ست ، دي سماح ، والوصف لوحده مش ممكن يخلي أي حد يتخيل يعني أيه سماح ! .. بس هي مصدقتش ، ابتسمت باستهزا ، وحطت رجل على رجل فاترفعت العباية عن سمانة رجلها الفوقانيه ، وقالت ببرود :
ــ مجامله حلوه منك .. بس سوري متزعلشي مني ، كله كلام .
بصيت لرجلها أكتر وريقي جري .. قلت بإلحاح :
ــ مش كلام .. صدقيني مش كلام ، أنتي أزاي مش حاسه بجمالك وأنوثتك ؟! .. جوزك دا حمااااار .
ضحكت جامد كأني قلت نكته ، وبصت لي بتحدي :
ــ أنت قد كلامك .. ممكن فعلا تبوس رجل ست ؟
ــ مش أي ست .. لازم تكون أنتي .
مكنتش أقصد أقول كده ، الجمله الي كنت عاوز أقولها ” لازم تكون في جمالك ” .. بس أنا قلبي كان بيدق جامد ، وبنهج ، ومتلخبط ، وهي طلعت كده وخلاص ، حاولت أعتذر .. بس ملحقتش ، كان ردها أسرع مني ، قوي ومفاجئ :
ــ أتحداك لو عملت كده .
ــ عملت أيه ؟
ــ بوست رجلي .
ــ رجلك ؟
ــ أيه رجعت فـ كلامك ؟
ــ لا طبعاً .. بس
وقطعت جملتي ، لقيت نفسي بنزل من ع الكرسي وبقرب من رجلها ع الأرض .. بمسكها بأديا الاتنين وببوس مشط رجلها .. ورفعت وشي أبص على وشها لقيتها بتبص لي بإعجاب ، وبتقول لي ” كــمــل ” .. هنا أنا مدرتش بنفسي .. نزلت …يتبع
ليصلك باقي القصه كامله اعمل متابعه للصفحه
ومتنسوش تعملوا لايك وكومنت