جاءت السكرتيره من الغربه
جاءت السكرتيرة، من القرية، وسكنت في المدينة ’بعد زواجها من عامل كان يعاني مشاكل حرمته مةن الانجاب، ناهيك عن ان الفارق بينهما ج.سدا وشكلا ’كان كبعد القمر عن الارض. فهي كانت آية في ا’لجمال، اما هو فكان مكو,ر مثل ال’طابة، منتفخ وسمين ولا يعرف’’ المضاجعة. ورغم انه كان يعرف بأنه ال’سبب في عدم ان’جاب زوجته، الا ان’ه كان يحملها السبب دائما، ورفض دوما سماع طلبها والتجاوب مع استعط,افها له بان يذهب الى الطبيب فلعله يجد له علةاجا يجعلها ترى بسمة طفل طالما حلمت به، وفي كل مرة كانت تفاتحه الامر كا’ن يعتد,ي عليهاة، يضرــ,,ـب,ها، يمز,ق ثياب,ها ع,نوة، فاصبح,ت تش,عر, ، لا يريد,ها ’الا للمضا,جعة..
كانت ور, حلوه بسمتها كانت رائةعه,، وم,لامستها تجعلك تذوب بين, ثنايا ج,سدك، واحيانا تض,طر بعد ملا,مسة يدها الى الاختفاء عن وجهها
وهكذا عاشت وردة مع زوجها حياة بؤ,س، لا تعرف منها طعم اللذة، وكما يبدو فان شعورها بأنها لا تنف,ع زو,جة له الا للمضا,جعة، جعلها تفكر بالانتق,ام منه. وعندما تقرر المرأة الرا,ئعة الجمال الان,تقام من, ز,وجها، فلن تجد افضل من جس,دها و,سيلة للانتق,ام.. وهكذا ,مع مرور الايام بدا,ت تتقرب م,ن خالد، ذلك ,الصحفي الشا,ب الذي و,صل ال,ى المدينة من قرية اخرى واستقر فيها من اجل كسب الرزق. كان شا,با خلوقا، د,مثا، لم يعرف طعم المرأة من قبل، الا مما سمعه من حكايا او قرأه من قصص، او شاهده في الافلام التي كان يهربها اليه صديقه الزنديق فيشاهدها في ساعات الليل الم,تأخر، ويمتع نفسه بمسا,عدة يده، او بغرز في حفرة ثقبها في فرشة سريره، حيث كان يد,فع ب,عضو,ه داخلها و,يت,خيل ن,فسه يضاج, احدى بط,لات الفي,لم حتى يسي,ل من,يه، فين,هض وينظف نفس,ه ويذهب للنوم, حالما.
وكما يبدو لت.ذوق طعم المرأة الحقيقية سببا في جعله يسقط في حبائل وردة ربما باسرع مما كانت تتصور.
كان ذلك في احد ’ايام ذلك الشهر الحزيراني. كان الصيف شديد الحرارة، وتحتم عليه الوصول الى مكتبه في ساعة مبكرة من الصباح، لجمع بعض الاوراق التي كان سيأخذها معه في سفرته الى الخارج، بعد عدة ايام.
وصل الى المكتب قرابة الثامنة صباحا، فوجد البوابة الرئيسية ما زالت مغلقة. كان يعرف ان الموظفين يبدأون بالوصول الى المكتب عند التاسعة صباحا، لكن مدبرة المكتب، كانت تحضر باكرا لتنظيفه قبل وصول الموظفين.
وقف الى جانب الباب وضغط على الجرس، املا ان تكون ’المدبرة في الداخل. لم يعرف ان كان احد في الداخل، ولم يعرف او حتى يتصور ان وردة موجودة هناك.
بعد قرع الجرس انتظر دقائق اخرى، ولما لم يطل احد ليفتح له، استدار قاصدا الذهاب ال’ى المقهى القريب حتى يفتح المكتب ابوابه. لكن ص’وت خطوات حذاء نسائي استوقفه، فاستدار نحو الباب، الذي فتح لتوه، واطلت من ورائه، كانت هي، وردة، وكانت كاسمها وردة، لا يحلو الا شم رحيق عطرها في ذلك الصباح.
ابتسمت وقالت بلهجة دلع معهودة: ارى انك بكرت ف’ي المجئ اليوم.
ولم يتمكن من اجابتها، فرؤياها اعجزته عن الكلام، بد’’أ قلبه يخفق، وشعر بحرارة جسده ترتفع عندما القى نظرة عليها. الاهي كم هي جميلة قال لنفسه، واخذ يجول ببصره بين و’جهها وجس,دها، نازلا بعيونه الى النافر، وتنورتها السوداء الميني، التي كشفت عن زوج سيقان بيضاوان لامعان، اثارا حرارته، وجعلا يقفز كالاسد من مكانه. عاد ورفع بصره متأملا جسدها فقد كان ضيقا
ودهش عندما رآها تربط شالا حريريا حول عنقها، ففي هذا الحر يكاد المرء لا يطيق ثوبه، فكيف بها تخنق عنقها بهذا الشال.
طالت نظراته اليها، حتى سمعها تقول: استحي عاد وبكفي بصبصة. فوت
دخل من الباب ووقف خلفه، فيما قامت هي باحكام اغلاقه من الداخل.
بقي واقفا في مكانه منتظرا ان تتقدمه في المسير، فقد اراد رؤيتها وهي تسيرامامه، ليمتع ناظريه بحركات جسدها ، باهتزازات وركيها العامرين.
سارت امامه بغنج وهي
تسأل: ما جاوبتني، ليش مبكر؟
وبصعوبة تمكن من القول لها انه جاء لاعداد اوراقه من اجل السفر.
وسألها لماذا بكرت هي ايضا في المجيئء، فقالت وهي تستدير نحوه كما لو كانت عارضة ازياء: وانا لدي مشاغل كثيرة، جئت انهيها باكرا. هل تريد قهوة
اكون شاكرا لو احضرتي لي فنجانا.ة قال لها وسارع نحو الدرج الصاعد الى مكتبه وهو محتار كيف لهذا الجمال ان يكون من نصيب ذلك البغل، كما كانت تس’مي زوجها دائ’ما.
جلس وراء طاولته واخذ يعد اوراقه، ولم تمض الا بضع’ دقائق حتى سمع صوت خطواتها على الدرج، فارسل بصره نحو الباب كي يراها وهي تتقدم نحوه، من’ اخر الرواق’ وحتى طاولته، كانت تسير كالنعامة، رأسها في الاعالي، وجسدها يهتز كان الريح تداعبه، ومع كل خطوة يتقافز ويحتك ساقا’ها، فاثارت كل غرائزه.
وضعت صينية القهوة على ال’طاولة وسألته ’ان كان يسمح لها باحتساء قهوتها معه.
احمر وجهه، ولم يعرف بماذا يجيب، فهو يريد انهاء عمله بسرعة، لكنه لا يستطيع مفارقتها، لا يريدها ان تذهب. صبت القهوة وناولته كأسه، ثم رفعت قليلا وجلست على حافة الطاولة، تاركة لساقها العنان، تمتد امام ناظرية لامعة جذابة الى حد اراد الانقضاض عليها وتقبيلها من اخمص القدم وحتى حافة التنورة.
شعر برعشة بين فخذيه، فادرك بأن قضيبه انتصب، حاول اخفاؤه تحت الطاولة، بسرعة كي لا تراه. لكنه رآى ابتسامة ترتسم على طرف وجهها. وادرك انها تعرف ما فعلت به.
لا تخف، قالت له، مش راح ا، وضحكت فازدادت حمرة خ’د’وده وازداد اشتعال الناــ,,ـر بين ساقيه.
مش خايف، قال لها، ولكن..
ارى ان ساقي قد اعجبتك، هل تراني جميلة.
وصعق لجرأتها في الكلام، وضع قلمه على الطاولة، ’واتكأ على كر’سيه الى الخلف، تاركا لعيونها رؤية الانتفاخ في مقدمة .
ولم يجب
عاد واتكأ على الطاولة، احتسى فنجان قهوته، وسألها: ليش لابسه شال، الدنيا حر
ولم تجب، بل حاولت شد ال’شال اك’ثر واكثر على رقبتها، وكأنها تحاول اخف’اء شيء.
مد اليها سيجارة، وسألها ان كانت تدخن.
لا انا ما بدخن، قالت، لكنها’ استدركت: ولكن منشانك سآخذها.
مدت اصابعها لتناول السيجارة فلامست اصابع’ها اصابع يده، وعندها شعر بانه يذوب لملمسها. اخذت السيجارة ووضعتها بين شفتيها، وانحنت نحوه طالبة ان يشعل لها السيجارة، ’لكن بصره لمح اطراف فشعر بقلبه يخفق، وركز بصره على هذا الكنز الذي تخفيه وراء هذا الضيق.
مالك ، قالت، ولعلي السيجارة.
مد يده الراجفة ليشعل لها السيج’ارة، فرأته يرتعش، وادركت بواطن ضعفه، فسألته بلهجة : ليش عم ترجف؟
وحاول اخفاء الح’قيقة: انا،’ لا ابدا، انا لا ارجف.
بلى قالت ومدت يدها وامسكت’ بيده، انظر انها ترجف كالعصفور، ولم يعرف كيف وضعت يده على فخذها، وكيف شعر وكأن خيط من ناــ,,ـر يخ’رج من لحمها ويدخل في يده.’
حاول سحب يده، فنظرت اليه باسم’ة ب شديد: لا تخف قل’ت لك انا لا احد ولا اكل’ الرجال.
ووسعت ابتسامتها
فسلبته روحه، ولم يعرف كيف امسكت بيديه ووضعتهما في حجرها واخذت’ تدةعكه’ما بيدها، لتخفف من ارتجافه.
فتحت كفتا يديه وقالت له: بتعرف اني بقرأ طالعك في كف يدك.
اقرايه لي. قال لها
اخذت تمرر رأس اصبعها على خطوط كفة يده، ثم نظرت اليه وضحكت.
ليش عم تضحكي، سألها.
لاني عرفت شو اللي عم بتفكر فيه الآن. وابتسمت
شو هو
مش راح اقولك، قالت ونزلت عن الطاولة، فشعر انه سيخسرها في لحظة، فقام من وراء طاولته وتوجه نحوها مسرعا ويده ما زالت تمسك بيدها، واستحلفها ان تقول له ماذا قرأت في يده.
وتظاهرت بالخجل، وقالت: مستحية احكي
لا تستحي، قولي.
وادرك انها عرفت بما يفكر به، فهو لا يفكر الآن الا بتحرير
وسمعها تقول: انت عم بتفكر فيا، صحيح؟
ولم ينتظر . ايوة، احكيك بصراحة. قال لها،
ومد يده الى وجهها واخذ ، ورآها تغمض عينيها وتذوب لملامسة اصابعه لوجهها، ولكن ما ان وصلت كف يده الى رقبتها حتى انتفضت كمن لسعتها افعى، وعادت الى الوراء.
مالك، سألها
لا تلمس رقبتي، اترك الشال مكانه
وشعر انها تخفي شيئا حقا، واستحلفها ان تحكي له.
ورآها تحاول اخفاء نظراتها وهي تمد يدها الى الشال وتزيحه عن رقبتها، وما ان رآى ما اخفاه الشال حتى صرخ: شو هذا، شو هذه البقعة الحمرا؟؟
ضر’ب,ني وع’ضني من رق’بتي، قالت وا’تكأت علي’ه واخذ’ت تبكي.
ضمها الى ص.دره واخذ ب’يده ظهر’ها و’هو يقول: ’لحيوان، ’كيف عايشة معه؟
ظلــ,,ـم و**** ظلــ,,ـم. قالت، واجهشت بالبكاء.
وشدها اليه واخذ يضغط ب’’يده على ظهرها، وشعر ب ، فد’فع بساقه بين ساقيها كي يلتص’ق ، وشعرت هي انه مقدم على شيء، فتمسك’ت به وعانقته واخذت تجهش بال’بكاء، وشعر بلف’يح’ انفاسها،’ فزادت ، رفع رأسها عن ’كتفه ونظر’ في’ عيونها، ولم يعرف’ كيف قرب وجهه من وجهها وط’بع قبلة على شفتيها،
وكانما كانت تنتظر ذلك، فتحت
ليصلك باقي القصه كامله اعمل متابعه للصفحه
ومتنسوش تعملوا لايك وكومنت