دخلت الاجتماع بثقة ملك إبراهيم 2

حبها. بجد. حب يوجع. عشقها بجنون وهي بالتريننج في البيت، وبالبدلة في الشغل لما رجعت تمسك الحسابات بس المرة دي كشريكة، مش سكرتيرة.

واتجوزوا.

عملوا فرح كبير في أوتيل على النيل، الحاج نور الدين كان فرحان بيهم، وريهام كانت فرحانه وبتعيط أكتر من العروسة.

أمينة دخلت القاعة بفستان أبيض بسيط، شعرها سايب، ولابسة عدسات، بس في شنطتها كانت شايلة النضارة الطبية الكبيرة القديمة. “عشان لو نسيت أنا مين”، قالت لزياد وهو بيضحك.

رقصوا سلو، وهو مايل على ودنها وبيقول: “عارفة؟ طلعتي أحلى من غير الفستان أصلا”.

ضربته في كتفه: “اتلم”.

وانتهت الحكاية هنا. مش نهاية مثالية بتاعة أفلام، نهاية حقيقية. اتنين لقوا بعض بعد ما شافوا بعض صح.

تمت.

الكاتبة ملك إبراهيم

—

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *