ازاي تفتحي الباب

بين اكبر عائلتين بالمنيا بصعيد مصر ڼـ،ـزاع قـ،ـديم وحـ،ـرب بارده الأن وقت حل ذالك الڼزاع عن طريق أنهاء تلك الحړب البارده وأعادة سبب الـ،ـڼـ،ـزاع بالماضى الى حياتهم وهو عودة تلك الفتاتان ولكن ماذا لو كانت هاتان الفتاتان هن يكرهن العائلتان أكثر من هذا العداء الشخصيات كشماء منصور علام النمرواى مدرسة ألعاب وتعمل بسواقة توكتوك لتحسين ډخلها مسترجله ترتدى ملابس أشبه بالصبيه كاميليا منصور علام النمرواى طبيبة طوارئ ذات لسان زالف وهو ما جعلها تعمل بالطوارئ تعمل بالتطريز والتريكو ومسترجله أيضا علام نمر النمرواى رجل أعمال ويقوم بأدارة أملاك عائلة النمرواى رغم أنه الحفيد الثانى لكن لديه ذكاء كبير لكن عصبى

كثيرا ووقت عصبيته الأفضل ان تتجنبه ركن الدين.. سلطان إبراهيم الفهداوي حفيد عائلة الفهداوى الاكبر رجل أعمال ومتحكم ومسيطر على العائله بأكملها هادىء كثيرا صعب أن تعصبه أمرأه قليل الكلام ذو ذكاء حاد [[-::]]من يتعامل معه يشعر أنه مغرور ومتغطرس الجده رقية رقيقه كاسمها لكن قويه ورغم ۏفاة ولدها منذ سنوات التى تقبلته بقلب مدمى وتشبه كثيرا حفيدتها الصغرى كامليا جدة علام ويحبها كثيرا ويطاوعها فيما تريد حتى لو على حساب تنازله ببعض الأشياء الجد أبراهيم الفهداوي كان بشبابه طاغية ولكن ربما حسن النهايات قوى ومتعافى رغم كبر سنه الى أنه أراد أن تعود الى حياته مدللته الوحيده الذى كان

يفضلها على أبنائه الذكور كريمه كريمه ابراهيم الفهداوى ام ربت أبنتان وحدها بعد ۏفاة زوجها وهن صغارا زرعت بداخلهم القوه والعنفوان والكبرياء ولكن ربما أن وقت عودتها الى ما هجرته سابقا بدافع العــ,,ـــــشق وحب أبنتيها وربما تريد الحمايه لأبنتيها وسط عائلتيهما. ابناء النمراوى عاطف النمراوى الابن الأكبر وزوجته تيسير متسلطه قليلا نمر النمراوى الأوسط وزوجته نعمه هادئه وحنون منصور الاصغر ووالد البطلتان سعد شقيق علام طيب وحنون ويسير بضله مما يضايق زوحته أيه لديه طفل صغير ابناء ابراهيم الفهداوى [[-::]]على الأصغر ضل والده زوجته متسلطه قليلا…. نجلاء سلطان والد ركن الدين صاحب مزاج متقلب حاول الخروج عن سيطرة أبراهيم الفهداوي

ولكن فشل زوجته أنعام طيبه تحب وحيدها التى لم تنجب غيره لكن الحب لديها زائد كثيرا أبناء…. على إبراهيم ويطلق عليه أيبو تخرج حديثا من كلية الحقوق لاسع وهيبقى على توافق مع كشماء شيماء..شوشو متسلطه كوالداتها وكانت تهوى ركن الدين زاكيه خادمه بمنزل النمراوى لواحظ خادمه بمنزل الفهداوي وشخصيات اخرى حد هيقول كملى ولا أغور سؤال قبل ما أغور هومعنى كشماء دا أيه! الأول 1 كان يجلس ېدخن بمطعم مكشوف تابع للفندق الذى ينزل به بأيطاليا الحوار بينهم بالأيطاليه ليأتى أليه ذالك النادل يأخذ طلب تلك الجالسه معه التى طلبت أحد أنواع الخمور لينظر النادل له ليأخذ طلبه ليقول له

بالأيطاليه التى يجيدها أريد مياه فقط نظرت تلك الفتاه أليه متعجبه لما لم تطلب لك مشروب ليرد عليها أنا لا أحتسى أى أنواع الخمور لتقول الفتاه لما ليرد عليها هى محرمه علينا كمسلمين أنسه ألليكسيا لترد أليكسيا عليه ولكن هناك مسلمين كثيرون يشربونها كما أنك تدخن ليرد عليها أعلم أنى أدخن وتلك عاده سيئه أتمنى أن أقلع عنها بالمستقبل لكن لن أشرب الخمور كما أننا لست هنا اليوم للتحدث حول الخمور او السچائر نحن هنا للأتفاق حول شراء حصتكم بمصنع السراميك التى يمتلكه والدك بمصر وأنتى المفوضه بالتفاوض معى أريد أن أعرف عرضك لتنظر أليكسيا اليه بأعجاب فيبدوا أنه رجل

أعمال محنك عكس ما توقعته لتبدأ أليكسيا فى التفاوض معه الى أن وصلا الى عرض ملائم للأثنان لينهض واقفا يقول حسنا أريد اللقاء بوالدك لأمضاء العقود بالغد فلقد جهزت كل شىء لنتمم البيع والشراء ويتنازل والدكى عن حصته لى بالمصنع ونقوم بتسجيلها بالسفاره المصريه بالغد لتنظر أليه مندهشه قائله ومتى جهزت تلك الأشياء جهزتها قبل أن نتفق هل كنت تعلم أننا سنتفق على ما تريد ليبتسم قائلا أنا لا أدخل بمفاوضه دون أن أتأكد أنى سأفوز بها لتقول اليكسيا هذا غرور ليرد مبتسما بل ثقه حسنا الى اللقاء غدا لتمد يدها له بأعجاب قائله تشرفت بعرفتك سيد ركن الدين ليتركها

ويغادر ويصعد الى غرفته دخل الى الغرفه التى ينزل پها ليخلع عنه ملابسه ويبقى فقط بشورت ويفتح حاسوبه ليعمل عليه الى أن سمع طرقا على باب غرفته ليرتدى قميصا ويغلق بعض أزراره على الشورت ويذهب ليفتح الباب ليجد تلك الفتاة التى كان يتفاوض معها منذ قليا ولكن بزى مثير ليقول لها هل هناك شىء لم نتحدث عنه حول الصفقه أنسه أليكسيا لتقول نادينى بأليكسى وتبتسم بأغواء قائله لقد أتفقنا على كل شئ يخص الصفقه ولست هنا من أجلها أنا هنا من أجلك أنت ليفهم معنى حديثها ليقول لها أخطأتى أنا لست من هذا النوع التى تريدينه لترد أليكسيا بوقاحه وهى

تدخل الى الغرفه وتغلق الباب وتقترب منه بأغواء ومن أي نوع أنت ليرد عليها أنا لا أهوى النساء لترد بتعجب وهل تهوى الرجال ليرد بهدوء لا هذا ولا ذاك كل ما أهواه هو عملى فقط وبداخله يقول انتى لو عندنا فى الصعيد كانوا طخوكى عيارين بوقاحتك دى لتقترب أليكسيامنه بأغواء أكثر تقول والمتعه ليس لها وجود بحياتك ليرد وهو يبعدها عنه ويرفضها متعتى هى العمل لا أكثر وأتمنى أن تغادرى الأن أنتى لست بوعيك لتتضايق من رفضه لها وتقول بټهديد بأمكانى أن أجعل والدى يلغى معك الصفقه التى أتيت من أجلها ليرد ركن الدين ببرود عليها كما تريدين ولكن لا

أعتقد أن والدك سيوافق فهو لم يلقى عرض أفضل من هذا والأن أرحلى ليفتح لها الباب لتتغنج بمشيها وتقترب منه كادت أن تقبله ولكنه أبتعد عنها لتخرج ويغلق خلفها الباب متنهدا ليس متعجبا من وقاحتها فهو قابل الكثير منها ولم يشغلوا باله. بالمنيا بمنزل النمراوى دخل علام على جدته ليجدها تجلس على الفراش تقوم بعمل غزل من التريكو ليقول لها بمرح حبيبتي أيه مسهرها لحد دلوقتى وبتعمل أيه قالولى أنك عايزانى لتضحك بحنان قائله مستناك وبعملك كوفيه تعالى يا علام عايزاك فى موضوع مهم ليضحك علام ويقول تسلم أيدك وأيه هو الموضوع المهم ده لتضع الغزل جانبا وترد عليه پتألم

أنا عمك منصور الله يرحمه زارنى فى المنام أمبارح وأخر حاجه قالها ليا رجعى بناتى لأصلهم ليقول علام وهو حد كان منعهم عايزين يرجعوا ما يرجعوا لترد الجده هيرجعوا أزاى وهما خرجوا من هنا مطردين من جدك مع أبوهم وأمهم هما كانوا صحيح صغيرين بس كانوا بدأو يوعو على الدنيا ليقول علام والمطلوب دلوقتى منى أيه لترد الجده روح لهم وحاول ترجعهم علشان خاطرى ليتردد فى الموافقه لتقول الجده برجاء علشان خاطرى أنا عندى عنوانهم روح لهم كان عمك الله يرحمه بعته ليا قبل مايمــ,,ـــــوت من وراء جدك الله يرحمه ليقول بتردد وأفرضى هما مش عايزين يرجعوا هنا لترد الجده

روحلهم وأنت هناك عندهم أتصل عليا وأنا هكلم كريمه وهى طيبه وقريبه وهتوافق ليقول علام وهو متردد حاضر هسافر بكره — القاهره لهم بس حضرتك متأكده أنهم لسه فى العنوان ده لترد الجده بفرح أيوه كان المرحوم منصور قبل ما ېمــ,,ـــــوت أشترى العماره دى بفلوس كانت معاه وكان مأجر فيها شقق وله هو وبناته شقه فيها ليقول علام حاضر علشان خاطرك هروحلهم بكره أقوم أنا بقى علشان عندى سفر الصبح ليميل يقبل رأسها قائلا تصبحى على خير لترد الجده وأنت من أهله يا حبيبى لتنظر الى خروجه بأمل يحيى قلبها. فى صباح اليوم التالى باحد احياء القاهره المتوسطه دخلت كامليا

صباحا الى الغرفه لتقوم بفتح شباك الغرفه وتقول أصحى يا كشماء الساعه عشره ________________________________________ ونص الصبح لترفع كشماء الغطاء على وجهها وتقول لها سيبنى انام أنا راجعه من الشغل نص الليل لترد كامليا ليه لتقول كشماء من تحت الغطاء كان زبون وصلته بالتوكتوك لعند بنته فى حته بعيده وعلى مارجعت كنا قربنا على نص الليل لتقول كامليا ياعينى ورجعتى نمتى انما انا سهرانه طول الليل فى المستشفى ودلوقتى عند طلبات شغل لازم أخلصها [[-::]]انما أنتى حرضتى عيال فى المدرسه ثبتوا المدير بالمطوه وصورتيه وكمان عملتى نفسك بتبعيدهم عنه وكــ,,ـــــسرتى عينه بالصور وسايبك براحتك تروحى المدرسه او متروحيش وفضيتى لشغل التوكتوك

إنما انا مدير المستشفى ماسكلى عالواحده كأنى مرات أبوه حتى لما بعتله فتاة ليل العياده وقولتها تصوره وهو معاها فشلت وشكله هيطلع فى الأخر مالوش فى الحريم لتنهض كشماء وتزيح الغطاء ضاحكه تقول وانا مالى بتحسدى فيا ليه حد كان قالك طولى لسانك عليه وأنتى فى الجامعه أهو لفت الأيام وبقى مديرك فى المستشفى لتدخل عليهن أمهن تقول صباح الخير يا لوليات ليردوا عليا صباح الخير يا كرمله لتقول بضحك نفسي أسمع منكم كلمة ماما عموما مش مهم يلا أنا حضرت فطور مع أننا قربنا على الظهر بس مش أشكال أهو منه فطور وغدا لتقول كشماء كويس أهو أفطر وأروح

ألحق أخر حصتين فى المدرسه وبعدها أشتغل على التوكتوك لتقول كامليا وأنا كمان أفطر وأنام ساعتين وبعدها أصحى أشتغل فى تطريز الكام مفرش علشان ألحق أخد الى يخلص منهم أديه للبت هبه الى مش بطله زن عليا من الصبح فى التليفون [[-::]]لتقول كريمه أصلهم حددو فرحها فجأة عريسها رجع من السعوديه بقى يلا عقبالكم ليردا الأثنان معا يارب يا اختى أنا عارفه الأ ماحد بصلنا ولا مره حد أتقدملنا لتقف كامليا تقول بتفكير الأ ممكن حد يكون عامل لنا عمل بوقف الحال أحنا حاله شاذه أنا مفتكرش مره حد أتهف فى عقله وأتقدملنا لتضحك كريمه قائله ومين الى هيتقدم لأتنين

لبسهم وكلامهم زى الرجاله هو فى راجل هيجوز راجل زيه يلا بطلو رغى وتعالوا أفطروا من سكات لتضحك كامليا قائله دايما سده نفسى يا كرمله مالنا داحنا مزز عندك بنتك دى عليها خدود وكمان موزه بس لسانها يطفش بلد والرجاله نظرهم ضعف بيرحوا للرفيعين لتضحك كشماء وترد عليها ما أنت مسلوعه أهو عمر راجل بصلك ليتحدثوا بنقار لتقول كامليا بس يا أم خدود لتقول كشماء بس يا مسلوعه لتقول كريمه بس انتوا الأتنين وقوموا يلا بلاش دوشه. بالصعيد وقفت تلك الخادمه جوار أبراهيم الفهداوي ليقول بأنزعاج أنتى متأكده من الى بتقوليه لترد الخادمه أيوا يا حاج أبراهيم زاكيه بنفسها هى

الى قالت لى من شويه وأحنا راجعين من السوق ليقول لها طيب روحى أنتى شوفى شغلك ومش عايز حد يعرف عن الكلام الى قولتيه ليا حاجه لتغادر الخادمه ليزفر أبراهيم أنفاسه قائلا بتوعد ماشى حاجه رقيه هنشوف مين الى هيفوز فينا ليفتح هاتفه ويقوم بالأتصال على حفيده ركن الدين ليرد عليه مرحبا ليقول أبراهيم أنت هترجع من أيطاليا أمتى ليرد ركن هرجع الليله هكون فى مصر عالساعه واحده بالليل ليرد الجد قائلا طيب كويس فى حاجه كنت عايزك تعملها فى مصر قبل ما ترجع هنا المنيا ليقول ركن الدين وأيه هى الحاجه دى ليرد الجد هقولك وتنفذ الى هقوله كله

ليرد ركن الدين بهدوء طيب قول ليقول ركن الدين وأفرض هما حبوا يرجعوا عند بيت اهل أبوهم أوكريمه أختارت هناك زى زمان ما أختارت تعيش مع جوزها وبعدت هى وهو عن هنا ليقول الجد دى مهمتك أنك تقنعها ليرد ركن الدين حاضر هروح وأحاول بس مضمنش النتيجه ليضحك الجد قائلا كله خير. بعد أن أغلق الهاتف مع جده عاد مره أخرى الى ذالك الأجتماع لينظر الى من معه يقول أعتقد أنك قرأت العقود علينا أنهاء التوقيع سيد ماريوس الأن لينظر ويرى نظرات تلك أليكسيا المتضايقه من رفضه لها ليلة أمس ليبتسم بداخله ليقول ماريوس بود هذا المصنع أنشأته مع صديق

مصرى منذ عدة عقود قام أبنائه ببيع حصته لك بعد ۏفاته منذ أيام والأن أبيع لك حصتي مبارك عليك علمت من أليكسيا أنك رجل أعمال محنك ليبتسم ركن قائلا شكرا لك ليقول ماريوس أتمنى أن يستمر التعاون بيننا أنت تعلم أن لدى عدة مصانع هنا وأستطيع أن أمدك ببعض مواد الخام كما كان يحدث سابقا لهذا المصنع ليرد بذكاء بالتأكيد سيد ماريوس لن ينتهى تعاوننا معا وشكرا على عرضك لى ليقوما بتوقيع العقود وتسجيلها بالسفاره المصريه الى أن أنتهوا ليقف ماريوس ويمد يده بالسلام قائلا أتمنى لك التوفيق ليومىء ركن الدين برأسه دون رد بينما وقفت أليكسيا وأقتربت منه وقامت

بتقبيل خديه قائله لم يرفضنى رجلا قبلك ولكن أتمنى أن نتقابل مره أخرى ليبتسم لها بأشمئزاز وهو يبتعد عنها ليغادروا ويظل هو مع المفوضين من السفاره المصريه ليقترب منه أحد السفراء المصريين قائلا بهنيك ماريوس رجل مش سهل مش عارف أزاى قدرت تشترى منه حصته فى المصنع بالتمن ده بس واضح السبب أنها أليكسيا بس بحذرك منها دى مكاره ليرد ركن أنا شغلى معاهم خلص بشراء المصنع ليبتسم السفير قائلا الى زى دى لازم توصل للى هى عايزاه وواضح الأعجاب ليبتسم ركن قائلا وهو يمد يده للسفير شكرا على مساعدتكم ليا وكمان شكرا لتحذيرك بس متخافش النوعيه دى أنا أعرف

أتعامل معها كويس ليهمس لنفسه دى عاھره بثياب سيدة أعمال. فى منتصف النهار أستيقظت كامليا على رائحه شواء سمك لتتبعها الى أن وصلت الى المطبخ لتجد كريمه بالمطبخ لتقول كامليا انتى بتشوى سمك لترد كريمه لا دا جارتنا الى فوق هى الى بيتشوى سمك فى البلكونه علشان ميزفرش عندها الشقه لتقول كامليا بضيق يعنى هى خاېفه على زفارة شقتها والجيران يشموا الزفاره أنا هروح أجيب معطر الجو وأرش الشقه من ريحة الزفاره لترد كريمه أبقى أقفلى الشبابيك الأول قبل ما تروشى المعطر ذهبت كامليا وأتت بتلك البخاخ وبدأت برش الشقه بذالك المعطر ليرن جرس الباب لتذهب وبيدها ذالك البخاخ وتفتح

لترى من وقفت كالصنم لدقيقه لتفيق وتقول أيه النضاره الحلوه دى وتستنشق قائله لأ وكمان أيه ريحة البرفان الجميله دى لترمى ذالك البخاخ من يدها لينظر أليها متعجبا ويقوم بخلع النظاره قائلا — بيت مدام كريمه أبراهيم الفهداوي لترد بتوهان أه هو ليقول لها طيب ممكن أقابلها لو موجوده لترد كامليا طبعا حتى لو مش موجوده ممكن تقابلها بس أعرف مين حضرتك لتأتى كريمه من خلفها قائله مين يا كامليا ليقول لها حضرتك مدام كريمه أبراهيم الفهداوي لترد عليه بود أيوا أنا خير ليقول لها ممكن نتكلم على أنفراد لوسمحتي لترد عليه بأستغراب أكيد أتفضل ليقول لها هنتكلم على الباب

لتقول له لا أتفضل أدخل وتقول لكامليا التى تقف تنظر له كالتائهه حوشى أيدك من على الباب خلى الأستاذ يدخل لتنزل كامليا يدها من على أطار الباب ليدخل الى الشقه ثم الى الغرفه التى أشارت له عليها كريمه لتدخل كريمه خلفه وتغلق باب الغرفه بوجه كامليا لتفيق وتقول بتوعد ماشى يا كرمله بتقفلى بينى وبين الواد الحليوه أبو نضاره حلوه ماشى لتقول اما أروح أعمله حاجه يشربها لتتجه الى المطبخ بعد قليل دخلت الى الغرفه وبيدها صنيه بعد ان طرقت على الباب لتضع الصنيه على طاوله قائله أنا معرفتش انت عايز تشرب أيه بس أتصرفت [[-::]]عملتلك شاى وقهوه وكمان عصير

فريش وكمان حاجه ساقعه وكمان جبتلك كيك وبسكويت وممكن أجهزلك ________________________________________ غدا لوعايز وتجلس على أحد المقاعد بالغرفه لتشير لها أمها أن تتركهم ولكنها تصنعت الأمبالاه لتتضايق منها كريمه قائله قومى روحي شوفى شغلك وسيبنا لوحدنا وأقفلى الباب وراكى لتشعر بالأحراج وتقف تغادر وهى مغتاظه من والداتها راقبت الغرفه الى ان خرج ذالك الضيف من الغرفه لتخرج والداتها خلفه ليمد يده لها بالسلام قائلا هستنى ردك وأتمنى توافقى على الطلب لتقول له بأختصار الى فيه الخير يقدمه ربنا ليغادر وتغلق الباب خلفه وقفت لدقيقه تفكر لتذهب كامليا أليها مين الواد الحليوه ده وكان عايزك فى أيه لو عريس ليا أنا

موافقه كفايه النضاره وريحة برفانه الحلوه لتنظر كريمه لها بأشمئزاز وتتركها وتذهب الى غرفتها دون رد عليهاوتغلق الباب خلفها. لتقول كامليا بغيظ بتقفلى الباب فى وشى تانى ماشى يا كرمله أنا كان قلبى حاسس أنك أنتى الى بطفشى العرسان من علينا بس أخلص الشغل الى فى أيدى وأفضالك. [[-::]]بعد منتصف الليل بأحد طرق القاهره كان السائق الخاص به يقود السياره ليقول حمدلله على سلامتك يا ركن باشا ليرد ركن متشكر يا صبحى ليقول صبحى هنسافر انشاءالله الفجر على المنيا ليرد ركن لا هنسافر بعد الظهر فى مشوار هروحه وبعده هنرجع المنيا على طول ليتوقف السائق فجأه ليشعر ركن بتوقف السياره

ليقول وقفت العربيه ليه ليرد السائق كمين يا باشا بعد ثوانى عاد يسير بالسياره مره أخرى ليفرمل سريعا ليقول ركن فرملت ليه ليرد السائق توكتوك يا باشا معدى عكس وكنت هصتدم بيه ليقول ركن تمام ليقول السائق معلش يا باشا هى التكاتك كده مش بيهمها تمشى عكس الطريق وشكل الى سايق التوكتوك دا واد صايع ويمكن شارب من شكله دا مربى شعره زى البنات يلا ربنا يهديه نظر من زجاج السياره نظره خاطفه لهذا التوكتوك ليشمئز من سائقه الذى يرتدى أقراط بأذنه نزلت من التوكتوك لتمسك يد تلك المرأة البسيطه وتقول لها حمدلله على سلامة مرات أبنك يا حاجه لتخرح

المرأة النقود وتعطيها لها شاكره تقول كتر خيرك يا بنتي لو مش أنتى كانت مرات أبنى ولدت فى الشارع أنتى لحقتينا فى الوقت على جوزها ما جالنا المستشفى لتعطى لها النقود لتاخذهم منها كشماء قائله ربنا يكمل شفاها ومبروك المولود يتربى فى عزك يا حاجه لتقول المرأة روحى يا بنتى ربنا يسترك ويوقفلك دايما ولاد الحلال زى ما ساعدتنى الليله لو راجل مش هيعمل معايا الى انتى عملتيه لتضحك كشماء وتركب التوكتوك قائله كفايه عليا الدعوتين الحلوين منك كتر خيرك. فى صباح اليوم التالى. وقفت كشماء بالمنزل تقوم بتنظيف البيت لتفتح أختها باب الشقه لتوقفها على عتبة الشقه تقول لها

بحزم أقلعى الى فى رجلك قبل ما تدخلى أنا لسه منضفه البلاط وتدخلى على طراطيف صوابعك لتخلع كامليا حذائها وتدخل قائله أنتى نظفتى الشقه ومرشتيش معطر جو ليه كويس هغير هدومي وأروشه أنا لتنظر كشماء لها بسخريه. بعد قليل رن جرس الباب لتذهب كشماء لتفتح الباب لتجد أمامها شاب أنيق لتستغرب وتقول أى خدمه يا أخ لينظر أليها بأشمئزاز مما ترتديه وتلك الرابطه التى تحيط برأسهاالقمطه وشعرها المنكوش الظاهر منها ليقول لها لوسمحتى دا بيت الحاجه كريمه أبراهيم الفهداوي لتقول له بتريقه حاجه أه أيوا هو بماذا أخدمك لتأتى من خلفها أختها وبيدها بخاخ المعطر لتنظر الى من على الباب

ثم تنظر الى المعطر الذى بيدها وتقول هو المعطر دا سحرى ولا أيه كل ما أرشه يتحدف علينا واد حليوه احلى من الى قبله لترمى البخاخ وتقترب من الباب وتقول مش لابس نضاره بس لابس ساعه حلوه لتاتى والداتهن من خلفهن تقول مين الى كان بيرن الجرس لينظر أليها قائلا حضرتك الحاجه كريمه أبراهيم الفهداوي لترد عليه أيوا أنا أتفضل لتتجنبا كامليا وكشماء كل منهن بجانب جوار الباب ليدخل وهو ينظر لهن بأشمئزاز فكل منهن ترتدى نصف ما ترتديه الأخرى ليكملا اللوحه الفنيه أمامه لتلك المتشردتان. انا هكمل رواية كشماء وبعدها هكمل رواية فى داء العــ,,ـــــشق يتبع يارب ألاقى أعجابكم

دومتم سالمين وأحبائكم. الثانى 2 أوقفته كشماء قبل أن يخطى الى داخل الى الشقه قائله لو سمحت يا أخ أقف ليقف لترمى أمامه بحذاء أخر امام قدمه وتقول ياريت تقلع الشوز الى فى رجلك وتلبس ده أنا ضهرى أتقطم من تنضيف الأرضييات ليشمئز منها ويقف ينظر لها ود لو يصفعها أو ې****ها أفضل فلم يجرؤ أحد على التحدث معه بتلك الطريقه سابقا لتقترب والداتها منه تقول أتفضل يا أبنى وسيبك منها أدخل عادى لتنظر كشماء الى والداتها تغتاظ منها ولكن صمتت ليدخل الى الغرفه وخلفه كريمه وتغلق خلفها الباب لتقول كامليا تصدقى أنك بت غبيه دا شوز بتاعته أنضف من

أرضية الشقه بس مين الحليوه ده دا تانى واحدحلو يدخل شقتنا أمبارح واحد والنهارده التانى لتقول كشماء ومين الى كان هنا أمبارح لترد كامليا دا واد حليوه ومقطط وبنضاره حلوه كرمله أخدته ودخلت نفس الاوضه وقفلت الباب بنفس الطريقه ولما خرج سألتها عنه قفلت باب أوضتها فى وشى وكنت هقولك اما أرجع من المستشفى بس الواد دا جديد غير بتاع أمبارح لتكمل بمزح يكونوش عرسان وكرمله بتطفشهم لتنظر كشماء بسخريه قائله وأنتى تعرفى حد من النوعيه دى وبعدين دا شكل رجل العصاپات أنا شاكه أنه تاجر سلاح وكرمله نوت تنحرف وتاجر معاه فى السلاح لترد كامليا تصدقى ممكن ماترمى ودنك

كدا أسمعى بيقولوا أيه وبعدين أحنا مش هنجيب ضيافه للحليوه ده قصدى لرجل العصاپات ده لتقول كشماء أنا ماليش فيه أنتى حره انا هنضف مكان دخوله تانى لتقول كامليا هروح أشوف عندنا أيه فى المطبخ وأضايفه بيه عيب الراجل يقول علينا أيه وحتى أدخل يمكن أسمع حاجه نعرف منها مين رجل العصاپات — ده بعد قليل عادت كامليا بصنيه بين يديها لتجد كشماء تقف على باب الغرفه تسترق السمع وبيدها أحد أدوات تنظيف المنزل لتهمس لها قائله ها سمعتى بيقولوا أيه لترد كشماء بهمس لأ زى ما يكون بيتوشوشوا أنا شكى صحيح دا شكل رجل العصاپات لتنظر الى ما بيد

أختها وتقول لها أيه الى على الصنيه ده أنتي جايبه الفطور الى أنا محضراه نفطر بيه ده هتوديه فين لترد ببراءه هضايفه بيه خبطى على الباب وأفتحيه و خدى جنب من قدامى لتطرق الباب ثم تفتحه وتتنحى جانبا دخلت كامليا بالصنيه لتجد والداتها تقف و تغلق الهاتف وتعطيه لذالك الجالس لتستغرب كامليا وتقول أنا قولت أكيد مفطرتش زينا وحضرت الفطور يلا مد ايدك نفطر مع بعض وتكملوا كلامك واحنا بنفطر لينظر ركن أليها بتعجب ويقف يقول متشكر ويمد يده لكريمه قائلا هستنى ردك وأتمنى توافقى لتسلم عليه كريمه بود قائله الى فيه الخير يقدمه ربنا لتسير معه الى باب الشقه

الى أن خرج وأغلقت خلفه الباب لتجد أبنتيها تقفان يبدوا عليه الفضول بوضوح وقبل أن يسألن قالت لهن أنا مصدعه هدخل أنام ومش عايزه أزعاج [[-::]]لتدخل غرفتها وتغلق الباب فى وجهن لتقول كامليا نفس حوار أمبارح أنا بدأت أشك لتقول كشماء بمزح أنا أشك فأنا دبوس لتضحك كامليا وقبل ان تتحدث كان هاتف كشماء يرن بالغرفه لتذهب للرد عليه سريعا بعد دقائق خرجت كشماء متلهوجه وهى تكمل ارتداء ملابسها سريعا لتنظر كامليا أليها تقول أنتى خارجه لترد كشماء سريعا أيوا المدرسه فيها لجنة تفتيش من الوزاره والمدير أتصل عليا يلا سلام أشوفك بكره الصبح أما ترجعى من المستشفى ونشوف أيه

حكايه الأتنين دول. بالصعيد. دخل أخيه سعد عليه مازحا يقول أنت جيت من ________________________________________ القاهره هنا عالمصنع وجدتك دوشتنى وقالت لى أما علام يجى هنا المنيا خليه يجلى فورا أيه المهمه الى بتخططوا لها أنتم الأتنين ليرد علام مش حاجه مهمه بس أنت عارف جدتك بتبالغ شويه وبعدين قولى الأخبار هنا ليرد سعد سمعت بيقولوا أبن الفهداوى أشترى بقية مصنع السراميك بعد مسافر لصاحب الحصه أيطاليا وكمان سمعت أنه ناوى يعمل هنا مصنع للسراميك والبورسلين والرخام [[-::]]ليبتسم علام قائلا يعنى ركن الدين هيسيطر على صناعة السراميك وماله ربنا يوفق الجميع ليبتسم سعد قائلا وأنت ناوى على أيه ليرد علام ناوى

على كل خير. أثناء عودته بالسياره رن هاتفه ليرد عليها قائلا أهلا يا ماما لتسأله أنت عامل أيه وأمتى هترجع للمنيا ليرد انا فى الطريق وكويس جدا لتقول توصل بالسلامه ياحبيبي ليغلق الهاتف معها ليقول السائق حضرتك هترجع تانى القاهره الأسبوع ده ليرد ركن لسه معرفش بس ليه ليرد السائق أصل فرح أبن أخويا فى أسيوط الأسبوع ده وعايز أبقى أحضره فأن كان حضرتك تسمح لى ليبتسم ركن قائلا لأ روح أحضره وحتى أن رجعت القاهره هبقى أسوق أنا ليبتسم السائق قائلا بسعاده شكرا يا ركن باشا وعقبال حضرتك قريب أن شاء الله ليرد ركن شكرا وياريت تبطل كلام وبص

عالطريق وسيبنى أشوف شغلى ليفتح حاسوبه ويبدأ بالعمل عليه ولكن لما جاء طيف تلك المتشردتان الى خاطره ليتنهد وينفضهما عن خياله ويعود للعمل على حاسوبه وهو يرى ملفا محول له على الحاسوب يكشف أعمال ومشروعات عائله النمراوى ليتنهد هامسا لنفسه واضح أنهم بيلعبوا على تقيل مساءا بمنزل النمراوى عاد علام الى المنزل لتستقبله والده بمرح قائلا نورت المنيا يا أبويا ليضحك قائلا المينا منوره بنمر النمراوى قولى مرات النمر فين ليهمس له قائلا راحت عند أخوها هى ومرات أخوك متعب قليلاً شويه ليرد قائلا أيه ناوى النوبه دى يرحل ولا زى كل مره يفوق على أخر نفس ليقول نمر أعتقد

هيفوق هو بيمثل عليهم انت عارف مراته وبناته دول يطفشوا بلد وأنت شايف أيه نسخه منهم دا أخوك بيهرب منها أنا يا ما نصحته ميتجوزهاش لكن تقول أيه مراية الحب عاميه لتاتى من خلفه جدته قائله أزيك يا علام تعالى عايزاك فى أوضتى ليذهب معها الى غرفتها ليدخل خلفها لتقول له أحكى لى كل الى حصل عند كريمه بالتفصيل ليتذكر فلاش باك. بعد أن دخل الى الغرفه وأغلقت الباب خلفها قالت له أقعد يا علام اندهاش لتقول له أنا لم أنطردت انا وولادى من عندكم كنت لسه صغير بس متغيرتش كتير نفس الملامح بس نضجت مش أكتر خير ليرد عليها

جدتى بعتانى ليكى وبتقولك أن بيتنا مفتوح ليكى ولبناتك قبل منك وكمان قالت انك تكلميها ليطلبها لها ردت رقيه بلهفه تقول كريمه بنتى الى مولدتهاش لترد كريمه أزيك يا ماما رقيه وحشتينى لتقول رقيه أنتى أكتر أنتى وبناتك وربى الى يعلم الى فى قلبى ارجعى يا ضى عينى وهاتى معاكى الوردتين ولاد منصور لتضحك كريمه قائله وردتين قولى مصيبتين بس انتى غاليه عليا انتى فى مقام المرحومه امى انتى الى ربتنى والوحيده الى كانت ضد الى حصل فى الماضى لتقول رقيه أهو قولتها الماضى أنسى يا بنتى وارجعى بناتك حمايتهم هنا وسط أهلهم لتقول كريمه هشاور بناتى الأول لتقول رقيه

مستنياكى أنتى وهما لتعطى الهاتف لعلام لتستدير تعطى له الهاتف لتدخل عليهم كامليا بالصنيه لتقوم بطردها ليقف بعدها علام قائلا عندى ميعاد مع عميل ولازم امشى لتخرج معه الى الباب وتودعه عاد من تذكره.. لتقول رقيه بفخر كريمه بنتى وأنا الى مربياها وعارفه هى هتختار أيه بس انت شوفت البنات ليرد عليها ما شوفتش الأ واحده لترد بخبــ,,ـــــث وحلوه ليرد قائلا بأشمئزاز دى جسمها صغير كده ومسنقره لتضحك رقيه قائله دى أكيد كامليا كانت وهى صغيره حجمها صغير بس طعمه وډمها خفيف. بمنزل الفهداوي دخل ركن الى المنزل لتأتى أليه والداته مرحبه وتضمه بحنان ليبتسم لها لتلقى نظرها عليه بتمعن

قائله شكلك خسيت أكيد مكنتش بتاكل كويس وبدخن كتير زى عادتك أنا طبختلك كل الأكل الى بتحبه على ما تغير هدومك و تستحمى هخليهم يحضروا العشا ليبتسم وهو يقبل رأسها ويتركها ويغادر بصمت ليدخل الى غرفته ويخلع عنه ملابسه ويدخل الى حمام غرفته ليأخذ شاور ينعش به جسده ويزيل عن جلده أتربة الطريق لينتهى من أخذ الشاور ويلف خصره بمنشفه ويخرج من المرفق الآمن ليتفاجىء بتلك تقف بغرفته ليقول لها پغضب شيماء أيه الى دخلك أوضتى بدون أستئذان لتنظر له بأفتتان قائله أنا خبطت على الباب مردتش فدخلت قولت يمكن نمت فكنت داخله أصحيك علشان تتعشى طنط أنعام هى الى

قالت لى أقولك أنهم حضروا العشا فى الجنينه ليقول پغضب تمام اخرجى وأنا هحصلك وبعد كدا ممنوع تدخلى أوضتى قبل مأذنلك بالدخول كانت سترد عليه لكنه قال بتعسف يلا أطلعى عايز ألبس هدومى لتخرج وتتركه يتنهد پغضب من تلك التى تتعلق بأحبال الهوى أما هى لم تذهب الى الأسفل دخلت الى غرفتها تتنهد وتبتسم وهى تعيد بخيالها صورته قبل قليل وتمنى نفسها أنه لن يكون الأ لها فهو بالنسبه لها كل — الرجوله. نزل الى الأسفل بحديقة نزل الى الأسفل بحديقة المنزل ليجد الجميع يجلس على السفره بالجنينه يترأس طاولة الطعام جده وعلى يمينه أبيه سلطان وعلى اليسار عمه وجوار

كل منهم زوجته ليجلس الى جوار والداته التى أبتسمت له قائله أنا كنت بعتلك شوشو هى فين ليرد قائلا معرفش هى قالتلى ومشيت ليجدوا شيماء تأتى وتجلس على مقعدها جوار أخيها قائله انا اهو يا مرات عمى لتميل عليها والداتها قائله كنتى فين لترد عليها كنت فى اوضتى واحده زميلتى أتصلت عليا عايزه منى حاجه وخلصت المكالمه وجيت عيناها لم تفارق ركن طوال الطعام الى ان أنتهى الطعام ليستمتعوا بالطعام ومزح أبن عمه أبراهيم أو أيبو ومغامراته مع دراسة القانون لينهض الجد ويقول كفايه ضحك بقى أنت كبرت يا أيبو وعايزك تشرف أسم العيله زى ركن الدين كده ليضحك أيبو

قائلا ليه يا جدى انت عايز شباب العيله الأتنين يطلعوا معقدين خليها النص بالنص ليبتسم ركن قائلا ماشى يا سمح أنا أتفقت مع المحامى بتاعنا تدرب عنده فتره وبعدها أنا عايزك تمسك الشئون القانونية عندنا [[-::]]ليرد أيبو ليه حرام عليك دا انا متخرج مبقاليش سنه لسه مشمتش نفسى من المذاكره ليرد ركن قائلا وهتشم نفسك بعد كام سنه كفايه كده من بكره تروح له وهو عنده خبر وانا وصيته يعلمك كل شىء ليضحك أيبو قائلا وصيته كمان ربنا يستر ليبتسم الجد على حديثهم قائلا بأمر أنا هشرب شاى ياريت حد يعمله ويجيبه ليا أوضتى وتعالى معايا يا ركن عايزك ليقف

ركن ويذهب معه لتتضايق زوجة عمه فهو يعتمد على ركن بكل شىء وينفى ولدها وضيق والد ركن الذى كان دائما يتمنى ان يخرج من عباءة والده ولكنه كان يجذبه أليه دائما حتى أنه ورث بعض من طباعه لولده ركن وأمسكه قيادة شئون العائله من خلفه. دخل ركن خلف جده الى غرفته ليقول له مباشرة وبلهفه قابلت كريمه ازيها شكلها بقى عامل أزاى لسه حلوه زى ما كانت انا بقالى أتنين وعشرين سنه مشوفتهاش ولا كلمتها الأ النهارده فى التليفون صوتها زى ما هو متغيرش ليرد ركن هى جميله بالنسبه لسنها ليرد الجد بسؤال قابلتك أزاى عرفتك ليرد ركن أيوا عرفتنى

قبل ماأعرف نفسى عليها [[-::]]ليتذكر. فلاش باك بعد ان دخلت معه الى الغرفه وأغلقت الباب مد يده لها وقبل أن يعرف نفسه عليها قالت له أهلا بيك أنت ركن ________________________________________ الدين أبن سلطان أخويا صح ليندهش لتقول له فيك شبه كبير منه ومش عارفه اذا كان كمان من طباعه او لأ ليقول لها مين لترد عليه أبراهيم الفهداوى أنا عارفه أنه هو الى بعتك ليا ليرد قائلا هو بعتنى علشان أقولك ترجعى لعنده لتقول له وأفرض رفضت زى زمان ليرد ركن انا معرفش أيه الى حصل زمان أنا جدى بعتنى ليكى وقالى أنى أكلمه فى التليفون وانا عندك علشان تكلميه

وهتصلك عليه ليقوم بالأتصال على جده الذى رد سريعا يقول بلهفه أنت عند كريمه أديهانى أكلمها ليعطى لها الهاتف بمجرد أن ردت عليه كان الصمت من الجانين كانت أنفاسهم العاليه المشتاقه هى ما تتحدث ليقطع الصمت أبراهيم قائلا وردتى الجميله أزيك وحشتيني يا كريمتى لتضحك وتدمع عيناها قائله وأنت كمان وحشتيني قوى يا راجل يا عجوز ليضحك قائلا أنا عجزت أكتر وشعرى كله شاب بس لسه عندى شعر مقرعتش زى سلطان أخوكى طول عمره غبى حتى شعره زهق منه وطار من راسه لتضحك قائله كنت عارفه أنك هتبعتلى بس كنت متوقعه أنك تكون قبل رقيه ليقول لها يمكن كنت مستني

حد يشجعنى ودلوقتي لازم ترجعى لحــ,,ـــــضنى من تانى لترد عليه قائله وبناتى ليرد قائلا قبل منك حــ,,ـــــضنى مفتوح لهم خلينا ننسى الماضى وأرجعى لقلبى عايز أحس أنى عايش وأنتى جنبى لترد عليه هشاور بناتى وهرد عليك ليقول لها بحنو هستناكى أنتى وهما ولو وصل الأمر انا هاجى أخدكم بنفسى لو هخطفك أنتى وهما لتضحك قائله أنا تقدر تخطفنى بسهوله أنما بناتى دول يخطفوا بلد زى بلدنا ليضحك قائلا بنات كريمه ومنصور هيطلعوا أيه غير مشاغبات لتضحك قائله دول مش مشاغبات دول متشردات عموما هرد عليك لتغلق الهاتف وتعطيه لركن على دخول أبنتها تحمل الصنيه عاد من تذكره ليقول الجد دا

كل الى حصل وأنت عندها ليرد ركن أيوا ليقول الجد شوفت بناتها ليرد ركن أيوا شوفتهم بس مركزتش معاهم قوى ليقول الجد بخبــ,,ـــــث حلوين زيها ليقول ركن مركزتش بس هما حاجه كده شبه لوريل وهاردى ليضحك الجد على تشبيهه لهن. فى صباح اليوم التالى دخلت كامليا الى الشقه تستند على الحائط لتراها والداتها لتقترب منها بفزع قائله أيه الى جرالك لترد كامليا مفيش متقلقيش قوى كده دى أصابة عمل لترد كريمه بسخريه أصابة أيه انتى بتشتغلى دكتوره ولا بلطجيه لتضحك كامليا قائله أنا المفروض دكتوره بس أمبارح بالليل دخل عندنا الطوارىء حاله صعبه والمستشفى رفضت دخولها لعدم توافر مكان لها

قام أبنها هايج فى الى واقفين فى الاستقبال وكان معانا المدير ونزل بالشومه وعمل حفله وأخدت الى فيه النصيب واحده فى دماغى والتانيه جت على ايدى بس الحمد لله أنا أرحم من غيرى دا المدير فى العنايه من أمبارح كل ما يفوقوه يقول انا عايز أبقى رقاصه يابابا مش عايز أبقى محامى وينام تانى بس انا فرحانه فيه خد جزائه على أتهاضده ليا وأدونى أجازه مفتوحه بعد ماعملت نفسى مش فاكره حاجه. لتخرج من الغرفه كشماء لتنظر لها كريمه بفزع وتقول وأنت ايه الى جرالك اتخانقتى مع مين لترد كشماء وهى تجلس تتألم على الأريكه أنا أتخانقت أنا واحد سواق

غبى زميلى على زبون و خدنى على خوانه وكان هيضــ,,ـــــربنى بمفتاح صليبا بس أنا أتفاديته فوقعت براسى على حجر كان فى الموقف و دماغى خدت فيها تلات غرز أيدى أنشرخت وجبستها ولما رجعت بالليل لقيتك نايمه مرضتش أفزعك لتقول كريمه بسخريه لا كتر خيرك وهتروحى المدرسه ازاى بدماغك وايدك متربطين كدا ولا المدير هيخدلك أجازه لترد كشماء هو انا مقولتلكيش مش أنا أتوقفت عن العمل أنا والمدير لترد كريمه بفزع ليه لتقول كشماء مش الأداره التعليميه وصلها فيديو العيال وهما مثبتين المدير قدام المدرسه وأنا بحوشهم عنه وكنت شتمتهم بألقاب سيئه فأنا والمدير أتحولنا للتحقيق وأحتمال أترفد أنا وهو تلاقى

حد من المدرسين الى فى المدرسه هو الى صور الصور دى وبعتها الاداره أصل المدير دا غتت بس أنا مالى جابوا رجلى معاه ليه يلا ربنا هو المنتقم. لتقف كريمه تنظر لهن لتقرر العوده بهن الى أصلهن لتتركهن وتتجه الى غرفتها وتغلقها خلفها بوجههن ليستغربن صمتها. لتقول كامليا وهى تمد يدها لأختها اسندينى ربنا يسترك دا أخدت ضــ,,ـــــربه على راسى تناسينى أسم أمى لتقول كشماء طب ما تسندينى أنتى أنا حاسه أن فى دماغى كلاب صعرانه لتقول كامليا انا جيبت مسكن معايا من المستشفى كنت عامله حسابى — فيه خديلك منه حبايه لتقول كشماء ودا هيسكن الألم لترد كامليا لأ

طبعا دا هينيمك النومه الأبدية. بعد مرور يومان دخلت كريمه عليهن الغرفه لتجدهن نائمتان لتقوم بأيقاظهم قائله أصحوا يلا قربنا على الظهر ليصحوا من النوم متذمرين لتقول لهن بأمر قوموا فوقوا كده وألبس عليكم هدوم كويسه جاى لينا ضيوف بعد شويه يلا لتقول كامليا ومين الضيوف دول لترد كريمه بحزم قولت قومى انتى وهى وتلبسوا حاجه عدله مش هدوم التشرد الى بتلبسوها لتتركهن وتغادر وهن متعجبتان ليقومان من على الفراش بعد قليل خرجن من الغرفة لتنظر أليهم بتقييم قائله بأشمئزاز دا اللبس الى قولتلكم تلبسوه مفيش عندكم أحسن من كده لبنظرا الى نفسهن برضا لتقول كامليا ماله لبسنا دا احنا

لابسين الحته الى عالحبل بس قولى لينا من الضيوف ليكون عرسان لتنظر لهن بسخريه بشكلكم ولبسكم ده عمر ما واحد هيتهف فى عقله ويبصلكم وتتمنى بداخلها أن يصدق قولها ويكون هذان الضيفان من نصيبيهن ليرن جرس الباب [[-::]]لتقول بأمر لهن أدخلوا الصالون وأستنونى فيه يلا لتنظر كشماء الى كامليا قائله هو فى أيه مين الضيوف دول ومالها بتكلمنا كده ليه دى ناقص تضــ,,ـــــربنا أو تتبري مننا مالوا لبسنا ماأهو حلو أهو أدخلى أدخلى اما نشوف أخرتها أيه مع كرمله دخلت كريمه ومن خلفها هذان الضيفان لتجد أبنتيها يجلسان على أريكه نظر كل من ركن وعلام لهن بأشمئزاز مما يرتدين ونظرت

كشماء وكامليا لهم بتعجب وحيره لتنظر كريمه لهم وتقول وهى تشير عليهن أعرفكم بناتى كامليا وكشماء وتنظر الى أبنتيها قائله أحب أعرفكم لتشير عليه قائله ركن الدين سلطان أبراهيم الفهداوى وتشير على الأخر علام نمر علام النمراوى جايين علشان يخدونا الصعيد معاهم لتقفن بأندهاش وڠضب قائلتان وأيه الى جابهم هنا بنفس اللحظه لتقول كشماء بتعسف أحنا مش عايزين نعرفهم أيه الى خلاكى تدخليهم الشقه لو كنت أعرف أن دول ضيوفك أنا كنت منعت دخولهم عندنا أحنا مش عايزين نعرف ناس سبق و طردونا من بيتهم وجايين دلوقتي ليه أحنا بنكرهم دول أساسا ناس متعرفش غير مصلحتها أكيد فكروا أننا ممكن

نتذل ونرجع لهم وقت ما يشاوروا [[-::]]لتشير الى الباب قائله بتهجم اتفضلوا أمشوا الى جايين علشان تخدوهم مش هنا احنا اعتبرنا اهلنا ماتوا وأندــ,,ـــــفنوا قبل بابا وميشرفناش نعرفكم لتصفع كريمه كشماء على وجهها قائله بتعسف لأ هما أهلكم والى حصل فى الماضى انتم مالكمش دخل بيه ودلوقتي قرارى أننا هنرجع المنيا معاهم وأنتم مجبرين تنفذوا قرارى وإلا همشى معاهم وهنسى أن عندى بنات. تفتكروا مين الى هتحط البوتاص فى البانيو ومين الى هترمى على الارص الزجاج المكسور ودبابيس الضغط. مواعيد النشر لسه محددتهاش بعد رمضان هنتظم فى التنزيل بس البارت الى هخلصه كتابه هنزله دومتم سالمين وأحبائكم الثالثه 3 وقفتا

مذهولتين من صفع كريمه لكشماء التى تضع يدها على خدها صامته تنظر لوالداتها بتعجب وذهول وعتاب لتقول كامليا پغضب أنتى بتضــ,,ـــــربيها علشان دول الى طردوكى أنتى وبابا ومدوروش عليكم هتعيشوا ________________________________________ أزاى ومعاكم بنتين حتى بابا لما ماټ أخدوا جثمانه وډفنوه عندهم ومدوروش علينا كأننا مش منهم ودلوقتي عايزينا ليه نرجع عندهم أيه الى أتغير لترد كريمه بحزم الى حصل فى الماضى أنتم مالكمش دخل بيه ودلوقتي قدامكم عشر دقايق تدخلوا تحضروا هدومكم علشان هنروح معاهم لتقول كامليا ولو رفضنا لترد كريمه لو رفضتوا أنا قولتها هنسى أن عندي بنات لتنظرا لها بأندهاش لتقول كامليا بعتب وأستقلال هتسيبنا علشان دول

لترد كريمه بتجبر أيوا دول أهلى وأهلكم وبلاش تضيع وقت هتدخلوا تحضروا هدومكم بسرعه علشان تيجوا معايا لتقول كامليا وهى تنظر لكشماء لأ أنا مش هاجى معاكى لتجلس كشماء على الأريكه قائله ولا أنا لتجلس الى جوارها كامليا لتنظر لهن كريمه للحظه حنت ألى البقاء معهن ولكن أبعدتها عنها قائله براحتكم بس أنا رايحه معاهم يلا يا شباب لتسير أمامهم لتقف للحظه حين قالتا بصوت واحد ماما للحظه حن قلبها أليهن وأرادت أن تبقى معهن ولكن هى تفعل ذالك لمصلحتهن عليهن التحامى وسط أهلهن مهما كانت قوتهم وتشردهم هن فى الأخر فتاتان لما يبقيان هنا فى التشرد وأمامهم الرخاء تعيشان

فيه مدلالات هى تخاف عليهن وأيضا هذا حقهن عليها عليها الحفاظ عليهن وقفت تعطيهن ظهرها لو نظرت لوجهن لبقيت من أجلهن مثلما حدث بالماضي وأختارتهن لتقول هتيجوا معايا ليردا قائلتين برجاء بلاش يا ماما خلينا بعيد عنهم زى ما أحنا أحنا مش محتاجينهم لتصمت ولا ترد عليهن وتسير معهم الى خارج الشقه وتغلق خلفها الباب بقوه سمعتا غلق الباب لتقفا سريعا ويخرجن من الغرفه عيناهم تبحث عنها علها تخدعهم وستبقى معهن لكن ضاع الأمل هى ذهبت معهم وتركتهن وحدهن لتنظرا الى بعضهن ويقتربان من بعضهن يحتضان بعضهن بحزن. …………… ركبت السياره جوار ركن الذى يقود السياره فكرها شارد بهن تفكر

لقد نادياها بماما نادرا ما يقولونها لها لتخرج من شرودها على صوت رنين هاتف ركن الذى رد عليه أيوا يا جدى هى معايا أهى ليعطى لها الهاتف لترد عليه بعد السلام قال أبراهيم هتجى عندى لترد كريمه أيوا ليقول لها تنورى والبنات لترد عليه بحزن مرضوش يجوا معايا ليشعر بحزنها قائلا أنا ممكن أبعت الى يجبهم لعندى هنا حتى لو بالخطڤ لتضحك قائله بناتى يتخطفوا دول يخطفوا الى رايح يخطفهم هما لوحدهم هيجوا أنا متأكده ليضحك قائلا طيب أنا مستنيكي وأدينى ركن لترد عليه تمام معاك أهو لتعطى الهاتف لركن ليقول أبراهيم أنا عايز البنتين دول عندى فى أقرب وقت

ليرد ركن بضيق هشوف وهحاول ليتذكر وقاحتهن بالرد على طلب أمهن وأيضا وقحتها حين قامت بطرده هو وعلام لولا أنه يضبط نفسه لقام بقټلها قبل أن يخرج من الغرفه. ………. بعد وقت وصلت السيارات الى المنيا لينزل علام الذى كان يسيربسيارته جوار سيارة ركن ويتجه ألى سيارة ركن لتفتح كريمه شباك السياره ليقول علام وهو ينظر الى ركن بترقب حضرتك هتروحى فين عندنا ولا عند بيت الفهداوى لترد كريمه أنا هبات الليله عند بيت الفهداوى ومن بكره هاجى عندكم ليقول علام براحتك طبعا بيتنا مفتوح لك فى أى وقت ليميل برأسه لركن موافقا دون حديث ويتركه ويذهب الى سيارته مره

أخرى. بعد قليل دخلت كريمه برفقة ركن الى البيت التى عاشت به لسنوات كانت مدللة هذا البيت فى السابق فهى الفتاه الوحيده على ولدين وكانت لدى والداها معزه خاصه لها منذ صغرها أستقبلها أخيها الأكبر سلطان بترحيب فاتر كما توقعت بينما زوجة سلطان أقبلت عليها وسلمت بترحيب هادىء بينما أخيها الثانى على رحب بشده عليها وكذالك زوجته نجلاء لكن برياء وداخلها يتمنى أن تعود الى المكان التى أتت منه ليرحب بها أيبو مازحا مين الموزه الحلوه دى يا بابا لتضحك قائله اول مره أسمع الكلمه دى من حد ليا واضح إننا هنبقى صحاب ليميل عليها يحــ,,ـــــضنها قائلا بمزح أصحاب أيه

أنسى أنا هتجوزك خلاص أنا لقيت — فتاة أحلامى لتضمه بحنان لترى فتاه تقف خلفه وتنظر لها لتقول كريمه ومين الأموره دى لتقبل عليها وتمد يدها بالسلام قائله أنا شيماء وممكن تنادينى شوشو بنت على لتسلم عليها لتراه يخرج من غرفة مكتبه يتجه أليها وقف ينظر لها لدقيقه وهى كذالك نظرات حب حنين ندم وحزن على كلمه بالماضى خرجت منه حين خيرها بينه وبين زوجها وبناتها و فرفته عن مدللته حين أختارتهم. ليفتح ذراعيه قائلا وردتى الجميله لتختصر الخطوات هى وترمى بنفسها بين يديه تقبل كتفه تقول بقيت عجوز قوى قوى ليضحك قائلا بس لسه بصحتى ليقترب ايبو مازحا وهو

يشد كريمه من بين يده قائلا أبعد عن عروستى أنت مفكر أيه أنا راجل صعيدى ودمى حر ليشد أبراهيم فى ضمھا مقبلا وجنتها بحنان قائلا وأنا مش موافق أجوزهالك انا حر أنا عايز بنتي جنبى أنت هتشاركنى لتضحك العائله وهى الاخرى لكن بداخلها غصة عدم أتيان بناتها معها ليجذبها أبراهيم من يدها لتسير معه ليقول أيبو واخد الموزه ورايح على فين أنت كبرت خلاص عيب عليك أنت عندك أحفاد شباب فى سن جواز بدل ما أتجوزهم تطمع فى الموزه بتاعتى [[-::]]ليضحك أبراهيم قائلا وأنا كنت منعت حد فيكم يتجوز أنتو أحرار انا دلوقتى عايز بس أفضل مع وردتى الجميله ليأخذها

ويذهب ويترك حقد الماضى الذى سوف يعود لقلب أحداهن وأحدهم. …….. بمنزل النمراوى دخل علام وحيدا لتستقبله جدته قائله هما فين ليرد عليها قائلا مين الى فين لتقول له كريمه وبنات المرحوم منصور انت مش روحت تجيبهم ليرد عليها الى جات هنا هى مرات عمى كريمه أنما بناتها رفضوا يجوا هنا لتقول له وليه متحايلتش عليهم ياريتنى جيت معاك كنت قدرت احايلهم وأجيبهم هنا ليرد علام قائلا الأتنين دول مينفعش معاهم محايله دول أغبى ما خلق بالذات الصغيره المسنقره بدل ما تقول لأختها عيب ساعدتها دى انا لو مش مسكت نفسى بالعافيه كنت قټلتهم الأتنين لتضحك قائله هما صعبين قوى

كده ليرد علام أنا لو عليا انا كان نفسى أمسكهم من رؤسهم وأخبطهم فى الحيطه أنا مش عارف دول بنات أزاى أحسن أنهم ماجوش هنا لترد بزعل ليه كده دول مهما كان بنات عمك وأنا عايزاك تحط عينك عليهم ليرد علام أحط عين مين بقولك دول أتنين أغبيه أنا متعب قليلاً من السفر وهطلع أرتاح ومرات عمى قالت هتجيلك بكره الصبح [[-::]]لتبتسم قائله طيب يا حبيبتي ارتاح بس علشان خاطري حاول يمكن يرجعوا هنا ليقول وهو يسير حاضر علشان خاطرك هحاول معاهم مره تانيه تصبحى على خير. ……. بعد مرور أسبوع بالقاهره صباحا خرجت كشماء من الغرفه تتجه الى المطبخ

تقول كرمله لتضحك كامليا من خلفها قائله انت عقلك راح فين كرمله خلاص نسيتنا ونفذت كلامها وأتبرت مننا ما صدقت راحت المنيا ونسيتنا لتنظر كشماء لها وتقول وأحنا هنعمل أيه دلوقتي لتقول كامليا معرفش أنا بصراحه وحشتيني قوى لتتنهد كشماء وتقول وأنا كمان بس هى طلع قلبها قاسې تصورى بتصل عليها بتقفل فى وشى لترد كامليا وأنا كمان وببعت لها رسايل أستعطاف مش بترد عليا أنا خاېفه لتعمل زى أبوها وأهل أبوكى أنت ناسيه أنهم كان بقالهم أتنين وعشرين سنه مقاطعــ,,ـــــنها والى يغيظك ساعة ما شاورو لها نسيت ورجعت لهم وسابتنا لتقول كشماء وأحنا لسه هنستنى أتنين وعشرين سنه على

ما تحن علينا أنا خلاص جبت أخرى أنا هروح أشوف نتيجة التحقيق الى عملوه معايا فى المدرسه وهرجع نشوف حل لتكمل بسؤال انتى معاكى فلوس لترد كامليا الى معايا ميكفوناش أكل أسبوع هروح أسحب من البنك مبلغ يقضينا على اول الشهر على ________________________________________ ما أقــ,,ـــــبض المرتب وكمان أمد الأجازه أنا مش فايقه وحاسه انى مش مركزه لتقول كشماء ولا أنا أنا رغم ان ايدى لسه بتوجعنى بسيط وأقدر أشتغل عالتوكتوك بس نفسى مسدوده يلا أشوفك أما أرجع وأسحبى مبلغ يقضينا أحنا الأتنين. ……. بالمنيا بشركه النمراوى دخل ذالك الموظف الى غرفه علام ليجده جالسا على مكتبه يطالع بعض الملفات ويقارنها

بما هو موجود على حاسوبه ليقول بأحترام علام باشا أنا جبت لحضرتك المعلومات الى طلبتها منى فى الملف ده ليعطيه الملف ليقول له تمام هضيفلك حسابك على مرتبك متشكر ليرد الرجل شكرا يا باشا انا فى الخدمه أنا هنا فى الشركه لو أحتاجت أى توضيح عن أذنك ليغادر الموظف ليغلق علام حاسوبه ويبدأ بقرأة ذالك الملف أول صفحه فى الملف كانت صورتها ليقول بتهكم أما نشوف سجلك يا سنقوره بدأ بقراءة الملف ليصدم منه ليقوم بالأتصال على ذالك الموظف ليأتى أليه ليدخل عليه بعد قليل ليقول علام فسرلى أيه الى فى الملف ده ليرد الموظف أيه الى مش فاهمه يا

باشا لينظر علام الى الملف قائلا بالنسبه للى أسمها كامليا دى ألمفروض أنها دكتوره في المستشفى ليقول الموظف أيوه هى كده يا أفندم ليقول علام مكتوب هنا أنها بتبيع فى المستشفى مشغولات تطريز وكروشيه وتريكو يدوى ليرد الموظف أيوا يا أفندم هى بتشتغل الحاجات دى وبتبعها مش بس فى المستشفى كمان فى المنطقه الى هما ساكنين فيها حتى كمان بتستعين بكذا تمرجيه وممرضه بيساعدوها فى الشغل وكمان فى البيع ليقول مذهولا هى دكتوره أيه ليرد الموظف دكتورة صحه عامه وبتشتغل فى الطوارىء وفى بينها وبين مدير المستشفى خلاف ودايما مطهضدها ليقول علام وأيه سبب الخلاف ليرد الموظف كان بيدرس لها

وهى لسه طالبه وطولت لسانها عليه وشتمته خارج الجامعه فمقدرش يرد عليها ولما بقى مدير للمستشفى بينتقم منها بيدها ورديات بالليل كتير وواقف لها على غلطه بس هى ليتوقف الموظف عن التحدث لينظر له علام قائلا هى مالها ليرد الموظف بحياء هى الصراحه مش سايباه فى حاله دى حتى بعتت له فتاة ليل العياده بتاعته وهو ميعرفش وكانت هتوقعه فى الخيه بس ربنا ستره مرات الدكتور دخلتله على أخر لحظه لينظر علام الى الموظف قائلا بتعجب فتاة ليل وهى تعرفها منين ليرد الموظف هى متعرفهاش هى أجرتها وأعطت لها تليفونها وقالت لها تصوره فى موقف مش تمام معاها علشان تمسك

عليه ذله وكان شخص من كام يوم أتهجم علي المستشفى ضــ,,ـــــربها هى والى كانوا فى الأستقبال ومن ضمنهن المدير بشومه وضــ,,ـــــربها على رأسها وأيديها ليتذكر علام رؤيتها وهى تلف رأسها بشاش ويدها مجبره ليضحك علام قائلا ماشاء الله ونعم الأخلاق طيب روح أنت ومش عايز حد يعرف حاجه عن المعلومات دى. ليخرج الموظف ويقول علام أما أشوف المصېبه التانيه دى كمان وأبداعاتها. ………. بشركه الفهداوى. جلس احد موظفيه أمامه ليقول له كل المعلومات عن الأتنين الى قولت لى أجمع عنهم معلومات هنا فى الملف ده يا ركن باشا ليفتح ركن الملف ويبدأ قرائته ليرى صورة كشماء التى أستفزته ليقرأ ليتعجب

قائلا بتسوق توكتوك ليرد الموظف أيوا يا أفندم هى مدرسة ألعاب بس قليل اما بتروح المدرسه وبتشتغل على التوكتوك ليقول ركن واخده اجازه من المدرسه — ليرد الموظف لأ يا أفندم المدير مش بيحاسبها وبيسيبها تروح براحتها أو متروحش وأوقات كتير هو الى بيمضى بدلها حضور وأنصراف ليقول علام ودا ليه أيه الى بينهم ليرد الموظف باسما الى عرفته من المدرسه أنها شافت الطلبه فى المدرسه مثبتين مدير المدرسه وراء سور المدرسه بالمطوه وصورته وكمان هى الى بعدتهم عنه وفى بيقول أنها هى الى كانت محرضه الطلبه عليه لينظر ركن للموظف قائلا بتعجب بتقول أيه ليرد الموظف ومش بس كدا

يا أفندم دا من كام يوم أتقدم فيها هى والمدير دا شكوى فى الأداره التعليمية وأتحقق فيها ونتيجتها طلعت النهارده ليقول ركن وأيه هى النتيجه دى ليرد الموظف الشخص الى جابلى المعلومات دى بيقول أحتمال يوقوفها عن العمل او يحولوها مدرسه تانيه والمدير أكراما له هيطلعوه معاش مبكر وفى كمان مشكله تخصها ليرد ركن وأيه هى المشكله دى ليقول الموظف كان من كام يوم أتخانقت هى وسواق توكتوك فى موقف على زبون وكان هيضــ,,ـــــربها بس هى أتعاملت معاه وهى الى ضړبته بس هو كان هياخدها على خوانه ويضــ,,ـــــربها بمفتاح صليبا وهى أتفادته بس وقعت على أيدها أتكــ,,ـــــسرت وخيطت دماغها [[-::]]ليتذكر

حين رأها منذ أيام وهى تلف أحدى يديها بجبيره وكذلك تلك اللصقه على جبينها ليقول ركن له تمام روح شوف شغلك أنت وأن أحتاجتك هستدعيك ليخرج الموظف ويتركه ليقول أما أشوف المتشرده التانيه وأنجازاتها. …………. فى المساء بالقاهرة عادت كامليا الى الشقه وبيدها علبة بسكويت لتجد كشماء تجلس على أحد المقاعد بالصاله لترمى عليها السلام لترد عليها كشماء بعد السلام أيه الى أخرك كدا وأيه الى معاكى ده لترد كامليا أبدا روحت البنك أسحب فلوس ملقيتش فى الحساب أى فلوس لتنهض كشماء وتقول بتقولى أيه أمال الفلوس الى فى الحساب راحت فين لترد كامليا كرمله سحبت الفلوس الى كانت فى

الحساب وحطتها بأسمها لوحدها فى حساب تانى لتقول كشماء ودا معناه أيه لترد كامليا يعنى معرفتش أسحب فلوس لأن الحساب بقى خاص بها لوحدها وأحنا منقدرش نسحب منه لتقول كشماء والعمل دلوقتى هنعمل أيه لتقول كامليا معرفش أنا روحت المستشفى قالولى أن الأجازه الى فاتت أتخصمت من مرتبى أزاى معرفش ولسه فاضل كتير على ما أقــ,,ـــــبض المرتب [[-::]]وأنتى عملتى أيه فى المدرسه لترد كشماء أبدا حولونى لمدرسه تانيه ولما روحت أستلم هناك لقيت المدير كان وكيل فى المدرسه الى كنت فيها وأتنقل فى المدرسه التانيه مدير وكان بينا خلاف ولقيته هيسن سنانه عليا أخدتها من قصيرها وقدمت على أجازه مرضى

لتجلسا الأثنين لتقول كامليا والعمل دلوقتى هنعمل أيه بعد كرمله ما نفضت لنا لأ وكمان سحبت الفلوس كلها لتتنهد كشماء قائله معرفش لتنظر الى علبة البسكويت التى أمامها لتقول لها جايبه بسكويت ليه لترد كامليا مش أنا الى جيباه دا الست أم هبه الى أديتهولى لما روحت أطلب منها حق المفارش الى عملتها لهبه وعطتنى العلبه دى وقالت لى هى فى أخت بتاخد من أختها تمن هديه عملتهالها أعتبريها نقوط وأحرجتنى لتقول كشماء بسخط هديه ونقوط ألهى يجلها نقطه لتجلسا حائرتين صامتتين لتقطع الصمت كامليا قائله أيه رأيك نروح لماما المنيا ونستعطفها هى حنينه يمكن قلبها يرق وترضى ترجع معانا

لترد كشماء وأنا كمان رأيي كده مفيش حل غير كده وكمان أنا مش حاسه براحه فى بعدها عننا أنا أول مره أحس باليتم بعد ما مشيت وسابتنا بس لو روحنا لها منعرفش هى عند مين عند أهلها ولا أهل بابا لتبتسم كامليا وتقول أنا كمان حاسه أنى ماليش ضهر أتسند عليه و عندى حل مش فى فى البلد بتاعتهم عمده أو كبير البلد أحنا نروح له بيته أما نوصل ونخليه هو يوصلنا بماما لتقول كشماء وهنعرف كبير البلد الى بتقولى عليه دا أزاى يا ناصحه لتقول كامليا أما نوصل البلد نسأل فيها والمثل بيقول الى يسأل ميتوهش لتفتح كامليا علبة

البسكويت قائله ودلوقتى أتعشى من البسكويت تمن شكشكة صوابعى فى مفارش هبه وفى الأخر بقى نقوط لتضحكا معا …….. كانت كريمه قلبها معلق بهن وتشتاق لهن وتعلم كل شىء عنهن يوم بيوم وتنتظر ذهابهن أليها. ……… فى عصر اليوم التالى نزلتا كامليا وكشماء من القطار بمركز ________________________________________ تلك البلده التى يسكنها أهل أبويهن وقفت كامليا تشير الى احد التاكسى لتنزل كشماء يدها قائله بتعملى أيه لترد كامليا بشاور لتاكسى علشان يودينا البلد عند ماما لتقول كشماء والتاكسى هيعرف البلد وكبيرها يا ناصحه التاكسي بيوديكى المكان الى بدلي له عليه ميعرفش مداخل ومخارج البلاد أحنا ناخد توكتوك سواقين التكاتك بيبقوا على

علم بكل شبر فى المكان لتنظر كامليا لها تقول صحيح خبره مش سواقة توكتوك تعالى نشوف توكتوك نركبه بعد قليل ركبن أحد التكاتك لتقول كشماء للسائق يا أخ ألأ انت تعرف كل قرى المركز ده ليرد السائق عليها أيوا أعرف كل قرى المركز وكمان العزب التابعه للمركز ده ليه لتقول له على أسم أحد القرى ليرد عليها أيوا اعرفها لتقول كشماء طيب ممكن تودينا للعمده أو الكبير فى البلد دى ليقول السائق أيوا العمده بتاعها أسمه جبر الديب وراجل طيب لتبتسمان لبعضهن بعد قليل دخلن الى بيت ذالك الرجل ليدخلهن أحد الغفر الى غرفه واسعه وكبيره ليدخل عليهن ذالك الرجل

الذى يقترب من الستين ليرحب بهن قائلا الغفير قالى أنكم أغراب وعايزنى فى خدمه خير لترد كامليا أحنا مش من هنا أحنا من مصر وجايين نسأل على الحاجه كريمه أبراهيم الفهداوى ليقول لهن بتعجب بنت الحاج أبراهيم الفهداوى بس دى سابت البلد من زمان ومش هنا لترد كشماء قائله لأ هى رجعت من أكتر من أسبوع هنا ليرد العمده بتعجب بس أنا معرفش أنتم متأكدين لترد كشماء أيوا ليقول العمده حالا هبعت عند الحاج أبراهيم أشوفها هناك وأن كانت هناك هبعتلها خبر تجى تقابلكم أو تروحوا لها لتقول كامليا لأ خليها هى الى تجى هنا ونقابلها فى بيتك مش بيتك

بيت عمدة البلد وبيت كرم ليقول العمده أكيد لينادى على أحد الغفر ويأمره بالذهاب الى بيت الحاج أبراهيم جلسا فى تلك الغرفه مع هذا العمده الذى كان يسألهن عن بعض الأشياء وتردان عليه بأختصار دون أن يقولا له من هن ليأتى الغفير بعد قليل ليقول أنا روحت بيت الحاج أبراهيم قالولى أنها فى بيت النمراوى وروحتلها هناك وقابلتها وقالت هتجى ورايا حالا لتبتسمان لبعضهن وتجلسان تنتظرانها لتدخل عليهن بعد وقت قليل أول ما رأيناها تدخل وقفن مبتسمات ينظرن إليها بأشتياق ليذهبن أليها سريعا ويرتميين بحــ,,ـــــضنها وكل واحده تقبل أحدى خديها ويقولان فى نفس الوقت وحشتينا قوى يا ماما أبتسمت بداخلها

ولكن أخفت أشتياقها لهن تقول أيه الى جابكم مش مرضتوش تجوا معايا قبل كده لترد كشماء وهى مازالت ټحتضنها أحنا ملناش غيرك يا ماما وجينا علشان ناخدك ونرجع تانى القاهره لتبعدهن عنها قائله بس أنا مش هرجع القاهره تانى أنا هعيش هنا وسط — أهلى لتنظرا أليها بتعجب وقبل أن يتحدثا دخل ذالك العجوز وخلفه تلك العجوزه ليقول أبراهيم وهو ينظر لهن أنا عرفت أن العمده بعت لكريمه وقال ان فى أتنين مستنينها فى دواره وقلبى حس أنهم بناتها ليقترب منهن ويضمهن بلحظه الى حــ,,ـــــضنه ويقبل كل واحده منهن على خدها قائلا بنات الغاليه لتقترب رقيه وتبعده عنهن بتعسف قائله

أبعد عن بنات أبنى أوعى كده ليبتعد قليلا لتجذبهن الى حــ,,ـــــضنها قائله أهلا بحفيداتى الحلوين أنا النهارده رجعتلى روحى ليشد أبراهيم كشماء من حضڼ رقيه قائلا بتعسف هو الأخر متنسيش أنهم حفيداتى أنا كمان وليا حق النص فيهم يارقيه لتنظر أليه رقيه پغضب قائله حق النص أيه يا أبو نص دول حفيداتى وهيجوا معايا بيت أبوهم وتجذب منه كشماء ليجذب كامليا قائلا لأ هيجوا معايا يا رقيه لتجذب رقيه كامليا منه قائله لا معايا يا أبراهيم دا بيت أبوهم ولهم حق فيه ليجذب أبراهيم كشماء قائلا ودا بيت جدهم ولهم حق فيه وكمان هيبقى بيت البت الموظوظه دى لتجذب منه

كشماء قائله وهيبفى بيت الموظوظه دى ليه بقى أن شاء الله [[-::]]ليجذب كامليا قائلا أنا بخطبها لحفيدى ركن الدين يارقيه لتجذب رقيه كامليا قائله وأنا بخطب البت المسنقره دى لحفيدى علام يا أبراهيم ليجذب كشماء أليه وقبل أن ترد أحداهن نظر كل من رقيه وابراهيم لبعضهم لتدمع عيناهم لتقول رقيه بعتب أنا زعلانه منك يا أبراهيم ليترك أبراهيم كشماء وتترك رقيه كامليا ويتجه أليها يقبل رأسها قائلا أنا ماليش بركه الأ أنتى يارقيه لتقفا كلا من كشماء وكامليا متعجبتان فهما منذ ثوانى كان يتشاجران عليهن والأن يعتبان بعضهما ويتصفحان لينظرن الى كريمه يجدنها تبتسم وبداخلها سعيده فبهذا اللقاء تصالح الأخوه

بعد عمر طويل. يتبع البارت الى جاى هيبقى يوم الأحد الجاى تفتكروا علام وركن هيوافقوا يتجوزوا المتشردتين بعد ما عرفوا عن تشردهم وأيه رأى المتشردتين نفسهم هيقبلوا بكدا وأنتظروا فوتوسيشن مخصوص للعرسان وهستنى منكم النقوط للعرايس وكل سنه وانتوا طيبين وعيد سعيد علينا كلنا وربنا يعيد علينا الأعياد بسعاده وزياده. الرابع 4 وقفتا كل من كامليا وكشماء مذهولتان مما سمعا ومما يحدث أمامهن وأبتسامة والداتهن [[-::]]لتضحك كامليا قائله أنا دلوقتى عرفت الربع الضارب الى عندنا منين دا وراثه فى العيله من زمان قوى لتقوم كشماء بنغزها بكوع يدها قائله بطلى غبائك ده أنتى سمعتى هما قالوا أيه قبل ما يعملوا

فيلم لا تسألنى من أنا لتضحك كامليا قائله فى الفيلم كان الأم وبنتها هنا الأخ وأخته ركزى هى الصدمه ضيعت الربع الى فاضل ولا أيه وبعدين أتفرجى أما نشوف أخر الفيلم أيه دا كرمله هتغنى على تتر النهايه عشت عمرى قبل منك يوم واما جيتنى تانى عيشته كله فى يوم لتضحك كشماء هى الأخرى قائله وأحنا هنغنى أهلى وحبايبى والمجتمع والناس لتضحك كامليا قائله لا وحياتك هنغنى أنا عايش ومش عايش ومش قادر على بعدك بعد نظرات كرمله لهم معتقدش أنها ممكن ترجع معانا بسهوله لتنظر كشماء لوالداتها تجد بعيونها سعاده وأنبساط لم تراهم من سنوات بعيناها لتقول لكامليا والعمل

دلوقتي أيه هنوافق على الى قاله الأتنين المجانين دول ونتجوز أحفادهم الأغبيه أنتى شوفتيهم يوم ما أخدوا كرمله دا كانت نظراتهم لنا تخوف وبالذات رجل العصاپات لتقول كامليا يعنى المقطقط التانى كانت نظراته رمانسيه مثلا ولا تفرق عنه بس أنا بقول أحنا نستعمل عقلنا هما يومين نمارس كل أفعالنا المتشرده عليهم وهما الى هيطرودوا كرمله قبلنا ووقتها هترجع معانا من نفسها وتنساهم خالص وبعدين ما يمكن بيقولوا كلام فض مجالس لتنظر كشماء لها بأتفاق قائله وماله ربنا يقدرنا على فعل الخير. بعد ان تعاتبا على الماضى وحن قلب كل منهم لأخوة الأخر وقف أبراهيم يقول وهو ينظر الى البنات يلا

تعالوا معايا لتقف رقيه تقول هيجوا معاك فين يا أبراهيم ليرد أبراهيم هيجوا عندى البيت لتقول رقيه لم نفسك يا أبراهيم البنات هتجى معايا بيت أبوهم عمرك شوفت بنات عراسنهم طلبوهم من بيوت أهل أمهم ليقول أبراهيم رقيه هيجوا معايا أنا وأنتى هاتى حفيدك وأبوه وتعالى أطلبى البنت منى أنا الكبير يا رقيه لتقول رقيه البنات هيجوا عندى البيت وتجيب حفيدك وعيلة الفهداوى كلهم يجوا يطلبوا البنت من عيلة أبوها ووقتها أفكر أذا كنت أوافق أو لأ ليرد أبراهيم عيلة الفهداوى دى عيلتك ولا نسيتى لترد رقيه أيوا نسيت أنا بقيت من عيلة النمراوى ولادى وأحفادى منها ودول احفادى وشايلين

أسم النمراوى لتتدخل كريمه لتهدئه قائله وهى تنظر لوالداها أيوا يا بابا الأصول بتقول البنت بتنطلب من بيت أبوها وأنت الكبير وفاهم فى الأصول لينظر اليها وهو يعيد الحديث برأسه ليقول بموافقة ماشى هتخديهم معاكى يا رقيه وأنا هجيب حفيدى بكره ________________________________________ الساعه سبعه المغرب ونطلب له البنت الموظوظه دى لتقول رقيه تمام يا أبراهيم وحتى تبقى شاهد وأحنا بنطلب البنت السنقوره دى لحفيدى ونقرى فاتحتهم على بعض ونحدد ميعاد لجوازهم ليبتسم أبراهيم بترحيب لتتنهد رقيه باسمه ليقف كل من كامليا وكشماء مذهولتان من هذا الجنان أمامهم ليقترب أبراهيم منهن ويحــ,,ـــــضنهما الأثنتان بين يديه قائلا نورتوا المنيا والصعيد كله يا

بنات الغاليه لتقترب رقيه منهن وتجذبهن من بين يديه قائله كفايه أحضان يا أبراهيم بلاش تماحيك لتأخذهن من بين يديه وتحتضنهن قائله أهلا بحفيداتى الغالين يعلم ربى أنتم الأتنين أغلى أتنين على قلبى كفايه انكم من ريحة منصور أبنى الصغير الى أتخطف شاب وملحقتش أشبع منه يلا يا حبايب قلبى تعالوا معايا نروح بيت أبوكم وكفايه بعدكم السنين الى فاتت وكــ,,ـــــسرة قلبى انتم ردتوا ليا روحى الى فارقتنى مع أبوكم يلا نروح بيتنا ليخرجوا من الغرفه ورقيه تضمهما بين يديها ليقف جبر قائلا أنا كنت سيبتكم مع الضفتين بس معرفش هما مين غير انهم قصدونى أدلهم على الست كريمه ليرد

أبراهيم دول بنات كريمه ليقول جبر بترحيب وهو ينظر لهن دول مش ضيوف دول صحاب بيت كفايه أنهم ولاد المرحوم منصور دول فوق رأسنا وفى عنينا بس والله هما ما قالولى ولوكنت أعرفهم كنت أستقبلتهم بشكل تاني لترد كشماء شكرا إنك أستقبلتنا وأنت متعرفناش وشكرا على كرم الضيافه ليرد جبر كرم أيه والله انا بعتب عليكم أنتوا بناتى أبوكم كان ونعم الأخ بس الى حصل كان نصيب و قدر لتقول رقيه كتر خيرك يا جبر طول عمرك كنت بتحب منصور الله يرحمه وعارفين كرمك يلا سلاموا عليكم احنا هنروح بيتنا ليرد جبر ودا بيتكم يا حاجه رقيه ليأتى من خلفه

من ينظر متعجبا يقول كريمه أنتى رجعتى هنا تاني لتنظر له بأشمئزاز لترد رقيه وهى تحتضن حفيدتيها قائله أيوا رجعت يا فكرى وبنات المرحوم كمان رجعوا لينظر الى الفتاتان قائلا بخبــ,,ـــــث نورتوا ليأتى من خلفه من ينظر الى كامليا وكشماء لتقع عيناه على تلك الصغيره وينظر لها بأعجاب قائلا فى بيتنا الحاج أبراهيم والحاجه رقيه — ومين القمرات دول لتضم رقيه حفيدتيها وهى تريد أخفائهن عن نظر هذا البغيض قائله دول بنات المرحوم منصور النمراوى عن اذنكم وشكرا مره تانيه يا جبر على أستقبالك لحفيداتى وتأخذ حفيدتيها وتغادر وخلفهم كريمه التى تمسك بيد أبيها ليقف فكرى قائلا هو أيه الي

حصل فى الدنيا معقول كريمه وبناتها يرجعوا هنا تانى بعد طرد علام النمراوى لمنصور ومراته وبناته ليرد جبر انا معرفش أيه الى حصل بس بحذرك زمان أنا داريت عليك لكن دلوقتي انا مش هتحمل غباوتك ليتركه ويغادر يقف ليأتى الى جواره أبنه قائلا مين دول يا أبو الأفكار ليرد فكرى قائلا دى الملكه وبناتها ويتركه ويغادر ليقف ذالك البغيض حائرا فمن هن ومن تلك الملكه كما قال أبيه. ببيت النمراوى برفقة رقيه وكريمه دخلتا الى البيت التى طردا منه مع أبويهن سابقا هن كانوا صغيرات لم يعوا بعد ولكن هناك رتوش للمكان بذاكرتهم شعرن بالغربه لتنظر كشماء وكامليا لبعضهن ليجدوا

من يأتى من الداخل مبتسما يقول مين البنات الحلوين دول يا حاجه رقيه ويهمس بصوت ضعيف وانتى ناويتى تجوزينا من تانى أنا موافق [[-::]]لتضحكا كشماء وكامليا فلأول مره أحد يقول بحقهم هذه الكلمه ويبدوا أنه رجل لطيف لتضمهن رقيه قائله دول بنات المرحوم منصور ليسعد كثيرا ويقترب منهن ويقول أهلا أهلا ويقدم نفسه انا بقى نمر النمراوى عمكم بس ممكن تنادونى نمر عادى أنا مش بحب الألقاب بتكبر الشباب لتبتسما له ليقول لهن أنا بقى هعرفكم على كل الى فى البيت ده واحد واحد وألقابهم كمان بس الألقاب دى سر بينا ها لتضحكا له فيبدو لهم انه خفيف الظل أيضا

لتقول رقيه أنا أمرت الخدامين يجهزوا لكم أوضه هنا بكره وكمان يجهزوا العشا على ما يجهزوه تعالوا معايا أوضتى لتقول كشماء خلينا مع ماما مالوش لازمه أحنا أكلنا فى الطريق وعايزين نستريح حضرتك شايفه أن أيدينا متجبسين وتعبنا من الطريق لترد رقيه لأ تتعشوا الأول وبعدها أبقوا ناموا مع كريمه فى أوضتها على أوضتكم ما تجهز وبعدين أيه حضرتك دى قولولى جدتى أو زى البنت حفيدةعمك عاطف ما بتقولى يا تيتا لتقول كشماء تمام انشاءالله بس دلوقتى احنا محتاجين نرتاح لترد رقيه أرتاحوا على ما العشا يجهز وهخليهم ينادوا عليكم يا بنت الغالى [[-::]]لتبتسما قليلا ويذهبا مع كريمه لغرفتها. نظرت

رقيه الى خطاهم وهى تتنهد براحه ليبتسم نمر قائلا لدرجة دى وجودهم هنا مريحك أول مره من سنين أشوف الأبتسامه الى على وشك دى لترد رقيه دول الى من ذكرى منصور كان غلط من البدايه بعد ۏفاة منصور يفضلوا لوحدهم بس علام الله يرحمه ركب رأسه وقال هى الى ترجع ببناتها محدش يروح لها وكبر دماغه والنتيجه أتربوا بعيد عننا لو مش بعت لهم مكنوش زمانهم هنا والأتنين دول لو مش كريمه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *