في مكتب مزدحم
في مكتب مزدحم بمدينة القاهرة الـ,ـصاخبة، كان أحمد يعمل كمهندس برمجيات في شركة تقنية متوسطة الحجم.
كان أحمد شاباً في الثلاثين من عمره، جذاباً بجسده الرياضي الذي يعكس ساعات التمارين اليومية في الجيم، وعينيه السوداوين اللتين تكشفان عن ذكاء حاد و خفية.
كان يرتدي دائماً قمصاناً ضيقة تبرز عضلات صدره، وبناطيل جينز تتناسب مع إيقاع الحياة اليومية في المكتب.
أما زميلته ليلى، فكانت امرأة في الخامسة والثلاثين، متزوجة منذ عشر سنوات، وأماً لطفلين ابن في السابعة وابنة في الرابعة.
كانت ليلى جميلة بطريقة ناضجة بشرتها البيضاء الناعمة وشعرها الأسود الطويل الذي غالباً ما يتركه منسدلاً على كتفيها وجسمها الممتلئ قليلاً بعد الولادات، لكنه يحمل منحنيات مثيرة تجعل الرجال ينظرون إليها مرتين.
كانت ترتدي فساتين عملية تكشف عن ساقيها الطويلتين وأحياناً بلوزات مفتوحة قليلاً من الأعلى، تظهر لمحة من صـ,ـدرها الوفير.
بدأت القصة في يوم عادي عندما تم تكليف أحمد وليلى بالعمل معاً على مشروع جديد يتطلب ساعات إضافية.
كان المشروع يتعلق بتطوير تطبيق للشركة وكان يتطلب اجتماعات يومية ومناقشات عميقة.
في البداية كانت العـ,ـلاقة مهنية بحتة يجلسان في غرفة الاجتماعات يناقشان الكود والتصميم لكن أحمد لاحظ سريعاً كيف تتحرك يديها بلطف عندما تشرح وكيف تضحك بصوت خـ,ـفيض يثير فيه شيئاً غامضاً.
ليلى من جانبها كانت تشعر بضيق في زواجها فزوجها مهندس مدني مشغول دائماً كان يغيب عن المنزل لساعات طويلة وكانت الحياة بينهما قد بردت مع مرور السنين والمسؤوليات.
الطفلان يأخذان معظم وقتها وكانت تشعر بفقدان لجزء من أنوثتها.
في أحد الأيام بعد اجتماع طويل قالت ليلى لأحمد “أحمد، أنت دائماً تبدو نشـ,ـيطاً كيف تتحمل كل هذا العمل؟”
ابتسم أحمد وقال “السر في الرياضة يا ليلى لازم تجربيها.”
نظرت إليه بعينين متسعتين قليلاً وقالت: “مع الطفلين؟ مستحيل.
زوجي لا يساعد كثيراً كانت تلك هى البداية وبعدها بدأت المحـ,ـادثات تتجاوز العمل يتحدثان عن الحياة الشخصية وعن الضغوط وعن الأحلام المفقودة.
أحمد كان يستمع بانتباه يمدح جمالها بشكل غير مباشر “أنتِ تبدين رائعة اليوم يا ليلى هذا الفستان يناسبك تماماً.” كانت تشعر بدفء في وجهها وترد بضحكة خجولة.
مع مرور الأسابيع أصبحت الاجتماعات أكثر حميمية. في إحدى الليالي كانا يعملان متأخرين في المكتب الفارغ.
الإضاءة خـ,ـافتة والجو هادئ إلا من صوت أصابع أحمد على لوحة المفاتيح.
قامت ليلى لتحضر قهوة وعندما عادت انسكبت بعض القطرات على بلوزتها.
صاحت: “يا لهوى!” قام أحمد سريعاً أمسك بمنديل وقرب منها ليمسح البقعة.
كانت يده قريبة منها
تشعر بدفء أنفاسه على بشرتها.
توقف الزمن للحظة نظرا إلى بعضهما بعضاً قالت ليلى بصوت مرتجف “شكراً يا أحمد.” لكنه لم يبتعد بل اقترب أكثر، وقال “ليلى، أنتِ جميله مثل القمر” ثم في لحظة جنون قبلها.كانت القبلة الأولى
حاولت ليلي مقاومته جزئيا لكنها سرعان ما أمسكت برأسه ترد القبلة بشراسة وكأنها تفرغ سنوات من الإحباط.
انفصلا بعد دقائق تنفسان بصـ,ـعوبة. قالت ليلى “هذا خطأ أنا متزوجة.” لكن عينيها كانتا تقولان غير ذلك.
رد أحمد: “أعرف لكنني لا أستطيع التوقف عن التفكير فيك.” تلك الليلة لم يحدث المزيد، لكنهما عادا إلى المنزل بأفكار مشـ,ـتعلة.
في اليوم التالي كان التوتر واضحاً تجنبا النظر إلى بعضـ,ـهما لكن خلال الاجتماع لمست يد أحمد يدها تحت الطاولة.
شعرت بكهرباء تمر في جـ,ـسدها وبعد العمل اقترح أحمد أن يذهبا إلى مقهى قريب لمناقشة المشروع.
وافقته وهناك، تحت الإضـ,ـاءة الخافتة بدآ يتحدثان بحرية أكبر.
روت ليلى عن زواجها “زوجي طيب لكنه لا يرى فيّ المرأة بعد الآن أشعر وكأنني مجرد أم فقط”
قال أحمد “أنتِ أكثر من ذلك بكثير أنتِ امرأة جـ,ـذابة.” امتدت يده إلى يدها، يداعب أصابعها بلطف.
شعرت ليلى بإثارة تنمو في أعماقها شيء لم تشعر به منذ سنوات.
مع الوقت أصبحت اللقاءات سرية واكثر اقترابا لبعضهما البعض وأكثر تجاذبا عاطفيا وفي إحدى الليالي بعد أن أنهت ليلى مكالمة مع زوجها الذي كان مسافراً للعمل اتصلت بأحمد. “تعال إلى المنزل اريدك في شي هام جدا بخصوص العمل
تردد أحمد للحظة لكنه ذهب عندما فتحت الباب كانت ترتدي روباً خفيفاً ………….
يتبع
ليصلك باقي القصه كامله اعمل متابعه للصفحه
ومتنسوش تعملوا لايك وكومنت