رجعت من دفن امى حكاوى شيمو 2
فتحت الباب للراجل اللي هددني ياخد الحاجة اللي أمي سرقتها منه من ٢٦ سنة… لكن أول ما شاف منال، رجع خطوتين لورا وقال: «إنتِ لسه عايشة؟!» وساعتها بس فهمت إن السر كله كان أكبر بكتير من حكاية تبديل أطفال! 😱💔 | الجزء الأخير
أنا ندى، وكنت واقفة ورا حسام، قلبي بيدق من الخوف، والراجل اللي تحت البيت بقى واقف قدام باب شقتنا، بيخبط بعنف وبيكرر نفس الجملة:
«افتحي يا ندى… أنا مش همشي من هنا غير لما آخد حقي!»
حسام بص لمنال وقال بعصبية: «إنتِ لازم تقولي الحقيقة كلها دلوقتي! كفاية اللي حصل!»
منال كانت قاعدة على الكنبة، وشها أصفر، وإيديها بتترعش وهي ماسكة جواب أمي.
قالت بصوت مكسور: «افتحوا الباب… خلاص، مفيش فايدة من الهروب أكتر من كده.»
حسام فتح الباب بحذر، ودخل الراجل وهو ماسك ملف جلدي قديم.
أول ما عينه وقعت على منال، اتجمد مكانه.
قال بذهول: «إنتِ؟! إزاي؟!»
منال ردت وهي بتبص في الأرض: «زي ما إنت شايف… لسه عايشة.»
الراجل بصلي، وبعدها قال: «أنا اسمي شريف، وأبوكي اللي رباكي مش هو أبوكي البيولوجي، وده مش معناه إن أمك سرقتك زي ما اتقالك.»
صرخت فيه: «أمال إيه الحقيقة؟! كل واحد يدخل حياتي يقوللي حكاية مختلفة! أنا عايزة أفهم أمي كانت مخبية إيه!»
شريف حط الملف على الترابيزة وقال: «أمك الله يرحمها كانت ممرضة في مستشفى الولادة اللي اتولدتي فيها. من ست وعشرين سنة، أختي جابت بنت، وفي نفس الليلة ست تانية جابت بنت كمان. حصلت مشكلة في المستشفى، واتبدلت بيانات الطفلتين في الملفات.»
بصيت لمنال، فقالت وهي بتعيط: «أنا كنت شاهدة على اللي حصل يا ندى. أمك اكتشفت الغلطة بعد فترة، ولما حاولت تصلحها، عرفت إن العيلة التانية كانت رافضة تصدقها.»
شريف كمل: «أختي كانت تعبانة جدًا بعد الولادة، وأنا كنت مسافر. لما رجعت وعرفت إن فيه شك في نسب بنتها، بدأت أدور على الحقيقة. لكن أمك كانت خايفة تخسرك، وخافت إن الموضوع يتحول لخناقة بين العيلتين، فسكتت سنين.»
صرخت: «يعني أنا بنت أختك؟!»
هز راسه وقال: «أيوه… التحاليل اللي عملناها من فترة أثبتت إنك بنت أختي. وأختي نفسها ماتت من سنين، بعد ما فضلت طول عمرها فاكرة إن بنتها ماتت وهي رضيعة.»
حسيت بوجع شديد في قلبي.
«طب والحاجة اللي بتقول إن أمي سرقتها منك؟!»