هذه المرة لن يتركها 3
لبارت ال12..
بعد مرور عده أشهر…
بأحدى الدول الاروبيه..
بمنزل يبدو عليه الثراء..
يدور هو حول نفسه ذهابا وايابا..
يظهر على وجهه الضيق..
اقترب من احدى النوافذ ووقف ينظر لحبات الثلج المتساقط بشرود..
يتذكر عمله الذى اشتاق له ويحدث نفسه بغضب وغيظ..
عمار:لحد امتى؟!..لحد امتى يا عمار هتفضل هربان..
رفع عينه للسماء..يارب انا مش عارف اعيش من غير شغلى اللى بحبه..
يارب اكتبلنا الخير وردنا لبلانا سالمين..
اغمض عينه وتنهد بصوتا مسموع..
وظل قليلا بمكانه شارد بذكرياته اثناء مهماته..
يد حنونه التفت حول خصره واحتضنته من ظهره بقوه انتشالته من شروده..
بل انها حتى انتشالته من ضيقته..
ابتسم بحب..وتاوه بستمتاع..وامسك يدها جذبها اليه اكثر..
وقفت هى على أطرف أصابعها وقبلت اسفل اذنه وهمست بنعاس وصوتا مبحوح..
داليدا:قومت من جنبنا..قبلته قبله رقيقه واكملت..ايه قلقك يا قلب داليدا..
التفت لها وجذبها داخل ح\ضنه وقبل راسها بعمق وتحدث بحزن..
عمار:نفسى نرجع بلدنا يا داليدا..نفسى ارجع شغلى..انا مش واخد على شغل المكاتب دا..
داليدا:بتعقل وهدوء..ان شاء الله هنرجع..متزعلش نفسك انت وكل حاجه هتبقى احسن من الاول..
عمار:بتمتى..يارب..انتى متعرفيش انا بحب شغلى اد ايه..
داليدا:بغيره..لا عارفه..دا انت حتى بتحبه اكتر منى انا ابنك..
نهت جملتها وعبست بملامحها مبتعده عنه بنظرها..
نظر هو لها بتمعن وابتسامه عاشقه تزين وجهه وتحدث بع\شق..
عمار:دا انتى ومحمد حبايب قلبى يا داليدا..
نهى حديثه وقبل جبهاتها ويدها بعمق شديد واكمل..
ربنا يحفظكم ليا يا حبيبتى ويدمكم احلى نعمه وفرحه فى حياتى..
لفت يدها حول رقبته تعلقت به وجذبته لداخل ح\ضنها وتحدثت بع\شق..
داليدا:ويحفظك لينا يا قلب داليدا..
التزمو الصمت وطال ح\ضنهم قليلا وكلا منهم يجذب التانى له اكثر..
قطعت اليدا الصمت وتحدثت بعبث..
ايه رأيك اضيعلك الزهق والملل اللى حاسس بيه دا..
عمار:بلهفه..موافق جدا..
سحبته نحو غرفتهم وتحدثت بأمر..
داليدا:تعالى نلعب شويه..بس خلينا نطمن على حماده الاول..
خطو لداخل الغرفه على أطراف اصابعهم..
كاتمين انفاسهم حتى لا يزعجو الصغير..
اقتربت منه داليدا وحملته بحرس..
فأشار لها عمار بمعنى اين تذهب..
حركت هى شـ,ـفاتيها دون اصدار صوت..
هوديه لماما..غمزت له..علشان نعرف نلعب..
نهت جملتها وخرجت مسرعه اعطته لوالدتها وعادت سريعا..
وجدته يجلس على السرير ينتظرها..
فكت عقده شعرها جعلته ينساب على ظهرها بمنظر يخطف الانفاس..
سارت من امامه باغراء شديد..
هم هو بامساكها لكنها اسرعت بالركض نحو غرفه الملابس وخرجت ترتدى اروع قمصانها..
ابتلع هو ريقه بصعوبه حين وقعت عينه عليها..
جلست على احدى الوسائد ارضا واشارت له ان يأتى..